هل هناك أدلة على الإلحاد ؟ مناظرة بين أبو مريم و eve_hits

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #16
    طيب يا هذا سننتظرك يا هذا ونرى كيف تستطيع أن تستخدم نفس أسلوبى وإن غدا لناظره لقريب .
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • eve_hits
      عضو
      • Jan 2007
      • 268

      #17
      الجزء الاول

      هذه المداخلة ستكون مختلفة عما سبق لي من مشاركات في المنتدى لاني قررت ان ارد على ابو مريم بنفس منطقه ذلك ان القوقعة الذهنية التي يعيش الزميل بداخلها اصعب من تخترقها احدث الات الثقب العملاقة ! وكما ان المثل العراقي يقول "اذا كان حبيبك ثور، البس له احمر" (ولا اقصد الاساءة) !
      على العموم من الافضل ان نبدأ من البداية مع اول استدلال فلسفي قدمته:
      1. فاقد الشيء لايعطيه (مقدمة)
      2. العدم يفتقد الوجود (مقدمة)
      3. اذن العدم لايعطي وجوداً (نتيجة من 1 و 2)
      هذا هو الاستدلال الاول من الجزء الفلسفي من الاعتراض على قضية الخلق من العدم وقد رد الزميل على المقدمة الاولى قائلاً:
      (المهم بالنسبة للمقدمة الأولى هى ليست يقينية ؛ فلا هى بديهية ،ولا مجربة ،ولا مشاهدة ،ولا حدسية ،ولا قياسها معها ،ولا تعرف بالتواتر ؛ فلا يمكن إدراجها تحت أى قسم من أقسام الضروريات ، بل هى من المشهورات التى يسلم بها المتحاورن على سبيل التساهل فإن حدثت المشاحة فلا مجال لمثل تلك المقدمات ونحن هنا لا نسلم له بذلك)
      هذا الجواب هو من القوالب الجاهزة التي ترد في كل اعتراض على دليل منطقي منذ ان وضع المنطق حتى الان ويكفي في الرد عليه توضيح ماهي المقدمة وبيان اتفاقها مع ضرورات العقل.
      نقول ان الموت هو نقيض الحياة فالحياة والموت لايجتمعان معاً ولايرتفعان معاً فهما متناقضان. ولكن ماهو النقيض؟ او كيف يمكن الوصول الى النقيض؟
      اننا نرى ان الحياة متصفة بالوجود وان الموت لايكون الا بسلب الحياة.
      والعمى لايكون الا بسلب البصر.
      والفقر لايكون الا بسلب الغنى.
      وكل قضية من هذه القضايا تتضمن نقيضين فالموت نقيض الحياة، والعمى نقيض البصر، والفقر نقيض الغنى.
      كما ان كل قضية تتضمن متصفاً بالوجود مثل الحياة والنور ومتصفاً بالعدم مثل الموت والعمى والفقر.
      والموت لايكون الا بسلب الحياة او قل رفع الحياة والفقر لايكون الا بسلب الغنى كما العمى لايكون الا بسلب البصر ولذا يكون عندنا كمحصل:
      نقيض كل شيء رفعه. (متفق عليها في المنطق)
      على ان بعض الفلاسفة اشاروا الى ان النقيض هو في الحقيقة الطارد للشيء الموجب ومهما يكن فاننا نخلص الى ان النقيض هو كل مايبطل ويرفع ويسلب وجود الشيء.
      ورفع الموجود ينتج منه انعدامه في هذا السياق هو نقيض الوجود وقلنا ان نقيض الشيء هو مايرتفع به وجوده. ولذا يكون عندنا العدم هو سلب الوجود لان العدم يكون بسلب او رفع او ابطال الموجود.
      وكتطبيق نقول النور وجود فالنور متصف بصفة هي انه موجود. والظلام هو غياب النور او قل اننا نحصل على الظلام برفع النور او باذهاب النور وقد لايحسن من ملحد اخذ المثل من القران ولكن لامانع في هذا السياق لانه المثل الذي خطر لي حالياً في قوله "ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون" (اسف اذا تضمنت الاية اخطاءاً لاني اعتمد على الذاكرة) فالذهاب بالنور نتج عنه النقيض وهو الظلمات.
      ولا اعرف كيف يقول الزميل ان الظلام هو ضد النور وربما قاسها على الاسود والابيض ولكن هل يمكن ان يكون النور والظلام مجتمعين؟ وهل يمكن ان يكون الا نور او ظلام. والفيزيائيين يخبرونا انه لايوجد في الحقيقة ظلام لانه مهما رفعت من الضوء فستظل هناك كمية قليلة جدا جداً من الضوء.
      فالعدم صفة لكل ما سلب منه الوجود او قل لكل ما يفتقر الى الوجود فالاعمى يفتقر الى البصر والميت يفتقر الى الحياة والفقير يفتقر الى الغنى.
      وبكلمات اخرى نقول ان العمى هو فقدان البصر والموت هو فقدان الحياة. وفقدان الشيء موجب لارتفاعه من الموصوف، لانه ينتج عنه النقيض فتأمل.
      وادراك ماسبق يوضح المقصود بموضوع المقدمة "فاقد الشيء لايعطيه" اي ان فقد الصفة موجب لارتفاعها عن الموصوف كما اشرنا سابقاً.
      الصفات الايجابية او الوجودية هي صفات منتجة لانه لاتكون الا بفعل مثالها الحياة فالحياة صفة للحي وينتج عنها فعل مثل الحركة في الحيوان، والابصار صفة ينتج عنها الرؤية.
      وسلب الصفة عن الموصوف ينتج عنه غياب الفعل المتعلق بالصفة. ومثالها غياب صفة الحياة ينتج عنه فقدان الحركة التي تتصف به الحياة.
      وسلب الصفة عن الموصوف ينتج عنه نقيض تلك الصفة كما اسلفنا ولذا كان من المحال ان تكون الماهية متصفة بصفة مع غيابها عنها لانه ينتج عنه اجتماع النقيضين.
      ومحمول المقدمة هو حكم بان كل ماهية تفتقد صفة ما ايجابية لايمكن ان يعطي فعلاً مما تتصف به تلك الصفة.
      يكفي لاثبات ذلك مرة اخرى بان نقول انه اذا كان من غير الممكن ان يجتمع النقيضين فانه من البدهي ان الماهية لايمكن ان تتصف بصفتين مما يحظر اجتماعهما. ولما كانت الصفة منتجة لفعل من جنس الصفة فان سلب تلك الصفة هو سلب لقابلية الماهية على "اعطاء ذاك الفعل".
      وللمرة الثالثة يمكننا الاثبات بالقول ان المقدمة لاتناقض اي من الضروريات.
      ما يعنينا الان هو الاجابة عن اعتراض الزميل على المقدمة:
      (ونحن هنا لا نسلم له بذلك بل نقول : ولماذا لا يعطيه إذا كان لا يعطيه من ذاته ؟!بل إن الأمثلة لا تحصى على أشياء تفتقد صفات معينة وتعطيها لغيرها وتمنحها لها فأنت تعطى الجهاز القدرة على فعل أشياء تعجز أنت عن فعلها والجهاز يعطيك العلم وهو جماد لا يفهم ولا يعقل .. مجرد أمثلة لنقض حجة الخصم .)
      القول ان هناك امثلة لاتحصى عن ماهيات تفتقد صفات وتعطيها ليس سوى مبالغة والامثلة المعطاة ليست سوى مغالطات.
      القول اني اعطي الجهاز القدرة التي لا املكها هو خطأ من عدة وجوه لاني لم امنح المادة التي يتركب منها الجهاز اي صفة اضافية لم تتصف بها مسبقاً وقد ضربنا مثالاً للزميل في ذلك فيما يلي شرحه:
      قلنا ان القدرة على السير في السيارة سببها الوقود والوقود متصف بانه كل مايتضمن طاقة كامنة Potential Energy والوقود لايفتقد صفة الاحتراق، والاحتراق لايفتقد صفة السخونة، والسخونة لاتفتقد صفة التمدد والتمدد لايفتقد صفة الحركة ! اذن فالمغالطة كانت هي في القفز على التسلسل فلاتوجد اي ماهية في سلسلة عمل الماكنة من الوقود وحتى العجلات تعطي ماتفقد.
      المثال الثاني المعطى كان متعلقاً بكون الجهاز الجامد يعطيك العلم ! والمغالطة هنا هي في انكار مصدرية معلومات الجهاز فهذا الكومبيوتر مبرمج من قبل بشر وكل مافيه من معلومات وعلم مبرمج من قبل الانسان الذي لايفتقد صفة العلم. انت الان تقرأني يا ابو مريم فهل تظن ان الجهاز الذي امامك هو مصدر هذه الكتابة ام انا؟
      لايوجد هناك مثال يمكن ان يناقض مقدمة "فاقد الشيء لايعطيه" فهي قائمة مادام القول بامتناع التناقض قائماً.
      ولعلنا نختم النقاش في المقدمة الاولى بهذه المقولة ليسوع المسيح:
      " اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ! 16مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟ 17هكَذَا كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تَصْنَعُ أَثْمَارًا جَيِّدَةً، وَأَمَّا الشَّجَرَةُ الرَّدِيَّةُ فَتَصْنَعُ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، 18لاَ تَقْدِرُ شَجَرَةٌ جَيِّدَةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، وَلاَ شَجَرَةٌ رَدِيَّةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا جَيِّدَةً. 19كُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ. 20فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ."
      بالفعل لاتقدر شجرة جيدة على صنع ثمار ردية ولا العكس !
      مناقشة المقدمة الثانية:
      العدم يفتقد الوجود.
      بان لنا من المناقشة السابقة كيف ان النقيض يكون برفع الشيء وارودنا امثلة في شرح ذلك نرجو من القارئ مراجعتها.
      ومايهم هنا ان نقول ان الوجود هو البديهة المدركة بلا اثبات فوجودي ووجودك لايحتاج الى اثبات فهو يثبت بالبديهة اما العدم فهو مدرك بمعناه فكرياً عن طريق التصور. والعدم يكون بسلب الوجود كما اشرنا فنحن نحصل على العدم فقط اذا قمنا برفع كل الموجودات (مع ملاحظة انه ليس كل الفلاسفة يتفقون على صحة هذه الجملة).
      لننظر الى اعتراضات الزميل:
      (أما قوله : العدم يفتقد الوجود فخطأ من وجوه منها أن العدم هو نقيض الوجود ولا يقال إن النقيض يفتقد نقيضه)
      وكجواب على الزميل نقول له:
      هل العمى والبصر متناقضان؟ ان قال لا ! قلنا له فكيف يرتفعان او يجتمعان معاً في شرع العقلاء ؟؟؟ وان قال نعم قلنا له اليس العمى هو افتقاد البصر اوليس الموت هو فقد الحياة؟ فالنقيض يمكن فهمه ببساطة على انه رفع الشيء او كما قال بعض الفلاسقة طرد الشيء وبه تصبح فكرة ان النقائض لايجتمعان معاً ولايرتفعان معاً بديهية جداً فالصفة لايمكن ان تكون موجودة وغير موجودة في نفس الوقت.
      ونحن هنا نناقش لافي الفكرة ولكن حول معنى كلمة معينة فليس اسهل من ان ترفع كلمة "فاقد" الشيء وتضع محلها مالايختلف عليه الزميل من لفظ.
      (فإن قيل بل المقصود بأن العدم يفتقد إلى الوجود : أن العدم ليس موجودا ، فالتركيب أيضا لا يصلح للاستدلا به هنا من عدة وجوه: أولها أن العدم لا يصح أن يقال عنه إنه ليس موجودا مطلقا بل له وجود ذهنى .)
      فكيف يكون نقيضه؟؟؟؟
      اذا كان العدم له وجود فكيف يكون نقيض الوجود؟؟؟
      وهناك فرق بين الادراك الذهني لماهية الشيء وبين الحكم عليها انها موجودة ولايكفي ان تكون قادراً على تصور الفكرة حتى يصح الحكم بصدق النسبة الفعلية.
      انا بامكاني ان اتصور الغول والسعلاة والعنقاء وسوبرمان سواءاً من حيث الفكرة ومن حيث الكيفيات فهل يصدق ان نقول ان كل هذه الماهيات لايصح ان يقال عنها انها موجودة مطلقاً لاتضاح الوجود الذهني؟؟؟
      على نتيجة المناقشة التي يوردها ابو مريم قائلاً ان العدم لايصح ان يقال عنه انه ليس موجوداً مطلقاً تناقض الفرضية التي يبدأ بها وهي ان العدم هو نقيض الوجود.
      الزميل يقر بان العدم هو نقيض الوجود وهذا يعني ان العدم هو اللاوجود لانه نقيضه.
      فالان كيف يصح ان نصف اللاوجود بانه موجود؟؟؟ وان كان ذهنياً !!!
      ومثال هذا من يقول الاعمى مبصر !!!! او الموت يحيى ! فالجملة "العدم موجود" جملة ينقض اولها اخرها ! لانه لايمكن تصور النسبة الحكمية بين الموضوع والمحمول لامن حيث الصورة ولامن حيث الفعل !
      ثم اننا نقول للزميل هل الوجود الذهني هو نفسه الوجود الواقعي او الفعلي؟
      ان قال نعم فاثبت ان العدم موجود واقعياً وهي نتيجة تناقض اولها اخرها.
      وان قال لا مختلف فاثبت تعدد الوجود !
      ولان العدم واحد فلايصح ان يكون نقيض الواحد متعدداً
      الا اذا اراد الزميل ان يصبح معتزلياً فهذا بحث اخر !
      العدم غير موجود ليس هناك شيء اسمه عدم.
      واذا كان الزميل يريد الاثبات فليتفضل.
      مناقشة الاستدلال:
      " اذن العدم لايعطي وجوداً"
      للنظر الى اعتراض الزميل في البداية:
      "فالقياس غير منتج لعدم اتحاد الأوسط ؛ ((ففاقد الشىء)) ليس هو نفسه ((فاقد الوجود)) فهناك اختلاف بينهما فى المعنى الذهنى ويجب فى القياس حتى يكون منتجا أن يتحد الأوسط ."
      من الصعب ان نتصور كيف يمكن لاي احد ان يزعم مثل هذا الزعم !!!!
      لانه بحسب تعريف المقدمة الاولى فان المقصود بالشيء هنا مايصح ان يسمى موجوداً لان العدم ليس شيئاً بل هو لاشيء وعليه فسرنا فاقد الشيء بانه كل مايفتقد موجوداً ويمكن ان نعيد صياغة المقدمة الاولى بكلمات اوضح بالقول ان كل مايفتقد الوجود لايعطيه.
      كل ما يفتقد الوجود لايعطيه.
      العدم يفتقد الوجود.
      العدم لايعطي وجوداً.
      الاستدلال واحد وصلنا اليه فقط باعادة ترتيب الكلمات.
      الان الحد الاوسط موضوع في المقدمة الكبرى ومحمول في الصغرى فهذا القياس هو من الشكل الاول.
      وشروطه ان تكون الصغرى موجبة والكبرى كلية.
      طيب الان هل هناك ضرورة عقلية تخالف النتيجة التي توصلنا اليها؟
      من الصعب تصور ان يقال هذا وقد اعتدنا ان الفكر الديني لاينفي هذه النتيجة بل انه يحتج بها قائلاً انه من غير الممكن ان يكون الكون جاء من العدم !!!
      وابو مريم نفسه قال ان هذا هو ليس ما نقول به فاذا لم يكن نفسه فلماذا الاصرار على محاربة طواحين الهواء؟
      ماهو العدم ؟ العدم هو اللاوجود !
      "اللاوجود موجود" يستلزم ان يكون اللاوجود شيئاً ! ولكن اللاوجود هو لاشيء وليس شيء فالجملة متناقضة تماماً لان اللاشيء هو نقيض الشيء ومن الصعب تصور كيف يمكن لاي كان ان يقول مثل هذا الكلام !.
      الا ان جملة العدم لايعطي وجوداً اكثر قرباً للعقل من جملة العدم غير موجود. لانه لابد لكل نسبة بين الموضوع والمحمول ان يكون الموضوع شيئاً والعدم ليس شيئاً فجملة من نوع "اتلانتس غير موجود" خطأ ! لانها تفترض ان اتلانتس شيء وتحكم بانه لاشيء.
      4- الكون موجود
      هذه متفق عليها.
      5- اذن العدم لايعطي كوناً
      لم اقرأ اعتراضاً على هذه النتيجة بل كان الاعتراض مبنياً على ما سبق ولربما ضاع الاعتراض وسط الشتائم.
      هل هذه النتيجة تناقض اي مقدمة بديهية ؟ وهل بالامكان نقضها؟ مما سبق يتضح ان هذا بعيد الاحتمال ولكن هنا يجب ان نفهم ماهي النتيجة؟
      فماذا نعني بان العدم لايعطي كوناً؟؟
      الكون وجود والوجود واحد والعدم ايضاً واحد وقولنا العدم لايعطي وجوداً يفهم منه:
      الكون متصف بصفات لايتصف بها العدم فالكون موجود والعدم غير موجود وهذه هي الجملة الاهم في هذا الاستدلال.

      الى هنا ينتهي الاستدلال ومابعده لايعدو ان يكون "مزاعم" مستلة من الفكر الديني التقليدي اهدف منها الى بيان التناقض مع الاستدلال الذي توصلنا اليه.

      6. الله في الاديان الابراهيمية خالق من العدم (مقدمة)
      هذا هو مايخبرنا به اهل الاديان المؤمنين بالديانة الابراهيمية الكلاسيكية.
      ولكن الخلق من العدم غير ممكن من عدة وجوه:
      1- ان العدم نفسه غير موجود او قل ان العدم لايتصف بصفة الوجود ولا اي صفة وجودية اخرى مثل اللون والطعم والوزن والفعل وغيرها، انه اللاوجود واذا لم يكن هناك عدم فمامعنى ان تقول لي ان هناك احداً خلق الوجود من العدم؟
      مثال:
      اجداد ابو مريم كانوا يؤمنون (وربما هو ايضاً) بان الارض محمولة فوق الحوت.
      نأتي ونخبرهم انه ياشباب اصحوا ليس هناك شيء اسمه ان الارض محمولة فوق ظهر احدهم ! لا حوت ولا اطلس ولا وثور !
      الان وجود الحوت المزعوم مرتبط بانه حامل للارض فان قلنا انه ليس هناك ما يحمل الارض فليس هناك من سبب يدعونا للتصديق بان هناك حوت من الاصل.
      الان الاله الابراهيمي -اذا كان موجوداً- فهو خالق من العدم.
      مهلاً لحظة ليس هناك عدم !
      اذن ليس هناك اله يخلق من العدم !
      2- عندما يقول احدنا كلمة "خلق" فلابد من معنى لهذه اللفظة نفهم منه دلالة اللفظ ويخبرنا اهل اللغة والمفسرون ان الخلق هو الصنع المبدع الذي لامثيل سابق له. وعليه فسرت ايات من القران من مثل "واذ تخلق من الطين كهيئة الطير" وقوله "اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلاً"
      هذه الايات جيدة ! لانه لم ينس ان يذكر لنا مادة الخلق !
      الفكر الديني يقول لنا ما لكم ياملحدين الا ترون ان كل مركب حادث والكون مركب؟
      هل رأيتم بناءاً من غير باني؟
      طيب اذا كانت الحجة في الشبه بين الامرين فانه يحق لنا ان نسألكم من ماذا يتركب الكون ومن ماذا بني؟
      ان قلت من اي شيء مهما كان فان هذا ينفي الخلق من العدم وان قلتم انه لم يخلق من شيء فان هذا يذهب بالمشابهة بين الامرين لان المركب لايتركب من العدم بل يتركب من اجزاء سابقة عليه.
      فقولهم الله خالق يعني صانع بديع الصنعة على غير مثال وهذا ما نفهمه من الكلمة بحسب تفسيرهم ولابد للصناعة من مادة اولية او قل "هيولى" بتعبير الفلاسفة الاغريق لكي يتركب منها الشيء اما ان تقول انه صانع للاشياء من العدم فهذا ما لايمكنني ان اتصوره ولابد من تصور الموضوع من اجل الحكم عليه صدقاً او كذباً.
      كيف يمكن ان تركب الشيء من اللاشيء وكيف يمكن ان يأتي الشيء من اللاشيء؟
      على ان هذه الاسئلة غير ضرورية للحكم بان الخلق من العدم مستحيل لانه يكفي ان نقول ان العدم غير موجود لاثبات انه ليس هناك اله خلق من العدم...ان الوجود مستمر ولايمكن ابداً تصور ان يكون هناك عدم لانه لابد من وجود المتصور ووجود المتصور ينفي وجود العدم.
      قد يقال ان الاله قادر على المستحيل عقلاً وهو ما اشار اليه الزميل بالقول:
      (أما المقدمة الصغرى فغير مسلمة ؛ لأننا لا نسلم بأن الله تعالى غير قادر على المستحيل ، بل نقول: إن المستحيل هو ما لم تتعلق به القدرة .)
      هذا سيقودنا الى نقاش من نوع هل الصواب صار صواباً لان الله امر به ام ان الله امر بما هو صواب؟
      ولكن النتيجة واحدة مهما يكن الامر.
      (هنا تنفصل عرى الاستدلال فليس هناك رابط منطقى بين هذا القياس والذى سبقه !!)
      طبعاً انت تطلب مني ان اصوغ لك الحجة المنطقية كما كان اجدادك يصوغونها قبل الف سنة ويبدو انك لم تتابع التغير الذي طرأ في اسلوب الطرح في المنطق الاستدلالي Deductive reasoning على كل العلاقة واضحة ولاداعي لهرش اللحية والتفكير اين الحد الاوسط ؟
      قولكم الله خلق الكون بعد ان لم يكن او من العدم لانسلم به لان الكون متصف بالوجود لايمكن ابداً سلب هذه الصفة منه ولاتوجد تجربة حسية او اثبات على ان العدم ممكن ان يكون موجود.
      (ما معنى أنه يمكن صياغة النتيجة والتى هى قولك :اذن الله غير قادر على خلق الكون من العدم بطريقة منطقية على صورة أخرى هى : لايوجد سبب منطقي للتصديق بان هناك اله خلق الكون من العدم ؟!!)
      يا ابو مريم حرام عليك !
      الكثير من الفلاسفة المعاصرين يعيدون صياغة استنتاجاتهم النهائية بصور معينة مثل "لايوجد سبب يدعو للتصديق بـ...." او "توجد اسباب للاعتقاد بان..."
      على سبيل المثال David Hilbert استاذ الفلسفة الدينية في بيركلي.
      يعني انت تعرف شيء واحد ولاتريد ان تعرف ما سواه وكل ماخالف ما تعرف تقول عنه خطأ؟؟؟

      نهاية الجزء الاول
      "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
      البوذا

