ما معنى هذه الآية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • طالبة علم و تقوى
    تخصص البيولوجيا
    • Nov 2011
    • 1276

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربيني مشاهدة المشاركة
    في أي مقام ستذكرين له هذا الكلام ؟ في مقام الرضا أم مقام الغضب ؟
    وهذا أيضا رد على الأستاذ ابن سلامة في الآية التي ذكرها - أعني أن المقام مختلف.
    في مقام الإمتنان و التفضّل عليه فقط بهدف إخباره و تذكيره بالفضل .
    ثم إنني لن أغضب أصلا من إبني و أنا أعلم أنه لا يعرف أن المخدرات ضارة و لا أرضاها له و سبق ونهيته عنها

    فضلا لا تخلط الأوراق و كفى تذاكي الآية واضحة وضوح الشمس و تتضمن إعجاز رائع : ربنا فصل السكر عن الرزق الحسن قبل تحريمه في آية إخبارية تدعو للإعتراف بنعمة الله التي يباشرها العباد و يتمتعون بها كما يفهمون زمن نزول الآية إنتهى!
    ثم هل تفهم معنى التدرج في التشريع ؟
    Last edited by طالبة علم و تقوى; 02-15-2014, 10:11 PM.
    " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
    -بتصرف-
    "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
    -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

    Comment

    • ابن سلامة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربيني مشاهدة المشاركة
      في أي مقام ستذكرين له هذا الكلام ؟ في مقام الرضا أم مقام الغضب ؟
      وهذا أيضا رد على الأستاذ ابن سلامة في الآية التي ذكرها - أعني أن المقام مختلف.

      لا تنسى أن الآية نزلت قبل التحريم .. و ما جاء فيها هو مقدمة لذلك عن طريق التلميح و التعريض .. : سكر = مقابل = رزق حسن

      Comment

      • الشربيني
        عضو
        • Feb 2014
        • 80

        #18
        أكتفي بما ذكرت

        Comment

        • muslim.pure
          عضو نشيط
          • Jul 2012
          • 1514

          #19
          يعني بكل بساطة ان الله اخبر انه خلق النخيل و العنب و البعض استعمله ليتغذى به و احسن استعماله و الاخر اتخذه خمرا فاساء استعمال النعمة و الاية تعدد استعمالات النخيل و العنب و لا تحلل و لا تحرم شيئا و لا تثبت شيئا دون شيئ فقط تعديد فلا اشكال فيها بل الله يريد ان يلفت انتباهنا الى اننا مسؤولون عن التصرف في نعمه و مجازون عنها فاما خير و اما شر
          هنا الحقيقة

          Comment

          • مُستفيد
            طالب علم
            • Apr 2010
            • 2315

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربيني مشاهدة المشاركة
            ألا يوجد في هذه الآية امتنان من الله على الناس بالخمر ؟
            (( ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعقلون ))
            الزميل الشربيني:
            لو كانت الآية في سياق الإمتنان لكان آخر الآية على هذا النحو: (( لعلكم تشكرون ))..لأن سياق الإمتنان يقتضي الشكر كما في قوله تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ))..
            لكن ورود لفظ يعقلون وعبارة (إن في ذلك لآية) يدل أن السياق ليس بسياق امتنان وإنما سياق محاججة وذكر لآية من آيات الله لتعجيب السامع..وهذا هو الدارج في استعمالات لفظ يعقلون أو ذكر الآيات كقوله تعالى (( وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ))..(( كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))
            وآية السكر والرزق الحسن جاءت في نفس هذا السياق: أي للتعجيب ولبيان ما يجمعه الله من المتعارضات..وكيف يخرج الخبيث من الطيب والطيب من الخبيث الكريه المستقبح..فهي للتعجب وليس للإمتنان..
            Last edited by مستفيد..; 02-16-2014, 03:43 PM.
            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

            Comment

            • ابن سلامة
              محاور - رحمه الله
              • Mar 2013
              • 3002

              #21
              بوركت أخي مستفيد، تلك لفتة بديعة رائعة.


