للباحثين - عن الهوية الجنسية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #1

    سؤال: للباحثين - عن الهوية الجنسية

    الإخوة والأخوات ممن لديهم الملكة البحثية وسعة الاطلاع وخاصة على أحدث المراجع العلمية والأجنبية ..
    قد مر بي اليومين الماضيين نقاش هام في مسألة اضطراب الهوية الجنسية ..
    وهي أن يكون لديك مثلا إنسان ذكر كامل الذكورة الجسدية : ولكنه يفكر ويتصرف مثل الأنثى ويكره نفسه ويريد التحول ليشعر بأنه وصل لحقيقته الجنسية - أي الجندرية من الجندر - والعكس بالعكس ...

    سبب أهمية هذا الموضوع : هو أنه عرضت عليّ حالة منذ سنوات لشاب نصراني عراقي :
    اقتنع بضلال النصرانية .. وبأحقية الإسلام .. ولكنه كان من هذه النوعية للأسف ,,,,
    فلما عرف رفض الإسلام وحذره أيما الحذر في عمليات تحويل الجنس هذه : نكص وانتكس واستمر على ما كان عليه من الفساد من قبل ...
    والله الهادي ...

    الشاهد :
    قمت بجمع عدة أقوال : ووجدت من بينها مجيزين - آراء محترمة - ولكن بشرط :
    أن يثبت أن هذا الدافع النفسي الذي يسبب له الاضطراب والعذاب : هو غير مكتسب وإنما وُلد معه ...
    وهذا هو الأوقع شرعا وعقلا ولكي يتم فصل هذه الحالات عن عبث العابثين بالجنس وتغيير خلق الله - وعرفت أن أغلب العابثين يود العودة بعد العملية ولكن هيهات ! -

    المهم :
    المطلوب من الإخوة والأخوات ممن لديهم قدرة على البحث والاطلاع ووقت لذلك - حتى لا أشغلهم - :
    الوصول إلى أية أبحاث (علمية بيولوجية أو نفسية سلوكية) تؤيد هذا المنحى أي :
    هل توجد فئة بالفعل من المضطربين في الهوية الجنسية : سببها يولد مع الشخص - قد يكون اختلال في فترة تمايز الجنين إلى ذكر أو أنثى في الهرمونات التي قد تؤثر فيما بعد في الحالة النفسية أو السلوكية أو في جزء معين في المخ وما شابه -
    هل تم إثبات ذلك أم لا ؟ أو هل توجد أبحاث حديثة في هذه المسألة تحديدا ؟
    أم ان الأمر بالفعل لا يعدو كونه شذوذ نفسي وتأثيرات مختلفة من الطفولة تغرز مثل هذه المشاعر والاضطرابات ؟!!.. - وليس بالضرورة أن تمهد للشذوذ الجنسي وإنما نريد الاقتصار على أسباب ظهور هذه المشاعر والرؤية العقلية الذاتية المخالفة للجسد -

    وشاكر لكل من يتعاون ..
    وليس أمامنا وقت محدد فالأمر اجتهادي لعلنا نخرج بنتائج قد تفيد أحدا ...
    وفقط : كل من يعرف شيئا أو يستطيع الوصول إلى شيء : أن يضعه هنا للتجميع والتمحيص ...
    وفقنا الله إلى كل خير ..
    ---------------------------------------------------

    ملحوظات أخيرة لمن ليس لديهم خبرة في هذه المواضيع :

    1- لا أتحدث هنا عن الخنثى .. سواء المشكل (أي الذي تتساوى علاما تالذكورة والأنوثة فيه) .. أو غير المشكل (أي الذي يغلب عليه علامات أحد الجنسين) .. لأن هؤلاء يستطيع الأطباء تحديد الجنس الأقرب الذي يتم تحويله إليه إذا أمكن بعملية جراحية .. وهو مباح شرعا ولا إشكال فيه ... وإنما حديثنا عن شخص كامل الذكورة الجسدية أو الأنوثة الجسدية : ولكنه نفسيا وعقليا يحمل هوية الجنس المخالف لذلك ..

    2- يهمنا التعرف على أي أسباب نفسية قد تكون هي السبب في هذا الاضطراب في الهوية الجنسية .. مثل تأثير الأبوين أو أحدهما أو غيابه .. أو بعض السلوكيات الشاذة التي ينشأ عليها الطفل مثل تقليد الولد للباس وزينة أمه أو البنت والعكس بالعكس وتشجيع من حوله له على ذلك إلخ إلخ - عندي معلومات جمعتها ولكني أريد معلومات بحثية -

    3- أرجو من الإخوة الباحثين إذا فهموا ما ينقلونه جيدا : أن يترجموا لنا أهم فقراته مع وضعهم للروابط أو على الأقل : يترجمون لنا الكلمات - وخصوصا أنواع الشذوذ الجنسي إذا وجدت - ترجمة صحيحة لأن الخطأ في ترجمتها والإلتباس في بعض كلماتها موجود بكثرة للأسف ..

