قال تعالى " ان الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون صم بكم عمي فهم لا يرجعون" قرآن كريم.
ماذا تقصد " بلغتهم" ...لا تقل لي ان الكافر الديوث يؤمن بالعلم....
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور قواسمية
مشاهدة المشاركة
قال تعالى " ان الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون صم بكم عمي فهم لا يرجعون" قرآن كريم.
ماذا تقصد " بلغتهم" ...لا تقل لي ان الكافر الديوث يؤمن بالعلم....
نعم الكافر الديوث الذي اخترع الأجهزة التي نكتب بها ردودنا في المنتدى يؤمن بالعلم
إلا إذا قلنا أن هذه الاختراعات حدثت صدفة من غير علوم الكفار
من نخاطب إذا عندما ننقل ما اكتشفه العلماء الكافرون الديوثين مما يوافق ما أخبرنا به رسول الله؟
لماذا نسمح للكفار الديوثين أن يسجلوا في المنتدى و نحاورهم؟
هناك نوعين من الكفار الديوثين
1- كافر ديوث عندما يتجلى له الحق يلين قلبه و يتبعه و هؤلاء من نرجوا هدايتهم و أمثلتهم كثيرة
2- كافر ديوث ممن يتبعون الهوى فختم الله على قلوبهم و مهما أوردت لهم أدلة فلن يؤمنوا
لا أنا و لا أنت يستطيعوا أن يميزوا بين النوعين إلا بعد فترة من النقاش
وحتى تجعله يبدأ النقاش في هكذا مواضيع لا بد أن توجد لغة و أرضية مشتركة
بالتأكيد لن تطلب منه أن يؤمن بأحاديث رسول الله فهو لا يؤمن بالله أصلا
لكن لو وضحنا له أن العلم و الدين لا يمكن أبدا أن يتصادما من خلال ما اكتشفه العلم عندها لن يعود له أي حجة بعدها و سيقتنع بعدها أن هذا الكلام بل يمكن أن يكون من تأليف بشر عاش قبل مئات من السنين من هذه الإكتشافات
نقطة أخرى
المخالفين أيضا بشر و لهم أحاسيس وبالتأكيد لن يستمروا في الحوار معك إن كنت فظا غليظ القلب و وصفتهم بالكفار و الديوثين (مع أنهم فعلا كذلك)
أرجو أن تعذرني إن خالفتك الرأي لكن هذا أسلوبي و أحب أن أستمر عليه
اوافق على كلامك بنسبة 80 بالمئة لكن هذا لا يمنع أن تفهم مني وكذلك باقي الأعضاء ما سأقوله
هناك شيء اسم الاستراتيجية والسياسة الشرعية وهذا المعنى لا يعرفه الا الراسخون في العلم لا يتقنه الا صحابي جليل مثل أبي بكر الصديق وعمر ابن الخطاب وعلي بن أبي طالب والخاصة من المسلمين
- نحن أمام ظاهرة محددة اسمها الالحاد الذي يعني انكار الربوبية لنفرض أن عدد هؤلاء داخل العالم الاسلامي هو خمسة آلاف بل قل خمسون ألف بل قل خمسة ملايين شخص.
هاته النسبة لا تمثل عددا هاما داخل جسم الأمة كنسبة مئوية ولكن بسب غبائنا نحن اكتسوا اهمية كبيرة وأصبحت أقوالهم ينقلها الريح من مكان لآخر
الغباء الذي أتحدث عنه هو غباء استراتيجي لذلك أريد أن أرسم له المخطط التالي في المواجهة
أولا وجود الكفارظاهرة طبيعية في القرآن فالله خلق الناس منهم مؤمن ومنهم كافر وهم نصيب النار المفروض منذ الازل ولم يزل سيوجد الكفار ولو كلمهم الموتى ولو عاينوا الجنة والنار ثم أرجعوا للأرض.
ثانيا الاعراض عن الجاهلين المشكلة أن بعض الأعضاء ينقل شبهات الكفار ولو كانت تافهة جدا ولا يمكن ان تفتن أحدا وعندما يحس الكافر ان كل ما يقوله له صدى ومحل ترحيب فسوف لا ينفك يلغو ويلغو في القرآن...
ثالثا عندما تكتب موضوعا ما اجعل هدفك ملياري مسلم الذين سيستفيدون مما تكتب وليس حفنة من الديوثية الذين أظلهم الله بعدله لأن القرآن يقول أن الآيات سيفصلها الله للمؤمنين فيعرفونها .
رابعا الاعراض عن الرد هو أكبر وسيلة علمية لمحاصرة الشبهة وقتلها لأن الانسان الذي ينبح عندما يجد آذانا صاغية فسيستمر في النباح طويلا أما ان لم يحتفل به شخص فيسئم ويتوقف
لذلك يستغرب كثير من المسلمين الذين لا يفهمون السياسة الشرعية صمت العلماء في الرد على بعض الأمور كون الرد عليها قد يجعلها أقوى ويسمع بها من لم يسمع بها بعد.