      Comment

      • eve_hits
        عضو
        • Jan 2007
        • 268

        #18
        الجزء الثاني والاخير

        مناقشة الدليل الياضي:
        تكلم ! هي القاعدة الدينية فمادام لايوجد كمرك على الكلام فبامكان المتكلمين ان يقولوا مايشاؤن فالاديان لاتعطينا تفسيرات بل تعطينا توفيقات ! ان مايقوله المؤمن نوعان نوع لايمكن ان يسمى تفسير لانه لايجيب عن اسئلة من نوع كيف ولماذا ونوع لايمكن التأكد من صدقه من كذبه ويظل الفكر الديني متربع على عرش الغرور مدعياً ان ما لديه هو يقين وحق لايحتمل الخطأ !
        (بل خذ مثالا أوضح إذا كان الجسم مكون من أجزاء متناهية ولم يكن هناك فرق بين الكميات المتصلة والمنفصلة فكيف يمكنك قطعه إلى نصفين ؟!
        هذا الذى ذكره وبهذا الفهم غير الدقيق وتبنيه للقول بفى الجزء الذى لا يتجزء مع عدم التفريق فى ذات الوقت بين الكميات المتصلة والمنفصلة ينفى وجود الكون أصلا إلا أن يكون له خالقا فلو كان الكون مكونا من أصفار فإنه غير موجود مهما بلغت تلك الأصفار بطريقة البناء من المادة أو تجميع الأجزاء وتركيبها.)
        بين كل ما قرأت من اثباتات على ان اللانهائي لايمكن ان يكون موجوداً فاثباتك هذا كان اسخفها !
        انت تقول له ان الكون لايمكن ان يبنى من وحدات صفرية عديمة الابعاد فيقول لك كيف تقول ان الكون مركب من وحدات صفرية عديمة الابعاد؟؟؟
        هذا كلام يلزم من يقول به لا انا !
        ولكن السؤال هنا هو مامعنى كلمة خلق انا اريد ان اسال؟!
        نريد جواباً واضحاً لهذا السؤال حتى نستطيع ان نعرف اذا كان كلامكم منطقي او لا
        نحن نرى ان الخلق من العدم غير ممكن من عدة وجوه
        1- ان العدم غير موجود
        2- لايمكن تركيب الشيء من اللاشيء
        دعونا ننظر الى هذه الجملة:
        (فمعلوم أن المسلمين وغيرهم يسلمون بأن الله تعالى قد خلق الكون من العدم ولكن ليس بالمعنى الذى يقصده هنا فى استدلاله فهم يقصدون أن الله تعالى خلق الكون بعد أن لم يكن ..هذا هو كل ما يفهمه العاقل من قول المسلمين وغيرهم ((إن الله تعالى خلق الكون من العدم )) ولم يكن متصورا أن يأتى شخص فيظن أنهم يعنون أن الله تعالى أخذ مادة اسمها العدم قام بتشكيلها لتصبح هذا الكون !!)
        من يقول بهذا هو انت وامثالك فلاتحاول ان تنسب الموضوع لنا.
        انت تقول ان الكون مركب
        وهل هناك من يقول ان المركب يتركب من العدم او اللاشيء؟؟؟
        انت من يقول ان الاله خلق من العدم ولك كل الحق في ان تغضب فلايوجد عاقل في هذه الحياة يسلم لك بهذا الا انت واصحابك ممن لقنوا في الكتاتيب بضرب الفلقة وسيف الارتداد.
        كيف يمكن ان يخلق الشيء من اللاشيء؟
        كيف يمكن ان يركب الشيء من اللاشيء؟
        كيف يمكن ان يبنى الشيء من اللاشيء؟
        ويتباهى الزميل بالقول ان المسلمين (وكانه امامهم وولي امرهم) يقولون ان المراد بالخلق من العدم ان الاله خلق الكون بعد ان لم يكن !!!!
        يا حبيبي الخلاف هو حول معنى الخلق لا حول تفسير المقصود بالعدم
        ماذا تقصد بالخلق؟
        نحن نفهم منه "الصنع البديع على غير مثال سابق" كما قال اهل اللغة والمفسرون فهل هناك صناعة بلامادة اولية يتركب منها المصنوع؟؟؟؟
        هل يمكن للعقل ان يحكم ان هناك مركب ومصنوع ومبني يتركب من اللاشيء؟؟؟؟
        اهل العقل اخذوا اجازة طويلة الامد.
        (أقول لو صح فهمه هذا لصار مضافا إلى أدلتنا لأننا نقول إن الله تعالى قد خلق الكون بقوله كن فيكون)
        لاحول ولاقوة
        هكذا بكل بساطة بما انك تقول كذا وكذا اذن انا اقول هكذا بلا دليل ! هذا هو التصرف النموذجي اعطني اي جملة واساحوله الى دليل على وجود الاله !
        الشر موجود
        يا سبحان الله.... لاختبارنا !
        الالم موجود !
        ياسبحان الله..... لنعرف منه عذاب الاخرة !!!
        قديما كان العلماء يعتقدون بان الكون مستقر لامتغير فيما يعرف بنموذج الكون المستقر steady state model ولكن هذا لايمكن لان المادة تنحل مع الزمن ولذا افترض انصار النظرية ان هناك كميات من الطاقة تخلق بصورة مستمرة وتضاف الى الموجودات ولذا سميت النظرية بنظرية الخلق المستمر Continuous Creation Theory
        طار اهل الاديان فرحاً بهذه النظرية فمادام اتباعها لايستطيعون ان يفسروا من اين تخلق الطاقة اذن الله موجود ! وعندما جاءت نظرية الانفجار العظيم "طار" اهل الاديان من جديد واعتبروها دليل على وجود الاله ! كل كلمة تقال وكل جملة تقولها دليل على وجود الاله ! حتى اذا قلت الاله غير موجود فسيقولون لك هذا دليل على وجود الاله !
        وبالفعل رايت هكذا اثبات لبعض الدينيين !
        (لكن المسكين لا يعرف أنه يهدم مذهبه بنفسه وكما قيل ما يبلغ الناس الناس بملحد أكثر مما يبلغه من نفسه يعنى هو يريد أن يبطل مذهبه (بالعافية) ويعطينا أدلة وإقرارات بلا حدود وبمنتهى السذاجة ونحن ندافع عنه ليس لشىء سوى أننا موضوعيون وقد أمرنا الله تعالى بالعدل ولا ينصر الحق إلا بالحق .)
        شكراً شكراً لدفاعك عنا يا رجل تقبل شكر الملحدين ولاريب انك خسرت الان احدى الحور العين التي اعدت لك لتتمتع بها في اليوم الاخر بسبب دفاعك عنا !
        (أقول وبالله التوفيق إن هناك مذهبان فيما يتعلق بفكرة الجوهر الفرد فهناك من ينكرها وهم جمهور الفلاسفة ومعهم أئمة السلف من المسلمين وهناك من قال بأن الأجسام قابلة للتجزء حتى نصل إلى جزء غير قابل للتجزء وهم جمهور المتكلمين من أشاعرة ومعتزلة وقالوا إن قابلية انقاسم الاشياء إلى ما لا نهاية هو ما يفترضه الوهم وأنه تنبنى عليه أخطاء شنيعة ليس أقلها أنه ينفى وجود الأجسام وقد رد القسم الأول على الثانى بأنكم لا تفرقون بين الكميات المتصلة والمنفصلة ولا وتنفون بقولكم هذا الفرق بين المساحة أو الحجم وبين العدد وتجعلون الهندسة أعدادا .. أما أما التجريبيون فلم يثبتوا على رأى فحتى نهاية القرن التاسع عشر كان السائد بينهم اعتقاد أن الجسم يمكن تقسيمه إلى ما لا نهاية ثم عندما ظهرت نظرية الذرة قالوا بالجوهر الفرد وأنه الذرة ونفوا فكرة الكميات المتصلة من الأساس وحولوا الهندسة على المستوى الذرى إلى أعداد ((فتعاملت الفيزياء الذرية مع مدارات الإلكترونات ليس بدلالة أشكالها الهندسية بل بدلالة ما يسمى الأعداد الكمية Quantum Numbers فلا نقول أن مدار الإلكترون هو دائري بل نقول أن عدده الكمي هو 0p= ولا نقول أنه بيضوي بل نقول أن عدده الكمي p=1 انظر نقض ابن رشد لمذهب الذرة للدكتور محمد باسل الطائى ))
        ثم عندما انشطرت الذرة وظهرت أجزاء وجودية أخرى وتتابع ذلك بدأوا يعيدون الحسابات مرة أخرى ولا ندرى حتى الآن أين يستقر بهم المطاف .
        وحتى الآن لا يمكننا الجزم مطمئنين بأى من القولين غاية الأمر أننا نقول ليس الخوض فى هذه المسألة متعلقا بالدين نفيا أو إثباتا فحتى مع التسليم الجدلى بعدم تعلق القدرة بالمستحيل فنقول للملحد نفس السبب الذى جعلك تستطيع أن تقطع الجسم إلى نصفين وجعل النملة تستطيع أن تسير من نقطة إلى نقطة أخرى هو الذى جعل تكوين الكون من الأصفار ليس مستحيلا .)
        ما الذي تقوله انت يارجل هل تقول بالجزء الذي لايتجزأ ام تقول بقابلية التجزء الى مالانهاية. قل حتى نتمكن من المناقشة.
        لكننى لاحظت على كلام آيف شيئا عجيبا وهو أنه ينقض قوله السابق والذى افترض فيه أن الكون مكون من أصفار وأن أجواءه تنقسم إلى ما لا نهاية إذ يقول بعدها مباشرة
        اين التناقض في كلامي؟؟؟؟
        انا اقول:
        (وماذا اذا كانت وحدة البناء صفرية الابعاد (لا شيء)؟
        الجواب: نفرض ان مساحة الجدار هي W ومساحة الوحدة هي U اذن
        Quantity=Limit(U Approaches Zero) of W/U= Infinity
        وهكذا لا يمكن بناء الجدار كما لا يمكن بناء الكون بهذه الطريقة)
        لايمكن بناء الكون بهذه الطريقة الم تر كلمة لايمكن؟ مالك يا ابو مريم؟؟
        اقول انه لايمكن بناء الكون من وحدات صفرية الابعاد لان الكمية ستكون لانهائية فكيف تقول اني انقض كلامي بما يليه؟؟؟
        انا اقول انه بالفعل هناك جزء لايتجزأ.
        ولايمكن القول بغير هذا لانه مما يناقض العقل ومما يناقض الواقع بحسب الحقائق الفيزيائية.

        (والله إن هذا لشىء عجاب ولا تفسير له إلا أنه ينقل من أكثر من موضع ويلف بين النقول ولا يدرى عن أى شىء يتحدث هو يريد التظاهر والتشبع بما لم يعطه .
        الخلاصة نحن أمام شخص يستدل بالشىء ونقيضه ف نفس الوقت)
        الخطا خطؤك انت لاخطأ غيرك ويبدو انك لا تحسن قراءة اي شيء من الرياضيات.
        (يقول إن الكون مركب من أجسام بسيطة غير حادثة .
        سلمنا لك أنها بسيطة وأنها لا يمكن تجزءتها فما أدراك أنها غير حادثة ؟)
        الاجسام نوعان:
        1- مركب
        2- بسيط (غير مركب)

        واضح جداً من هذا ان المركب والبسيط نقيضان لانهما لايجتمعان معاً لانه لايمكن ان يكون الشيء مركباً وبسيطاً في نفس الوقت ولايمكن ان يرتفعان معاً لان الاجسام اما مركبة او بسيطة ولا اعرف ثالثاً لهذه القسمة اذا كنت تعرف فاخبرني.
        الحادث لايكون الا بتغير بحيث يضاف لجسم او ينقص منه
        طيب يسلم معي الزميل على وجود جزء لايتجزأ ...رائع يعني غير مركب او بسيط. وهذا يعني ان الجزء الذي لايتجزا لايمكن الانتقاص منه ولايمكن الاضافة اليه وهكذا تكون غير متغيرة.
        قد يقال الست تقول ان المادة ماحولنا تبنى من هذه الجسيمات ؟ فكيف تقول انه لايمكن الاضافة اليها؟
        وللجواب عليه نقول ان التركيب بمعناه الفيزيائي يختلف عن ذلك في المنطق الصوري من حيث ان المركب في المنطق كما قلنا سابقاً يكون بالاضافة الى نفس الجسم اما في الفيزياء فالمسالة مختلفة تماماً فالجسيمات ترتبط مع بعضها البعض بقوة كهرومغناطيسية فالارتباط هو شيء اخر غير التركيب من حيث ان الجسيمات الاولية بقيت على نفس حالها لم يضف لها اي شيء جديد كل مافي الامر ان هذه الجسيمات ارتبطت مع بعضها وليس هناك دليل على كون الارتباط ممايصح ان يسمى معه الجسم مركباً كما انه لايمكن في فيزياء الجسيمات ان نتصور ان هناك جسم ذري او دون ذري "يمس" احدهما الاخر.
        ومادامت الجسيمات الاولية لاتتغير فكيف يقال عنها انها حادثة؟؟؟؟؟
        هل يكون هناك حدوث بلاتغير؟
        ان قيل نعم فالهكم الذي تزعمونه غير متغير لايسلم من احتمال كونه حادثاً
        وان قيل لا فاثبت النتيجة.

        (أليست هذه هى قمة المصادرات السافرة أنت تناظر شخصا حول : هل المادة حادثة أو غير حادثة فيقول لك لنبدأ من مسلمة مفادها أنها حادثة !!!
        نفس الشىء ينطبق على قوله إن الكون لا بد وأن يكون قد تركب من مادة)
        نعم ياعزيزي فالبديهة تخبرنا ان الكون موجود وانت تقول انه مضى زمن لم يكن فيه كون فكوننا حادث بناءاً على ذلك
        والمركب بالتعريف هو ما يتالف من اجزاء تكون سابقة عليه ولايمكن في منطق العقلاء ان نقول ان اجزاء المركب هي لاشيء بل لابد ان تكون مادة من نوع ما اما التركيب من العدم فهذا يحتاج شرح مطول لانني لا افهم كيف يمكن ان يكون هذا ممكناً.
        (ليستدل بذلك على أن الكون أزلى وأنه غير محدث)
        الكون بمعناه الشامل ولا اقصد كوننا -مع انه لاتنافي في ذلك- موجود ومستمر بالوجود كان موجوداً ومايزال وسيبقى موجوداً بصورة او باخرى.
        هذا من جهة ومن جهة اخرى الازلية الزمانية لا اقول بوجودها فالزمن له بداية ولذا لا استخدم جملة ان الكون ازلي لانه ينتج عنها الكثير من اللبس.
        ثالثاً ليس كل مافي الكون غير حادث بالفعل بعضه حادث ولكن فقط البعض لا الكل.
        (كلام فارغ لان الفيزياء غير مختصة بذلك فلا هى تنفى أن تكون المادة مخلوقة ولا تثبت أنها أزلية هى تتعامل مع المادة حيث هى الآن وليس موضوعها هلى المادة أزلية أم محدثة .)
        هذا كان جوابه على قولي عن الجسيمات الابتدائية:
        لم تكن نتيجة لسبب سابق زمانياً (في الفيزياء الكلاسيكية)
        والجواب:
        ربما لم تنتبه الى الجملة الموضوعة بين قوسين (في الفيزياء الكلاسيكية) اي فيزياء نيوتن ونيوتن رجل محترم في الفكر الديني لانه خط بضعة جمل في صالح وجود الاله.
        وبناءاً على نظرية الانفجار العظيم فان بداية الكون كانت بشكل مرجل هائل من الطاقة والحرارة والاشعاع والجسيمات الاولية.
        يسأل احدنا ماهو سبب وجود الجسيمات الاولية؟
        نقول له لاسبب !
        يرد كيف؟ فنقول ان السبب حتى يصح ان يسمى سبباً لابد ان يكون سابقاً في الزمن على النتيجة ولايمكن ان يأتي السبب بعد النتيجة زمنياً
        هل نحن متفقان على ذلك؟
        قل لا وسينقص رصيدك من الحور العين الى 70 !
        ولكن الانفجار العظيم هو بداية الزمن وقبله لايوجد زمن لانه لم يكن هناك احداث.
        اذن لايمكن ان يكون هناك سبب لوجود الجسيمات الاولية لانه لايمكن ان تكون مسبوقة بما يسبق عليها زمانياً. يعني لايوجد هناك معنى لقولنا ما الذي كان هناك قبل الانفجار العظيم؟ لان الانفجار العظيم لاقبل له لانه بداية الزمن.
        ومثال ذلك من يغالط قائلا: ما الذي يوجد الى الشمال من القطب الشمالي؟
        (2) بسيطة غير مركبة
        سبق بيان ذلك وأنه نختلف فيه وأنه لا علاقة له بالخلق ولا بالأزلية
        وايضاً:
        (3) لاتتغير

        لا محل له ولا معنى مجرد تكثير لكلام
        ماهذا يا ابو مريم واين تلك القوة في المناظرة وفرد العضلات ويبدو انك لاتعرف شيئاً في هذه الحياة سوى المنطق الصوري ولاتعرف شيئاً اخر ومع هذا عندما اقول لك اي دليل سيصح ان يسمى دليلاً؟ تقول:
        (ما معنى المنطق الاستقرائى ؟!
        هناك شىء اسمه المنطق التجريبى ويبحث فى الماديات إن كنت تقصد ذلك فنعم يقبل فى الماديات .)
        على العموم لنكمل:
        (
        4) وجودها ضروري لتفسير الوجدود
        ومن فرض أنه ضرورى غير مصادرتك على المطلوب ومتى أثبت أصلا أن وجودها ضوررى هذا كلمك مجرد مصادرات وافتراضات
        اذن كيف ستفسر الموجودات؟؟؟
        انت مثلاً كيف سنفسر وجودك؟
        انت مؤلف من خلايا والخلايا تتألف من جزيئات والجزيئات تتالف من ذرات والذرات تتالف من جسيمات ذرية ...لايمكن ان نستمر الى ما لانهاية (هل تقول انه يمكن؟ انت حر ساناقش هذا اذا قلت به) ولذا لابد من جسيمات اولية تتركب منها كل الموجودات.
        الان تصور معي ان هذه الجسيمات غير موجودة عندها لايمكن ان تكون انت موجوداً لانك متركب منها وقد قلنا انها غير حادثة في الفيزياء الكلاسيكي
        اما اذا اردت ان تقول اني لا اثق بالفيزياء الكلاسيكية فبامكاننا عندها ترك الحديث عن الجسيمات الاولية والحديث عن الطاقة.
        وفي منتدى (...) عند حديثي عن السبب الاول قلت وما الذي يمنع من ان تكون الطاقة هي السبب الاول؟
        على اننا سنتناقش في هذا لاحقاً
        بانتظار تعليقك على هذا الجزء وعلى باقي ادلتي حتى نختم النقاش.
        _______________________
        استدراك:
        سال الزميل هل تعتقد باجتماع النقيضين؟
        وللاجابة على هذا السؤال اقول ان هذا يتبع المنطق ففي المنطق الصوري لايمكن ذلك ولكن في المنطق الاستقرائي لايوجد شيء اسمه نقائض لانه منطق تدرج لامنطق وسط مرفوع وقد يصح ان يقال فيه ان هناك شيء ما موجود وغير موجود في نفس الوقت والمكان ومثل هذه النتيجة مبنية على المشاهدات من مايحيط بنا من ظواهر وبوسعي ان اعطي الزميل امثلة اذا احب ولكن لن اذكر منها شيئاً الان حتى لايبدو اخر كلامي ينقض اوله.
        وشكراً لصبر القارئ
        النهاية


        المناظر ليس ملزماً إلا بما كتب ويمنع تشتيت الحوار بمناقشة كلام أي طرف ثالث.

        متابعة إشرافية

        مراقب 1
        "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
        البوذا

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #19
          فى البدية أشير إلى منهج الرد فى هذه المشاركة :
          سأقسم الرد إن شاء الله تعالى إلى ثلاثة أقسام
          القسم الأول : ويتناول المناقشة الحرة ولن أترك فيه شيئا بلا تعليق وفى الصميم إن شاء الله تعالى
          القسم الثانى : مناقشة حول مقالة دخيلة أوردها وإن كان لها علاقة بالموضوع
          القسم الثالث : وهو حول الاستدلال الذى وصفه بالمنطقى ونقده .

          فمن كان لديه الوقت الكافى فليتابع وإلا فليكتفى بالقسم الثالث .

          أولا :المناقشة الحرة

          - سيئات الفجار حسنات الملحدين
          . أولا أشكرك على التقدم الذى ظهر فى مشاركاتك الأخيرة فعلى سبيل المثال كنت لا تعرف الفرق بين النقيضين والضدين انظر مثلا إلى تلك العبارة :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eve_hits
          ولو كان العدم هو نقيض ومقابل الوجود كما تدعي لكان من الممكن ولو في احاطة الوهم ان نتصور شيئاً وسطاً يكون بين العدم والوجود كما ان الاعتدال هو الوسط بين الاسراف والبخل وكما ان الصفر هو الوسط بين الارقام السالبة والموجبة وهكذا.
          طبعا النقيضان لا واسطة بينهما وقولك إن العدم والوجود ليسا نقيضبن لأنه لا يوجد واسطة بينهما خطأ فاحش ودليل على جهل عميق بالمنطق ومنهج التفكير العقلى السليم وأصول الجدل .
          طبعا من المؤكد أنك عرفت الآن أنك كنت مخطئا فى فهمك وكنت تجادل عن خطأ ، ولا يخفى عليك أنه لا يستبعد أن تكون كذلك وحتى الآن فى قضايا أخرى .
          لكنك قلت فى موضع آخر :
          ولا اعرف كيف يقول الزميل ان الظلام هو ضد النور وربما قاسها على الاسود والابيض ولكن هل يمكن ان يكون النور والظلام مجتمعين؟ وهل يمكن ان يكون الا نور او ظلام. والفيزيائيين يخبرونا انه لايوجد في الحقيقة ظلام لانه مهما رفعت من الضوء فستظل هناك كمية قليلة جدا جداً من الضوء.
          يا سلام !!
          طيب الفيزيائيين يقولون لك يا فيزيائى باشا لا يوجد شىء اسمه ظلام فكيف تدعى يا فزيائى أفندى أن الظلام هو نقيض للضوء ؟!
          يعنى إما أن تنكر وجود النقيض لأننى قلت إن الوجود والعدم نقيضان أو تقول إن الضدين نقيضان لأننى قلت إن هناك ضدان حتى ولو خالف ذلك قول الفيزيائيين والذى تنقله بنفسك !!
          وعلى الرغم من كل ذلك نشكرك من باب التشجيع فقط لكونك ملحدا.


          -قليل الأدب يشتم الباشا :
          فما بالك بملحد يرتع فى أرض السفاهة حيث لا حسيب ولا رقيب ولا ضمير !!

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eve_hits
          هذه المداخلة ستكون مختلفة عما سبق لي من مشاركات في المنتدى لاني قررت ان ارد على ابو مريم بنفس منطقه ذلك ان القوقعة الذهنية التي يعيش الزميل بداخلها اصعب من تخترقها احدث الات الثقب العملاقة ! وكما ان المثل العراقي يقول "اذا كان حبيبك ثور، البس له احمر" (ولا اقصد الاساءة) !
          الإنسان دائما عدو ما يجهل ولا شك أيها الزميل المحترم المبجل أن أى ملحد عديم الضمير جاهل بفن الجدل لا يسعه إلا أن يكرر نفس عباراتك يسمى كل ما لا يفهمه ولا يعرفه قوقعه أو شىء عديم الفائد أو عفى عليه الزمن كما يسمى بائع الطماطم كل عبارة يسمعها ولا يفهمها كلام بتوع مدارس ولا يؤكل عيش ولا يفتح بيت ، وكما يسمى من لا معرفة له بفنون الإدارة كل إجراء روتين وتضييع للوقت ..
          المشكلة ليست مشكلتك بل مشكلة الشبكة العنكبوتبة التى لا تفرق بين حق وباطل وليس على الكلام فيها أى جمارك وكما يقال عندنا (( قليل الأدب يشتم الباشا )) فما بالك لو كان ملحدا فى شبكة الانترنت .
          يا آيف دعك من التباهى بالجهل الذى أدى بك إلى الإلحاد ؛ أولا أنت قلت منذ البداية إنك وضعت دليلا منطقيا فلماذا تتراجع الآن وتريد أن نتحاور بطريقة سوقية همجية تسميها أحيانا ((حوار استقرائى)) أو أحيانا ما يستعمله الشباب فى المنتديات؟ هل إذا أردت أن أرتقى بحوارك تتهمنى بأننى أعيش فى قوقعة ؟!
          ثم من قال لك إن عبارة من قبيل الحد الأوسط Middle termوالمقدمة Premiseوالنتيجة Conclusion والنقيض Antinomyوالضد Contrary ..قواقع ؟! هل أصبح علم الجبر قواقع بعد أكتشاف التفاضل والتكامل أم أنه جزء لا يتجزء منه هل تعرف أصلا شيئا عن أسلوب الجدل ومنهجه والمصطلحات المستخدمة فيه أم أنك تريدها (عجين فلاحة) .
          ثم إننا لم نتعمق فى المصطلحات بل راعيت ضحالة ما لديك من إلمام بها واعتمدت على أقل القليل منها مما يستخدمه العلماء والمناظرون قديما وحديثا أيكون جزائى بعد ذلك أن تتهمنى بالتقوقع ؟ هل تريد منى مثلا أن أفضحك أمام الناس أكثر من ذلك وأخرج المراجع وأنقل منها ما لا تفهم أنت منه كلمة واحدة وتصبح فيه مثل الأطرش فى الزفة وبشرط ألا أخرج عن الموضوع قيد أنملة كما تفعل ؟!

          -تيجى نتحاور استقرائى !!
          ذكر لى أنه يريد أن يقلب الحوار استقرائى أو أنه كان يود ذلك لكنه للأسف الشديد يتعامل معنا على قدر عقولنا وعندما سألته عن معنى ذلك وكيف نقلب الحوار استقرائى بدلا من Deductive لم يجب ولكنه نقل فى رابط آخر مثال على الاستقراء :
          اغلب طلاب جامعة رايس اذكياء
          لذا فهذا الطالب بالتحديد ذكي
          لكن كيف نقلبها استقرائى يا آيف ؟
          لا أدرى ؟ أو لا بأس اذهب لجامعة رايس أو اتصل بهم بالتليفون وبالتأكيد هم يعرفون الجواب المهم نتشدق ونتمنظر نحن هنا فى أرض السفاهة بكلمتين متطورين ونبرر تخلفنا العقلى وجهلنا العميق وتهربنا من الإجابة على ما كل يوجه لفكرنا اللقيط ومنهجنا السفيه .
          قلت :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
          هنا تنفصل عرى الاستدلال فليس هناك رابط منطقى بين هذا القياس والذى سبقه
          فرد قائلا :
          طبعاً انت تطلب مني ان اصوغ لك الحجة المنطقية كما كان اجدادك يصوغونها قبل الف سنة ويبدو انك لم تتابع التغير الذي طرأ في اسلوب الطرح في المنطق الاستدلالي Deductive reasoning على كل العلاقة واضحة ولاداعي لهرش اللحية والتفكير اين الحد الاوسط ؟
          بل تابعت ما يجرى من تطور فى المنهج الإلحادى Barbarian reasoning !!
          ألم يعجبك كلام أسيادك من مناطقة ألا ينشرح صدرك ويعجبك ذكر تلك الأسماء ويخرجك عن الاعتزاز بالباطل ومراءاة السفهاء باستخفافك بقواعد الاستدلال الصحيح ووصفك لها بأنها قديمة وعفى عليها الزمن ؟!
          طبعا الملحد عندما يفشل وينفضح أمرة يبدأ فى نشر مفردات من قبيل افرك اللحية وأجدادك .. طيب ما تهز العصعصية وتذهب وتتعلم من ولتون سيدك وراسل موالاك كيف تستدل استدلالا مباشرا على مطلوبك وأعدك بموزة .
          على العموم من الأفضل ان نبدأ من البداية مع اول استدلال فلسفي قدمته
          تكرر نفس العبارة التى تدل على الخواء والجهل : دليل فلسفى ودليل علمى ودليل موسيقى وفنى وثقافى ..!!
          ليس هناك شىء اسمه دليل فلسفى ولا دليل علمى هناك شىء اسمه الدليل فقط وهو : ما يتوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب مطلقا وقيل قطعا أو ظنا وقيل بل يقيد بقولنا ما يمكن أن يتوصل بصحيح النظر لأن عدم توصلنا به لضعف مداركنا لا يبطل كونه دليلا وللعبد الفقير بحث فى هذه المسألة .
          الخلاصة هناك من العوام والسطحيين من يأخذ الكلام بالشبه واللون الخارجى فإذا شاهد صور جماجم وكواكب قال هو يستعمل دليل علمى وإذا شاهد معادلات قال هو يستعمل دليل رياضى وإذا شاهد كلاما غامضا ومصطلحات طويلة بلا أرقام ولا صور قال هو يستعمل دليل فلسفى تماما كما يقول بعضهم (( تيجى نتحاور مع بعض استقرائى )) ؟!!

          طبعا لا أدعى أننى أعرف كل شىء ولا يقدح فى شخصك الجهل البسيط ببعض الأشياء لكن عندما تتصدى لشىء وتخوض فيه بغير علم لا بد وأن تقع فى الحرج كالذى يقود سيارة فى طريق سريع مزدحم ولا يعرف دواس البنزين من الفرامل .

