الإله أم ستيفين هاوكنج؟!God and Stephen Hawking لـ John C Lennox

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمود المغيربي
    عضو
    • Mar 2013
    • 170

    #1

    الإله أم ستيفين هاوكنج؟!God and Stephen Hawking لـ John C Lennox


    بسم الله

    ترجمة كتاب God and Stephen Hawking

    لبروفيسور الرياضيات John C. Lennox

    Click image for larger version

Name:	image.jpg
Views:	1
Size:	11.5 كيلوبايت
ID:	614871

    جاري العمل على ترجمة هذا الكتاب النافع في الرد على عدة قضايا أثارها ستيفين هاوكنج، ولا يستغني عنه من يريد الرد على الفيزيائيين الملاحدة، وأنصح به، يقوم بترجمته الأخ الفاضل أبو البراء، ومن أراد المساعدة في ترجمته فليتواصل معي على الخاص، حتى أوصله به وَبَارك الله فيكم، لا تحقرن من الخير شيئا يا أخي من أراد المساعدة فلا يتردد.

    محمود المغيربي
    Last edited by إلى حب الله; 04-16-2014, 10:39 PM.
    يا آخذا بالنواصي ** أدرك غريق المعاصـي
    واغفر له كـــل ذنب ** يخشاه يوم القصاصِ
    إن لم تدارك بلطف ** فليس لي من منــاصِ
  • محمود المغيربي
    عضو
    • Mar 2013
    • 170

    #2
    الترجمة

    الله عز وجل أم ستيفين هاوكنج؟! من صممه على أيّة حال؟!


    - تمهيد
    - المقدمة
    - الفصل 1: الأسئلة الكبرى.
    - الفصل 2: الله عز وجل أم قوانين الطبيعة؟!
    - الفصل 3: الله عز وجل أم الأكوان المتعددة؟!
    - الفصل 4: من صممه على أية حال؟!
    - الفصل 5: العلم والمنطقية
    - النتيجة

    تمهيد

    كتبت هذا الكتاب على أمل أن يفهم قُرّائي بعض أهم القضايا التي تقع في لب الصراع القائم حول الله عز وجل والعلم.
    لهذا السبب سأحاول الإبتعاد عن التقنية والتفصيل، وفي المقابل التركيز على منطق الحجة.
    أعتقد أن هؤلاء من تعلموا الرياضيات والعلوم الطبيعية تقع على عاتقهم مسؤولية إفهام العلوم للعامة، وخصوصا واجب تبيان أن ليس كل ما يقوله العلماء يعتبر علميا، وبالتالي لا يخضع لسلطة الحقيقة العلمية، على الرغم من أن هذه السلطة تنسب لهم بشكل خاطئ .
    وطبعاً ذلك أيضاً ينطبق عليّ، كما ينطبق على أي شخص آخر، لذا أطلب من القاريء الكريم أن يمعن النظر بعناية لما استَعمٓلْتُه من الحجج. أنا رياضي وهذا الكتاب ليس حول الرياضيات، لذا لا أكفل لكم الإتقان والتفصيل كما في مكان آخر. وأنا على ثقة من مقدرة قرائي على اتباع الحجة حتى النتيجة، لذا سأترك ما كتبت لحكمهم.

    انتهى التمهيد

    كل الشكر لأخينا الفاضل أبي البراء

    يُتبع ...
    يا آخذا بالنواصي ** أدرك غريق المعاصـي
    واغفر له كـــل ذنب ** يخشاه يوم القصاصِ
    إن لم تدارك بلطف ** فليس لي من منــاصِ

    Comment

    • د. هشام عزمي
      باحث علمي
      • Dec 2003
      • 7007

      #3
      بارك الله فيك أخي محمود .. لي فترة أبحث عنه ، هل الكتاب الإنجليزي الأصلي متاح للتحميل أو القراءة على الانترنت ؟
      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