              Comment

              • محمود عبدالله نجا
                طبيب باحث
                • Oct 2008
                • 523

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربيني مشاهدة المشاركة
                (ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا)
                ما معنى السكر هنا ؟
                نزلت هذه الآية في مكة قبل تحريم الخمر, وفيها من الاعجاز الرباني في التعامل مع النفس البشرية ما لا يعلمه الا الله, فهذه الآية نزلت علي اناس الخمر عندهم كالماء فهو بالنسبة لهم نعمة صافية لا ضرر فيها الا ما أذهب العقل, حتي هذه كانوا يظنوها متعة لهم فكانوا يتعمدوا تحويل الفاكهة (تمر - عنب) الي خمر لأجل ذهاب العقل, و بالطبع لم يكن لهم علم بأضرارها.
                تخيل معي الآن الله يقول (ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه رزقا حسنا)
                لاحظ حذف كلمة سكر
                فصارت الثمرات يتخذ منها رزق حسن لا ضرر فيه, فلو حرم الله الخمر لاحقا لاعترض الصحابة بأن الله جعلها رزقا حسنا
                لذا كان ذكر السكر قبل الرزق الحسن تنبيه للأفهام أنها ليست من جنس الرزق الحسن, و لكن تبقي رزق تمتعوا به قبل تحريمها

                وهذا هو فهم سيدنا عمر بن عبد العزيز.
                قال عبدُ الملك بن عمرَ بن عبد العزيز لأبيه: يا أبتِ، مالك لا تنفذ الأمور؟ فوالله لا أبالي في الحق لو غلت بي وبك القُدور.فقال له: لا تَعجل يا بنيّ، فإن الله تعالى ذَم الخمر في القرآن مرتين وحَرَّمها في الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الحقّ على الناس جملةً، فيدعوه، وتكونَ فتنة. انظر: العقد الفريد، ابن عبد ربه 1/40.

                فعمر هنا اعتبر أن النص في الآية الكريمة ( في سورة النحل) ذم ، وهو صحيح.
                فالآية الكريمة تتحدث عن واقع حال الناس الذين كانوا يتخذون من النخيل والأعناب:
                1. سكراً (الخمر بحسب من فسره بذلك).
                2. رزقا ًحسناً (العنب والتمر ـ بحالات درجة نضجه ـ ونواه والدبس والخل والانتفاع بورق الشجر وساقه.. )
                وفي الآية الكريمة تعريض بالخمر بحسب مفهوم المخالفة، والعطف الذي يفيد المغايرة...
                فهي ليست " رزقاً حسناً ".
                والإشارة بأنها ليست رزقاً حسناً، ذمٌّ لها لا مدح (كما قال عمر).

                الخلاصة أن الله اراد باضافة هذه الكلمة سكر قبل الرزق الحسن ذم الخمر تمهيدا للتحريم بعد ذلك, ولو لم يفعل ذلك لكان التحريم لاحقا لا قيمة له فكيف يجعل كل ما يتخذ من التمر و العنب رزق حسن ثم يقول بتحريم الخمر
                ولهذا ختام الآية كما قال أخونا مستفيد (ان في ذلك لآيات لقوم يعقلون), تنبيها للعقول لرؤية هذه المغايرة بين السكر و الرزق الحسن

                نضيف الي ذلك ان أهل التفسير اختلفوا في تفسير السكر علي قولين:
                1. أن الآية منسوخة
                2. أن الآية محكمة
                والثانى أولى ، لأن الخمر وردت الأحاديث بالإخبار أنها : أم الكبائر ، و أم الفواحش ، و أم الخبائث ، و الأخبار الشرعية لا يدخلها النسخ ، إذ هي إخبار عن حقيقة شرعية ، فلا يدخلها النسخ ، لأن القرآن لم يحل الخمر أصلا حتي ينسخ التحليل, فلا يصار إلى القول بالنسخ إلا إذا توارد الحكمين الشرعيين المتعارضين على محل واحد و موضوع واحد ، أما إذا أمكن التوفيق بينهما و لو بتأويل يحتمله أحدهما فلا يقال بالنسخ ، فإعمال النصين أولى من إهمال أحدهما ، وفق القاعدة الأصولية المعروفة ،

