هل "يتسائلون" أم "لا يتاسئلون" ممكن شرح تسلسلي ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الباحث عن الحق
    عضو
    • Aug 2006
    • 197

    #1

    هل "يتسائلون" أم "لا يتاسئلون" ممكن شرح تسلسلي ؟

    السلام عليكم ورحمة الله
    قرأت في كتاب (تناقضات القرآن) منذ فترة عن وجود تناقض بالقرآن بالنسبة لتساؤل أصحاب النار بين بعضهم البعض ليوم القيامة.
    ويوجد موضوع على هذا الرابط
    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

    يرد على هذا الزعم إلا أن السؤال كان مُدرج فيه ولم يكن الموضوع يتحدث بشكل أساسي عن ماهية التساؤل يوم القيامة عند أصحاب النار.

    خلاصة الإدعاء :
    فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ
    وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ
    هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
    احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ
    مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ
    وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ
    مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ
    بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
    وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ
    قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ
    ( 19 – 28 الصافات)


    فحسب كلام الكتاب المذكور أعلاه تناقضها :


    وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ
    وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
    فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاء يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءلُونَ
    (64- 66 القصص)


    وأيضا ً :
    فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ [المؤمنون : 101]



    فكان رد الأخ "مجدي" من الموضوع المشار إليه بالرابط أعلاه:
    النفخة الاولى في كل القران تشير الى ان تذهل كل مرضعة عما ارضعت , وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان شرار الناس من تدركهم الساعة وهم احياء والاية بينهم وليست بينكم فهي دلالة على تقطع نسب الكفار الذي تمسكو به في الدنيا,وتسائلهم -اي الكفار عند سوقهم الى جهنم

    اما الذين اقبل بعضهم على بعض يتسائلون انما هم في الجنة وهم المؤمنون الا ترى انه يقول انه كان لي قرين يقول ائنك لمن المصدقين وانه اطلع الى النار فرأه فيها.
    فهذا مدار تفسير ابن عباس
    اما تفسير السدي فان مداره على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم انه في النفخة الاولى وتطاير الكتب واجتياز جهنم لا يسال احد عن احد

    عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، هل يذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة؟ قال: «يا عائشةُ أما عِنْدَ ثلاثٍ فلا، أما عِنْدَ الْمِيزانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخِفَّ فَلا، وَأَمّا عِنْدَ تَطَايُرِ الكُتُبِ فَإمَّا أَنْ يُعْطَى بِيمينِهِ أَوْ يُعْطَى بِشمالِهِ فَلا، وَحِينَ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النّارِ فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ وَيَتَغَيَّظُ عَلَيْهِمْ وَيَقُولُ ذلكَ العنقُ وَكِّلْتُ بِثلاثَةٍ وُكِّلْتُ بثلاثةٍ وُكِّلْتُ بمن ادَّعَى مَعَ الله إِلٰهاً آخَرَ وَوُكِّلْتُ بِمَنْ لا يُؤْمِنْ بِيَوْمِ الْحِسَابِ، وَوُكِّلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ» قال: «فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ وَيَرْمِي بِهِمْ فِي غَمَرَاتٍ وَلِجَهَنَّمَ جِسرٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعَرِ وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ، عَلَيْهِ كَلالِيبُ وَحَسَكٌ يَأْخُذُونَ مَنْ شَاءَ الله، وَالناسُ عَلَيْهِ كَالطَّرْفِ وَكالْبَرْقِ وَكالرِّيحِ وَكأجاويدِ الخَيلِ وَالرِّكابِ وَالملائكةُ يقولونَ: رَبِّ سَلِّمْ رَبِّ سَلِّمْ فَنَاجِ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوسٌ مُسَلَّمٌ وَمُكَوَّرٌ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِه» .

    رواه احمد
    اي ان التسائل في تلك الساعات
    اما اهل الجنة فلا يحزنهم الفزع الاكبر ولا تقوم السعة عليهم.
    لكني لم أفهم الرد بشكل جيد.
    كيف يكون تسلسل التساؤلات ؟
    يعني من قبل من ؟ وقبل أي نفخة وكم عدد النفخات؟
    قرأت تفسير بن كثير وكان الكلام فيه متناثر ومعقد.
    أرجوا من الأخ مجدي أو أحد الإخوة جزاهم الله خير أن يشرحوا التسلسل بشكل مبسط ودور كل آية في السلسلة.
    ولا بأس إن كان الشرح يؤجل إلى ما بعد عيد الفطر.
    لكن أهم شيء أن يكون الشرح مبسط وبنقاط متسلسلة مع كل آية.



