المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي
مشاهدة المشاركة
ثانيا : هل هذة الاحاديث فى صحيح البخارى
ثالثا :لو كانت فى صحيح البخارى و خلق اللة تعالى ادم بيدة و طلب من الملائكة أن تسجد فما المشلكة ؟فلقد خلقة فى الجنة و ليس فى الدنيا
اذن اللغز هو كيف نزل ادم الى الدنيا ؟؟ هل نزل عن طريق التطور ام بطريقة غير ذلك؟
فقد كان في الأرض سكان وحياة قبل آدم عليه السلام، فقد ذكر القرطبي وغيره من أهل التفسير عند قول الله تبارك وتعالى على لسان ملائكته: قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ {البقرة: 30} أن الملائكة قد رأت وعلمت ما كان من إفساد الجن وسفكهم الدماء وذلك لأن الأرض كان فيها الجن قبل خلق آدم فأفسدوا وسفكوا الدماء.
فبعث الله إليهم إبليس ومن معه حتى ألحقهم بجزائر البحور وأطراف الجبال، ثم خلق الله آدم فأسكنه إياها وهذا مروي عن ابن عباس وأبي العالية.
لماذا لا يكون التفسير-اذا ثبت النظرية- أن الملائكة رأت أشباة الانسان يفسد فى الارض و يفسك الدماء؟ لكن الامام القرطبى رحمة اللة لم يفسر ذلك بسبب تأخر العلم فى ذلك الوقت و على فكرة داروين نفسة كان مؤمن باللة
و كما قلت انا لا اقبل التطور ولا ارفضة و اعتقد انة مازال موضع بحث(وجهة النظرى التى لا قيمة لها) لكن يجب ان يكون هناك مرونة فى التفسير لان اذا ثبت لا تتعارض و اذا تم نفيها لا تتعارض ايضا
هذا و اللة اعلم

Comment