نعم وتقول لك علم وانسانية !!!!
اين العلم وما دخله في الفكر البشري خاصة الجانب التشريعي منه ؟؟
اين الانسانية في هذه الديمقراطية التي تسمح باستغلال الفرد للفرد والجماعة بدعوى ان الديمقراطية منبثقة عن الفكر الراسمالي العفن ؟؟؟؟
اين العلم ونحن نرى التعديلات والالغاءات والترقيعات تتوالى عند المشرعين البشر حتى اضطرت الديمقراطية الى نفي الاخر وجعل الصراع حتمي حتى تسيطر الراسمالية على ما يخالفها من الافكار الدينية والانسانية والبشرية ؟؟؟؟
وبالاضافة الى الافكار المهمة التي ذكرها الاخوة الافاضل, فالديمقراطية هي قمة الاستغلال لطائفة معينة على الدولة والمجتمع ..
اين الاعتراف بالله الخالق والاقرار بعبوديته الحقة وعدالته المطلقة وعلمه المطلق وتحكيم شريعته السمحة العادلة حين ينبذ الديمقراطيون احكام الله والشريعة الاسلامية التي هي الواجب ان تكون الحاكمة , ويجعلون العقل البشري القاصر والمحدود هو الذي يضع قوانين غبية وصماء للبشر ؟؟؟
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله
فاحكم بينهم بما أنزل الله
وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك، فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم، وإن كثيراً من الناس لفاسقون، أفحكم الجاهلية يبغون، ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون
ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
بلى وانا على ذلك لمن الشاهدين ..
ولا يوجد بديلا ولا يوجد خيارا
وقضي الامر
اين العلم وما دخله في الفكر البشري خاصة الجانب التشريعي منه ؟؟
اين الانسانية في هذه الديمقراطية التي تسمح باستغلال الفرد للفرد والجماعة بدعوى ان الديمقراطية منبثقة عن الفكر الراسمالي العفن ؟؟؟؟
اين العلم ونحن نرى التعديلات والالغاءات والترقيعات تتوالى عند المشرعين البشر حتى اضطرت الديمقراطية الى نفي الاخر وجعل الصراع حتمي حتى تسيطر الراسمالية على ما يخالفها من الافكار الدينية والانسانية والبشرية ؟؟؟؟
وبالاضافة الى الافكار المهمة التي ذكرها الاخوة الافاضل, فالديمقراطية هي قمة الاستغلال لطائفة معينة على الدولة والمجتمع ..
اين الاعتراف بالله الخالق والاقرار بعبوديته الحقة وعدالته المطلقة وعلمه المطلق وتحكيم شريعته السمحة العادلة حين ينبذ الديمقراطيون احكام الله والشريعة الاسلامية التي هي الواجب ان تكون الحاكمة , ويجعلون العقل البشري القاصر والمحدود هو الذي يضع قوانين غبية وصماء للبشر ؟؟؟
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله
فاحكم بينهم بما أنزل الله
وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك، فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم، وإن كثيراً من الناس لفاسقون، أفحكم الجاهلية يبغون، ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون
ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
بلى وانا على ذلك لمن الشاهدين ..
ولا يوجد بديلا ولا يوجد خيارا
وقضي الامر
Comment