                قال ابن عاشور في التحرير و التنوير
                والسكر بفتحتين : الشراب المسكر . وهذا امتنان بما فيه لذتهم المرغوبة لديهم ، والمتفشية فيهم وذلك قبل تحريم الخمر ; لأن هذه الآية مكية وتحريم الخمر نزل بالمدينة فالامتنان حينئذ بمباح .

                قال الإمام القرطبي في تفسيره :
                قوله تعالى: سَكَراً السَّكَر ما يُسْكِر؛ هذا هو المشهور في اللغة. قال ابن عباس: نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر. وأراد بالسَّكَر الخمر، وبالرزق الحسن جميعَ ما يؤكل ويشرب حلالاً من هاتين الشجرتين. وقال بهذا القول ابن جُبير والنَّخعِيّ والشَّعبِيّ وأبو ثور. وقد قيل: إن السَّكَر الخَلُّ بلغة الحبشة، والرزق الحسن الطعام. وقيل: السكر العصير الحلو الحلال، وسُمِّيَ سَكَراً لأنه قد يصير مسكراً إذا بقي، فإذا بلغ الإسكار حرم. قال ابن العربي: «أسَدّ هذه الأقوال قولُ ابن عباس، ويخرج ذلك على أحد معنيين، إما أن يكون ذلك قبل تحريم الخمر، وإما أن يكون المعنى: أنعم الله عليكم بثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه ما حرّم الله عليكم اعتداء منكم، وما أحل لكم اتفاقاً أو قصداً إلى منفعة أنفسكم. والصحيح أن ذلك كان قبل تحريم الخمر فتكون منسوخة؛ فإن هذه الآية مكية باتفاق من العلماء، وتحريم الخمر مدني».

                قلت: فعلى أن السَّكَر الخَلُّ أو العصير الحلو لا نسخ، وتكون الآية محكمة وهو حسن. قال ابن عباس: الحبشة يسمّون الخلّ السَّكَر، إلا أن الجمهور على أن السكر الخمر، منهم ابن مسعود وابن عمر وأبو رزين والحسن ومجاهد وابن أبي لَيْلى والكَلْبِيّ وغيرهم ممن تقدّم ذكرهم، كلهم قالوا: السَّكر ما حرمه الله من ثمرتيهما. وكذا قال أهل اللغة: السكَر اسم للخمر وما يُسكر، وأنشدوا:
                بئس الصُّحاة وبئس الشَّربُ شَربهُم إذا جرى فيهم المُزّاء والسّكَر
                والرزق الحسن: ما أحله الله من ثمرتيهما. وقيل: إن قوله «تتخذُون مِنه سَكَراً» خبرٌ معناه الاستفهام بمعنى الإنكار؛ أي أتتخذون منه سكراً وتَدعون رزقاً حسناً الخلَّ والزبيبَ والتمر؛ كقوله: فَهُمُ ٱلْخَالِدُونَ أي أفهم الخالدون. والله أعلم. وقال أبو عبيدة: السكَر الطُّعم، يقال: هذا سَكَر لك أي طُعم. وأنشد:
                جعلـتَ عَيْـبَ الأكْرَمِين سَكَـراً
                أي جعلتَ ذمهم طُعماً. وهذا اختيار الطبري أن السّكَر ما يُطعم من الطعام وحَلّ شربه من ثمار النخيل والأعناب، وهو الرزق الحسن،

                و بيان اختيار الإمام الطبري المذكور ما يلي :