      Comment

      • ابن فالح
        عضو
        • Oct 2013
        • 28

        #4
        خبر رائع وفقكما الله لكل خير

        تحياتي..
        "سُبحَان الله وبحمدِه ، سُبحَان الله العَظِيم"

        Comment

        • محمود المغيربي
          عضو
          • Mar 2013
          • 170

          #5
          وفيكما بارك الله، الكتاب بحثت عنه في الشبكة ولم أجده، وبحثت عنه في المكتبات ولم أجده أيضاً، الأخ أبو البراء في إحدى الدول الغربية واشتراه وسيحاول ترجمته ونشره بارك الله فيه، هل حاولت شراءه من الأمازون؟!
          يا آخذا بالنواصي ** أدرك غريق المعاصـي
          واغفر له كـــل ذنب ** يخشاه يوم القصاصِ
          إن لم تدارك بلطف ** فليس لي من منــاصِ

          Comment

          • مشرف 7
            مشرف عام
            • Oct 2004
            • 715

            #6
            بارك الله فيكم وفي مجهوداتكم الطيبة
            هكذا يجب أن يكون شباب ورجال ونساء الأمة من ذوي العلم والقدرة كلٌ في مجاله وإمكانياته وفقكم الباري عز وجل

            Comment

            • محمود المغيربي
              عضو
              • Mar 2013
              • 170

              #7
              وفيكم بارك الله مشرفنا الطيب، نسأل الله أن يسدد.
              يا آخذا بالنواصي ** أدرك غريق المعاصـي
              واغفر له كـــل ذنب ** يخشاه يوم القصاصِ
              إن لم تدارك بلطف ** فليس لي من منــاصِ

              Comment

              • محمود المغيربي
                عضو
                • Mar 2013
                • 170

                #8
                الترجمة

                المقدمة

                يتكرر ذكر الله عز وجل كثيراً في الأجندة هذه الأيام، ويؤكد ذلك ما نشره العلماء من كتاب تلو الكتاب، بعناوين مثل: " لغة الإله " لـ فرانسيس كولينز، و " وهم الإله " لـ ريتشارد دوكنز، و " الإله: الفرضية الفاشلة " لـ فيكتور ستينقر، و " قصة الإله، إلخ .. إلخ " لـ روبيرت وينستون.
                وبعض هذه الكتب أصبح من أكثر الكتب مبيعاً، ومن الواضح جداً أن الناس يريدون سماع رأي العلماء، وهذا ليس بالمفاجئ، لما للعلم من سلطة عقلية وثقافية في عالمنا الحديث، لما أوجده من تكنولوجيا نستفيد منها جميعاً من جهة، ومن جهة أخرى لمقدرته على إلهامنا بزيادة بصيرتنا عما أشكل علينا في الكون، كما هو منقول في الأفلام الوثائقية الرائعة.
                لهذا السبب أصبح الناس واعون بزيادة، أن النتاج المادي الجانبي للعلم لا يلبي احتياجاتهم الإنسانية العميقة، فــيتجهون للعلماء ليٓروْا إذا كانت لديهم أي إجابة على الأسئلة الوجودية العظمى: لماذا نحن هنا؟ ماهو الهدف من الحياة؟ إلى أين نحن ذاهبون؟ هل هذا الكون فقط ما في الوجود، أم يوجد أشياء أخرى؟!.
                وتقودنا هذه الأسئلة بشكل لا مفر منه إلى التفكير بالله عز وجل.
                لذلك نجد الملايين منا يريدون معرفة ماذا يقول العلم حول الله عز وجل.
                العديد من الكتب المذكورة أعلاه والتي صارت من الكتب الأكثر مبيعاً، كُتبت بواسطة ملاحدة، لكن " وهذه نقطة في مهمة " ليس كلهم ملاحدة. وهذا يخبرنا أنه لمن السذاجة أن يتم شطبه من الصدام المفتعل بين العلم والدين، (والتي أخذت طويلاً حتى بُيّنت حقيتها.)
                ولنأخذ على سبيل المثال، الكاتب الأول على قائمتنا، " فرانسيس كولينز " مدير المعهد الوطني الصحي في أمريكا ورئيس مشروع الجينوم البشري. فسٓلٓفه في هذا المشروع كان " جيم واتسون " الحائز على جائزة نوبل مع زميله " فرانسيس كريك " لاكتشافهم التركيب اللولبي الثنائي للـ " دي إن إي dna ". كولينز مؤمن ولكن واتسون ملحد. وكليهما من أكابر العلماء، وهذا يعطينا فكرة أن الذي يفرقهما ليس العلم، بل رؤيتهم للعالم.
                نعم يوجد صراع حقيقي، لكنه ليس الدين مقابل العلم، بل الإيمان مقابل الإلحاد،وما يجعل الصراع أكثر متعة وجود علماء بكل جانب، لأننا حينها سنركز أكثر على الأسئلة الحقيقية، هل العلم يشير إلى الله عز وجل، أم يشير إلى غيره، أم هو شيء طبيعي في هذه القضية؟!.


