اتقوا الله فينا وفي تاريخنا
وفي أمجاد أمتنا ذات العراقة التاريخية
وفي أمجاد أمتنا ذات العراقة التاريخية
في مقال ورد في أحد المنتديات لكاتب مسلم بعنوان : الاستبداد السياسي ، خلافة راشدة أو ملكاً جبرية ؟
.....
وبكل المرارة والحسرة أقول أنه حتى جورجي زيدان وفيليب حتى وطه حسين وسلامه موسى القبطي وقاسم أمين وعلي عبد الرازق ودار الهلال وكل مجموعة الحقد من أمثالهم أصحاب التخصص في تسويد سيرة المسلمين وتزوير تاريخهم والنيل من مجتمع الإسلام ومن المسلمين، ورغم كل أكاذيبهم وحقدهم فلم يصلوا درجة أن يصفوا المسلمين بهكذا أوصاف يندى له جبين من يندى جبينه. هل الضحالة السياسية سمة من سمات المسلمين قديماً و حديثاً .
ويحكم !! أهذا وصف مجتمع الاسلام قديماً وحديثاً، ضحالة سياسية ؟ ماذا بقي من أوصاف الاحتقار للمسلمين وتاريخهم لم يتناوله هذا الوصف، وممن ؟ من مسلم يشهد أن لا اله الا الله محمد رسول الله، الأحنف بن قيس وجولاته كانت ضحالة سياسية ؟ لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بحد سيوفنا ،كانت ضحالة سياسية ؟ اتق الله ياعمر ! كانت ضحالة سياسية ؟ نبحتني كلابك يا أمير المؤمنين ، أكانت ضحالة سياسية ؟ ماذا أبقى كاتب المقال للحاقدين والمشوهين لتاريخ الاسلام ليكتوبه ؟
اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه.
ولا يكاد الكاتب يجد خطوة سياسية تدعو إلى الفخر، بما في ذلك خطوات الخلفاء جميعاً في حمل الدعوة والفتوحات وارسال الكتب والرُّسُل والوفود والبعثات، ومحافظة الدولة الاسلامية على أن تكون في مصاف الدول الكبرى في العالم وفي مركز الدولة الأولى في أزمنة شتى !!!!!!
و لا يكاد الكاتب يجد كتاباً واحداً يبحث القضايا السياسية في الحكم بحثاً عميقاً،بما في ذلك : الأحكام السلطانية ، الخراج ، الفقيه والمتفقه ، حلية أبو نعيم، الأموال، المحلى ، اقتضاء الصراط المستقيم، اصلاح الراعي والرعية.................، وملايين كتب السلف المطبوع منها والمخطوط ، ومثلها من مواقف الرجال الرجال، كلها لا تدعوا للفخر في رأي كاتب الموضوع المنظر المختال، فماذا عنده يدعو للفخر ما دام الأمر عنده على ما وصف؟؟، فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
أيها الأخوة الكرام
يا أحباب الله
إلى المختالين المتنطعين من كتابنا
اتقوا الله فينا وفي تاريخنا وفي أمجاد أمتنا ذات العراقة التاريخية، عمق في التفكير وسداد في الرأي، وايمان رشيد ، ومحاسبة حكام وأمر بمعروف ونهي عن المنكرات ، وتطبيق لأحكام الاسلام، وحمل الاسلام دعوة للعالمين بالجهاد تزال به الحواجز المادية أمام الدعوة، أكل هذا يطلق عليه ضحالة سياسية؟؟؟ أنها مكابرة ومغالطة يجب أن يرتدع عنها كل من ينادي بها جهالة او بغير جهالة.
لم يشهد العالم في تاريخه القديم والحديث تاريخاً مشرقاً كالتاريخ الاسلامي، ولا أمة سياسية تقود وتتقن القيادة كأمة الاسلام، صحيح أنه قد اعترى تاريخها محطات تراجع ومحطات أفول، الا أنها بالنهاية أمة سامية حملت مشعل الريادة والسياسة والقيادة على مدى ثلاثة عشر قرناً طاع لها فيها أباطرة وملوك العالم ودانوا لهم بالولاء، بالتأكيد لم يكن ذلك لضحالة سياسية ولا لتخلف رغم ما أشار له صاحب المقال من حصر الفئة الحاكمة بالتوراث العائلي البغيض والمذموم شرعاً، فماذا كان حال علوج الروم يا هذا ؟
والموضوع مطروح للنقاش الجاد.
