المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمدو
مشاهدة المشاركة
أخشى أن تسألني وتقول كيف خالف الفكرة السائدة عند النصارى وهي أن المسيح هو ابن الله؟
أما إن أردت أن تقول إن في الآية إعجازا يتحدث عن نظرية الانفجار العظيم فلست أتفق معك في ذلك، وذلك لما يلي:
نحن لا نعرف أولا ما مفهوم السماوات في الإسلام هل هي الفضاء أم الكواكب والنجوم والثقوب السوداء أم الكون أم ماذا؟
على فرض أن السماوات هي الكون وأنها هي والأرض كانتا جسما واحدا ثم انفجر فتكونت السماوات والأرض فأيهما تكون أولا؟
المعروف أن الأرض تكونت في مرحلة متأخرة وهذا يتناقض مع قوله (ففتقناهما)؛ ولو قال: ففتقناه لقلنا نعم فُتِقَ هذا الرتق ثم نشأت الأرض في مرحلة متأخرة، أما وقد قال ففتقناهما فهذا يفيد أن السماوات والأرض تكونتا معا بعد الفتق.
أمر آخر أن الفتق - عند تفسيره بالتباعد كما قال بعض المفسرين - لا يفيد التمدد وإنما يفيد مجرد الانفصال دون تغير في الحجم.
ثم إن هذا ليس موضوعي لذا أعود إلى السؤال الذي كنت سألته: هل من حق النبي أن يشرع دون وحي؟؟؟
، فقال : يا رسول الله بايع عبد الله فرقع رأسه فنظر إليه ثلاثاًً ثم أقبل على أصحابه فقال : أما كان فيكم رجل شديداً يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي ، عن بيعته فيقتله ، فقالوا : ما ندري يا رسول الله ما في نفسك إلاّ أومأت إلينا بعينك فقال : إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين.
Comment