                يتبع باقي المقدمة ....
                يا آخذا بالنواصي ** أدرك غريق المعاصـي
                واغفر له كـــل ذنب ** يخشاه يوم القصاصِ
                إن لم تدارك بلطف ** فليس لي من منــاصِ

                Comment

                • ابو جورج
                  عضو
                  • Mar 2014
                  • 127

                  #9

                  هذا لنك للتحميل لكن تحتاج لبرنامج reader قراءة الكتاب
                  “من لم يشك لم ينظر،ومن لم ينظر لم يبصر، ومن لم يبصر يبقى في العمى والضلال..
                  فـ الشك أول درجات اليقين”
                  ― أبو حامد الغزالي
                  “لا تجعل قلبك للإيرادات و الشبهات مثل الإسفنجة، يتشربها فلا ينضح إلا بها، و لكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها و لا تستقر بها، فيراها بصفائه و يدفعها بصلابته.”
                  ― ابن تيمية

                  Comment

                  • YaCiine
                    عضو
                    • Mar 2013
                    • 135

                    #10
                    شكرا لكم , وفقكم الله
                    {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ
                    وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
                    وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا
                    وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }الأنعام59

                    Comment

                    • أبو يحيى الموحد
                      عضو فعال
                      • May 2011
                      • 1637

                      #11
                      في موازين حسناتك... متابع
                      الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                      Comment

                      • محمود المغيربي
                        عضو
                        • Mar 2013
                        • 170

                        #12
                        أشكر الزميل أبو جورج على الرابط، وَبَارك الله في الأخوين ياسين وأبو يحي ...

