ماهية السنة النبوية و مكانتها من القرآن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فتحون
    عضو
    • Feb 2014
    • 82

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
    الزميل فتحون..الله جعل الحجة على الخلق في القرآن والسنة هي بيان لم أجمل فيه أو تقييد ما اطلق أو تخصيص ما جاء عاما..
    والإجمال والتقييد والتخصيص..يهم المسلم ولا يهم الكافر هداك الله..فآيات الوعيد والتخويف وإقامة الحجة على الخلق بعدم إتيانهم بمثل بلاغته وفصاحته أو إقامة الحجة عليهم بإبطال آلهتهم وإثبات أن لا معبود سوى الواحد الأحد الفرد الصمد فهذا لا يحتاج للسنة لتبينه فهو لا مجمل يحتاج لتفصيل ولا مطلق يحتاج لتقييد ولا عام يحتاج لتخصيص..فهذا مما تفهمه العرب من كلامها ومما يفهمه الإنسان عموما..أرجو أن تكون قد اتضحت الصورة بما يكفي الآن..
    ..
    الأخ مستفيد هدانا الله جميعا الأية تقول فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ . فهنا المقصود بدرجة أولى المؤمن الذي يخاف وعيد الله و هذه الأية أكثر وضوح وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ .أما المشركين فقال عنهم وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا فهم أصلا لا يحاولون سماع القران .

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
    أين المثال يا رجل ؟...هل قال الله اتبعوا التوراة والإنجيل حتى يصح مثالك ؟
    الله أشار إلى ذكر النبي في التوراة والإنجيل لإقامة الحجة عليهم من كتبهم..
    الله تعالى لا يقيم الحجة على أحد في هذه الأية بل يتحدث عن أهل الكتاب الذين إهتدوا و إتبعوا النبي عن طريق كتبهم فهل يجوز أن نقول أن القران جزء من كتبهم كما تحاولون إثبات أن إتباع الرسول هو السنة
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
    الزميل فتحون..كان يكفي ان ألزمك باللغة العربية..فبان تعني ظهر واتضح..وسألتك سؤال لم تجب عليه:
    لو كان المعنى هو فقط الإظهار لماذا لم يستخدم الله فعل ظهر بدل (بان) ؟..هل القرآن غير دقيق في ألفاظه ؟...في انتظارك..
    ..
    هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا .. بل بالعكس القران جد دقيق الإظهار خص به لفظة الدين عكس القران الذي خصه بالتبيان و أكيد أن هناك فرق في المعنى بالنسبة للغة قوم الرسول أنذاك و لو كانت هناك أية واحدة تدعوا لإظهار القران لإتفقت معك لكنها لا توجد مما يزكي طرحي السابق
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
    أما استشهادك باهل الكتاب بأنهم (( وَتُخْفُونَ كَثِيراً ))..فهي تقيم عليك الحجة..فما دليلك أن الإخفاء لا يشمل عدم التوضيح (يكتمون الحق وهم يعلمون)..الدليل يا زميل أسألك عن الدليل ؟
    أما دليلي أنا على ما أٌقول:
    1- هو وجود نصوص صريحة في الكتاب المقدس تنفي ألوهية المسيح ..ولكن القسيسين لم يوضحوها كما هي وزيفوا المعنى..هذا فيما يخص النصارى
    2- في العهد القديم (التوراة) توجد آيات صريحة في حد الرجم..واحبارهم ورهبانهم كتموها ولم يبينوها مع انها ظاهرة نصا وادعوا شيئا آخر..هذا فيما يخص اليهود..
    الزميل فتحون إن أردتَ استكمال النقاش فأنتَ مطالب بإجابات مباشرة على كل نقطة..فضلا باختصار وبدون إقحام نقاط أخرى لا علاقة لها بما طرح كالمثال الذي قدمتَه..
    هنا وضعت يدك على الجرح هل يوجد رجم في القران حتى نبحث عنه في العهد القديم أنت بالحرف قلت أن السنة مبينة و مفصلة لما لخص في القران و هل لخص حد الرجم أصلا و في أي أية و هل له أدنى إشارة بالعكس عقوبة الزنى مفصلة بأدق التفاصيل في سورة النور حتى تفاصيل مثل وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ...وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ. فماذا بقي للسنة هنا و أين هو الرجم
    قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىَ نُوراً وَهُدًى لّلنّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً . هل مازال لديك شك أن الأمر متعلق بالمعاني أين الأية التي تتكلم على علامة ختم النبؤوة بين كتفي الرسول التي عرفها السامريون و لم يعرفها اليهود أين لفظة أحمد في الإنجيل

    Comment

    • مُستفيد
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 2315

      #17
      لا يوجد فيما ذكرتَ إجابة واحدة صريحة..جميعها إلتفاف على السؤال أو هي إجابات على أسئلة أخرى لم تُطرح!..ولاحظ معي.
      الأية تقول فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ . فهنا المقصود بدرجة أولى المؤمن الذي يخاف وعيد الله و هذه الأية أكثر وضوح وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ .أما المشركين فقال عنهم وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا فهم أصلا لا يحاولون سماع القران
      كان سؤالك: لماذا لم يذكر الله السنة واقتصر على القرآن...
      فأخبرتك أن السنة هي (( بيان لم أجمل أو تقييد ما اطلق أو تخصيص ما جاء عاما ))..(( والإجمال والتقييد والتخصيص..يهم المسلم ولا يهم الكافر ))..((لاحظ اني قلت الإجمال والتقييد والتخصيص أي السنة..فهي ما يهم المسلم ولا يهم الكافر..لأن الله تحداهم بحجية القرآن ولم يتحداهم بالسنة !))
      في حين أن الآية كاملة تقول (( نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ))
      فمن هؤلاء الذين قال عنهم الله: نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار ( أي لم تبعث لتجبرهم على الإسلام)..أليسوا المشركين...!!
      إذن للآية مقصدين:
      مقصد على أن المشركين ليسوا ممن يتذكر ولا ممن يخاف الوعيد فلا ترهق نفسك يا محمد بدعوتهم كما في قوله تعالى ((فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر))..
      والقرآن هو الحجة عليهم وليس السنة..وبالتالي لا حرج في الإستشهاد بالقرآن فالسياق هو سياق مقابلة بين أشخاص تذكروا بالقرآن وآخرين لم يتذكروا..
      المقصد الثاني أن المؤمنين هم اهل التذكر والخوف من الوعيد ولا حجة لك أيضا هنا..فالقرآن بالنسبة للمؤمن يشمل آيات اتباع النبي وبالتالي لفظ القرآن يشمل السنة كما في قوله تعالى (وَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ)..إذن كون المؤمن يتذكر بالقرآن فهذا لا ينفي السنة لكونه يشملها..ولكي تفهم المعنى بصورة عملية..أقول أن الله تعالى قال: (( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ))..
      إذن انتَ فتحون إن كنت ممن يقرأ القرآن ويتذكر ويخاف الوعيد كما قالت الآية عليك أن تتوقف عند آيات الأمر باتباع النبي وتعمل بالقرآن فهذا من القرآن وإن لم تفعل انطبق عليك النصف الأول من الآية ولا بد...أي: (( نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار ))..أي لن نجبرك على التذكر والخوف من الوعيد إن كانت قد كتبت عليك هذه الآية (( جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ ))..
      هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا .. بل بالعكس القران جد دقيق الإظهار خص به لفظة الدين عكس القران الذي خصه بالتبيان و أكيد أن هناك فرق في المعنى بالنسبة للغة قوم الرسول أنذاك و لو كانت هناك أية واحدة تدعوا لإظهار القران لإتفقت معك لكنها لا توجد مما يزكي طرحي السابق
      أولا: (( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ))..بمعنى النصر أو العلو..وهو من معاني الإظهار فبما يفيدك هذا الإستشهاد !!
      والدليل قوله تعالى (( فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا )) أي ما قدروا على أن يصعدوا فوق هذا السد..
      أرأيت أنك تستشهد بأشياء لا علاقة لها بما نقول !
      ثانيا:
      الخلاف في ظهر هو في المعنى الذي هو ضد إخفاء النص وليس الخلاف في معاني اخرى يحتملها اللفظ لا علاقة لها بموضوعنا كالعلو والنصر..فأرجو أن تركز في هذه النقطة..
      وبان تعني ظهر إجمالا واتضح تفصيلا..في حين ظهر لا يلزم منها التوضيح. كما في قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ))..أي أن: نبأ الفاسق ظهر فدعانا الله أن لا نأخذ بهذا الظاهر وأمرنا أن نتثبت في تفصيلات ما هو ظاهر إذ قد يبدوا الشيء على خلاف ما هو عليه فهذا هو التبين...وهذه الآية نضيفها إلى باقي الإلزامات...
      ولا يزال السؤال يلزمك:هل القرآن غير دقيق في ألفاظه ؟..إذ لماذا لم يستعمل الله فعل ظهر ما دام القصد هو ظهور النص ليس إلا ؟
      هنا وضعت يدك على الجرح
      لا جرح ولا خلافه..ألزمك بوجه الإستدلال..ومحاولات التمييع لن تنفع..لم أسألك عن الرجم هل موجود في القرآن ام لا..ولو كانت نيتك سليمة للإجابة لأجبتي كذلك على قول النصارى !..
      الإسدلال هو:
      أن اهل الكتاب لم يقتصر كتمانهم وإخفائهم على النص وإنما شمل المعنى مع وجود النص..فألزمتك بوجود:
      1- نصوص صريحة في الكتاب المقدس تنفي ألوهية المسيح ..ولكن القسيسين لم يوضحوها كما هي وزيفوا المعنى..هذا فيما يخص النصارى
      2- (بعيدا عن الجراح) وجود أوصاف دقيقة في النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ظاهرة نصا..لكن احبارهم كتموها بيانا..
      ليبطل بذلك إستشهادك بآيات أهل الكتاب (تُخفون) و(تكتمون)..على أن بيانهم يشمل فقط إظهار النص وليس المعنى مع وجود النص..
      ولا زلتُ ألزمك بعدم التشتيت..
      ملاحظة جانبية: ثبوت ان البيان هو كما قلنا يعني آليا حجية السنة..يعني آليا ثبوت الرجم ...لذا ركز على دحض الأولى ولا تقفز إلى النتيجة..
      Last edited by مستفيد..; 03-27-2014, 07:49 PM.
      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

      Comment

      • فتحون
        عضو
        • Feb 2014
        • 82

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
        لا يوجد فيما ذكرتَ إجابة واحدة صريحة..جميعها إلتفاف على السؤال أو هي إجابات على أسئلة أخرى لم تُطرح!..ولاحظ معي.