    بارك الله فيكم ...
  • أبو أحمد العامري
    عضو
    • Jul 2010
    • 280

    #2
    هل من معين؟

    Comment

    • محب أهل الحديث
      رحم الله والديه
      • Jul 2010
      • 2409

      #3
      ربما يفيد
      السلام عليكم عمري 20 سنة، وتوجهي الجنسي الذي شعرت به وعمري 7 سنوات أني أحسست بالإثارة تجاه فتيات، متأكدة من مشاعري 100%، حتى اليوم أبداً لم أحس بالإثارة تجاه أي رجل، عندما أنظر لرجل أراه كجدار، شيء مزعج وخشن كنوع من الحيوان أنا - حمدا لله - فتاة مسلمة، ليس لدي أي تشوه جنسي، طبيعية كأي فتاة أخرى، طيلة عمري أحببت النساء وأشعر بالإثارة جسديا تجاه فتاة، والله مشاعري قوية جداً تجاه أي فتاة، بحيث لو جلست فتاة بجنبي لا أقدر أن أتحكم بنفسي، لهذا لا أخرج من البيت عند أهلنا أو الجيران، تقريباً صارت لي فترة تمتد لسنة وخمسة شهور لم أخرج من البيت، والله لا أشعر بلذة الحياة، وأعرف أن ميولي حرام، هذا شيء والله ليس بيدي، تعبت جداً، أنا كل يوم أفكر أن أنتحر، والله أحب أن أتزوج من بنت وأعيش حياتي، ولا تقولوا لي غيري مشاعرك amp65271نه مستحيل، الله خلقني هكذا، هذا ليس ذنبي
      Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 04-29-2014, 04:42 PM.
      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

      Comment

      • محب أهل الحديث
        رحم الله والديه
        • Jul 2010
        • 2409

        #4
        تتحدث هذه الصفحة عن تجربة شاب يبلغ من العمر 18 عامًا يعاني من اضطراب في الهوية الجنسية والشعور بالشذوذ، مما أدى إلى قلق واعتزال للناس. يتناول النص جوانب متعددة للهوية الجنسية، بما في ذلك العوامل الوراثية والهرمونية والنفسية، موضحًا أن تربية الفرد وتجارب حياته تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل هويته. يقدم النص نصائح حول كيفية التكيف مع الهوية الجنسية، مشددًا على أهمية الرغبة في التغيير والتواصل مع متخصصين نفسيين للحصول على الدعم. الهدف هو تحقيق توازن صحي بين الجوانب المختلفة للهوية الجنسية والعيش وفق الفطرة.

        والرابط الأول أرجح
        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

        Comment

        • Muslim Seeker
          عضو
          • Apr 2014
          • 14

          #5
          موضوع قيّم , سأحاول المساعدة قدر الامكان
          بالتوفيق

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
            جزاك الله خيرا أخي الحبيب وشيخنا المفضال ...

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
            استفدت من الرابطين في الوقوف على الشائع الذي نعرفه من هذه الاضطرابات : وهو أن دوافعها نفسية لأسباب عدة ..
            ولكني لا زلت أريد تأكيد أو نفي من مصادر علمية حديثة :

            هل هناك أي دليل على وجود دوافع لا إرادية لذلك في المخ كما يروج البعض مؤخرا ؟!!..
            الأمر شبيه - مع الفارق - منذ سنوات عندما حاولوا تعليق جرم الشذوذ الجنسي على شماعة وجود جينات لا إرادية لذلك :
            ثم نفاها العلم ...

            الأمر هنا مني للاستيثاق .. هل يوجد دراسات علمية حديثة متخصصة بهذا الصدد ؟
            سواء لإثبات دوافع لا إرادية مع الولادة كخلل في التكوين : أو على نقيضها دراسات ترجع الاضطراب لعوامل نفسية سلوكية إلخ ؟
            هذا أو هذا الاثنان يفيدانني إن شاء الله تعالى ..

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Muslim Seeker مشاهدة المشاركة
            موضوع قيّم , سأحاول المساعدة قدر الامكان
            بالتوفيق
            جزاك الله خيرا أخي الكريم ....

            Comment

            • Source
              عضو
              • Dec 2012
              • 12

              #7
              أنا كشاذ سابق أرى أن المشكلة (أو حالتي على الأقل) هي نفسية. معظم حياتي كنت بعيداً عن والدي الذي لم يكن يهتم بي أبداً بعكس والدتي التي كانت تهتم بي جداً ولسبب ما وأثناء النمو بدأت أعراض أزمة الهوية الشخصية (أو أزمة الهوية الجنسية أو أياً كان) بالظهور وصورتي الذاتية كانت مضطربة جداً وغير واضحة المعالم, وبعد الكثير من الإطلاع وبمساعدة أتت كالمعجزة تم إرشادي للقيام بعمل تجربة تكللت بالنجاح والحمدلله حيث أنني تحدثت مع والدي بشأن عدم إهتمامه بي كثيراً وإستجاب لي, بعد ذلك أصبحت أقضي الكثير من الوقت معه وأطلب منه تعليمي بعض الأشياء حتى لو كانت بسيطة فهذه جزئية مهمة للتغلب على المشكلة وبعد فترة قصيرة لاحظت إختفاء المشاعر الشاذة تماماً وبشكل طبيعي ولله الحمد. كان الأمر لايُصدق ولم أتخيل يوماً أن هذه المشكلة ستُحل!

