حوار عن رسول الإسلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • رزين
    عضو
    • Mar 2014
    • 261

    #46
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمدو مشاهدة المشاركة
    لا تتجاهل مداخلتي إن كنتَ صادقا ولستَ مجادلاً
    بدون متاهات ودي تقول لي ليه القرآن يعارض الفكرة السائدة لأكثر من 8 قرون صراحة
    قال تعالى :"أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ"
    أي : أن الكون حادث وليس أزلي كما كان سائداً
    شكراً
    بصراحة أستغرب من صيغة هذا السؤال يعني نبي اساس دعوته أن الكون حادث وليس أزلي ماذا تتوقع أن يقول للناس!
    أخشى أن تسألني وتقول كيف خالف الفكرة السائدة عند النصارى وهي أن المسيح هو ابن الله؟
    أما إن أردت أن تقول إن في الآية إعجازا يتحدث عن نظرية الانفجار العظيم فلست أتفق معك في ذلك، وذلك لما يلي:
    نحن لا نعرف أولا ما مفهوم السماوات في الإسلام هل هي الفضاء أم الكواكب والنجوم والثقوب السوداء أم الكون أم ماذا؟
    على فرض أن السماوات هي الكون وأنها هي والأرض كانتا جسما واحدا ثم انفجر فتكونت السماوات والأرض فأيهما تكون أولا؟
    المعروف أن الأرض تكونت في مرحلة متأخرة وهذا يتناقض مع قوله (ففتقناهما)؛ ولو قال: ففتقناه لقلنا نعم فُتِقَ هذا الرتق ثم نشأت الأرض في مرحلة متأخرة، أما وقد قال ففتقناهما فهذا يفيد أن السماوات والأرض تكونتا معا بعد الفتق.
    أمر آخر أن الفتق - عند تفسيره بالتباعد كما قال بعض المفسرين - لا يفيد التمدد وإنما يفيد مجرد الانفصال دون تغير في الحجم.

    ثم إن هذا ليس موضوعي لذا أعود إلى السؤال الذي كنت سألته: هل من حق النبي أن يشرع دون وحي؟؟؟

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركة
      إذن كيف نفسر هذا الحديث:
      عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا ) ، فقال رجل : " أكل عام يا رسول الله ؟ " فسكت ، حتى قالها ثلاثا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو قلت نعم لوجبت ، ولما استطعتم ) ثم قال : ( ذروني ما تركتكم ؛ فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم ، واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه ).
      ألا يدل هذا الحديث على أنه كان يشرع دون وحي.
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركة
      ثم إن هذا ليس موضوعي لذا أعود إلى السؤال الذي كنت سألته: هل من حق النبي أن يشرع دون وحي؟؟؟
      النبي كبشر : لا يشرع شيء في الدين .. فلباسه وتصرفاته البشرية ليست وحيا علينا الاقتداء به وطاعته فيه وجوبا ..
      ولعل هذا ما قصده الأخ لايت لاين عندما نفى .. فهو ينفي ان يشرع النبي كبشر .. وإنما كل ما كان في دين الله تعالى : فالنبي موكول فيه للتشريع ..
      وذلك لأن طاعته هي من طاعة الله .. وقد جعله الله تعالى معصوما في التبليغ الديني .. وعلى هذا :
      أي امر ديني من النبي - بخلاف ما جاء صريحا في القرآن - فهو بتوكيل الله تعالى له بالتشريع والتفصيل بل وحتى النسخ للتخفيف أو للتدرج على أمته ..
      تماما وكما ان الله تعالى نسخ من القرآن أحكاما تخفيفا على المؤمنين أو تدرجا بهم في الأحكام ..
      فمعرفتنا للحكم الماضي المنسوخ ثم معرفتنا للحكم الجديد : يجعلنا نلمس رحمة الله تعالى بنا .. ومنهج الدعوة الأمثل في التخفيف والتدرج ..