          الخلاصة هنا أنه كان يدعى أن الوجود والعدم ليسا نقيضين !! لا لشىء إلا أنه قد ورد فى نقدى لكلامه أنهما نقيضان فكان يعتمد على الرد على كل شىء أمامه حتى ولو كان صحيحا إما لجهله بالصحيح أو لأنه لا يعرف أصلا طريقة للرد غير تلك التى اعتادها بل إنه كان ينفى وجود شىء اسمه النقيضين أصلا وهذا هو نص كلامه .
          ثم هو هنا يتراجع عن ذلك لكن بمزيد من اللف والدوارن والتظاهر وختم كلامه باستدراج قال فيه :
          سال الزميل هل تعتقد باجتماع النقيضين؟
          وللاجابة على هذا السؤال اقول ان هذا يتبع المنطق ففي المنطق الصوري لايمكن ذلك ولكن في المنطق الاستقرائي لايوجد شيء اسمه نقائض لانه منطق تدرج لامنطق وسط مرفوع وقد يصح ان يقال فيه ان الشيء موجود وغير موجود في نفس الوقت والمكان ومثل هذه النتيجة مبنية على المشاهدات من مايحيط بنا من ظواهر وبوسعنا ان اعطي الزميل امثلة اذا احب ولكن لن اذكر منها شيئاً الان حتى لايبدو اخر كلامي ينقض اوله.
          وطبعا هو أعطى بعض الأمثلة على ذلك فى رابط آخر كالفيروس وقال إنه يوصف بأنه حى وميت فى نفس الوقت ولكن أين هو نفس المعنى ؟
          طبعا النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان بمعنى واحد فى وقت واحد فى شىء واحد .. هذه إحدى بديهيات العقول وثورة الملاحدة على تلك البديهيات تعنى أنهم يعمدون لإثبات إلحادهم إلى اللامعقول والسفسطة بلا حدود .
          لا يوجد أى مثال على نقيضين يجتمعان أو يرتفعان فى شىء واحد وبنفس المعنى وما أورده من مثال دليل على جهل عميق إذ كل ما هنالك أن الناس قد وضعت صفات ما -أو لنقل شروطا ما- يجب توافرها فى الكائن الحى ثم تبين بعد ذلك أن هناك كائنات لا تشمل هذه الشروط فترددوا فى أمرها ليس لأنهم يترددون فى أن الحياة نقيض الموت ولا أن النقيضان لا يجتمعان بل لكونها خالفت الشروط التى وضعوها وطبعا عبارة نصف حى ونصف ميت لا هى منطقية ولا علمية بل كلام عرفى ملىء بالتجاوزات والمسامحات .
          ربما يكون هناك مثال آخر أوضح من ذلك وهو الألكترون فلا يمكن أن تصفه بأنه موجود فى مكان ما حول الذرة أو غير موجود فى ذلك المكان وهذا كما هو معلوم ليس راجعا إلى ذات الألكترون بل إلى قصور مداركنا وعجزنا عن تحديد مكانه فى وقت ما ..
          أود أن أشير هنا إلى أن هناك قواعد ثابته وقوانين غير قابلة للنقض منها قوانين الفكر الاسايسة وقاعد تقابل القضايا التى يهتم بها الباحث وتعد من المبادئ الأساسية فى شتى العلوم النظريةوالعملية كما يقول Welton أحد كبار المناطقة المحدثين ( راجع كتابه Intermeddiste logic ,p113) يعنى هذه القوانين يسير بها كل علم وكل فكر فى كل زمان ومكان هذه لا يصفها بالتغير سوى من سفه عقلة ومن لا يعرف أصلا عن أى شىء يتحدث واأدهى أنك تجد أشخاصا يتباهون بذلك كصاحبنا والذى يعلن وبكل بجاحة أن قانون الهوية يلقى بالعلم فى البحر .
          يقول :
          والذي كتب قبل اكثر من الفي سنة
          اصح حبيبي اصح هل هناك انسان في القران العشرين يؤمن بقانون الذاتية !!!
          الشيء هو هو نفسه ولايمكن ان يكون غيره؟؟؟؟
          انت بهذا قلعت كل العلم الحديث ورميت به في البحر !
          فى بعض المقالات سميت هؤلاء المسفسطة بأنهم أصحاب معلبات ومرضى فصام عقلى يضع الواحد منهم أى كلم فى علبة وبقذفك بها ويقول هى مرفوضة وقد عفى عليها الزمان وأكل وشرب تماما كمريض الفصام الذى شاهدناه يقسم بأغلظ الأيمان أنه لم يسرق وحافظة الرجل فى يده فإذا نظرت إلى وجهه لم تشك للحظة أنه قد خدع نفسه بالفعل لكنه فى حالة أصحاب المعلبات على الشبكة العنكبوتية من الممكن أن يخدع كذلك بعض السفهاء فيظن أن قانون الهوية يمكن أن يوجه إليه النقد أو من مخلفات عصر الظلمات ولا يدرى أصلا ما المقصود به ولا يعلم أنه لولا قانون الهوية لما استطعنا أن نحاسب أحدا على جريمة ارتكبها لأن جسمه يتغير فى كل لحظة فتموت منه خلايا وتنشأ غيرها أو لا تنشأ ولولا قانون الهوية ما استطعنا أن نقول إن هذا الرجل والد لهذا الطفل أو زوج لتلك المرأة أو حاصل على شهادة كذا ..هذه فقط مجرد إشارة حتى لا ينخدع بعض البسطاء بعبارات الملاحدة المجوفة .
          هل يعيب الحق أنه قد توصل إليه الناس منذ ألف سنة أو مليون سنة هل نحن محتاجون إلى تغيير الحق كما تتغير الموضة ؟
          إن هؤلاء كل ما يشغلهم هو ترديد عبارت جوفاء وأفكار سطحية من قبيل العلم يتقدم والعلوم تتغير ولا يستطيع هؤلاء التفريق بين الثابت والمتغير ولا بين الحقيقة غير القابلة للتغيير والنظرية التى تتغير كل يوم ولا بين البديهة أوضرورة العقل التى يشترك فيها كل العقلاء والتى يسير بها كل علم وبين الخرافات والأساطير لكن المشكلة ليست فى ذلك فحسب بل فى استخدامهم وتصديرهم للجهل المركب والفصام العقلى وفرضه على الناس كمسلمات يعنى شخص يأكل مخلفات وقاذورات ويريد منك أن تسمح له بتناولها على منضدتك وأن تشاركه فيها بل وأن تجعل من ذلك طعاما لك وإلا اتهمك بالقذارة !!
          فإذا أبيت هذا الإسفاف والانحطاط قيل لك انتبه يا عزيزى فأنت فى أرض السفاهة إما أن ترد وتزين ردك وإما أن تترك لنا المجال نخدع الصبية وضعاف العقول ومن لا خلاق لهم ... نسأل الله الصبر.


          - هبلة ومسكوها طبلة :
          من المفارقات العجيبة أن يقع شىء مما يمكن أن يحدث جلبة فى يد شخص يميل بطبعه للإزعاج .

          فى معرض ردى على استدلاله الذى ادعى أنه استدال منطقى ردا لهذا الزعم وليس ردا للاستدلال فى حد ذاته لأنه أصلا إنما يرد به على وهم فى رأسه وليس على شىء آخر يعنينا فى معرض ردى ذلك تقدت كل عناصره باستخدام بعض أساليب الجدل المتعارف عليها لدى المناطقة فكان من بين ذلك تلك العبارة :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم :
          فإن قيل بل المقصود بأن العدم يفتقد إلى الوجود : أن العدم ليس موجودا ، فالتركيب أيضا لا يصلح للاستدلا به هنا من عدة وجوه: أولها أن العدم لا يصح أن يقال عنه إنه ليس موجودا مطلقا بل له وجود ذهنى .
          وكانت هذه هى الطبلة !!!

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          فكيف يكون نقيضه؟؟؟؟
          اذا كان العدم له وجود فكيف يكون نقيض الوجود؟؟؟
          أقول لك يا بنى آدام وجود ذهنى وجود ذهنى يا بنى آدم يا من لا تقصد بكلامك إلا مراءاة السفهاء ولا تستحى من غيرهم .
          هناك أنواع مختلفة من الوجود منها الوجود فى الذهن والوجود فى اللفظ والوجود فى الكتابة والوجود الحقيقى المتحقق فى الواقع وأشهرها الوجود الحقيقى والوجود الذهنى ومن أمثلة الموجودات ذهنيا الأشكال الهندسية فلا يوجد مربع ولا مثلث ولا كرة بالمعنى الهندسى سوى فى الذهن فقط .
          طبعا أعتذر عن القسوة لكنها ضرورية هنا فهو يعلم ما أقوله جيدا ويعلم أننى أعلم أنه يعلم ومع ذلك يركب الموجة .
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          وهناك فرق بين الادراك الذهني لماهية الشيء وبين الحكم عليها انها موجودة ولايكفي ان تكون قادراً على تصور الفكرة حتى يصح الحكم بصدق النسبة الفعلية.
          ما معنى نسبة فعلية أيها المتقعر المتشبع ومن قال لك يا خفيف إنى أدعى أن العدم موجود ذهنا وخارجا أنا قلت إنه لا يجوز القول بأنه غير موجود مطلقا لأن له وجودا ذهنيا فلا تحمل الكلم ما لا يحتمل .
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          انا بامكاني ان اتصور الغول والسعلاة والعنقاء وسوبرمان سواءاً من حيث الفكرة ومن حيث الكيفيات فهل يصدق ان نقول ان كل هذه الماهيات لايصح ان يقال عنها انها ليست غير موجودة مطلقاً لاتضاح الوجود الذهني؟؟؟
          هذه يا خفيفا خفت به الحركات ليس لها وجود ذهنا بالمعنى الذى نتحدث عنه بل هى أوهام وخرافات ونحن نتحدث عن أشياء يعد تصورها من التصورات البديهية فلا تجمع أبو قرش مع أبو قرشين .
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          على ان نتيجة المناقشة التي يوردها ابو مريم قائلاً ان العدم لايصح ان يقال عنه انه ليس موجوداً مطلقاً تناقض الفرضية التي يبدأ بها وهي ان العدم هو نقيض الوجود.
          الزميل يقر بان العدم هو نقيض الوجود وهذا يعني ان العدم هو اللاوجود لانه نقيضه.
          فالان كيف يصح ان نصف اللاوجود بانه موجود؟؟؟ وان كان ذهنياً!!!
          ولماذا ألست تعقل العدم ألست قد وصفت العدم إذن فالعدم فكرة موجودة فى ذهنك .
          ولكن هيهات أن تترك الهبلة طبلة نزلت عليها .
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          ومثال هذا من يقول الاعمى مبصر !!!! او الموت يحيى ! فالجملة "العدم موجود" جملة ينقض اولها اخرها ! لانه لايمكن تصور النسبة الحكمية بين الموضوع والمحمول لامن حيث الصورة ولامن حيث الفعل !
          لا طبعا ليس وجود فكرة العدم فى الذهن كوجود البصر للأعمى لأنه مستحيل ذهنا وخارجا
          العدم موجود
          نعم هذه من يقول بها هكذا دون قيد فهو حمار ومن ينقلها عنى هكذا فهو مدلس ومن يرددها ويلت ويعجن فيها فهو أشبه بالهبلة التى حصلت على طبلة وكلما كررت شيئا كهذا فسأشبهك بالهبلة التى حصلت على طبلة .
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          ثم اننا نقول للزميل هل الوجود الذهني هو نفسه الوجود الواقعي؟ان قال نعم فاثبت ان العدم موجود واقعياً وهي نتيجة تناقض اولها اخرها.
          وان قال لا مختلف فاثبت تعدد الوجود !
          لا طبعا والدليل أنك تؤمن به وتعرف كما يعرف غيرك أن هناك أفكارا مجردة من المادة لا وجود لها إلا فى الذهن وقد ذكرت لك بعض الأمثلة .

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          ولان العدم واحد فلايصح ان يكون نقيض الواحد متعدداً
          الا اذا اراد الزميل ان يصبح معتزلياً فهذا بحث اخر !
          لا يوجد لكلامك أى معنى سوى أن هناك واحدة هبلة مسكوها طبلة
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          العدم غير موجود ليس هناك شيء اسمه عدم.
          واذا كان الزميل يريد الاثبات فليتفضل.
          ربنا يشفى
          ((مطلقا)) يعنى ((مطلقا)) قلت : العدم ليس نقيض الوجود مطلقا لاحظ ((مطلقا))((مطلقا ))، كأن تقول مثلا :ليس الملحد جاهل مطلقا يعنى الملحد يستطيع أن يقود سيارة ، يجلس أمام الكمبيوتر يسفسط ،يقشر موزة ..فهل يعنى ذلك أننى أصف الملحد بأنه عالم وفقيه وشاعر وأديب .
          كذلك قولنا العدم لا يصح وصفه بالمعدوم مطلقا
          ولكن هيهات أن تترك الهبلة طبلتها .
          أرأيتم كيف لا يستحى هؤلاء من الشوشرة على ضعاف العقول لقد اصبحت عبارة (( العدم له وجود ذهنى )) بقدرة قادر (( المعدم موجود )) ثم أخذ يلت ويعجن فى الكلام ودخل فيها معتزلة وخوارج وعبط وتهريج ولولا حرصى على ضعاف العقول ما التفت إلى شخص يلصق نفسه بالتفاهات التى يفرزها ويعلم علم اليقين تفاهتها وحقارتها .
          فإن قيل وهل يمكن تجنب ذلك ؟
          قلت لو لم يفتعل هذه طبلة لافتعل غيرها صفيحة مياة أو جركن بلستيك أو حلة لأن أصل المرض واحد والنزعة واحدة والحاجة أم الاختراع .

          - بدائل الأدلة
          لم يقتصر الملاحدة على إنكار أدلة العقول والتنكر لقوانين الفكر وطرق الاستدال العقلى وقواعده كمرضى فصام عديمى الضمير بل لقد وضعوا أنماطا أخرى من الأدلة وفقا للمنهج الهمجى الذى يتبعونه فى الاستدال والمناظرة وهاكم بعض النماذج :

          1- دليل الزعم المستل!!
          هناك شىء اسمه الدليل المستقم وآخر اسمه دليل الخلف وقد يقسم الدليل إلى سالب وموجب لكن هناك دليل على بطلان حجة الخصم اسمه الزعم الباطل أوالمزاعم المستلة وهذا يمكنك أن تستدل به على إبطال أى شىء حتى أسس النظر والاستدلال والقواعد المنطقية الصارمة فقط الصق عليها عبارة ((هذا زعم باطل)) أو ((إنها مزاعم مستلة)) كما يقول الزميل آيف :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          من الصعب ان نتصور كيف يمكن لاي احد ان يزعم مثل هذا الزعم !!!!
          وذلك ردا على مطالبته بوجوب اتفاق الحد الأوسط واستغراقة تلك القاعدة التى يعرفها القاصى والدانى ومن له أدنى صلة بعلم المنطق وطرق الاستدلال وقولى :

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة : أبو مريم
          فالقياس غير منتج لعدم اتحاد الأوسط ؛ ((ففاقد الشىء)) ليس هو نفسه ((فاقد الوجود)) فهناك اختلاف بينهما فى المعنى الذهنى ويجب فى القياس حتى يكون منتجا أن يتحد الأوسط .
          أليس ذلك قمة التبجح والتابهى بالجهل ؟!
          عندما تسمع عبارة عدم استغراق الأوسط أو عدم اتحاد الأوسط . فهذه فى المنطق ومناهج البحث من العبارات الحاسمة والتى لا مفر منها ولا يسع أحد الجدال حولها .
          إن أول شىء يتعلمه التلميذ فى الصف الثانى الثانوى فى المنطق هو أن أول شرط من شروط صحة القياس هو اتحاد الأوسط يعنى من جميع الوجوه ولا يوجد تلميذ صغير يدرس المنطق ومناهج البحث ولا يعرف ذلك يعنى لو قلت فى الكبرى ((فاقد الشىء)) لا بد وأن تقول فى الصغرى ((فاقد الشىء)) كذلك وبنفس المعنى دون أدنى فرق وإلا بطل استدلالك وعليك أن تعدله لا أن تمارى وتجادل .
          ومثال آخر على هذا البديل الإلحادى للدليل :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          الى هنا ينتهي الاستدلال ومابعده لايعدو ان يكون "مزاعم" مستلة من الفكر الديني التقليدي اهدف منها الى بيان التناقض مع الاستدلال الذي توصلنا اليه
          أين المزاعم المستلة من الفكر الدينى ؟!
          فى انتظار ردك وإلا فسيعتبر ذلك نوع من الكذب والادعاءات الباطلة والتى يجب إظهارها والتنديد بصاحبها أو مزاعم مستلة من الضمير الملحد .

          ومثال ثالث :
          قلت :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة : أبو مريم
          المهم بالنسبة للمقدمة الأولى هى ليست يقينية ؛ فلا هى بديهية ،ولا مجربة ،ولا مشاهدة ،ولا حدسية ،ولا قياسها معها ،ولا تعرف بالتواتر ؛ فلا يمكن إدراجها تحت أى قسم من أقسام الضروريات ، بل هى من المشهورات التى يسلم بها المتحاورن على سبيل التساهل فإن حدثت المشاحة فلا مجال لمثل تلك المقدمات ونحن هنا لا نسلم له بذلك
          فأجاب آيف :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          هذا الجواب هو من القوالب الجاهزة التي ترد في كل اعتراض على دليل منطقي منذ ان وضع المنطق حتى الان .
          2- قانون المقايضة :
          المقايضة تكون بالسلع لكن هناك من يقايض بالأدلة وأيضا هناك من يقايض بفضائح الأدلة لكن ليس يجدى هذا دائما إلا مع من سفه عقله وفقد ضميره .
          قلت :
          المشاركة اللأصلية بواسطة : أبو مريم
          ما معنى أنه يمكن صياغة النتيجة والتى هى قولك :اذن الله غير قادر على خلق الكون من العدم بطريقة منطقية على صورة أخرى هى : لايوجد سبب منطقي للتصديق بان هناك اله خلق الكون من العدم ؟!
          فأجاب بقوله :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          يا ابو مريم حرام عليك !
          الكثير من الفلاسفة المحدثين يعيدون صياغة استنتاجاتهم النهائية بصور معينة مثل "لايوجد سبب يدعو للتصديق بـ...." او "توجد اسباب للاعتقاد بان..."
          على سبيل المثال David Hilbert استاذ الفلسفة الدينية في بيركلي.
          يعني انت تعرف شيء واحد ولاتريد ان تعرف ما سواه وكل ماخالف ما تعرف تقول عنه خطأ؟؟؟
          وهل تقارن نفسك بالفلاسفة أو المفكرين ؟!
          ثم أين هو الاستدلال الذى استدلوا به مخالفا للقاعدة المنطقية وأسس الاستدال الصحيح ومن أدراك أصلا أنهم لا يبنون استدلالاتهم على تلك القواعد ؟
          لا شك أنك ما لم تكن مدركا لقاعدة وتفتخر بجهلك بها فأنت لا تستطيع أن تعرف إن كان هذا الشخص يطبقها بطريقة صحيحة أم لا .
          هات استدلال لرجل محرتم غير ملحد وسأحلله منطقا وحاول أن تثبت لى أنت أنه رجل همجى بتاع منتديات ولا يعرف الفرق بين الاستقراء وعجين الفلاحة ويقول إن قانون الهوية يلقى العلم فى البحر والاستدلال المباشر عفى عليه الزمن .
          ثم يا بنى آدم أليست قد زعمت أن استدلالك هذا منطقى أى يتبع قواعد المنطق المتفق عليها ؟!
          يعنى ببساطة يقول إنى لا أتبع قواعد الاستدال الصحيح على الرغم من أننى ألزمت نفسى بذلك ووصف دليلى بأنه منطقى لأن هناك شخص ما يفعل مثلى فإما أن تتهمنا جميعا أو مشيها وعديها و((اقلبها استقرائى)) .

          ومثال آخر على المقايضة بالأدلة :

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة : eve_hits
          ماهو العدم ؟ العدم هو اللاوجود !
          "اللاوجود موجود" يستلزم ان يكون اللاوجود شيئاً ! ولكن اللاوجود هو لاشيء وليس شيء فالجملة متناقضة تماماً لان اللاشيء هو نقيض الشيء ومن الصعب تصور كيف يمكن لاي كان ان يقول مثل هذا الكلام !.
          الا ان جملة العدم لايعطي وجوداً اكثر قرباً للعقل من جملة العدم غير موجود. لانه لابد لكل نسبة بين الموضوع والمحمول ان يكون الموضوع شيئاً والعدم ليس شيئاً فجملة من نوع "اتلانتس غير موجود" خطأ ! لانها تفترض ان اتلانتس شيء وتحكم بانه لاشيء.
          ليس لهذا الكلام علاقة بالموضوع مجرد استخدام للطبلة إياها مع إضافة يحاول بها أن يجارى بعض العبارت المنطقية التى ذكرتها مثل نسبة الموضوع للمحمول ويحاول أن يقارن الخيبة بالطبلة فيقول أليست خيبنى الواعرة أفضل من الطبلة ؟!أليس قولى العبيط العدم لا يعطى وجودا والذى زاد من عبطه وصفى له بأنه محاربة لطواحين الهواء أليس ذلك أفضل مما نسبته إلى أبو مريم عن طريق التطبيل الأهبل على طبلة العدم له جود ذهنى والتى حورتها إلى العدم موجود وعملت عليها غديوة للملاحدة والسفهاء .
          لا طبعا لا هذه التطبيلة ( العدم موجود ) والتى لم أقل بها تساوى قرشا ولا عبارتك ( العدم لا يعطى وجودا ) تساوى قرشين ولا استدلالك يساوى ثلاثة مليمات وقد أسهبت فى توضيح ذلك .

          3- قاعدة سلقف المرتجن :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة : eve_hits
          - الكون موجود
          هذه متفق عليها.
          5- اذن العدم لايعطي كوناً
          لم اقرأ اعتراضاً على هذه النتيجة بل كان الاعتراض مبنياً على ما سبق ولربما ضاع الاعتراض وسط الشتائم.
          هل هذه النتيجة تناقض اي مقدمة بديهية ؟ وهل بالامكان نقضها؟ مما سبق يتضح ان هذا بعيد الاحتمال ولكن هنا يجب ان نفهم ماهي النتيجة؟
          فماذا نعني بان العدم لايعطي كوناً؟؟
          وللمرة الثالثة يمكننا الاثبات بالقول ان المقدمة لاتناقض اي من الضروريات.
          يعنى أنت تعتقد أن كل ما لا يناقض أى من الضروريات فهو ضرورى طيب خذ عندك
          سلقف المرتجن بسجاحته .
          قشرْ موزة يا آيف .
          شي حا الملحد أهو .
          هل هناك أى مقدمة ضرورية تناقض شيئا من ذلك ؛ إذن فهى مقدمة ضرورية .. ما رأيك ؟!
          طبعا كلام لا يقول به عاقل بل المقدمات الضرورية هى ما تندرك تحت قسم من أقسام الضروريات التى ذكرتها ولا أظن أن الوقت سيسمح بتفصيل ذلك .
          لكن هل تعرف أصلا المقصود بالمقدمة أو بالضرورة أقول هل تعرف وليس هل تستطيع أن تنسخها فى جوجل أو تسأل عنها مسفسط آخر قرأ كتاب الصف الثانى الثانوى وحفظ بعض المصطلحات .

          -خروج عن القضبان
          كما قيل لنا المنطق والاستدلا العقلى السليم أشبه ما يكون بالسير على قضبان حديدية لا يسمح فيه بأدنى حرية للانحراف فكيف بعربة يقودها حمار .
          يقول آيف :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          الان الحد الاوسط موضوع في المقدمة الكبرى ومحمول في الصغرى فهذا القياس هو من الشكل الاول.
          وشروطه ان تكون الصغرى موجبة والكبرى كلية.
          طيب الان هل هناك ضرورة عقلية تخالف النتيجة التي توصلنا اليها؟
          من الصعب تصور ان يقال هذا وقد اعتدنا ان الفكر الديني لاينفي هذه النتيجة بل انه يحتج بها قائلاً انه من غير الممكن ان يكون الكون جاء من العدم !!!
          وابو مريم نفسه قال ان هذا هو ليس ما نقول به فاذا لم يكن نفسه فلماذا الاصرار على محاربة طواحين الهواء؟
          ماهو العدم ؟ العدم هو اللاوجود !
          "اللاوجود موجود" يستلزم ان يكون اللاوجود شيئاً ! ولكن اللاوجود هو لاشيء وليس شيء فالجملة متناقضة تماماً لان اللاشيء هو نقيض الشيء ومن الصعب تصور كيف يمكن لاي كان ان يقول مثل هذا الكلام !.
          الا ان جملة العدم لايعطي وجوداً اكثر قرباً للعقل من جملة العدم غير موجود. لانه لابد لكل نسبة بين الموضوع والمحمول ان يكون الموضوع شيئاً والعدم ليس شيئاً فجملة من نوع "اتلانتس غير موجود" خطأ ! لانها تفترض ان اتلانتس شيء وتحكم بانه لاشيء.
          كل هذا الكلام معناه أن الموجود هو الشىء يعنى اللفظان مترادفان وهذا قول بعض المتكلمين ولكن الموجود غير الوجود يعنى فاقد الشىء يختلف عن فاقد الوجود وكما قلت لا بد من اتحاد الأوسط ولذلك يعمد المستدلون على التركيز على تلك النقطة فيجعلون الأوسط متحدا لفظا ومعنى ولا يوجد من يجعله متحدا معنى فقط أو من يحاول إثبات ذلك فيما بعد .
          إنه نوع من الجدال والمراء على طريقة عنز ولو طار زاد من حدته أنه يدور فى أرض السفاهة ..

          مثال آخر :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة : eve_hits
          العدم يفتقد الوجود.
          بان لنا من المناقشة السابقة كيف ان النقيض يكون برفع الشيء وارودنا امثلة في شرح ذلك نرجو من القارئ مراجعتها.
          بل قال بان لك أنت فقط لأنك الوحيد الذى كنت تنكر ذلك وتدعى خلافه .
          ومايهم هنا ان نقول ان الوجود هو البديهة المدركة بلا اثبات فوجودي ووجودك لايحتاج الى اثبات فهو يثبت بالبديهة اما العدم فهو مدرك بمعناه فكرياً عن طريق التصور. والعدم يكون بسلب الوجود كما اشرنا فنحن نحصل على العدم فقط اذا قمنا برفع كل الموجودات (مع ملاحظة انه ليس كل الفلاسفة يتفقون على صحة هذه الجملة).
          لننظر الى اعتراضات الزميل:
          اقتباس:
          (أما قوله : العدم يفتقد الوجود فخطأ من وجوه منها أن العدم هو نقيض الوجود ولا يقال إن النقيض يفتقد نقيضه)
          وكجواب على الزميل نقول له:
          هل العمى والبصر متناقضان؟ ان قال لا ! قلنا له فكيف يرتفعان او يجتمعان معاً في شرع العقلاء ؟؟؟ وان قال نعم قلنا له اليس العمى هو افتقاد البصر او ليس الموت هو فقد الحياة؟ والموت اليس هو فقد الحياة؟ فالنقيض يمكن فهمه ببساطة على انه رفع الشيء او كما قال بعض الفلاسقة طرد الشيء وبه تصبح فكرة ان النقائض لايجتمعان معاً ولايرتفعان معاً بديهية جداً فالصفة لايمكن ان تكون موجودة وغير موجودة في نفس الوقت.
          ونحن هنا نناقش لافي الفكرة ولكن حول معنى كلمة معينة فليس اسهل من ان ترفع كلمة "فاقد" الشيء وتضع محلها مالايختلف عليه الزميل من لفظ.
          كل هذه الهترشة نشأت عن مغالطة بسيطة جدا جدا ألا وهى أنك لا تفرق بين العدم والمعدوم :
          ضعها فى برواز وذاكرها .
          وللقارئ أقول إن الذى يفتقر إلى الوجود ليس هو العدم بل الشىء المعدوم والكلام فى المنطق ومناهج البحث والاستدلال كالسير على قضبان حديدية لا يحتمل أدنى انحراف فالمقدمة :العدم يفتقر إلى الوجود (خطأ )
          بينما الصواب : المعدوم يفتقر إلى الوجود
          لكنه لا يستطيع أن يستخدمها في استدلاله لأن يسعى جاهدا على حد فهمه إلى إثبات أن العدم (وليس المعدوم ) ليس مادة يخلق منها الوجود ويرى أن ذلك هو غايته القصوى .