              Comment

              • تابع للأنبياء فقط
                عضو
                • Apr 2014
                • 572

                #8
                ترددت في وضع تجربتي ، أردت في البداية أن أرسلها لك في الخاص لكن فضلت أن أضعها مباشرة في هذا الموضوع كي يستفيد منها الكل

                مررت في عام 2005 في العشر الأواخر من رمضان لحادثة غريبة عجيبة ... كنت أرى مالا يرون الناس وأسمع كلام لا يسمعونه ، وكنت انفعل بدون سبب فأحيانا أضحك وتارة أبكي وتارة أشعر بالغضب ، وكنت أشعر أن شخصيتي تتقلب فمرة أشعر أنني ذكر ومرة أشعر بأنني أنثى تماما واسمي "ياسمين" وأبحث عن رجل !!
                ثم بالأخير أصبحت كالجثة لا أقوى على الحراك إلى أن استجمعت قواي في آخر ليلة من رمضان وحملت المصحف وقرأت سورة البقرة كاملة .. وما إن انتهيت .... عاد كل شيء لطبيعته وعدت لطبيعتي !!

                الغريب في الأمر أنني عرفت لاحقا أن جميع ما رأيته كان يُعتبر "آلهة" في الأديان الوثنية ، من أناس نصفهم كلاب ونصفهم بشر وثيران ورؤوس عجول ، وكنت أجلس مستقبلا الشمس طول اليوم!

                ولم أعرف ما سبب كل ما حصل لي إلا بعد ما تعمقت في تلك الأديان الوثنية وعرفت أن الشمس مقدسة لديهم وأنهم يقدسون نفس الأشكال الغريبة التي رأيتها وعرفت أن الوثنيين يفتحون سبع نقاط رئيسية بأجسادهم للشياطين وهي الغدد الصماء ، فالغدة النخامية هي الغدة المتخصصة بالحواس فذلك كنت أرى وأسمع مالا يراه غيري ، والغدة الكظرية خاصة بالانفعالات ولذلك كانت تتقلب مشاعري وانفعالاتي بلا سبب ، والغدة التناسلية خاصة بالهوية الجنسية ولذلك كنت أشعر تارة أنني ذكر وتارة أنني أنثى!!

                فعرفت أن جميع ما حصل لي هو ببساطة مس أو سحر شيطاني

                فأكاد أجزم أن انتشار الشذوذ الجنسي حاليا وبكثرة شديدة ، سببه الشياطين ....

                فإن كان الأخ النصراني العراقي مقتنعا في الإسلام ولكن تمنعه مشاعره الأنثوية .... فليتشهد وليغتسل وليحافظ على قراءة القرآن الكريم وخصوصا سورة البقرة
                وسيجد إن شاء الله أن ما كان يمنعه عن اتخاذ القرارات التي كان مقتنعا بها ... تلاشى بكل بساطة !
                أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) الحج (18)

                Comment

                • أبو حب الله
                  باحث علمي
                  • Aug 2010
                  • 6930

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Source مشاهدة المشاركة
                  أنا كشاذ سابق أرى أن المشكلة (أو حالتي على الأقل) هي نفسية. معظم حياتي كنت بعيداً عن والدي الذي لم يكن يهتم بي أبداً بعكس والدتي التي كانت تهتم بي جداً ولسبب ما وأثناء النمو بدأت أعراض أزمة الهوية الشخصية (أو أزمة الهوية الجنسية أو أياً كان) بالظهور وصورتي الذاتية كانت مضطربة جداً وغير واضحة المعالم, وبعد الكثير من الإطلاع وبمساعدة أتت كالمعجزة تم إرشادي للقيام بعمل تجربة تكللت بالنجاح والحمدلله حيث أنني تحدثت مع والدي بشأن عدم إهتمامه بي كثيراً وإستجاب لي, بعد ذلك أصبحت أقضي الكثير من الوقت معه وأطلب منه تعليمي بعض الأشياء حتى لو كانت بسيطة فهذه جزئية مهمة للتغلب على المشكلة وبعد فترة قصيرة لاحظت إختفاء المشاعر الشاذة تماماً وبشكل طبيعي ولله الحمد. كان الأمر لايُصدق ولم أتخيل يوماً أن هذه المشكلة ستُحل!
                  جزاك الله خيرا أخي الكريم ...
                  وأفادتني قصتك كثيرا في تأكيد الدافع النفسي لهذا الاضطراب ..
                  والأجمل ما قصصته لنا من إمكانية التغلب عليه وعلاجه نفسيا وسلوكيا - وهو ما رجحه كل من قرأت له من مختصين مسلمين ثقات -
                  ولا زالت تأتيني بعض القصص في ذلك >>> أي كل ما لدي يقينا إلى اللحظة هي الدوافع النفسية وليس كما يقول البعض ..
                  وتعد قصص النجاح : أكبر دليل على بطلان ما يقوله البعض من أنها لا علاج لها إلا عمليات التحويل إلخ إلخ ..
                  وهذا الرابط التالي أعتقد يتناول بعض جوانب المسألة نفسيا ولكنه للأسف غير متاح للاستعراض أو التنزيل فقط الملخص :


