هل كان هتلر مُلحداً ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • elserdap
    دكتور باحث
    • Nov 2005
    • 1073

    #1

    هل كان هتلر مُلحداً ؟

    هل كان هتلر مُلحداً ؟

    يُصنف [أدولف هتلر] كثالث أكبر مُجرم في تاريخ الجنس البشري .. بعد [ماو تسي تونج] الملحد -رئيس الصين - بحصيلة قتلى 50 مليون نسمة، و[جوزيف ستالين] الملحد - رئيس الإتحاد السوفيتي - بحصيلة قتلى 40 مليون نسمة .


    هل كان هتلر مُلحـداً أم ربوبيًا أم مسيحيًا مُخلصًا ؟
    ماذا عن Gott mit uns والتي تعني الله معنـا شعار النازي ؟
    ماذا عن رمز الصليب في النازية ؟
    ماذا عن المسيحية الإيجابية Positive Christianity التي دعا إليهـا هتلر ؟


    قَدَّم أدولف هتلر في بداية مشواره السياسي في ألمانيا الدعم للكاثوليكية الألمانية، لكن مع وصوله للحُكم، وقيادته للرايخ الثالث، قام بإغلاق جميع الكنائس، وجميع المنظمات الكاثوليكية في البلاد .. وقرر اضطهاد الكاثوليك رسمياً، وسمح لجوبلز وهملر وبورمان باضطهاد المسيحية في البلاد .
    كتب [آلان بولوك] يقول " كان هتلر ماديًا قاسيًا وكان يرى أن المسيحية تقف في وجه قوانين الانتخاب الطبيعي، والبقاء للأصلح ."
    Bullock wrote that Hitler was a rationalist and materialist, who saw Christianity as a religion "fit for slaves", and against the natural law of selection and survival of the fittest.
    Alan Bullock; Hitler, a Study in Tyranny; Harper Perennial Edition 1991; p219"

    ومن المُسَّلم به عمومًا من قِبل المؤرخين أن غاية هتلر فيما بعد الحرب، و على المدى الطويل كانت القضاء على المسيحية في ألمانيا.
    وقد إتفق كُتاب سيرة هتلر أمثال [آلان بولوك] Alan Bullock ، و[إيان كيرشوف] Ian Kershaw ، و[يهواقيم فيست] Joachim Fest على أن هتلر كان ضد المسيحية .
    و هذا الكلام أثبته هتلر نفسه من خلال طاولات نقاشه مع مستشاريه Hitler's Table Talk
    قال هتلر في إحدى طاولات النقاش " المسيحية ديانة أسطورية والعلم يحطمها وسيثبت يومًا ما أنها أسطورية ."
    Hitler's Table Talk 1941-1944, Cameron & Stevens, Enigma Books p.59-61

    ويخلص [لورنس ريس] إلى أنه " لا علاقة بين هتلر والمسيحية، بل لا علاقة له بالدين بشكل عام، وليس هناك أدلة على أن هتلر نفسه في حياته الشخصية كانت له أي عقيدة لها علاقة بالدين، أو المعتقدات الأساسية للكنيسة المسيحية."
    كانت علاقة هتلر بالدين علاقة انتهازية لا أكثر .
    إنه الرجل الذي لم يكن يؤمن بالله، ولا بالضمير..طبقًا للمؤرخ آلان بولوك
    Alan Bullock; Hitler: a Study in Tyranny; 1991; p216

    ولم تكن المسيحية بالنسبة لهتلر أكثر من ديانة عبثية .
    يقول [ألبرت سبير] مُهندس عمليات هتلر " كان هتلر يرى أن المسيحية ديانةخاطئة ."
    Inside the Third Reich: Memoirs. New York: Simon and Schuster, pp 95-96.

    وبدخول عام 1939 أعلن هتلر لجوبلز رسمياً أنه " يود لو تسنح له الفرصة لاستئصال المسيحية من العالم كله .. فهي داء خطير ."
    Elke Frölich. 1997-2008. Die Tagebücher von Joseph Goebbels. Munich: K. G. Sauer. Teil I, v. 6, p. 272.

