قتل شاتم النبي محمد عليه الصلاة والسلام؟لماذا؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر الشريعة
    محاور
    • Jul 2006
    • 1064

    #46
    شكرا لك أخي حازم على التنبيه ، والمعذرة من الأخ اتامك على خطأي الذي سببه قولك : "انا مرتد عن الاسلام ولم احاربكم وتركت دينكم وذهبت فى حال سبيلى .. هل أقتل ؟"
    فهذه العبارة أحدثت اللبس عندي ، وفهمت منها غير الذي عنيت، والله المستعان .

    وحتى يتضح الجواب أخي الكريم أبين لك حال المرتد :
    فإن المرتد يقتل بعد الاستتابة ، فإن كانت لديه شبهة أقيمت الحجة عليه وبين بطلانها له ، فلا يقتل إلا وهو قد أقيمت عليه الحجة وبطلت شبهته. فلا حجة لأحد في الاعتذار لجاحد الحق بعدما تبين له .
    هذا في المرتد المحض ، أما المرتد الذي كانت ردته سب الرسول صلى الله عليه وسلم وشتمه فهذا يغلظ أمره فيقتل حتى بعد الاستتابة.

    فتبين بهذا أن المرتد الذي يمشي لحال سبيله على حد تعبيرك ، أنه إن كان باق بين المسلمين فيجب أن يبين له الحق وتقام عليه الحجة التي لا يعذر مخالفها ، فإن قدر عليه بعد ذلك وهو مصر على ردته فحكمه القتل جزاء عناده الحق الذي قامت عليه حججه وقطعت به شبهته.

    فإن قلت وأين حرية الاعتقاد ، فيقال حرية الاعتقاد ليست هي حرية الردة عن الإسلام ، وإنما من كان على غير دين الإسلام فهذا لا يكره في الدخول إليه ، وأما من دخل فيه أو كان من أهله فهذا لا يحل له أن يخرج عنه لأن حجة الله قائمة عليه متيسر له معرفتها ، فإن خالفها إلى الكفر والشرك استحق عقوبة الله عز وجل . وما نفع الحق إن كان يدعو أهله إلى الجرأة على الباطل وتقحمه ؟!

    ومن عرف قدر الحق وشرفه ودناءة الباطل ووضاعته ، وعلم أن أعظم ما في هذا الوجود هو الإيمان بالله ، وأن أشد ما في هذا الوجود من الظلم والضلال هو جحد هذا الإيمان والإعراض عنه بعد قيام الحجج القاطعة عليه والبراهين الساطعة الدالة إليه ، لم يسترب أبدا في حكم المرتد في الإسلام ، والذي هو صيانة للحق وأهله عن الوقوع في شرك الردى ومهاوي الضلال .


    يتبع إن شاء الله تعالى ..
    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

    مجلة منتدى التوحيد

    Comment

    • الباحث عن الحق
      عضو
      • Aug 2006
      • 197

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أمين المناظر مشاهدة المشاركة
      كيف سنعرف أنك مرتد أصلا إذا لم تحارب الإسلام ؟؟؟ المحاربة ليس فقط بالسلاح ،، فهناك من يحارب الإسلام بالشتم وهناك من يحاربه بالسخرية ....
      ليس شرطا أن نعلم إرتداد الشخص عن طريق الحرب الكلامية.
      فهو على سبيل المثال قد يترك الصلاة بالمسجد نهائيا, وتلاحظه بنفس الوقت يدخل الكنيسة في أحد أحياء النصارى مثلا كل "يوم أحد". فستأسأله عن وضعه. وبالطبع وقتها لن يكتم دينه. وسيجيبك بكل صدق.
      ولا أعتقد بان إجابته لك (بأنه تحول إلى النصرانية) فيها محاربة للدين الإسلامي.
      والمثال الذي ذكرته سابقا أعتقد أنه ينطبق على (( الي راح في حاله )) على حسب تعبير الأخ ATmaCA

