كون القلب المادي متصل بالمخ عن طريق الأعصاب..لا يعني أن الروح متصلة بالمخ عن طريق الأعصاب..
طيب ما رأيك أخي الكريم أن قلب الجنين ينبض ويضخ الدم لبقية أعضاء الجسد قبل نفخ الروح..
يا أخي الروح غيب..ولا أحد في هذا الكون أحاط بماهيتها..وبالتالي لا أحد يستطيع الخوض في مثل هذه التفاصيل..هذا ما أردتُ إيصاله لك..ولا وجود لعيارات لا تصيب ولا تدوش..
لم ازعم أنك أنكرتَ وصف جبريل بالروح في القرآن..ولا لهذا بطل التقسيم..بل لهذا: ((مصطلح الروح الذي ورد في السنة يراد به ( النفس ) ))
ثم بعد قولك: (( جبريل عليه السلام سُمي ب ( الروح ) سواء في القرآن أو السنة ولم أقل غير ذلك ))..إذن ما فائدة التقسيم ؟..وما فائدة التفرقة بين مصطلح القرآن ومصطلح السنة ؟...إلا أن يكون بالسياق هنا أو هناك..فسياق التخليق غير سياق إنزال الوحي..كما ذكرت في المداخلات السابقة ..
ثم بعد قولك: (( جبريل عليه السلام سُمي ب ( الروح ) سواء في القرآن أو السنة ولم أقل غير ذلك ))..إذن ما فائدة التقسيم ؟..وما فائدة التفرقة بين مصطلح القرآن ومصطلح السنة ؟...إلا أن يكون بالسياق هنا أو هناك..فسياق التخليق غير سياق إنزال الوحي..كما ذكرت في المداخلات السابقة ..
جبريل عليه السلام سُمي ب ( الروح ) سواء في القرآن أو السنة
هذا بالإضافة إلى
مصطلح الروح ورد في القرآن يراد به ( الوحي ) + مصطلح الروح ورد في السنة يراد به ( النفس )
هذا بالإضافة إلى
مصطلح الروح ورد في القرآن يراد به ( الوحي ) + مصطلح الروح ورد في السنة يراد به ( النفس )
يا أخي الكريم المشكلة في كلامك..وليس في فهمي ............... فهذه مشكلة في الطرح لا مشكلة في المتلقي..
أي شخص يقرأ هذا الكلام كيف سيعرف أن الأخ رمضان لا يقصد ما في السطور وإنما يقصد ما بين السطور أو ما تحتها!..
أي شخص يقرأ هذا الكلام كيف سيعرف أن الأخ رمضان لا يقصد ما في السطور وإنما يقصد ما بين السطور أو ما تحتها!..
والمشكل كذلك في عباراتك أخي الكريم فاستخدام مصطلح النفخ في غير محله يفسد المعنى..واستخدامه في سياق نزول القرآن غير سليم..ويفسد المعنى....ومصطلح النفخ لم يستخدم أبدا عند الحديث عن القرآن ..وهناك فرق بين أن ينفخ القرآن وبين أن يوحى..حتى عندما عبر الله عن القرآن بالروح قال: أوحينا إليك ولم يقل نفخنا..
تفسير السلف الصالح رحمهم الله والمتأثر بالإسرائيليات لهذه الآية الكريمة هو لب المشكلة
؟.....-لا-
Comment