اول ما قرات المشاركة الاولى صار عندى بعض الشك فانا مريضة بالشك السريع لكن ما ان قرات الردود لاخرها اطمنت ثانية
جزاكم الله كل الخير على كا تفعلوه من جهد
صديقى عندما تكون جاهلا بأصول اللغة العربية فلا تفتي بجهل ....( نصيحة من القلب مع إبتسامة )
أولا إن كلمة معذبهم جاءت هنا فى جملة كان التى تدل على الماضى و جاء ( معذب ) خبر كان منصوب و ( هم ) ضمير مضاف إليه فى محل جر
و طالما أن الكلمات التى تأتى على وزن ( مفعل ) جاءت فى صيغة من صيغ الماضى فإنها لا تكون أبدا أسم فاعل بل تأتى كصفة لأن أسم الفاعل لا يأتى بصيغة الماضى أبدا و هنا جملة كان و خبرها ( معذبهم ) جاءت بصيغة الماضى ....
مثل : و كلبهم ( باسط ) ذراعيه بالوصيد - الكهف
فباسط هنا التى جاءت بوزن فاعل لا يمكن القول أنها أسم فاعل لكنها بمجيئها فى صيغة الماضى فصارت صفة ....
لا حول ولا قوة بالله لم استطيع النوم بعد قراءة هذا مع اننى كنت الشبهات قد زالت لكن جاءت اخرى و هى هل العذاب احد صفات الله فهو معذب ؟
لا ادرى لماذا انا سريعة الشبهات بصورة مرضية ارجوكم ان تقولوا لى كلام يثبتنى ثبتكم الله على الحق وان تتحملونى
لا حول ولا قوة بالله لم استطيع النوم بعد قراءة هذا مع اننى كنت الشبهات قد زالت لكن جاءت اخرى و هى هل العذاب احد صفات الله فهو معذب ؟
لا ادرى لماذا انا سريعة الشبهات بصورة مرضية ارجوكم ان تقولوا لى كلام يثبتنى ثبتكم الله على الحق وان تتحملونى
سبحان الله أختي الكريمة، تأملي رعاك الله : ليس من صفات الله المعذب .. لكن من صفاته الرحمن الرحيم .. كما أنه سبحانه شديد العقاب و هنا دلت صفته على العدل فليس هناك عقاب بلا سبب موجب .. و أما العذاب الأكبر فاقتضاه عزته و كبريائه .. و قد أخبر سبحانه أنه من نازعه فيهما أدخله ناره، فما ظنك بمن ينازع الله في عزته و كبريائه ؟؟ أنت لست منهم فاطمئني.
ثم فوضي أمر العباد إلى رب العباد يا أختي يمنى فهو أعلم بهم و بذات صدورهم .. و اعلمي أن الله لا يظلم مثقال ذرة و أن فضله عظيم و رحمته واسعة و العذاب لن يناله إلا من يستحقه .. كل معتد أثيم و كل مجرم متكبر و كل كافر عن بينة .. و مع ذلك فقد أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن الله تعالى لن يدع في النار من كان في قلبه ذرة إيمان. لكنه حكم عدل على أي حال و لن يمر الظالمون بغير عقاب.
صديقى عندما تكون جاهلا بأصول اللغة العربية فلا تفتي بجهل ....( نصيحة من القلب مع إبتسامة )
أولا إن كلمة معذبهم جاءت هنا فى جملة كان التى تدل على الماضى و جاء ( معذب ) خبر كان منصوب و ( هم ) ضمير مضاف إليه فى محل جر
و طالما أن الكلمات التى تأتى على وزن ( مفعل ) جاءت فى صيغة من صيغ الماضى فإنها لا تكون أبدا أسم فاعل بل تأتى كصفة لأن أسم الفاعل لا يأتى بصيغة الماضى أبدا و هنا جملة كان و خبرها ( معذبهم ) جاءت بصيغة الماضى ....
مثل : و كلبهم ( باسط ) ذراعيه بالوصيد - الكهف
فباسط هنا التى جاءت بوزن فاعل لا يمكن القول أنها أسم فاعل لكنها بمجيئها فى صيغة الماضى فصارت صفة ....
رمتني بدائها وانسلت. ابتسامة
قبل أن تتكلم لابد أن تعرف أن اسم الفاعل هو صفة. ابتسامة.
بعد ذلك اعرف الفرق بين الماضي والمضارع. ابتسامة.
ثم بعدها تعال لتحاورني في اللغة العربية. ابتسامة.