          ومثال ثالث :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          الصفات الايجابية او الوجودية هي صفات منتجة لانه لاتكون الا بفعل مثالها الحياة فالحياة صفة للحي وينتج عنها فعل مثل الحركة في الحيوان، والابصار صفة ينتج عنها الرؤية.
          وسلب الصفة عن الموصوف ينتج عنه غياب الفعل المتعلق بالصفة. ومثالها غياب صفة الحياة ينتج عنه فقدان الحركة التي تتصف به الحياة.
          وسلب الصفة عن الموصوف ينتج عنه نقيض تلك الصفة كما اسلفنا ولذا كان من المحال ان تكون الماهية متصفة بصفة مع غيابها عنها لانه ينتج عنه اجتماع النقيضين.
          ومحمول المقدمة هو حكم بان كل ماهية تفتقد صفة ما ايجابية لايمكن ان يعطي فعلاً مما تتصف به تلك الصفة.
          يكفي لاثبات ذلك مرة اخرى بان نقول انه اذا كان من غير الممكن ان يجتمع النقيضين فانه من البدهي ان الماهية لايمكن ان تتصف بصفتين مما يحظر اجتماعهما. ولما كانت الصفة منتجة لفعل من جنس الصفة فان سلب تلك الصفة هو سلب لقابلية الماهية على "اعطاء ذاك الفعل".
          ليس هذا كلاما دقيقا فأنت أصلا لا تتحدث عن صفات فعل بل صفات انفعال . أسهل عليك قليلا : المفترض أنك تستدل لا على أن للعدم صفة إيجابية يفعل بها بل على أن فى العدم صفة تقبل أن تنفعل ، فالمطلوب ليس أن العدم يوجد أو لا يوجد بل يصح أن يوجد .. مجرد سير معك فى طريقك الخطأ أحاول فقط تعديل الوسيلة التى تستخدمها وكما قلت كله نقد لطريقة الاستدلال وليس لأصل الفكرة والتى منشأها فهم خاطئ وجهل عريض متمثل فى فكرة أن الخلق لا بد وأن يكون من مادة ونسبته ذلك للمؤمنين وبالتالى جاء يبحث عن مادة فوجد عبارة مفادها إن الله خلق الكون من عدم فأخطأ خطأ آخر وهو أنه اعتقد أن العدم هو المادة التى خلق الله منها الوجود ومعلوم أن تلك العبارة لا يقصد بها عاقل أيا كان ما فهمه منها آيف بل المقصود أن الكون لم يكون موجودا ثم أوجده الله تعالى وهذا هو معنى الخلق وإلا لم يكن خلقا ولا أدرى إن كنا أصلا لا نتفق على معنى الخلق فعن أى شىء نتحاور ومن المسؤول عن هذا العبث ولكن لا بأس فالحوار كما قلت لبعض الإخوة يدور حول الجهل المركب وانعدام الحياء فى المقام الأول .

          الهايف الأكبر :
          يقال إن ابن رشد هو الشارح الأكبر لمنطق أرسطو وفلسفته لأنها قد ترجمت من لغة إلى لغة إلى لغة ترجمات حرفية فضاعت المعانى حتى جاء ابن رشد فأعادها فنصبوه شارحا أكبر .
          لكن هل كان ابن رشد بالفعل هو الشارح الأكبر أم هناك شارح أكبر منه ؟
          انظروا معى إلى استدلاله على أن فاقد الشىء لا يعطيه مقدمة ضرورية :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          توضيح ماهي المقدمة وبيان اتفاقها مع ضرورات العقل.
          نقول ان الموت هو نقيض الحياة فالحياة والموت لايجتمعان معاً ولايرتفعان معاً فهما متناقضان. ولكن ماهو النقيض؟ او كيف يمكن الوصول الى النقيض؟
          اننا نرى ان الحياة متصفة بالوجود وان الموت لايكون الا بسلب الحياة.
          والعمى لايكون الا بسلب البصر.
          والفقر لايكون الا بسلب الغنى.
          وكل قضية من هذه القضايا تتضمن نقيضين فالموت نقيض الحياة، والعمى نقيض البصر، والفقر نقيض الغنى.
          كما ان كل قضية تتضمن متصفاً بالوجود مثل الحياة والنور ومتصفاً بالعدم مثل الموت والعمى والفقر.
          والموت لايكون الا بسلب الحياة او قل رفع الحياة والفقر لايكون الا بسلب الغنى كما العمى لايكون الا بسلب البصر ولذا يكون عندنا كمحصل:
          نقيض كل شيء رفعه. (متفق عليها في المنطق)
          على ان بعض الفلاسفة اشاروا الى ان النقيض هو في الحقيقة الطارد للشيء الموجب ومهما يكن فاننا نخلص الى ان النقيض هو كل مايبطل ويرفع ويسلب وجود الشيء.
          ورفع الموجود ينتج منه انعدامه في هذا السياق هو نقيض الوجود وقلنا ان نقيض الشيء هو مايرتفع به وجوده. ولذا يكون عندنا العدم هو سلب الوجود لان العدم يكون بسلب او رفع او ابطال الموجود...
          إلى هنا كلام طويل عرييييييض بلا أى فائدة ؛ هل أنا أختلف على ذلك ؟ هل شىء مما ذكرته يحتاج إلى شرح ؟
          لماذا إذن كل هذا الرغى ؟هل تعتقد مثلا أنك بذلك تشتتنا عن القضية الأساسية وهى أن المقدمة التى أتيت بها غير ضرورية ؟ أم تريد مثلا أن توحى لبعض السفهاء أن كلامك كله دقيق ومفهوم وأننا أختلفنا معك حول أشياء من هذا القبيل ؟!
          يا آيف كن موضوعيا .
          أين هو الدليل على أن فاقد الشىء لا يعطيه مقدمة ضرورية ؟! وإذا كانت كذلك فتحت أى قسم من أقسام الضروريات الست تندرك ؟! هذا هو السؤال والجواب لا يكون ما ذكرته هنا ولا تلك الأمثلة التى لا تمت للموضوع بصلة كقولك :
          ولكنه لا زال يتابع :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          وكتطبيق نقول النور وجود فالنور متصف بصفة هي انه موجود. والظلام هو غياب النور او قل اننا نحصل على الظلام برفع النور او باذهاب النور وقد لايحسن من ملحد اخذ المثل من القران ولكن لامانع في هذا السياق لانه المثل الذي خطر لي حالياً في قوله "ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون" (اسف اذا تضمنت الاية اخطاءاً لاني اعتمد على الذاكرة) فالذهاب بالنور نتج عنه النقيض وهو الظلمات.
          ونحصل على الأسود بسلب الابيض وعلى الضعف بسلب القوة وكلها أضداد وليست نقائض لأن لها جميعا صفة التفاوت ..
          لكن ما علاقة ذلك الرغى والتطويل والاستشهاد بالموضوع أكرر مرة أخرى ما علاقة كل ذلك بالسؤال :
          أين هو الدليل على أن فاقد الشىء لا يعطيه مقدمة ضرورية ؟! وإذا كانت كذلك فتحت أى قسم من أقسام الضروريات الست تندرك ؟!
          تطويل ومطوحة وخشية على ضعاف العقول ممن ينخدعون بالمظاهر ولن أخفيك سرا فقد سألنى بعض إخواننا من شباب النت على الخاص : من هو الملحد ومن هو المسلم فى هذه المناظرة؟!!
          يعنى حتى بعد كل هذا التكلف والتطويل والمنظرة والتشدق ومراعاة الجانب هناك من لا يعرف حتى الملحد من المسلم !!والله مأساة هى التى يعيشها المدافعون عن الحق الحريصون على المتساقطين فى شبكة السفاهة .
          ولا زلنا نتساءل أين الإجابة :
          أين هو الدليل على أن فاقد الشىء لا يعطيه مقدمة ضرورية ؟! وإذا كانت كذلك فتحت أى قسم من أقسام الضروريات الست تندرك ؟!
          لكنه لم يفتأ يثرثر
          فالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          العدم صفة لكل ما سلب منه الوجود او قل لكل ما يفتقر الى الوجود فالاعمى يفتقر الى البصر والميت يفتقر الى الحياة والفقير يفتقر الى الغنى.وبكلمات اخرى نقول ان العمى هو فقدان البصر والموت هو فقدان الحياة. وفقدان الشيء موجب لارتفاعه من الموصوف، لانه ينتج عنه النقيض فتأمل
          .
          اللهم ألهمنا الصبر .
          أين هو الدليل على أن فاقد الشىء لا يعطيه مقدمة ضرورية ؟! وإذا كانت كذلك فتحت أى قسم من أقسام الضروريات الست تندرك ؟!
          وادراك ماسبق يوضح المقصود بموضوع المقدمة "فاقد الشيء لايعطيه" اي ان فقد الصفة موجب لارتفاعها عن الموصوف كما اشرنا سابقاً
          يا سلام !!
          كل هذا من أجل أن تصل إلى أن فقد الصفة هو ارتفاعها عن الموصوف هل قال أحد غير ذلك حتى تستدل عليه أصلا ؟! بل هل هناك أدنى فرق بن فقد الصفة وارتفاعها عن الموصوف ؟!! لماذا لم تبدأ من هذه النقطة وما الذى سيحدث لو حذفنا كل ما سبق بداية من قولك : القوالب الجاهزة ؟!!
          ثم يتابع الثرثرة :

          - طواحين الأهواء
          عبارة مركبة من فكرتين الأولى مصارعة شىء لا وجود له إلا فى وهم صاحبه والثانية طحن الأهواء والتغذى بها والتزود بها أيضا ليوم الميعاد .

          المشاركة الأصلية بواسطة eve_hits
          لانه بحسب تعريف المقدمة الاولى فان المقصود بالشيء هنا مايصح ان يسمى موجوداً لان العدم ليس شيئاً بل هو لاشيء وعليه فسرنا فاقد الشيء بانه كل مايفتقد موجوداً ويمكن ان نعيد صياغة المقدمة الاولى بكلمات اوضح بالقول ان كل مايفتقد الوجود لايعطيه.
          كل ما يفتقد الوجود لايعطيه.
          العدم يفتقد الوجود.
          العدم لايعطي وجوداً.
          الاستدلال واحد وصلنا اليه فقط باعادة ترتيب الكلمات.
          لا طبعا الاستدال هنا مختلف تماما وسأرد عليه :
          المقدمة الأولى ليست يقينية فلا هى من الأوليات ولا ناتجة عن برهان بل نتيجة نظرية ناشئة عن قياس إحدى مقدميتة غير مسلمة :
          فاقد الشىء لا يعطيه
          الوجود شىء
          إذن فاقد الوجود لا يعطيه
          طبعا ستناور وتجادل جدال من لا معرفة له بالمنطق وطرق الاستدلال وتقول وما الفرق قلت لك اذهب لتلميذ ثانوى يشرح لك .
          الخلاصة :
          هو يعترف أن قياسه يحتاج لإعادة صياغة وليس دقيقا هذا من حيث الشكل فقط أما من حيث المادة والمضمون فحتى الآن لم يجب على شىء ذى بال فالخطأ الجوهرى يكمن فى فهمه الخاطئ لمعنى الخلق وافتراضه أنه لا بد وأن يكون من مادة فلما لم يجد شيئا سوى عبارة العدم ظن أن المقصود بأننا نعتبره المادة التى خلق منها الكون وانه لا بد وأن يكون المؤمن يقصد بذلك أن مادة الخلق هى العدم !!!
          ماذا نفعل حتى يفهم هذا الملحد وبأى لغة نتحاور معه :
          يا ملحد : الله تعالى لم يخلق الكون من مادة اسمها عدم واستدلالك هذا يسير فى اتجاه خاطئ من الأساس فضلا عن كونه خطأ فى حد ذاته وأكرر مرة أخرى : الخلق لا يكون من مادة ..الخلق لا يكون من مادة .. الخلق لا يكون من مادة ، وتشكيل المادة وتركيبها لا يسمى خلقا بل يسمى تشكيلا وتركيبا وصناعة .. إذا فهمت تلك العبارة ستعرف أن كل استدلالاتك مبنية على خطأ فضلا عن كونها خطأ فى ذاتها .
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          - الكون موجود
          هذه متفق عليها.
          5- اذن العدم لايعطي كوناً
          لم اقرأ اعتراضاً على هذه النتيجة بل كان الاعتراض مبنياً على ما سبق ولربما ضاع الاعتراض وسط الشتائم.
          هل هذه النتيجة تناقض اي مقدمة بديهية ؟ وهل بالامكان نقضها؟ مما سبق يتضح ان هذا بعيد الاحتمال ولكن هنا يجب ان نفهم ماهي النتيجة؟
          فماذا نعني بان العدم لايعطي كوناً؟؟
          الكون وجود والوجود واحد والعدم ايضاً واحد وقولنا العدم لايعطي وجوداً يفهم منه:
          الكون متصف بصفات لايتصف بها العدم فالكون موجود والعدم غير موجود وهذه هي الجملة الاهم في هذا الاستدلال.
          قولك الكون موجود إذن العدم لا يعطى كونا لا يسمى قياسا بل أضف إليه المقدمة الكبرى وهى العدم لا يعطى وجودا وهذا ليست نتيجة برهانية لأنها لم تنشأ بدورها عن استدلال برهانى كما أسلفت ومن ناحية أخرى فإن الحد الأوسط غير متحد فالموجود يختلف عن الوجود وهذا هو موضع الطعن فيه والذى لم تجب عنه ....أين الشتيمة ؟!!
          ومن ناحية أخرى فإن قولك العدم لا يعطى وجودا لا قيمة له بل هو سير فى الاتجاه الخاطئ ويعتبر لغوا كمن يستدل على أن الفاعل مرفوع بالضمة بأن الحديد يتمدد بالحرارة وأنا عندما أطعن فى استدلالك أركز على الاستدال فى حد ذاته أما أنه لا يؤدى إلى شىء فهذا بعد آخر وقد ذكرت لك أنك تدور مع نفسك فى حلقة مفرغةوتعيش فى وهم كبير مفاده أن الخلق صناعة وأن الله تعالى لا يمكن أن يوجد شيئا بعد أن لم يكن بل لا بد وأن يوجده من شىء وكل ما بعد كلمة من هو مادة الخلق فخلق من العدم يعنى أنه صنعه من مادة العدم وركزوا يا ملحدة على العدم كما يركز الثور على الراية الحمراء فى يد المصارع وأثبتوا أنها لا يصنع منها الكون وعيشوا معها حتى التهاية فهذا هو الطريق .
          يا ملحد يا ملحد يا ملحد : خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة .. خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة .. إلخ من مصر إلى العراق أو حيث تقيم .
          صدقنى لو فهمت ذلك وتخليت عن العناد والكبر لحلت عقدة كبيرة ربما كانت أكبر عقدة فى حياتك .

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits

          لانه بحسب تعريف المقدمة الاولى فان المقصود بالشيء هنا مايصح ان يسمى موجوداً لان العدم ليس شيئاً بل هو لاشيء وعليه فسرنا فاقد الشيء بانه كل مايفتقد موجوداً ويمكن ان نعيد صياغة المقدمة الاولى بكلمات اوضح بالقول ان كل مايفتقد الوجود لايعطيه.
          كل ما يفتقد الوجود لايعطيه.
          العدم يفتقد الوجود.
          العدم لايعطي وجوداً.
          الاستدلال واحد وصلنا اليه فقط باعادة ترتيب الكلمات.
          الان الحد الاوسط موضوع في المقدمة الكبرى ومحمول في الصغرى فهذا القياس هو من الشكل الاول.
          وشروطه ان تكون الصغرى موجبة والكبرى كلية.
          طيب الان هل هناك ضرورة عقلية تخالف النتيجة التي توصلنا اليها؟
          من الصعب تصور ان يقال هذا وقد اعتدنا ان الفكر الديني لاينفي هذه النتيجة بل انه يحتج بها قائلاً انه من غير الممكن ان يكون الكون جاء من العدم !!!
          وابو مريم نفسه قال ان هذا هو ليس ما نقول به فاذا لم يكن نفسه فلماذا الاصرار على محاربة طواحين الهواء؟
          طيب ولماذا لا توجه الكلام إلى نفسك إذا كنا أصلا لا نقول بذلك فلماذا تتكلف حتى تنفيه وتجادلنا بذلك نحن لم نقل إن العدم أعطى وجودا على حد تعبيرك الأبله ، ولا إن العدم مادة خلق منها الوجود على حد تصورك المعتوه ولكننا نقول شيئا غير ذلك تماما وهو إن الله تعالى خلق الكون وأوجده بعد ان لم يكن من لا شىء .. طبعا ستقول إن كلمة ((لاشىء )) هى مادة وتقول إن المسلمين يقولون إن الله قد صنع الكون من مادة اسمها لاشىء وسيقول زميلك ملحد5 إن اللاشىء عجينة بيضاء ؟!!
          ما ذنبنا إذا كنتم لا تفهمومن ولا تريدون أن تعلموا معنى كلمة ((خلق)) ولا تفرقون بينها وبين كلمة ((صنع)) و((ركب ))وتريدون أن تلزمونا بفكركم المادى المبتور ومصادراتكم السافرة فتبدأون الحوار حول خلق الكون من مقدمة مفادها إن الكون لم يخلق ؟!
          يا عزيزى الحوار منته مع أشخاص بهذه العقلية قبل أن يبدأ فأنتم أصلا لا تعرفون من أين يبدأ الحوار ولا ما هى القضية أصلا حتى الآن وربما بعد مائة سنة أنت تتصور كصاحبك ملحد5 أننا نقصد بقولنا إن الله خلق العالم أنه قد بناه كما يبنى البناء البيت ولا يمكنكم تصور عكس ذلك ولا حتى أن تفترضوه لضعف عقولكم وخللها حتى فى التسليم الجدلى لا يمكنك فهم ذلك ولا أن تفهموا ما يقصده خصومكم .
          وكما قلت لزملائك إن موضوعنا هنا ليس حول الإيمان والإلحاد بل حول الجهل المركب وانعدام الحياء .


          -الهر الصغير ورأس البعير

          مسألة فاقد الشىء لا يعطيه
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          ونحن هنا لا نسلم له بذلك بل نقول : ولماذا لا يعطيه إذا كان لا يعطيه من ذاته ؟!بل إن الأمثلة لا تحصى على أشياء تفتقد صفات معينة وتعطيها لغيرها وتمنحها لها فأنت تعطى الجهاز القدرة على فعل أشياء تعجز أنت عن فعلها والجهاز يعطيك العلم وهو جماد لا يفهم ولا يعقل .. مجرد أمثلة لنقض حجة الخصم .
          القول ان هناك امثلة لاتحصى عن ماهيات تفتقد صفات وتعطيها ليس سوى مبالغة والامثلة المعطاة ليست سوى مغالطات.
          القول اني اعطي الجهاز القدرة التي لا املكها هو خطأ من عدة وجوه لاني لم امنح المادة التي يتركب منها الجهاز اي صفة اضافية لم تتصف بها مسبقاً وقد ضربنا مثالاً للزميل في ذلك فيما يلي شرحه:
          قلنا ان القدرة على السير في السيارة سببها الوقود والوقود متصف بانه كل مايتضمن طاقة كامنة Potential Energy والوقود لايفتقد صفة الاحتراق، والاحتراق لايفتقد صفة السخونة، والسخونة لاتفتقد صفة التمدد والتمدد لايفتقد صفة الحركة ! اذن فالمغالطة كانت هي في القفز على التسلسل فلاتوجد اي ماهية في سلسلة عمل الماكنة من الوقود وحتى العجلات تعطي ماتفقد.
          المثال الثاني المعطى كان متعلقاً بكون الجهاز الجامد يعطيك العلم ! والمغالطة هنا هي في انكار مصدرية معلومات الجهاز فهذا الكومبيوتر مبرمج من قبل بشر وكل مافيه من معلومات وعلم مبرمج من قبل الانسان الذي لايفتقد صفة العلم. انت الان تقرأني يا ابو مريم فهل تظن ان الجهاز الذي امامك هو مصدر هذه الكتابة ام انا؟
          لايوجد هناك مثال يمكن ان يناقض مقدمة "فاقد الشيء لايعطيه" فهي قائمة مادام القول بامتناع التناقض قائماً.
          لا قيمة لكل ذلك قلت لك إن فاقد الشىء لا يعطيه قضية غير يقينية ولا أسلم لك بها فأتيت بمجرد أمثلة وهذا لا يثبت القاعدة حتى لو لم أرد عليه يعنى مثال أو مثالين لا يثبت قاعدة أو يجعلها بديهة عقلية .
          ومع ذلك سأرد عليك ولكن بعد أن أذكرك بادعائك المتهور وقولك :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          يا عزيزي لايمكنك ان تطعن في احد بديهيات المنطق الارسطوي بلا دليل "فاقد الشيء لايعطيه" بديهية في المنطق الارسطي لايمكنك ان ترفضها هكذا بلا دليل !
          فأجبتك بقولى :
          لا أدرى والله ماذا أقول أين وجد ذلك فى المنطق الذى يسميه بأرسطوى ولماذا يتحدث بهذه الثقة عن شىء يجهله تماما ولا يعرف عنه شيئا ولم يقرأ فيه لا كتابا ولا حتى صفة واحدة من مقال بل إن تخبطه فى اسم ذلك الشىء ليوحى بأنه ربما لم يستعمل تلك العبارة من قبل ؟!!
          و معلوم أن المنطق الارسطى هو منطق صورى لا مادة فيه ، ولا يوجد ضمن المنطق الارسطى أى قضايا لا تلك التى ذكرها ولا غيرها ، حتى إن أكبر ناقد للمنطق فى العصر الحديث ((إيان لوكوتشفيش)) يرى أنه لا ينبغى التمثيل للقياس الأرسطى بأمثلة من قبيل كل إنسان فان وسقراط إنسان إذن سقراط فان لأن ذلك يتعارض مع المنطق ؛ فعبارات من قبيل الإنسان والحيوان ليست منطقية بل ينبغى أن يقتصر على الرموز (اجع كتابة نظرية القياس ص 12-14 ) ..
          يعنى لا وجود لذلك الذى ذكرت أنه فى المنطق ضمن المنطق فكان عليك أن تعتذر وتعترف بخطئك وخوضك بغير علم لتظهر أمام الناس بأكبر من حجمك .
          لكنك لم تفعل وحاولت المراوغة فقلت :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          ارسطو نفسه لم يكن يؤمن بالخلق من العدم بل كانوا يؤمنون بالمادة الاولى او الهيولى وهو اول من وضع حجة فاقد الشيء لايعطيه ليدلل على ان الوجود لاياتي من العدم والان صرت تعرف مصدر الحجة
          وهذا يعنى أمرين الأول هو تراجعك عن قولك السابق إنها فى المنطق دون اعتذار وكأن شيئا لم يحدث .
          ثانيا : ادعاؤك أنك قد ذكرت المصدر ولا أجدك ذكرت أى مصادر أين قال أرسطو ذلك هناك طبعا بعد استبعاد كتب المنطق السبعة أو الثمانية يبقى التالى :
          السماع الطبيعى – الكون والفساد –السماء والعالم – الآثار العلوية –النفس – الحيوان – الحس والمحسوس –السياسة – الاخلاق النيقوماخية – الحيل – ما بعد الطبيعة .
          هل تستطيع أن تخبرنى أين قال أرسطو ذلك حتى أرجع إليه أم أنك ستتراجع وتتهرب مرة أخرى ؟
          نأتى الآن لمناقشة كلامك فى حد ذاته :
          قلت لك لا أسلم لك بها ليس لأنى فعلا غير مقتنع تماما بذلك المبدأ فى بعض الحالات ولكن إمعانا فى إثبات فشلك وضعفك فى إثبات حجتك لذلك قلت لك إننى أستطيع نصرة هذه القضية أفضل منك ولو أننى استعملتها فى استدلال فلن تستطيع أن تبطله ، لكن سأظل معك حتى النهاية :
          قلتَ :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          قلنا ان القدرة على السير في السيارة سببها الوقود والوقود متصف بانه كل مايتضمن طاقة كامنة Potential Energy والوقود لايفتقد صفة الاحتراق، والاحتراق لايفتقد صفة السخونة، والسخونة لاتفتقد صفة التمدد والتمدد لايفتقد صفة الحركة ! اذن فالمغالطة كانت هي في القفز على التسلسل فلاتوجد اي ماهية في سلسلة عمل الماكنة من الوقود وحتى العجلات تعطي ماتفقد.
          هذا مجرد تحايل ليس إلا فأنا أتحدث عن صفة الحركة فقط وليس عن العلاقة بين حركة السيارة والوقود وإلا فبنفس الشىء هناك علاقة بين أى صفتين فيزيائيتين ينحلان إلى وحدة الكتلة والزمن والطول، بل إن كل المعانى يمكن أن نحللها إلى نفس العناصر الفيزيائية الثلاثة لأننا لن نعجز عن تحليل أى شىء إلى عناصره الفيزيائية حتى العلم على حد تفسيركم المادى للأشياء ؛ وبالتالى فلا معنى للتفريق بين قولنا الإنسان أعطى الآلة القدرة على الحركة أو الوقود أعطى الآلة القدرة على الحركة أو الموتور أعطى الآلة القدرة على الحركة أو قانون الحركة أو ..
          نفس الشىء ينطبق على مثال أن البرمجة أعطت الإنسان العلم وليس الجهاز بل يضاف إلى ذلك أن البرمجة ليست هى العلم ولا العلم هو البرمجة بل هناك مخرجات تختلف عن المدخلات وإلا لم يكن للجهاز أى قيمة .
          فلا معنى للتمسك بأى منها لو كان هذا هو المقصود من لفظة الاتصاف بالشىء والتى عنى بها أصحابها المعنى الوصفى وليس الكمى المعيارى كما تصورت ، فلا معنى مطلقا لتمسكك بأن الوقود هو الذى أعطى الآلة القدرة على الحركة كدليل على أن عبارة ((فاقد الشىء لا يعطية مقدمة ضرورية)) من عدة وجوه :
          الأول : أن مجرد مثال أو عدة أمثلة أو حتى ألف مثال لا تثبت به قاعدة .
          وثانيا: أنه مثال إن صح فهو دليل ليس على أن فاقد الشىء لا يعطيه بل على أن ممتلك الشىء يعطيه وهذا لا يمنع العكس .
          وثالثا: لأنه ليس هو المعنى المقصود بتلك القضية .
          سأذكر لك قصة طريفة شاهدتها وسأخبرك لاحقا بعلاقتها بالموضوع عندما ترد على الفقرة السابقة :
          شاهدت ذات يوم قطة صغيرة تنتفخ لتخيف دابة كبيرة ظنا منها انها مجرد تلك الرأس التى تقترب منها لتتأملها فى دهشة .

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :eve_hits
          ولعلنا نختم النقاش في المقدمة الاولى بهذه المقولة ليسوع المسيح:
          " اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ! 16مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟ 17هكَذَا كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تَصْنَعُ أَثْمَارًا جَيِّدَةً، وَأَمَّا الشَّجَرَةُ الرَّدِيَّةُ فَتَصْنَعُ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، 18لاَ تَقْدِرُ شَجَرَةٌ جَيِّدَةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، وَلاَ شَجَرَةٌ رَدِيَّةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا جَيِّدَةً. 19كُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ. 20فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ."
          بالفعل لاتقدر شجرة جيدة على صنع ثمار ردية ولا العكس !
          وهذا يؤكد لك على أن المعنى المقصود بفاقد الشىء لا يعطية لا يرقى لمستوى الدليل المنطقى والقضايا البرهانية يمكن أن تستخدمه فى موعظة أو شىء من هذا القبيل فتقول الإنسان الخبيث لا يخرج منه إلا الخبيث والإنسان الطيب لا يقول إلا طيبا أو شىء من هذا القبيل لكن ذلك أبعد ما يكون عن المنطق وقواعده بل لمجرد التأثير فى السامع ليس إلا .
          ولن نتوقف كثيرا عند استشهادك بالإنجيل المحرف وعبارات النصارى فى حد ذاته .