                  وقد أخبرتني إحدى الأخوات أنه يمكنها البحث عنه كاملا وإرساله لي ...

                  ولكني أريد أن أبريء ذمتنا تماما من هذه الجهة : ولذلك فلا زال الباب مفتوحا أمام الإخوة الباحثين :
                  هل هناك أية أبحاث علمية موثقة تعود باضطراب الهوية الجنسية إلى مرحلة تكون الجنين :
                  وحتى يكون النزاع النفسي/الجسدي بالنسبة له/ لها هو حتمي لا علاج له إلا التحول بالفعل أم لا ؟

                  لسنا في عجلة من أمرنا ...

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تابع للأنبياء فقط مشاهدة المشاركة
                  ترددت في وضع تجربتي ، أردت في البداية أن أرسلها لك في الخاص لكن فضلت أن أضعها مباشرة في هذا الموضوع كي يستفيد منها الكل

                  مررت في عام 2005 في العشر الأواخر من رمضان لحادثة غريبة عجيبة ... كنت أرى مالا يرون الناس وأسمع كلام لا يسمعونه ، وكنت انفعل بدون سبب فأحيانا أضحك وتارة أبكي وتارة أشعر بالغضب ، وكنت أشعر أن شخصيتي تتقلب فمرة أشعر أنني ذكر ومرة أشعر بأنني أنثى تماما واسمي "ياسمين" وأبحث عن رجل !!
                  ثم بالأخير أصبحت كالجثة لا أقوى على الحراك إلى أن استجمعت قواي في آخر ليلة من رمضان وحملت المصحف وقرأت سورة البقرة كاملة .. وما إن انتهيت .... عاد كل شيء لطبيعته وعدت لطبيعتي !!

                  الغريب في الأمر أنني عرفت لاحقا أن جميع ما رأيته كان يُعتبر "آلهة" في الأديان الوثنية ، من أناس نصفهم كلاب ونصفهم بشر وثيران ورؤوس عجول ، وكنت أجلس مستقبلا الشمس طول اليوم!

                  ولم أعرف ما سبب كل ما حصل لي إلا بعد ما تعمقت في تلك الأديان الوثنية وعرفت أن الشمس مقدسة لديهم وأنهم يقدسون نفس الأشكال الغريبة التي رأيتها وعرفت أن الوثنيين يفتحون سبع نقاط رئيسية بأجسادهم للشياطين وهي الغدد الصماء ، فالغدة النخامية هي الغدة المتخصصة بالحواس فذلك كنت أرى وأسمع مالا يراه غيري ، والغدة الكظرية خاصة بالانفعالات ولذلك كانت تتقلب مشاعري وانفعالاتي بلا سبب ، والغدة التناسلية خاصة بالهوية الجنسية ولذلك كنت أشعر تارة أنني ذكر وتارة أنني أنثى!!

                  فعرفت أن جميع ما حصل لي هو ببساطة مس أو سحر شيطاني

                  فأكاد أجزم أن انتشار الشذوذ الجنسي حاليا وبكثرة شديدة ، سببه الشياطين ....

                  فإن كان الأخ النصراني العراقي مقتنعا في الإسلام ولكن تمنعه مشاعره الأنثوية .... فليتشهد وليغتسل وليحافظ على قراءة القرآن الكريم وخصوصا سورة البقرة
                  وسيجد إن شاء الله أن ما كان يمنعه عن اتخاذ القرارات التي كان مقتنعا بها ... تلاشى بكل بساطة !
                  جزاك الله خيرا أخي ....
                  ورغم حبي وشغفي بهذه الأمور - ولعل الإخوة الأقدم يعرفون ذلك -
                  إلا أنه خارج عما أتحدث عنه الآن وأبتغيه : وإن كان سببا من الأسباب المعروفة كمس جن أو تلبس ..

                  وفقكم الله وفي انتظار المزيد ...