من أساليب الملاحدة واللادينيين عموم أنك تجدهم يبنون صروحا وقلاعا لإيهام القارئ أنهم على شيء فإذا اتيتها لم تجدها شيئا..
الزميل الشربيني وبعد ان تبين له ضعف طرحه وكعادة اللادينيين عموما في حب الجدال بالباطل..سقط دون أن يدري في التهريج..يقول العلامة:
أليس عذاب الاستئصال يحدث مرة واحدة ثم ينقطع ؟ فهل هذا يناسب قوله (معذبهمم) وهو اسم فاعل يدل على الاستمرار والدوام ؟
يا ذكي الجملة شرطية..و (يستغفرون) هو فعل الشرط الذي يفيد الإستمرارية..وانتفاء العذاب معلق به وهو جوابه ، و الأصْلُ أنْ يكونَ الجواب مِثْلَ فَعِل الشرط.. تَتَوفَّرُ فيه نفس الشروط التي تتوفرُ في فعلِ الشرط..حتى يَصْلُحَ أن يقعَ جواباً مباشراً للشرط..
مثل قوله تعالى (( وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ )) يا شربيني باختصار تريدها اسم فاعل نحن معك..تريدها صفة نحن معك أيضا..تريدها حال كما شئتَ..لكن هذا لن يغير من معنى الآية ولا من كونها جملة شرطية:
وهو أن انتفاء العذاب معلق بكوننهم يستغفرون..لهذا لا معنى لحديثك عن حدوث العذاب مرة أو استمراره...لأن الذي هو مستمر باستمرار الإستغفار هو انتفاء العذاب وليس وقوعه !!!!
ورجاء يكفي تهريجا..
التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..
الأخت الفاضلة يمنى..هو كما قال أخي بن سلامة..
وأضيف أن الأصل هو الرحمة والمغفرة وليس العذاب..يقول سبحانه وتعالى: (( مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ))
لكن وجود العذاب هو إما لإحقاق الحق وهي منظومة متبعة حتى بشريا من خلال قوانين العقوبات..أو للردع كما في قوله تعالى ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون )..أي أن الحكمة ليس تعذيبهم وإنما (لعلهم يرجعون )..
التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..
من أساليب الملاحدة واللادينيين عموم أنك تجدهم يبنون صروحا وقلاعا لإيهام القارئ أنهم على شيء فإذا اتيتها لم تجدها شيئا..
الزميل الشربيني وبعد ان تبين له ضعف طرحه وكعادة اللادينيين عموما في حب الجدال بالباطل..سقط دون أن يدري في التهريج..يقول العلامة:
يا ذكي الجملة شرطية..و (يستغفرون) هو فعل الشرط الذي يفيد الإستمرارية..وانتفاء العذاب معلق به وهو جوابه ، و الأصْلُ أنْ يكونَ الجواب مِثْلَ فَعِل الشرط.. تَتَوفَّرُ فيه نفس الشروط التي تتوفرُ في فعلِ الشرط..حتى يَصْلُحَ أن يقعَ جواباً مباشراً للشرط..
مثل قوله تعالى (( وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ )) يا شربيني باختصار تريدها اسم فاعل نحن معك..تريدها صفة نحن معك أيضا..تريدها حال كما شئتَ..لكن هذا لن يغير من معنى الآية ولا من كونها جملة شرطية:
وهو أن انتفاء العذاب معلق بكوننهم يستغفرون..لهذا لا معنى لحديثك عن حدوث العذاب مرة أو استمراره...لأن الذي هو مستمر باستمرار الإستغفار هو انتفاء العذاب وليس وقوعه !!!!
ورجاء يكفي تهريجا..
الرحمة إن لم تكن من موضع القوة فهى رذيلة..انتى اختى الكريمة عندما تبحثين عن زوج..لو كان هذا الزوج به رحمة وشفقة وطيبة قلب لكنه لن يستطيع ان يدافع عنكى فهل ستقبلى به..؟؟ للأسف اختاه نحن عندما ظهرنا فى الوجود عرفنا بان الحياة تنقسم لجنة ونار..وللجنة اهلها وللنار اهلها..هل تعرفى ما معنى كلمة ؟أهل..اهل هذه فيها كل الجواب..اهل الشئ هم اصحابه واهل النار هم اصحابها اى هى بيئتهم ومكانهم الطبيعى وكذلك اهل الجنة..والله حكيم عزيز..
انظر..ان لم تخرج الرحمة من قلب القوة فهى ضعف فالقوى هو الذى يرحم وليس الضعيف..
