لا يجوز بناء الأضرحة والمقامات على القبور في الإسلام، حيث يجب دفن جميع الموتى في المقابر وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم. وقد نهى النبي عن تعلية القبور أو بناء المساجد عليها، كما في حديث الإمام ابن القيم. زيارة القبور تكون للدعاء والرحمة، وليس لدعاء الأموات أو التوسل بهم، حيث يُعتبر ذلك شركًا. ويجدر بالزائر إنكار المنكر عند رؤية الممارسات غير السليمة في تلك الأماكن. يُستحب إلقاء السلام على الأموات عند المرور بالقبور، حيث قال الرسول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين. لذلك، يُفضل تجنب زيارة الأضرحة والمقامات لما يترتب من مفاسد روحية وأخلاقية.
هذا غير المشاهد فعلا في الموالد ومساجد القبور والأضرحة من جهلة المسلمين وعامتهم وسفهائهم من طواف بها وارتحال إليها بل وسجود أمامها حتى ولو كانت على غير اتجاه القبلة فضلا عن سؤال أمواتها ودعاؤهم من دون الله وهو كله داخل في الحكمة من النهي التي أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم !
فكيف نترك كل ذلك يا هداك الله ونأخذ بكلام من يتكلم وكأنه من كوكب آخر !
Comment