      ومن هنا :
      أنا الذي أسألك : كيف عرف رسول الله وتيقن بأنه لو شرع الحج كل عام لشق على الناس ؟؟؟..
      هل كان يعلم الغيب ؟؟.. هل كان هناك من يخبره بمستقبل الأيام - طالما هو عندك بشر وليس نبي ولا رسول - ؟!
      عجيب !
      ومثله حديث السواك : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " ..
      وأنقل لك الكلام التالي من موقع الإسلام ويب :
      اكتشف حق الرسول صلى الله عليه وسلم في التشريع ومدى عصمته في بلاغ الرسالة. يتناول هذا النص أهمية حديث السواك والبيان النبوي في الأحكام الشرعية، وكيف أن أوامره لم تأتي من فراغ بل مرتبطة بإرادة الله سبحانه وتعالى. وفقًا لما أورده العلماء، فإن الرسول معصوم فيما يشرعه وهو مُرشد للأمة فيما ينفعها، وبالتالي فإن تشريعه يجب أن يُعتبر جزءًا لا يتجزأ من الشريعة الإسلامية. كما يُبرز النص الشواهد من القرآن الكريم التي تدعم هذا الفهم، مثل الآيات التي تُشير إلى ضرورة اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور. اقرأ النص الكامل لمعرفة المزيد عن دور النبي في التشريع وحقوقه في إسداء النصح للأمة.

      ------------------

      السؤال
      قول النبي صلى الله عليه وسلم: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة. فعلى حد علمي أن الحديث صحيح، وصححه ـ أيضا ـ الشيخ: مصطفى العدوي حفظه الله.

      فهل معنى ذلك: أن النبي صلى الله عليه وسلم يشرع من تلقاء نفسه؟ لأن المتبادر إلى ذهني أن المعنى: لولا أن النبي صلى الله عليه وسلم خشي أن يكون ذلك شاقا على الأمة لأمر به وجوبا.

      أرجوا الإفادة.


      الإجابــة
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
      فحديث: لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ـ أَوْ عَلَى النَّاسِ ـ لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ. حديث صحيح، بل من أصح الأحاديث، فقد اتفق على روايته الشيخان. وقال الحافظ في التلخيص: قال ابن منده: وإسناده مجمع على صحته. هـ.

      وفيما إذا كان معنى هذا: أن النبي صلى الله عليه وسلم يشرع من عند نفسه، فالجواب: أن نعم ـ لأن الله عصمه من الخطإ في التبليغ، وأخبر أنه لا ينطق عن الهوى وأمرنا بطاعته ـ مطلقا ـ فدل هذا على أنه لا يشرع إلا ما يريده الله تعالى.

      وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني.

      وفي كتاب الله تعالى: ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله.

      قال شيخ الإسلام: لا نزاع بين المسلمين أن الرسول صلى الله عليه و سلم معصوم فيما بلغه عن الله تعالى، فهو معصوم فيما شرعه للأمة بإجماع المسلمين. هـ.

      وقال القاضي عياض في الشفاء: إن الأمة أجمعت فيما طريقه البلاغ أنه معصوم فيه من الإخبار عن شيء بخلاف ما هو عليه ـ لا قصدا ولا عمدا ولا سهوا ولا غلطا. هـ.

      قال الشيخ عطية سالم ـ رحمه الله تعالى ـ في شرح بلوغ المرام عند شرحه لحديث: لولا أن أشق: وهل هو الذي يأتي بالأحكام من عنده، فيشق على الناس أو يخفف؟ قالوا: نعم، له حق التشريع مستقلاً، وهو كما وصفه سبحانه بقوله: بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ. {التوبة: 128 }.

      ومن الأمثلة في تشريعه صلى الله عليه وسلم مع كتاب الله: حينما بين سبحانه وتعالى المحرمات في النكاح فقال: وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ.{ النساء: 23 }. فأضاف إليه صلى الله عليه وسلم فقال: لا تنكح المرأة مع عمتها ولا مع خالتها. فالقرآن ما جاء بهذا، ولكن جاء به صلى الله عليه وسلم؛ ولذا قال تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي. { آل عمران: 31 }. فالله أعطاه حق التشريع، قال تعالى: وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ.{ الحشر: 7 }. وسواء أتانا به من عند الله أو أتانا به من عنده، فقد قال تعالى: وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى. {النجم:3}. هـ.

      وانظر للفائدة الفتويين رقم: 3879, ورقم: 4588.

      والله أعلم.