لو كان كلام الملاحدة يسبب لكم تشويشا فلا تدخلوا هذه المنتديات واذكروا الله كثيرا
إذن زميلي الشربيني..لنكشف المغالطة طالما أنك مُصِرّ..كما أني لا أحبذ أن يبقَ الكلام مبهم بهذا الشكل..فهناك من يفهم بالهمز وهناك من لا يفهم إلا باللمز ويبدو أنك من هؤلاء..
قلتَ:
(( أليس عذاب الاستئصال يحدث مرة واحدة ثم ينقطع ؟ فهل هذا يناسب قوله (معذبهمم) وهو اسم فاعل يدل على الاستمرار والدوام ؟ ))
المغالطة زميلي الشربيني انك حذفتَ النفي في قوله تعالى (( وما كان الله معذبهم ))..وجئتنا فقط بـــ (معذبهم) لخداع القارئ وإيهامه أن فعل العذاب هو الذي يفيد الإستمرار وبالتالي يتكرر العذاب كما هي فكرتك...وهذا خطأ ومغالطة لأن الذي يفيد الإستمرارية هو (( وما كان الله معذبهم )) كما تقول الآية أي: إنتفاء العذاب...وليس (( معذبهم )) كما قلتَ أنتَ..أي: وقوعه !!!
لهذا لا معنى لحديثك عن حدوث العذاب مرة أو استمراره..لأن العذاب لم يقع أصلا والإستمرارية هي في انتفائه لا في وقوعه..
التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..
إذن زميلي الشربيني..لنكشف المغالطة طالما أنك مُصِرّ..كما أني لا أحبذ أن يبقَ الكلام مبهم بهذا الشكل..فهناك من يفهم بالهمز وهناك من لا يفهم إلا باللمز ويبدو أنك من هؤلاء..
قلتَ:
(( أليس عذاب الاستئصال يحدث مرة واحدة ثم ينقطع ؟ فهل هذا يناسب قوله (معذبهمم) وهو اسم فاعل يدل على الاستمرار والدوام ؟ ))
المغالطة زميلي الشربيني انك حذفتَ النفي في قوله تعالى (( وما كان الله معذبهم ))..وجئتنا فقط بـــ (معذبهم) لخداع القارئ وإيهامه أن فعل العذاب هو الذي يفيد الإستمرار وبالتالي يتكرر العذاب كما هي فكرتك...وهذا خطأ ومغالطة لأن الذي يفيد الإستمرارية هو (( وما كان الله معذبهم )) كما تقول الآية أي: إنتفاء العذاب...وليس (( معذبهم )) كما قلتَ أنتَ..أي: وقوعه !!!
لهذا لا معنى لحديثك عن حدوث العذاب مرة أو استمراره..لأن العذاب لم يقع أصلا والإستمرارية هي في انتفائه لا في وقوعه..
أولا : لو كانت الآية (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) تستحق استمرار النفي – كما ذكرتَ – فما الذي جعلها تستحق ذلك دون الآية التي قبلها ؟
ثانيا : حتى على فرض أن الآية تفيد استمرار النفي كما ذكرت فإن المعنى فاسد ، وبيان ذلك كالتالي :
قال ابن عباس : كان المشركون بمكة يطوفون بالبيت ويقولون : لبيك لبيك لا شريك لك , فيقول النبي : ( قَدْ قَدْ ) فيقولون : إلا شريكاً هو لك , تملكه وما ملك , ويقولون غفرانك , فأنزل الله تعالى : (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ).
استغفار المشركين هذا لا يخلو من أمرين : إما إن يكون استغفارا عن شركهم بالله ، فكأنهم يشركون ثم يطلبون المغفرة من الله على شركهم، وهذا محال إذ كيف يصر إنسان على فعل شيء ما ومع ذلك يعتذر منه في الوقت نفسه ، فلا يعقل أن يأتي إليك إنسان فيسبك ثم يعتذر ثم يسبك ثم يعتذر وهكذا إلا إذا كان مجنونا، كما أنك لو قبلت منه اعتذاره مرة فلن تقبله أخرى.
وإما أن يكون استغفارهم عن ذنوبهم وهذا لا يتأتى أيضا حيث يترتب عليه المخالفة بين الدعاء والجواب إذ كيف يرفع الله عنهم العذاب الأكبر المترتب على الإصرار على الشرك بطلبهم رفع العذاب الأدنى المترتب على الذنوب الأخرى !