                  Comment

                  • طالبة علم و تقوى
                    تخصص البيولوجيا
                    • Nov 2011
                    • 1276

                    #10
                    هناك دراسات أثبتت قوة العوامل النفسية المعقدة و المتنوعة بل و مسؤوليتها عن أعراض إختلال الهوية الجنسية مع إستثناء من ثبت عندهم تشوهات خلقية ....
                    هذه صفحة أستاذنا الفاضل جمعت كل المقاربات التي قيلت عن ظاهرة إختلال الهوية الجنسية trouble de l’identite sexuelle من الويكي ، Gender identity disorder in children


                    الآن جمعت فقط هذه الدراسات الموثوقة لضيق الوقت من NCBI

                    اضطراب الهوية الجنسية كعرض من أعراض الذهان والفصام
                    [Gender identity disorders as a symptom of psychosis, schizophrenia in particular].
                    In the Netherlands it has recently become possible for transsexual patients to receive hormonal treatment from the onset of puberty. Until the age of 16, pubertal development can be prevented with luteinizing hormone-releasing hormone (LHRH) agonists. From 16 years of age onwards, gender adjustment …

                    The potential diagnostic confusion is illustrated by a case history of a male schizophrenic patient. This patient had been treated hormonally for transsexualism for years before acute psychotic decompensation occurred. Neuroleptic treatment of the psychosis rapidly reduced the psychotic symptoms. In retrospect, the patient regards his transsexual period as a 'mistake'. Delusions about one's physical appearance and the urge to drastically change the way one looks appear to be relatively common in patients suffering from schizophrenia.


                    Mothers of boys with gender identity disorder: a comparison of matched controls.
                    This pilot study compared mothers of boys with gender identity disorder (GID) with mothers of normal boys to determine whether differences in psychopathology and child-rearing attitudes and practices could be identified. Results of the Diagnostic Interview for Borderlines and the Beck Depression Inv …

                    و هذه قد تكون لها عودة لشهادة من الواقع

                    http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15183373
                    This article focuses on the psychosexual development of children and adolescents who have sex-typed behavioral patterns that correspond to the diagnosis of Gender Identity Disorder
                    , as defined in the fourth edition of the Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders. The author provides an update on phenomenology and diagnosis, associated behavior problems, developmental course, biologic and psychosocial influences, and treatment and ethical issues.


                    و لنفس الدكتور صاحب آخر دراسة كتاب فصل فيه نتائج أبحاثه ناقش فيها كل الفرضيات لهذا الخلل الشعوري للهوية مؤيدا العامل النفسي كالرئيسي


                    قرائته مجانية ممكنة من النت من الرابط هنا
                    This unique volume provides an overview of the most recent clinical work and research on gender identity disorder and psychosexual problems in children and adolescents. The extant literature is integrated with findings from the authors' own clinical research which incorporates the largest sample of children with gender identity disorder ever studied. Reflecting the authors' years of expertise in assessing and treating this population, this detailed work includes information on the disorder's core phenomenology, epidemiology, diagnosis and assessment, associated psychopathology, treatment, and long'term follow'up. Special attention is paid to the most recent research on the etiology of gender identity disorder and allied psychosexual phenomena, including transvestic fetishism, and the development of sexual orientation. Detailed clinical case material is included throughout.

                    كبحث صغير للدراسات فقط و لم أتعمق في دراسة هذا المجال و دراساته
                    Last edited by طالبة علم و تقوى; 04-30-2014, 11:54 AM.
                    " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
                    -بتصرف-
                    "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
                    -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

                    Comment

                    • أبو حب الله
                      باحث علمي
                      • Aug 2010
                      • 6930

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة علم و تقوى مشاهدة المشاركة
                      هناك دراسات أثبتت قوة العوامل النفسية المعقدة و المتنوعة بل و مسؤوليتها عن أعراض إختلال الهوية الجنسية مع إستثناء من ثبت عندهم تشوهات خلقية ....
                      هذه صفحة أستاذنا الفاضل جمعت كل المقاربات التي قيلت عن ظاهرة إختلال الهوية الجنسية trouble de l’identite sexuelle من الويكي ، Gender identity disorder in children


                      الآن جمعت فقط هذه الدراسات الموثوقة لضيق الوقت من NCBI

                      اضطراب الهوية الجنسية كعرض من أعراض الذهان والفصام
                      [Gender identity disorders as a symptom of psychosis, schizophrenia in particular].
                      In the Netherlands it has recently become possible for transsexual patients to receive hormonal treatment from the onset of puberty. Until the age of 16, pubertal development can be prevented with luteinizing hormone-releasing hormone (LHRH) agonists. From 16 years of age onwards, gender adjustment …

                      The potential diagnostic confusion is illustrated by a case history of a male schizophrenic patient. This patient had been treated hormonally for transsexualism for years before acute psychotic decompensation occurred. Neuroleptic treatment of the psychosis rapidly reduced the psychotic symptoms. In retrospect, the patient regards his transsexual period as a 'mistake'. Delusions about one's physical appearance and the urge to drastically change the way one looks appear to be relatively common in patients suffering from schizophrenia.


