السلام عليكم ..
هذا سؤال دائما أفكر فيه ..
إن كان أحل التعدد للرجال .. فلما لم ينزع من المراة الغيرة التي هي فطرة داخلها .. أليس التوازن المنطقي في هذا الأمر أن تنزع الغيرة من قلب المرأة .. لماذا من حقه أن يعدد و من واجبها أن تتجرع آلام زواجه بأخرى ؟؟
بل إن نساء الرسول و هن أمهات المؤمنين كانت تأخذهن الغيرة .. و لا يخفى عليكم حادثة شكوى نساء الرسول عليه من تفضيله إبنة أبي بكر .. و لا تخفى حادثة غيرة عائشة رضي الله عنها من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها (رغم موتها ) عندما يمتدح الرسول يوميا خديجة في كونها آزرته و ساعدته و رزقه الله منها العيال .. فما كان من عائشة إلا اخذتها الغيرة قائلة : أوليست إلا عجوزا !! فغضب منها رسول الله..
إذن ما الحكمة من عدم نزع الغيرة من قلب المرأة ... خاصة فيما يتعلق بالتعدد !!
إن كانت إجاباتكم .. في الرضا بما قسمه الله .. فهذا لا علاقة له بالرضا ..
أريد شيء منطقي و حكمه منطقية من هذا الأمر ..
أتمنى أجد رد ..
هذا سؤال دائما أفكر فيه ..
إن كان أحل التعدد للرجال .. فلما لم ينزع من المراة الغيرة التي هي فطرة داخلها .. أليس التوازن المنطقي في هذا الأمر أن تنزع الغيرة من قلب المرأة .. لماذا من حقه أن يعدد و من واجبها أن تتجرع آلام زواجه بأخرى ؟؟
بل إن نساء الرسول و هن أمهات المؤمنين كانت تأخذهن الغيرة .. و لا يخفى عليكم حادثة شكوى نساء الرسول عليه من تفضيله إبنة أبي بكر .. و لا تخفى حادثة غيرة عائشة رضي الله عنها من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها (رغم موتها ) عندما يمتدح الرسول يوميا خديجة في كونها آزرته و ساعدته و رزقه الله منها العيال .. فما كان من عائشة إلا اخذتها الغيرة قائلة : أوليست إلا عجوزا !! فغضب منها رسول الله..
إذن ما الحكمة من عدم نزع الغيرة من قلب المرأة ... خاصة فيما يتعلق بالتعدد !!
إن كانت إجاباتكم .. في الرضا بما قسمه الله .. فهذا لا علاقة له بالرضا ..
أريد شيء منطقي و حكمه منطقية من هذا الأمر ..
أتمنى أجد رد ..
و مع بعضهن سعيدة هانئة. فكانت غيرتهن عابرة، و قد رحِمَهُنّ عليها رسول الله 
Comment