        كان سؤالك: لماذا لم يذكر الله السنة واقتصر على القرآن...
        فأخبرتك أن السنة هي (( بيان لم أجمل أو تقييد ما اطلق أو تخصيص ما جاء عاما ))..(( والإجمال والتقييد والتخصيص..يهم المسلم ولا يهم الكافر ))..((لاحظ اني قلت الإجمال والتقييد والتخصيص أي السنة..فهي ما يهم المسلم ولا يهم الكافر..لأن الله تحداهم بحجية القرآن ولم يتحداهم بالسنة !))
        في حين أن الآية كاملة تقول (( نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ))
        فمن هؤلاء الذين قال عنهم الله: نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار ( أي لم تبعث لتجبرهم على الإسلام)..أليسوا المشركين...!!
        إذن للآية مقصدين:
        مقصد على أن المشركين ليسوا ممن يتذكر ولا ممن يخاف الوعيد فلا ترهق نفسك يا محمد بدعوتهم كما في قوله تعالى ((فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر))..
        والقرآن هو الحجة عليهم وليس السنة..وبالتالي لا حرج في الإستشهاد بالقرآن فالسياق هو سياق مقابلة بين أشخاص تذكروا بالقرآن وآخرين لم يتذكروا..
        المقصد الثاني أن المؤمنين هم اهل التذكر والخوف من الوعيد ولا حجة لك أيضا هنا..فالقرآن بالنسبة للمؤمن يشمل آيات اتباع النبي وبالتالي لفظ القرآن يشمل السنة كما في قوله تعالى (وَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ)..إذن كون المؤمن يتذكر بالقرآن فهذا لا ينفي السنة لكونه يشملها..ولكي تفهم المعنى بصورة عملية..أقول أن الله تعالى قال: (( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ))..
        إذن انتَ فتحون إن كنت ممن يقرأ القرآن ويتذكر ويخاف الوعيد كما قالت الآية عليك أن تتوقف عند آيات الأمر باتباع النبي وتعمل بالقرآن فهذا من القرآن وإن لم تفعل انطبق عليك النصف الأول من الآية ولا بد...أي: (( نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار ))..أي لن نجبرك على التذكر والخوف من الوعيد إن كانت قد كتبت عليك هذه الآية (( جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ ))..
        يا أخ مستفيد يبدو أنك قمت بقلب الأدوار فكل أجوبتي واضحة و صريحة و تعتمد على أيات قرانية تدعمها عكس أغلب ردودك فمثلا أية فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ . أنت من حاول هنا الإلتفاف حول السؤال و إدعاء أنها موجهة للكفار فقط بدون دليل مع أن عبارة مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ تدل على توجه الخطاب بالخصوص للمؤمنين و حتى عبارة وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ لا تدخل في سياق باقي الأية فهي جائت بخصوص الكفار الذين يطعنون في القران نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ . والتفسير المنطقي للأية أنك لن تستطيع إسكات و تغير فكر قومك بالغصب قم فقط بتذكير من يخشى لقائنا منهم .
        و هنا أيضا ما دليلك أن المقصود بطاعة الرسول هي السنة قد وضعت لك الدليل القاطع من سورة النساء على العكس
        تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ . فطاعة الرسول هنا جائت مربوطة بالقران فيما يخص ما ذكر من حدود الله في أيات الميراث
        الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . هنا أيضا هذه الأية تبطل إدعئك أن السنة جزء من القران فطاعة النبي هنا جائت مذكورة في الثوراة و الأنجيل مثل القران فلو إتبعنا منطقك فالسنة و القران جزء من الثوراة و الأنجيل و لاحظ دقة الأية فإتباع النبي هنا هو إتباع النور الذي إنزل معه أي القران و ليس أقوال و أفعال و كذلك وصف في الثوراة و الأنجيل بالنبي عكس القران الذي وصفه بالرسول لإرتباطه برسالة القران فقط فهل توجد اية تقول أطيعوا النبي !!!كما تلاحظ أنت من حاول الخروج عن صلب الأية فقمت فقط بالرد عليك وتوضيح بعض المغالطت التي ذكرتها (( جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ )).. فحذاري ان تكون هذه الأية التي وضعت و تتهم بها الغير أن تنطبق عليك فالله تعالى لم يطلب مني التذكر سوى بقرانه
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
        أولا: (( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ))..بمعنى النصر أو العلو..وهو من معاني الإظهار فبما يفيدك هذا الإستشهاد !!
        والدليل قوله تعالى (( فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا )) أي ما قدروا على أن يصعدوا فوق هذا السد..
        أرأيت أنك تستشهد بأشياء لا علاقة لها بما نقول !
        ثانيا:
        الخلاف في ظهر هو في المعنى الذي هو ضد إخفاء النص وليس الخلاف في معاني اخرى يحتملها اللفظ لا علاقة لها بموضوعنا كالعلو والنصر..فأرجو أن تركز في هذه النقطة..
        وبان تعني ظهر إجمالا واتضح تفصيلا..في حين ظهر لا يلزم منها التوضيح. كما في قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ))..أي أن: نبأ الفاسق ظهر فدعانا الله أن لا نأخذ بهذا الظاهر وأمرنا أن نتثبت في تفصيلات ما هو ظاهر إذ قد يبدوا الشيء على خلاف ما هو عليه فهذا هو التبين...وهذه الآية نضيفها إلى باقي الإلزامات...
        ولا يزال السؤال يلزمك:هل القرآن غير دقيق في ألفاظه ؟..إذ لماذا لم يستعمل الله فعل ظهر ما دام القصد هو ظهور النص ليس إلا
        يا مستفيد لا حظ أنك تأتي بأرائك الشخصية و تحاول فرضها كحقائق مسلمة مع أنه لا يوجد لك دليل قراني واحد على ما تدعي
        - ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) قابلة لبييان أيضا ليبين هذا الدين على باقي الأديان المحرفة وهذا ما يتضح من الأية السابقة يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . فمن هم اولئك اذين يطفؤن نور الله بإفاوههم طبعا من حرفوا الرسالات السابقة و خلقوا الأديان الأخرى غير اللإسلام . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ . فرسالة الرسول هي إظهار أي بيان دين الحق على باقي الأديان
        - و لاحظ تناقضك ترفض أن يكون الظهور هو البيان و تقول هل القران غير دقيق و تقبل ان يكون التبيان هو التأويل و التفصيل و أن يكون الظهور هو النصر فهل القران غير دقيق !!!! اجب يا مستفيد!!!!
        - يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا . اين الظهور هنا اليست هذه محاولة منك للتدليس هل ذكرت هنا كلمة ظهر و هل ظهر لهم ما قام به المؤمن أصلا بالطبع لا هم سمعوا قول فاسق فقط .كل ما تأتي به أراء شخصية مبنية على الهوى في المقابل أنا من الزمك بالرد في كل ما قلته سابقا و التالي
        - وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا
        - قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىَ نُوراً وَهُدًى لّلنّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً
        هل تنكر هنا من سياق الأيتين أن تبيان الكتاب من اليهود هو إظهاره و عدم إخفائه
        - و أنت ملزم بوضع أية تطالب الرسول بإظهار القران أو تفصيله حتى تتبث ما تدعي !!!!!
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
        لا جرح ولا خلافه..ألزمك بوجه الإستدلال..ومحاولات التمييع لن تنفع..لم أسألك عن الرجم هل موجود في القرآن ام لا..ولو كانت نيتك سليمة للإجابة لأجبتي كذلك على قول النصارى !..
        الإسدلال هو:
        أن اهل الكتاب لم يقتصر كتمانهم وإخفائهم على النص وإنما شمل المعنى مع وجود النص..فألزمتك بوجود:
        1- نصوص صريحة في الكتاب المقدس تنفي ألوهية المسيح ..ولكن القسيسين لم يوضحوها كما هي وزيفوا المعنى..هذا فيما يخص النصارى
        2- (بعيدا عن الجراح) وجود أوصاف دقيقة في النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ظاهرة نصا..لكن احبارهم كتموها بيانا..
        ليبطل بذلك إستشهادك بآيات أهل الكتاب (تُخفون) و(تكتمون)..على أن بيانهم يشمل فقط إظهار النص وليس المعنى مع وجود النص..
        ولا زلتُ ألزمك بعدم التشتيت..
        ملاحظة جانبية: ثبوت ان البيان هو كما قلنا يعني آليا حجية السنة..يعني آليا ثبوت الرجم ...لذا ركز على دحض الأولى ولا تقفز إلى النتيجة..
        محاولات يائسة للهروب من صلب من المشكلة الحقيقية لتعارض السنة مع القران يعني حتى لو إفترضنا أن البيان هو التفسير و الشرح فهذا لا يتبث وجود الرجم و أنت ملزم بوضع الأية التي ثم تفسير حد الرجم من خلالها ليس أن تقول لي أنه بمجرد ثبوت أن البيان هو تفسير القران فهو اليا حجية السنة وثبوت الرجم هل هذه حجة منطقية في نظرك على العموم سأترك الرجم جانبا للحظة حتى ننتهي من النقاط المطروحة هنا و لكن سالزمك فور الأنتهاء بالرد على هذه النقطة لأنها تتعلق بموضوعنا و لا تنسى أنك أنت من تكلم على الرجم أولا فكيف تضع حجة بشيء غير مثبوت في القران
        أما أسئلتك فلا يوجد إلزام و لا هم يحزنون فبعظمة لسانك تقول و تقر أن اهل الكتاب لم يقتصر كتمانهم وإخفائهم على النص. يعني تعترف أن هناك نصوص بالفعل أخفيت فهنا لا يحق لك إلزام بالجواب على شيء يقبل لإحتمالين فما دليلك على أن الأية تعني الإخفاء المعنوي و ليس الاخفاء اللفظي !!!! هل هذه في نظرك طريقة نقاش جادة !!!! في المقابل وضعت لك أية ثبت عكس ما تدعي - قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىَ نُوراً وَهُدًى لّلنّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ .. و حتى النصوص التي تدعي أنها غير ظاهرة لتغير في معناها فهي في الحقيقية ظاهرة ما دامت أنت و غيرك من الباحثين على العلم و الحق قد توصلتم لمعناها الحقيقي عكس التي أخفيت تماما
        لا حظ أن كل نقطة أتطرق لها أعطيك عليها دليل قراني بينما كل ما قمت به لحد الأن هو وضع أرائك الشخصية و توجيه التهم الباطلة
        و ألزمك أيضا بالرد على المشاركة رقم 7 من الموضوع فيبدوا أنك مررت عليها مرور الكرام مع أنها نقطة غاية في الأهمية و لا تنسى حين تنتهي أن تتبث تفسير السنة لأية الرجم في القران

        Comment

        • مُستفيد
          طالب علم
          • Apr 2010
          • 2315

          #19
          سأبدأ من حيث أنهيتَ:
          و ألزمك أيضا بالرد على المشاركة رقم 7 من الموضوع فيبدوا أنك مررت عليها مرور الكرام
          لم يكن ذلك تعقيبا على مداخلتي ولا على ما أثرتُه من نقاط محددة..لذا فإن ما جاء فيها لا يعنيني في هذا الشريط..وإن شئتَ افتح لها شريطا منفصلا..
          لا حظ أن كل نقطة أتطرق لها أعطيك عليها دليل قراني
          ليست العبرة في الإستشهاد بآيات القرآن..العبرة في موافقة ما تستشهد به لما تستشهد عليه..!
          والآن:
          اخبرتك ان قضية الرجم لا تعنيني في هذا الشريط..
          أعيد:
          اخبرتك ان قضية الرجم لا تعنيني في هذا الشريط..
          وقد عوضتُ المثال بغيره خالِِ مما قد يثير جراحك..فقلتُ:
          (( الإسدلال هو:
          أن اهل الكتاب لم يقتصر كتمانهم وإخفائهم على النص وإنما شمل المعنى مع وجود النص..فألزمتك بوجود:
          1- نصوص صريحة في الكتاب المقدس تنفي ألوهية المسيح ..ولكن القسيسين لم يوضحوها كما هي وزيفوا المعنى..هذا فيما يخص النصارى
          2- (بعيدا عن الجراح) وجود أوصاف دقيقة في النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ظاهرة نصا..لكن احبارهم كتموها بيانا.. ))
          فماذا كان ؟..تقول:
          فبعظمة لسانك تقول و تقر أن اهل الكتاب لم يقتصر كتمانهم وإخفائهم على النص
          لم يقتصر...لم يقتصر...لم يقتصر...لم يقتصر..
          ماذا تعني هذه الكلمة ؟..تعني إضافة لأنهم أخفوا بعض النصوص..فإنهم قد أخفوا كذلك بيان لبعض النصوص الظاهرة الغير مخفية نصا..
          ما ذا يعني هذا ؟
          يعني أن النص يحتاج لبيان..ولهذا قال الله (( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ))
          أي: ما كتموه بإخفاء النص + ما كتمون من البيان مع وجود النص
          المحصّلة:
          قصرك للبيان فقط على معنى إظاهر النص الحرفي...مخالف لواقع أهل الكتاب..لماذا ؟..لأن الله عاتبهم على عدم بيانهم لنصوص خير مخفية نصا:
          (( الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ ))..أي: صفات النبي موجودة في التوراة والإنجيل وهي غير مخفية إلى الآن..فعاتبهم الله على عدم بيانهم أن تلك الصفات هي صفات النبي (( الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون ))
          بنص القرآن بيانهم للمسطور حجة على أقوامهم..وكتمانهم للبيان حجة عليهم عند الله..
          الخلاصة:
          1- حجية بيان النصوص السماوية على الخلق..إيجابا لمن بيّن..وسلبا لمن كتم..
          2- العصف بمذهب منكري السنة ممن قصروا معنى البيان على إظاهر السطور والكلمات..فخالفوا لغة العرب وخالفوا نصوص القرآن بببطلان استدلالهم بكتمان اهل الكتاب..
          وإلا فليجبني الزميل فتحون إن استطاع ولينقذ مذهبه ويرفع عنه هذا الإحراج:
          اهل الكتاب لم يقتصر كتمانهم وإخفائهم على النص وإنما شمل المعنى مع وجود النص..فألزمتك بوجود:
          1- نصوص صريحة في الكتاب المقدس تنفي ألوهية المسيح ..ولكن القسيسين لم يوضحوها كما هي وزيفوا المعنى..هذا فيما يخص النصارى
          2- (بعيدا عن الجراح) وجود أوصاف دقيقة في النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ظاهرة نصا..لكن احبارهم كتموها بيانا..