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة
      وأما مسألة الإجماع فهذه لم يجر الكلام عليها ، وأبو حنيفة يجيز قتل الكافر الحربي ويحل دمه أصلا ، وكلامه هنا إنما هو على حالة خاصة وهو المعاهد لا غير .
      نعم دعنا نتكلم عن المعاهد مثلا ً.
      ومن هو المعاهد؟ هو الذي لا يحارب المسلمين قتاليا ً ولا يحرض عليهم عسكريا أليس كذلك؟
      طيب ممتاز.
      فحسب الكلام الذي أمامنا أن أبو حنيفة يرى بأن شتم المعاهد للنبي محمد ( ص ) لا يستوجب قتله.
      والحمدلله أن أبو حنيفة يرى ذلك.
      شيء مطمئن.



      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة
      وأما استشكالات الباحث عن الحق والتي لا تنتهي ،؟!
      نعم أخي لا تنتهي وإلا فكيف إهتديت للإسلام؟
      بفضل الله أولا ً ثم بفضل طبيعة التساؤل التي أعطانياها الله سبحانه وتعالى.....ولا أنسى دور الإخوة مثل " مجدي " اللذين سخرهم الله سبحانه وتعالى لهداية عباده.
      الشاهد بالموضوع أنه لولا هذه الطبيعة لظللت على ضلالي.
      والحمدلله على نعمة الإسلام.


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة
      وأما استشكالك بأن في ذلك فتح باب لليهود لقتل غيرهم ، فيقال ليس لدى اليهود باب موصد عن قتل الناس حتى يكون في هذا القول فتح لهم ، بل هم يبيحون دم كل من لم يكن يهوديا ولو كان بينهم وبينه ألف عهد وميثاق .
      ؟!
      يعني أفهم من كلامك أنك لا تعترض على اليهودي إن قتل المسلم بالحجة التي ذكرتها لك مسبقا (( الحمار ...)) ؟




      أتابع ....
      غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

      Comment

      • الباحث عن الحق
        عضو
        • Aug 2006
        • 197

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة
        وأما قتل النبي صلى الله عليه وسلم من شتمه فقد أمر بقتل جمع ممن كانوا يشتمونه ويشتمون الإسلام ، وعفى عن آخرين ، فدل على أن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يعفو عن من شاء منهم في حياته ، وأما بعد وفاته فلا يملك أحد حق العفو عنهم ، وإنما جزاؤهم القتل .!
        طيب يا شيخنا ناصر.
        إسمحلي فقط أحرف قليلا ً بكلامك :
        وأما بعد وفاته فلا يملك أحد الإقتصاص من شاتميه ( بالقتل ) إلا هو صلى الله عليه وسلم وعليه فلا يجوز قتلهم. ويتركهم الله سبحانه وتعالى لنبيه يوم القيامة, فإن شاء إقتص منهم وإن شاء عفا عنهم وصفح.
        لماذا لا نقول هذه الجملة مثلا ؟
        ما هو المانع الشرعي في هذه الجملة؟





        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة
        وأخيرا استدلالك بالآية لا ينتج مطلوبك ، فهل تعني أن نعتدي على من شتم نبينا بأن نشتم نبيه ، أو نسبه ونشتمه ؟!
        كما أن المثلية تكون بأن يكون العقاب ملائما ومناسبا للذنب ، ولا يشترط أن يكون العقاب نفس الاعتداء الذي كان ، فلو أن المشركين اغتصبوا النساء ثم قتلوهن وقتلوا الحوامل ، فهل نقوم نحن باغتصاب النساء وقتلهن وقتل الحوامل ؟!
        ولكنه قد يعني بوجه من الوجوه عدم الزيادة في حد الجزاء بقتل الشاتم.
        أما بالنسبة لقتل النساء والحوامل فيردها أصلا أحاديث ثابتة وصحيحة بأن الحوامل والنساء تستثنى من القتال وكذلك الأطفال والأشجار....إلخ.
        غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

