كيف نرد علي عدنان الرفاعى
هناك الكثير ممن يظنونه على حق
انظر للملون بالاحمر والازرق
يكرر هذه الاية الكريمة { وَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ } لماذا ؟؟؟
عدنان الرفاعى فى كتابه الحكمة المطلقة
.. يقولون : القرآنُ الكريمُ لا يحتوي عدد ركعات كلِّ فريضةٍ بفريضتها ، وأنّه لولا الروايات لما عرفنا عدد ركعات كلِّ فريضة من فرائض الصلاة .. ويعرضون عن حقيقةٍ جليّةٍ هي أنَّ فرائضَ الصلاة وعددَ ركعات فرائضها أتتنا حياةً تعبديّة أبّاً عن جد ، وليس من روايات الأحاديث ، وأكبرُ دليلٍ على ذلك هو إجماعُ الأمّة عليها من أقصى السنّة إلى أقصى الشيعة ، مع اختلافهم في الروايات .. فلو كانت الروايات سبباً لمعرفةِ عددِ ركعات كلِّ فريضة بفريضتها ، لاختلفت الأمّةُ في ذلك ، كاختلافها في عدد ركعات السنن ..
.. ودليلٌ آخر أنَّ فرائضَ الصلاة وعددَ ركعات فرائضها أتتنا حياةً تعبديّة أبّاً عن جد ، وليس من روايات الأحاديث ، هو أنَّ الروايات جُمعتْ بعد قرونٍ من وفاةِ النبيِّ
وهي في معظمها رواياتُ آحاد ، والأمّةُ كانت تقومُ بتلكَ الشعائر قبلَ جَمْعِها ، فهل يتصوَّرونَ الأمّةَ تائهةً قروناً من الزمن لا تعرفُ عددَ ركعات كلِّ فريضة باستثناء بعض الرجال الذين رووا ذلك ، حتى أتى البخاري ومسلم والكافي وغيرُهم فعلّموا الأمّةَ جزئيّاتِ تلك الشعائر .. إذاً هذه الشعائر أتتنا حياةً تعبديّةً أبّاً عن جد ، وليس من روايات الأحاديث ، وتوارثناها كالقرآن الكريم وهي محفوظة إلى قيامِ الساعة ،
والزعم بأنّها أتتنا من خلالِ روايات الأحاديث هو زعمٌ باطل يُوظَّفُ لأغراضٍ لا تخدمُ المنهجَ لا من قريبٍ ولا من بعيد ..
.. مع كُلِّ ذلك ، فإنّ عدد تلك الركعات والسجدات موجودٌ في كتاب الله تعالى ،
واستنبطه
من كتاب الله تعالى من خلال الدلالات الباطنة فيه .. فإتيانُ الله تعالى لرسوله سبعاً من المثاني يجعلْه
قادراً على استنباطِ جزئيّات شعائر العبادات من كتاب الله تعالى ..
-------
لننظر كم ذكر عدنان الرفاعى كلمة الروايات التى لم يذكرها بخيرفى شيء
هناك الكثير ممن يظنونه على حق
انظر للملون بالاحمر والازرق
يكرر هذه الاية الكريمة { وَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ } لماذا ؟؟؟
عدنان الرفاعى فى كتابه الحكمة المطلقة
.. يقولون : القرآنُ الكريمُ لا يحتوي عدد ركعات كلِّ فريضةٍ بفريضتها ، وأنّه لولا الروايات لما عرفنا عدد ركعات كلِّ فريضة من فرائض الصلاة .. ويعرضون عن حقيقةٍ جليّةٍ هي أنَّ فرائضَ الصلاة وعددَ ركعات فرائضها أتتنا حياةً تعبديّة أبّاً عن جد ، وليس من روايات الأحاديث ، وأكبرُ دليلٍ على ذلك هو إجماعُ الأمّة عليها من أقصى السنّة إلى أقصى الشيعة ، مع اختلافهم في الروايات .. فلو كانت الروايات سبباً لمعرفةِ عددِ ركعات كلِّ فريضة بفريضتها ، لاختلفت الأمّةُ في ذلك ، كاختلافها في عدد ركعات السنن ..
.. ودليلٌ آخر أنَّ فرائضَ الصلاة وعددَ ركعات فرائضها أتتنا حياةً تعبديّة أبّاً عن جد ، وليس من روايات الأحاديث ، هو أنَّ الروايات جُمعتْ بعد قرونٍ من وفاةِ النبيِّ
وهي في معظمها رواياتُ آحاد ، والأمّةُ كانت تقومُ بتلكَ الشعائر قبلَ جَمْعِها ، فهل يتصوَّرونَ الأمّةَ تائهةً قروناً من الزمن لا تعرفُ عددَ ركعات كلِّ فريضة باستثناء بعض الرجال الذين رووا ذلك ، حتى أتى البخاري ومسلم والكافي وغيرُهم فعلّموا الأمّةَ جزئيّاتِ تلك الشعائر .. إذاً هذه الشعائر أتتنا حياةً تعبديّةً أبّاً عن جد ، وليس من روايات الأحاديث ، وتوارثناها كالقرآن الكريم وهي محفوظة إلى قيامِ الساعة ،والزعم بأنّها أتتنا من خلالِ روايات الأحاديث هو زعمٌ باطل يُوظَّفُ لأغراضٍ لا تخدمُ المنهجَ لا من قريبٍ ولا من بعيد ..
.. مع كُلِّ ذلك ، فإنّ عدد تلك الركعات والسجدات موجودٌ في كتاب الله تعالى ،
واستنبطه
من كتاب الله تعالى من خلال الدلالات الباطنة فيه .. فإتيانُ الله تعالى لرسوله سبعاً من المثاني يجعلْه
قادراً على استنباطِ جزئيّات شعائر العبادات من كتاب الله تعالى ..-------
لننظر كم ذكر عدنان الرفاعى كلمة الروايات التى لم يذكرها بخيرفى شيء
Comment