يا سبحان الله
المشكلة ليست فى الحديث يا أخ ، المشكلة فى فهمك أنت للحديث
فهذه الأنهار موجودة في الأرض ، معروفة للناس من مبدئها إلى منتهاها
لا يخفى هذا الامر عن احد من عقلاء البشر
فضلا عن الرسول والصحابة وعلماء الأمة
لكن سأشرح لك الحديث وأسأل الله أن يجعلك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ولا يجعلك ممن لهم اذان لايسمعون بها وقلوب لا يفقهون بها
يا أخ
ألم تلحظ فى الحديث أنه فرق فقال باطنان وقال ظاهران
وقال (أما الباطنان فإنهما فى الجنة) ولم يقل ذلك فى الظاهرة لانها ظاهرة للكل فى الدنيا وليست الجنة
وإذا فى أَصْلِهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهْرَانِ بَاطِنَانِ وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ فَقَالَ أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ
لذلك قال أما ..........وأما وقال ظاهران................وباطنان
لأن هناك فرق بينهما وليس نهرين الجنة الباطنان مثل النهرين الظاهرين
وليس هناك تعارض فالمقصود أن أصل هذين النهرين(النيل والفرات) كانا فى الجنة
و المراد أن الله أنزلهن من الجنة قديماً ـ بعد أن كن فيها ـ لمنفعة الناس ، وجعلهن في أماكنهن الآن من الأرض . و يشهد لذلك قوله تعالى ( وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض . وإنا على ذهاب به لقادرون ) وقوله ( أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ) وقد كان آدم وزوجه في الجنة فأخرجا منها وأهبطا الأرض وكان الشيطان فيها فطرد منها . فكذلك الأنهار المذكورة .
ولاحظ استخدام اللفظ أصلهما
وإذا في أصلها أربعة أنهار : نهران باطنان ونهران ظاهران
ولم يقل منبعهما لأن منابعهم فى الدنيا معروفة لكل عاقل
فالمعنى أن هناك أربع أنهار اثنان ظاهران اصلهما كانا فى سدرة وهما الان على الارض (النيل والفرات)
واثنين باطنين فى الجنة وليسا ظاهران فى الأرض
بالله عليك ، ان كنت تحب الله ورسوله بحق تعلم وتفقه واقرأ ولا تنجرف وتتكلم فيما ليس لك به علم وبصيرة
فان هذا لن ينفعك يوم العرض يوم تعرض على الملك الجبار يا عبد الجبار
فيقول لك ألم تقرأ فى كتابى
{ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع
والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)
ماذا ستقول وقتها اجب نفسك لا تجبنى حتى لاتقول وقتها
اتبعت الهوى والظن ونقلت كلام ليس عندى به علم وامنت ببعض الكتاب وكفرت ببعض
يا عبد الجبار احذرك من الجبار
لا تجادل عن الذين خانوا الله ورسوله
(ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ، إن الله لا يحب مَن كان خواناً أثيماً يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إذ يبيتون ما لايرضى من القول وكان الله بما يعلمون محيطا ،هأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ، أم من يكون عليهم وكيلا )
المشكلة ليست فى الحديث يا أخ ، المشكلة فى فهمك أنت للحديث
فهذه الأنهار موجودة في الأرض ، معروفة للناس من مبدئها إلى منتهاها
لا يخفى هذا الامر عن احد من عقلاء البشر
فضلا عن الرسول والصحابة وعلماء الأمة
لكن سأشرح لك الحديث وأسأل الله أن يجعلك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ولا يجعلك ممن لهم اذان لايسمعون بها وقلوب لا يفقهون بها
يا أخ
ألم تلحظ فى الحديث أنه فرق فقال باطنان وقال ظاهران
وقال (أما الباطنان فإنهما فى الجنة) ولم يقل ذلك فى الظاهرة لانها ظاهرة للكل فى الدنيا وليست الجنة
وإذا فى أَصْلِهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهْرَانِ بَاطِنَانِ وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ فَقَالَ أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ
لذلك قال أما ..........وأما وقال ظاهران................وباطنان
لأن هناك فرق بينهما وليس نهرين الجنة الباطنان مثل النهرين الظاهرين
وليس هناك تعارض فالمقصود أن أصل هذين النهرين(النيل والفرات) كانا فى الجنة
و المراد أن الله أنزلهن من الجنة قديماً ـ بعد أن كن فيها ـ لمنفعة الناس ، وجعلهن في أماكنهن الآن من الأرض . و يشهد لذلك قوله تعالى ( وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض . وإنا على ذهاب به لقادرون ) وقوله ( أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ) وقد كان آدم وزوجه في الجنة فأخرجا منها وأهبطا الأرض وكان الشيطان فيها فطرد منها . فكذلك الأنهار المذكورة .
ولاحظ استخدام اللفظ أصلهما
وإذا في أصلها أربعة أنهار : نهران باطنان ونهران ظاهران
ولم يقل منبعهما لأن منابعهم فى الدنيا معروفة لكل عاقل
فالمعنى أن هناك أربع أنهار اثنان ظاهران اصلهما كانا فى سدرة وهما الان على الارض (النيل والفرات)
واثنين باطنين فى الجنة وليسا ظاهران فى الأرض
بالله عليك ، ان كنت تحب الله ورسوله بحق تعلم وتفقه واقرأ ولا تنجرف وتتكلم فيما ليس لك به علم وبصيرة
فان هذا لن ينفعك يوم العرض يوم تعرض على الملك الجبار يا عبد الجبار
فيقول لك ألم تقرأ فى كتابى
{ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع
والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)
ماذا ستقول وقتها اجب نفسك لا تجبنى حتى لاتقول وقتها
اتبعت الهوى والظن ونقلت كلام ليس عندى به علم وامنت ببعض الكتاب وكفرت ببعض
يا عبد الجبار احذرك من الجبار
لا تجادل عن الذين خانوا الله ورسوله
(ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ، إن الله لا يحب مَن كان خواناً أثيماً يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إذ يبيتون ما لايرضى من القول وكان الله بما يعلمون محيطا ،هأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ، أم من يكون عليهم وكيلا )
Comment