خامسا الكافر المستكبر الذي بدأ بالتعالي يطرد مباشرة دون أن يعطى الفرصة في قول كلمة واحدة كما طرد الله عز وجل ابليس دون أن يشرح له شيئا وعفا عن آدم وشرح له سبب خطأه ولله المثل الأعلى
سادسا أقترح العدول عن استخدام كلمة شبهة واستبدالها بكلمة فرية الا للضرورة القصوى والأفضل من ذلك جميعا التطرق للموضوع دون الاشارة الى أنه جاء في اطار الرد على ظرطة الحادية فيجد المسلم أو الكافر المعلومة الصحيحة دون اثارة أن الموضوع كان رد فعل على فرية سابقة.
سابعا علميا في الحجاج لا يجب الامعان في الرد على التفاهات لأنه يقويها سيميائيا عند العامة لذلك نجد السفراء يردون على تهمة أو اشاعة طولها خمس صفحات بجملة أو نصف جملة بقولهم " خبر عار عن الصحة " " ادعاء يفتقر للدليل' دون أن يخصص ثلاث ساعات في تحليل الموضوع محل الشبهة ومناقشة أدلته وتفنيدها لأن تفنيد التفاهات يجعل لها قوة سيميائية لدى العامي خاصة.
والله أعلم
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور قواسمية
مشاهدة المشاركة
تحية عطرة للعضو الكبير darkman
اوافق على كلامك بنسبة 80 بالمئة لكن هذا لا يمنع أن تفهم مني وكذلك باقي الأعضاء ما سأقوله
هناك شيء اسم الاستراتيجية والسياسة الشرعية وهذا المعنى لا يعرفه الا الراسخون في العلم لا يتقنه الا صحابي جليل مثل أبي بكر الصديق وعمر ابن الخطاب وعلي بن أبي طالب والخاصة من المسلمين
- نحن أمام ظاهرة محددة اسمها الالحاد الذي يعني انكار الربوبية لنفرض أن عدد هؤلاء داخل العالم الاسلامي هو خمسة آلاف بل قل خمسون ألف بل قل خمسة ملايين شخص.
هاته النسبة لا تمثل عددا هاما داخل جسم الأمة كنسبة مئوية ولكن بسب غبائنا نحن اكتسوا اهمية كبيرة وأصبحت أقوالهم ينقلها الريح من مكان لآخر
الغباء الذي أتحدث عنه هو غباء استراتيجي لذلك أريد أن أرسم له المخطط التالي في المواجهة
أولا وجود الكفارظاهرة طبيعية في القرآن فالله خلق الناس منهم مؤمن ومنهم كافر وهم نصيب النار المفروض منذ الازل ولم يزل سيوجد الكفار ولو كلمهم الموتى ولو عاينوا الجنة والنار ثم أرجعوا للأرض.
ثانيا الاعراض عن الجاهلين المشكلة أن بعض الأعضاء ينقل شبهات الكفار ولو كانت تافهة جدا ولا يمكن ان تفتن أحدا وعندما يحس الكافر ان كل ما يقوله له صدى ومحل ترحيب فسوف لا ينفك يلغو ويلغو في القرآن...
ثالثا عندما تكتب موضوعا ما اجعل هدفك ملياري مسلم الذين سيستفيدون مما تكتب وليس حفنة من الديوثية الذين أظلهم الله بعدله لأن القرآن يقول أن الآيات سيفصلها الله للمؤمنين فيعرفونها .
رابعا الاعراض عن الرد هو أكبر وسيلة علمية لمحاصرة الشبهة وقتلها لأن الانسان الذي ينبح عندما يجد آذانا صاغية فسيستمر في النباح طويلا أما ان لم يحتفل به شخص فيسئم ويتوقف
لذلك يستغرب كثير من المسلمين الذين لا يفهمون السياسة الشرعية صمت العلماء في الرد على بعض الأمور كون الرد عليها قد يجعلها أقوى ويسمع بها من لم يسمع بها بعد.
خامسا الكافر المستكبر الذي بدأ بالتعالي يطرد مباشرة دون أن يعطى الفرصة في قول كلمة واحدة كما طرد الله عز وجل ابليس دون أن يشرح له شيئا وعفا عن آدم وشرح له سبب خطأه ولله المثل الأعلى
سادسا أقترح العدول عن استخدام كلمة شبهة واستبدالها بكلمة فرية الا للضرورة القصوى والأفضل من ذلك جميعا التطرق للموضوع دون الاشارة الى أنه جاء في اطار الرد على ظرطة الحادية فيجد المسلم أو الكافر المعلومة الصحيحة دون اثارة أن الموضوع كان رد فعل على فرية سابقة.
سابعا علميا في الحجاج لا يجب الامعان في الرد على التفاهات لأنه يقويها سيميائيا عند العامة لذلك نجد السفراء يردون على تهمة أو اشاعة طولها خمس صفحات بجملة أو نصف جملة بقولهم " خبر عار عن الصحة " " ادعاء يفتقر للدليل' دون أن يخصص ثلاث ساعات في تحليل الموضوع محل الشبهة ومناقشة أدلته وتفنيدها لأن تفنيد التفاهات يجعل لها قوة سيميائية لدى العامي خاصة.
والله أعلم
لا بأس
يمكن طرح هذه النقاط للنقاش بمشاركة الزملاء
لكنها الآن خارج موضوع حديث الذباب و ربطها بالإكتشافات العلمية
بارك الله فيكم....الأمر ليس بحاجةٍ إلى كل هذا الاحتقان...المسألة يسيرة
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
Comment