    ومن الغريب أن هتلر كان يؤمن يقيناً أن المسيحية تم تحريفها على يد شاول الطرسوسي – القديس بولس – ، وقد اعتبر أن المسيحية قد نضجت بما فيه الكفاية لتدميرها .
    In early 1937 he was declaring that 'Christianity was ripe for destruction
    Ian Kershaw; Hitler a Biography; W. W. Notron & Co; 2008 Edn; pp.295-297

    لكن طالما أن المسيحية بهذه البشاعة بالنسبة لهتلر، إذن بماذا كان يدين الرجل ؟
    المؤرخ النازي الشهير [كونارد هايدن] Konrad Heiden اقتبس مقولة هتلر حين قال " نحن لا نحتاج إلى إله آخر سوى ألمانيا، لا يكون الحب والإخلاص إلا لها ."
    Heiden, Konrad (1935). A History of National Socialism. A.A. Knopf, p. 100

    يرى كثير من المؤرخين الكبار أن أدولف هتلر كان ربوبياً يؤمن بوجود إله خلق الكون لا أكثر deism ... وهذا الاتجاه مدعوم برؤية عامة لمقولات هتلر وتصريحاته وطاولات النقاش الخاصة به مع المقربين .
    لكن الذي يُسلِّم به جميع المؤرخين بلا خلاف يُذكر بينهم أن النازية التي أسسها هتلر كانت "علمانية قائمة على العلم المادي التجريبي المعاصر ."
    Richard J. Evans; the Third Reich at War; Penguin Press; New York 2009, p. 547

    ويرى أشهر المؤرخين للحقبة الهتلرية على الإطلاق وهو آلان بولوك Alan Bullock أن هتلر كان مادياً قُحـاً materialist ، هذا هو دين أدولف هتلر الأول والأخير.
    ورأي بولوك أن هتلر لم يؤمن يومًا ما بالله .
    Harper Perennial Edition 1991; p219

    إذن الذي لا خلاف عليه هو مُعاداة هتلر للمسيحية، وكراهيته للدين بصفة عامة، وتأسيسه للنموذج المادي العلماني القائم على العلم التجريبي المجرد .
    ربما فكرة الإلحاد بصيغته التنظيرية المعروفة لم يتفرغ هتلر لاستيعابها، لكن حتمـاً هي مُستقرة في ذهنه ولو بصورة بدائية أولية، وهي التي حررته من كل النوازع الأخلاقية، أثنـاء تدميره للأُمم والشُعوب، وإحراقه لديانات بأكملها، وقيامه بتفريغ كل الدول التي تحت يده من الأقليات والأثنيات، كالغجر والسلاف واليهود والأقزام والمعاقين .

    لقد حررت المادية العلمانية هتلر من أيه أعباء أخلاقية مثالية .
    لقد كان هتلر يتبنى رؤية الداروينية الاجتماعية في صراع الضعفاء مع الأقوياء، وقام بتطبيقها في حروبه وفي إحراقه للأقليـات .

    لكن ماذا عن Gott mit uns، والتي تعني: الله معنـا، شعار النازي ؟

    شعار الله معنـا Gott mit uns ، هو وسام التاج البروسي، وتم تصميمه عام 1861، وكان يحمل شعار الامبراطورية الألمانية، وكان الجنود الألمان يضعونه على خوذاتهم في الحرب العالمية الاولى.
    إذن الأمر تُراثي لا أكثر، إنه شعار مجد الإمبراطورية البروسية العظيمة التي كان يتوق هتلر لاستعادتها.


    ماذا عن رمز الصليب في النازية ؟
    نال هتلر وسام الصليب الحديدي في الحرب العالمية الأولى، وكان يفخر جدًا بهذا التكريم، وكان يضعه تحت شارة حِزبه، ومن هنا جاء رمز الصليب في النازية .

