دليل النظر في المآلات والنهايات والعواقب على عظمة الله ووجوده
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
إخوتي الأحبة السلام عليكم ورحمة وبركاته
دليل المآلات من الأدلة الواضحة التي يمكن حتى لغير المتضلعين والمتخصصين استخدامه في الحكم على صحة الشئ من عدمه ، وإذا كان محل موضوعنا الإلحاد ، فإنه يمكن بواسطة هذا الدليل معرفة بطلانه بالنظر إلى نهاياته وعواقبه في الدنيا قبل الآخرة ، وهذا الدليل يشمل القواعد السهلة التالية :
1- قاعدة "مجرد النظر والتأمل في الأعيان والحوادث وتصاريف الزمان يدل على معنى وُضع ، وعلى مصير يُنتهى إليه"
فكل حركاتك وسكناتك تفعلها لغرض ما ولمعنى تريده ، والعرب تصف الإنسان بالهمّام لأنه يهم في كل حين إلى ما يريده ، فالمراد والمعنى بين عيني الإنسان ولو كان رضيعاً، فإنه يبكي أحيانا بكاء جوع وأحيانا بكاء نعاس وأحيانا بكاء طلب حمله وحضنه وكل بكاء يختلف وتميزه الأم الواعية.. ولا تخلو أفعال البهائم أيضاً من الغايات بل حتى دورات المواسم المناخية وغيرها ، فالعبث منتفٍ عن أصغر كائن وإن لم ندرك أحياناً وظيفته .
فكذلك للحياة والموت وصروف الزمان وأحداث الأيام مآلات ومعانٍ وحصائد تنتهي إليها وتتناسب معها.
فنتيجة القوة ليست كنتيجة الضعف ، ونتيجة العدل ليست كنتيجة الظلم ، ونتيجة المحبة ليست كنتيجة الكراهية وهكذا .
قال تعالى : وقوله تعالى: { أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} أي أفظننتم أنكم مخلوقون عبثاً بلا قصد ولا إرادة منكم ولا حكمة لنا؟ (ابن كثير) .
قال تعالى
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)
وينظر كيف كانت عاقبة إهلاك الجبابرة الظالمين قديما وحديثاً ولعن الله وملائكته والناس لهم
فتأمل قصة فرعون وبدنه الذي لازلنا نراه (وكذلك بدن لينين المحنط وستالين وماوتسي تونغ وهو شي مين وكيم جونغ) .
للحديث بقية إن شاء الله .
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
إخوتي الأحبة السلام عليكم ورحمة وبركاته
دليل المآلات من الأدلة الواضحة التي يمكن حتى لغير المتضلعين والمتخصصين استخدامه في الحكم على صحة الشئ من عدمه ، وإذا كان محل موضوعنا الإلحاد ، فإنه يمكن بواسطة هذا الدليل معرفة بطلانه بالنظر إلى نهاياته وعواقبه في الدنيا قبل الآخرة ، وهذا الدليل يشمل القواعد السهلة التالية :
1- قاعدة "مجرد النظر والتأمل في الأعيان والحوادث وتصاريف الزمان يدل على معنى وُضع ، وعلى مصير يُنتهى إليه"
فكل حركاتك وسكناتك تفعلها لغرض ما ولمعنى تريده ، والعرب تصف الإنسان بالهمّام لأنه يهم في كل حين إلى ما يريده ، فالمراد والمعنى بين عيني الإنسان ولو كان رضيعاً، فإنه يبكي أحيانا بكاء جوع وأحيانا بكاء نعاس وأحيانا بكاء طلب حمله وحضنه وكل بكاء يختلف وتميزه الأم الواعية.. ولا تخلو أفعال البهائم أيضاً من الغايات بل حتى دورات المواسم المناخية وغيرها ، فالعبث منتفٍ عن أصغر كائن وإن لم ندرك أحياناً وظيفته .
فكذلك للحياة والموت وصروف الزمان وأحداث الأيام مآلات ومعانٍ وحصائد تنتهي إليها وتتناسب معها.
فنتيجة القوة ليست كنتيجة الضعف ، ونتيجة العدل ليست كنتيجة الظلم ، ونتيجة المحبة ليست كنتيجة الكراهية وهكذا .
قال تعالى : وقوله تعالى: { أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} أي أفظننتم أنكم مخلوقون عبثاً بلا قصد ولا إرادة منكم ولا حكمة لنا؟ (ابن كثير) .
قال تعالى
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)وينظر كيف كانت عاقبة إهلاك الجبابرة الظالمين قديما وحديثاً ولعن الله وملائكته والناس لهم
فتأمل قصة فرعون وبدنه الذي لازلنا نراه (وكذلك بدن لينين المحنط وستالين وماوتسي تونغ وهو شي مين وكيم جونغ) .
للحديث بقية إن شاء الله .
Comment