((وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ))
آل عمران 85
هذه الآية مقيدة بعدة شروط منها :
1) إجراء عملية التبشير للبشرية جمعاء .
2) وجوب أن يكون الدين الإسلامي صالحاً لكل زمان ومكان، وصالحاً للتطبيق بحيث يصنع إنسان صالح، لينتج بعد إذ بشرية صالحة .
3) وجوب تحقيق مقولة عدم الخسران في الآخرة من قبل المبتغي للإسلام كدين إلهي سماوي .
والقيد الأكبر في عدم قدرة التشريع على تعميم هذه الآية على البشرية جمعاء، هو كون المسلمين أنفسهم يحتاجون إلى عملية تبشير حقيقية جديدة، فهم يحتاجون إلى مبشرين ومنذرين من طراز خاص يشرع لهم التطبيق الصحيح للدين، وليس تشريع الدين، حتى يكون هم آخر من يخسر في الآخرة، أما اليوم فهم أول من يخسر في الآخرة، قبل الذي لم يبتغي الإسلام كدين .
لذا فهذه الآية تبقى منوطة بمدى إستيعابنا للشريعة الإسلامية بصورة كاملة، وحصول المطابقية بين نفس الشريعة السمحاء ونفس الإنسان المسلم قلباً وقالباً، وحتى الفقيه لا يستطيع أن يتحدث عنها بصورة مطلقة، لذا فالذي يتكلم بهذه الآية أمام غير المسلمين، عليه أن يكون صالحاً وكيساً ومهذباً ورحيماً وخلوقاً، أي عليه أن يكون إنسان ذو قيمة يشعر الآخرين بوجوده كفرد كامل وصالح وعالماً وموقراً ومحترماً للآخرين بكل تلك المعاني القيمة التي حملها له الدين .
وإلا فعليه أن يسكت وأن لا يكثر من التخريف والتهريج والتفويه البائس، ومن باب أولى أنه يبدأ بتبشير نفسه وإنسانيته الناقصه لأبسط معاني الكمال، لأن محتوى الإنسان الخارجي في منظومته الخلقية والإنسانية يجب أن يكون مستمداً من كمال المحتوى الداخلي الذي يعيش معاني الكمال كقيم عليا تبشر بإنسانيته، ومن ثم بشريته، حيث إن البشرية سمة أعلى من الإنسانية، وإنما الإنسانية هي عتبة البشرية .
والإسلام جاء ليجعلنا إنسانيين ومن ثم بشر نبشر بالإنسانية لكل العالم .
آل عمران 85
هذه الآية مقيدة بعدة شروط منها :
1) إجراء عملية التبشير للبشرية جمعاء .
2) وجوب أن يكون الدين الإسلامي صالحاً لكل زمان ومكان، وصالحاً للتطبيق بحيث يصنع إنسان صالح، لينتج بعد إذ بشرية صالحة .
3) وجوب تحقيق مقولة عدم الخسران في الآخرة من قبل المبتغي للإسلام كدين إلهي سماوي .
والقيد الأكبر في عدم قدرة التشريع على تعميم هذه الآية على البشرية جمعاء، هو كون المسلمين أنفسهم يحتاجون إلى عملية تبشير حقيقية جديدة، فهم يحتاجون إلى مبشرين ومنذرين من طراز خاص يشرع لهم التطبيق الصحيح للدين، وليس تشريع الدين، حتى يكون هم آخر من يخسر في الآخرة، أما اليوم فهم أول من يخسر في الآخرة، قبل الذي لم يبتغي الإسلام كدين .
لذا فهذه الآية تبقى منوطة بمدى إستيعابنا للشريعة الإسلامية بصورة كاملة، وحصول المطابقية بين نفس الشريعة السمحاء ونفس الإنسان المسلم قلباً وقالباً، وحتى الفقيه لا يستطيع أن يتحدث عنها بصورة مطلقة، لذا فالذي يتكلم بهذه الآية أمام غير المسلمين، عليه أن يكون صالحاً وكيساً ومهذباً ورحيماً وخلوقاً، أي عليه أن يكون إنسان ذو قيمة يشعر الآخرين بوجوده كفرد كامل وصالح وعالماً وموقراً ومحترماً للآخرين بكل تلك المعاني القيمة التي حملها له الدين .
وإلا فعليه أن يسكت وأن لا يكثر من التخريف والتهريج والتفويه البائس، ومن باب أولى أنه يبدأ بتبشير نفسه وإنسانيته الناقصه لأبسط معاني الكمال، لأن محتوى الإنسان الخارجي في منظومته الخلقية والإنسانية يجب أن يكون مستمداً من كمال المحتوى الداخلي الذي يعيش معاني الكمال كقيم عليا تبشر بإنسانيته، ومن ثم بشريته، حيث إن البشرية سمة أعلى من الإنسانية، وإنما الإنسانية هي عتبة البشرية .
والإسلام جاء ليجعلنا إنسانيين ومن ثم بشر نبشر بالإنسانية لكل العالم .
، ولم يدعوا إليه علي (ع)، ولا الحسين ولا الحسن ولا الصحابة الكرام .
Comment