    ماذا عن المسيحية الإيجابية Positive Christianity التي دعا إليهـا هتلر ؟
    هذه الصياغة من المسيحية كانت أكبر دليل على رؤية هتلر للمسيحية، فقد دعـا هتلر في عشرينيات القرن الماضي إلى المسيحية الإيجابية Positive Christianity، في برنامج الحزب النازي عام 1920، التي طبقًا له تُنكر سامية المسيح - أنه من نسل يهود - أو أن كَتبة الإنجيل يهود ..وصُنفت الديانة الجديدية من قِبل كنائس أوربا كلها أنها هرطقة وإلحاد.

    وطبقا ليوميات جوبلز – وزير دعاية هتلر – " كان هتلر يكره المسيحية جداً ، من أجل ذلك قام بتأسيس للمسيحية الجديدة ."
    Fred Taylor Translation; the Goebbels Diaries 1939-41


    بعض جرائم هتلر ...
    إذن هتلر كان مادياً علمانياً، حارب من أجل الانتخاب الطبيعي، وحـاول أن يجعل منه أيديولوجيـة ألمـانيا في القرون العشرة القادمة - الرايخ الثالث -، ومن أجل هذا المبدأ قام هتلر بتأسيس فرقة Einsatzgruppen، وهي فرقة إبادة الأقليات عديمة الجدوى في ألمانيا، وكان يتم تجريد الضحايا من أية أدوات نافعة مثل حشوات الأسنان الذهبية ، ثم يقوم الضحايا بحفر القبور بأيديهم ثم يُقتلون وهم واقفون في وسط القبر بمنتهى الترشيـد والعقلانيـة المادية العلمانية .

    وفي 14 يوليو 1933 أصدر هتلر قراراً بتعقيم 400 ألف شاب عن طريق تمريرهم على ترددات عالية من أشعة إكس، حتى يفقدوا القُدرة على الإنجـاب، فهؤلاء الشباب كانوا مصابين بأمراض نفسية، وعُصابية كثيرة ربمـا تضر الأجنة .

    يظن كثيرين من العرب أن مشكلة هتلر كانت مع اليهود، وهذا خطـأ جوهري في استيعاب رؤيته للإنسـان والإنسانية .. كان هتلر يرى أن الألمان هم أرقى الأجناس، وأن اليهود أحد الأقليات التي تؤثِر على نقاء العِرق الألماني النقي، لكنهم ليسوا الوحيدين في الصورة فهناك الكثير من الأعراق التي اختلطت بالألمان، ولذا لم يقم هتلر بإبادة اليهود فقط، وإنما أباد السلافيين والغجر والأقزام والمعاقين وأصحاب الأمراض النفسية وأصحاب الأمراض المزمنة، وعدم شهرة هذه الأقليات بسبب عدم وجود لوبي غربي يطالب بحقوقهم بعكس الحال مع اليهود!
    وبذلك أصبح هتلر من أوائل الذين يقومون بتطبيق الانتخاب الطبيعي عمليـاً، ومن أوائل الشخصيـات التي استوعبت الداروينية بصورتهـا الحقيقية .


    ولذا يمكن اعتبار معسكرات الاعتقال النازية، حيث يتم إحراق كل الأقليات والأثنيات، هي أول مراكز الانتخاب الطبيعي التي يؤسِس لها الإنسان المعاصر الهوموسابين homo-sapiens، حيث يُحرق في هذه المراكز عديمي النفع useless eaters على حد تعبير هتلر حين قام باحتلال بولندا، وبالفعل تم رسميًا قتل 5.3 مليون بولندي لهذا السبب.

    كان هتلر بنموذجه النازي الصورة المثالية للمادية العلمانية التي دعت لها نظرية الانتخاب الطبيعي .
    وقام هتلر بتقرير مشروع T4، وهو المختص بعمليات القتل الرحيم Euthenesia، أو القتل العقلاني حيث يتم التخلص من المعاقين، وأصحاب الأمراض النفسية، وأصحاب الأمراض المزمنة، عن طريق القتل المباشر.

    وقام الدكتور [بوخنوالد] bboukhnouald، بعمل تجارب طبية على المعتقلين، مثل تعريضهم لغُرف تفريغ الهواء، لمعرفة كم يستطيع الانسان أن يمكث حتى يموت، وتعريضهم لغازات سامة لمعرفة مدى فاعليتها والتركيزات المطلوبة، والقيام بعمليات جراحية بدون تخدير لمعرفة درجات الألم ومسارات الأعصاب، وقد وفرَّت الفترة النازية كمية عملاقة من المعلومات الطبية في كافة المجالات .