      Comment

      • رزين
        عضو
        • Mar 2014
        • 261

        #48
        القول بإن النبي يشرع بدون وحي هو طعن في عقيدة المسلمين، وذلك لأنه يرتفع به إلى مقام الألوهية، وينسف التوحيد؛ إذ أنه من مقتضيات التوحيد أن يكون الله هو الذي يشرع بصفته خالقا للإنسان ومدبرا لحياته وعالما بما ينفعه في حاضره ومستقبله- حسب عقيدة التوحيد وحسب القرآن نفسه الذي جا فيه (ألا له الخلق والأمر) وقوله (إن الحكم إلا لله) وقوله (ولا يشرك في حكمه أحدا).
        فكيف لمن ليس بإله أن يتحكم في حياة الإنسان فيحل ويحرم دون وحي؟ ولماذا يتنازل الله عن حق أصيل ويجعله لغيره؟
        والقول بأنه مشرع ينقضه بعض الأمور التي قد ذكرت في القرآن، منها:
        قوله في المتخلفين عن تبوك (عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين) – وقوله في أسرى بدر (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) – وقوله في صلاة النبي على عبد الله بن أبي بن سلول (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) – وقوله في تحريم النبي ما لم يحرمه الله (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك)
        فكيف يكون مشرعا مع عدم عصمته في مثل هذه الأمور؟
        كذلك قد ورد في الحديث ما يدل على عدم عصمته في الأمور الشرعية، ومن ذلك:
        وروى مسلم عن طارق بن سويد الحضرمى أنه قال للرسول صلى الله عليه وسلم "إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها فقال " لا " فراجعه وقال : إنا نستشفى للمريض ، فقال " إن ذلك ليس بشفاء ولكنه داء" . وروى البخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال " إن اللّه لم يجعل شفاء أمتى فيما حرم عليها " وروى ابن ماجه أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى أم سلمة تَغلِى نبيذا لتداوى به ابنتها فقال " إن اللَّه تعالى لم يجعل شفاء أمتى فيما حرم عليها " . وروى الترمذى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " يا عباد اللّه تداووا ، فان اللّه لم يضع داء إلا وضع له دواء " وفى رواية لأبى داود " فتداووا ولا تتداووا بالمحرم " .
        ومن المعلوم أن التخدير قد أصبح ضروريا للقيام بالعمليات الجراحية مع أنه يندرج تحت مسمى الخمر.
        كذلك:
        حدثني عبد الأعلى بن حماد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة أن أنسا رضي الله عنه حدثهم أن ناسا من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالإسلام فقالوا يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف واستوخموا المدينة فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في آثارهم فأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم قال قتادة بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلة.

        وحثه على الصدقة ونهيه عن المثلة دليل على أنه أخطا وندم على خطئه.

        وكذلك:
        لما كان يوم فتح مكة إختبأ عبد الله بن سعد بن أبي سرح عند عثمان بن عفان (ر) فجاء به حتى أوقفه على النبي ، فقال : يا رسول الله بايع عبد الله فرقع رأسه فنظر إليه ثلاثاًً ثم أقبل على أصحابه فقال : أما كان فيكم رجل شديداً يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي ، عن بيعته فيقتله ، فقالوا : ما ندري يا رسول الله ما في نفسك إلاّ أومأت إلينا بعينك فقال : إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين.

        هذا الرجل قال عنه الذهبي في كتابه تاريخ الإسلام :-

        عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ القُرَشيّ العامريّ، أَبُو يحيى،أخو عثمان من الرّضاعة له صُحْبة، ولّاه عثمانُ مصر، ولمّا مات عثمان اعتزل الفتنة. وجاء من مصر إلى الرَّمْلَةِ، فتُوُفّي بها. وكان صاحب مَيْمَنة عَمْرو بن العاص في حُرُوبه. وكان بطلًا شجاعًا مذكورًا. غزا بالجيش غير مرّة المغرب. وكان أميرَ غزوة ذات الصَّوَارِي من أرض الروم، غزاها في البحر. وكان قد أسلم وكتب للنّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثمّ ارتدّ ولحق بالمشركين. فلما كان يوم الفتح أُهْدِر دمُه، فأجاره عثمان. ثُمَّ حسُن إسلامُه وبلاؤه.
        وَقَالَ اللَّيث بن سعد: إنّه كان محمود السيرة، وإنه غزا إفريقية، وقتل جرير صاحبها، وغزا ذات الصَّواري، فالتقى الرّوم وكانوا في ألف مركب، فقتلهم مقتلةً عظيمةً لم يُقْتلوا مثلها.
        ولمّا احتضر قَالَ: اللَّهُمّ اجعلْ آخر عملي صلاة الصُّبحْ، فلمّا طلع الفجرُ توضّأ وصلّى، فلمّا ذهب يسلِّم عن يساره فاضت نفسه.
        وقيل: شهد صِفِّين مع معاوية.
        وَقَالَ أَبُو سعيد بن يونس المصريّ: تُوُفّي بعَسْقلان.