أ
استغفار المشركين هذا لا يخلو من أمرين : إما إن يكون استغفارا عن شركهم بالله ، فكأنهم يشركون ثم يطلبون المغفرة من الله على شركهم، وهذا محال إذ كيف يصر إنسان على فعل شيء ما ومع ذلك يعتذر منه في الوقت نفسه ، فلا يعقل أن يأتي إليك إنسان فيسبك ثم يعتذر ثم يسبك ثم يعتذر وهكذا إلا إذا كان مجنونا، كما أنك لو قبلت منه اعتذاره مرة فلن تقبله أخرى.
وإما أن يكون استغفارهم عن ذنوبهم وهذا لا يتأتى أيضا حيث يترتب عليه المخالفة بين الدعاء والجواب إذ كيف يرفع الله عنهم العذاب الأكبر المترتب على الإصرار على الشرك بطلبهم رفع العذاب الأدنى المترتب على الذنوب الأخرى !
مشكلتك هذه يا شربيني وجهها للمشركين..اسألهم لماذا تطلبون المغفرة..واسألهم أيضا لماذا كلما ركبتم في الفلك أخلصتم الدين ووحدتم الله ثم لماذا لما ينجيكم: تُشركون !
(( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ))
اسألهم يا شربيني إن كانوا مجانين كما قلتَ أم لا..مع أن جنوننهم لا يأتِ ذرة من جنون كفار هذا الزمان وتناقضاتهم التي لو اطلع عليها أبو جهل وأبو لهب لجعلوها نوادرهم !!
أما لماذا آخذهم الله باستغفارهم ورفع عنهم العذاب..أو لماذا كلما ركبوا في الفلك أنجاهم الله مع أنهم في كل مرة يعودون لشركهم..فهذه لحكمة علمها من علمها وجهلها من جهلها..وجهلك بها يا شربيني لا ينفيها..وعلمك بها يا شربيني لا يرفع عنك حرج هذ الشريط !
ملاحظة أعجبتني تبين بصدق مدى صدقك في طلب الحق ! بل وما أجمل أن نختم بها هذا الحوار ...تقول:
فكأنهم يشركون ثم يطلبون المغفرة من الله على شركهم، وهذا محال
الأخ بن سلامة بح صوته ليقنعك بهذه الفكرة..والآن صرتَ كحمار الرحى: حَلْ مِنْ حَيْثُ ارْتَحَلْ..!
إذن لماذا عارضتَ أخي بن سلامة عندما أخبرك بالتفسير لنفس الحجة التي ذكرتها أنتَ الآن !
حالك هذا لا يختلف كثيرا عن استغفار المشركين وهم مشركون !
أخيرا..لا وقتَ لدي للدردشة زميلي..وواضح أنه لم يتبقَ لديك ما تُضيف إذ وصل بك الحال للدفاع عن تفسير أخي بن سلامة..وأنتَ لا تدري..!
تحياتي
التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..
مشكلتك هذه يا شربيني وجهها للمشركين..اسألهم لماذا تطلبون المغفرة..واسألهم أيضا لماذا كلما ركبتم في الفلك أخلصتم الدين ووحدتم الله ثم لماذا لما ينجيكم: تُشركون !
(( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ))
اسألهم يا شربيني إن كانوا مجانين كما قلتَ أم لا..مع أن جنوننهم لا يأتِ ذرة من جنون كفار هذا الزمان وتناقضاتهم التي لو اطلع عليها أبو جهل وأبو لهب لجعلوها نوادرهم !!
أما لماذا آخذهم الله باستغفارهم ورفع عنهم العذاب..أو لماذا كلما ركبوا في الفلك أنجاهم الله مع أنهم في كل مرة يعودون لشركهم..فهذه لحكمة علمها من علمها وجهلها من جهلها..وجهلك بها يا شربيني لا ينفيها..وعلمك بها يا شربيني لا يرفع عنك حرج هذ الشريط !
ملاحظة أعجبتني تبين بصدق مدى صدقك في طلب الحق ! بل وما أجمل أن نختم بها هذا الحوار ...تقول:
الأخ بن سلامة بح صوته ليقنعك بهذه الفكرة..والآن صرتَ كحمار الرحى: حَلْ مِنْ حَيْثُ ارْتَحَلْ..!
إذن لماذا عارضتَ أخي بن سلامة عندما أخبرك بالتفسير لنفس الحجة التي ذكرتها أنتَ الآن !
حالك هذا لا يختلف كثيرا عن استغفار المشركين وهم مشركون !
أخيرا..لا وقتَ لدي للدردشة زميلي..وواضح أنه لم يتبقَ لديك ما تُضيف إذ وصل بك الحال للدفاع عن تفسير أخي بن سلامة..وأنتَ لا تدري..!
تحياتي
Comment