غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
خنساوات فلسطين .. قامات ترتفع في وجه آلة الاحتلال الحربية
"الله أكبر، الله أكبر، المقاومون محاصرون في المسجد الذي ينهال سقفه على رؤوسهم من قبل الاحتلال". ما إن سمعت تحرير خالد شاهين هذه الكلمات، وبدون أي تردد أو الإنصان حتى لكلمات ابنتها لينا "ماما لا تذهبي .. ماما لا تتركيني"؛ حتى سارعت إلى تلبية النداء، فارتدت جلبابها ذا اللون البني وركضت مسرعة وهي تقول "اللهم ارزقني لما خرجت له، اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك". بهذه الكلمات بدأت شاهين.
وأضافت الأم الفلسطينية "عندما وجدتُ دبابة الاحتلال أمامي قلت في نفسي: سأنال الشهادة في سبيل الله تعالى، وما هي إلاّ لحظات حتى بدأت دبابات الاحتلال بإطلاق النار علينا، وبعدها شعرت بأنها أصابت قدمي، فنظرت إليها فوجدتها تنزف الدماء ومفصولة عن أجزاء جسمي ولا يربطها إلا شيء بسيط من قطع الجلد"، وتابعت "زاد بذلك يقيني بأني سوف أستشهد بعد لحظات".
بعد ذلك بساعات طويلة؛ استيقظت الأم تحرير خالد شاهين من الإغماء، لتجد نفسها على سرير مستشفى الشفاء وقد بُترت ساقها اليسرى، فيما أنّ ساقها اليمنى تحتاج إلى عملية جراحية .
وتابعت تحرير حديثها "لقد تمنيت الشهادة، إلاّ أنني بقيت على قيد الحياة، فالجنة غالية ثمنها غالٍ وتحتاج إلى تضحية". ثم صمتت الأم الفلسطينية المصابة، ليعلو فوق صوتها صوت والدة إحدى الشهداء وهي تصرخ وتقول "وضعوك في الثلاجة يا ابني، وضعوك في الثلاجة يا حبيبي". في تلك اللحظات بكت تحرير وأبكت من حولها، وقالت "اللهم صبِّر أهله وتقبل شهادته، والله الجنة غالية جداً".
وفيما إذا كانت تحرير تشعر بالندم على تلبيتها النداء ومخاطرتها بحياتها وبتر ساقها؛ فإنها تؤكد بكل ثقة وإيمان بالله تعالى "والله لست نادمة، فالجنة غالية، ولا يمكن أن أندم أبداً".
وعن ردة فعل زوجها؛ أردفت قائلة "الحمد لله زوجي رجل صالح، فهو يساندني ويقف بجانبي ويساعدني، ويقول لي: سوف أشتري لك سيارة من أجل أن تتنقلي فيها وتكوني داعية في المساجد إن شاء الله تعالى".
خنساوات فلسطين .. قامات ترتفع في وجه آلة الاحتلال الحربية
"الله أكبر، الله أكبر، المقاومون محاصرون في المسجد الذي ينهال سقفه على رؤوسهم من قبل الاحتلال". ما إن سمعت تحرير خالد شاهين هذه الكلمات، وبدون أي تردد أو الإنصان حتى لكلمات ابنتها لينا "ماما لا تذهبي .. ماما لا تتركيني"؛ حتى سارعت إلى تلبية النداء، فارتدت جلبابها ذا اللون البني وركضت مسرعة وهي تقول "اللهم ارزقني لما خرجت له، اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك". بهذه الكلمات بدأت شاهين.
عندما وجدت دبابة الاحتلال أمامي
وأضافت الأم الفلسطينية "عندما وجدتُ دبابة الاحتلال أمامي قلت في نفسي: سأنال الشهادة في سبيل الله تعالى، وما هي إلاّ لحظات حتى بدأت دبابات الاحتلال بإطلاق النار علينا، وبعدها شعرت بأنها أصابت قدمي، فنظرت إليها فوجدتها تنزف الدماء ومفصولة عن أجزاء جسمي ولا يربطها إلا شيء بسيط من قطع الجلد"، وتابعت "زاد بذلك يقيني بأني سوف أستشهد بعد لحظات".
بعد ذلك بساعات طويلة؛ استيقظت الأم تحرير خالد شاهين من الإغماء، لتجد نفسها على سرير مستشفى الشفاء وقد بُترت ساقها اليسرى، فيما أنّ ساقها اليمنى تحتاج إلى عملية جراحية .
تمنيت الشهادة .. لكني بقيت على قيد الحياة
وتابعت تحرير حديثها "لقد تمنيت الشهادة، إلاّ أنني بقيت على قيد الحياة، فالجنة غالية ثمنها غالٍ وتحتاج إلى تضحية". ثم صمتت الأم الفلسطينية المصابة، ليعلو فوق صوتها صوت والدة إحدى الشهداء وهي تصرخ وتقول "وضعوك في الثلاجة يا ابني، وضعوك في الثلاجة يا حبيبي". في تلك اللحظات بكت تحرير وأبكت من حولها، وقالت "اللهم صبِّر أهله وتقبل شهادته، والله الجنة غالية جداً".
وفيما إذا كانت تحرير تشعر بالندم على تلبيتها النداء ومخاطرتها بحياتها وبتر ساقها؛ فإنها تؤكد بكل ثقة وإيمان بالله تعالى "والله لست نادمة، فالجنة غالية، ولا يمكن أن أندم أبداً".
وعن ردة فعل زوجها؛ أردفت قائلة "الحمد لله زوجي رجل صالح، فهو يساندني ويقف بجانبي ويساعدني، ويقول لي: سوف أشتري لك سيارة من أجل أن تتنقلي فيها وتكوني داعية في المساجد إن شاء الله تعالى".
Comment