                      Mothers of boys with gender identity disorder: a comparison of matched controls.
                      This pilot study compared mothers of boys with gender identity disorder (GID) with mothers of normal boys to determine whether differences in psychopathology and child-rearing attitudes and practices could be identified. Results of the Diagnostic Interview for Borderlines and the Beck Depression Inv …

                      و هذه قد تكون لها عودة لشهادة من الواقع

                      http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15183373
                      This article focuses on the psychosexual development of children and adolescents who have sex-typed behavioral patterns that correspond to the diagnosis of Gender Identity Disorder
                      , as defined in the fourth edition of the Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders. The author provides an update on phenomenology and diagnosis, associated behavior problems, developmental course, biologic and psychosocial influences, and treatment and ethical issues.


                      و لنفس الدكتور صاحب آخر دراسة كتاب فصل فيه نتائج أبحاثه ناقش فيها كل الفرضيات لهذا الخلل الشعوري للهوية مؤيدا العامل النفسي كالرئيسي


                      قرائته مجانية ممكنة من النت من الرابط هنا
                      This unique volume provides an overview of the most recent clinical work and research on gender identity disorder and psychosexual problems in children and adolescents. The extant literature is integrated with findings from the authors' own clinical research which incorporates the largest sample of children with gender identity disorder ever studied. Reflecting the authors' years of expertise in assessing and treating this population, this detailed work includes information on the disorder's core phenomenology, epidemiology, diagnosis and assessment, associated psychopathology, treatment, and long'term follow'up. Special attention is paid to the most recent research on the etiology of gender identity disorder and allied psychosexual phenomena, including transvestic fetishism, and the development of sexual orientation. Detailed clinical case material is included throughout.

                      كبحث صغير للدراسات فقط و لم أتعمق في دراسة هذا المجال و دراساته
                      جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة ....
                      لقد أسديت لي خيرا كبيرا .. وللمسألة ككل بارك الله فيك ...

                      وبالفعل لا زالت الكفة ترجح أكثر وأكثر إلى العوامل النفسية السلوكية في حدوث هذا الاضطراب ...
                      وقد تلقيت على الخاص ما يؤكد ذلك - وقد أنشره هنا أو لا حسب ما تأذن به صاحبته وفقها الله - ...

                      والجميل في الأبحاث التي نقلتيها هو أنها حديثة نسبيا وذلك هو المطلوب ...
                      مع ما حصلت عليه من إدلاءات شخصية عن هذه المشكلة وكيف أنهم تجاوزوها نفسيا : وهذا ما أراحني كثيرا ..
                      لأني كنت أقرأ لبعض المختصين ذلك (أي نجاحهم بالعلاج النفسي والسلوكي لهذه الاضطرابات) ولكن لم أكن وقفت ساعتها على قصص واقعية ..
                      الآن فعلت والحمد لله ...
                      وسوف أحاول التركيز على الأبحاث السابقة لقراءتها والاستفادة مما فيها ...

                      ويمكن لو نستزيد نقطة بحث جديدة وهي :
                      هل السلوك الشاذ في المتعة النفسية للذكور في لبس ملابس الإناث والعكس بالعكس : هل له علاقة بهذا الاضطراب في الهوية ؟
                      بحيث قد يكون ناتج من نتائج اضطراب الهوية الجنسية : أو قد يكون هو نفسه سبب مؤدي إليها ؟ أو مجرد عارض مصاحب لها ؟
                      أم أنه لا تلازم وإنما يدخل معه مشاكل نفسية وسلوكية أخرى ؟
                      (الظاهرة تسمى : Crossdressing أو Cross-dressing)

                      وذلك لأن بعض الواقعين في هذا الاضطراب في الهوية الجنسية : يُعرفون بميلهم لهذا السلوك واستمتاعهم به ...
                      وبالمناسبة :
                      الشاب العراقي الذي ذكرته في أول مشاركة : هو قام بعملية التحول بالفعل ...
                      وكان قبلها يتصور في صور شبيهة بالنساء أو وضع بعض اكسسواراتهم وهكذا ...

                      وفقكم الله ...
                      Last edited by إلى حب الله; 04-30-2014, 12:36 PM.

                      Comment

                      • اّدم
                        عضو
                        • Apr 2012
                        • 167

                        #12
                        بسم الله

                        حابب بداية وضع هذا الرابط رغم انه بعيد عن طلب الاستاذ ابوحب الله لكنى اقول ما اّراه عن يقين ان شاء الله فى هذه الجزئية والعلم المطلق عند الله سبحانه وتعالى..

                        BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service بي بي سي راديو لندن صفحة الاخبار الاخبار العالمية هيئة الاذاعة البريطانية الصحافة البريطانية البث الاذاعيالقسم العربي


                        العلماء يسيطرون على مخ ذبابة أنثى لتتصرف كذكر..

                        هذا عنوان الرباط الذى فى الاعلى..

                        لعل منه يقدر اخى الاستاذ ابو حب الله ان يستنتج شيئاً

                        لن اتكلم عن الدجال والمؤامرات والعبث فى العلم لاننى اقدر كيف يريد الاخ ان يناقش الغير..فهو يريد ان يناقشهم بأدلة يعترف بها الجميع ..

