كنت أود من بعض الإخوة أن يبحث فى حوارت التخنين السابقة ويرفعها أو يضع الروابط هنا نظرا لضعف الاتصال وضيق الوقت .
حوار حول إثبات وجود الخالق يستند الجانب الملحد فيه على نظرياته الدوكلية وبخاصة نظرية جاذبية الخواء والراصد والمرصود والأنا أنت والتشدق بالكلمات الفلسفية والمنحوتة المتكلفة ليوهم الصغار ومن لا خلاق لهم من ضعاف العقول والنفوس بأن وراءها عقلية جبارة وعلم واسع وثقافة لا حدود لها ..
أى شىء تريد أن تفعله بحوارك مع شخص كهذا هل تستطيع أن تجاريه فى تشدقاته وتصبح تخنينا ؟!
لا تدرون أيها الإخوة مدى المعاناة التى تطلبتها عملية إبطال فتنة التخننة وحرق تلك الورقة المرضية فلماذا الحرص على تجديدها مرة أخرى ؟!
هل إثبات وجود الخالق يتطلب منى تخنينا أحاوره وهل ضاقت بى الدنيا وما هى الفائدة التى يمكن أن تعود من حوار التخانين ؟
على الجانب الآخر يأتى طفل صغير يتحدث بلغة الإنو والمو والعمو والجدو يقول (( يا عمو مو فيه دليل إنو فيه إله أو مو فيه إله )) فتفرد له الروابط والتعقيبات والتعليقات ويتخير له أفضل المحاورين ويعامل وكأنه كارل ماركس ولا نبالى بما يكلف ذلك الطفل من أضرار قد تودى به إلى غير رجعة إذا وجد تلك العناية قد أحاطت به لمجرد أنه يهاجم الإيمان ويظهر الإلحاد وأن ذلك أقصر طريق لتحقيق الذات واجتذاب احترام الآخرين وأن كل كلمة ينطق بها أصبحت ذات مغزى وتتكلب من اللآخرين كل هذا العمناء للرد عليها.
أعلم ندرة المحاورين من الملاحدة الجادين لكن لا أظن أن ذلك يعد مبررا لهذا الإسفاف ومعذرة لخشونة الألفاظ وأقدر الجهد وحسن النية وسعة العلم .
إحياء التخنين ولغة الإنو
طبعا كلام غريب وعجيب لا يفهمه إلا عدد قليل جدا ممن يشاركون فى منتدى التوحيد منذ نشأته .. التخنين والتخننة أيها الإخوة أحد المصطلحات المبتدعة فى منتدى التوحيد للدلالة ليس على شخص بل علم على منهج مرضى من مناهج الإلحاد له تأثير سلبى على الصبية وضعاف العقول وقد تم إبطال مفعوله والحمد لله فى هذا المنتدى ولا أدرى لماذا تجرى عملية إحيائه؟!حوار حول إثبات وجود الخالق يستند الجانب الملحد فيه على نظرياته الدوكلية وبخاصة نظرية جاذبية الخواء والراصد والمرصود والأنا أنت والتشدق بالكلمات الفلسفية والمنحوتة المتكلفة ليوهم الصغار ومن لا خلاق لهم من ضعاف العقول والنفوس بأن وراءها عقلية جبارة وعلم واسع وثقافة لا حدود لها ..
أى شىء تريد أن تفعله بحوارك مع شخص كهذا هل تستطيع أن تجاريه فى تشدقاته وتصبح تخنينا ؟!
لا تدرون أيها الإخوة مدى المعاناة التى تطلبتها عملية إبطال فتنة التخننة وحرق تلك الورقة المرضية فلماذا الحرص على تجديدها مرة أخرى ؟!
هل إثبات وجود الخالق يتطلب منى تخنينا أحاوره وهل ضاقت بى الدنيا وما هى الفائدة التى يمكن أن تعود من حوار التخانين ؟
على الجانب الآخر يأتى طفل صغير يتحدث بلغة الإنو والمو والعمو والجدو يقول (( يا عمو مو فيه دليل إنو فيه إله أو مو فيه إله )) فتفرد له الروابط والتعقيبات والتعليقات ويتخير له أفضل المحاورين ويعامل وكأنه كارل ماركس ولا نبالى بما يكلف ذلك الطفل من أضرار قد تودى به إلى غير رجعة إذا وجد تلك العناية قد أحاطت به لمجرد أنه يهاجم الإيمان ويظهر الإلحاد وأن ذلك أقصر طريق لتحقيق الذات واجتذاب احترام الآخرين وأن كل كلمة ينطق بها أصبحت ذات مغزى وتتكلب من اللآخرين كل هذا العمناء للرد عليها.
أعلم ندرة المحاورين من الملاحدة الجادين لكن لا أظن أن ذلك يعد مبررا لهذا الإسفاف ومعذرة لخشونة الألفاظ وأقدر الجهد وحسن النية وسعة العلم .
و الاسلام, حتى و ان اختلف معنا في الرأي.
و لكني لا اجد سببا لهذا الكلام من طرفه سوى تلك الرغبة في "تخويف" كل من يحاوره.
Comment