          ثانيا الرد على الفقرات الدخيلة
          ابتداء من هنا يبدأ العك على أصوله وكأن شخصا آخر هو الذى يكتب وليس آيف!!!!!
          شخص أكثر عكا وتهريجا !!!!
          ليس هذا فحسب بل هناك شواهد كثيرة أحتفظ بها لعدم الأهمية فالمحصلة واحدة
          و على كل حال سنعتبرها لآيف فهو على الأقل يتبناها ولا شك أن العائلة الباذنجانية يسعى بذمتها أدناها :

          الله في الاديان الابراهيمية خالق من العدم (مقدمة)
          هذا هو مايخبرنا به اهل الاديان المؤمنين بالديانة الابراهيمية الكلاسيكية
          أولا لا نسمح لك بوصفنا بالأديان الكلاسيكية أو أى استهبال آخر وإلا فلتسمح لنا بان نصفك بما لا تحب كقرد مثلا أو حفيد قرد رومنسى طبعا أنت ترفض ذلك بكل تاكيد ونحن كذلك لا نقبل أن تصفنا بما يحلو لك ويمليه عليك استهبالك ، نحن مسلمون فقط ولا نقبل غير وصفنا بالمسلمين فلا تعد لها ثانية وكن موضوعيا وركز على المهم .
          ثانيا قلت لك بدلا من المرة ألف مرة ليس هناك من يقصد المعنى الذى يدور فى ذهنك وهو أن الكون مخلوق من مادة اسمها العدم ، قل إننا نقول إن الكون مخلوق من العدم بمعنى أنه كان معدوما ثم وجد بقدرة الله تعالى وقل إنك ترفض ذلك المفهوم وسأحترمك وسأعتبرك محاورا ، ولكن لا تقل مرة أخرى إنكم تقصدون ذلك المعنى الذى أريدكم أن تقصدوه لأنك فى هذه الحالة تكون مصادرا وفى منتهى الغباء واعذرنى لهذا الوصف فقد مللت جدا من التكرار .

          ولكن الخلق من العدم غير ممكن من عدة وجوه:
          إن كانت هذه الوجوه تنبنى على فهمك الخاطئ الذى مللت من رده فلا تستحق منا جوابا وهى وصرير الأبواب وطنين الذباب سواء بسواء .

          ان العدم نفسه غير موجود او قل ان العدم لايتصف بصفة الوجود ولا اي صفة وجودية اخرى مثل اللون والطعم والوزن والفعل وغيرها، انه اللاوجود واذا لم يكن هناك عدم فمامعنى ان تقول لي ان هناك احداً خلق الوجود من العدم؟
          بل الصواب والذى صححته لك من قبل أن تقول المعدوم ليس موجودا أو العدم ليس له وجود واقعى بل له وجود فى الذهن كفكرة فقط ...
          لكن ما علاقة ذلك بالموضوع ؟!
          للمرة المليون لم يقل أحد من المسلمين إن العدم هو مادة خلق الكون بل أنت الذى لا تعقل أن الخلق يكون بغير مادة والذى نقصده هو ذلك بعينه وأن عليك أن تثبت أن الخلق بهذا المعنى أى الإيجاد من غير مادة مستحيل كما تدعى وكما يفترض أنه موضوع الرابط ، عليك أن تثبت ذلك بالدليل وليس بالاستنكارا المجرد أوالأمثلة السخيفة التى لا صلة لها بالموضوع .
          مثال:
          اجداد ابو مريم كانوا يؤمنون (وربما هو ايضاً) بان الارض محمولة فوق الحوت.
          نأتي ونخبرهم انه ياشباب اصحوا ليس هناك شيء اسمه ان الارض محمولة فوق ظهر احدهم ! لا حوت ولا اطلس ولا وثور !
          الان وجود الحوت المزعوم مرتبط بانه حامل للارض فان قلنا انه ليس هناك ما يحمل الارض فليس هناك من سبب يدعونا للتصديق بان هناك حوت من الاصل.
          الان الاله الابراهيمي -اذا كان موجوداً- فهو خالق من العدم.
          مهلاً لحظة ليس هناك عدم !
          اذن ليس هناك اله يخلق من العدم
          مهلا لحظة ما معنى ليس هناك عدم ؟!
          وما الذى تقصده بخلق من العدم ؟!
          آيف حفيد القرد يقيس ما يؤمن به معظم البشر على مر العصور باستثناء الشرذمة من أن للكون خالقا - يقيس ذلك على القول بأن الأرض محمولة على ظهر حوت !!
          ما وجه الشبه وما نوع ذلك الاستدلال وما علاقته بإثبات أن ليس الكون مخلوقا من العدم بالمعنى الذى نقصده ويقصده كل عاقل بهذه الألفاظ حتى ولو لم يكن مؤمنا بها ؟ لا أدرى مجرد هرطقة وتجديف بالدين وقلة أدب ليس إلا .
          طبعا هناك من يتأثرون بذلك فبعضهم قال لى ذات مرة إن هناك من يسب الدين فردوا عليه لأن ذلك يسبب لى شبهة ومرضا !! آيف ربما من هؤلاء الأشخاص الذين يعتبرون سب الشىء طعنا فى صحته لذلك يعتمد على ذلك ويجعله دليلا ونحن هنا لا نعتبر ذلك سوى قلة عقل .
          إذن يا آيف اشرح لى نوع هذا الاستدلال وبطريقة منطقية سليمة وأثبت لى أن له صلة بالموضوع ولك موزة .

          عندما يقول احدنا كلمة "خلق" فلابد من معنى لهذه اللفظة نفهم منه دلالة اللفظ ويخبرنا اهل اللغة والمفسرون ان الخلق هو الصنع المبدع الذي لامثيل سابق له. وعليه فسرت ايات من القران من مثل "واذ تخلق من الطين كهيئة الطير" وقوله "اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلاً"هذه الايات جيدة ! لانه لم ينس ان يذكر لنا مادة الخلق !
          يعنى آيف يريد أن يقول إن ((خلق)) هى نفسها ((صنع)) و((بنى)) ويستدل على ذلك بالقرآن الكريم ونحن نقول له : يا آيف خلق لها معان لغوية كثيرة جدا على سبيل المثال :
          خ ل ق الخَلْق التَّقْدير يقال خَلَقَ الأدِيمَ إذا قَدَّره قَبْل القَطْع وبابه نَصَر.
          وتأتى بمعنى الافتراء كقوله تعالى : ( وتخلقون إفكا )

          وتأتى بمعنى الإيجاد من أصل كما فى قوله تعالى خلق الإنسان
          وتأتى بمعنى الإيجاد من العدم كما فى قوله تعالى خلق السموات والأرض .
          وتأتى بمعنى البلى كما فى قولهم ((خلق الثوب)) أى بلى.
          وبمعنى الطلاء وبمعانى أخر تجدها فى المعاجم ..
          ولكن الذى نقصده هنا هو معنى الإيجاد على غير مثال سابق يقول الأصفهانى فى مفردات غريب القرآن :

          (ج 2 / ص 411)
          (( الخلق أصله: التقدير المستقيم، ويستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ولا احتذاء، قال: { خلق السموات والأرض } [الأنعام/1]، أي: أبدعهما، بدلالة قوله: { بديع السموات والأرض } [البقرة/117]، ويستعمل في إيجاد الشيء من الشيء نحو: { خلقكم من نفس واحدة } [النساء/1]، { خلق الإنسان من نطفة } [النحل/4]، { خلقنا الإنسان من سلالة } [المؤمنون/12]، .. ))أ.هـ
          فلا معنى لاستدلالك ببعض المعانى على غيرها ولا معنى لقولك الذى لا أجد له وصفا إلا التفاهة وهو أنه نسى تقصد بذلك أنه كان عليه أو يوافق تفكيرك المريض الذى تريد أن تلزمنا به ويذكر فى خلق السموات والأرض أنها من مادة أو من عدم أبيض مثل العجينة كما يقول صاحبك المتخلف .
          اطمئن يا عزيزى ما ذكرته لك ليس قولا لبعض الشباب الذين تأخذ منهم معارفك الإسلامية بل هو قول المسلمين جميعا وعليك أن تبحث فى كتب التفسير فإن وجدت أحد المفسرين يقول إن الله خلق الكون من مادة أو أن الكون أزلى أو أنه لم يكفر من قال بقدم العالم أو يعذره بجهله ويأول كلامه فاذكره لى ...
          لكن ما الذى يدفعنا لذلك وما الذى تريد أن تفعله أنت أصلا ؟!!
          ألست تريد أن تثبت بالدليل إن قولنا بأن الكون ليس أزلى مخلوق بعد أن لم يكن قول باطل أم أنك تريد أن تثبت شيئا آخر وتبطل كلام أناس آخرين أو تطارد طواحين الهواء مثلا ؟!
          نعود للموضوع هل لديك يا شاطر دليل على أن الكون لم يخلق من العدم بمعنى أنه كان بعد أن لم يكن ؟!

          الفكر الديني يقول لنا ما لكم ياملحدين الا ترون ان كل مركب حادث والكون مركب؟
          هل رأيتم بناءاً من غير باني؟
          طيب اذا كانت الحجة في الشبه بين الامرين فانه يحق لنا ان نسألكم من ماذا يتركب الكون ومن ماذا بني؟
          ان قلت من اي شيء مهما كان فان هذا ينفي الخلق من العدم وان قلتم انه لم يخلق من شيء فان هذا يذهب بالمشابهة بين الامرين لان المركب لايتركب من العدم بل يتركب من اجزاء سابقة عليه
          عظيم جدا هذه أفضل عبارة قلتها حتى الآن وعلى أن أجيبك وأصفق لك أو لمن نقلت عنه بكل احترام من باب التشجيع ومن باب سيئات الفجار حسنات الملحدين ، لكن هذا طبعا بعد أن تسحب عبارتك السخيفة (( الفكر الدينى )) .
          أولا عبارة : الكون مؤلف وكل مؤلف محدث هذه قالها بعض المتكلمين فيها نظر لأن الصواب كل مؤلف يفتقر إلى مؤلف كما يفتقر المفعول إلى الفاعل وهذا ليس دليلا على أن الكون محدث أو مخلوق من غير مادة بل على أن للكون خالقا ويصح هذا الدليل للدلالة على وجود الخالق دون المرور بفكرة الحدوث وطبعا أنت تعرف أن هناك أكثر من دليل وليس دليلا واحدا فقط .
          ثانيا : ليس الكون كتلة ثابتة لا تتغير بل قد مر بمراحل متصلة من التغيرات تعتبر كل مرحلة منها مادة لتكوين المرحلة التى تليها فعملية الخلق والتأليف والتركيب مستمرة ولكننا هنا لا نتحدث إلا عن لحظة واحدة هى لحظة الوجود بعد أن لم يكن موجودا .
          فقولهم الله خالق يعني صانع بديع الصنعة على غير مثال وهذا ما نفهمه من الكلمة بحسب تفسيرهم ولابد للصناعة من مادة اولية او قل "هيولى" بتعبير الفلاسفة الاغريق لكي يتركب منها الشيء
          يعنى شغل عافية هم يكفرون الفلاسفة لقولهم إن الله تعالى خلق الكون من مادة وأنت تقول بل هم يقولون بذلك ! لماذا ؟ لأنك لا تعرف كيف تستدل على رأيك رأيك ببطلان خلق الكون بعد أن لم يكن إلا بأن تفترض أن هناك طواحين هواء اسمها الكون مخلوق من مادة .
          يا هذا إذا وجدت شخصا يقول لك إن الكون مخلوق من هيولى أو مادة فقل له إن الغزالى وابن تيمية وجمهور علماء المسلمين يكفرونك .

          اما ان تقول انه صانع للاشياء من العدم فهذا ما لايمكنني ان اتصوره ولابد من تصور الموضوع من اجل الحكم عليه صدقاً او كذباً.
          عظيم أنت أتيت بخلاصة القول أنت لا تستطيع أن تتصور ما نقصده بقولنا إن الكون مخلوق من العدم ولذلك فلا تستطيع الحكم عليه .. فما الذى تفعله هنا إذن ؟!
          ألم أقل لك إنك لا تعرف ما الذى تفعله وأنك إنما ترد على فهم قاصر بداخلك ونزعة مرضية لا تستطيع أن تتخلص منها اسمها ((التفسير المادى)) .

          كيف يمكن ان تركب الشيء من اللاشيء وكيف يمكن ان يأتي الشيء من اللاشيء؟
          على ان هذه الاسئلة غير ضرورية للحكم بان الخلق من العدم مستحيل لانه يكفي ان نقول ان العدم غير موجود لاثبات انه ليس هناك اله خلق من العدم...ان الوجود مستمر ولايمكن ابداً تصور ان يكون هناك عدم لانه لابد من وجود المتصور ووجود المتصور ينفي وجود العدم
          ومن قال لك إنه تركيب والله لقد مللت من التكرار الخلق غير التركيب ولا يكفى أن تقول إن العدم غير موجود لإثبات أنه ليس للكون خالقا لعدة أسباب :
          أولها أن أحدا لم يقل إن الله خلق الكون من مادة اسمها العدم
          ثانيا أن ذلك ولو تذكر إنما تستدل به على أن الكون ليس مخلوقا من العدم فقط
          ثالثا وهو ما كررته ألف مرة أو يزيد الخلق غير التركيب الخلق غير التركيب الخلق غير التركيب .
          شوف سأعتبرك طفلا صغيرا وسأشرح لك معنى الخلق الذى تفهمه ابنتى الصغيرة : تصور الكون لم يكن موجودا ثم فجأة وبدون أى مقدمات وجد .. بح خلاص .
          والله حاجة تقرف وناس تقرف ربنا يهدى الملاحدة أو يأخذهم أخذ عزيز مقتدر .
          طبعا ستتركز على هذا العبارة فقط وتنسى أربعين صفحة وتجعلها طبلة جديدة لا بأس فقد وصل القرف إلى أقصى درجة ولن أحذفها ما لى إذا كانت عقولكم متبلدة وما الذى نفعله معكم حتى تفهمون هل نقفز من الشاشة لنحطم هذه الرؤوس الغبية أم ماذا ؟
          إذا كنت لا تعرف ما الذى جئت لتحاورنا فيه ولا تستطيع أن تتصوره فما الذى تفعله هنا يعنى بالعفية إما أن نقتنع أننا نحن نقول إن الكون مخلوق من مادة وأن الخلق هو تركيب من مادة وإما أن نقتنع أنه أزلى يعنى إما أزلى وإما أزلى ؟!!
          شوفوا يا جماعة : الكون إما أزلى وإما أزلى اللهم إلا أن يكون أزليا ما لم يكن أزليا !!!


          قد يقال ان الاله قادر على المستحيل عقلاً وهو ما اشار اليه الزميل بالقول:
          اقتباس:
          (أما المقدمة الصغرى فغير مسلمة ؛ لأننا لا نسلم بأن الله تعالى غير قادر على المستحيل ، بل نقول: إن المستحيل هو ما لم تتعلق به القدرة .)
          هذا سيقودنا الى نقاش من نوع هل الصواب صار صواباً لان الله امر به ام ان الله امر بما هو صواب؟
          ولكن النتيجة واحدة مهما يكن الامر.
          نتيجة إيه وهباب إيه ؟!
          بغض النظر عن تعلق القدرة بالمستحيل ، من قال لك إن المستحيل فى حقك هو مستحيل فى حق غيرك فضلا عن أن يكون مستحيلا فى حق الله تعالى ؟!
          الخلق صفة من صفات الله تعالى تستحيل فى حقنا نحن ولكنها لا تستحيل فى حق الله تعالى فالله تعالى يقول للشىء كن فيكون تصور ذلك أو لا تتصوره لا يهم المهم أن تأتى بدليل غير الاستنكار والاندهاش وقياس الله تعالى على خلقة العاجزين تثبت به غير ذلك هل عندك شىء من هذا القبيل ؟
          ربما يرى البعض أنى أسهبت كثيرا فى الرد على أمور لا تستحق كل هذا العناء فى الرد عليها وأن ذلك ربما يزيد الملحدة غرورا أو ربما يعتبره البعض نوعا من توضيح الواضحات من الآفات لكن ربما كانت لى دوافع أخرى واجتهاد آخر فأرجو ممن لا يعجبه ذلك الإسهاب المعذرة .


          ثالثا:نقد ما أسماه استدلالا منطقيا

          بالنسبة لقوله :
          . فاقد الشيء لايعطيه (مقدمة)
          2. العدم يفتقد الوجود (مقدمة)
          3. اذن العدم لايعطي وجوداً (نتيجة من 1 و 2)


          أولا مادة المقدمة الكبرى فاقد الشىء لا يعطيه وهل هى يقينية أم لا ؟
          لم يقدم دليلا واحدا على أنها مقدمة يقينية غير قوله إنها لا تتعارض مع ضروريات العقل وحتى لو سلمنا بذلك فليس ذلك شرطا كافيا لاعتبارها مقدمة يقينية بل يشترط فى القضية اليقينية أن تكون إما أولية تندرج تحت نوع من الأنواع الست المعروفة أو يمكن تحليلها إلى مقدمات أولية .
          (لا إجابة )

          ثانيا مادة المقدمة الصغرى وهل قولنا العدم يفتقد الوجود مقدمة منطقية أم لا ؟
          إضافة إلى ما ذكرته سابقا ظهر من رده أنه لا يفرق بين العدم والمعدوم ويخلط بين (( العدم يفتقر إلى الوجود)) و((المعدوم يفتقر إلى الوجود)) ويرى أنهما شىء واحد .
          (لا إجابة ، وخطأ منطقى )

          ثالثا حول اتحاد الأوسط كون القياس منتجا من عدمه .
          تكرر ذلك الخطأ فى ثلاثة مواضع لم يجب عليه إجابة منطقية لأنه لا توجد أصلا إجابة منطقية على عدم اتحاد الأوسط والحل الوحيد هو تعديل القياس لا الجدال والمراء والتهريج والذى هو أبعد شىء من المنطق .
          ( إنكار لقاعدة منطقية ثابتة )
          بالنسبة لقوله :
          الكون موجود (مقدمة)
          اذن العدم لايعطي كوناً (نتيجة من 3 و 4)

          رابعا: حول الكبرى وقوله العدم لا يعطى وجودا وهل يصح الاستدلال بها رغم كونها نتجت عن قياس فاسد أم لا ؟
          لم يضف شيئا واكتفى بدلا من ذلك بقوله :
          العدم لايعطي وجوداً يفهم منه:
          الكون متصف بصفات لايتصف بها العدم فالكون موجود والعدم غير موجود وهذه هي الجملة الاهم في هذا الاستدلال.!!
          (حيود )

          خامسا حول اتحاد الأوسط وكون القياس منتج من عدمه

          قال :
          من الصعب ان نتصور كيف يمكن لاي احد ان يزعم مثل هذا الزعم !!!!
          ( إنكار لقاعدة منطقية ثابتة )
          سادسا حول النتيجة وهى قوله العدم لا يعطى كونا وعلاقتها بالبرهان وبموضوع المناظرة وهل هى مناسبة للمطلوب أم لا ؟
          لا توجد علاقة بين تلك القضية التى اعتمد عليها وموضوع المناظرة فهى ليست ردا إلا على مفاهيم خاصة وأوهام لا وجود لها إلا فى ذهن صاحبها يريد أن يلزم بها من لا يؤمن بها وقد اعترف بذلك بقوله :
          من الصعب تصور ان يقال هذا وقد اعتدنا ان الفكر الديني لاينفي هذه النتيجة بل انه يحتج بها قائلاً انه من غير الممكن ان يكون الكون جاء من العدم.
          وابو مريم نفسه قال ان هذا هو ليس ما نقول به فاذا لم يكن نفسه فلماذا الاصرار على محاربة طواحين الهواء؟
          (حيود )
          بالنسبة لقوله : الله في الاديان الابراهيمية خالق من العدم (مقدمة)
          7. الله غير قادر على المستحيل عقلياً (مقدمة)
          8. اذن الله غير قادر على خلق الكون من العدم

          سابعا : هل هناك رابط منطقى بين هذا القياس ما سبقه ضمن استدلال مركب من عدة أقيسة أم لا ؟
          أجاب بقوله :
          العلاقة واضحة ولاداعي لهرش اللحية والتفكير اين الحد الاوسط ؟
          كلام لا صلة له بالمنطق وأقرب ما يكون لأساليب السوقة والسفهاء .
          (إنكار لقاعدة منطقية ثايتة )
          ثامنا: حول شكل الاستدلال وهل يندرج تحت أى شكل من أشكال القياس المنتج أم لا ؟
          ولاداعي لهرش اللحية والتفكير اين الحد الاوسط ؟
          !!
          ( إنكار لقاعدة منطقية ثابتة )
          تاسعا :حول المقدمة الأولى ومفهوم الخلق من العدم وهل ينطبق مع عقيدة المسلمين ويصح إلزامهم به أم لا ؟
          لم يأت بدليل واحد يلزم المسلمين بذلك سوى أنه لا يتصور غيره ولا يعرف الفرق بين الخلق والتركيب .
          ( لا إجابة )
          عاشرا : حول المقدمة الثانية وقوله إن الله تعالى غير قادر على المستحيل وهل هلى يقينية أم أو مسلمة أم لا ؟
          لم يجب إلا بهذه العبارة :
          هذا سيقودنا الى نقاش من نوع هل الصواب صار صواباً لان الله امر به ام ان الله امر بما هو صواب؟
          ولكن النتيجة واحدة مهما يكن الامر!!
          (حيود )

          حادى عشر : حول الاستدلال المباشر أو ما ذيل به استدلاله وقوله ويمكن وضع النتيجة بهذه الصورة "لايوجد سبب منطقي للتصديق بان هناك اله خلق الكون من العدم"
          استنكر السؤال ورأى أنه لا ينبغى تطبيق تلك القواعد المنطقية على كلامه لانه غير ملتزم بها هنا وهذا فى أحسن الأحوال يعنى أن استدلاله المباشر لا يدخل ضمن ما أسماه بدليل منطقى ويحتقره .
          ---------------------
          النتيجة السابقة :
          حتى لو سلما بصحة رده فهذا يستلزم فقط بطلان ثلاثة طعون ويبطل استدلاله بأى من الطعون الأخرى ..
          ---------------------
          النتيجة بعد التعديل :
          لم يجب إجابة منطقية على أى من الطعون الموجهة بل كانت إجابته لا تخرج عن كونها إنكارا لقواعد المنطق ( أربعة مواضع ) ، أو حيود تام ( ثلاث مواضع ) ،أو لا إجابة ( موضعين ) ، أو لا إجابة أضافة لأخطاء ( موضع واحد ) ..
          وعليه فلا يقال إن هذا الاستدال لا يصح التمسك به فقط ، بل إنه لا يمت للاستدال المنطقى بصلة .


          انتهى الحديث عن الاستدل الأول الذى وصفه بالمنطقى ويتبع بالحديث عما وصفه بأنه استدلال رياضى ورده على ما وجه إليه من طعون .
          Last edited by أبو مريم; 02-04-2007, 04:45 AM.
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • eve_hits
            عضو
            • Jan 2007
            • 268

            #20
            لماذا تصر على الشتم ؟؟؟؟؟
            انت بالتاكيد تريدني ان اشتمك حتى اطرد من المنتدى اليس كذلك؟
            ولكن لن اعطيك هذه الفرصة ابداً
            استمر بالشتائم استمر بالسب ووصف من يخالفك بالحمار والقرد !!!
            وهذا دأب الفارغ الفاقد للحياء
            وبالنسبة لردك فانا انتظر باقي الاجزاء حتى ارد عليها كلها على سخافتها.
            "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
            البوذا

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #21
              أليس هذا كلامك ؟!
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة : eve_hits
              قررت ان ارد على ابو مريم بنفس منطقه ذلك ان القوقعة الذهنية التي يعيش الزميل بداخلها اصعب من تخترقها احدث الات الثقب العملاقة ! وكما ان المثل العراقي يقول "اذا كان حبيبك ثور، البس له احمر" (ولا اقصد الاساءة) !

              اجداد ابو مريم كانوا يؤمنون (وربما هو ايضاً) بان الارض محمولة فوق الحوت.

              انت واصحابك ممن لقنوا في الكتاتيب بضرب الفلقة وسيف الارتداد.

              ولاريب انك خسرت الان احدى الحور العين التي اعدت لك لتتمتع بها في اليوم الاخر بسبب دفاعك عنا !

              ان قيل نعم فالهكم الذي تزعمونه غير متغير لايسلم من احتمال كونه حادثاً

              قل لا وسينقص رصيدك من الحور العين الى 70 !

              ويبدو انك لاتعرف شيئاً في هذه الحياة سوى المنطق الصوري ولاتعرف شيئاً اخر

              ولاداعي لهرش اللحية والتفكير اين الحد الاوسط ؟

              انت بالتاكيد تريدني ان اشتمك حتى اطرد من المنتدى اليس كذلك؟
              أليس هذا كلامك ؟ ألا يكفى هذا ؟ أم تريد المزيد ؟ أم أن لك كرامة لا تمس بينما تمس كرامات الآخرين ومقدساتهم ؟ أم أنك تريد أن تتهرب بذلك ؟
              ومع كل ذلك رددت ولم يمنعنى سوء خلقك من نقد فكرك فهذا شىء وذاك شىء آخر .

              مقدمة

              فى أرض السفاهة لا يسعك أن تسكت إذا خطر بذهن الملحد سؤالا أو وضع شيئا وإلا فهذا يعنى أن من حق الملحد أن يستدل به على كل ما يريد إثباته حتى ولو لم تكن للسؤال أى صلة بالموضوع ، إن للحوار فى أرض السفاهة قواعد أخرى وفنون أخر، ولا أظن أن أستاذا جامعيا أو عالما راسخا لم تتح له فرصة التدرب القدرة على محاورة الملاحدة فى أرض السفاهة :
              وإن من أسس ومبادئ الحوار هنا العناية بسفاسف الأمور مما له صفة الطفو أو اللمعان ، فإن كانت الفكرة قد وصلتك فتجاز عن الكثير مما تراه هنا وركز على المضمون .
              عزيزى آيف : قبل أن أبدا لى بعض التعليقات على أسلوبك فى الحوار :
              أولا :أعتقد أنه قد اتضح لك الآن أن ما أسميته دليلا منطقيا لا يمت إلى المنطق بصلة لأنك بكل بساطة تحتقر المنطق أو لنقل إنك تجهله وتعاديه وأنه ما كان ينبغى لك إطلاقا أن تخوض فى مجال لا تعرفه أو تحاول الظهور بأكبر من حجمك لماذا لم تضع أدلتك بطريقة عفويةوتلقائية كما يفعل غيرك بدلا من هذا التكلف الذى يجلب لك المتعاب ويجعلك فى وضع لا تحسد عليه فى نظر المثقفين ووأنصافهم ؟
              ما معنى ادعائى بأننى أصوغ أدلتى بطريقة ما ثم عندما ألزم بقواعد تلك الطريقة أقول إنها طريقة حقيرة ولا قيمة لها أو أنها عفى عليها الزمان وأكل وشرب وأنا أجهل الناس بها أليس ذلك من نقصان العقل ؟ أليس ذلك أقرب إلى مراءاة السفهاء والذى لا يقع فيه غالبنا إلا سفيه أو مغرض ؟!

