الحمد لله على عظم نعمة العقل والاسلام
حيث يقوم الملاحدة بنشر دراسات مزورة تحاول ايجاد رابط ما بين انكار الخالق جل وعلا والذكاء
وتلك الدراسات التي تحاول ايجاد علاقة بين الامرين جزء من الحملة الدعائية العالمية لايجاد عالم لا دين فيه
ونوجه لتلك الدراسات المزورة الانتقادات التالية
1 لا يمكن في المنهج العلمي الخروج بنتيجة وعرضها على الناس كجزء من التراث الاكاديمي الا بعد مراجعة اهل الاختصاص للعديد من الدراسات التي تناولت نفس الموضوع
فيقول الخبراء بعد مراجعة نتائج ثلاثين دراسة حول تأثير القهوة مثلا على الحمل تبين ما يلي.
في حين أن الدراسات التي يتم الدعاية لها محدودة ومعزولة تشمل فئة قليلة و اطار صغير جدا
ولا يوجد دراسة جدية اشتملت على اعادة النظر في نتائج عشرات الدراسات ذات الصلة بالموضوع.
2 منتجوا تلك الدراسات ملاحدة أو هيئات معروفة بالدفاع عن الالحاد فيكون البحث برمته فاقدا لأهم شروط البحث العلمي وهي الموضوعية والحياد الأكاديمي.
فمثلا يقال درسة قامت بها مجلة nature وهي مجلة معروفة بدفاعها عن الداروينية والفكر الالحادي.
أو نسبة الملاحدة في الأكاديمية البريطانية للعلوم مرتفعة
في حين أنه
أولا تلك الدراسات ليست موضوعية بل دعائية
ثانيا معظم الملاحدة ألحدو في صغرهم قبل أن يلتحقوا بتلك الهيئات
ثالثا لا يسمح أصلا بالانخراط في تلك الهيئات لمن يشتم فيه الجهر علانية بالايمان.
رابعا الالحاد في الغرب كرد فعل على تحريف الكتاب المقدس لا يحتاج الى ذكاء أصلا
فهناك ملايين الناس سواءا كانوا أغبياء او علماء أو عباقرة في الغرب انتشر فيهم الالحاد كرد فعل على العهدين القديم والجديد المحرفين.
5الدراسات المزورة التي تقول ان الملحدين أكثر ذكاءا من المتدينين غفلت عن أمر هام
أن الملحد أيضا متدين يعبد هواه ويتخذ من الصدفة بديلا على الخالق.
6 ما وجه العلاقة بين الملحد العربي وتلك الدراسات التي تتحدث عن الالحاد داخل المجتمع النصراني
وليس هناك دراسة تخص المسلمين
فجميع زملائي الدكاترة في الجامعة مسلمون يصلون ويصومون ويحجون ولا أعرف منهم ملحدا واحدا.
فهل هم أغبياء ومحرمون من الذكاء.
7 الآلة الاعلامية نجحت قديما بميكانيزم نفسي يسمى الجمع بالتداعي في ايجاد ربط بين اللوطي و كلمة "مرح"
فأصبح اللوطي يسمى "gay " في الاعلام الغربي . ويتم الربط عن طريق الجمع بين فكرتين وتكرار ذلك مئات المرات الى أن يرسخ ذلك في ذهن المتلقي.
8 وربط الاعلام الغربي العلماني أيضا بين نزع الثياب في الطرقات وابراز العورات أمام الجماهير بالتحررو التنور
فأصبحت المرأة العارية التي تبرز صدرها و ......للناس تدعى "متحررة " و "متنورة"
والآن هاهي محاولة للربط بين انكار الخالق والذكاء....
أيها" الملحيد العربي" دونك التحرر والذكاء و المرح فافخر
فغيرك بالاسلام والشرف والعبودية لخالق الكون يفخر...
ودمتم سالمين
حيث يقوم الملاحدة بنشر دراسات مزورة تحاول ايجاد رابط ما بين انكار الخالق جل وعلا والذكاء
وتلك الدراسات التي تحاول ايجاد علاقة بين الامرين جزء من الحملة الدعائية العالمية لايجاد عالم لا دين فيه
ونوجه لتلك الدراسات المزورة الانتقادات التالية
1 لا يمكن في المنهج العلمي الخروج بنتيجة وعرضها على الناس كجزء من التراث الاكاديمي الا بعد مراجعة اهل الاختصاص للعديد من الدراسات التي تناولت نفس الموضوع
فيقول الخبراء بعد مراجعة نتائج ثلاثين دراسة حول تأثير القهوة مثلا على الحمل تبين ما يلي.
في حين أن الدراسات التي يتم الدعاية لها محدودة ومعزولة تشمل فئة قليلة و اطار صغير جدا
ولا يوجد دراسة جدية اشتملت على اعادة النظر في نتائج عشرات الدراسات ذات الصلة بالموضوع.
2 منتجوا تلك الدراسات ملاحدة أو هيئات معروفة بالدفاع عن الالحاد فيكون البحث برمته فاقدا لأهم شروط البحث العلمي وهي الموضوعية والحياد الأكاديمي.
فمثلا يقال درسة قامت بها مجلة nature وهي مجلة معروفة بدفاعها عن الداروينية والفكر الالحادي.
أو نسبة الملاحدة في الأكاديمية البريطانية للعلوم مرتفعة
في حين أنه
أولا تلك الدراسات ليست موضوعية بل دعائية
ثانيا معظم الملاحدة ألحدو في صغرهم قبل أن يلتحقوا بتلك الهيئات
ثالثا لا يسمح أصلا بالانخراط في تلك الهيئات لمن يشتم فيه الجهر علانية بالايمان.
رابعا الالحاد في الغرب كرد فعل على تحريف الكتاب المقدس لا يحتاج الى ذكاء أصلا
فهناك ملايين الناس سواءا كانوا أغبياء او علماء أو عباقرة في الغرب انتشر فيهم الالحاد كرد فعل على العهدين القديم والجديد المحرفين.
5الدراسات المزورة التي تقول ان الملحدين أكثر ذكاءا من المتدينين غفلت عن أمر هام
أن الملحد أيضا متدين يعبد هواه ويتخذ من الصدفة بديلا على الخالق.
6 ما وجه العلاقة بين الملحد العربي وتلك الدراسات التي تتحدث عن الالحاد داخل المجتمع النصراني
وليس هناك دراسة تخص المسلمين
فجميع زملائي الدكاترة في الجامعة مسلمون يصلون ويصومون ويحجون ولا أعرف منهم ملحدا واحدا.
فهل هم أغبياء ومحرمون من الذكاء.
7 الآلة الاعلامية نجحت قديما بميكانيزم نفسي يسمى الجمع بالتداعي في ايجاد ربط بين اللوطي و كلمة "مرح"
فأصبح اللوطي يسمى "gay " في الاعلام الغربي . ويتم الربط عن طريق الجمع بين فكرتين وتكرار ذلك مئات المرات الى أن يرسخ ذلك في ذهن المتلقي.
8 وربط الاعلام الغربي العلماني أيضا بين نزع الثياب في الطرقات وابراز العورات أمام الجماهير بالتحررو التنور
فأصبحت المرأة العارية التي تبرز صدرها و ......للناس تدعى "متحررة " و "متنورة"
والآن هاهي محاولة للربط بين انكار الخالق والذكاء....
أيها" الملحيد العربي" دونك التحرر والذكاء و المرح فافخر
فغيرك بالاسلام والشرف والعبودية لخالق الكون يفخر...
ودمتم سالمين















Comment