          لا يحق لك إلزام بالجواب على شيء يقبل لإحتمالين فما دليلك على أن الأية تعني الإخفاء المعنوي و ليس الاخفاء اللفظي !!!!
          أي احتمالين يا رجل..!
          أجبني عن هذا السؤال لتفهم:
          هل تقدر أن تُبيّن شيئا من شيء هو غير ظاهر نصا ؟!!!
          عندما نقول بيان فهذا يعني أنه ظهر وقضي الأمر !!
          لكن أن تقصر البيان على مجرد الظهور..فهذه مشكلتك انتَ تحتاج منك حلا..وليس مني..فتنبه !
          في المقابل وضعت لك أية ثبت عكس ما تدعي - قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىَ نُوراً وَهُدًى لّلنّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ
          عكس ما أدعي !!!!
          إذن أجب:
          اهل الكتاب لم يقتصر كتمانهم وإخفائهم على النص وإنما شمل المعنى مع وجود النص..فألزمتك بوجود:
          1- نصوص صريحة في الكتاب المقدس تنفي ألوهية المسيح ..ولكن القسيسين لم يوضحوها كما هي وزيفوا المعنى..هذا فيما يخص النصارى
          2- (بعيدا عن الجراح) وجود أوصاف دقيقة في النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ظاهرة نصا..لكن احبارهم كتموها بيانا..
          أثبت ان الكتمان والإخفاء لا يشمل إلا النص المسطور..حل الإشكال ولك مني الشكر والتقدير إن فعلت..
          ما دامت أنت و غيرك من الباحثين على العلم و الحق قد توصلتم لمعناها الحقيقي عكس التي أخفيت تماما
          توصلنا إليها بالقرآن وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم..وهما غير ملزمان لأهل الكتاب قبل نزول القرآن..ولهذا عاتب الله أحبارهم وقسسيسيهم على الكتمان والإخفاء نصا وبيانا..

          بخصوص النقطة الأولى:
          لن أطيل في البيان أكثر من ذلك وسأقتصر على هذا القول منك:
          هذه الأية تبطل إدعئك أن السنة جزء من القران
          من قال أن السنة جزء من القرآن..؟!
          القرآن إما يبين وإما يشير إلى مواضع البيان المنفصلة عنه..ومن هذا إشارته إلى اتباع أمر النبي والوقوف عند نهي (( ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ))
          ولهذا قلتُ:
          (( فالقرآن بالنسبة للمؤمن يشمل آيات اتباع النبي وبالتالي لفظ القرآن يشمل السنة كما في قوله تعالى (وَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ)..إذن كون المؤمن يتذكر بالقرآن فهذا لا ينفي السنة لكونه يشملها ))
          يشملها لا من جهة إحتوائها وإنما من جهة الإشارة إلى حجيّتها..

          الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
          كالعادة اقتطعتَ الآية..ها هي من البداية:
          (( قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبيء الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورية والإنجيل ))
          أي الذين آمنوا منهم..وذكر التوراة والإنجيل ليس للإتباع وغنما للإشارة أن حجة النبوة موجود في التوراة والإنجيل..فأين الإتباع الذي تتحدث عنه ؟
          قال (( يتبعون الرسول النبيء الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم ))..ألا تفهم العربية ؟
          Last edited by مستفيد..; 03-28-2014, 02:52 PM.
          التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
          والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

          مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

          Comment

          • مُستفيد
            طالب علم
            • Apr 2010
            • 2315

            #20
            أرجو من الإشراف إلزامه بما طرح..ولا نستثني أنفسنا إن أغفلنا نحن شيئا من كلامه..
            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

            Comment

            • فتحون
              عضو
              • Feb 2014
              • 82

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
              أرجو من الإشراف إلزامه بما طرح..ولا نستثني أنفسنا إن أغفلنا نحن شيئا من كلامه..
              أترك عنك هذه الحيلة و التباكي على الإشراف لوقف الحوار بعد عجزك الفاضح عن الرد هناك ثلاتة اشياء تطرقت لها
              1- أن اية فذكر بالقران من يخاف وعيد تشمل الكفار فقط و بالدليل وضحت خطأك و أنها بالخصوص موجهة للمؤمنين و لم تعقب في ردك الأخير عليها و هنا ألزمك و أطلب من الإشراف أن يلزمك على الرد او أن تعترف بوحدانية القران في الذكر و بطلان مذهبك
              2- إدعيت أن القران يشمل السنة بوجود أمر بطاعة الرسول فوضعت لك الأية من سورة النساء الخاصة بالميراث التي تنسف مذهبك و تتبث بشكل قاطع أن طاعة الرسول تكون في ما جاء في القران. تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ . و هنا كالعادة تجنبت الرد مرتين و ألزمك بشدة و أطلب من الإشراف أن يلزمك على الرد أو الإعتراف أنه لا يوجد أي دليل على سنتك في القران
              3- النقطة الوحيدة التي تحاول التشبث بها و تحاول تشتيت و إبعاد الحوار عن النقاط المهمة قضية البيان أوضحت لك أن البيان هو الإظهار ووضعت لك اكثر من دليل
              - قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىَ نُوراً وَهُدًى لّلنّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً هنا أيضا تجنبت الرد بعدما أثبت هذه الأية إخفاء أهل الكتاب لأجزاء منه و ليس معاني و لا توجد أي أية تدعم ما تقول و هنا ايضا ألزمك بالرد فنحن نحتكم للقران الصحيح في نقاشنا أو الإعتراف بأن البيان هو الإظهار و عوض ذلك ذهبت لتستشهد بما جاء في كتب اليهود و النصارى المحرفة هذه الكتب ليست بمعيار للبحث عن الحقيقة أو أخد الدلائل القاطعة و مع ذلك انا لست من النوع الذي يحاول الهروب مثلك لأنني على ثقة كاملة على ما أنا عليه فسأذهب معك في هذا الإتجاه و لكن قبل ذلك عليك أن تضع لنا الأيات الثوراتية و الإنجيلية التي تدعي أنها تستلزم الشرح حتى يطمئن قلبنا أنك صدقتنا و لا تدعي باطلا كما فعلت في تفسيرك لعدة أيات و هذه هي أحسن طريقة للوصول للحقيقة ليس الإستشهاد بأدلة دون طرحها
              4- ألزمك بالرد على قضية الرجم فأنت من وضعها و عند عجزك عن الرد تحاول الهروب فعدم قدرتك على الرد توضح أمرين
              - أن إدعاء أن الثوراة فيها اية رجم لم تفسر هو تلفيق منك و بالتالي يسقط الإعتماد على فهمك في باقي الأمثلة في كتبهم
              - أن السنة لا تفسر ما جاء في القران بل تضيف من عندها و تفتري عليه و هذا يخالف معنى إن علينا بيانه و لاحظ أن قضية الرجم متعلقة باليان فلا تحاول التهرب فهذا هو صلب موضوعنا .
              -ملاحظة أخرى حول ما ذكرت بخصوص الأية سأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبيء الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورية والإنجيل .غريب أمرك يعني الأية تقول بالحرف يتبعون النبي الأمي . و تقول لي أين هو الإتباع و تتهمني بعدم فهم العربية فإن لم تستحي فقل ما شيئت طيب هؤلاء الذين عرفوه و امنوا به هل سيتبعوه و يصبحون مسلمين أم لا منطق غريب الاية واضحة وضوح وضح الشمس ان المقصود هو الإتباع
              -ملاحظة أخيرة إجتنب عبارة مذهبك فليس لي مذهب أنا فقط مسلم لا أخد ديني من بشر سوى الرسول و لكنكم عشاق التفريق و المذاهب تريدون إلصاقها حتى بمن يتشبتون بكتاب الله وحده فأطلقتم عليهم القرانيين منكري السنة
              وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ

              Comment

              • مُستفيد
                طالب علم
                • Apr 2010
                • 2315

                #22
                الزميل فتحون..ما يضيرك إن تدخل الإشراف ليلزمني قبل أن يلزمك بالمسكوت عنه..وهل في هذا غلق للحوار أم تنظيم له ؟
                ألا تتفق معي أنه في وسع أي شخص أن يلعب دور " الأهبل " ثم يدعي انه يناقش ويرد..ماذا نفعل في نظرك ننتزل لهبله وعبطه ام نرتقي به للنقاش العلمي ورد الحجة بالحجة ؟..
                على العموم سأجيبك على ما تتحجج به..مع ان ما ذكرته أهون من بين العنكبوت:
                1- أن اية فذكر بالقران من يخاف وعيد تشمل الكفار فقط و بالدليل وضحت خطأك و أنها بالخصوص موجهة للمؤمنين و لم تعقب في ردك الأخير عليها و هنا ألزمك و أطلب من الإشراف أن يلزمك على الرد او أن تعترف بوحدانية القران في الذكر و بطلان مذهبك
                أتحداك امام الجميع ان تأتي لي بقول أدعي فيه أن: فذكر بالقران من يخاف وعيد تشمل الكفار فقط كما قلتَ أنت الآن..
                أعيد:
                أتحداك امام الجميع ان تأتي لي بقول أدعي فيه أن: فذكر بالقران من يخاف وعيد تشمل الكفار فقط كما قلتَ أنت الآن..