              ثانيا :أعتقد أننى قد جاملتك كثيرا حتى ظننت أن كل كلمة تقولها تستحق جوابا أو أنك تستدل وتستنبط شيئا أو أن وراء هذه المهلهلة التى تسميها أدلة منطقية ورياضية ومناقشات فيزيائية عقلية منظمة وعقيدة ثابتة وفكر وعلم أو أنك تتبع فيها منهجا أو مبدأ سوى مبدأ دعاة الإلحاد (( الصيت ولا الغنى )) !!
              ورغم ذلك لا أدخر وسعا فى الاكتراث بكل ما تضعه هنا والرد عليه فلا معنى لعبارات من قبيل :
              ماهذا يا ابو مريم واين تلك القوة في المناظرة وفرد العضلات ويبدو انك لاتعرف شيئاً في هذه الحياة سوى المنطق الصوري ولاتعرف شيئاً اخر ومع هذا عندما اقول لك اي دليل
              فى الوقت الذى لا تجيب فيه إلا على أقل من القليل أين مثلا إجابتك عن سؤال : كيف نقلبها استقرائى؟ وأين إجابتك على كل الأسئلة المنطقية التى وجهتها إليك حول الحد الأوسط وأشكال القياس حين زعمت أنك تصوغ أدلتك بطريقة منطقية ؟ وأين إجابتك وتفسيرك لنقلك أشياء لا صلة لها بالموضوع ؟بل أين أجابتك على ما لا يحصى من أسئلة وطعون لا يمكن تجاوزها بعبارات من قبيل (( لم أكن أتصور أن أحدا يسأل عن ذلك )) أو ((افرك لحيتك وستعرف الإجابة )) أو (( أيف لا يرد إلا بالورود )) !!
              وعلى الرغم من مجاملتى لك واستمرارى فى الحوار معك رغم علمى أنك تعلم أنه لا ناقة لك ولا جمل فيما يتعلق بالعلوم الإسلامية ولا العقائد والملل ولا البحث فى الأمور المجردة وليس لك أى دراية تذكر بمناهج الحوار وأساليب الجدل العلمى المنظم وطرق الاستدلال الصحيح فيما نحن بصدده وأن ما لديك من معلومات خاصة بالفيزياء تريد أن توظفها فى كل شىء حتى ولو لم يكن لها بالموضوع أصلا وإلا اتهمت الموضوع بالتخلف ، ومع ذلك ومع ما أبديته من رغبة فى الحوار معك تتهمنى بما يحلو لك كالجهل بالرياضيات :
              الخطا خطؤك انت لاخطأ غيرك ويبدو انك لا تحسن قراءة اي شيء من الرياضيات.
              ما علاقة وصفى بوجود تناقض بين القول بأجزاء لا تتجزء وأجزاء قابلة للتجزء بفهمى للرياضيات ؟! ومن قال لك أصلا إنى جاهل بالرياضيات هل اختبرتنى مثلا فى الرياضيات وثبت أننى فاشل فيها ؟؟ وهب أن ذلك قد حدث فعلا فما علاقة ذلك بما نحن فيه ؟ ما صلة الرياضيات بالحديث عن قدم العالم ومتى كان للفيزياء أى علاقة بكون المادة مخلوقة أو غير مخلوقة أو للكيمياء علاقة بالبعث والحساب والنشور أو لعلم الأحياء علاقة بالنبوة والجنة والنار ..؟ من قال ذلك ومن خلط بين العلوم ولم يفرق بين موضوع العلم وموضوع الدين وبين المادة وما وراء المادة .
              هل تظن مثلا أن التفسير المادى للأشياء يعنى بالضرورة أن تجادل بنظريات علم الكيمياء لتبطل به ما وراء العالم وتقول إنه لا يوجد جنة ولا نار ؟!
              إن ذلك كما وصفته لك من قبل كمن يريد أن يستدل على أن الفاعل مرفوع بالضمة بأن الحديد يتمدد بالحرارة ولا يعرف أن لكل علم منهجه وأنك حتى تبطل شيئا ما لا بد وأن تبطله بالمنهج الذى يناسبه .
              لك أن تعتقد فى تفسيرك المادى كما تشاء ولكن إن أردت أن تثبته لنا فلا تلزمنا به ولا تثبته لنا بنفسه وإلا كنت مصادرا لا مستدلا .

              ثالثا : لماذا تجمع بين الجهل بحقيقة الأمور والاستخفاف بما لدى غيرك من علم بها ألا ترى معنى أن ذلك أدعى للاستنكار وأنك بذلك كالذى تدفع الناس إلى ذمك وازدرائك ؟
              إذا كنت لا تعرف أصلا أن الإيمان لا يرتبط بنظريات علمية ولا يقوم أصلا على نظريات ولا تعرف الفرق بين ما يتعارض مع العلم من سياسات وتشريعات الكنيسة فى العصور الوسطى والذى أدى إلى إلحاد النصارى وبين الحقائق الإيمانية الكبرى التى لا ينازع فيها غير من سفه عقله كحقيقة وجود الخالق جلت قدرته إذا كنت لا تعرف كل ذلك فهل يليق بشخص مثلك أن يسخر من الناس ويوظف جهله فى ذمهم والاستخفاف بهم :
              طار اهل الاديان فرحاً بهذه النظرية فمادام اتباعها لايستطيعون ان يفسروا من اين تخلق الطاقة اذن الله موجود ! وعندما جاءت نظرية الانفجار العظيم "طار" اهل الاديان من جديد واعتبروها دليل على وجود الاله ! كل كلمة تقال وكل جملة تقولها دليل على وجود الاله ! حتى اذا قلت الاله غير موجود فسيقولون لك هذا دليل على وجود الاله !
              وبالفعل رايت هكذا اثبات لبعض الدينيين ![/QUOTE]
              هل سمعت عن هذا الخبر : (( جاءنا البيان التالى : احتجب الحكومة المصرية لدى الأمم المتحدة لقيام السى آى إيه بتسريب أنباء عن ظهور نظريات جديدة مما يعرض أرواح المواطنين للخطر هذا وقد تسبب الاحتفال بنظرية الانفجار العظيم الصيف الماضى فى مقتل عشرة آلاف مسلم تساقط الريش المثبت بالشمع كما هو المتبع فى مثل تلك الاحتفالات .. هنا إذاعة ملحدستان ))
              ربنا يشفى
              يا حبيبى لا شأن لنا بتلك النظريات ولو قرأت فى كتب العقيدة والتفسير فلن تجد شيئا من ذلك أنت تعيش فى وهم عظيم وتتصور أننا نبحث عن دليل على أن الكون مخلوق من مادة اسمها العدم وما شابه ذلك من تخاريف وتظن أن الناس جميعا يكترثون بذلك كالرجل المسطول الذى ظن أن أنفه الكبير هو الذى يعطل حركة المرور فكان يقف على جانب الطريق مزيحا أنفه بيده اليمنى ومشيرا للسيارات بيده اليسرى أن اعبروا !!

              رابعا : لماذا تتبع الأساليب الإلحادية فى الحوار
              فتارة ترد بطريقة الاستجابة الشرطية
              كما فى قولك :
              أقول لو صح فهمه هذا لصار مضافا إلى أدلتنا لأننا نقول إن الله تعالى قد خلق الكون بقوله كن فيكون)
              لاحول ولاقوة
              هكذا بكل بساطة بما انك تقول كذا وكذا اذن انا اقول هكذا بلا دليل ! هذا هو التصرف النموذجي اعطني اي جملة واساحوله الى دليل على وجود الاله !
              .
              لا حول ولا قوة لك فعلا
              وأنت تعرف جيدا أننا لم أقل هكذا وبكل بساطة بل قلت :
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
              هذا الذى ذكره وبهذا الفهم غير الدقيق وتبنيه للقول بنفى الجزء الذى لا يتجزء مع عدم التفريق فى ذات الوقت بين الكميات المتصلة والمنفصلة ينفى وجود الكون أصلا إلا أن يكون له خالقا فلو كان الكون مكونا من أصفار فإنه غير موجود مهما بلغت تلك الأصفار بطريقة البناء من المادة أو تجميع الأجزاء وتركيبها.
              أقول لو صح فهمه هذا لصار مضافا إلى أدلتنا لأننا نقول إن الله تعالى قد خلق الكون بقوله كن فيكون وليس بتركيب الأجسام والمواد
              لكنك هكذا وبكل بساطة تقتطع الكلم وتررد مثل الببغاء عبارة ((هكذا وبكل بساطة )) على طريقة الاستجابة الشرطية يعنى فى السيرك الإلحادى يدربونكم على ذلك إذا وجدت عبارة هذا دليل لنا فاصرخ وقل بعبارة ((هكذا وبكل بساطة!!)) وإذا وجدت عبارة كذا فرد (( أيعقل هذا !!)) أو (( أين الدليل وأين قلت أنا ذلك لا حول ولا قوة !!!!)) وربما نوعت بين تلك العبارات فالغرض من حواركم أصلا هو الظهور بمظهر المحاور ولشكيك السفهاء على طريقة ( الصيت ولا الغنى )..
              وتارة تستعمل أسلوب فرقع واهرب الذى احترف فيه زملاؤك الملاحدة خاصة المدعو وليد :
              ومثاله قولك :
              شكراً شكراً لدفاعك عنا يا رجل تقبل شكر الملحدين ولاريب انك خسرت الان احدى الحور العين التي اعدت لك لتتمتع بها في اليوم الاخر بسبب دفاعك عنا
              ومثال آخر أوضح :
              ! هذا هو التصرف النموذجي اعطني اي جملة واساحوله الى دليل على وجود الاله !
              الشر موجود
              يا سبحان الله.... لاختبارنا !
              الالم موجود !
              ياسبحان الله..... لنعرف منه عذاب الاخرة !!!
              قديما كان صاحبك وليد يفعل ذلك وكنت أسميه (( أسلوب فرقع واهب )) عندما يشعر بالحرج ويضعف عن الجواب ينفلت منه أنبوب الشبهات حتى يشغلك بها ويهرب فى الهوجة .
              طبعا لن أناقش هنا فكرة الخير والشر ولن أخشى هنا على ضعاف النفوس والجزعين والذين تظن أنك بذلك تنكأ جراحهم وتدفعهم للإلحاد من طريق السخط عل قضاء الله تعالى .
              الخلاصة : العبارة تافهة ولا تستحق جوابا فلا هى دليل لنا تنقضه ولا قياس على شىء نفعله .
              وتارة على طريقة الوزغ الذى يتخلص من ذيله إذا تعرض للخطر ليسهل عليه الهرب كما فعلت مع ما أسميته بدليلك الرياضى والذى تدعى الأن أنه لم يكن على استحالة أن للكون خلقا من العدم بل على أن الكون غير قابل للتجزء إلى ما لا نهاية فأين هو الدليل الرياضى وما معنى :
              المشاركة الأصلية بواسطة eve_hits
              اليك ثلاثة اثباتات على استحالة ان يكون الكون مخلوق من العدم
              . استمرار الوجود واستحالة الخلق من العدم
              الموضوع: مناقشة لزعم الاديان الابراهيمية بان الله خلق الكون من العدم.
              الهدف: اثبات التناقض العقلي مع هذا الزعم باستخدام المنطق العقلاني
              البرهان:
              1. فاقد الشيء لايعطيه (مقدمة)
              2. العدم يفتقد الوجود (مقدمة)
              3. اذن العدم لايعطي وجوداً (نتيجة من 1 و 2)
              4. الكون موجود (مقدمة)
              5. اذن العدم لايعطي كوناً (نتيجة من 3 و 4)
              6. الله في الاديان الابراهيمية خالق من العدم (مقدمة)
              7. الله غير قادر على المستحيل عقلياً (مقدمة)
              8. اذن الله غير قادر على خلق الكون من العدم
              ويمكن وضع النتيجة بهذه الصورة "لايوجد سبب منطقي للتصديق بان هناك اله خلق الكون من العدم"

              اثبات رياضي:
              متناقضة اللانهائية:
              لنفرض ان لدينا جداراً ابعاده 10 x 10 متر مربع وكانت وحدات البناء بمساحة 1 x 1 متر مربع. كم وحدة نحتاج للبناء؟
              الجواب: 100 وحدة
              وماذا اذا كانت الوحدة بمساحة 1 x 1 ميليمتر مربع؟
              الجواب:100,000,000 وحدة بناء
              وماذا اذا كانت وحدة البناء صفرية الابعاد (لا شيء)؟
              الجواب: نفرض ان مساحة الجدار هي W ومساحة الوحدة هي U اذن
              Quantity=Limit(U Approaches Zero) of W/U= Infinity
              وهكذا لا يمكن بناء الجدار كما لا يمكن بناء الكون بهذه الطريقة..

              نقاش فيزيائي:
              الكون يتركب من وحدات بالغة الصغر نسميها الجسيمات الابتدائية ان هذه الجسيمات غير مركبة من جسيمات اخرى فهي جسيمات بسيطة غير حادثة وكل ما نراه حولنا على الرغم من اختلافه من اشياء انما تبنى من هذه الجسيمات وحسب نظرية الانفجار ...
              ؟؟!!
              أليس هذا هو دليلك الرياضى على أنه ليس للكون خالقا وقد كتبته أو نقلته قبل أن يكتب هذا الموضوع أصلا ووضعته هنا من باب المنظرة ومراءاة السفهاء ثم من المفترض الآن أنك تدافع عنه ؟؟!!

              مفاهيم خاطئة :كما هو مقرر فالحكم على الشىء فرع عن تصوره وإذا عجز الشخص عن فهم حقيقة فكرة ما لدى شخص آخر فلا يسعه أن ينقدها أو يقدم دليلا على بطلانها هذه أمور مسلم بها أما فى الحوار مع الملحدة فإنه يصعب تقرير ذلك فأنت تتحاور مع أشخاص لا هدف لهم سوى التشهير ومراءاة السفهاء .
              موضوع المناظرة حول أدلة الملحد على استحالة خلق الكون من العدم وهو مشمل على أربعة مفاهيم مفردة :
              مفهوم الاستحالة
              مفهوم الخلق من العدم
              مفهوم الكون

              مفهوم المستحيل وأنه فى حق الله تعالى يختلف عنه فى حقنا :
              المشكاركة الأصلية كتبت بواسطة : eve_hits
              قد يقال ان الاله قادر على المستحيل عقلاً وهو ما اشار اليه الزميل بالقول:
              اقتباس:
              (أما المقدمة الصغرى فغير مسلمة ؛ لأننا لا نسلم بأن الله تعالى غير قادر على المستحيل ، بل نقول: إن المستحيل هو ما لم تتعلق به القدرة .)
              هذا سيقودنا الى نقاش من نوع هل الصواب صار صواباً لان الله امر به ام ان الله امر بما هو صواب؟
              ولكن النتيجة واحدة مهما يكن الامر.
              المشكاركة الأصلية كتبت بواسطة : eve_hits
              كيف يمكن ان يخلق الشيء من اللاشيء؟
              المستحيل أو المحال هو ما يمتنع وقوعه ولا بد لذلك من دليل فالعقل يحكم على الأشياء قبل وقواعها بأنها لا تخرج عن أمور ثلاثة إما أن تكون ممكنة أو واجبة أو ممتنعه ( مستحيلة ) والاصل فيها الإمكان أما الحكم بالاستحالة والوجوب فهو الذى يفتقر إلى دليل ولا يكون الدليل هنا أننا لا نتصور ذلك لأننا لا نشاهده بل لا بد من دليل آخر ككونه يؤدى إلى اجتماع النقيضين .
              ثم إن المستحيلم فى حقك ليس بالضرورة أن يكون مستحيلا فى حق غيرك فضلا عن أن يكون مستحيلا فى حق الله تعالى ؟!
              فالخلق صفة من صفات الله تعالى تستحيل فى حقنا نحن ولكنها لا تستحيل فى حق الله تعالى فالله تعالى يقول للشىء كن فيكون تصور ذلك أو لا تتصوره لا يهم المهم أن تأتى بدليل غير الاستنكار والاندهاش وقياس الله تعالى على خلقة العاجزين تثبت به غير ذلك وإلا فلا معنى لادعائك بأن لديك دليل على بطلان ذلك .

              ثانيا مفهوم الخلق من العدم
              ولكن السؤال هنا هو مامعنى كلمة خلق انا اريد ان اسال؟!
              نريد جواباً واضحاً لهذا السؤال حتى نستطيع ان نعرف اذا كان كلامكم منطقي او لا
              نحن نرى ان الخلق من العدم غير ممكن من عدة وجوه
              1- ان العدم غير موجود
              2- لايمكن تركيب الشيء من اللاشيء
              طيب إذا كنت أصلا لا تعرف معنى خلق فكيف تحكم على ما لا تعرفه وأنت تعرف أن الحكم على الشىء فرع عن تصوره وإذا كنت لا تعرف معنى خلق فلماذا تفترض أنه بمعنى التركيب ولماذا تفترض أن المسلمين يعنون به ذلك ولماذا تفترض أن المسلمين يعنون بقولهم إن الله خلق الكون من عدم أن معناه أن العدم هو مادة خلق منها الكون ؟ ثم لماذا تبنى كل كلمك على أساس من الجهل وترد على وهم لا وجود له إلا فى ذهنك ؟
              عموما سأعيد لك مرة أخرى :
              خ ل ق
              الخَلْق التَّقْدير يقال خَلَقَ الأدِيمَ إذا قَدَّره قَبْل القَطْع وبابه نَصَر.
              وتأتى بمعنى الافتراء كقوله تعالى : ( وتخلقون إفكا )
              وتأتى بمعنى الإيجاد من أصل كما فى قوله تعالى خلق الإنسان
              وتأتى بمعنى الإيجاد من العدم كما فى قوله تعالى خلق السموات والأرض .
              وتأتى بمعنى البلى كما فى قولهم ((خلق الثوب)) أى بلى.
              وبمعنى الطلاء وبمعانى أخر تجدها فى المعاجم ..
              ولكن الذى نقصده هنا هو معنى الإبداع من غير أصل وعلى غير مثال سابق ، يقول الأصفهانى فى مفردات غريب القرآن :

              (ج 2 / ص 411)
              (( الخلق أصله: التقدير المستقيم، ويستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ولا احتذاء، قال: { خلق السموات والأرض } [الأنعام/1]، أي: أبدعهما، بدلالة قوله: { بديع السموات والأرض } [البقرة/117]، ويستعمل في إيجاد الشيء من الشيء نحو: { خلقكم من نفس واحدة } [النساء/1]، { خلق الإنسان من نطفة } [النحل/4]، { خلقنا الإنسان من سلالة } [المؤمنون/12]، .. ))أ.هـ

              دعونا ننظر الى هذه الجملة:

              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
              (فمعلوم أن المسلمين وغيرهم يسلمون بأن الله تعالى قد خلق الكون من العدم ولكن ليس بالمعنى الذى يقصده هنا فى استدلاله فهم يقصدون أن الله تعالى خلق الكون بعد أن لم يكن ..هذا هو كل ما يفهمه العاقل من قول المسلمين وغيرهم ((إن الله تعالى خلق الكون من العدم )) ولم يكن متصورا أن يأتى شخص فيظن أنهم يعنون أن الله تعالى أخذ مادة اسمها العدم قام بتشكيلها لتصبح هذا الكون !!)
              من يقول بهذا هو انت وامثالك فلاتحاول ان تنسب الموضوع لنا.
              انت تقول ان الكون مركب
              وهل هناك من يقول ان المركب يتركب من العدم او اللاشيء؟؟؟
              انت من يقول ان الاله خلق من العدم ولك كل الحق في ان تغضب فلايوجد عاقل في هذه الحياة يسلم لك بهذا الا انت واصحابك ممن لقنوا في الكتاتيب بضرب الفلقة وسيف الارتداد.
              فلقة ؟!!
              طيب يا من تربيت على الشجرة عمن تجيب هنا ؟ ألست تجيب على من تربوا بالفلقة ؟!
              فلماذا تفرض عليهم رأيك وأنت لست متربيا عل الفلقة وتريد أن تلزمنا به بالعافية ألم نقل لك إن ذلك هو فهمك أنت ونحن لا نقصده فلماذا تصر على إلزامنا به ؟!
              ربنا يشفى .
              كيف يمكن ان يخلق الشيء من اللاشيء؟كيف يمكن ان يركب الشيء من اللاشيء؟
              كيف يمكن ان يبنى الشيء من اللاشيء؟
              أجيبك على ما لونته لك باللون الأحمر وأعلق عليه :
              أما الإجابة فهى : بقوله كن فيكون وهذا لا يكون إلا لله تعالى
              وأما التعبيق فهو: إن هذا هو المعنى الذى نقصده والذى أردت أن تنقضه لكن اتضح بعد ذلك أنك تنقض وهما آخر فى رأسك فلما نبهناك لذلك أخذت تهرج وتصيح بل هو فى رؤوسكم أنتم وأنتم تقصدون ذلك بالعافية كل ذلك من أجل أن يسلم لك ما أسميته بالدليل الرياضى ولأنه لا يوجد لديك أى دليل أصلا لترد به إلا على أوهامك .
              أعتقد أننى كررت ذلك المعنى حتى مل الناس منه .
              أما الصناعة والبناء فهى غير الخلق وبتعبير اللغويين الخلق أخص منها ، فلا تخلط بينها وليس حديثنا عن الصناعة أو البناء بل عن الخلق وبالتحديد خلق الكون .
              ويتباهى الزميل بالقول ان المسلمين (وكانه امامهم وولي امرهم) يقولون ان المراد بالخلق من العدم ان الاله خلق الكون بعد ان لم يكن !!!!
              يعنى أعمل لك استفتاء فى خمسين دولة إضافة لمائة دولة بها أقليات إسلامية أو يزيد (( هل تقولون إن العدم مادة (نعم/لا) )) أما ماذا على أن أفعل أليس هناك كتب ومراجع هل هناك مرجع واحد وجدت فيه أن أحدا من أئمة المسلمين قد قال إن العدم مادة خلق منها الكون ؟!!!!
              ربنا يشفى !!
              والله فى كثير من الأحيان أخشى من أن يكون ضعفك الظاهر هذا سببا فى تعاطف بعض السفهاء !!
              يا حبيبي الخلاف هو حول معنى الخلق لا حول تفسير المقصود بالعدم
              ماذا تقصد بالخلق؟
              نحن نفهم منه "الصنع البديع على غير مثال سابق" كما قال اهل اللغة والمفسرون فهل هناك صناعة بلامادة اولية يتركب منها المصنوع؟؟؟؟
              هل يمكن للعقل ان يحكم ان هناك مركب ومصنوع ومبني يتركب من اللاشيء؟؟؟؟
              اهل العقل اخذوا اجازة طويلة الامد.
              فعلا أهل العقل هاجروا دولة ملحدستان .
              طيب إذا كان الخلاف حول معنى الخلق فلماذا تلزمنا برأيك أنت ونحن لا نقر لك به ثم ترد عليه وكأننا نقول به ؟ ألست تثبت أن ما نعتقده خطأ أم تريد أن تثبت أن ما تدعى أننا نعتقده خطأ ؟!
              هل يستطيع أحد أن يعد كم مرة كررت فيها هذا المعنى لنعرف إلى أى مدى وصل العناد والمكابرة وضعف القدرة على الفهم والتلقى بالملاحدة


              مفهوم الكون
              ما الذى تقصده بالكون تحديدا ولماذا تقصره على حالة المادة فى لحظة معينة وما دليلك على أننا نقصد بالكون الحالة التى عليها المادة الآن ؟
              الكون بمعناه الشامل ولا اقصد كوننا -مع انه لاتنافي في ذلك- موجود ومستمر بالوجود كان موجوداً ومايزال وسيبقى موجوداً بصورة او باخرى.
              هذه العبارة لا تصلح لأنها مصادرة يجب أن تعدلها فلو قلت إن الكون بمعناه العام الشامل فهذا يشمل المادة مطلقا فى جميع حالاتها بما فيها المادة الأولى التى بدأ منها تشكل الكون وهذه هى موضوعنا وأنت تحاول أن تثبت الآن أنها أزلية فلا تقل إنها أزلية لأنها أزلية ، أو أنها أزلية لأنك لا تعقل فكرة الخلق ، أو أنها أزلية لأنه ينبغى أن تكون أزلية .. نريد دليلا على أنها أزلية وليس شيئا آخر .
              الازلية الزمانية لا اقول بوجودها فالزمن له بداية ولذا لا استخدم جملة ان الكون ازلي لانه ينتج عنها الكثير من اللبس
              اختر أى اسم آخر لا يحرف المعنى الذى نتفق عليه وأثبته لنا سمها غير محدثة .

              ليس كل مافي الكون غير حادث بالفعل بعضه حادث ولكن فقط البعض لا الكل.
              ؟؟؟!!!

              (كلام فارغ لان الفيزياء غير مختصة بذلك فلا هى تنفى أن تكون المادة مخلوقة ولا تثبت أنها أزلية هى تتعامل مع المادة حيث هى الآن وليس موضوعها هلى المادة أزلية أم محدثة .)
              هذا كان جوابه على قولي عن الجسيمات الابتدائية:
              لم تكن نتيجة لسبب سابق زمانياً (في الفيزياء الكلاسيكية)
              والجواب:
              ربما لم تنتبه الى الجملة الموضوعة بين قوسين (في الفيزياء الكلاسيكية) اي فيزياء نيوتن ونيوتن رجل محترم في الفكر الديني لانه خط بضعة جمل في صالح وجود الاله.
              لا يعنينا كل ذلك فلا نحن فى حاجة لنيوتن ولا لنظرياته حتى نؤمن بوجود الله تعالى ولا أصلا هناك تعلق للفيزياء الكلاسيكية بما وراء المادة بل تدرس فقط الواقع الذى هى عليه فلا تدرس من أين أتت ولا إلى أين ستنتهى فلا تعلق لها نفيا أو إثباتا بخلق الكون كل ما هنالك أن نظرية الانفجار العظيم وغيرها تعطى مؤشرات إلى أن هنا نقطة ضئيلة جدا تؤول إلى الصفر وهذا يفهم على أنه يرمز إلى اللاشىء ، لكن الفيزياء ليس فيها كتلة لا حجم لها ولا حجم له كتلة لا نهائية لأن ذلك ليس من مفرداتها وحتى أقرب لك المثال لو أنك حولت مفاتيح اللغة إلى الحروف اللاتينية فإنه ليس بوسعك أن تحصل على أى كلمة بالحروف العربية هذه هى الفيزياء والعلوم الطبيعية لا دخل لها بما وراء المادة .
              وبناءاً على نظرية الانفجار العظيم فان بداية الكون كانت بشكل مرجل هائل من الطاقة والحرارة والاشعاع والجسيمات الاولية.
              لا طبعا أنت تتحدث عما تلا ما يسميه الفيزيائيزن بلحظة الانفجار العظيم والذى يمكن أن نسميه نحن بداية النشأة بعد أن لم يكن هناك لا حرارة ولا ضغط ولا كتلة ولا أى شىء .