    والسلام عليكم.
    Last edited by الباحث عن الحق; 10-09-2006, 05:18 AM.
    غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
  • الحمد لله
    عضو
    • Mar 2006
    • 150

    #2
    حتى يجيب الاخوة على سؤالك بالتفصيل:

    انا ارى ان سياق الآيات واضح تماما
    الآية الأولى
    وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ (27) قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (28) قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29) وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طَاغِينَ (30) فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31) فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ

    فواضح من السياق انه تلاوم و تحاج الكفار يوم القيامة فيما بينهم
    و يماثل ذلك قوله تعالى:
    وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ [غافر : 47]
    وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعاً فَقَالَ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ لَوْ هَدَانَا اللّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاء عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ [إبراهيم : 21]
    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ [سبأ : 31]

    -------------------------------------

    بالنسبة للآية الثانية من سورة القصص
    أولا قوله "فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ" أن الآله التي كانوا يعبدونها من دون الله لن يستجيبوا دعاءهم و لن ينصرونهم في هذا اليوم
    ثانيا قوله "فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاء يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءلُونَ" المقصود بالأنباء هنا الحجج .. فالكفار لن يجدوا ما يحتجوا به أمام الله في ذلك اليوم و لن يسألوا بعضهم بعضا عن عما يحتجون به.

    ------------------------------------

    اما الآية الثالثة فهي في وقت النفخة "يوم ينفخ في الصور" و ليس وقت الحساب امام الله تعالى
    فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

    Comment

    • ومضة
      عضو
      • Jan 2005
      • 286

      #3
      عندي ملاحظة أخي الباحث .............

      نحن في رمضان..............

      ولعلك تلاحظ أن معظم الأخوة غير متواجدين لانشغالهم باستغلال رمضان في طاعة ربّهم وعبادة خالقهم...........


      وإذا كان من سبقنا من العلماء كانوا يتركون مجالس العلم في رمضان ليتفرغوا للعبادة..........

      فنحن أولى بذلك............



      فما رأيك بتأجيل هكذا أسئلة إلى حين متسع من الوقت كما كان في السابق؟؟؟؟؟؟؟؟؟


      لأنني لا أجد في نفسي (ولا أظن غيري كذلك ) متفرغ (ذهنيا) إلى البحث والجواب في مثل هذا الشهر الكريم...........


      والخيار لك أولا وأخيرا
      للتواصل معي على الإيميل التالي :
      shalabino@yahoo.com
      shalabino@hotmail.com

      آمل استمرار التواصل بريديا مع :

      أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

      Comment

      • الغزالى
        عضو
        • Mar 2005
        • 56

        #4
        الاخ الباحث عن الحق
        الجواب عن الاشكال واضح و بسيط
        فالآيات التى تنفى التساؤل تنفيه في ظرف الحساب والقضاء
        ولا ينافيه ما وقع في مواضع أخر من قوله تعالى: " وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون " الصافات: 27، فإنه حكاية تساؤل أهل الجنة بعد دخولها وتساؤل أهل النار بعد دخولها
        لا اله الا الله , محمد رسول الله

        Comment

        • الباحث عن الحق
          عضو
          • Aug 2006
          • 197

          #5
          ولا ينافيه ما وقع في مواضع أخر من قوله تعالى: " وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون " الصافات: 27، فإنه حكاية تساؤل أهل الجنة بعد دخولها وتساؤل أهل النار بعد دخولها
          صدقت أخي الغزالي فيبدو أني لم أنتبه لما تحته خط.

          فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ
          وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ
          هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
          احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ
          مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ
          وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ
          مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ
          بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
          وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ
          قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ
          ( 19 – 28 الصافات)





          الأخ الحمدلله لا أعتقد بأن الآيات في سورة الصافات (23-28) تتحدث عن يوم القيامة.
          الآيات تتحدث عن ما بعديوم القيامة( في جهنم ). والشاهد مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ
          لأن الآيات لو كانت تتحدث عن يوم القيامة لحصل تعارضا ظاهريا.

          الأخ "ومضة" الإجابة وصلت ولله الحمد. فحياك الله أخي ومرحبا بإقتراحاتك.

          والسلام عليكم.
          Last edited by الباحث عن الحق; 10-09-2006, 07:39 PM.
          غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

          Comment

          Working...