طالما قرأت في كتابات الملحدين أو حواراتهم أن الطبيعة أو مادة الكون ككل ليست مثالية أو أنها ركام من الأخطاء و أنه ليست هناك حقيقة مطلقة إلا في تصوراتنا كبشر عقلانيين (متطورين عقليا) : يعني ليست هناك مبادئ أو أصول أو قواعد انبنى عليها الكون فجأة و منذ البداية و لا هناك غريزة أو فطرة سوية ملازمة للإنسان و الحيوان على السواء منذ البداية (طالما أن الكل مادة عندهم) و أن الكل نتج عن الفوضى أو بالأحرى (كتفسير وسط عندهم) ليس هناك أنظمة مادية فيزيائية مستقرة و دائمة أو أنظمة سلوكية فطرية حقيقية عند الإنسان و الحيوان و النبات إلا ما نتج منها عن طريق التطور أو تصورناه بعقولنا. فلا وجود لحسابات رياضية أو فيزيائية أو إحيائية دقيقة و معقدة على مستوى المادة .. و لا وجود لمفهوم الجمال أو الأخلاق و لا أي قيمة أخلاقية و لا أي شيء نؤمن به كأتباع للأنبياء.
بمعنى آخر يمكن التردي في أي لحظة في عالم من الفوضى ماديا أو أخلاقيا.
فما هي أفضل إجابة عن هذا الزعم بنظر الإخوة الأفاضل ؟ مع التدليل على ذلك بدلائل قاطعة منطقية أو مادية إن أمكن .. أو على الأقل بالإحالة إلى روابط لمواضيع سابقة بهذا الشأن. بارك الله فيكم
Comment