                عد للمداخلة رقم #8..ستجد الآتي: (( فتحون اجبتك على استدلالك بلفظ القرآن على انتفاء السنة فأجبتك أن هذا الكلام غير ملزم..فالقرآن هو من دعا لاتباع سنة النبي..فلا حجة لما تقول إذن..
                أما من وجه آخر فلا إشكال أن يرد القرآن دون الدعوة للإتباع في سياق الوعيد والتذكير..لأن للقرآن وظيفة تعبدية ترغيبية أو ترهيبية له قدرة تأثيرية في التلاوة وهو ما لا يوجد في السنة..ولذلك تحداهم الله بالقرآن ولم يتحداهم بالسنة..وكذلك ذكر القرآن في موضع للتذكير او الوعيد لا يتعارض مع ذكر القرآن وجوب اتباع النبي في موضع آخر..إذن لا وجه لما تقول..والأصل أن تجمع بين المعنيين لا أن تؤمن ببعض وتكفر ببعض..وأنت تعلم جزاء من يفعل ذلك.. ))
                فاعترض فتحون على ذلك بقوله:
                (( يا أخي أنتم تقولون أن القران يحتاج للسنة لشرح معانيه فكيف سيتعض الكافر بالقران و يفهم الوعيد و التذكير دون سنة تشرح له الأيات ))
                هذا كلامك يا فتحون !!!...تتدعي فيه ضرورة ذكر السنة لان الكافر لا يمكن أن يتعظ إلا بشرح الآيات...هذا كلامـــــــــــــك يا فتحون
                فأجبته على هذا الإدعاء :
                (( .الله جعل الحجة على الخلق في القرآن والسنة هي بيان لم أجمل فيه أو تقييد ما اطلق أو تخصيص ما جاء عاما..
                والإجمال (أقصد تفصيل ما أجمل) والتقييد والتخصيص..يهم المسلم ولا يهم الكافر هداك الله..فآيات الوعيد والتخويف وإقامة الحجة على الخلق بعدم إتيانهم بمثل بلاغته وفصاحته أو إقامة الحجة عليهم بإبطال آلهتهم وإثبات أن لا معبود سوى الواحد الأحد الفرد الصمد فهذا لا يحتاج للسنة لتبينه فهو لا مجمل يحتاج لتفصيل ولا مطلق يحتاج لتقييد ولا عام يحتاج لتخصيص..فهذا مما تفهمه العرب من كلامها ومما يفهمه الإنسان عموما ))
                ثم نكص فتحون عن قوله هذا (( فكيف سيتعض الكافر بالقران و يفهم الوعيد و التذكير دون سنة تشرح له الأيات ))...ليقول:
                (( الأية تقول فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ . فهنا المقصود بدرجة أولى المؤمن الذي يخاف وعيد الله ))
                إجابتي كانت على أساس إدعائه أن الكافر لن يفهم الوعيد و التذكير دون سنة تشرح له الأيات..وبعد ان بلغه البيان قلب دفة الحوار إلى ان الوعيد يشمل المؤمن بدرجة أولى !!!!!!!
                إذن لماذا سألتَ قبلها هذا السؤال: (( كيف سيتعض الكافر بالقران و يفهم الوعيد و التذكير دون سنة تشرح له الأيات )) !!!!! والله عجيب امرك !!!
                ثم تجاوزنا عن مغالطته وقلبه لسياق النقاش وأجبناه أن لا حرج في ذلك فالسياق سياق مقابلة بدليل أول الآية وقلتُ حرفيا (( إذن للآية مقصدين:
                مقصد على أن المشركين ليسوا ممن يتذكر ولا ممن يخاف الوعيد فلا ترهق نفسك يا محمد بدعوتهم كما في قوله تعالى ((فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر))..
                والقرآن هو الحجة عليهم وليس السنة..وبالتالي لا حرج في الإستشهاد بالقرآن فالسياق هو سياق مقابلة بين أشخاص تذكروا بالقرآن وآخرين لم يتذكروا..المقصد الثاني أن المؤمنين هم اهل التذكر والخوف من الوعيد ولا حجة لك أيضا هنا ))..
                إن كنتَ لا تفهم ماذا يعني سياق المقابلة وكيف تُقام الحجة في هكذا سياق..فتلك مشكلتك ولا تعنيني..
                ثم يأتي الزميل فتحون ليقول:
                (( و إدعاء أنها موجهة للكفار فقط بدون دليل مع أن عبارة مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ تدل على توجه الخطاب بالخصوص للمؤمنين ))
                أبعد كل هذا تريد مني أن أجاريك في ثقل فهمك ومغالطاتك..؟؟؟؟
                والآن يا سيدي أنتَ مطالب بالإجابة على التالي فهو الذي يهمك من الآية بالأساس:
                (( فالقرآن بالنسبة للمؤمن يشمل آيات اتباع النبي وبالتالي لفظ القرآن يشمل السنة كما في قوله تعالى (وَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ)..إذن كون المؤمن يتذكر بالقرآن فهذا لا ينفي السنة لكونه يشملها ))
                يشملها لا من جهة إحتوائها وإنما من جهة الإشارة إلى حجيّتها..ألديك إعتراض على هذا الكلام وما حججك..باقتضاب فالسؤال مباشر وإجابته لا تحتاج إلى إسهاب !

                2- إدعيت أن القران يشمل السنة بوجود أمر بطاعة الرسول فوضعت لك الأية من سورة النساء الخاصة بالميراث التي تنسف مذهبك و تتبث بشكل قاطع أن طاعة الرسول تكون في ما جاء في القران. تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ . و هنا كالعادة تجنبت الرد مرتين و ألزمك بشدة و أطلب من الإشراف أن يلزمك على الرد أو الإعتراف أنه لا يوجد أي دليل على سنتك في القران
                هذا ما يسمونه بالعجب العجاب !!!!
                الآيتين 12-13 كاملتين من سورة النساء (( وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ 13 تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))
                وقبلهما ذكر الله في الآية 7 من نفس السورة (( لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ))
                وكما دلت الآيات أن الأقارب : يرث بعضهم بعضا ً.. فالسؤال الآن هو أن تذكر لنا من القرآن :
                ما هو نصيب العمة ؟..
                وما هو نصيب الخالة ؟..
                وما هو نصيب بنت البنت ؟..
                وما هو نصيب ابن البنت ؟..
                وما هو نصيب بنت الأخ ؟..
                وما هو نصيب بنت العم ؟..
                وإذا ماتت الزوجة : ولم يكن لها سوى زوج وأب وأم فقط : فما نصيب كل منهم ؟..
                وإذا مات الزوج : ولم يكن له سوى زوجته وأبيه وأمه فقط : فما نصيب كل منهم ؟..
                وإذا مات الزوج : ولم يكن له سوى زوجته وأمه وعمه فقط : فما نصيب كل منهم ؟..
                وإذا مات الزوج : ولم يكن له سوى زوجته وأمه وابنه فقط : فما نصيب كل منهم ؟
                وقبل أن تجيد علينا بعلمك النافذ..ألقِ نظرة على هذا الشريط ثم أرنا إبداعاتك http://www.eltwhed.com/vb/showthread...C2%E4%ED%ED%E4
                3- النقطة الوحيدة التي تحاول التشبث بها و تحاول تشتيت و إبعاد الحوار عن النقاط المهمة قضية البيان أوضحت لك أن البيان هو الإظهار ووضعت لك اكثر من دليل
                - قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىَ نُوراً وَهُدًى لّلنّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً هنا أيضا تجنبت الرد بعدما أثبت هذه الأية إخفاء أهل الكتاب لأجزاء منه و ليس معاني و لا توجد أي أية تدعم ما تقول و هنا ايضا ألزمك بالرد فنحن نحتكم للقران الصحيح في نقاشنا أو الإعتراف بأن البيان هو الإظهار و عوض ذلك ذهبت لتستشهد بما جاء في كتب اليهود و النصارى المحرفة هذه الكتب ليست بمعيار للبحث عن الحقيقة أو أخد الدلائل القاطعة و مع ذلك انا لست من النوع الذي يحاول الهروب مثلك لأنني على ثقة كاملة على ما أنا عليه فسأذهب معك في هذا الإتجاه و لكن قبل ذلك عليك أن تضع لنا الأيات الثوراتية و الإنجيلية التي تدعي أنها تستلزم الشرح حتى يطمئن قلبنا أنك صدقتنا و لا تدعي باطلا كما فعلت في تفسيرك لعدة أيات و هذه هي أحسن طريقة للوصول للحقيقة ليس الإستشهاد بأدلة دون طرحها
                تجنبتُ الرد !...هذا لأنك أعمى..أين أنكرت أن أهل الكتاب أخفوا الكثير من المسطور ..مشكلتك أنك لا تجيد حتى دور الأهبل !
                لذا أقول:
                لم يقتصر...لم يقتصر...لم يقتصر...لم يقتصر..
                ماذا تعني هذه الكلمة ؟..تعني إضافة لكونهم أخفوا بعض النصوص..فإنهم قد أخفوا كذلك بيان لبعض النصوص الظاهرة الغير مخفية نصا..
                ما ذا يعني هذا ؟
                يعني أن النص يحتاج لبيان..ولهذا قال الله (( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ))
                أي: ما كتموه بإخفاء النص + ما كتمون من البيان مع وجود النص
                المحصّلة:
                قصرك للبيان فقط على معنى إظهار النص الحرفي...مخالف لواقع أهل الكتاب..لماذا ؟..لأن الله عاتبهم (في القرآن يا فتحون) على عدم بيانهم لنصوص غير مخفية نصا:
                (( الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ ))..أي: صفات النبي موجودة في التوراة والإنجيل وهي غير مخفية إلى الآن (فأين أنتَ من هذا يا فتحون: فهل صفات النبي مخفية غير موجودة نصا كما ادعيتَ في تخفون كثيرا بأن كل شيء مخفي نصا لتعارض بفهمك هذا نص القرآن وليس نصوص الإنجيل والتوراة ؟!!!)..فعاتبهم الله على عدم بيانهم أن تلك الصفات هي صفات النبي (( الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون ))
                بنص القرآن بيانهم للمسطور حجة على أقوامهم..وكتمانهم للبيان حجة عليهم عند الله..
                الخلاصة:
                1- حجية بيان النصوص السماوية على الخلق..إيجابا لمن بيّن..وسلبا لمن كتم..
                2- العصف بمذهب منكري السنة ممن قصروا معنى البيان على إظاهر السطور والكلمات..فخالفوا لغة العرب وخالفوا نصوص القرآن بببطلان استدلالهم بكتمان اهل الكتاب..
                وإلا فليجبني الزميل فتحون إن استطاع ولينقذ مذهبه ويرفع عنه هذا الإحراج:
                اهل الكتاب لم يقتصر كتمانهم وإخفائهم على النص وإنما شمل المعنى مع وجود النص..فألزمتك بوجود:
                1- نصوص صريحة في الكتاب المقدس تنفي ألوهية المسيح ..ولكن القسيسين لم يوضحوها كما هي وزيفوا المعنى..هذا فيما يخص النصارى
                2- (بعيدا عن الجراح) وجود أوصاف دقيقة في النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ظاهرة نصا..لكن احبارهم كتموها بيانا..

                ولازلنا في انتظارك..!!
                4- ألزمك بالرد على قضية الرجم فأنت من وضعها و عند عجزك عن الرد تحاول الهروب فعدم قدرتك على الرد توضح أمرين
                بأي مناسبة تلزمني !!..المثال تم سحبه وتعويضه بغيره فعلى أي أساس تلزمني ؟..هل تعقل يا رجل !!
                وعلى أي أساس أناقش الفروع قبل الأصول..؟..ثبت العرش ثم انقش ؟!..أم تراها القشة التي تتكأ عليها لتشتيت الموضوع بالفروع فهو أسأهل عندك للروغان ولا شك !
                ناقش الأصول يا رجل ودعك من الفروع فهي تحصيل حاصل..
                ملاحظة أخرى حول ما ذكرت بخصوص الأية سأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبيء الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورية والإنجيل .غريب أمرك يعني الأية تقول بالحرف يتبعون النبي الأمي . و تقول لي أين هو الإتباع و تتهمني بعدم فهم العربية فإن لم تستحي فقل ما شيئت طيب هؤلاء الذين عرفوه و امنوا به هل سيتبعوه و يصبحون مسلمين أم لا منطق غريب الاية واضحة وضوح وضح الشمس ان المقصود هو الإتباع
                العجيب أنها واضحة وضوح الشمس..!!
                هل:
                يتبعون النبي الأمي الذي صفاته مذكورة عندهم في التوراة والإنجيل بل ومذكورة في كل الكتب السابقة (( وإنه لفي زبر الأولين ( 196 ) أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ))
                تساوي عندك:
                اتبعوا التوراة والإنجيل..وبدوره زبر الأولين !!!
                أن السنة لا تفسر ما جاء في القران بل تضيف من عندها و تفتري عليه و هذا يخالف معنى إن علينا بيانه
                يعني عندما يقول القرآن: (( فاسألوا اهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )).. لا تعتبره من البيان القرآني !!!!
                مشكلتك أنك لم تفهم بأن البيان إما يكون بالبيان المباشر أو بالإحالة لما يحصل به البيان -كهذ المثال-..فهو وجه من أوجه البيان ولو اتبعنا فهمك للزم أن لا يدوعونا الله لسؤال أهل الذكر..ولما كان هناك لزوم ليقول القرآن: (( فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ ))..
                ولا أدري كيف سيحرف الزميل هذه المرة كلمة (( يتفقهوا )) ..هل ستقول يحفظوا القرآن ويتلونه على أقوامهم !!!!!..وإن قلتَ يتعلموا..فما هذا الذي يحتاج لأن يُتعلم ويحتاج إلى معلم من باب أولى ؟
                أرنا إبداعاتك في هذا اللفظ..وفي بقية النقاط المطروحة..
                Last edited by مستفيد..; 03-29-2014, 03:38 PM.
                التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                Comment

                • فتحون
                  عضو
                  • Feb 2014
                  • 82