        وكذلك:
        كان ‏ ‏ماعز بن مالك ‏ ‏يتيما في ‏ ‏حجر ‏ ‏أبي فأصاب جارية من الحي فقال له أبي ائت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا فأتاه فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله حتى قالها أربع مرار قال ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إنك قد قلتها أربع مرات فبمن قال بفلانة فقال هل ضاجعتها قال نعم قال هل ‏ ‏باشرتها ‏ ‏قال نعم قال هل جامعتها قال نعم قال فأمر به أن يرجم فأخرج به إلى ‏ ‏الحرة ‏ ‏فلما رجم فوجد مس الحجارة ‏ ‏جزع ‏ ‏فخرج ‏ ‏يشتد ‏ ‏فلقيه ‏ ‏عبد الله بن أنيس ‏ ‏وقد عجز أصحابه فنزع له ‏ ‏بوظيف ‏ ‏بعير فرماه به فقتله ثم أتى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فذكر ذلك له فقال ‏ ‏هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه .
        أقول فلم أمر النبي بقتله من البداية!!!

        أليست جميع هذه الأمور تدل على أنه ليس معصوما وبالتالي فلا يحق له التشريع؟

        Comment

        • الأمازيغي
          عضو
          • Mar 2014
          • 143

          #49
          بسم الله الرحمن الرحيم
          أولا أنت تقع في تناقض عجيب , ترفض القران و لا تؤمن بأنه كلام الله ثم تستشهد به لتقيم حجة علينا , ثم ان كان الله عاتب نبيه ألا يدل ذلك على صدق نبوته فأغلب من ادعوا النبوة زعموا لأنفسهم العصمة ذلك أنها مسخت فقد افترو على الله الكذب , أنت مشكلتك مع المسملين
          (عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين) (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض)
          هنا لم يشرع النبي شيئا انما عمل وفق خلقه الرحيم و عفى عن المشركين , وقد بين له الله أنه ينبغي أن يتعامل بشدة في مواضع تقتضيها
          صلاة النبي على عبد الله بن أبي بن سلول (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره)
          فإن قول الله تعالى:وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة:84]. قد نزل بشأن قصة عبد الله بن أبي بن سلول.
          روى البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما خيرني الله فقال:اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ [التوبة:80]. وسأزيده على السبعين، قال: إنه منافق. قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل هذه الآية:وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة:84].
          والله أعلم.(منقول من موقع مركز الفتوى )
          يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك) هنا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحرم شيئا بمعنى التحريم المطلق انما ترك ما أحله الله عز وجل له
          فتلك الحادثة هي التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة التحريم في قوله : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ .... إلى قوله تعالى : وَأَبْكَارًا {التحريم: 1 ـ 5 } وقد ذكر القرطبي في تفسيره تلك الحادثة قال: ثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا ، قالت : فتواطأت أنا وحفصة أن أيتنا ما دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلتقل : إني أجد منك ريح مغافير ؟ فدخل على إحداهما فقالت له ذلك ، فقال : بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن أعود له ، فنزل : لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ .. إلى قوله تعالى : إِنْ تَتُوبَا . لعائشة وحفصة ، وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا لقوله : بل شربت عسلا ، والمغافير : بقلة أو صمغة متغيرة الرائحة ، فيها حلاوة ، واحدها مغفور ، وقول ثالث ــ إن التي حرم مارية القبطية ، فقد روى الدارقطني عن ابن عباس عن عمر قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم ولده مارية في بيت حفصة ، فوجدته حفصة معها ـ وكانت حفصة غابت إلى بيت أبيها ـ فقالت له : تدخلها بيتي ، ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلا من هواني عليك ، فقال لها : لا تذكري هذا لعائشة فهي علي حرام إن قربتها، قالت حفصة : وكيف تحرم عليك وهي جاريتك ؟ فحلف لها ألا يقربها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تذكريه لأحد ، فذكرته لعائشة، فآلى لا يدخل على نسائه شهراً ، فاعتزلهن تسعا وعشرين ليلة ، فأنزل الله عز وجل : لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي .... وأصح تلك الأقوال أولها وهو خبر مسلم .(منقول عن مركز الفتوى)
          رزين ألا تستحي ؟