    وكان الدكتور [راشر] يُعرِّض مرضاه للتجميد لمعرفة الفترة التي بعدها يموت الانسان، ودرجة التجمد الكافية للموت، وكان أُسلوب العمل هو تجميد السجناء تدريجيًا مع متابعة النبض والتنفس والحرارة وضغط الدم، بانتظام وقد مات أغلب من تمت التجارب عليهم، والباقون أُصيبوا بلوثات عقلية وتمت إبادتهم بعد ذلك .
    وكما قال [بريمو ليفي] Primo Levi، فإن ألمانيا النازية هي المكان الوحيد، الذي كان بوسع العلماء أن يدرسوا فيه جُثتي توأمين قُتلا في نفس اللحظة .


    كما ُأجريت في ألمانيا النازية تجارب زرع الغرغرينة في الجروح، والحقن بالميكروبات، لمعرفة الأسرع فتكا .


    لقد كان أدولف هتلر ماديـاً، يؤمن بمقررات الداروينية، والانتخـاب الطبيعي، والبقاء للأصلح، وقامت الحرب العالمية الثانية التي راح ضحيتها 50 مليون نسمة، من أجل تطبيق هذه الفكرة، وهذا هو جوهر الإلحاد وأصل ديانته، وإذا نسي الإنسان الله نسي نفسه ولم يعد ثمة تأسيس لقيمته أو معنى لوجوده{نسوا الله فأنساهم أنفسهم } ﴿١٩﴾ سورة الحشر.
    بل إن طبيعة الإنسان الأزلية أنه كما يقول نيتشه لا يكسر قوته إلا التزامه الديني، ولو استغنى طغى وفجر{كلا إن الإنسان ليطغى ﴿٦﴾ أن رآه استغنى } سورة العلق.

    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
    حلقاتي على اليوتيوب
    للتواصل معي عبر الفيس بوك
  • أحمد عبدالله.
    قلم مُميز
    • May 2012
    • 968

    #2
    وقد وفرَّت الفترة النازية كمية عملاقة من المعلومات الطبية في كافة المجالات

    هذه الجملة اضحكتني... حقا ان التطور هو الاساس ااذي تقوم عليه البيولوجيا والطب

    موضوع رائع .
    (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

    كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
    خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
    تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


    Comment

    • Omar ElShanbly
      عضو
      • Dec 2013
      • 224

      #3
      فى كتاب ((اله هتلر)) يبين المؤرخ ((مايكل ريسمان)) ان هتلر اعتبر قوانين الطبيعة التى تعمل فى الكون هى الاله وكان يردد ان المسيحية تروج لالهين (الاب والابن) وأنها اكبر ضربة أصابت البشرية وان العالم مان نقيا طاهرا قبل ان يعرف مصدرا المعاناة الكبيرين للبشرية ؛ الجدرى والمسيحية.

      المصدر : وهم الالحاد للدكتور عمرو شريف

      وجزاك الله خير يا دكتورنا الحبيب.

      Comment

      • طالبة علم و تقوى
        تخصص البيولوجيا
        • Nov 2011
        • 1276

        #4
        الدكتور الفاضل جزاكم الله خيرا ...قرأت سابقا عن هتلر لأنه شخصية مثيرة محاولة لفهمه ووجدت أن مبلغه من التناقض العقائدي كبير جدا في الأخير وجدت أنه مجرد شخص مادي نفعي طماع مختل برغم عبقريته في حشد الجموع و إقتناص كل ما يريده من أي مذهب أو عقيدة أو فكر ليحقق طموحه المهووس به لتفوق الجنس الآري على الكل و سحق كل معترض و إستغلال كل ما من شأنه دعمه بشكل ما ..عقلية هجينة منفرة قابلة للتمطيط و إستيعاب الكل في سبيل الإمبراطورية التي كان يحلم بها

