المؤمن الحقيقي لا يعبد الله طمعاً في جنة ولا خوفاً من نار، بل لأن الله هو الله الخالق والبادع والعظيم، ومن قبيل شكر صاحب الفضل والأنعام، ومن باب الأختيار وأختياري أنا دون باقي الموجودات لشرف الإنسانية .
أما مسألة الجنة والنار فهما تعبير مجازي للترغيب والترهيب، لأن الطبيعة الإنسانية تميل لهذه الوسائل، فهما تحصيل حاصل لعالم المعنى، أما عالم الوقوع فهو ممتنع اليقين، لعدم حصوله ليس إلا .
أما مسألة الجنة والنار فهما تعبير مجازي للترغيب والترهيب، لأن الطبيعة الإنسانية تميل لهذه الوسائل، فهما تحصيل حاصل لعالم المعنى، أما عالم الوقوع فهو ممتنع اليقين، لعدم حصوله ليس إلا .

Comment