              يسأل احدنا ماهو سبب وجود الجسيمات الاولية؟
              نقول له لاسبب !
              يرد كيف؟ فنقول ان السبب حتى يصح ان يسمى سبباً لابد ان يكون سابقاً في الزمن على النتيجة ولايمكن ان يأتي السبب بعد النتيجة زمنياً
              هل نحن متفقان على ذلك؟
              قل لا وسينقص رصيدك من الحور العين الى 70 !ولكن الانفجار العظيم هو بداية الزمن وقبله لايوجد زمن لانه لم يكن هناك احداث.
              اذن لايمكن ان يكون هناك سبب لوجود الجسيمات الاولية لانه لايمكن ان تكون مسبوقة بما يسبق عليها زمانياً. يعني لايوجد هناك معنى لقولنا ما الذي كان هناك قبل الانفجار العظيم؟ لان الانفجار العظيم لاقبل له لانه بداية الزمن.
              ومثال ذلك من يغالط قائلا: ما الذي يوجد الى الشمال من القطب الشمالي؟
              بغض النظر عن العبارة الغبية والمستفزة والتى لا تليق بالحوار العلمى أقول لك
              أنت فى آن واحد ولا تنتظر منى أن أصفك بغير ذلك وهذا طبعا لا يخرجنا عن الموضوع :
              من قال لك إن السبب لا بد وأن يكون سابقا زمانيا عن المسبب أو النتيجة على حد زعمك ؟ ومن قال لك أصلا إن ما ذكرته هنا قسمة منحصرة بمعنى أنه إما أن يكون سابقا للنتيجة أو تاليا لها ؟
              ألا تعرف أن السبب قد يأتى مع النتيجة وملازما لها كالعلاقة بين المتلازمين كحركة اليد والخاتم ؟
              ثم من قال لك أن تستدل بسبق السبب أصلا وهو موضوعنا ألسنا نتحاور عن كونه تعالى خالق للكون ؟
              ومن قال لك إن السبب مرتبط بالزمن الفيزيائى أصلا وليس بالزمن بالمعنى الأعم والأشمل والذى عقلت به قدم المادة أو أنها غير محدثة وعقلنا به نحن كونه تعالى أول قبل كل شىء .
              اذن كيف ستفسر الموجودات؟؟؟
              انت مثلاً كيف سنفسر وجودك؟
              انت مؤلف من خلايا والخلايا تتألف من جزيئات والجزيئات تتالف من ذرات والذرات تتالف من جسيمات ذرية ...لايمكن ان نستمر الى ما لانهاية (هل تقول انه يمكن؟ انت حر ساناقش هذا اذا قلت به) ولذا لابد من جسيمات اولية تتركب منها كل الموجودات.
              الان تصور معي ان هذه الجسيمات غير موجودة عندها لايمكن ان تكون انت موجوداً لانك متركب منها
              ؟؟!!
              لم تكن المادة موجودة ثم أوجدها الله تعالى ثم أوجد جسدك منها ... ما المشكلة ؟!
              وقد قلنا انها غير حادثة في الفيزياء الكلاسيكي
              وقد قلت لك إن الفيزياء لا صلة له بكون مادة الكون حادثة أو أزلية

              اما اذا اردت ان تقول اني لا اثق بالفيزياء الكلاسيكية فبامكاننا عندها ترك الحديث عن الجسيمات الاولية والحديث عن الطاقة.
              وفي منتدى (...) عند حديثي عن السبب الاول قلت وما الذي يمنع من ان تكون الطاقة هي السبب الاول؟
              على اننا سنتناقش في هذا لاحقاً
              بانتظار تعليقك على هذا الجزء وعلى باقي ادلتي حتى نختم النقاش.
              والطاقة أيضا يصدق عليها أنها مادة بالمعنى الذى نتحدث عنه ولذلك نحتاج منك لتعريف المادة .
              المشكلة ببساطة شديدة تكمن فى أن الزميل آيف قد قسم ما نطلق عليه نحن معنى الكون إلى قسمين القسم الاول سماه مادة غير مكونة ولم يعرفها والقسم الثانى هو المادة المكونة والتى لم يعرفها أيضا ولم يضع بينهما حدا فاصلا ربما يقال مثلا إن الحد الفاصل بينهما هو تكون الذرات أو الجزيئات أو تكون الامجرات والنجوم والكواكب لكن ليس هناك حد فاصل يمكن وضعه فالكون فى حالة تغير مستمر كما أن ذلك ليس هو المقصود من مصطلح الكون الذى نعنيه بل مجموعه فكل ذلك مادة وكونا لكنه للأسف الشديد لا يستطيع أن يعقل ذلك ويتصور أننا نناقشه حول الكون فى مرحلة ما قد يتصورها أو لا يتصورها المهم أنه لا يريد أن يناقشنا حول مفهوم الكون بمعناه الشامل الذى نقصده بقولنا إن الله تعالى قد خلق الكون وأوجده بعد أن لكم يكن موجودا .. طيب محاولة أخيرة لعلها تجدى :
              تصور أنه لم يكن هناك أى شىء لا الطاقة ولا الفرميونات الابتدائية ولا أى شىء ثم أوجد الله تعالى هذه الطاقة أو الفرميونات الابتدائية أو ربما ما نشأت عنه هذه الأشياء ولا نعلمه المهم أنه تعالى أوجد شيئا ما لم يكن موجودا من قبل بقدرته تعالى التى ليست كقدرة البشر ثم إن ذلك الشىء آخذ يتطور حتى وصل إلى ما عيه الكون الآن من مجرات ونحوم وكواكب وحيوانات ونباتات ... هل تستطيع أن تثبت لنا عكس ذلك ؟
              إن قلت نعم فنحن فى انتظار دليلك وهذا هو موضوعنا .
              وإن قلت لا فنحن نشكرك وننتقل معك لحوار آخر حول مسألة أخرى فى رابط آخر .
              وإن قلت شيئا آخر لا معنى له مثل عبارة (( لن أتصور ذلك )) أو (( أنتم لا تتصورون ذلك )) أو (( هل أنت ولى أمر المسلمين فهم لا يتصورون ذلك )) فلا شك أنك ستصبح أضحوكة المنتدى وعلما على الجدال والمراء والإلحاد .
              ---------------------
              استخلاص :
              نأتى لصلب الموضوع وجوهر الحوار والذى جنينا عليه لأسباب منها هلهلة الأدلة وتناقضها ومنها مراعاة أسس ومبادئ معينة فرضها علينا الحوار على الشبكة المهم ندخل فى الموضوع مباشرة :
              يقول الزميل آيف :
              المشاركة الأصلية بواسطة eve_hits
              ومن قال ان الكون يتالف من عددلانهائي من الاصفار؟ اليس هو زميلك "عبد الواحد" في شريطه الذي يطلب من الملحد ان يثبت ان الكون مؤلف من اي شيء؟؟؟
              فقلنا له ان هذا غير ممكن وهذا دليلنا وبكلامك هذا جنبتني الرد عليه مرة واحدة والى الابد
              الدليل لا يصلح إلا لإثبات أن الكون يستحيل أن يكون موجودا على حد فهمك ولا يصلح اصلا للاستدلا على أنه ليس له خالق وقد ذكرت فى بداية كلمك أنك تأتى بأدلة اليك ثلاثة اثباتات على استحالة ان يكون الكون مخلوق من العدم

              يعنى هذا استدلال رياضى على أن الكون لا يتركب من أصفار وليس على أنه ليس للكون خالقا أو أنه غير مخلوق من العدم .
              إذن ننتهى من الحوار حول هذا الدليل إما أنك متناقض وتعترف بتناقضك وتتخلى عن هذا الدليل الذى أسميته برياضى وإما أنك لا تستدل به على المطلوب بل كنت تقصد به شيئا آخر وهو استحالة أن يتركب الكون من أصفار .

              *****
              وفى الحقيقة لا يوجد أى شىء يمكن أن يسمى دليلا رياضيا بل كلاما مهلهلا اختلط فيه الحابل بالنابل يصعب على أى شخص أن يستخلص منه فكرة متماسة تستحق أن تؤخذ فى الاعتبار على أنها محاولة للاستدلال على المطلوب لكن لا بأس من تلك المحاولة:
              الاجسام نوعان:
              1- مركب
              2- بسيط (غير مركب)
              واضح جداً من هذا ان المركب والبسيط نقيضان لانهما لايجتمعان معاً لانه لايمكن ان يكون الشيء مركباً وبسيطاً في نفس الوقت ولايمكن ان يرتفعان معاً لان الاجسام اما مركبة او بسيطة ولا اعرف ثالثاً لهذه القسمة اذا كنت تعرف فاخبرني.
              لا بأس ولو حذفت فلا بأس أيضا .
              الحادث لايكون الا بتغير بحيث يضاف لجسم او ينقص منه
              من قال لك هذا ؟
              أثبت أن الحدوث لا يكون إلا بزيادة فى جسم أو نقصان منه ,أن ذلك ليس نفيا لمعنى حدوث الأجسام فى حد ذاته وبلا دليل .
              طيب يسلم معي الزميل على وجود جزء لايتجزأ ...رائع
              لا بل لا أسلم بذلك فأثبته .
              قل لى ما المانع من أن تنقسم المادة إلى ما لا نهاية لاحظ أن دليلك الرياضى والذى اتفقنا الآن على أنه مجرد دليل على الجزء الذى لا يتجزء لا ينفع معى لأننى أفرق بين الكميات المتصلة والمنفصلة
              1- أن الحدوث لا يكون إلا بالزيادة فى جسم أو النقصان منه
              2- أنه يمتنع انقسام الأجسام إلى ما لا نهاية

              يعني غير مركب او بسيط. وهذا يعني ان الجزء الذي لايتجزا لايمكن الانتقاص منه ولايمكن الاضافة اليه وهكذا تكون غير متغيرة.
              أثبت المقدمة حتى تثبت النتيجة .

              قد يقال الست تقول ان المادة ماحولنا تبنى من هذه الجسيمات ؟ فكيف تقول انه لايمكن الاضافة اليها؟
              وللجواب عليه نقول ان التركيب بمعناه الفيزيائي يختلف عن ذلك في المنطق الصوري من حيث ان المركب في المنطق كما قلنا سابقاً يكون بالاضافة الى نفس الجسم اما في الفيزياء فالمسالة مختلفة تماماً فالجسيمات ترتبط مع بعضها البعض بقوة كهرومغناطيسية فالارتباط هو شيء اخر غير التركيب من حيث ان الجسيمات الاولية بقيت على نفس حالها لم يضف لها اي شيء جديد كل مافي الامر ان هذه الجسيمات ارتبطت مع بعضها وليس هناك دليل على كون الارتباط ممايصح ان يسمى معه الجسم مركباً كما انه لايمكن في فيزياء الجسيمات ان نتصور ان هناك جسم ذري او دون ذري "يمس" احدهما الاخر.
              لا طبعا أنا لن أسأل هذا السؤال حتى ترد بهذه الإجابة وعلى فكرة المنطق لا علاقة له بتركب المواد .
              لكنى أسألك سؤالا آخر ما معنى الثبات والتغير عندك ولماذا تخرج منه حركة الألكترونات حول النواة مثلا تلك النظرية العلمية التى لم يثبت عكسها أم أنك تعرف التغير والثبات بما يحلو لك أو باأحرى تنقله عمن يعرفه بما يحلو له .
              شوف يا آيف الحركة هى التغير والتغير هو الحركة ولا يوجد شىء ثابت فى هذا الكون لا على مستوى المادة التى تسميها بالأولية والتى لم تعرفها حتى الآن ولا على مستوى الذرة ولا على المستوى الجزيئى ولا على مستوى أصغر ولا أعظم من ذلك وكل ما تفتعله متاهات تدخل فيها وتخرج لضعيف العقل بأنك قد توصلت لشىء له صلة بالموضوع .
              ومادامت الجسيمات الاولية لاتتغير فكيف يقال عنها انها حادثة؟؟؟؟؟هل يكون هناك حدوث بلاتغير؟
              وما المانع ؟
              ومن قال أصلا إن التغير شرط الحدوث .
              أعتقد أنك سمعت عن قول بعض المتكلمين كل متغير حادث فقلبتها وقلت وكل حادث متغير وهذا خطأ فمثلا أنت تقول كل مكى سعودى لكن لا يصح أن تقلبها وتقول كل سعودى مكى ومثال آخر أنت تقول كل إنسان حيوان ولا يصح أن تقول كل حيوان إنسان .. أعتقد أنها بسيطة جدا ولا تحتاج لذكاء .
              أما قولك
              هل يكون هناك حدوث بلاتغير؟
              ان قيل نعم فالهكم الذي تزعمونه غير متغير لايسلم من احتمال كونه حادثاً
              وان قيل لا فاثبت النتيجة.
              فعبط وتهريج وبه أكثر من عشرة أخطاء إن أردت أن أذكرها لك فلا بأس .
              إذن هناك ستة مطلوبات عليك أن تثبتها حتى نسلم لك بدليلك :
              1- إثبات امتناع انقسام الأجسام إلى ما لا نهاية .
              3- إثبات أن الحركة ليست نوعا من التغير .
              4- إثبات أن المادة لا حركة فيها .
              5- إثبات أن التغير شرط للحدوث .
              6- إثبات أن التغير لا يكون إلا بالزيادة فى جسم أو النقص منه
              Last edited by أبو مريم; 02-06-2007, 10:57 AM.
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • eve_hits
                عضو
                • Jan 2007
                • 268

                #22
                الرد سيكون جاهزاً خلال يومين
                "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
                البوذا

                Comment

                • eve_hits
                  عضو
                  • Jan 2007
                  • 268

                  #23
                  الجزء الاول

                  نص المداخلة:

                  حسناً لنبدأ المداخلة بتقديم اثبات على مقدمتنا: فاقد الشيء لايعطيه بناءاً على طلب الزميل
                  بالامكان الاثبات بعدة طريق ولكني هنا ساختار هذا الاثبات:
                  هذا اثبات يعتمد المنطق الرمزي Symbolic Logic وهو مثل المنطق الصوري الا انه يستخدم رموز بدل من الكلام وكثيراً ما يستخدم في الرياضيات...لنبدأ
                  فاقد الشيء لايعطيه
                  لنرمز للشيء برمز مثل T من كلمة thing ويقصد بها اي شيء موجود ونقيضها هو اللاشيء Not T
                  ولنرمز لفاقد الشيء او لدالة الفقد التي تمثل سلب الموجود او رفعه بالدالة P[T] .
                  قلنا في الماخلة السابقة ان فقد الشيء موجب لارتفاعه او بتعبير المناطقة نقيض كل شيء رفعه:
                  P[T]= Not T…….1
                  ومن قانون الهوية نعرف ان أ هو أ
                  فالانسان هو الانسان ولايمكن ان يكون الانسان حجر او فرس ! وهذا هو قانون الهوية في المنطق الصوري او القانون رقم واحد.
                  طيب ماهو الانسان؟
                  انه شيء ! اقصد بشيء اني اضعه داخل سور الموجودات والانسان متصف بصفات تجعل منه تلك الهوية المتمايزة عن غيره فالانسان هو جسم حي ناطق مفكر مبصر مركب من خلايا ..... ومجموع هذه الصفات هي ما يجعل الانسان انساناً.
                  اذن بناءاً على قانون الهوية فانه بامكاننا كتابة T هكذا:
                  T= R1+R2+R3+…+Rn……..2
                  حيث R هي صفة معينة من صفات الشيء و n مجموع الصفات التي يمتلكها الشيء.
                  الان كل صفة لها دالة منتجة لفعل ِA سنسميها F فيكون فعل الصفة R1 هو:
                  A1=F1[R1]……3
                  وبامكان اعادة كتابة المعادلة الاخيرة بدلالة معكوس الدالة Inverse function وسنرمز لها IF
                  R1=IF1[A1]…..4
                  اذن:
                  T= IF1[A1]+ IF2[A2]+ IF3[A3]+…..+ IFn[An]…..5
                  نعوض المعادلة رقم خمسة (الاخيرة) في المعادلة رقم واحد (الاولى) الناتج سيكون:
                  P[T]= Not [IF1[A1]+ IF2[A2]+ IF3[A3]+…..+ IFn[An]]……..6
                  وباستخدام قانون التوزيع الرياضي:
                  P[T]= [Not IF1[A1]+ Not IF2[A2]+Not IF3[A3]+…..+ Not IFn[An]]……..7
                  وهو المطلوب
                  وبصراحة فالنتيجة بديهية جداً وبامكانك ان تتحدى اي انسان ان يأتيك بمايخالفها:
                  الاعمى يفتقد البصر
                  اذن لايمكن ان يبصر !
                  لانه مفتقد لملكة الابصار ولان العدم والملكة متقابلان فمن يفتقد الملكة لايمكن ان يكون مانحاً مفيضاً لفعلها والا اجتمع المتقابلان.
                  الفكر الديني يقول:
                  الانسان عالم
                  العلم لايأتي من جاهل (فاقد الشيء لايعطيه، لان العلم ملكة)
                  اذن الله عالم
                  ثم بعد هذا ينكرون المقدمة !
                  انهم يبنون عليها احد اهم قوانينهم وهو قانون حفظ الواقع Conservation of reality
                  لننظر الى اعتراضات الزميل:
                  (يا سلام !!
                  طيب الفيزيائيين يقولون لك يا فيزيائى باشا لا يوجد شىء اسمه ظلام فكيف تدعى يا فزيائى أفندى أن الظلام هو نقيض للضوء ؟!
                  يعنى إما أن تنكر وجود النقيض لأننى قلت إن الوجود والعدم نقيضان أو تقول إن الضدين نقيضان لأننى قلت إن هناك ضدان حتى ولو خالف ذلك قول الفيزيائيين والذى تنقله بنفسك !!
                  وعلى الرغم من كل ذلك نشكرك من باب التشجيع فقط لكونك ملحدا.)
                  اظنك فهمت المقصود من كلامي يا ابو مريم ولكنك تحاول التشنيع علي لا اكثر.
                  القصد من هذه الجملة هو القول انه لايمكنك ان تسلب صفة الوجود من الموجودات فمهما رفعت من الضوء فانه يتبقى مقدار قليل منه وبالتالي لاتصل الى عدم النور او الظلام، يعني ان الظلام فكرة بالذهن باستطاعتنا تخيله وفهم صورته ولكن لايمكنك ان تصل اليه في الواقع. لانه يظل هناك دائماً نوع من الوجود الذي يطرد النقيض.
                  وبالمقابل فانا اذكرك ان تشرح لنا قولك ان الضوء والظلام متضادان لا متناقضان.
                  (لكن كيف نقلبها استقرائى يا آيف ؟
                  لا أدرى ؟ أو لا بأس اذهب لجامعة رايس أو اتصل بهم بالتليفون وبالتأكيد هم يعرفون الجواب المهم نتشدق ونتمنظر نحن هنا فى أرض السفاهة بكلمتين متطورين ونبرر تخلفنا العقلى وجهلنا العميق وتهربنا من الإجابة على ما كل يوجه لفكرنا اللقيط ومنهجنا السفيه .)
                  وماعلاقة هذا بموضوعنا؟؟؟؟ انت اخذت هذا من رابط اخر ومن مناقشة اخرى وكان المثال يهدف الى اثبات ان المنطق الاستقرائي ايضاً ممكن ان يتجه من العام الى الخاص.
                  وبعد ذلك ايضاً استمر الزميل بنقل اقتباسات لي من باقي الروابط وحشرها ومناقشتها هنا وهذا تشتيت متعمد للموضوع لانه بامكاني الرد عليها كلها ولكن هذا يحتاج الى موضوع وحوار مستقل اما هنا فنحن نناقش موضوع اخر.
                  ارجو البقاء في ضمن مادة الحوار وكف الخروج عنه.
                  (أقول لك يا بنى آدام وجود ذهنى وجود ذهنى يا بنى آدم يا من لا تقصد بكلامك إلا مراءاة السفهاء ولا تستحى من غيرهم .
                  هناك أنواع مختلفة من الوجود منها الوجود فى الذهن والوجود فى اللفظ والوجود فى الكتابة والوجود الحقيقى المتحقق فى الواقع وأشهرها الوجود الحقيقى والوجود الذهنى ومن أمثلة الموجودات ذهنيا الأشكال الهندسية فلا يوجد مربع ولا مثلث ولا كرة بالمعنى الهندسى سوى فى الذهن فقط .
                  طبعا أعتذر عن القسوة لكنها ضرورية هنا فهو يعلم ما أقوله جيدا ويعلم أننى أعلم أنه يعلم ومع ذلك يركب الموجة .)
                  لاحول ولا قوة !
                  ما علاقة هذا بموضوعنا ام انها مجرد منظرة؟؟؟
                  نحن نتحدث عن موجود بالفعل وانت تجيب عن موجود بالذهن ...مقدمتنا مختصة بالملكات، بالموجودات القادرة على الافاضة مثل المحرك (بالكسر) الذي يفيض الحركة على المحرك (بالفتح) فلو كان المحرك (بالكسر) فاقداً لملكة الحركة فهو غير قادر على منحها للمحرك (بالفتح) والا اجتمع المتقابلان. وهذه هي احدى اهم حججكم حول المحرك الاول.
                  اضف الى ذلك:
                  انت تعلم ان الوجود الذهني مشكل عند الفلاسفة ومنهم من انكره اصلاً ومنهم من اكتفى بانه مشكل.
                  على العموم العدم موجود بالذهن كمفهوم حبيبي كمفهوم لا كشيء موجود ! لان الموجود بالذهن هو عين الموجود بالخارج ...ام انك من اتباع نظرية الشبح؟
                  (ولماذا ألست تعقل العدم ألست قد وصفت العدم إذن فالعدم فكرة موجودة فى ذهنك .
                  ولكن هيهات أن تترك الهبلة طبلة نزلت عليها .)
                  نعم موجود في ذهني كمفهوم لا اكثر.
                  لذا حبيبي لماذا تحتج بالمشكلات؟؟؟ ثم ماعلاقة كل هذا التهريج بالموضوع؟؟؟ موضوعنا عن الموجودات في الخارج لا عن الموجودات في الذهن.
                  وسؤال بسيط ماهو نقيض الوجود؟؟؟؟

                  (طبعا والدليل أنك تؤمن به وتعرف كما يعرف غيرك أن هناك أفكارا مجردة من المادة لا وجود لها إلا فى الذهن وقد ذكرت لك بعض الأمثلة .)
                  من جديد هو موجود كفمهوم لا اكثر.
                  ومن جديد ايضاً مادخل هذا بموضوعنا؟
                  (((مطلقا)) يعنى ((مطلقا)) قلت : العدم ليس نقيض الوجود مطلقا لاحظ ((مطلقا))((مطلقا ))، كأن تقول مثلا :ليس الملحد جاهل مطلقا يعنى الملحد يستطيع أن يقود سيارة ، يجلس أمام الكمبيوتر يسفسط ،يقشر موزة ..فهل يعنى ذلك أننى أصف الملحد بأنه عالم وفقيه وشاعر وأديب .
                  كذلك قولنا العدم لا يصح وصفه بالمعدوم مطلقا
                  ولكن هيهات أن تترك الهبلة طبلتها .)
                  اولاً: قولك الملحد جاهل (الجهل هو عدم العلم) فهذا ليس عدم بل هو عدم مضاف يعني المثال خاطئ.
                  ثانياً: العدم نقيض الوجود جملة موجودة في الكثير من كتب المنطق يعني لما قلتها انا صارت خطأ؟؟
                  طيب ماهو نقيض الوجود؟؟؟؟
                  (كذلك قولنا العدم لا يصح وصفه بالمعدوم مطلقا)
                  عجيبة !
                  في البداية عرف لنا ماهو المعدوم ؟؟؟ اليس هو كل ماله وجود بالعقل وغير موجود بالخارج (في العقل معدوم في الخارج).
                  فالان انت تقول انه لايصح وصف العدم بالمعدوم ومن ثم تضيف مطلقاً ؟؟؟
                  اذا كان موجود بالذهن غير موجود بالخارج صار العدم معدوم ومن ثم تقول لايصح وصفه بالمعدوم مطلقاً وماهي هذه المطلقاً
                  الفلاسفة يستخدمون تعبير العدم المطلق.
                  (أرأيتم كيف لا يستحى هؤلاء من الشوشرة على ضعاف العقول لقد اصبحت عبارة (( العدم له وجود ذهنى )) بقدرة قادر (( المعدم موجود )) ثم أخذ يلت ويعجن فى الكلام ودخل فيها معتزلة وخوارج وعبط وتهريج ولولا حرصى على ضعاف العقول ما التفت إلى شخص يلصق نفسه بالتفاهات التى يفرزها ويعلم علم اليقين تفاهتها وحقارتها .
                  فإن قيل وهل يمكن تجنب ذلك ؟
                  قلت لو لم يفتعل هذه طبلة لافتعل غيرها صفيحة مياة أو جركن بلستيك أو حلة لأن أصل المرض واحد والنزعة واحدة والحاجة أم الاختراع .)
                  لاتعليق على الشتائم.
                  (أليس ذلك قمة التبجح والتابهى بالجهل ؟!
                  عندما تسمع عبارة عدم استغراق الأوسط أو عدم اتحاد الأوسط . فهذه فى المنطق ومناهج البحث من العبارات الحاسمة والتى لا مفر منها ولا يسع أحد الجدال حولها .
                  إن أول شىء يتعلمه التلميذ فى الصف الثانى الثانوى فى المنطق هو أن أول شرط من شروط صحة القياس هو اتحاد الأوسط يعنى من جميع الوجوه ولا يوجد تلميذ صغير يدرس المنطق ومناهج البحث ولا يعرف ذلك يعنى لو قلت فى الكبرى ((فاقد الشىء)) لا بد وأن تقول فى الصغرى ((فاقد الشىء)) كذلك وبنفس المعنى دون أدنى فرق وإلا بطل استدلالك وعليك أن تعدله لا أن تمارى وتجادل .)
                  انت تتعمد التشنيع على الخصم لانك تعرف ماذا قصدت ولكنك تريد ان تخرجني بصورة الجاهل وانا قلت من الصعب ان نتصور كيف يمكن لاحد ان يزعم مثل هذا الزعم اي قصدت زعمك انت !
                  ان المقدمة تستخدم لفظ شيء بمعنى صفاتي ولم نرد تغييرها لان هذا هو اللفظ الشائع ويقابله بالفلسفة لفظ "الشيئية" وكما هو معروف فان الشيئية تساوق الوجود ولذا ففاقد الشيئية هو نفسه فاقد الوجود. وقد قلت لك مراراً ان اقصى ماتستطيع ان تصل اليه من اصرارك على الحوار حول هذا الدليل فقط وتجنب الحديث عن غيره هو ان العبارة تحتاج الى اعادة صياغة وفقط اعادة صياغة فحاول ان ترد على ماهو موجه اليك بدل التطبيل والتزمير الفارغ.
                  بالمناسبة:المعارض الوحيد لهذا القول (الشيئية تساوق الوجود) هم المعتزلة مرة ثانية !!! ويبدو ان الزميل يكن اعجاباً دفيناً للاراء الفلسفية الاعتزالية.
                  تعلم انلا تشنع على المقابل يا ابو مريم وان لم تكن هذه في اخلاقيات المنطق الذي تقراه فعلى الاقل كن حراً في دنياك كن عربياً وتحلى باخلاق العربي اما الشتائم فهي سلاح من لاسلاح له.
                  نهاية الجزء الاول

                  المناظر ليس ملزماً إلا بما كتب ويمنع تشتيت الحوار بمناقشة كلام أي طرف ثالث.

