الغيبيات أصل الدين.و تقديم النقل على العقل استراتيجيته في البقاء.و لكن الغريب أن نجد أحبارنا يحاولون الظهور بمظهر من يحترم العقل و العلم و واقعهم في كتبهم التي لا تعير العقل أي اهتمام.اذ مركز التفكير لديهم هو (القلب)و الذي يرتبط بدوره بالعاطفة.أما التفكير الذي ينادي به القران أو الأديان فهو لا يعدو أن يكون مجرد استدرار للعاطفة .حين يذكر بالعذاب ثم بالنعيم ثم بالخير و الشر ليضع بين اليدين الخيار للتفكير في الاختيار.
الكتب الدينية تدوس على العقل بالأحذية و هي تقصص قصصا لا يقبلها منطق أو عفل و معضمها ما نجد في الاسلامية منها ما ينهال علينا صفعا لسذاجتنا من حبرنا و شركائه _(عبد الله بن عباس)_الذي أوفى و كفى في تفسيراته العلمية لظواهر الكون و الطبيعة و الوجود الذي حير عقل الانسان ليجيء هو بتعليلاته و نظرياته العلمية الاعجازية كتفسيره لظاهرة الكسوف و الخسوف و ظاهرة الرعد و البرق و المطر و أسرار الفضاء و مجراته ناهيك عن أساطير الدجال و يأجوج و مأجوج و شروق الشمس من مغربها و عذاب القبر و الاسراء و المعراج الذي انتقاها كما كان ينتقي من كان قبله من ذلك الكتاب (...) الذي اسمه التوراة و الذي قتل ضمير اليهود و يريد قتل ضمير الانسانية بأيديولوجية _التوحيد.. .
أما اليوم فقد أصبح علماء المسلمين (...) التي تعتاش على الكائنات الأخرى اذ يعتاشون باحتيالهم و أساطيرهم و أوهامهم على علوم الغرب الحقيقية و الموضوعية.انهم الاعجازيون الذين ينعتون أنفسهم بالعلماء .يسرقون العلم من الغرب ليحولوه الى وهم يخدرون به عقول شعوبهم.
قالوا ان الاسلام دين التفكيرو اعمال العقل و اذ نجد عالما اخر من علماء العرب يتحول الى (...) تفتقر الى أدنى درجات المنطق(أبو حامد الغزالي)_الفيلسوف المتطرف_اذ كانت بداية حياته كلها منطق و حجة و دهاء ليتحول في نهايتها الى شخصية غريبة غرابة منطقه بعد أن اهتدى ...يقول عالمنا..(البصر يكذب)..(العقل يكذب لأن الحياة الدنيا نوم .اذن عقولنا مخدوعة و حين نموت تظهر لنا الأشياء على حقائقها)..(القطن لا يحترق بالنار و النار لا تنطفئ بالماء و لا اللحم لايقطع بالسكين)..منطق أعوج مختصر في كتاب..(تهافت الفلاسفة)لمن أراد أن يطلع!.
ثم جاء من قتل العقل بضربة واحدة قاضية أسكتته بمنطق لا أدري ان جاز لي تسميته منطقا.انه (شيخ الاسلام و حجته ابن تيمية).فبحسب هذا العبقري الجليل فان الايمان أعلى مرتبة من الدليل العقلي ولا يمكن تفنيد خبر النبوة و ما استتبعه حتى و ان كان منطقا فقول الله و نبيه يجب أن يصدق حتى و ان لم يفهم معناه...و ما أكثر هذا الأخير.
هذا هو منطق الدين اذ هو يمنع الناس من التفكير بتغييب العقل و المنطق الذي يقود صاحبه الى الشك و الشك يقود صاحبه لا محال الى الحقيقة فهو يمنع الناس من سؤال...هل ممكن أن يكون الله غير موجود؟...هذا التفكير كفر.يعاقب عليه بتهمة الزندقة .تؤدي بحياته الى الهلاك.هذا لأن الدين و ببساطة لا يملك حججا عقلية على ادعاءات تقنع الانسان المتعلم المثقف الذكي.