                  #23
                  أجمل ما يعجبني في امثالك هو عندما تركنهم مع الحائط وتفضح سنتهم يلتجؤون أولا لمحاولة الهجوم المضاد و توجيه التهم و تشتيت الموضوع قدر المستطاع و عندما يحرجون أكثر يلتجؤون للتهجم الشخصي نصيحة لله لا يجوز للشخص يؤمن برضاعة الكبير و تزوج الرسول و هو شيخ من طفلة عمرها ... و يؤمن أن دابة أكلت جزء من القران و أخفته للأبد و يصر على أن هذه الاشياء حقيقة دينية فقط لنصرة ملته أن ينعث الأخارين بالهبل و العميان فمنظره لن يصر حبيب ولا عدوا حينها. لست مجبرا على الرد على هذه النقطة فهذه فقط نصيحة جانبية في وجه الله من أخ مسلم و لا تدخل في نطاق الموضوع
                  - عودة للموضوع كما قلت لك سابقا خطتك مشكوفة فلا داعي لكل هذه المسرحيات
                  الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ هم الوالدين و الأقارب الأبناء و الأخوة و الأزواج ممن ذكروا في الأيات التالية على من تضحك محاولة يائسة لإصاق ##على الأيات و في نفس الوقت تحويل الأنظار إلى قضية الميراث بين السنة و القران تِلْكَ حُدُودُ أي ما ذكر في الأيتين السابقتين إبتداء من يُوصِيكُمُ اللَّهُ فلا مجال للعناد و التلاعب هنا و الطريف أن يدعون طاعة الرسول هم تنطبق عليهم وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ . فلا مجال لك هنا سوى الإعتراف بأن طاعة الرسول في القران ليس بالسنة رغم انه لم يكن لم دليل من الأصل على ذلك
                  - يعرفون صفات النبي الموجودة عندهم في كتبهم و لكن يتبعونه بإتباع رسالته ماذا تريد ان تخترع لنا هنا على العموم المثال الأول كافي لضحد أكذوبة طاعة الرسول من السنة
                  - مما يحيلنا هنا إلى فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ . بما أنه إتضح ان لا دليل على وجود سنة في القران و حتى لو كانت فهي وحي مستقل وجب ذكره منفصلا كما جاء وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ فالكتاب و الحكمة تشمل الثوراة و الأنجيل معا و الثوراة وصف لكتاب معين و الإنجيل وصف لكتاب معين لا غير فالاية تختص القران فقط لا غير فهنا أيضا لا مجال لك سوى الإعتراف عوض محاولة التركيز على أشياء جانبية من الحوار و رجوعا لما ذكرت سابقا و هن أعترف بخطئي فبالفعل لم أنتبه انك لم تذكر تخصيص الكفار و هذا خطأ و اعترف به لكن لم أدعي ابدا أن الاية موجهة للكفار فقط بل أعطيتك مثلا فقط كما أنني لم أنفي أنه موجه لهم بل موجه للمؤمنين أكثر منهم للكفار لأن أغلب هؤلاء لا يحاولون من الأصل سماعه . على العموم هذا ليس هو صلب الموضوع
                  - طلبت منك الأيات الثوراتية و الإنجيلية التي تدعي أنها غير مفهومة و لم تضعها فكيف تريد ان تضع لي الحجة بشيء لم أشاهده يا له من منطق غريب و عجيب كل ما أذكر اضع لك الدلائل عليه و لا أنطق على الهوى مثلك فأرجوا أن تعاملني بالمثل
                  - وحتى لو إفترضنا وجود بالفعل نصوص تستلزم الشرح من الثوراة و الأنجيل فهذا لا يلزم القران و ليس حجة عليه لأن القران يشرح نفسه بنفسه و هذه النقطة تركتها جانبا و كنت أود وضعها في الوقت المناسب كمفاجئة و لكن لا بأس إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ أي بعد إكتمال القران وكل اياته يظهر شرحه فمثلا شرح طاعة الرسول لا يظهر حتى نزول سورة النساء أرئيت كتاب الله لم يترك لكم أي منفذ حتى في إحتمالية أن البيان هو الشرح
                  - وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْل الذِّكْر إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ .ههههه تتهمني باقتطع الأيات و وضع الأجزاء التي تلائمني فماذا تفعل هنا إذا . إسألوا اليهود و النصارى يا مشركين عن المرسلين السابقين هل هم بشرا عاديين أم لا
                  - فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ . ما هو دليلك هنا أن التفقه هو السنة وليس القران و لاحظ كيف سأفضحط و تنقلب الأية مرة أخرى عليك التفقه جاء بعد نفرهم عن النبي فكيف سيتفقهون في أقوال الرسول و هم متخلفين عنه و لم تدون الأحاديث بعد لم يبقى لهم سوى ما دون من القران حينها
                  -وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
                  - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
                  كيف توفق بين هذه الأيات و عدم ذكر اي اية تطالب الرسول بتفصيل القران و ما تدعيه حول البيان فالبيان يحتمل إحتمالين أما التفصيل فواضح و صريح .
                  - لا تتهرب من موضوع الرجم فمن غير المسؤول أن تذكر شيء ثم تعود لتنسحب هذا يسمى هروب من النقاش فموضوع الرجم متعلق بموضوعنا و يبين أن في هذه الحالة لا يوجد تبيان بل إفتراء

                  متابعة اشرافية
                  Last edited by مشرف 6; 03-30-2014, 11:28 PM.

                  Comment

                  • مشرف 6
                    مشرف عام
                    • Oct 2004
                    • 227

                    #24
                    الزميل فتحون ... أود تذكيرك ببعض النقاط الهامة:

                    1- ليس ثمة داع لاقتباس مشاركة محاورك كاملة فتطيل الصفحات بلا داعٍ ... بل اقتبس منها ما تريد الرد عليه
                    2- لا تصف السنة بأنها أباطيل لانك بهذا تخالف قوانين المنتدى الذي ارتضيت التسجيل والمشاركة به ...
                    3- قولك:

                    نصيحة لله لا يجوز للشخص يؤمن برضاعة الكبير و تزوج الرسول و هو شيخ من طفلة عمرها ... و يؤمن أن دابة أكلت جزء من القران و أخفته للأبد و يصر على أن هذه الاشياء حقيقة دينية فقط لنصرة ملته أن ينعث الأخارين بالهبل و العميان فمنظره لن يصر حبيب ولا عدوا حينها. لست مجبرا على الرد على هذه النقطة فهذه فقط نصيحة جانبية في وجه الله من أخ مسلم و لا تدخل في نطاق الموضوع
                    كان ينبغي عليك بدلا من اثارة هذه الشبهات ان تسال عن جوابها فإنما شفاء العيّ السؤال ... لذا نرجو التقيد بما قيل لك وعدم ادراج شبهات جديدة في اصل الموضوع
                    نسال الله تعالى التوفيق والهداية لنا ولك
                    Last edited by مشرف 6; 03-30-2014, 11:37 PM.

                    Comment

                    • مُستفيد
                      طالب علم
                      • Apr 2010
                      • 2315

                      #25
                      يعني لا ردود ولا جديد..وهو المتوقع..ليس لضعفِِ فيك لا سمح الله..وإنما مذهبك لم يسعفك ليس إلا..
                      أكتفي بما قيل ودمتَ بود..
                      Last edited by مستفيد..; 03-31-2014, 01:35 AM.
                      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                      Comment

                      • فتحون
                        عضو
                        • Feb 2014
                        • 82

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف 6 مشاهدة المشاركة
                        الزميل فتحون ... أود تذكيرك ببعض النقاط الهامة:

                        1- ليس ثمة داع لاقتباس مشاركة محاورك كاملة فتطيل الصفحات بلا داعٍ ... بل اقتبس منها ما تريد الرد عليه
                        2- لا تصف السنة بأنها أباطيل لانك بهذا تخالف قوانين المنتدى الذي ارتضيت التسجيل والمشاركة به ...
                        3- قولك:



                        كان ينبغي عليك بدلا من اثارة هذه الشبهات ان تسال عن جوابها فإنما شفاء العيّ السؤال ... لذا نرجو التقيد بما قيل لك وعدم ادراج شبهات جديدة في اصل الموضوع
                        نسال الله تعالى التوفيق والهداية لنا ولك
                        شروطكم كلها تقيدت بها و الرد كان موجه لشخص واحد لم يكن الهدف منه الطعن في مذهبكم على العموم سأتجنب ذلك مستقبلا ولكن أتمنى أن تعامل أبناء مذهبك بالمثل

                        Comment

                        • فتحون
                          عضو
                          • Feb 2014
                          • 82

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
                          يعني لا ردود ولا جديد..وهو المتوقع..ليس لضعفِِ فيك لا سمح الله..وإنما مذهبك لم يسعفك ليس إلا..
                          أكتفي بما قيل ودمتَ بود..
                          طريقة جميلة للإنسلال و حفظ ما الوجه و على العموم سررت بتدخلاتك فقد زادت في يقيني و تشبتي بأن كتاب الله هو الحكم الوحيد و للمرة المليون لست على أي مذهب حتى هذا المعتقد لا تريد إحترامه على العموم لست أنت من يقرر هل أتيت بجديد أم لا أترك كل شخص محايد أو باحث عن الحق تابع الحوار حرية التمييز

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #28
                            لم أرد الإسترسال في الجدال و لا الخوض في تفاصيل ما ذكرت و إنما أحب التنبيه و التعليق على بعض الجمل الواردة في مداخلتك :

                            فأنت تضع وجهات نظرك مصحوبة بالأيات بحسب فهمك لها

                            إن لم تكن تفهم من آيات الله وجوب طاعة النبي فيما أمر به أو نهى عنه هو فلا سبيل عليك لإقناعك أبدا .. و هنا قول الله عليك لا لك : (فبأي حديث بعده يؤمنون)

                            هناك ملاحظة جد مهمة أنك تتشبت بشكل قاطع بوجد وحي تشريعي ثاني و تبني عليه كل إتهاماتك لي بعصيان الرسول و مخالفته و هنا مربط الفرس المبني على سوء فهمك للأيات مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى فتظن أنها تقصد جميع أعمال الرسول مع أن تفسيرها موجود في سورة اخرى وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ فإتهامه من طرف الكفار كان بعد نزول الوحي بالكذب و تتبع قول شيطان و هذا معنى ما ضل و ما غوى

                            حسبك الآيات الكثيرات التي تأمر الذين آمنوا بطاعة الرسول عليه السلام و أنها منزلة فيهم و ليس في الكفار حتى تستدل لقولك بآية الغيب.

                            و الرسول ما دون القران يمكنه ان يخطئ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا فالرسول يقترف أيضا ذنوب مثل كل الرسل من قبله في القران و لا حاجة لذكر الأمثلة .
                            لا لا نتمنى عليك ان تعد علينا ذنوب النبي صلوات الله عليه و سلامه التي تعدها ذنوبا مشابهة لذنوبك و هو النبي الذي اصطفاه الله على العالمين بأحسن كتبه و جعل شريعته ناسخة و خاتمة لكل شرائع الأنبياء قبله. و هو صاحب المقام المحمود.

                            المشلكة انك تعتبر أن الأمر بطاعة الرسول هي وحي ثاني و الحقيقة القران دقيق في هذه المسألة فلا يمكن طاعة الله دون طاعة رسول يوصل رسالته و و بالتالي فطاعة الرسول هي طاعة الله و تفضل الدليل كامل من سورة النساء
                            وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . إنتبه جيدا الأية تقول تلك حدود الله و ليس حدود الله و رسوله أي ما جاء في الأية من نصيب الميراث فمن يطع الله و رسوله و هنا بالمقابل أشرك الله رسوله في الطاعة كون الرسول هو حامل الرسالة و هو من يخاطبهم وليس الله و ساعطيك مثال عندما يرسل ملك جنوده للقيام بمهمة فيأمرون الناس بأمر معين فالطاعة تكون للجنود الذين يخاطبونهم و في نفس الوقت للملك صاحب الأمر و لم يكونوا ليعرفوا الأمر الموجه من الملك لولا جنوده . و في الأية اعلاه من الواضح وضوح الشمس ان المقصود هو ايات الميراث و أن طاعة الرسول تخص هنا القران و بما أنني اثبت إرتباط الطاعة بالقران في هذه الأية فاصبحت الطاعة في جميع الأيات أخرى قابلة لنفس التأويل

                            أثبت لي أنت بالدليل القاطع أن الرسول عليه السلام لم يتكلم بغير القرآن و لا شرع شرائع دونه و لا فصل بسنته مجمله و لا قيد استثنائه و لا خصص عمومه .. و أثبت لي بالتالي أن أمر الله تعالى بطاعة نبيه هنا في هذه الآية بالذات لا تعني أكثر من طاعته هو سبحانه :

                            ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59) ﴾

                            فإن كان معنى طاعة الله عندك يقتضي طاعة رسوله ضمنيا دون الأمر بطاعته خاصة فما معنى الرد إلى رسوله ؟ لماذا هذا التأكيد على الرجوع إلى رسول الله ما دام كافيا الرد إلى الله متمثلا ذلك في التحاكم إلى كتابه ؟؟ ما معنى هذا الرد عندك إن لم يكن ردا إلى شيء تفصيلي و حكم قاطع أتى به أمر رسول الله أو نهيه ؟


                            و هناك مشكل اخر ينقض نظريتك فلو تمعنا في الأمثلة التي وضعت فأنت بدون قصد جعلت طاعة الرسول هي افعال الرسول و اقوال الرسول و طاعة الله هي القران و هذا إعلان صريح ان السنة ليست وحي إلاهي أليس القران وحي إلاهي و السنة ايضا وحي إلاهي و كلاهما يوتلوهما الرسول على قومه فلماذا حصرتم طاعة الله في القران و طاعة الرسول في السنة هل عندما اتبع السنة لا أطيع الله و عندما أتبع القران لا أطيع الرسول !!!!!!