        أذكر أنني رأيت له فديوهات يحضر كهنة و أباء الكنيسة للمباركة قبل كل خطاب حامي و قرار ، ثم تصريحات في كتابه "الكفاحي" معجبة تُمجد الداروينية كدليل على ضرورة وجود جنس بشري متفوق أكثر تطورا بالنسبة له الآري طبعاً

        و هذه صفحة خاصة مليئة بالحقائق و الآراء عنه و ما صرّح به و ما قيل عنه أظنها ستعزز الموضوع بعنوان :

        Religious views of Adolf Hitler



        لأن حقيقة معتقداته كانت مثيرة للجدل و على أي إلحاده بجوهر الأديان التي تبدو واضحة ولو في تصريح مناف و جرائمه تضع في خانة الدهريين الملاحدة دون حاجة للبث!

        و من أقواله عن الإسلام في النسخة العربية :

        دين محمد الإسلامي من أكثر الأديان التي كانت ستلاءم ء أيضًا ء الأهداف التي نسعى لتحقيقها؛ أكثر من المسيحية نفسها. فلماذا يتوجب علينا أن نعتنق المسيحية بكل الخنوع والهوان الذين تتصف بهما
        Speer 2003, p. 96
        و هذا تعليق موفق للناشر :
        كان هتلر في ذلك معجبًا بجانب الصمود والشجاعة في ملاقاة العدو الذي كان المسلمون يتصفون به، ولم يلتفت إلى أن هذا الجانب في المسلمين إنما كان دفاعًا عن الحق ولم يقصد به يومًا الهجوم على الغير أو الاعتداء على حقوق الآخرين
        Last edited by طالبة علم و تقوى; 04-11-2014, 01:19 AM.
        " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
        -بتصرف-
        "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
        -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

        Comment

        • ابو جورج
          عضو
          • Mar 2014
          • 127

          #5
          هتلر كان مؤمن بس عقائد وثنية
          “من لم يشك لم ينظر،ومن لم ينظر لم يبصر، ومن لم يبصر يبقى في العمى والضلال..
          فـ الشك أول درجات اليقين”
          ― أبو حامد الغزالي
          “لا تجعل قلبك للإيرادات و الشبهات مثل الإسفنجة، يتشربها فلا ينضح إلا بها، و لكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها و لا تستقر بها، فيراها بصفائه و يدفعها بصلابته.”
          ― ابن تيمية

          Comment

          • ( محمد الباحث )
            باحث علمي
            • Oct 2012
            • 1312

            #6
            هتلر كان مؤمن للغاية بالتطور وداعياً إليه . وبغض النظر عن عمق, وتعقيدات هوسه, فإنّه من المؤكد أن. كتابه, (Mein Kampf), وضع بوضوح عدداً من الأفكار الارتقائيّة, خصوصًا تلك التي تؤكد الصّراع، والبقاء للأصلح والإبادة للأضعف وذلك لإنتاج مجتمع أفضل.
            وبهذه الرّؤى التي أظهرها هتلر, جرّ العالم إلى العنف والذي لم يحدث له مثيل من قبل. وكثير من المجموعات السّياسيّة و العرقيّة, و بخاصّة اليهود, عُرِّضُوا لقسوة رهيبة ، ومذبحة فظيعة في المعتقلات النّازيّة خلال الحرب العالميّة الثّانية والتي بدأت بالغزو النّازيّ وأدت إلى قتل 55 مليون شخص . وكان خلف هذه المأساة التّاريخية الفظيعة المفهوم الدّاروينيّ العالميّ الصّراع من أجل البقاء ." ) للمؤرّخ هيكمان Hickman, R., Biocreation, Science Press, Worthington, OH, pp. 51-52, 1983; Jerry Bergman, "Darwinism and the Nazi Race Holocaust", Creation Ex Nihilo

            دور الداروينية في التفكير النازي المستوجب للعنصريه قد ظهر هذا المقال في استعراض الدراسات الألمانية (العدد أكتوبر 2013) وهي واحدة من أهم المجلات المساهمه بنشر التاريخ الألماني.خلاصتها تقول