          Comment

          • الأمازيغي
            عضو
            • Mar 2014
            • 143

            #50
            تفسير الآية الكريمة وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى يوضح أن كلام النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليس بالضرورة كله وحياً من الله، بل هو معصوم فيما ينقله عن الله. في الفترات التي لم ينزل فيها الوحي، يُعتبر كلامه اجتهاداً بشرط أن يتفق مع التوجيه الإلهي. وقد أقر الجمهور بجواز اجتهاد النبي في الأمور الشرعية، حيث يُتاح له اتخاذ قرارات قد تتلقّى التأييد أو النقد من الوحي لاحقًا. إضافةً إلى ذلك، يُظهر النبي صلى الله عليه وسلم بفطرته الحكمة في الأمور الدنيوية. هذا يبرز احترام الدين للاجتهاد ويؤكد مكانة النبي في تلقي الوحي ونقل الهداية.


            ما تفسير هذه الآية الكريمة: "وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى" فهل معناها أن كل حرف ينطق به الرسول عليه الصلاة والسلام هو من الوحي؟ وقد مرت على الرسول عليه الصلاة والسلام أوقات لم ينزل فيها الوحي عليه - كالشهر بعد حادثة الإفك قبل أن ينزل الله براءة أم المؤمنين - رضي الله عنها - فخلال هذه المدة - على سبيل المثال - ماذا يعتبر ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام - بارك الله فيكم -؟
            الإجابــة
            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

            فليس معنى هذه الآية أن كل كلام ينطق به النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء يكون وحيًا من عند الله، وإنما معناها أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم من الخطأ فيما يبلغه عن الله، بخلاف غيره من الكلام الذي يحتمل الاجتهاد.

            ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما أخبرتكم أنه من عند الله فهو الذي لا شك فيه. رواه البزار وابن حبان في صحيحه. وقال الهيثمي: فيه أحمد بن منصور الرمادي، وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.

            وقال الطبري: يقول تعالى ذكره: وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه, إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى، يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه. اهـ.

            وقال البغوي: يريد لا يتكلم بالباطل؛ وذلك أنهم قالوا: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يقول القرآن من تلقاء نفسه. اهـ.

            وقال البيضاوي: وما يصدر نطقه بالقرآن عن الهوى. اهـ.

            و قال النسفي : وما أتاكم به من القرآن ليس بمنطق يصدر عن هواه ورأيه، إنما هو وحي من عند الله يوحى إليه, ويحتج بهذه الآية من لا يرى الاجتهاد للأنبياء عليهم السلام، ويجاب بأن الله تعالى إذا سوغ لهم الاجتهاد وقررهم عليه كان كالوحي, لا نطقًا عن الهوى. اهـ.

            وقد اختلف في مسألة اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم في ما لم ينزل عليه فيه وحي، وقد ذهب الجمهور إلى أنه صلى الله عليه وسلم يجوز له أن يجتهد في الأحكام الشرعية والأمور الدينية.

            وإذا اجتهد النبي صلى الله عليه وسلم في حكم: فإن كان صوابًا أُقر عليه، وإن كان خطأً لم يُقر عليه, ونزل الوحي مبينًا ذلك.

            ومن الأمثلة على هذا: اجتهاده صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر وأخذه الفداء منهم، واجتهاده صلى الله عليه وسلم في إذنه للمنافقين في التخلف عن عزوة تبوك.