                        الترجمة

                        ومما سلف نجد أن هناك إزدياد ملاحظ حول الأهتمام بالإله، مما يعارض ما يُسمى "فرضية العلمنة"، والتي افتُرضت مع ظهور التنوير، إذ ترى أن الدين سيفقد أهميته أخيراً وسيموت، على الأقل في أوروبا.
                        لكن الفشل المُدرك للعلمنة يقود إلى ازدياد السؤال عن الإله أكثر وأكثر في الأجندة.
                        وتبعا لما نشره الصحفيان الشهيران في صحيفة الإيكونوميست، جون مكليثويت و أدريان وولدريدج، تحت عنوان " عودة الإله "، وليس فقط في الطبقة الغير متعلمة،:" في أنحاء عدة من العالم نجده يرتقي للطبقات الإجتماعية والإقتصادية العالية، وحتى الطبقات الوسطى المتعلمة، التي افترض كل من: "ماركس" و "ويبر" على أنهم سيطرحون هذه الخرافات، هم أنفسهم من يقودون انتشار الإيمان".اه
                        وهذا التطور في الساحة يغضب العلمانين وخصوصاً العلماء الملاحدة منهم.
                        فأعلى أصوات الاحتجاج هي في أوروبا، ربما لأنهم يرون أن لديهم الكثير ليخسروه في أوروبا.
                        وهم تقريباً محقون، لوجود علامات تدل على أنهم يخسرونها.
                        فريتشارد دوكنز أحد قادة الإلحاد قد رفع الصوت بجنون من العالي إلى الصراخ، بعدما رأى انهيار منطقٓ حججه، على الأقل كما هو ظاهر، حتي بين أتباعه الملاحدة.
                        فقرر "رفع وعي" المجتمع، عن طريق توظيف أكبر عدد ممكن من مريديه لنشر عقيدته أن الإلحاد هو العقيدة الوحيدة العقلانية المحترمة.
                        وتمتد حملته لتصل إلى وضع لوحات إيضاحية على الحافلات المرِنة، ومخيمات إلحادية صيفية للأطفال، ولا ننسى الشارات الكبيرة والتي وضع عليها حرف "A" في إشارة إلى "atheist"، والعديد من الأقمصة المُعدّة بعناية.
                        وسواء كانت لها علاقة بالحملة أم لا، فإن صوتا علمياً قويا انضم إلى جوقة الملاحدة، إنه ستيفين هاوكنج.
                        فامتلأت العناوين حول العالم به:"يقول ستيفين هاوكنج أن الإله لم يخلق الكون"، "يقول ستيفين هاوكنج أن الفيزياء لم تدع غرفة للإله" .. إلخ، بكل الأشكال. وهذه العناوين تشير إلى نشر كتاب "التصميم العظيم" لـ "هاوكنج" والمؤلف المشارك له "ليونارد ملوديناو"، اذ ارتفع مباشرة إلى أكثر الكتب مبيعاً.
                        فرجل بذكاء هاوكنج كان له تأثير إجتماعي فوري للإلحاد، إذ ارتفع الصراع القائم من أكثر من شق، وأدى إلى مبيع العديد من الكتب.
                        وبدأ التسائل، من نحن حتى نفكر؟! هل يوجد شيء أخر للنقاش؟! هل يجب على من يحملون مناصب دينية الإستقالة؟! هل عظيم الفيزياء هزم المصمم العظيم للكون؟!.
                        إنه لأمر جلل أن تدّعي أنك ألغيت الإله.
                        وبعد كل هذا فإن أغلب أكابر العلماء في الماضي كانوا مؤمنين بالله عز وجل، والعديد منهم لا يزال يؤمن بالله عز وجل.
                        هل كان چاليليو، وكبلر، ونيوتن، وماكسويل، على خطأ؟!
                        وعلى كلٍّ، فنحن محتاجون أن نطالب هاوكنج بالدليل الذي بنى عليه ادّعاءه، هل فُحصت حججه بدقة؟!، أظن أن من حقنا أن نعرف.
                        ولكننا لن نعرف إلا إذا نظرنا، لذا فلْنُلقي نظره ..

                        انتهت المقدمة.

                        يتبع، الفصل 1 : الأسئلة الكبرى ...
                        يا آخذا بالنواصي ** أدرك غريق المعاصـي
                        واغفر له كـــل ذنب ** يخشاه يوم القصاصِ
                        إن لم تدارك بلطف ** فليس لي من منــاصِ

                        Comment

                        • محمود المغيربي
                          عضو
                          • Mar 2013
                          • 170

                          #13
                          أتمنى من الإشراف تغيير لفظ الجلالة في العنوان إلى " الإله ".

