بإسم الله الرحمان الرحيم أنا مسيحي سابق تركت ديانتي بعد سنوات من الصراع المريم و دراستي لمختلف الديانات و المعتقدات فلم أقتنع بالمسيحية لأسباب لا تعد و لا تحصى و أهمها تناقض قضية الثالوت و كذلك لم اقتنع بالإلحاد فمن المستحيل عدم وجود إلاه مصمم لهذا الكون نفس الشيء بالنسبة للادينية فلا يمكن ان يكون هناك إلاه عادل يترك الناس كالبهائم يعيشون و بتقاتلون بدون هدف و أخيرا وجدت ضالتي في الإسلام فوجدت كلمة واحدة لله هي القران و لم أجد فيه أي تناقض بل بالعكس وجدت كل الإجبات عن التسؤالات و الخرافات الموجودة في الإنجيل على سبيل المثال القران أعاد الكرامة للأنبياء الذين إتهموا بأبشع الأوصاف في الإنجيل و لكن تبقى المفاجئة السارة هي كل تلك الأيات الإعجزاية التي لم يتوصل إليها العلم إلى مؤخرا و التي زادت من يقيني بصحة هذا الدين
كل شيء مر على ما يرام شرعت في ديني الجديد و لما بدأت بالتعمق فيه وجدت أن هناك كتب أحاديث تقص حياة الرسول و كذلك تخص بعض التشريعات الغير موجودة في القران و أن هذه الكتب أقصد الصحاح منها جزء لا يتجزء من العقيدة الإسلامية وهنا عاودتني دوامة الشك من جديد و التي ظننت أني تخلصت منها للابد عندما شرعت في دراسة هذه الكتب فوجدت نفس التناقضات التي تركت من أجلها المسيحية و الأخطر هو تناقضها مع القران بل نجد في قصص الخلق و الأنبياء تقاربها مع الإنجيل أكثر منه إلى القران فوجدت نفسي في معضلة و كلما سئلت مسلما اخبرني بانه لا يوجد هناك تناقض فقط سوء فهمي للاحاديث و هذه العبارة هي نفسها التي رددت معي مرارا و تكرارا عند طرح هذا السؤال خلال تجربتي المسيحية لذلك قررت اللجوء لأصحاب الإختصاص هنا في منتداكم المحترم لعلى وعسى أجد الجواب
و حتى لا أطيل عليكم سأكتفي بطرح تساؤل وحيد و هو الأهم بالنسبة لي و البقية سأطحها لاحقا إنشاء الله
من الأشياء الإجابية في المسيحية هي روح التسامح و نبذ العنف و قد وجدت نفس الشيء خلال دراستي للقران لكن في نفس الوقت إحترت هل الإسلام يدعوا إلى حرية العقيدة و الإعتقاد أم إجبار الجميع على إعتناقه
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
الرسالة واضحة لا إكراه في الدين و لا قتال سوى مع الذين يعتدون على المسلمين
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم
هنا في المقابل نجد الدعوة صريحة لنشر الإسلام بالسيف و إجبار الجميع على إعتناقه بالغصب فالمرجوا حلا لهذه المعضلة فهذا تناقض صارخ
والله تعالى المستعان
كل شيء مر على ما يرام شرعت في ديني الجديد و لما بدأت بالتعمق فيه وجدت أن هناك كتب أحاديث تقص حياة الرسول و كذلك تخص بعض التشريعات الغير موجودة في القران و أن هذه الكتب أقصد الصحاح منها جزء لا يتجزء من العقيدة الإسلامية وهنا عاودتني دوامة الشك من جديد و التي ظننت أني تخلصت منها للابد عندما شرعت في دراسة هذه الكتب فوجدت نفس التناقضات التي تركت من أجلها المسيحية و الأخطر هو تناقضها مع القران بل نجد في قصص الخلق و الأنبياء تقاربها مع الإنجيل أكثر منه إلى القران فوجدت نفسي في معضلة و كلما سئلت مسلما اخبرني بانه لا يوجد هناك تناقض فقط سوء فهمي للاحاديث و هذه العبارة هي نفسها التي رددت معي مرارا و تكرارا عند طرح هذا السؤال خلال تجربتي المسيحية لذلك قررت اللجوء لأصحاب الإختصاص هنا في منتداكم المحترم لعلى وعسى أجد الجواب
و حتى لا أطيل عليكم سأكتفي بطرح تساؤل وحيد و هو الأهم بالنسبة لي و البقية سأطحها لاحقا إنشاء الله
من الأشياء الإجابية في المسيحية هي روح التسامح و نبذ العنف و قد وجدت نفس الشيء خلال دراستي للقران لكن في نفس الوقت إحترت هل الإسلام يدعوا إلى حرية العقيدة و الإعتقاد أم إجبار الجميع على إعتناقه
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
الرسالة واضحة لا إكراه في الدين و لا قتال سوى مع الذين يعتدون على المسلمين
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم
هنا في المقابل نجد الدعوة صريحة لنشر الإسلام بالسيف و إجبار الجميع على إعتناقه بالغصب فالمرجوا حلا لهذه المعضلة فهذا تناقض صارخ
والله تعالى المستعان
Comment