            قال الشيخ زكريا الأنصاري - رحمه الله -: الأصح (جواز الاجتهاد للنبيّ صلى الله عليه وسلّم ووقوعه) لقوله تعالى {ما كان لنبيّ أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض}، {عفا الله عنك لم أذنت لهم} عوتب على استبقاء أسرى بدر بالفداء، وعلى الإذن لمن ظهر نفاقهم في التخلف عن غزوة تبوك، والعتاب لا يكون فيما صدر عن وحي، فيكون عن اجتهاد. انتهى.

            ومن اجتهاده صلى الله عليه وسلم في الأمور الدنيوية أنه مرَّ بقوم يلقحون نخلهم، فقال: لو لم تفعلوا لصلح, فخرج شيصًا، فمر بهم فقال: ما لنخلكم؟ قالوا: قلت كذا وكذا؟ قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم. رواه مسلم. وفي رواية لأحمد وابن ماجه: إن كان شيئًا من أمر دنياكم فشأنكم به، وإن كان من أمور دينكم فإليّ. وفي رواية لأحمد: إذا كان شيء من أمر دنياكم فأنتم أعلم به، فإذا كان من أمر دينكم فإليّ.
            هذا كلام أهل ديننا يقولون أن النبي غير معصوم عن الصغائر

            Comment

            • الأمازيغي
              عضو
              • Mar 2014
              • 143

              #51
              التدليس هو مرحلة موغلة في المسخ النفسي , فهو الاعراض عن الحق في أقوى تجلياته
              ان البصيرة في حالة التدليس تحافظ على قدرتها في التفريق بين الحق و الباطل لكن على نحو مغاير يقوم على محاولة تقويض الحق باحلاله في ثوب المجرم
              يا سيد رزين أنت مدلس و الله أعلم

              Comment

              • الأمازيغي
                عضو
                • Mar 2014
                • 143

                #52
                ننتظر مداخلتك يا سيد رزين و مجيئك بشبهات جديدة ليتم نسفها باذن المولى عز وجل منزل القران على سيد الخلق

                Comment

                • أبو حب الله
                  باحث علمي
                  • Aug 2010
                  • 6930

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركة
                  القول بإن النبي يشرع بدون وحي هو طعن في عقيدة المسلمين، وذلك لأنه يرتفع به إلى مقام الألوهية، وينسف التوحيد؛ إذ أنه من مقتضيات التوحيد أن يكون الله هو الذي يشرع بصفته خالقا للإنسان ومدبرا لحياته وعالما بما ينفعه في حاضره ومستقبله- حسب عقيدة التوحيد وحسب القرآن نفسه الذي جا فيه (ألا له الخلق والأمر) وقوله (إن الحكم إلا لله) وقوله (ولا يشرك في حكمه أحدا).
                  فكيف لمن ليس بإله أن يتحكم في حياة الإنسان فيحل ويحرم دون وحي؟ ولماذا يتنازل الله عن حق أصيل ويجعله لغيره؟
                  هو الزميل برضه بيفهم عربي ؟؟؟..
                  إذا كنت جهولا بالقرآن : فكيف تقتطع منه بجهلك ما تريد وتترك ما لا تريد !!!..
                  مثلك مثل جهول آخر ينتقي آية من القرآن أنه لا يعلم الغيب إلا الله :
                  ثم هو يترك آيات أخرى يستثني فيها الله تعالى من قد يطلعه على ذلك الغيب ما يشاء !!!..
                  " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا " سورة الجن !

                  فالأمر كذلك هنا - إن كان فهمك ثقيلا - ....
                  الله تعالى هو المشرع وهو صاحب الوحي .. وهو الذي أعطى لنبيه ورسوله حق التشريع !
                  لماذا لم تحصر لنا عدد المرات في القرآن - طالما أنت جهبز كده ما شاء الله - : والتي قرن الله تعالى فيها طاعة الرسول بطاعته ؟
                  هيا يا بطل .................!
                  لماذا لم تستوقفك الآية : " وما ينطق عن الهوى " ؟!..
                  لماذا لم يقفز إلى رأسك حديث تأبير النخل والذي تحدث فيه النبي بظنه البشري فأخطأ فقال قولته الشهيرة :
                  " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَىْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَىْءٍ مِنْ رَأْىٍ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ " صحيح مسلم !