            اختلف المؤرخون حول ما إذا كان النازيون قداحتضنت التطور الدارويني. من خلال دراسة أيديولوجية هتلر، والمناهج الدراسية الرسمية في علم الأحياء، وكتابات علماء الأنثروبولوجيا النازية، والدوريات النازية، فإننا نجد أن المنظر العنصري النازي مع تطور الانسان واضح في ثقافتهم فهم لايدرسون أن البشر قد تطورت من الرئيسات فقط ، بل أنهم يعتقدون ان الجنس الآري أو سباق الشمال قد تطورت إلى مستوى أعلى من اﻷجناس الأخرى بسبب الظروف المناخية القاسية التي أثرت على الانتقاء الطبيعي. وزعموا أيضا أن الداروينية ترتكز على عناصر محددة من الأيديولوجية النازية العنصرية، بما في ذلك عدم المساواة بين الأعراق، لضرورة النضال من أجل الوجود العنصري والجماعي

            هنا تحت عنوان "The Role of Darwinism in Nazi Racial Thought



            pdf http://www.csustan.edu/history/facul...al-thought.pdf




            In tracing the history of Darwin’s accomplishment and the trajectory of evolutionary theory during the late nineteenth and early twentieth centuries, most scholars agree that Darwin introduced blind mechanism into biology, thus banishing moral values from the understanding of nature. According to the standard interpretation, the principle of survival of the fittest has rendered human behavior, including moral behavior, ultimately selfish. Few doubt that Darwinian theory, especially as construed by the master’s German disciple, Ernst Haeckel, inspired Hitler and led to Nazi atrocities.           In this collection of essays, Robert J. Richards argues that this orthodox view is wrongheaded. A close historical examination reveals that Darwin, in more traditional fashion, constructed nature with a moral spine and provided it with a goal: man as a moral creature. The book takes up many other topics—including the character of Darwin’s chief principles of natural selection and divergence, his dispute with Alfred Russel Wallace over man’s big brain, the role of language in human development, his relationship to Herbert Spencer, how much his views had in common with Haeckel’s, and the general problem of progress in evolution. Moreover, Richards takes a forceful stand on the timely issue of whether Darwin is to blame for Hitler’s atrocities. Was Hitler a Darwinian? is intellectual history at its boldest.
            مواضيع مدونة نسف الالحاد
            فضائح الدروانيه وفضائح اخلاق الملاحده الاجراميه (مهم)
            فضائح الدروانيه وفضائح اخلاق الملاحده الاجراميه و تزيفيات غير مهنية و تساؤلات إستفسارية (مهم) الجزء الثاني
            مواضيع مختارة في نقد التطور (متجدد)
            لماذا الإسلام طريق الحق!!؟؟(حوار بين الإيمان و الإلحاد)
            http://antishobhat.blogspot.com/p/blog-page_7.html
            مجموعة ورينا علمك علي الفيس بوك
            https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater

            Comment

            • مسلم أسود
              عضو نشيط
              • Apr 2012
              • 2906

              #7
              هل أنا وحدي أم أنكم قرأتم لمجانين يزعمون أن هتلر كان مسلماً يفعل ما يفعل باسم الإسلام ؟

              Comment

              • يوسف السعيد
                عضو
                • May 2013
                • 34

                #8
                جزاك الله خيرا أخي المفضال السرداب على هذا الموضوع الثري ، في الحقيقة كنت أبحث عن هذا الموضوع منذ فترة قريبة .

                Comment

                • elserdap
                  دكتور باحث
                  • Nov 2005
                  • 1073

                  #9
                  بارك الله في الأحبة على مرورهم الكريم
                  ولا حرمنا الله فوائدك أخي محمد الباحث، التي أستفيد منها جدًا
                  بالمناسبة أخي مسلم أسود هتلر كان معجب بالرؤية الإسلامية للحقائق الكلية، وناسوت المسيح، وخديعة بولس في توثين النسق المسيحي، لذا هو كان لا يطيق إسم بولس، وأنا قرئت في سيرته الشخصية الرسمية الشيء الكثير من ذلك، لكن هذا جانب هامشي في سيرته التي كانت ركيزتها المدرسة الإلحادية المادية والإنتخاب الطبيعي والبقاء للأصلح وإبادة الأقليات.
                  " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
                  [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
                  مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
                  حلقاتي على اليوتيوب
                  للتواصل معي عبر الفيس بوك