                            اتباع السنة ليست نظرية .. اتباع السنة أصل يُبنى عليه الإيمان و الكفر فلا تعبث به !

                            طاعة الرسول مطلقا هي من طاعة الله تعالى الذي أمر بطاعته و لا أدري كيف ستدخل هذه لدماغك .. أتمنى لو تفهم ما قاله الخضر لموسى عليه السلام : (و ما فعلته عن أمري) لتفهم و تعي أن أمر رسول الله و نهيه كله متوقف على الوحي و ليس إلا الوحي.

                            - وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ . هل سورة الفاتحة ليست من القران مثلها مثل الحكمة .

                            هذا جهل بالتفسير، الفاتحة و القرآن العظيم وصف لها أي أنها أعظم ما أنزله الله على رسوله .. و لأنك لا تقرأ الأحاديث الصحاح بل لا تؤمن بها فبعيد أن تفقه هذا المعنى في فضل سورة الفاتحة .. و الأدهى من ذلك أنك لا تقرأها في صلاتك التي ربما أنت تصليها فتبطل بذلك كل صلواتك. و لا خير لك فيها لأنها أصلا على البدعة.

                            - عندما تقولن أن الأيات التي تدعوا لطاعة الرسول تقصد السنة فأنكم تحصرون طاعته في هذه الأخيرة وإذا قبلتم أن تكون هذه الطاعة في القران فلم تعد هذه الأيات حجة على وجود السنة
                            إعادة : كل ما قاله الرسول عليه الصلاة و السلام أو فعله هو جزء من الوحي الذي يجب اتباعه و طاعة الرسول عليه السلام و طاعة الله من هذا الباب لا تفرق و لا تتفاوت قيد أنملة. فلا تفرق بين السنة و القرآن لأن الكل وحي و الكل يجب اتباعه .. و ما اختص الله تعالى القرآن بما اختصه عن السنة إلا لكمال إعجازه و تحديه بالبيان الذي نزل به حتى يعلم الناس يقينا أن ذلك الرسول فعلا رسوله و ليس لقصر التشريع على القرآن و إلا فإني أتحداك أن تدلني على آية واحدا دالة على هذا القصر فتقول مثلا : اتبعوا كلام الله و اعملوا بكلام الله أو اتبعوا القرآن و اعملوا بالقرآن و تقيدوا بالقرآن.

                            - يا اخي قد كان لكم اي انتم قوم الرسول إسوة في إبراهيم و الذين معه إذا قالوا أي الذين مع إبراهيم و ليس أنتم . تريدون تغير اشياء واضحة وضوح الشمس .

                            الظاهر أنك لم تجب بشيء .. أي وضوح و اي شمس و أنت تخلط الخاص بالعام و المقيد بالمطلق بين اتباع سنة ابراهيم في شيء و اتباع سنة النبي محمد عليه السلام في كل شيء ؟

                            - إتباع الرسول يكون بإتباع رسالته ما دخل ذلك في تفصيل القران إذا كان الله يشهد لنفسه بتفصيل ايات القران و لا يأمر رسوله بذلك فهذا يظهر بشكل واضح مهمة الرسول اي تبليغ الرسالة المفصلة اصلا من عند الله .

                            و نحن نتحداك أن تأتينا بتفصيل كل شيء من القرآن : الصلاة و الصيام و الزكاة و الحج و الإرث و البيوع و سائر الشرائع ... لنفهم ما تفهمه أنت من تفصيل الرسالة.

                            - إذا كنت تعتبر الأية تقصد فقط التخويف و التحذير فهذا إعتراف ببطلان على الأقل الأحاديث التي تتحدث عن النار و الوعيد !!! و إذا صح هذا و بطلت أحاديث في الصحاح فبقيت الأحاديث قابلة للبطلان ايضا
                            - هناك بعض النقاط لم أتطرق إليها ستجدها في ردي السابق على الأخ مُستفيد

                            ما علاقة ما فعله رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما أمر به أو نهى عنه و عمل به الصحابة و المسلمون بعده من الهدى و دين الحق الذي هو محض عمل بالقرآن و بين آيات التذكير التي وردت في التذكير و ليس في أمر و لا نهي ؟ .... فافقه بارك الله فيك.

                            Last edited by مشرف 6; 04-02-2014, 10:57 PM.

                            Comment

                            • فتحون
                              عضو
                              • Feb 2014
                              • 82

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                              لم أرد الإسترسال في الجدال و لا الخوض في تفاصيل ما ذكرت و إنما أحب التنبيه و التعليق على بعض الجمل الواردة في مداخلتك :




                              إن لم تكن تفهم من آيات الله وجوب طاعة النبي فيما أمر به أو نهى عنه هو فلا سبيل عليك لإقناعك أبدا .. و هنا قول الله عليك لا لك : (فبأي حديث بعده يؤمنون)




                              حسبك الآيات الكثيرات التي تأمر الذين آمنوا بطاعة الرسول عليه السلام و أنها منزلة فيهم و ليس في الكفار حتى تستدل لقولك بآية الغيب.

                              و الرسول ما دون القران يمكنه ان يخطئ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا فالرسول يقترف أيضا ذنوب مثل كل الرسل من قبله في القران و لا حاجة لذكر الأمثلة .

                              لا لا نتمنى عليك ان تعد علينا ذنوب النبي صلوات الله عليه و سلامه التي تعدها ذنوبا مشابهة لذنوبك و هو النبي الذي اصطفاه الله على العالمين بأحسن كتبه و جعل شريعته ناسخة و خاتمة لكل شرائع الأنبياء قبله. و هو صاحب المقام المحمود.




                              أثبت لي أنت بالدليل القاطع أن الرسول عليه السلام لم يتكلم بغير القرآن و لا شرع شرائع دونه و لا فصل بسنته مجمله و لا قيد استثنائه و لا خصص عمومه .. و أثبت لي بالتالي أن أمر الله تعالى بطاعة نبيه هنا في هذه الآية بالذات لا تعني أكثر من طاعته هو سبحانه :

                              ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59) ﴾

                              فإن كان معنى طاعة الله عندك يقتضي طاعة رسوله ضمنيا دون الأمر بطاعته خاصة فما معنى الرد إلى رسوله ؟ لماذا هذا التأكيد على الرجوع إلى رسول الله ما دام كافيا الرد إلى الله متمثلا ذلك في التحاكم إلى كتابه ؟؟ ما معنى هذا الرد عندك إن لم يكن ردا إلى شيء تفصيلي و حكم قاطع أتى به أمر رسول الله أو نهيه ؟





                              اتباع السنة ليست نظرية .. اتباع السنة أصل يُبنى عليه الإيمان و الكفر فلا تعبث به !

                              طاعة الرسول مطلقا هي من طاعة الله تعالى الذي أمر بطاعته و لا أدري كيف ستدخل هذه لدماغك .. أتمنى لو تفهم ما قاله الخضر لموسى عليه السلام : (و ما فعلته عن أمري) لتفهم و تعي أن أمر رسول الله و نهيه كله متوقف على الوحي و ليس إلا الوحي.




                              هذا جهل بالتفسير، الفاتحة و القرآن العظيم وصف لها أي أنها أعظم ما أنزله الله على رسوله .. و لأنك لا تقرأ الأحاديث الصحاح بل لا تؤمن بها فبعيد أن تفقه هذا المعنى في فضل سورة الفاتحة .. و الأدهى من ذلك أنك لا تقرأها في صلاتك التي ربما أنت تصليها فتبطل بذلك كل صلواتك. و لا خير لك فيها لأنها أصلا على البدعة.

                              - عندما تقولن أن الأيات التي تدعوا لطاعة الرسول تقصد السنة فأنكم تحصرون طاعته في هذه الأخيرة وإذا قبلتم أن تكون هذه الطاعة في القران فلم تعد هذه الأيات حجة على وجود السنة

                              إعادة : كل ما قاله الرسول عليه الصلاة و السلام أو فعله هو جزء من الوحي الذي يجب اتباعه و طاعة الرسول عليه السلام و طاعة الله من هذا الباب لا تفرق و لا تتفاوت قيد أنملة. فلا تفرق بين السنة و القرآن لأن الكل وحي و الكل يجب اتباعه .. و ما اختص الله تعالى القرآن بما اختصه عن السنة إلا لكمال إعجازه و تحديه بالبيان الذي نزل به حتى يعلم الناس يقينا أن ذلك الرسول فعلا رسوله و ليس لقصر التشريع على القرآن و إلا فإني أتحداك أن تدلني على آية واحدا دالة على هذا القصر فتقول مثلا : اتبعوا كلام الله و اعملوا بكلام الله أو اتبعوا القرآن و اعملوا بالقرآن و تقيدوا بالقرآن.




                              الظاهر أنك لم تجب بشيء .. أي وضوح و اي شمس و أنت تخلط الخاص بالعام و المقيد بالمطلق بين اتباع سنة ابراهيم في شيء و اتباع سنة النبي محمد عليه السلام في كل شيء ؟




                              و نحن نتحداك أن تأتينا بتفصيل كل شيء من القرآن : الصلاة و الصيام و الزكاة و الحج و الإرث و البيوع و سائر الشرائع ... لنفهم ما تفهمه أنت من تفصيل الرسالة.




                              ما علاقة ما فعله رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما أمر به أو نهى عنه و عمل به الصحابة و المسلمون بعده من الهدى و دين الحق الذي هو محض عمل بالقرآن و بين آيات التذكير التي وردت في التذكير و ليس في أمر و لا نهي ؟ .... فافقه بارك الله فيك.

                              -فبأي حديث بعده يؤمنون هل تعلم أن الأية التي وضعت تنطبق عن من يؤمن بحديث أخر بعد القران و يأخذ منه أحكامه من دون القران
                              -من قال لك أني أعتبر الايات موجهة فقط للمؤمنين من غير الكفار و أنني أعتبر ذنوب الأنبياء مثل باقي ذنوب البشر لا أحب أن يتم الإفتراء علي و نسب أقوال لم أقلها أن فقط أردت التوضيح أن الرسول بشر يمكنه أن يخطئ خارج الوحي الإلاهي و ليس كل أقواله وحي
                              - لا يمكنني إثبات شيء غير موجود أصلا فعلى المدعي البينة أعطوا دليل واحد على أن طاعة الرسول هي وحي ثاني تشريعي من غير القران و لاحظ أنني اقول دائما وحي تشريعي فالبطبع النبي كان يوحى إليه خارج القران كرؤيا الشجرة المعلونة و فتح البيت الحرام و قلة جنود الخصم والحديث الذي دار بين أزواجه فهو يبقى نبي قبل أن يكون رسول و لكن نحن نتكلم عن الشريعة إعطي دليل واحد على وجود وحي تشريعي خارج القران فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ . هذا وصف جد دقيق فعندما يأتي المسلمون لحل نزاع هل سيذهبون لله تعالى أم للرسول بالطبع للرسول و بعدها سينزل الله حكمه عن طريق الوحي فهنا الرد له و لرسوله و سأعطيك مثال على ذلك قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ فهنا المرأة ردت أمرها لله و لرسول و لاحظ ان الرسول لم يامرها بأي شيء حتى نزلت هذه الأية وهنا نلاحظ إفتراء الرويات فالرسول لا ينطق عن الهوى و كلما سائله قومه عن شيء أو الكفار ينتظر نزول الأيات بينما من خلال الرويات نلاحظ سرعة الجواب كأن الرسول يشرع من تلقاء نفسه
                              من هو الخضر هل بشر رسول ملاك مخلوق فضائي ... القران لم يوضح حتى نحكم و نضعه في نفس مرتبة الرسول
                              - فإني أتحداك أن تدلني على آية واحدا دالة على هذا القصر فتقول مثلا : اتبعوا كلام الله و اعملوا بكلام الله أو اتبعوا القرآن و اعملوا بالقرآن و تقيدوا بالقرآن. تحديك على الرأس و العين
                              وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ماهو أحسن ما أنزل إليكم . اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ
                              عن اي جهل تتكلم و أنت لم تفهم المغزى من وضعي لك مثال السبع المثاني فذكر السبع المثاني مع القران دليل على أنه في السياق القراني يمكن أن يذكر جزء من القران منفصل عليه كالحكمة مثلا و هو ما تأكده هذه الأية وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
                              لم أخلط شيء وضحت فقط بمثال قوم إبراهيم أن الأسوة تكون في سيرة المقتدى به من القران نفسه
                              انت لا تتحداني بل تتحدى الخالق عز و جل الذي قال
                              وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
                              الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
                              وهنا أتحداك بدوري أن تعطي اية واحدة تطلب من النبي تفصيل القران
                              و إنتبه جيدا للاية التالية
                              وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ . هذا أكبر دليل على تفصيل القران فهذه الاية توضح انه لم يكن هناك طلب لتفصيله و أنه فقط لو كان أعجمي حينها يحتاج تفصيل والتأكيد في الأية الموالية
                              كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
                              نحن نتكلم عن الوحي هنا يا صديقي الأ توجد في الصحاح أحاديث التحدير و الوعيد و النار هل ليست بوحي و إذا كانت وحي فلماذا يطلب منه تذكربهم بالقران وحده
                              ملحوظة كما أنك لا تقبل من يطعن في مذهبك السني فلا يحق لك الطعن في ديني الإسلام و تصفه بالباطل و تنعنت صلاتي المذكورة في القران و ليس في كتب الرويات بالضلال