                  والآن ...
                  دع عنك أسلوب الجهالة والإغراق بسوق المشتبهات والشبهات جملة واحدة : والتي لم تفرق لنا فيها ما صدر عن النبي بجبلته البشرية : عما كان يصدر منه بصفته مشرع !
                  ولنجعل الحوار نقطة نقطة حتى نكشف جهلك وتدليسك وتعالمك بما لا تعلم كوعه من بوعه !

                  عندك اعتراض : اذكر نقطة واحدة (أو قصة واحدة) مما ذكرته بالأعلى : ونحن نردها عليك بجهلك ...
                  تفضل ...
                  Last edited by إلى حب الله; 04-09-2014, 10:55 PM.

                  Comment

                  • رزين
                    عضو
                    • Mar 2014
                    • 261

                    #54
                    سؤال لأبي حب: هل يجوز للنبي أن يجتهد في الأمور الشرعية التي لم ينزل فيها وحي؟

                    Comment

                    • الأمازيغي
                      عضو
                      • Mar 2014
                      • 143

                      #55
                      لماذا السؤال لأبي حب الله , هل تريد أن تقيم حجة علينا أم أنك تشخصن القضية ؟
                      , أصلا الاجتهاد يكون عن طريق الوحي .أعني أن المرجعية هي الوحي في الاجتهاد
                      ان كنت تقصد أن يسن حكما شرعيا من دون وحي و من دون مرجعية فلا يفعل صلى الله عليه وسلم ,
                      يجوز الاجتهاد في عهده صلى الله عليه وسلم: فقد اجتهد عمرو بن العاص فتيمم وصلى وقد احتلم في تلك الليلة الباردة اعتمادًا على قوله تعالى ( وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ) [النساء: 29] فلم ينكر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم اجتهاده بل أقره على أمرين: الأول: جواز الاجتهاد، والثاني تصحيح اجتهاده
                      للاستزادة http://library.islamweb.net/newlibra..._no=101&ID=441

                      Comment

                      • أبو حب الله
                        باحث علمي
                        • Aug 2010
                        • 6930

                        #56
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركة
                        سؤال لأبي حب: هل يجوز للنبي أن يجتهد في الأمور الشرعية التي لم ينزل فيها وحي؟
                        السؤال يحتوي على فخ خفي ومغالطة خفية ..
                        الله تعالى أوحى إلى رسوله أصلا بأنه لن يتكلم في الدين إلا بما أراد الله ...!
                        < لاحظ : في الدين .. وليس اجتهاداته الحكمية أو الظنية أو الشورى ونحوه >
                        " وما ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحي يوحى " ...!
                        وكل أنبياء الله ورسله لن يتحدثوا في الدين - سواء داخل رسالتهم أو خارجها - إلا بوحي .. يقول تعالى :
                        " إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا " النساء 163 ..

                        والوحي ثلاثة أنواع - إن كنت لا تعرف - ...!
                        وقد شملتهم الآية الكريمة :
                        " وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا : وحيا .. أو من وراء حجاب .. أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم " الشورى 51 ..

                        فالأول : ( إلا وحيا )
                        وهو الوحي بغير سماع للكلام وإنما يفتح الله بمعناه وعلمه في قلب النبي على حسب مقتضى الحال ..
                        وذلك مثل مثل صلصلة الجرس .. والنفث في الروع .. والإلهام .. والرؤيا .. وقد صرح به النبي في بعض الأحاديث الصحيحة مثل قوله :
                        " إن روح القدس نفث في روعي : أن نفسا لا تموت حى تستكمل رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ......
                        وقول الله تعالى :
                        " لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق ........ الفتح 27
                        وقول إبراهيم عليه السلام : " إني أرى في المنام أني أذبحك .... الصافات 102
                        وقول أمنا عائشة رضي الله عنها :
                        " أول ما بديء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة .......
                        وقول النبي :
                        " أحياناً يأتيني مثلُ صلصلة الجرس وهو أشده عليَّ، فيفصم عني وقد وعيت ما قال .......

                        والثاني : ( أو من وراء حجاب ) :
                        وهو أن يسمع كلام الله المباشر : ولكنه لا يراه عز وجل .. وذلك مثلما وقع مع موسى عند الجبل ..