                          الترجمة

                          الفصل 1 : الأسئلة الكبرى

                          يعتبر هاوكنج أشهر عالم على قيد الحياة ولا شك، فهو استقال مؤخراً من منصبه والذي كان يشغله بجدارة بجامعة كامبردج(الكرسي اللوكسياني)، وهو ذات المنصب الذي كان يشغله إسحاق نيوتن.
                          وتم تنصيبه كصاحب الشرف بواسطة سماحة الملكة، وتحصل على درجة الشرف وحول العالم.
                          وصار مثالا يحتذى في الجلد والثبات، حيث أصيب بمرض عصبي يدعى " التصلب الجانبي " لأكثر من 40 عاماً، أُقعد خلالها كرسيا متحركاً، وكانت وسيلة التخاطب عبارة مولد صوت إلكتروني، وعلى الفور صار ذلك الصوت مشهوراً.
                          ومن بين العديد من الزملاء والتلاميذ المميزين وصل هوكنج إلى تخوم الفيزياء الرياضية، أشهرها الثقوب السوداء، وأدى عمله إلى التنبؤ بـ " إشعاع هاوكنج "، والذي إذا تم إثباته تجريبيا سيؤهله إلى الحصول على جائزة نوبل.
                          وفي أكثر كتبه مبيعاً " تاريخ مختصر للزمن "، أتى هوكنج بالعالم الخفي لأسس الفيزياء على الطاولة " على الرغم من اعتراف الكثير باكتشاف المكونات أكثر وراءها ".
                          أُتبع هذا الكتاب بالعديد من الكتب وراءه وكانت على نفس المسار، وحاولت هذه الكتب بنجاح لفت انتباه قائمة أعرض من القرّاء بجلجلة عظمة العلم.
                          ولما كانت كتبه تتعرض لأصل الكون كان لزاماً عليه أن يتكلم عن الخالق.
                          فكتابه " تاريخ مختصر للزمن " ترك هذه المسألة مفتوحة للأخذ والرد، بكتابته لهذه الجملة المشهورة، وأقتبس: " إذا اكتشف الفيزيائيون نظرية كل شيء ( وهي نظرية توحد القوى الأساسية الأربعة للطبيعة: القوتين النوويتين الضعيفة والقوية، والألكترومغناطيسية، والجاذبية) سوف نعرف كيف يفكر الأله".
                          في كتابه الأخير " التصميم العظيم " والذي ألّفه مع "ليونارد ملوديناو" يخرج هوكنج من تحفظه ويتحدى الإيمان بوجود خالق للكون.
                          وحسب ما يرى هوكنج فإنها القوانين الفيزيائية ليست إرادة الإله، من يعطي التفسير الحقيقي لـ كيف أتى هذا الكون للوجود ؟!.
                          فالإنفجار العظيم عنده كان النتيجة الحتمية لهذه القوانين: " الكون يستطيع وسيستطيع خلق نفسه من العدم، بسبب وجود قانون كقانون الجاذبية ".
                          العنوان " التصميم العظيم " سيفهم منه العديد من الناس أن هناك مصمم عظيم، ولكن هذا في الحقيقة ما أُلف الكتاب لنفيه.
                          أكبر نتيجة وصل إليها هوكنج أن :" الخلق الذاتي هو السبب لوجود شيء على لاشيء، ولماذا الكون موجود؟!، ولماذا نحن موجودون؟!، فليس من الضروري أن تتضرع للإله ليبدأ خلق الكون وينظمه". آه


                          يتبع باقي الفصل الأول ...
                          Last edited by مشرف 7; 05-13-2014, 02:20 PM.
                          يا آخذا بالنواصي ** أدرك غريق المعاصـي
                          واغفر له كـــل ذنب ** يخشاه يوم القصاصِ
                          إن لم تدارك بلطف ** فليس لي من منــاصِ

                          Comment

                          • محمود المغيربي
                            عضو
                            • Mar 2013
                            • 170