                        وكنت اتمنى ان اضيف ذلك..لكنى اقولها لوجه الله تعالى ولكم ولى ..ونحن اّمنا بالله ولم نره واّمنا بالملائكة الكرام واّمنا بالعرش والكرسى واّمنا بالجن وعالمهم ..

                        نحن اّمنا بذلك فأقول لنفسى ولكم ان رؤية القلب هى الرؤية الحق هى الحق الحق..من الله ومن أهل الله
                        ما قاله الاخ تابع للأنبياء فقط حقيقى حقا وصدقا ويقينا

                        وعفوا على الكلام الاّتى..لكنى اقوله لانه فى ملعبى ولله الحمد

                        المنطقة التناسلية الجنسية عند الانسان سواء الذكر او الانثى تكون كثيرا مخترقة ومحتلة بالشياطين وهى مسكنهم..شاء من شاء وابى من ابى وانكر من انكر وسخر من سخر من الذى يدعى العلم ويصفنا بالخرافة فسيعلم عند خروج روحه وتوقف رعاية جسده وكشف العوالم له من الذى كان يخرف ومن الجاهل حقاً..

                        اقول لهذه الكيانات القدرة على احتلال هذه المناطق والضرب النفسى بل والتحطيم النفسى واختراق العقل بل واختراق الاحلام والرؤى وعمل وهم للشخص المخترق...

                        المتعة التى يبحث عنها الشاذ وعفوا اعزكم الله ..هى متعة ذكورية ايضا..لانها تثير فى الاول والاخير عضوه التناسلى حتى لو بشكل غير مباشر
                        لو علمتم معنى كلمة (مخترق) جيدا فستعلمون قدر هذه المشكلة بحجمها الحقيقى..فالشاذ لا يشعر بمتعته الا عند القذف وكذلك الفتاة الشاذة السحاقية..فيوجد نوع خاص من السحر لذلك نوع منفصل عن بقية الانواع فريد بذاته

                        الامور النفسية عظيمة جدا وهى الاساس ...وكم من مريض روحى ونفسى شفاه الله بنور الله ونور النبى صلى الله عليه وسلم بعد ان كان تائها فى ظلام الشيطان والدجال..
                        لى عودة ان شاء الله لتكملة الكلام وساوحاول ان اكون فى جوهر الموضوع
                        والسلام عليكم

                        Comment

                        • واسطة العقد
                          طالبة
                          • Apr 2011
                          • 2598

                          #13
                          من اللطيف اني وقعت قبل ايام على موقع جديد مخصص لنشر الدراسات العلمية مجاناً، اضع رابطه حالما اعود ان شاء الله
                          اما تعقيبي للان، فهو انه هناك فرق بين الميل الجنسي و بين الهوية الجنسية، الشاذ او الشاذة او حتى الباي سكشوال ﻻ يواجه اي مشكلة بهويته الجنسية و يعرف نفسه ان كان شاذا بأنه رجل يميل للرجال.. اما بحالة الهوية فالشخص ﻻ يعتبر نفسه شاذا ﻻنه يرى نفسه من الجنس المغاير اصلا، فالانثى بهذه الحالة تعرف نفسها بأنها ذكر و بالتالي ميلها للنساء طبيعي.. و الكروس دريسن يندرج تحت هذا.
                          اخيرا: ففي كثير من الحالات يكون الجسم أنثوي و الميول ذكرية و ﻻ يكون ثمة وسيلة ﻻقناع الشخص ﻻنه يرى نفسه هكذا؛ و هذه الحالات موجودة و ﻻ يمكن عﻻجها.. مثلما ﻻ يمكن عﻻج الميل الجنسي، بل يمكن توجيه السلوك و تغييره فقط.. و هذا ملحظ مهم، و قداطلعت بنفسي على تقرير لمركز نفسي لطبيب مشهور شخص فيه حالة فتاة تعرفت عليها بانها امرأة جسديا و رجل بالفكر، و ان لم تخني الذاكرة فقد كتب تفاصيل اخرى.. أرسلها إليكم استاذ ان وجدت ملف الصورة بجهازي ﻻنه ارسل لي من زمن طويل..
                          Last edited by واسطة العقد; 04-30-2014, 07:37 PM.
                          أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                          Comment

                          • واسطة العقد
                            طالبة
                            • Apr 2011
                            • 2598

                            #14
                            الموقع:
                            أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                            Comment

                            • طالبة علم و تقوى
                              تخصص البيولوجيا
                              • Nov 2011
                              • 1276

                              #15
                              و فيكم بارك الله تعالى أستاذنا الكريم و جزاكم خيرا ..