                        والثالث : ( أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء ) :
                        وسواء ظهر ذلك الرسول بصورته الملائكية - أو يتلبس في صورة بشرية .. أو كما قال رسول الله :
                        " وأحياناً يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني فأعي عنه ما يقول ...................

                        وعليه :
                        سؤالك مردود عليك ...
                        والنبي لا يتحدث في دين الله تعالى إلا بوحي .......
                        Last edited by إلى حب الله; 04-10-2014, 12:31 PM.

                        Comment

                        • رزين
                          عضو
                          • Mar 2014
                          • 261

                          #57
                          يعني كل ما يفعله النبي وحي وليس هناك اجتهاد!
                          طيب إذن النبي للمتخلفين عن تبوك والعفو عن أسرى بدر وتحريم شيء أحله الله والصلاة على عبد الله بن أبي بن سلول هل هو وحي أيضا؟

                          Comment

                          • الأمازيغي
                            عضو
                            • Mar 2014
                            • 143

                            #58
                            يعني كل ما يفعله النبي وحي وليس هناك اجتهاد!
                            طيب إذن النبي للمتخلفين عن تبوك والعفو عن أسرى بدر وتحريم ما أحله الله والصلاة على عبد الله بن أبي بن سلول هل هو وحي أيضا؟

                            تم الرد على هذه الشبهات , هات جديدك يا مدلس

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #59
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزين مشاهدة المشاركة
                              يعني كل ما يفعله النبي وحي وليس هناك اجتهاد!
                              طيب إذن النبي للمتخلفين عن تبوك والعفو عن أسرى بدر وتحريم ما أحله الله والصلاة على عبد الله بن أبي بن سلول هل هو وحي أيضا؟
                              مرة أخرى أقول : هل تفهم اللغة العربية ؟
                              أم أنك تتذاكى ؟

                              أرجو إن كنت جاهلا أن تعترف بجهلك حتى لا نظن بك سوءا - جنون وعته ونحوه -

                              يعني مثلا النبي استشار في أسرى بدر !!!.. فهل هذا يدل على أنه كان لديه وحي في ذلك ؟
                              أم يدل على أنه اجتهد واستشار كولي أمر المسلمين في حكم لم يكن فيه وحي ؟
                              < وهذا ما كررته لك ولونته لك وكبرته لك أكثر من مرة ولكن : يبدو أن عمه القلوب يسحب على عمى الأبصار ! >

                              وتحريم ما أحل الله له : هل سمعت أن النبي حرم على المسلمين العسل أو المغافير ؟
                              أم أنه اجتهد على نفسه هو : وحرمه على نفسه هو : تماما وكما فعل يعقوب عليه السلام من قبل :
                              " كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين " !
                              فهل هذا حكم ديني يا جهبز اللغة والفهم والعقل ؟!!!!..

                              ومثله في صلاته على رأس النفاق تخفيفا على ولده عبد الله ..
                              ومثله إذنه للمتخلفين عن غزوة تبوك ..
                              ومثله شورته في موقع المسلمين في غزوة بدر !
                              ومثله شورته في حفر خندق حول المدينة في غزوة الأحزاب !

                              وغيره وغيره وغيره من عشرات المواقف المعلومة قرآنا وسنة ومن الأحاديث الصحيحة والسيرة ولكن :
                              ماذا نفعل لمن يحارب الإسلام ((بجهل)) من خارجه : ولم يقرأ فيه قراءة محترمة من قبل ؟!
                              يطعن فيه بلسان اليهود والنصارى والملاحدة : فيزوهمنا بأنه يعرف ديننا أكثر منا !
                              أو يجد ضالته في استعراض ما لديه من شبهات على المراهقين والشباب والعوام والبسطاء !!!..

                              هات جديدك يا هذا .. ولا تجعل من نفسك أضحوكة أكثر من ذلك ...

                              Comment

                              • رزين
                                عضو
                                • Mar 2014
                                • 261

                                #60
                                بصراحة أنت تناقض نفسك مناقضة عجيبة فمرة تقول إن كل أفعاله وحي ومرة تقول إنه يجتهد في بعض الأمور.

                                Comment

                                Working...