                            #14
                            الترجمة

                            في هذا الكتاب أربو إلى مناقشة الأساس، ليس مع علم هوكنج، بل مع ما استنتجه بخصوص وجود إله من عدمه، على الرغم من أن حجة هوكنج بأن العلم أرانا أنه لا ضرورة للإله، فقد كانت فكرة جديدة.
                            فقد ظل العلماء لسنين يدعون أن من الممكن تفسير هذا العالٓم الرائع الأنيق المعقد، بـالرجوع إلى المواد الأولى "الكتلة / الطاقة "، أو القوانين الفيزيائية والتي تصف كيف يتصرف الكون، كقانون الجاذبية.
                            بالطبع لن تستطيع من النظرة الأولى معرفة مقدار ما أضافه هاوكنج في كتابه هذا على كتابه الذي قبله " تاريخ مختصر للزمن ".
                            فكتابه " التصميم العظيم " يبدأ بقائمة من الأسئلةِ الكبرى:" كيف نفهم الكون الذي وجدنا أنفسنا فيه؟ كيف يتصرف الكون؟ ماهي طبيعة الواقع؟ من أين أتى كل هذا؟ هل احتاج الكون إلى خالق؟".
                            مثل هذه الأسئلة تصدر من مثل هذا الشخص المشهور، متع خيالك إذاً بتوقع الإستماع إلى أفضل عالم، وهو يعطي رؤيته لبعض أعمق الأسئلة الميتافيزيقية.
                            إنه لمن الرائع أن تستمع لعقل عظيم يستكشف الأسئلة الفلسفية التي نسألها بين الوقت والآخر.

                            يتبع الفصل الأول تحت عنوان ، الرؤية غير الكافية للفلسفة ..
                            يا آخذا بالنواصي ** أدرك غريق المعاصـي
                            واغفر له كـــل ذنب ** يخشاه يوم القصاصِ
                            إن لم تدارك بلطف ** فليس لي من منــاصِ

                            Comment

                            • محمود المغيربي
                              عضو
                              • Mar 2013
                              • 170

                              #15
                              الترجمة

                              - الرؤية غير المكتملة للفلسفة:

                              إذا كنا هذا ما نتوقعه فسوف نتلقى صدمة، ففي كلماته التالية يلغي هوكنج الفلسفة.
                              فيقول مشيراً إلى قائمته من الأسئلة التي كتبها:" عادة ما تعتبر هذه الأسئلة فلسفية، ولكن الفلسفة ماتت، لم تصمد أمام العلم الحديث، خصوصاً الفيزياء.
                              وكنتيجة صار العلماء هم حُمّال مشعل الإكتشاف في مسعانا لتحقيق المعرفة".
                              وبعيدا عن كبريائه غير المبرر في إلغاء الفلسفة ( هذا الفرع من المعرفة المُمَثل جيداً والمحترم في جامعته نفسها كامبردج )، فهي تشكل دليلا مزعجاً، فعالم واحد على الأقل كهوجنج، لم يصمد أمام الفلسفة وقد استعملها في كتابه.
                              فأول ما لاحظته في جملة هوكنج هاته حول الفلسفة أنها جملة فلسفية بحد ذاتها.
                              إذ من الواضح أنها جملة ميتافيزيقية حول العلم وليست جملة علمية.
                              فقوله أن الفلسفة ماتت، جملة متناقضة في ذاتها، وهذا مثال بسيط على عدم التوافق المنطقي.
                              وموقف هوكنج من الفلسفة يعارض تماماً ما قاله ألبيرت آينشتاين في رسالته التي يدعم فيها تعليم تاريخ وفلسفة العلم للفيزيائيين، فيقول:
                              " أنا أتفق معك تماماً حول القيمة والأهمية العلمية للمنهجية، وأيضاً تاريخ وفلسفة العلم، فالعديد من الناس اليوم والعلماء أيضاً يظهرون لي أنهم يرون آلاف الأشجار ولكنهم لا يرون غابة.
                              فمعرفة الخلفية التاريخية والفلسفية تعطي نوعا من الإستقلالية من الأحكام المسبقة والتي يعاني منها معظم العلماء.
                              هذه الإستقلالية تتحصل عليها من البصيرة الفلسفية، وفي نظري هذه هي العلامة الفارقة بين مجرد الحرفي، والأخصائي، والباحث الصادق عن الحقيقة".

                              يتبع باقي ( الرؤية غير المكتملة للفلسفة ) من الفصل الأول ...
                              يا آخذا بالنواصي ** أدرك غريق المعاصـي
                              واغفر له كـــل ذنب ** يخشاه يوم القصاصِ
                              إن لم تدارك بلطف ** فليس لي من منــاصِ

                              Comment

                              Working...