يتبع ان شاء الله
الاستبداد السياسي ، خلافة راشدة أو ملكاً جبرية ؟وكيف ذلك؟؟
ضحالتنا السياسية آتية من عدم اشتغال الأمة بشكل عام بالسياسة فالحكم كان بيد عوائل و طوائف
و التغيير السياسي و تداول السلطة عندهم كان معناها تدبير مآمرات و فتن يقتل فيها أفراد النظام السابق أو تنفصل فيها ولايات عن السلطة لتبدأ مرحلة جديدة من الاستبداد و التفرد بالحكم
انظر إلى التابعين أيام عثمان و معاوية و يزيد و أيام الممالك في الأندلس و الدويلات في شمال افريقيا و تاريخ المسلمين لثلاثة عشر قرن
لا تكاد تجد خطوة سياسية تدعو إلى الفخر و لا تكاد تجد كتاباً واحداً يبحث القضايا السياسية في الحكم بحثاً عميقاً
فالضحالة السياسية سمة من سمات المسلمين قديماً و حديثاً
ضحالتنا السياسية آتية من عدم اشتغال الأمة بشكل عام بالسياسة فالحكم كان بيد عوائل و طوائف
و التغيير السياسي و تداول السلطة عندهم كان معناها تدبير مآمرات و فتن يقتل فيها أفراد النظام السابق أو تنفصل فيها ولايات عن السلطة لتبدأ مرحلة جديدة من الاستبداد و التفرد بالحكم
انظر إلى التابعين أيام عثمان و معاوية و يزيد و أيام الممالك في الأندلس و الدويلات في شمال افريقيا و تاريخ المسلمين لثلاثة عشر قرن
لا تكاد تجد خطوة سياسية تدعو إلى الفخر و لا تكاد تجد كتاباً واحداً يبحث القضايا السياسية في الحكم بحثاً عميقاً
فالضحالة السياسية سمة من سمات المسلمين قديماً و حديثاً
وبكل المرارة والحسرة أقول أنه حتى جورجي زيدان وفيليب حتى وطه حسين وسلامه موسى القبطي وقاسم أمين وعلي عبد الرازق ودار الهلال وكل مجموعة الحقد من أمثالهم أصحاب التخصص في تسويد سيرة المسلمين وتزوير تاريخهم والنيل من مجتمع الإسلام ومن المسلمين، ورغم كل أكاذيبهم وحقدهم فلم يصلوا درجة أن يصفوا المسلمين بهكذا أوصاف يندى له جبين من يندى جبينه. هل الضحالة السياسية سمة من سمات المسلمين قديماً و حديثاً .
ويحكم !! أهذا وصف مجتمع الاسلام قديماً وحديثاً، ضحالة سياسية ؟ ماذا بقي من أوصاف الاحتقار للمسلمين وتاريخهم لم يتناوله هذا الوصف، وممن ؟ من مسلم يشهد أن لا اله الا الله محمد رسول الله، الأحنف بن قيس وجولاته كانت ضحالة سياسية ؟ لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بحد سيوفنا ،كانت ضحالة سياسية ؟ اتق الله ياعمر ! كانت ضحالة سياسية ؟ نبحتني كلابك يا أمير المؤمنين ، أكانت ضحالة سياسية ؟ ماذا أبقى كاتب المقال للحاقدين والمشوهين لتاريخ الاسلام ليكتوبه ؟
اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه.
ولا يكاد الكاتب يجد خطوة سياسية تدعو إلى الفخر، بما في ذلك خطوات الخلفاء جميعاً في حمل الدعوة والفتوحات وارسال الكتب والرُّسُل والوفود والبعثات، ومحافظة الدولة الاسلامية على أن تكون في مصاف الدول الكبرى في العالم وفي مركز الدولة الأولى في أزمنة شتى !!!!!!
و لا يكاد الكاتب يجد كتاباً واحداً يبحث القضايا السياسية في الحكم بحثاً عميقاً،بما في ذلك : الأحكام السلطانية ، الخراج ، الفقيه والمتفقه ، حلية أبو نعيم، الأموال، المحلى ، اقتضاء الصراط المستقيم، اصلاح الراعي والرعية.................، وملايين كتب السلف المطبوع منها والمخطوط ، ومثلها من مواقف الرجال الرجال، كلها لا تدعوا للفخر في رأي كاتب الموضوع المنظر المختال، فماذا عنده يدعو للفخر ما دام الأمر عنده على ما وصف؟؟، فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
أيها الأخوة الكرام
يا أحباب الله
إلى المختالين المتنطعين من كتابنا
اتقوا الله فينا وفي تاريخنا وفي أمجاد أمتنا ذات العراقة التاريخية، عمق في التفكير وسداد في الرأي، وايمان رشيد ، ومحاسبة حكام وأمر بمعروف ونهي عن المنكرات ، وتطبيق لأحكام الاسلام، وحمل الاسلام دعوة للعالمين بالجهاد تزال به الحواجز المادية أمام الدعوة، أكل هذا يطلق عليه ضحالة سياسية؟؟؟ أنها مكابرة ومغالطة يجب أن يرتدع عنها كل من ينادي بها جهالة او بغير جهالة.
لم يشهد العالم في تاريخه القديم والحديث تاريخاً مشرقاً كالتاريخ الاسلامي، ولا أمة سياسية تقود وتتقن القيادة كأمة الاسلام، صحيح أنه قد اعترى تاريخها محطات تراجع ومحطات أفول، الا أنها بالنهاية أمة سامية حملت مشعل الريادة والسياسة والقيادة على مدى ثلاثة عشر قرناً طاع لها فيها أباطرة وملوك العالم ودانوا لهم بالولاء، بالتأكيد لم يكن ذلك لضحالة سياسية ولا لتخلف رغم ما أشار له صاحب المقال من حصر الفئة الحاكمة بالتوراث العائلي البغيض والمذموم شرعاً، فماذا كان حال علوج الروم يا هذا ؟
والموضوع مطروح للنقاش الجاد.
يتبع ان شاء الله

Comment