ان العقل يغيب حين يدخل الايمان صدور الناس.وغياب العقل ما جعل الانسان يضحي بالحياة و يدفع أقساطا بالغة للتأمين على الجنة.واذا غاب العقل اختفى الخوف و بدونه لا يهرب الانسان من الخطر الذي قد يؤدي بحياته العضوية أو النفسية!و هو نفسه جعل المسلم يفخخ نفسه و يقف في ساحة وسط الأبرياء و هو يعرف أنه يموت عندما ينفجر لكنه لا يأبه لأن الخوف قد غاب عنه كما غاب عقله!.
الكتب الدينية تدوس على العقل بالأحذية و هي تقصص قصصا لا يقبلها منطق أو عفل و معضمها ما نجد في الاسلامية منها ما ينهال علينا صفعا لسذاجتنا من حبرنا و شركائه _(عبد الله بن عباس)_الذي أوفى و كفى في تفسيراته العلمية لظواهر الكون و الطبيعة و الوجود الذي حير عقل الانسان ليجيء هو بتعليلاته و نظرياته العلمية الاعجازية كتفسيره لظاهرة الكسوف و الخسوف و ظاهرة الرعد و البرق و المطر و أسرار الفضاء و مجراته ناهيك عن أساطير الدجال و يأجوج و مأجوج و شروق الشمس من مغربها و عذاب القبر و الاسراء و المعراج الذي انتقاها كما كان ينتقي من كان قبله من ذلك الكتاب (...) الذي اسمه التوراة و الذي قتل ضمير اليهود و يريد قتل ضمير الانسانية بأيديولوجية _التوحيد.. .
أما اليوم فقد أصبح علماء المسلمين (...) التي تعتاش على الكائنات الأخرى اذ يعتاشون باحتيالهم و أساطيرهم و أوهامهم على علوم الغرب الحقيقية و الموضوعية.انهم الاعجازيون الذين ينعتون أنفسهم بالعلماء .يسرقون العلم من الغرب ليحولوه الى وهم يخدرون به عقول شعوبهم.
قالوا ان الاسلام دين التفكيرو اعمال العقل و اذ نجد عالما اخر من علماء العرب يتحول الى (...) تفتقر الى أدنى درجات المنطق(أبو حامد الغزالي)_الفيلسوف المتطرف_اذ كانت بداية حياته كلها منطق و حجة و دهاء ليتحول في نهايتها الى شخصية غريبة غرابة منطقه بعد أن اهتدى ...يقول عالمنا..(البصر يكذب)..(العقل يكذب لأن الحياة الدنيا نوم .اذن عقولنا مخدوعة و حين نموت تظهر لنا الأشياء على حقائقها)..(القطن لا يحترق بالنار و النار لا تنطفئ بالماء و لا اللحم لايقطع بالسكين)..منطق أعوج مختصر في كتاب..(تهافت الفلاسفة)لمن أراد أن يطلع!.
ثم جاء من قتل العقل بضربة واحدة قاضية أسكتته بمنطق لا أدري ان جاز لي تسميته منطقا.انه (شيخ الاسلام و حجته ابن تيمية).فبحسب هذا العبقري الجليل فان الايمان أعلى مرتبة من الدليل العقلي ولا يمكن تفنيد خبر النبوة و ما استتبعه حتى و ان كان منطقا فقول الله و نبيه يجب أن يصدق حتى و ان لم يفهم معناه...و ما أكثر هذا الأخير.
هذا هو منطق الدين اذ هو يمنع الناس من التفكير بتغييب العقل و المنطق الذي يقود صاحبه الى الشك و الشك يقود صاحبه لا محال الى الحقيقة فهو يمنع الناس من سؤال...هل ممكن أن يكون الله غير موجود؟...هذا التفكير كفر.يعاقب عليه بتهمة الزندقة .تؤدي بحياته الى الهلاك.هذا لأن الدين و ببساطة لا يملك حججا عقلية على ادعاءات تقنع الانسان المتعلم المثقف الذكي.
ان العقل يغيب حين يدخل الايمان صدور الناس.وغياب العقل ما جعل الانسان يضحي بالحياة و يدفع أقساطا بالغة للتأمين على الجنة.واذا غاب العقل اختفى الخوف و بدونه لا يهرب الانسان من الخطر الذي قد يؤدي بحياته العضوية أو النفسية!و هو نفسه جعل المسلم يفخخ نفسه و يقف في ساحة وسط الأبرياء و هو يعرف أنه يموت عندما ينفجر لكنه لا يأبه لأن الخوف قد غاب عنه كما غاب عقله!.
متابعة إشرافية
مراقب 1
مراقب 1

Comment