                  Comment

                  • احمد البابلي
                    عضو
                    • Apr 2015
                    • 4

                    #10
                    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
                    اولا ــــ كتاب هتلر او مذكراته (كفاحي) تم التلفيق التلاعب بها وهذا معروف حتى للغرب
                    ثانيا ــــ في الغرب وهذا م اوجدته عند البعض يحاولون ان ينسبوا افعال هتلر للاسلام بدعوى ان كرهه لليهود تعلمها من الاسلام
                    ولدليل هنالك بعض الصور لنازيين يحملون القرأن المترجم باللغة الالمانية (طبعا الصور مزيفة)
                    لكن هذا هو الواقع انهم يحاولون نسب النازية لللاسلام او ان افكارها مأخوذه من الاسلام

                    ثالثا اخي ــــ لا يوجد دليل على ان هتلر كان ملحد !
                    لو تلاحظ ان اغلب خطاباته كانت تعتمد على الدين (النصرانية)
                    والرموز كانت دينية (مثل الرب معنا ) والصليب المعكوف وغيرها من تسميات الفرق
                    هتلر لم يقم باغلاق الكنائس وهذه اكاذيب نصارى الغرب لانقاذ دينهم من هذه الجريمة البشعة ــ

                    انت اعتمدت ببحثك على نصارى كذابين يحاولون انقاذ دينهم من ابشع جريمة بالتاريخ


                    اقرا هذا الموضوع

                    Comment

                    • الدكتور قواسمية
                      باحث متخصص
                      • Aug 2013
                      • 1545

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد البابلي مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
                      اولا ــــ كتاب هتلر او مذكراته (كفاحي) تم التلفيق التلاعب بها وهذا معروف حتى للغرب
                      ثانيا ــــ في الغرب وهذا م اوجدته عند البعض يحاولون ان ينسبوا افعال هتلر للاسلام بدعوى ان كرهه لليهود تعلمها من الاسلام
                      ولدليل هنالك بعض الصور لنازيين يحملون القرأن المترجم باللغة الالمانية (طبعا الصور مزيفة)
                      لكن هذا هو الواقع انهم يحاولون نسب النازية لللاسلام او ان افكارها مأخوذه من الاسلام

                      ثالثا اخي ــــ لا يوجد دليل على ان هتلر كان ملحد !
                      لو تلاحظ ان اغلب خطاباته كانت تعتمد على الدين (النصرانية)
                      والرموز كانت دينية (مثل الرب معنا ) والصليب المعكوف وغيرها من تسميات الفرق
                      هتلر لم يقم باغلاق الكنائس وهذه اكاذيب نصارى الغرب لانقاذ دينهم من هذه الجريمة البشعة ــ

                      انت اعتمدت ببحثك على نصارى كذابين يحاولون انقاذ دينهم من ابشع جريمة بالتاريخ


                      اقرا هذا الموضوع
                      لم يكن هتلر مؤمنا بالنصرانية كدين من عند الله بل كان ملحدا ....اقرأ المقال جيدا
                      وكونه ملحدا لا يبرأ النصرانية المحرفة من جرائمة لأنها هي التي نشرت الالحاد في العالم
                      وجميع من يقولون انا تصارى اليوم لا يؤمنون بالنصرانية كدين صحيح من عند الله ولكن يؤمنون بها كتراث مشترك لأوربا وللغرب يميزهم عن الشرق
                      لقد وجدت استبيان في النت للأمريكيين - نسيت رابطه- يبيين أن أغلب النصارى لا يؤمنون بالكتاب المقدس أنه كلام الله ولا يؤمنون باليوم الآخر ورغم ذلك يعتبرون أنفسهم نصارى

                      Comment

                      • احمد البابلي
                        عضو
                        • Apr 2015
                        • 4