                " وقال آخرون: السَّكَرَ: هو كلّ ما كان حلالاً شربه، كالنبـيذ الـحلال والـخـلّ والرطَب. والرزق الـحسن: التـمر والزبـيب.
                وعلـى هذا التأويـل، الآية غير منسوخة، بل حكمها ثابت. وهذا التأويـل عندي هو أولـى الأقوال بتأويـل هذه الآية، وذلك أن السكر فـي كلام العرب علـى أحد أوجه أربعة: أحدها: ما أسكر من الشراب. والثانـي: ما طُعِم من الطعام، كما قال الشاعر:
                جَعَلْتُ عَيْبَ الأكْرَمِينَ سَكَرَا
                أي طعماً. والثالث: السُّكُون، من قول الشاعر:
                جَعَلَتْ عينْ الـحَرُورِ تَسْكُرُ
                وقد بيَّنا ذلك فـيـما مضى. والرابع: الـمصدر من قولهم: سَكِرَ فلان يَسْكَرُ سُكْراً وسَكْراً وسَكَراً. فإذا كان ذلك كذلك، وكان ما يُسْكِر من الشراب حراماً بـما قد دللنا علـيه فـي كتابنا الـمسمى: «لطيف القول فـي أحكام شرائع الإسلام» وكان غير جائز لنا أن نقول: هو منسوخ، إذ كان الـمنسوخ هو ما نَفَـى حكمه الناسخ وما لا يجوز اجتـماع الـحكم به وناسخه، ولـم يكن فـي حكم الله تعالـى ذكره بتـحريـم الـخمر دلـيـل علـى أن السَّكَر الذي هو غير الـخمر، وغير ما يسكر من الشراب، حرام إذ كان السكر أحد معانـيه عند العرب، ومن نزل بلسانه القرآن هو كلّ ما طعم، ولـم يكن مع ذلك، إذ لـم يكن فـي نفس التنزيـل دلـيـل علـى أنه منسوخ، أو ورد بأنه منسوخ خبر من الرسول، ولا أجمعت علـيه الأمة، فوجب القول بـما قلنا من أن معنى السَّكَرَ فـي هذا الـموضع: هو كلّ ما حلّ شربه مـما يتـخذ من ثمر النـخـل والكرم، وفسد أن يكون معناه الـخمر أو ما يسكر من الشراب، وخرج من أن يكون معناه السَّكَر نفسه، إذ كان السَّكَر لـيس مـما يتـخذ من النَّـخْـل والكَرْم، ومن أن يكون بـمعنى السكون.

                وقوله: إنَّ فِـي ذلكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يقول: فـيـما إن وصفنا لكم من نعمنا التـي آتـيناكم أيها الناس من الأنعام والنـخـل والكرم، لدلالة واضحة وآية بـينة لقوم يعقلون عن الله حججه ويفهمون عنه مواعظه فـيتعظون بها " . انتهى

                * و كلمة " السكر " الواردة في الآية تحتمل ذلك المعنى ، و تكون ألصق بالسياق ، و أنسب لمعنى الامتنان المسوقة الآيات لبيان بعض وجوهه ، و خروجا مما لا ضرورة القول به من النسخ
                صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                Comment

                • memainzin
                  عضو
                  • Jul 2008
                  • 1179

                  #23

                  وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (( سورة النحل ))
                  جزيتم خيرا
                  وهدى الله السائل
                  فقط احببت ان انقل الآيات التى قبلها والتى بعدها
                  لمزيد ما الفهم وقد ذكرت هذه الآية
                  وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
                  فى سورة النحل
                  وَقَالَ اللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ

                  وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ

                  وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ

                  ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ

                  لِيَكْفُرُواْ بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

                  وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ

                  وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ

                  وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ

                  يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ

                  لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

                  وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ

                  وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ

                  تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

                  وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

                  وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ

                  وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ

                  وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

                  وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ

                  ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

                  وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ

                  وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ

                  وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ

                  وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ

                  فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ
                  https://www.facebook.com/memain.zin

                  Comment

                  Working...