جزاك الله خيرا دكتورنا الفاضل،
هذه الفرية بالأساس - و منذ عقود إن لم نقل قرون - يروج لها الغرب لتحقيق مئاربه الإستعمارية و الغزو الثقافي للشرق و العالم الإسلامي. و كتاب '' التصورات الجنسية عن الشرق الأوسط .. البريطانيون والفرنسيون والعرب '' للمؤرخ البريطاني ديريك هوبود .. يحدثنا عن ذلك، يظهر ذلك في مطلع القرن التاسع عشر مع أولى اللوحات الفنية التي تصور المرأة الشرقية شبه عارية - طبعا كما تخيلها المستشرقون. صور الحريم و بغض النظر عن جماليتها, هي إحدى الشواهد على تزييف صورة الشرق و حضارته ,و النظر اليه نظرة دونية كمجتمع شهواني و بدائي غير متطور.
ثم هي طريقة خبيثة لاستدراج الشرق إلى المهالك بمحاولة إقناع الإنسان الشرقي و المسلم تدريجيا بما ليس فيه مع أنه كان أبعد ما يكون عن المنطق الشهواني السائد لدى الغرب بحكم الثقافة العربية الإسلامية المرتكزة على الروح و المثل العليا.
يقول الكاتب محمد آل عبد اللطيف : عندما يوهمك مشعوذ بأن في داخلك جنياً وأنت لا تعرف ذلك، وهو فقط يعرفه، فهو يُقدِّم لك معرفة حقيقية بكيفية إقناعك بما ليس فيك، ومَنْ يمارس تلك المعرفة عليك يود حتماً أن يعرف إن صدَّقت ما الحدود التي يمكن أن ينتهي إليها الدجل.
قال الله تعالى : (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)



Comment