                              Comment

                              • ابن سلامة
                                محاور - رحمه الله
                                • Mar 2013
                                • 3002

                                #30


                                هل تعلم أن الأية التي وضعت تنطبق عن من يؤمن بحديث أخر بعد القران و يأخذ منه أحكامه من دون القران

                                لا و الله إنك تضرب الكتاب بعضه ببعض .. و تفرق بين وحي و وحي و بين أمر و أمر و بين نهي و نهي و بين حديث هو كلام الله المعجز و حديث النبي الكريم الذي هو من جوامع الكلم. و تحسب نفسك على شيء. فلست من حديث القرآن في شيء.

                                -من قال لك أني أعتبر الايات موجهة فقط للمؤمنين من غير الكفار و أنني أعتبر ذنوب الأنبياء مثل باقي ذنوب البشر لا أحب أن يتم الإفتراء علي و نسب أقوال لم أقلها أن فقط أردت التوضيح أن الرسول بشر يمكنه أن يخطئ خارج الوحي الإلاهي و ليس كل أقواله وحي
                                رسول الله صلى الله عليه و سلم مبرء من الخطأ في كل ما يبلغه عن الله و كل أقواله و أعماله التي جاءت مبينة للقرآن هي حق و صدق و لا يجوز العدول عنها إلى أقوال أو أعمال أي من كان لما أوجبه الله عليه من إبلاغ الرسالة و لما أوجبه علينا من اتباعه.

                                - لا يمكنني إثبات شيء غير موجود أصلا فعلى المدعي البينة أعطوا دليل واحد على أن طاعة الرسول هي وحي ثاني تشريعي من غير القران و لاحظ أنني اقول دائما وحي تشريعي فالبطبع النبي كان يوحى إليه خارج القران كرؤيا الشجرة المعلونة و فتح البيت الحرام و قلة جنود الخصم والحديث الذي دار بين أزواجه فهو يبقى نبي قبل أن يكون رسول و لكن نحن نتكلم عن الشريعة إعطي دليل واحد على وجود وحي تشريعي خارج القران فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ . هذا وصف جد دقيق فعندما يأتي المسلمون لحل نزاع هل سيذهبون لله تعالى أم للرسول بالطبع للرسول و بعدها سينزل الله حكمه عن طريق الوحي فهنا الرد له و لرسوله و سأعطيك مثال على ذلك قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ فهنا المرأة ردت أمرها لله و لرسول و لاحظ ان الرسول لم يامرها بأي شيء حتى نزلت هذه الأية

                                هناك آلاف الأدلة على عمل الصحابة الكرام بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم كما هو مقرر في كتب السنة و لا تستطيع ردها إلا بالخضوع لعلم الحديث و أسماء الرجال و الجرح و التعديل و إلا كنت مفتريا على خير هذه الأمة الذين حملوا إلينا علوم القرآن و السنة .. و طاعنا على صحابة رسول الله الذين هم أسبق الناس في العمل بسنته.

                                تريد دليلا واحدا من غير القرآن على وجود وحي سوى القرآن بدليل القرآن نفسه .. إليك دليل القبلة التي كان عليها رسول الله و صحابته الكرام .. فاتني بدليل واحد من القرآن على تشريعها.

                                دليل آخر : ما هي الصلاة التي أسماها الله تعالى بالصلاة الوسطى، إن كان كل ما في الأمر تشريع صلاتين كما زعمت ؟؟

                                أجب فقط على هذين الدليلين إن استطعت.

                                وهنا نلاحظ إفتراء الرويات فالرسول لا ينطق عن الهوى و كلما سائله قومه عن شيء أو الكفار ينتظر نزول الأيات بينما من خلال الرويات نلاحظ سرعة الجواب كأن الرسول يشرع من تلقاء نفسه
                                معلوم أن القرآن كان ينزل في مواطن كثيرة تبعا لما يستجد من أحداث في زمن النبوة .. و من ذلك بعض الأسئلة التي تطرح على رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا يعلم جوابا لها إلا من خلال ما ينزل الله عليه .. لكن هل الجواب عن هذه الأسئلة هو جواب عن كل سؤال مطروح إلى يوم القيامة أم أنها مجرد أحوال و أحداث و نوازل اختار الله تعالى أن يبث فيها بوحيه في الكتاب دون وحي السنة ؟

                                من قال إن هذه الآيات التي نزلت جوابا على بعض الأسئلة قد سدت باب السؤال عن غير مواضيعها و عن مئات الأحداث المستجدة في زمن الرسول عليه السلام و بعده .. هل القيد التي أتيت به و لا دليل لك عليك إلا من اختراعك ؟


                                من هو الخضر هل بشر رسول ملاك مخلوق فضائي ... القران لم يوضح حتى نحكم و نضعه في نفس مرتبة الرسول
                                أنت إما أنك لا تفهم أو تتغابى، لقد أتيتك بالآية إيضاحا لمعنى حتى يستقر في نفسك .. و هو أن ما أتانا رسول الله و أوجب علينا الله أن نأخذ به لم يكن عن أمره هو و إنما عن أمر الله .. ثم انتقلت إلى خوض مسألة لم تطرح أصلا و هي مسألة الخضر !!


                                - فإني أتحداك أن تدلني على آية واحدا دالة على هذا القصر فتقول مثلا : اتبعوا كلام الله و اعملوا بكلام الله أو اتبعوا القرآن و اعملوا بالقرآن و تقيدوا بالقرآن. تحديك على الرأس و العين
                                وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ماهو أحسن ما أنزل إليكم . اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ
                                أنا أردت منك ذلك باللفظ الصريح الذي يخصص بوضوح اتباع كلام الله دون السنة و أنت أتيتني بدليل ما يقتضي اتباع كل المنزل من الله تعالى أجمع و اتباع أحسن ما فيه .. و هل أحسن ما فيه مما يعنينا إلا اتباع النبي الكريم في فقهه و عمله بالقرآن و ليس لأهوائنا فقها له و عملا به ؟؟؟

                                و هل ما أنزله الله تعالى هو القرآن فقط ؟ فسبحان الله إن دليلك الذي أتيت به عليك و ليس لك، يقول الله تعالى : (( وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا )).

                                و قد ذكرنا أنه إذا أتى ذكر الحكمة مقرونا بذكر القرآن فالمراد هو معنى أخص .. و حتى تفهم ما هو هذا المعنى الأخص، يجب أن تؤمن بأن السنة هي التطبيق العملي الأمثل للقرآن الكريم .. و إلا فأنت ترى آراءك و اجتهاداتك هي الأمثل و الأحكم !!

                                عن اي جهل تتكلم و أنت لم تفهم المغزى من وضعي لك مثال السبع المثاني فذكر السبع المثاني مع القران دليل على أنه في السياق القراني يمكن أن يذكر جزء من القران منفصل عليه كالحكمة مثلا و هو ما تأكده هذه الأية وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
                                يبدو أنك تحفظ من القرآن نفسه ما تريد .. يقول الله تعالى : " ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " و ليس الحكيم. و المعنى ما ذكره علماء التفسير و ذكرناه لك كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم في فضل سورة الفاتحة على كافة سور القرآن الكريم.

                                لم أخلط شيء وضحت فقط بمثال قوم إبراهيم أن الأسوة تكون في سيرة المقتدى به من القران نفسه
                                ما زلت تعمم معنى الآية على كيفك !!!!!
                                انت لا تتحداني بل تتحدى الخالق عز و جل الذي قال
                                وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
                                الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
                                وهنا أتحداك بدوري أن تعطي اية واحدة تطلب من النبي تفصيل القران
                                و إنتبه جيدا للاية التالية
                                وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ . هذا أكبر دليل على تفصيل القران فهذه الاية توضح انه لم يكن هناك طلب لتفصيله و أنه فقط لو كان أعجمي حينها يحتاج تفصيل والتأكيد في الأية الموالية
                                كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
                                و الله إن الآيات التي أوردتها هنا في معنى التفصيل القرآني ترد عليك، فاسمع :

                                قال تعالى: كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [فصلت:3].

                                أي: ومع هذا أنزله الله تعالى قرآناً عربياً، أي: أنه نزل بلغة العرب وبقواعدهم نحواً ولغة ومعاني وبديعاً، ولذلك يُفهم القرآن كما تُفهم لغة العرب الفصحى بقواعدها من مرفوع ومنصوب ومجرور، وبقواعدها من الاستعارة والصراحة والمجاز والكلام البيّن بلا مجاز، ومن هنا فسّره علماؤنا تبعاً لتفسير الصحابة له.

                                والعرب كانوا يتكلمون بعربيتهم الفصحى سليقة وفطرة، ولم يكونوا يحتاجون لـسيبويه الفارسي ولا للأصمعي ولا للكسائي ؛ لأن القرآن نزل بلغتهم جملاً ومفرداً، فكانوا يفهمونه مباشرة، ولكنهم مع ذلك كانوا بشراً، وكان لكل قوم لهجتهم، ولذلك كان هناك من يفهم القرآن فهماً بيّنا واضحاً ومن يفهمه فهماً خاطئاً، ومن هنا نزل القرآن الكريم بلغة قريش، ونزل على أفضلهم أكرمهم وأنبلهم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، سيد العرب لغة وفصاحة ونسباً وحسباً، وقد كلفه الله بفهمه وشرحه وبيانه، قال تعالى: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ [النحل:44].


                                نحن نتكلم عن الوحي هنا يا صديقي الأ توجد في الصحاح أحاديث التحدير و الوعيد و النار هل ليست بوحي و إذا كانت وحي فلماذا يطلب منه تذكربهم بالقران وحده
                                ملحوظة كما أنك لا تقبل من يطعن في مذهبك السني فلا يحق لك الطعن في ديني الإسلام و تصفه بالباطل و تنعنت صلاتي المذكورة في القران و ليس في كتب الرويات بالضلال

                                إن كنت صادقا بحق فاذكر أن الله تعالى أمرك باتباع نبيه في كل ما جاء به من تفاصيل الديانة و مناهج الشريعة و في تطبيقه العملي للقرآن .. فلا يحق لك أن تجتهد بآرائك لتكمل معنى من معاني القرآن أو تبحث عن حلول لإشكالاته من جعبتك و ما تمليه عليك خواطرك .. ثم لا يحق لك أبدا رد حديث جاءك بالتواتر عن خير هذه الأمة و أنت تعلم أنه جاء عن رسول رب العلمين. فتذكر.

