السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يقول الله في القرآن :
ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ** وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ [النحل : 125-126]
فالمفترض هنا أن يكون العقاب مناسب للذنب الذي إقترفه الشخص المذنب.
فلماذا يُقتل شاتم النبي محمد
؟
بحثت في الموقع فوجدت بعض الردود أحدها كان للأخ الفاضل (( أبو جهاد الأنصاري )) وكان هذا نص رده على هذا الرابط : http://www.eltwhed.com/vb/showpost.p...96&postcount=2
بالنسبة للنقطة (1) - فما هي الحرب المقصودة هنا ؟ يعني هل الذي يشتم سيدنا محمد
يُعتبر مُحارِب باليد ؟
أليس المفترض بأن يتم الرد على هذا الشاتم بالشعر أو القرآن بدلا من قتله ؟ هل نحن عاجزون عن الرد عليه بالقرآن أو بالشعر ؟
بالنسبة للنقطة (2) فلن أعلق عليها لأن قصة العصماء بن مروان مشكوك فيها أصلا كما أن الأخ أبو جهاد قد ذكر بان شبهة العصماء بنت مروان لم يطلع عليها.
بالنسبة للنقطة ( 3) قال الأخ الكريم أبو جهاد بأن (هناك قصة لكعب بن الأشرف موجودة في البخاري). ولكن ألا يعتبر ما هو موجود في البخاري يتعارض مع الآية التي تقول ((وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ )) ؟
يعني على سبيل المثال إذا هجا أحدهم سيدنا محمد في شعر فالمفترض أن أرد عليه بشعر أوجهه له شخصيا أو إلى أحد من أسياده كما هجا سيدي محمد أو أرد عليه بالقرآن أو أصبر. لكن أن أقتله؟.
بالنسبة للنقطة ( 4) قال الأخ أبو جهاد أن (هذا الأمر موجود فى شرع الإسلام ولا نخشى أن نواجه به الناس ، كما أنه موجود فى القوانين الوضعية أيضاً). ولكن أيضا بالقوانين الوضعية يعترفون بالربا ومشروعية شرب الخمر والحرية الجنسية. فهل أصبح القانون الوضعي الآن مقياس ؟
بالإضافة إلى أن القانون الوضعي الذي ينص على قتل من شتم حاكم الدولة فهذا قانون ليس عادل في نظري حتى تبينوا لي العدالة التي فيه.
أما بالنسبة للنقطة الأخيرة ( 5) تركتها عمدا لتعلقها بالمرتد.
أرجوا أن أستفيد منكم وأفيد غيري بإجاباتكم.
يقول الله في القرآن :
ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ** وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ [النحل : 125-126]
فالمفترض هنا أن يكون العقاب مناسب للذنب الذي إقترفه الشخص المذنب.
فلماذا يُقتل شاتم النبي محمد
؟ بحثت في الموقع فوجدت بعض الردود أحدها كان للأخ الفاضل (( أبو جهاد الأنصاري )) وكان هذا نص رده على هذا الرابط : http://www.eltwhed.com/vb/showpost.p...96&postcount=2
1- أن النهى عن قتل النساء والأطفال هذا يكون فى حالة الحرب ، بشرط ألا تكون المرأة محاربة أو الطفل محارب. أما فى حالة ما إذا كانت لهم صفة المحاربة (محاربين) فيجوز قتلهم بل الواجب قتلهم كغيرهم من الرجال سواء بسواء.
2- لا فرق بين الرجل والمرأة فى الحكم الشرعى ما لم يكن .....................
3- وقد أجمع علماء الأمة أن شاتم الرسول يقتل. وقد حكم هذا النبى صلى الله عليه وسلم فى بعض اليهود الذين سبوه وآذوه ، كأبي رافع اليهودى وكعب بن الأشرف اليهودى وهو مذكور فى البخارى ، كما أهدر دم جماعة منهم ، حيث بعث لهم من قتلهموإذا ثبت أن امرأة ما سبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فالحكم فيها يكون كالحكم فى الرجال سواءً بسواء ، بلا زيادة ولا نقصان.
4- هذا الأمر موجود فى شرع الإسلام ولا نخشى أن نواجه به الناس ، كما أنه موجود فى القوانين الوضعية أيضاً ، حيث ينص قانون كل بلد على بعض العقوبات التى تنفذ فى حق من يسب الحاكم أو يعتدى عليه بشكل من الأشكال. وهذا فى حق النبى أولى.
5- والذى يدعو إلى تطبيق هذه العقوبة عليه هو أن شاتم.........................
2- لا فرق بين الرجل والمرأة فى الحكم الشرعى ما لم يكن .....................
3- وقد أجمع علماء الأمة أن شاتم الرسول يقتل. وقد حكم هذا النبى صلى الله عليه وسلم فى بعض اليهود الذين سبوه وآذوه ، كأبي رافع اليهودى وكعب بن الأشرف اليهودى وهو مذكور فى البخارى ، كما أهدر دم جماعة منهم ، حيث بعث لهم من قتلهموإذا ثبت أن امرأة ما سبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فالحكم فيها يكون كالحكم فى الرجال سواءً بسواء ، بلا زيادة ولا نقصان.
4- هذا الأمر موجود فى شرع الإسلام ولا نخشى أن نواجه به الناس ، كما أنه موجود فى القوانين الوضعية أيضاً ، حيث ينص قانون كل بلد على بعض العقوبات التى تنفذ فى حق من يسب الحاكم أو يعتدى عليه بشكل من الأشكال. وهذا فى حق النبى أولى.
5- والذى يدعو إلى تطبيق هذه العقوبة عليه هو أن شاتم.........................
يُعتبر مُحارِب باليد ؟ أليس المفترض بأن يتم الرد على هذا الشاتم بالشعر أو القرآن بدلا من قتله ؟ هل نحن عاجزون عن الرد عليه بالقرآن أو بالشعر ؟
بالنسبة للنقطة (2) فلن أعلق عليها لأن قصة العصماء بن مروان مشكوك فيها أصلا كما أن الأخ أبو جهاد قد ذكر بان شبهة العصماء بنت مروان لم يطلع عليها.
بالنسبة للنقطة ( 3) قال الأخ الكريم أبو جهاد بأن (هناك قصة لكعب بن الأشرف موجودة في البخاري). ولكن ألا يعتبر ما هو موجود في البخاري يتعارض مع الآية التي تقول ((وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ )) ؟
يعني على سبيل المثال إذا هجا أحدهم سيدنا محمد في شعر فالمفترض أن أرد عليه بشعر أوجهه له شخصيا أو إلى أحد من أسياده كما هجا سيدي محمد أو أرد عليه بالقرآن أو أصبر. لكن أن أقتله؟.
بالنسبة للنقطة ( 4) قال الأخ أبو جهاد أن (هذا الأمر موجود فى شرع الإسلام ولا نخشى أن نواجه به الناس ، كما أنه موجود فى القوانين الوضعية أيضاً). ولكن أيضا بالقوانين الوضعية يعترفون بالربا ومشروعية شرب الخمر والحرية الجنسية. فهل أصبح القانون الوضعي الآن مقياس ؟
بالإضافة إلى أن القانون الوضعي الذي ينص على قتل من شتم حاكم الدولة فهذا قانون ليس عادل في نظري حتى تبينوا لي العدالة التي فيه.
أما بالنسبة للنقطة الأخيرة ( 5) تركتها عمدا لتعلقها بالمرتد.
أرجوا أن أستفيد منكم وأفيد غيري بإجاباتكم.
و عفى عنه
وعنده حالة نفسية مسكين بل ربما يبدأ يكلم نفسه
Comment