                              غير أنه ضمن الأبحاث توجد إشارات كثيرة أن أكثر من تخصص علمي يجب الأخذ برأيه و تحليله لهذه الظاهرة و لازالت توضع نظريات و فرضيات محاولة الإمام بكل العوامل المسببة للخلل في الهوية الجنسية و في آخر تقرير تم دمج العوامل الشخصية لكل حالة خاصة تدرس على حدة كعامل معتبر أيضا

                              هذه صفحة الويكي أكثر تفصيل تم تجميع أراء تفيد في تكوين صورة عامة متكاملة عن كل المقاربات ( السابقة التي وضعت خاصة بالأطفال )


                              هنا الصفحة التعريفية بالمرض بالموقع الدولي المعتمد
                              Gender identity disorder



                              و هذه هي الأهم دراسة تجميعية للخروج بنظرية رئيسية السنة الماضية 2013
                              Lay theories of gender identity disorder.
                              This study examined lay theories regarding gender identity disorder (GID). Pilot interviews were completed with participants (n = 10) regarding their views on possible causes and treatments of GID. Participants (mainly young British people and students; n = 124) then completed a questionnaire that w …


                              أقتبس منها : عندما فصل الأطباء للمرضى المختلي الهوية كلهم تقريبا أن سبب ما يحسون به عوامل نفسية شخصية إجتماعية و قد تكون هرمونية فلم يجيبوا بنقي أو موافقة
                              Abstract
                              This study examined lay theories regarding gender identity disorder (GID). Pilot interviews were completed with participants (n = 10) regarding their views on possible causes and treatments of GID. Participants (mainly young British people and students; n = 124) then completed a questionnaire that was based on the interviews and a review of the salient literature on lay theories. As hypothesized, participants believed most in biomedical causes and treatments of GID. Factor analysis (with varimax rotation) identified 4 factors in relation to causes of GID: upbringing and personal factors, pregnancy and brain abnormalities, environmental factors, and biomedical causes. Five factors that were identified in relation to the cure/treatment of GID were psychological assistance and personal factors, extreme medical and behavioral changes, alternative therapies, external factors, and medical treatments. The results indicated that participants neither agreed nor strongly disagreed about causes and cures regarding GID, but that these beliefs were logically related. Limitations, particularly of sampling, were considered

                              في الدراسة أعلاه مريض قضى سنوات طويلة يتعالج هرمونيا بهرمونات أنثى ليستعد للتحول جراحيا و بعد فترة من العلاج النفسي عند المختصين عاد يحس بمشاعر رجولته و ندم و إعترف أنها غلطة في حياته أي كل الفترة التي عاش فيها كالأنثى
                              In retrospect, the patient regards his transsexual period as a 'mistake'
                              In the Netherlands it has recently become possible for transsexual patients to receive hormonal treatment from the onset of puberty. Until the age of 16, pubertal development can be prevented with luteinizing hormone-releasing hormone (LHRH) agonists. From 16 years of age onwards, gender adjustment …



                              هنا في آخر دراسة قبل شهرين فبراير 2014 يتساءلون ما العمل لتشخيص أدق
                              Disorders of gender identity: what to do and who should do it?
                              Transsexualism is not usually indicative of psychopathology. In carefully selected individuals, with multidisciplinary support, a change of social gender role and cross-sex hormone treatment greatly improves the psychological and social state. Sustained improvement merits gender reassignment surgery …

                              و من جراء عدم شفاء عقد المتحولين و أنهم و برغم ذلك غير مرتاحين و قد يحننون لجنسهم الأصلي حتى بعد التحول الجراحي ( هذا ما يؤكد أنهم حالة عنيقة قوية من الفصام و الذهان في دراسة أعلاه °) و أيضا بسبب تعقد قضية التشخيص و دقته لكل حالة تعاني من هذا الخلل دعا المختصيين إلى أن تعرض على متخصصين في علم النفس و الفزيولوجيين والأطباء و أن يكون هناك بينهم cooperation لأن مرض GID يستدعي Multidisciplinary approach لفهمه و علاجه

                              دراسة أخرى تدرس مسؤولية العوامل النفسية ..
                              Psychiatric comorbidity among children with gender identity disorder.
                              The results of this categorical diagnostic study show that children with GID are at risk for developing co-occurring problems. Because 69% of the children do not have an anxiety disorder, a full-blown anxiety disorder does not seem to be a necessary condition for the development of GID. Clinicians w …


                              يمكنكم أستاذنا إستعمال محرك البحث الموجود بموقع الدراسات فهو مفيد جدا
                              هناك دراسة علمية إسبانية تتكلم عن تدخل الأم الحامل و مدى تأثيرها على إستقرار نفسية الجنين و عوامل أخرى و قد أشرت لواحدة هنا بالمداخلة السابقة و هي الدراسة الثانية ، عندما أقرأها و أفهمها ويكون وقت سأنشرها بإذن الله .

                              وفقكم الله تعالى ..
                              Last edited by طالبة علم و تقوى; 05-01-2014, 01:12 AM.
                              " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
                              -بتصرف-
                              "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
                              -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

                              Comment

                              Working...