                                و حتى تعلم أنك على خطر من مذهبك المحدَث المبتدع هذا بعد القرون الأولى و ليس إلا ضلالا في ضلال، أسوق لك هنا -نصحا لك في الله و بيانا للحق الذي ربما تجهله - بعضا من أقوال خير هذه الأمة أئمة السلف الصالح ورثة النبي عليه السلام و صحابته الكرام في وجوب الأخذ بالكتاب والسنة معا :

                                هذه نصوص من أقوال أئمة السلف من أهل السنة والجماعة من الصحابة رضي الله ومن بعدهم في الأمر بالاعتصام بالكتاب والسنة وترك الابتداع في الدين:

                                قال ابن وهب : عن محمد بن إبراهيم التيمي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : أصبح أهل الرأي أعداء السنن ، أعيتهم أن يعوها وتفلتت منهم أن يرووها ، فاستبقوها بالرأي .

                                وذكر ابن عجلان عن صدقة بن أبي عبد الله أن عمر بن الخطاب كان يقول : أصحاب الرأي أعداء السنن ، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها وتفلتت منهم أن يعوها ، واستحيوا حين سئلوا أن يقولوا لا نعلم ، فعارضوا السنن برأيهم ، فإياكم وإياهم .

                                وذكر ابن الهادي عن محمد بن إبراهيم التيمي قال : قال عمر بن الخطاب : إياكم والرأي ; فإن أصحاب الرأي أعداء السنن ، أعيتهم الأحاديث أن يعوها وتفلتت منهم أن يحفظوها ، فقالوا في الدين برأيهم .

                                وقال الشعبي : عن عمرو بن الحارث قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إياكم وأصحاب الرأي فإنهم أعداء السنن ، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها ، فقالوا بالرأي ، فضلوا وأضلوا ،
                                ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله هذه الآثار عن الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في '' إعلام الموقعين عن رب العالمين'' و قال : وأسانيد هذه الآثار عن عمر في غاية الصحة.



                                عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول: «إنّ الله لا ينْزع العلم بعد أن أعطاكموه انتزاعًا، ولكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم، فيبقى ناس جهّال يستفتون فيفتون برأيهم، فيضلّون ويضلّون».
                                رواه البخاري (ج17 ص45) ومسلم واللفظ للبخاري.

                                -قال ابن مسعود رضي الله عنه:اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم "

                                -قال ابن عباس رضي الله عنه : " عليك بالاستقامة , اتبع ولا تبتدع " (انظر تخريج هذين الأثرين في رياض الجنةص/57(.

                                وأخرج مالك بن أنس (( 93 هـ -179هـ) عن ابن شهاب عن رجل من آل خالد بن أسيد أنه سأل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقال: يا أبا عبد الرحمن ! إنا نجد صلاة الخوف، وصلاة الحضر في القرآن، ولا نجد صلاة السفر، فقال له ابن عمر رضي الله عنهما: يا ابن أخي! إن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئاً، وإنما نفعل كما رأيناه يفعل.

                                عن الحسن البصري أن عمران بن الحصين رضي الله عنه كان جالساً ومعه أصحابه فقال رجل من القوم: لا تحدثونا إلا بالقرآن، قال: فقال له: أدن فدنا، فقال: "أرأيت لو وُكِلتَ أنت وأصحابك إلى القرآن أكنت تَجِدُ فيه صلاة الظهر أربعاً، وصلاة العصر أربعاً والمغرب ثلاثاً تقرأ في اثنتين
                                أرأيت لو وُكِلت أنت وأصحابك إلى القرآن، أكنت تَجد الطواف سبعاً، والطواف بالصفا والمروة ؟
                                ثم قال: أي قوم خذوا عنَّا، فإنَّكم والله إن لا تفعلوا لتضُلُّن".
                                رواه البيهقي في مدخل الدلائل 1 / 25، وأخرجه الخطيب في الكفاية ص: 48 من عدة طرق، وكذلك أبو عمر بن عبد البر في الجامع 2 / 191.

                                عن محمد بن كثير، عن الأوزاعى، عن حسان بن عطية قال: "كان جبريل ينزل على النَّبي صلى الله عليه وسلم بالسُّنَّة كما ينزل عليه بالقرآن".
                                رواه الدارمي في السنن 1 / 177 ح: 549 باب السنة قاضية على كتاب الله، والخطيب في الكفاية ص: 48، وأخرجه ابن عبد البر في الجامع 1 / 191، وأخرجه البيهقي في المدخل كما في "مفتاح الجنة" للسيوطي ص: 10.
                                وعن أيوب السختياني: أن رجلاً قال لمطرف بن عبد الله ابن الشخير: لا تحدثونا إلا بما في القرآن، فقال له مطرف: "إنَّا والله ما نريد بالقرآن بدلاً، ولكنا نريد من هو أعلم بالقرآن منا".
                                رواه البيهقي في المدخل كما في حجية السنة ص: 331، وابن عبد البر في الجامع 1 / 191.
                                وعن الأوزاعي قال: قال أيوب السختيانى: "إذا حدثت الرجل بالسُّنَّة فقال: دعنا من هذا وحدثنا من القرآن، فاعلم أنه ضالٌّ مضلٌّ".
                                أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث ص: 65، والبيهقي في المدخل كما في حجية السنة ص: 332، والخطيب في الكفاية ص: 49



                                - قال عبد الرحمن بن أبي الزناد (توفي في عام 174هـ، وكانت ولادة في عام 100هـ) : " ما كان الرجل يعد رجلاً حتى يعرف السنة "
                                تهذيب الكمال في أسماء الرجال : كتاب في علم الرجال ألفه الحافظ جمال الدين أبو الحجاج المزي (23/432))

                                - قال ابن المبارك (ولد سنة 118هـ وتوفي سنة 181هـ) : "لا يظهر على أحد شيء من نور الإيمان إلا بإتباع السنة ومجانبة البدعة " (مدارج 3/125)



                                -قال ابن الماجشون (توفي سنة 212هـ من أصحاب الإمام مالك) :" سمعت مالكاً يقول : من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا ًخان الرسالة لأن الله يقول [اليوم أكملت لكم دينكم ] فما لم يكن يومئذٍ ديناً فلا يكون اليوم ديناً " (الاعتصام /" للشاطبي (1/28)



                                -قال الشافعي :"أجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أنيدعها لقول أحد/" (مدارج (2/348) الروح ص395_ فتح المجيد ص/555)



                                -قال الإمام احمد : " عجبتُ لقومٍ عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان , والله يقول[فليحذرواالذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم] أتدري ماالفتنه ؟ لعلهإذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيئ من الزيغ فيهلك " ( فتح المجيدص/377)
                                -قال الإمام أحمد : " من علم طريق الحق سهل عليه سلوكه , ولا دليل على الطريق إلى الله إلا متابعةالرسول صلى الله عليه وسلم في أحواله وأقواله وأفعاله" (مدارج 2/486, مفتاح دارالسعادة (1/165(



                                -قال ابن خزيمة : " ويحرُم على العالم أن يخالف السنة بعد علمه بها " (الفتح(3/95)
                                -قال البربهاري: " واعلم رحمك الله أن العلم ليس بكثرة الرواية والكتب إنما العلم من اتبع العلموالسنن وإن كان قليل العلم والكتب ومن خلفَ الكتاب والسنة فهو صاحب بدعة وإن كانكثير العلم والكتب " شرح السنة ص/104



                                -قال ابن عبدالبر : " الحجة عند التنازع السنة ,فمن أدلى بها فقد فلح "( الفتح (2/150)



                                -قال ابن تيمية : "فكل من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فاللهكافيه وهاديه وناصره ورازقه " (القاعدة الجليلة ص/221)
                                -قال ابن تيمية : "من فارق الدليل ضلّ السبيل, ولا دليل إلا بما جاء به الرسول صلىالله عليه وسلم " (مفتاح دار السعادة (1/85), مدارج (2/361)


                                -وقال ابن القيم:"فمن صحب الكتاب والسنة وتغرب عن نفسه وعن الخلق وهاجر بقلبه إلى الله فهوالصادق المصيب " ( مدارج2/487)



                                -قال ابن أبي العز: " والعبادات مبناها على السنة والإتباع لا على الهوى والابتداع " ( شرح الطحاوية ص/37 وانظر الفتاوى لإبن تيمية (4/170)
                                -وقال: " وكل منعدل عن إتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إن كان عالماً بها فهو مغضوب عليه وإلافهو ضالّ " (الطحاوية ص/511)


                                -قال السّفاريني : "فدع عنك مذهب فلان وفلان وعليك بسنة ولد عدنان فهي العروة الوثقى التي لاانفصام لها والجنة الواقية التي لاانحلال لها" ( لوامع الأنوار (1/107))
                                -قال الشيخ بكر أبو زيد :/" أصل كلّ بليّة في العلم من معرضة النص بالرأي, وتقديمالهوى على الشرع " ( الردود ص/60,37)

                                قال الحسن بن علي البربهاري في «شرح السنة» له(ص113): وإذا سمعت الرجل يطعن على الأثر أو يرد الآثار، أو يريد غير الآثار؛ فاتّهمه على الإسلام، ولا تشك أنه صاحب هوى مبتدع.
                                وقال -أيضًا- (ص119): وإذا سمعت الرجل تأتيه بالأثر فلا يريده ويريد القرآن، فلا تشك أنه رجل قد احتوى على الزندقة؛ فقمْ من عنده وودّعه.


                                نماذج من تخبطات أدعياء اتباع القرآن دون السنة (و هذه إن شاء الله بداية موضوع متجدد قد نفرده في فصل مستقل) :

                                1. تحريم الميتة و الدم :

                                يقول إمام السنة الشيخ الألباني رحمه الله :
                                كلنا يعلم قول الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم (حرمت عليكم الميتة والدم ) الآية لو أن سائلاً سأل فقيهاً يمشي على التصنيف المذكور في حديث معاذ عن ميتة البحر، نظر في القرآن فوجد الجواب في هذه الآية الصريحة(حرمت عليكم الميتة والدم ) فسيكون جوابه إذا ما اعتمد على هذه الآية: أنه يحرم أكل ميتة السمك، كذلك إذا سئل عن الكبد والطحال؟ سيقول أيضاً: حرام لأنه معطوف على الميتة ( حرمت عليكم الميتة والدم) فالكبد والطحال دم، فإذاً سيكون حكمه بناء على اعتماده على هذه الآية الكريمة وحدها غير إسلامي؟ ذلك لأن الإسلام كما ذكرت آنفاً ليس هو القرآن فقط بل بالقرآن والبيان، القرآن والسنة. فماذا كان بيان الرسول عليه السلام فيما يتعلق بهذه الآية الكريمة؟
                                لقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد فيه كلام، ولكنه صح عن ابن عمر موقوفاً ، وكما يقول علماء الحديث: هو في حكم المرفوع؟ لأن لفظه ( اُحلت لنا ميتتان ودمان: الحوت والجراد، والكبد والطحال ) [سلسلة الأحاديث الصحيحة (1118)] كذلك بالإضافة إلى هذا الحديث ، وفيه التصريح بإباحة بعض الميتة وبعض الدم ، يوجد هناك حديث آخر صحيح رواه الإمام مسلم في " صحيحه " "أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل سرية، وأمر عليها أبا عبيدة بن الجراح، وساروا مع ساحل البحر، وكان قوتهم التمر حتى كاد أن ينفد، ولما قل التمر، كان يوزع على كل فرد تمرة تمرة، ثم بدا له من بعيد شئ عظيم على ساحل البحر، فذهبوا إليه، فإذا هو حوت ضخم عظيم جداً، فأخذوا يأكلون منه، ويتزودون منه، وكان من ضخامته أنهم نصبوا قوساً من أقواس ظهره على الأرض فمر الراكبُ من تحته وهو على جمله؟ من عظمة هذا الحوت، ألقاه البحر بقدرة الله عز وجل، وبتسييره للبحر لإطعام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ولما عادوا إلى النبي، سألهم هل معكم شئ منه تطعموني إياه؟
                                فهذا الحديث يدل على بعض ما دل عليه حديث ابن عمر الأول: أن ميتة البحر حلال.
                                فما موقف القرآني الذي لا يعتمد علي السنة، أو من تأثر بشبهات القرآنيين إذا ما سئل عن ميتة البحر، عن هذا الحوت وأمثاله؟

                                Comment

                                Working...