        Comment

        • سيف الكلمة
          باحث متخصص
          • Sep 2004
          • 2203

          #49
          دائما لكل تشريع تكون هناك حكمة أو أكثر
          سواء فى التشريع الدينى أو فى القانون الوضعى تكون الحدود أو العقوبات للحد من الجرائم وليس لهواية سفك الدماء
          فالمسلم الذى يتطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون عقوبته القتل
          المسلم يعرف ذلك لأن الحكم من شريعته فلن يفعل ذلك حتى ولو كفر
          ويعلم أن عقوبة المرتد قتله فلا يعلن ارتداده فيشيع الفساد
          كما يرتدع القاتل عن القتل لأنه سيطبق عليه حد القصاص
          فهذه التشريعات الحكمة منها تقليل الجرائم والتعدى على الله ورسوله جرم يجب الحد منه
          فليؤمن من شاء وليكفر من شاء ولكن المجاهرة بالإثم لا ضرورة لها إن لم يكن داعيا لهذا التجرؤ على الله ورسوله مما يحعل هذه الجرأة التى تشتمل على سوء أدب تستوجب العقوبة فسيكون هناك حد وتقليل من هذه المجاهرة التى يمكن أن يضل بسببها بعض قليلى العلم

          بالنسبة للذمى فهو غير منتمى لهذا الدين فلا يؤخذ قوله من جانب المسلم العادى محدود العلم محل تصديق ولذلك كان هناك اختلاف فى رأى الفقهاء فمنهم من رأى الحد من هذا النوع من الجرائم بالقتل ومنهم من رأى أنه فى واقع إثم أكبر وهو الكفر

          فهذا المسلم لا نقتله لكفره بل نتعايش معه وعليه أن يحترم مشاعرنا كما نحترم انتمائه لعقيدته رغم علمنا ببطلانها
          وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صريحا فى قضية الردة فقال ( من بدل دينه فاقتلوه ) وهو قوله فى حديث صحيح
          ليس رغبة فى المزيد من الدماء ولكن للحد من تأثيرهم على العامة
          وهاهو إرميا وهو من أنبياء الكتاب المقدس يحذر من انتقال الشر من أمة إلى أمة:
          هو ذا الشر يخرج من أمة إلى أمة. .إرميا 32/25
          بل لقد أمرنا بألا يبقى فى الجزيرة دينان للحفاظ على نقاء المجتمع المسلم بمركز الإسلام وهو الجزيرة من مؤثرات ومكائد أتباع الباطل فى الأمم
          وما من قانون إلا وله ضحايا ولذلك فالتشريع الإسلامى يترك للحاكم تنفيذه ولم يسمح للأفراد بالتنفيذ للحد من هذه الإحتمالات
          وما حدث من إقرار التنفيذ بيد الفرد فى فترة النبوة كان بسبب وجود الوحى ولا يقاس عليه كما بين لنا أبو بكر الصديق رحمه الله ورضى عنه
          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
          http://www.dorar.net/hadith.php

          Comment

          • المنذر
            عضو
            • Jun 2026
            • 1

            #50
            شاتم الرسول يتم قتله ولا تعارض مع العدل لان الرسول رمز للاسلام وفي نفس الوقت هو المصطفى من البشرية لنقل الرسالة
            من يشتمه يقتل ليس لانه شتم شخصا ولكن لانه ارتكب فعلا من افعال الكفر الصريح

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #51
              إن كان مسلما فقد ارتد بفعلته الشنعاء تلك وإن لم يكون مسلما فقد أعلن الحر علينا بسبه نبينا صلى الله عليه وسلم وكلاهما يجوز للمسلمين قتله إن لم يتعارض ذلك مع مصالحهم العليا والله أعلم .
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • المحتكم
                عضو
                • Jan 2007
                • 127

                #52
                العضو المحتكم ، مداخلاتك مكانها قسم السنة وعلومها ، وأى مداخلة لك فى غير هذا القسم سيتم حذفها .

                متابعة إشرافية
                مراقب 1

                Comment

                Working...