هذه الخصوصية المدعاة تؤدي إلى أن النبي لا يرضى على ابنته ما يرضاه لبنات الناس.
هذا الأذى لفاطمة يحدث لكل من تزوج عليها زوجها وربما أكثر. هذا مع العلم أن فاطمة أكثر إيمانا وعقلا من غيرها من النساء.
لماذا تظهرون نبيكم في صورة الأناني الذي لا يهمه إلا نفسه وابنته مع أنكم لو قلتم إن التعدد مباح بشرط رضا الزوجة لخرجتم من هذه الصورة السيئة التي ترسمونها لنبيكم.
و من قال لك أن ما لا يرضاه لنفسه يرضاه لبنات الناس .. هل أعد هذا افتئاتا على النبي صلى الله عليه و سلم أم التفافا على العلة الظاهرة من رفضه لذلك الزواج و التي لم ينتفي معها أصل التشريع للتعدد و الثابت بعشرات الأدلة غير هذا الحديث ؟؟؟
و من قال لك أن ما لا يرضاه لنفسه يرضاه لبنات الناس .. هل أعد هذا افتئاتا على النبي صلى الله عليه و سلم أم التفافا على العلة الظاهرة من رفضه لذلك الزواج و التي لم ينتفي معها أصل التشريع للتعدد و الثابت بعشرات الأدلة غير هذا الحديث ؟؟؟
أي افتئات! أنت لم تترك لي مجالا إلا أن أقول هذا الكلام.
لا يرضى زواج علي من فاطمة لأنها ابنته ويرضى زواج أي رجل آخر من امرأة ثانية وثالثة ورابعة.
لا يرضى بالتعدد لابنته لأن هذا يؤذيها ويرضى به لأي امرأة أخرى ولا يهم إن كان يؤذيها أم لا.
لا يرضى ما يؤذي ابنته لأنه يؤذيه ويرضى ما يؤذي آباء النساء الأخريات.
أي افتئات! أنت لم تترك لي مجالا إلا أن أقول هذا الكلام.
لا يرضى زواج علي من فاطمة لأنها ابنته ويرضى زواج أي رجل آخر من امرأة ثانية وثالثة ورابعة.
لا يرضى بالتعدد لابنته لأن هذا يؤذيها ويرضى بها لأي امرأة أخرى ولا يهم إن كان يؤذيها أم لا.
لا يرضى ما يؤذي ابنته لأنه يؤذيه ويرضى ما يؤذي آباء النساء الأخريات.
ألتمس منك فقط أن لا تعتمد على هذا الحديث لتبرر مذهبك الشاذ في إبطال التعدد .. و قولك بأن الإسلام يحرمه سلفا .. فقد تبينت لك العلة واضحة في الحديث و أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يرفض التعدد مطلقا و إنما للسبب المذكور كما فصل ابن حجر،
إن شئت فلا تحاول رجاء أن تركب على نصوص نحن أدرى بها منك .. و لتناقش مباشرة ما الحكمة من التعدد لا في تشريعه الواضح بعشرات الادلة .. و التي لم نورد لك إلا بعضها.
ناقش ما طلبه إليك الإخوة آنفا .. ما الحكمة من التعدد .. و قد طرحت لك الرابط لتتفهم بعض مقاصده و ضوابطه التي أنت بصدد ذكر بعضها .. فاستمر على هذا النحو .. و إلا فدونك رد كل الأدلة واحدا واحدا ..
ألتمس منك فقط أن لا تعتمد على هذا الحديث لتبرر مذهبك الشاذ في إبطال التعدد .. و قولك بأن الإسلام يحرمه سلفا .. فقد تبينت لك العلة واضحة في الحديث و أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يرفض التعدد مطلقا و إنما للسبب المذكور كما فصل ابن حجر،
إن شئت فلا تحاول رجاء أن تركب على نصوص نحن أدرى بها منك .. و لتناقش مباشرة ما الحكمة من التعدد لا في تشريعه الواضح بعشرات الادلة .. و التي لم نورد لك إلا بعضها.
ناقش ما طلبه إليك الإخوة آنفا .. ما الحكمة من التعدد .. و قد طرحت لك الرابط لتتفهم بعض مقاصده و ضوابطه التي أنت بصدد ذكر بعضها .. فاستمر على هذا النحو .. و إلا فدونك رد كل الأدلة واحدا واحدا ..
هذا من أهم أسباب رفضي للتعدد أن الناس كلهم سواسية وما ينطبق على فاطمة بنت محمد ينبغي أن ينطبق على غيرها. ألم يقل هو بلسانه: (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) أم أن فعله كان يخالف كلامه؟
أتفهم أن يكون النبي في عين تابعيه معظما موقرا له خصوصية في التعامل. لكني لا أفهم أن يكون كذلك في عين نفسه وأن لا يقبل على نفسه ما يقبله على غيره.
أما بقية الأسباب فقد أوردتها في المشاركات السابقة مرتين فارجع إليها.
(مَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا)
رسول الله لم يعترض عن تعديد علي لأزواجه ..و لم يكن ليحرم عليه ما أحله الله له
و كل المسلمين متساوون أمام الله في تطبيق الحدود و ليس لرسوله الكريم أن يعترض على حكم الله جل جلاله
و أنت مدان بالكذب و التدليس
ففي بادئ الأمر جئت لتقول أن التعدد محكوم بشروط ثم انقلبت تهاجم هذا التعدد , و استشهدت بحديث حرفت معناه ليطابق هواك كما قلت سابقا
ثم جئتنا بححج من منطقك و الأصل أنك لم تفتح هذا الموضوع بغية انكار التعدد على الاسلام انما لما سبق ذكره لذلك فأنت محكوم مسبقا بالانحصار بين كتاب الله و سنة نبيه
و أنت مدان بالكذب و التدليس
ففي بادئ الأمر جئت لتقول أن التعدد محكوم بشروط ثم انقلبت تهاجم هذا التعدد , و استشهدت بحديث حرفت معناه ليطابق هواك كما قلت سابقا
ثم جئتنا بححج من منطقك و الأصل أنك لم تفتح هذا الموضوع بغية انكار التعدد على الاسلام انما لما سبق ذكره لذلك فأنت محكوم مسبقا بالانحصار بين كتاب الله و سنة نبيه
أنت يابني حينما لا تجيد الرد تكرر نفس الكلمتين اللتين تحفظهما: الكذب والتدليس! ألا تجيد كلاما آخر.
جمودكم في تفسير النصوص وعدم تحرركم من التفسيرات التقليدية الموروثة لن يجلب لكم الخير أبدا.
تحررتم من التفسيرات القديمة في الأمور العلمية وتصرون عليها في كثير من الأمور الفقهية.
تحررتم منها في مسألة الرق مع أنه كان قديما مجمعا على إباحته لكن هذا الإجماع انقلب في هذا العصر الحالي إلى إجماع على تجريمه تحت ضغط العالم من حولكم.
تحررتم من التفسيرات القديمة في مسألة الخلع وأصبح أمرا معمولا به في كثير من البلدان الإسلامية.
لكن المشكلة أن تحرركم هذا يأخذ وقتا طويلا لكي يتم أنتم تتحركون ببطء والعالم يجري من حولكم.
1...
الآية تقول لمن عنده يتيمة يُخشى أن يظلمها في حقوقها إذا تزوج منها :
أن تتركها وتذهب لتتزوج كما أحل الله لسائر رجال المسلمين : مثنى وثلاث ورباع ... السؤال :
هل معنى ذلك أن التعدد لم يأت إلا لهذه الحالة ؟!!..
بأي عقل يفهم رزين الكلام ؟!!!!!!!!!..
ويكفيك جهلا :
أنك أنت المطالب - من القرآن - بآية تدل على قصر الزواج بواحدة صراحة ؟!!..
وذلك لأن التعدد هو الأصل في كل البشر وفي كل مكان قبل الإسلام :
وإنما جاء الإسلام فقط ليقصره على أربعة على الأكثر وبشروطه المعروفة - القدرة - العدل !
2...
الآية هي من الآيات التي يرتبط فهمها بالاطلاع على أسباب نزولها .. وإلا لتأولتها بسفه وغباء كما يفعل منكرو السنة
مثلها مثل العشرات من آيات القرآن التي لو لم تعرف أسباب نزولها لتخبطت في معانيها !
والسؤال : هل تجد في أسباب نزولها ما يذهب إلى ما ذهبت إليه ؟!!!..
عجيب !
3...
النبي صلى الله عليه وسلم له خصوصيات : في نفسه : وفي زوجاته : وفي بناته ...
فهل تستطيع أنت تتحفنا بأدلة ذلك من القرآن والسنة ؟!!..
أم تعلن جهلك وبذلك ترد على نفسك بنفسك ؟!!..
4...
أنت تقول - من فرط عماك - أن آيات شرع الله ستتغير .. وأقول لك يا مسكين :
عشم إبليس في الجنة
يعني 1400 سنة ما تغيرتش لا من اليهود ولا غيرهم : وهاتتغير على إيدين واحد تايه زيك أو غيرك ؟!!..
طب روح شوف أوروبا وأمريكا اللي عمالين ياخدوا من شرع الله ويطبقوا عندهم ...
يا عم روح نام وريح بالك وما تتعبش نفسك :
" كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل " .....
5...
وأما ندرة النوادر الليلة : والتي أطالب الإخوة ألا يتحركوا معك خطوة من الآن حتى تردها علينا هي قولك :
تحررتم من التفسيرات القديمة في مسألة الخلع وأصبح أمرا معمولا به في كثير من البلدان الإسلامية
فتفضل يا خبير بالإسلام : اشرح لنا الخلع في وقت النبي : وما هو فرقه عن الخلع اليوم :
ولنرى بماذا سنحكم عليك من جهل أو علم بعد ذلك ...
Comment