                        #12
                        استاذي لو كانت النازيين الحادية
                        فلماذا الفاتيكان والصليب الاحمر قام بتهريب الالاف من النازيين
                        Research shows how travel documents ended up in hands of the likes of Adolf Eichmann, Josef Mengele and Klaus Barbie in the postwar chaos

                        اقرا بنفسك ,
                        وادعوك لقراءة كتاب (كفاحي) لتعرف ان هتلر مسيحي
                        وما قولك استاذي بنسب افعال هتلر للاسلام
                        من قبل البعض المجانين على قول اخي مسلم اسود

                        Comment

                        • رياض سليمان
                          عضو
                          • Jul 2016
                          • 17

                          #13
                          مفتي القدس الاسبق الحسيني .. كان قد انشأ مع هتلر والنازية تحالفاً لاقامة دولة اسلامية في جبل البلقان ويوغسلافيا ..
                          لا بل تم تشكيل جيوش اسلامية بقيادة النازية لاسقاط يوغسلافيا واقامة دولتهم الاسلامية ..
                          وهناك مقال للكاتب الكويتي خليل علي حيدر ..
                          ويقتبس فيه من كتاب للباحث الاردني " د.علي محافظة " بعنوان : " العلاقات الالمانية - الفلسطينية " ..
                          وفيه يتحدث عن التحالف الاسلامي النازي في الاربعينات ومشروع انشاء دولة اسلامية في يوغسلافيا بعد احتلال الجيش النازي لها ..
                          فالمسلمين هناك .. هم من بدأ التامر والخيانة ضد بلدهم وضد المواطنين المسيحيين واليهود .. كما يشهد المؤرخون العرب ..
                          وتعاونوا مع المحتل النازي لاقامة دولة اسلامية .. بقيادة مفتي فلسطين الحسيني !!

                          #########

                          (راجعوا كتاب للباحث الامريكي ادوين بلاك (Edwin Black): بعنوان "الفرهود، جذور التضامن العربي – النازي اثناء الهولوكست"، الذي تحدث فيه عن الدور الذي لعبه الحاج أمين الحسيني في الحرب العالمية الثانية بالتعاون مع هتلر وزبانيته:

                          The Farhud, Roots of the Arab-Nazi Alliance in the
                          Holocaust, Washington, DC, Dialogue Press, in 448 pages.)
                          الملفات المرفقة
                          Last edited by مشرف 3; 10-06-2016, 02:39 AM.

                          Comment

                          • رياض سليمان
                            عضو
                            • Jul 2016
                            • 17

                            #14
                            الإسلام هو الدين الوحيد الذي كان يحترمه ادولف هتلر !!
                            Click image for larger version

Name:	639569398.jpg
Views:	1
Size:	20.7 كيلوبايت
ID:	613734

                            Comment

                            • هشام المصرى
                              عضو
                              • Jul 2014
                              • 280

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض سليمان مشاهدة المشاركة
                              وفيه يتحدث عن التحالف الاسلامي النازي في الاربعينات ومشروع انشاء دولة اسلامية في يوغسلافيا بعد احتلال الجيش النازي لها ..
                              فالمسلمين هناك ..
                              هم من بدأ التامر والخيانة ضد بلدهم وضد المواطنين المسيحيين واليهود ..كما يشهد المؤرخون العرب ..
                              وتعاونوا مع المحتل النازي لاقامة دولة اسلامية .. بقيادة مفتي فلسطين الحسيني !!
                              وما رأيك فى سقوط الخلافة العثمانية هل كان حدثاً سعيداً بالنسبة لك .. ؟!

                              وما رأيك فى ملوك ورؤساء الدول العربية الآن هل تراهم مسلمين يطبقون شرع الله تعالى ويحكمون بما أنزل الله .. ؟!

                              ألا ترى العلمانية واللادينية والعمالة والخيانة .. ؟!

                              وللعلم فقط .. هتلر وبالرغم من مساوئه وعنصريته وإستبداده إلا أن إضطهاده للإسرائيليين وللشيوعيين يبقى حسنته الوحيدة ..


                              أم أنك ترى أن إسرائيل هى أيقونة العالم المتحضر الآن .. ؟!

                              Comment

                              Working...