                  متابعة إشرافية

                  مراقب 1
                  "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
                  البوذا

                  Comment

                  • eve_hits
                    عضو
                    • Jan 2007
                    • 268

                    #24
                    الجزء الثاني

                    (أين المزاعم المستلة من الفكر الدينى ؟!
                    فى انتظار ردك وإلا فسيعتبر ذلك نوع من الكذب والادعاءات الباطلة والتى يجب إظهارها والتنديد بصاحبها أو مزاعم مستلة من الضمير الملحد .)
                    هذه:
                    الاله في الاديان الابراهيمية خالق من العدم
                    الاله غير قادر على المستحيل عقلاً.
                    واضح المقصود تماماً.
                    (ومثال ثالث )
                    قبل المثال الثالث
                    قولك:
                    (المهم بالنسبة للمقدمة الأولى هى ليست يقينية ؛ فلا هى بديهية ،ولا مجربة ،ولا مشاهدة ،ولا حدسية ،ولا قياسها معها ،ولا تعرف بالتواتر ؛ فلا يمكن إدراجها تحت أى قسم من أقسام الضروريات ، بل هى من المشهورات التى يسلم بها المتحاورن على سبيل التساهل فإن حدثت المشاحة فلا مجال لمثل تلك المقدمات ونحن هنا لا نسلم له بذلك)
                    تحت اي قسم من اقسام المشهورات تندرج المقدمة: فاقد الشيء لايعطيه؟
                    (وهل تقارن نفسك بالفلاسفة أو المفكرين ؟!
                    ثم أين هو الاستدلال الذى استدلوا به مخالفا للقاعدة المنطقية وأسس الاستدال الصحيح ومن أدراك أصلا أنهم لا يبنون استدلالاتهم على تلك القواعد ؟
                    لا شك أنك ما لم تكن مدركا لقاعدة وتفتخر بجهلك بها فأنت لا تستطيع أن تعرف إن كان هذا الشخص يطبقها بطريقة صحيحة أم لا .
                    هات استدلال لرجل محرتم غير ملحد وسأحلله منطقا وحاول أن تثبت لى أنت أنه رجل همجى بتاع منتديات ولا يعرف الفرق بين الاستقراء وعجين الفلاحة ويقول إن قانون الهوية يلقى العلم فى البحر والاستدلال المباشر عفى عليه الزمن .
                    ثم يا بنى آدم أليست قد زعمت أن استدلالك هذا منطقى أى يتبع قواعد المنطق المتفق عليها ؟!)
                    يا عمي الجملة النهائية ليست استدلال انه اقرب مايكون للخلاصة منها الى الاستدلال ولو انك قرات محاضرات الرجل وكتبه لفهمت ذلك.
                    هذا مثال من الحجة من التصميم الدينية التي يذكرها في محاضراته:
                    Premise 1 Nature and human artifacts resemble each
                    other
                    Premise 2 Similar effects must have similar causes
                    Premise 3 The cause of human artifacts is human
                    intelligence
                    Conclusion The cause of the natural world must resemble
                    human intelligence

                    وبعدها يختم المناقشة بقوله:
                    A. The cause of the universe probably was intelligent
                    1. There is no way to know exactly how intelligent
                    2. Because there are too many possibilities
                    B. We can only prove similarities between the cause and us
                    1. And some differences of degree

                    مرة ثانية تشنيع على الخصم.
                    (ليس لهذا الكلام علاقة بالموضوع مجرد استخدام للطبلة إياها مع إضافة يحاول بها أن يجارى بعض العبارت المنطقية التى ذكرتها مثل نسبة الموضوع للمحمول ويحاول أن يقارن الخيبة بالطبلة فيقول أليست خيبنى الواعرة أفضل من الطبلة ؟!أليس قولى العبيط العدم لا يعطى وجودا والذى زاد من عبطه وصفى له بأنه محاربة لطواحين الهواء أليس ذلك أفضل مما نسبته إلى أبو مريم عن طريق التطبيل الأهبل على طبلة العدم له جود ذهنى والتى حورتها إلى العدم موجود وعملت عليها غديوة للملاحدة والسفهاء .
                    لا طبعا لا هذه التطبيلة ( العدم موجود ) والتى لم أقل بها تساوى قرشا ولا عبارتك ( العدم لا يعطى وجودا ) تساوى قرشين ولا استدلالك يساوى ثلاثة مليمات وقد أسهبت فى توضيح ذلك .)
                    كم استغرقت من الوقت لكتابة هذه الفقرة التي تخلو من اي فائدة للقارئ ؟؟؟ مجرد شتائم ومهاترات !
                    كف عن ذلك رجاءاً.
                    (يعنى أنت تعتقد أن كل ما لا يناقض أى من الضروريات فهو ضرورى طيب خذ عندك)
                    نعم والا لنتج عنه ارتفاع او اجتماع النقيضين.
                    ان كل اثبات لمقدمة معناه ارجاعها للضروريات فاذا لم تناقض الضروريات فهي بالتاكيد لاتخالفها.
                    ولم اكن احسب ان هناك من سيعارض هذه الجملة !
                    (سلقف المرتجن بسجاحته .
                    قشرْ موزة يا آيف .
                    شي حا الملحد أهو .
                    هل هناك أى مقدمة ضرورية تناقض شيئا من ذلك ؛ إذن فهى مقدمة ضرورية .. ما رأيك ؟!)
                    من الواضح انك عاجز عن ايجاد مثال.
                    بدات افكر في كم عمرك الحقيقي؟؟
                    (طبعا كلام لا يقول به عاقل بل المقدمات الضرورية هى ما تندرك تحت قسم من أقسام الضروريات التى ذكرتها ولا أظن أن الوقت سيسمح بتفصيل ذلك .)
                    عجيب ؟؟؟؟
                    هل قلت انها مقدمة ضرورية ؟؟؟ اين فهمت هذا من كلامي؟؟
                    (لكن هل تعرف أصلا المقصود بالمقدمة أو بالضرورة أقول هل تعرف وليس هل تستطيع أن تنسخها فى جوجل أو تسأل عنها مسفسط آخر قرأ كتاب الصف الثانى الثانوى وحفظ بعض المصطلحات .)
                    يعني انا الان كوكلي ام ويكيبيدي ام نينجوي ام تريد ان تصفني بوصف اخر؟
                    (كما قيل لنا المنطق والاستدلا العقلى السليم أشبه ما يكون بالسير على قضبان حديدية لا يسمح فيه بأدنى حرية للانحراف فكيف بعربة يقودها حمار .)
                    لاتعليق بسبب الشتائم.
                    (كل هذا الكلام معناه أن الموجود هو الشىء يعنى اللفظان مترادفان وهذا قول بعض المتكلمين ولكن الموجود غير الوجود يعنى فاقد الشىء يختلف عن فاقد الوجود وكما قلت لا بد من اتحاد الأوسط ولذلك يعمد المستدلون على التركيز على تلك النقطة فيجعلون الأوسط متحدا لفظا ومعنى ولا يوجد من يجعله متحدا معنى فقط أو من يحاول إثبات ذلك فيما بعد .
                    إنه نوع من الجدال والمراء على طريقة عنز ولو طار زاد من حدته أنه يدور فى أرض السفاهة ..)
                    لا حبيبي
                    الشيئية تساوق الوجود ولايقال الشيئية تساوق الموجود والعدم لاشيئية له ولايقال ان العدم هو نقيض الموجود بل العدم هو نقيض الوجود.
                    (ليس هذا كلاما دقيقا فأنت أصلا لا تتحدث عن صفات فعل بل صفات انفعال . أسهل عليك قليلا : المفترض أنك تستدل لا على أن للعدم صفة إيجابية يفعل بها بل على أن فى العدم صفة تقبل أن تنفعل)
                    انا اريد الاستدلال على عدم مقابل ملكة والملكة هي صفة فعل لانها مانحة.
                    لاتحاول ان تخبرني بما يتوجب علي فعله.
                    (ومعلوم أن تلك العبارة لا يقصد بها عاقل أيا كان ما فهمه منها آيف بل المقصود أن الكون لم يكون موجودا ثم أوجده الله تعالى وهذا هو معنى الخلق وإلا لم يكن خلقا ولا أدرى إن كنا أصلا لا نتفق على معنى الخلق فعن أى شىء نتحاور ومن المسؤول عن هذا العبث ولكن لا بأس فالحوار كما قلت لبعض الإخوة يدور حول الجهل المركب وانعدام الحياء فى المقام الأول .)
                    وماهو اثباتك على صحة ماتقول؟؟؟
                    اقصد على قولك ان الكون لم يكن موجوداً ثم اوجده الاله؟؟؟
                    (أين هو الدليل على أن فاقد الشىء لا يعطيه مقدمة ضرورية ؟! وإذا كانت كذلك فتحت أى قسم من أقسام الضروريات الست تندرك ؟!)
                    قل انت تحت اي قسم من اقسام المشهورات تندرج؟؟؟
                    (لكن ما علاقة ذلك الرغى والتطويل والاستشهاد بالموضوع أكرر مرة أخرى ما علاقة كل ذلك بالسؤال :
                    أين هو الدليل على أن فاقد الشىء لا يعطيه مقدمة ضرورية ؟! وإذا كانت كذلك فتحت أى قسم من أقسام الضروريات الست تندرك ؟!)
                    ما اسميته الرغى هو نوع من كسب المقدمات اهدف به الى اثبات صدق مقدمتي.
                    (يا سلام !!
                    كل هذا من أجل أن تصل إلى أن فقد الصفة هو ارتفاعها عن الموصوف هل قال أحد غير ذلك حتى تستدل عليه أصلا ؟! بل هل هناك أدنى فرق بن فقد الصفة وارتفاعها عن الموصوف ؟!! لماذا لم تبدأ من هذه النقطة وما الذى سيحدث لو حذفنا كل ما سبق بداية من قولك : القوالب الجاهزة ؟!!)
                    لان هناك القارئ يتابع مايجري ومن حقه ان يفهم.
                    وانت قلت ان فقد الصفة موجب لا ارتفاعها
                    طيب ارتفاع الصفة يؤدي الى النقيض لان: نقيض كل شيء رفعه.
                    فكيف اذن تقول ان فقدان الوجود لايؤدي الى العدم؟؟؟
                    فقدان الوجود (والوجود صفة) يؤدي الى ارتفاع الوجود وارتفاع الوجود يؤدي الى ماذا ؟؟؟ العدم.
                    من فمك ادينك.
                    (المقدمة الأولى ليست يقينية فلا هى من الأوليات ولا ناتجة عن برهان بل نتيجة نظرية ناشئة عن قياس إحدى مقدميتة غير مسلمة)
                    الان هي ناتجة عن برهان.
                    (هو يعترف أن قياسه يحتاج لإعادة صياغة وليس دقيقا هذا من حيث الشكل فقط أما من حيث المادة والمضمون فحتى الآن لم يجب على شىء ذى بال فالخطأ الجوهرى يكمن فى فهمه الخاطئ لمعنى الخلق وافتراضه أنه لا بد وأن يكون من مادة فلما لم يجد شيئا سوى عبارة العدم ظن أن المقصود بأننا نعتبره المادة التى خلق منها الكون وانه لا بد وأن يكون المؤمن يقصد بذلك أن مادة الخلق هى العدم !!!)
                    وماذا يعني اني اغيرها؟؟؟؟
                    تعلم انلاتشنع على الخصم يا ابو مريم.
                    انطلاقة الملحد هي دائماً ان الكون موجود ولايمكن سلب صفة الوجود منه ابداً.
                    ثم ماذا يعني ؟؟؟ اذا كان الاستدلال بحاجة الى اعادة الصياغة وفقط اعادة صياغة؟؟
                    (ومن ناحية أخرى فإن قولك العدم لا يعطى وجودا لا قيمة له بل هو سير فى الاتجاه الخاطئ ويعتبر لغوا كمن يستدل على أن الفاعل مرفوع بالضمة بأن الحديد يتمدد بالحرارة وأنا عندما أطعن فى استدلالك أركز على الاستدال فى حد ذاته أما أنه لا يؤدى إلى شىء فهذا بعد آخر وقد ذكرت لك أنك تدور مع نفسك فى حلقة مفرغةوتعيش فى وهم كبير مفاده أن الخلق صناعة وأن الله تعالى لا يمكن أن يوجد شيئا بعد أن لم يكن بل لا بد وأن يوجده من شىء وكل ما بعد كلمة من هو مادة الخلق فخلق من العدم يعنى أنه صنعه من مادة العدم وركزوا يا ملحدة على العدم كما يركز الثور على الراية الحمراء فى يد المصارع وأثبتوا أنها لا يصنع منها الكون وعيشوا معها حتى التهاية فهذا هو الطريق .
                    يا ملحد يا ملحد يا ملحد : خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة .. خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة خلق يعنى أوجد الشىء بدون مادة .. إلخ من مصر إلى العراق أو حيث تقيم .
                    صدقنى لو فهمت ذلك وتخليت عن العناد والكبر لحلت عقدة كبيرة ربما كانت أكبر عقدة فى حياتك .)
                    اسمح لي ان اقول لك انك انسان خيالي !
                    هذا من جهة ومن جهة اخرى انا كنت اتحدث عن الملكة وعن الموجودات بالفعل ولذا فالعدم مفتقد لملكة منح الوجود الى اي ماهية وهذا لب الكلام الموجه الى زميلك الذي لاينفك يفتح مواضيع يتصور فيها انه يفحمني بحججه ويغطي على فضيحة موضوعه اياه.
                    (ما ذنبنا إذا كنتم لا تفهمومن ولا تريدون أن تعلموا معنى كلمة ((خلق)) ولا تفرقون بينها وبين كلمة ((صنع)) و((ركب ))وتريدون أن تلزمونا بفكركم المادى المبتور ومصادراتكم السافرة فتبدأون الحوار حول خلق الكون من مقدمة مفادها إن الكون لم يخلق ؟!)
                    بل نحن نبدأ من اصالة الوجود واعتباره البديهية الاولى ومن يقول غير هذا لابد ان يثبت لنا صدق كلامه.
                    (لا قيمة لكل ذلك قلت لك إن فاقد الشىء لا يعطيه قضية غير يقينية ولا أسلم لك بها فأتيت بمجرد أمثلة وهذا لا يثبت القاعدة حتى لو لم أرد عليه يعنى مثال أو مثالين لا يثبت قاعدة أو يجعلها بديهة عقلية .)
                    قدمت اثبات عليها.
                    ويبدو انك عاجز عن اعطاء مثال وهذا عكس مثالك المتهور الذي طرحته في المناقشة السابقة.
                    (فأجبتك بقولى :
                    لا أدرى والله ماذا أقول أين وجد ذلك فى المنطق الذى يسميه بأرسطوى ولماذا يتحدث بهذه الثقة عن شىء يجهله تماما ولا يعرف عنه شيئا ولم يقرأ فيه لا كتابا ولا حتى صفة واحدة من مقال بل إن تخبطه فى اسم ذلك الشىء ليوحى بأنه ربما لم يستعمل تلك العبارة من قبل ؟!!
                    و معلوم أن المنطق الارسطى هو منطق صورى لا مادة فيه ، ولا يوجد ضمن المنطق الارسطى أى قضايا لا تلك التى ذكرها ولا غيرها ، حتى إن أكبر ناقد للمنطق فى العصر الحديث ((إيان لوكوتشفيش)) يرى أنه لا ينبغى التمثيل للقياس الأرسطى بأمثلة من قبيل كل إنسان فان وسقراط إنسان إذن سقراط فان لأن ذلك يتعارض مع المنطق ؛ فعبارات من قبيل الإنسان والحيوان ليست منطقية بل ينبغى أن يقتصر على الرموز (اجع كتابة نظرية القياس ص 12-14 ) ..
                    يعنى لا وجود لذلك الذى ذكرت أنه فى المنطق ضمن المنطق فكان عليك أن تعتذر وتعترف بخطئك وخوضك بغير علم لتظهر أمام الناس بأكبر من حجمك .)
                    اولاً انت هنا تجتث كلمات لي من مواضيع اخرى وربما ستبحث عن مداخلات لي في مواقع اخرى وتقوم بزجها هنا في هذا الشريط.
                    ولاتكتفي بذلك بل تتعمد الاساءة الي بتحريفك لمقاصيد كلماتي.
                    فانا قلت انها بديهية في المنطق الارسطوي. وانت تعلم ان البديهيات نوعان نوع قابل للاستدلال مثل قولهم: لاتمايز في العدم. ونوع لايستدل عليه. وانا قصدت النوع الاول.
                    تعلم انلا تشنع على الخصم.
                    (هذا مجرد تحايل ليس إلا فأنا أتحدث عن صفة الحركة فقط وليس عن العلاقة بين حركة السيارة والوقود وإلا فبنفس الشىء هناك علاقة بين أى صفتين فيزيائيتين ينحلان إلى وحدة الكتلة والزمن والطول، بل إن كل المعانى يمكن أن نحللها إلى نفس العناصر الفيزيائية الثلاثة لأننا لن نعجز عن تحليل أى شىء إلى عناصره الفيزيائية حتى العلم على حد تفسيركم المادى للأشياء ؛ وبالتالى فلا معنى للتفريق بين قولنا الإنسان أعطى الآلة القدرة على الحركة أو الوقود أعطى الآلة القدرة على الحركة أو الموتور أعطى الآلة القدرة على الحركة أو قانون الحركة أو ..)
                    من الذي يتحايل؟من يتعمد القفز على التسلسل ام من يثبته؟؟؟
                    والانسان هل يفتقد صفة الحركة؟؟؟
                    انت تقول ان الانسان اعطى السيارة القدرة على الحركة التي يفتقدها ! طيب بناءاً على كلامك هل الانسان يفتقد صفة الحركة؟؟؟
                    هذا من جهة ومن جهة اخرى كيف اعطيت السيارة القدرة على الحركة يا ابو مريم؟؟؟؟
                    انا اعطيت السيارة التركيب والصناعة والسيارة لاتفتقد صفة الحركة حتى اعطيها لها يعني بالاضافة الى قفزك فوق التسلسل فانت الان تتعمد مغالطة تفصيل المركب. فتفصل السيارة اجزاءاً تقول انها فاقدة للحركة !!! اذن انا اعطيتها الحركة !! لا بل انا اعطيتها التركيب فقط وهي غير قادرة على التركب من ذاتها لانها فاقدة للقدرة على التركب ولكنها كمركب (سيارة) صفاتها مختلفة عن صفات اجزاءها.
                    (نفس الشىء ينطبق على مثال أن البرمجة أعطت الإنسان العلم وليس الجهاز بل يضاف إلى ذلك أن البرمجة ليست هى العلم ولا العلم هو البرمجة بل هناك مخرجات تختلف عن المدخلات وإلا لم يكن للجهاز أى قيمة .)
                    لا لم نقصد البرمجة ولكن المبرمج وهناك فرق.
                    ومثالها الكتاب فالعلم في الكتاب هو من عطاء الكاتب لا من عطاء الكتابة.
                    (ثانيا : ليس الكون كتلة ثابتة لا تتغير بل قد مر بمراحل متصلة من التغيرات تعتبر كل مرحلة منها مادة لتكوين المرحلة التى تليها فعملية الخلق والتأليف والتركيب مستمرة ولكننا هنا لا نتحدث إلا عن لحظة واحدة هى لحظة الوجود بعد أن لم يكن موجودا .)
                    اين الاثبات على وجود هذه اللحظة؟؟؟؟؟
                    لاتتهرب اذكر اثباتك ولاتسوق الكلام هكذا بلا دليل !
                    (عظيم أنت أتيت بخلاصة القول أنت لا تستطيع أن تتصور ما نقصده بقولنا إن الكون مخلوق من العدم ولذلك فلا تستطيع الحكم عليه .. فما الذى تفعله هنا إذن ؟!)
                    اين الجواب؟؟؟
                    نريد اثبات على قولكم الكون مخلوق !
                    (ومن قال لك إنه تركيب والله لقد مللت من التكرار الخلق غير التركيب ولا يكفى أن تقول إن العدم غير موجود لإثبات أنه ليس للكون خالقا لعدة)
                    اذن ماهو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    اذا لم يكن مركب فماهي الكلمة التي تقولها قل !
                    الكون ....
                    ضع ماتشاء !
                    حتى انا كملحد ارى ان هناك اجزاء من الكون مركبة !
                    اذن ماذا؟؟؟
                    الجزء الثاني
                    "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
                    البوذا

                    Comment

                    • eve_hits
                      عضو
                      • Jan 2007
                      • 268

                      #25
                      الجزء الثالث

                      ملخص مطالب ابو مريم:
                      فيك الخصام وانت الخصم والحكم !!!!
                      من نصبك حكماً حتى تحكم على كوني اجبت او لم اجب يا ابو مريم؟؟؟؟؟
                      خصوصاً انك لاتجيب ابداً بل كل ماتفعله هو انك تقول انت مخطئ !هذا خطأ ! عقلك ضعيف وتسوق الهبل على الشيطنة ولاتذكر اي اثبات لكلامك وتعتقد ان مجرد كلمة تتفوه بها دليل كاف لتصديقها.
                      (أولا مادة المقدمة الكبرى فاقد الشىء لا يعطيه وهل هى يقينية أم لا ؟
                      لم يقدم دليلا واحدا على أنها مقدمة يقينية غير قوله إنها لا تتعارض مع ضروريات العقل وحتى لو سلمنا بذلك فليس ذلك شرطا كافيا لاعتبارها مقدمة يقينية بل يشترط فى القضية اليقينية أن تكون إما أولية تندرج تحت نوع من الأنواع الست المعروفة أو يمكن تحليلها إلى مقدمات أولية .)
                      الاثبات كان في المداخلة السابقة والان اثبات اخر لنر كيف سترد عليه.
                      (ثانيا مادة المقدمة الصغرى وهل قولنا العدم يفتقد الوجود مقدمة منطقية أم لا ؟
                      إضافة إلى ما ذكرته سابقا ظهر من رده أنه لا يفرق بين العدم والمعدوم ويخلط بين (( العدم يفتقر إلى الوجود)) و((المعدوم يفتقر إلى الوجود)) ويرى أنهما شىء واحد .)
                      المعدوم هو الموجود في الذهن الغير موجود في الخارج وقولك العدم موجود في الذهن يجعل العدم مساوقاً للمعدوم فالعدم موجود كفكرة والعقل قادر على تصوره وقادر على تصور عدم العدم وحتى اجتماع النقيضين.
                      وفي كل كتب المنطق نجد ان العدم هو نقيض الوجود وهذه يعني ان كل كتب المنطق صارت عندك خطأ لان ايف قال ان الوجود هو نقيض العدم.
                      طيب قل لي يا ابو مريم ماهو نقيض الوجود؟؟؟؟؟؟؟
                      العدم !
                      (لا إجابة ، وخطأ منطقى )
                      صدقت الان انك لاتستحي عيب عليك !
                      (ثالثا حول اتحاد الأوسط كون القياس منتجا من عدمه .
                      تكرر ذلك الخطأ فى ثلاثة مواضع لم يجب عليه إجابة منطقية لأنه لا توجد أصلا إجابة منطقية على عدم اتحاد الأوسط والحل الوحيد هو تعديل القياس لا الجدال والمراء والتهريج والذى هو أبعد شىء من المنطق .
                      ( إنكار لقاعدة منطقية ثابتة )
                      بالنسبة لقوله :
                      الكون موجود (مقدمة)
                      اذن العدم لايعطي كوناً (نتيجة من 3 و 4))
                      لم انكر اياك ان تدلس بل تعجبت من زعمك وجهلك بما تدعي انك عالم به
                      وبعض ماترغي حوله هو استدلال غير قياسي (استدلال مضمر) حذفت فيه احدى المقدمتين لبداهتها ومثالها قولنا: هذا ناطق لان كل انسان ناطق فهنا توجد مقدمة محذوفة هي: هذا انسان ولايفهم منها عدم اتحاد الاوسط الا بوجود مركب التهريج.
                      وقد شرحنا ذلك في محله ولاداع للتطويل.
                      (رابعا: حول الكبرى وقوله العدم لا يعطى وجودا وهل يصح الاستدلال بها رغم كونها نتجت عن قياس فاسد أم لا ؟
                      لم يضف شيئا واكتفى بدلا من ذلك بقوله :
                      العدم لايعطي وجوداً يفهم منه:
                      الكون متصف بصفات لايتصف بها العدم فالكون موجود والعدم غير موجود وهذه هي الجملة الاهم في هذا الاستدلال.!!
                      (حيود ))
                      اساءة وعدم فهم
                      (خامسا حول اتحاد الأوسط وكون القياس منتج من عدمه)
                      نفسها رقم ثلاثة فقط يكرر حتى تبدو الاخطاء المزعومة كثيرة.
                      ________________________________
                      اثبات ان الخلق مستحيل

                      القوانين الاساسية التي تبنى عليها الفيزياء وبالحقيقة واقعنا تسمى قوانين الحفظ ولعل اشهرها قانون حفظ الطاقة/الكتلة. والذي ينص على" الطاقة/الكتلة لاتفنى ولاتخلق وانما تتحول من نوع الى اخر"
                      وهذا القانون مثبت بعدد كبير من التجارب العملية والتي يعتبرها الزميل من الضروريات اقصد التجريبيات من الضروريات.
                      ولعل اشهر تجربة تاريخية لاثباتها هي تجربة جول كما ان التخصصات الهندسية لاتستغني عن قانون حفظ الطاقة فهو البديهية الاولى لكل مهندس من مهندسي الكهرباء والميكانيك والالكترونيات وغيرهم وكل الاجهزة التي صنعها البشر ترتكز على قانون حفظ الطاقة فهذه الحاسبة والسيارة والطائرة والمحطة الكهربائية والطائرات والصواريخ كلها تعتمد على هذا القانون لاتناقضه ابداً فلو كان قانون حفظ الطاقة خاطئاً لما امكن قيام المليارات من الاجهزة التي تعتمد عليه بعملها دون فشل. لانه لايمكنك ان تبني على خطأ ويكون نتاجك صحيح دائماً.
                      بامكان تصور كل القوانين الطبيعية بمثل هرم مقلوب مرتكز على قوانين الحفظ الفيزيائية التي يشكل قانون حفظ الطاقة احدها. فمن يقول هذا خطأ يعني انهيار كل قوانيننا وكل المعرفة والعلم الحديث.
                      كما ان قانون حفظ الطاقة مثبت رياضياً بمايعرف بـNoether's Theorem ونوثر لايكتفي بالاثبات بل يخبرنا بسبب وجود قوانين الحفظ فهي تنشأ من التناظر بالفراغ فعندما يكون التناظر في الزمن تكون الكمية المحفوظة هي الطاقة وعندما يكون التناظر في التدوير يكون المحفوظ هو العزم الزاوي وهكذا.
                      كما ان قانون حفظ الطاقة مؤيد بمئات والوف المحاولات الفاشلة لدحضه من ما يسمى المكائن ذاتية الحركة ولاتزال الكثير من هذه الالات موجودة في المتاحف، لنجمع ما لدينا حتى الان:
                      1- قانون حفظ الطاقة مثبت بعدد هائل من التجارب وبنجاح كل الاجهزة التي صنعها البشر.
                      2- قانون حفظ الطاقة مثبت رياضياً وينتج مما يسمى بالتنظار الزمني في الفراغ.
                      3- مؤيد بعدده هائل من المحاولات الفاشلة لنقضه.

                      طيب هذه هي مقدمتنا الاولى.
                      ولنتذكر هنا ان المادة في ماحولنا لها كتلة والكتلة تعرف على انها مقياس لمايحويه الجسم من طاقة فالكتلة والطاقة متناسبان ولذا كتبناها بعد كلمة الطاقة في القانون الذي مضى هكذا "الطاقة/الكتلة" وهذا مثبت ايضاً بعلاقة اينشتاين الشهيرة E=mc^2 وكل المفاعلات النووية تعتمد عليها ويجري فيها تحويل الكتلة الى طاقة. فالكون في ماحولنا متركب من طاقة بصورة او باخرى وهذا ناتج كما ذكرنا من نظرية الانفجار العظيم.
                      لذا فالكون طاقة.
                      وكمحصل:
                      1- الطاقة لاتُفنى ولاتُخلق
                      2- الكون طاقة
                      3- لذا: الكون لايُفنى ولايُخلق
                      لاحظ معي ان هذا الاثبات هو من نوع ضرب عصفورين بحجر واحد فهو يثبت ان الكون غير مخلوق كما يثبت ان الكون لن ينتهي ولنسمع الى مقولة البوذا (الملحد النبيل)
                      "لا اصدق ان البراهما خلق شيئاً..ولا انه خلق هذا العالم..فالعالم سيبقى الى الابد ولن ينتهي...وكل ما ليست له نهاية، ليست له بداية"
                      _________________________
                      حول الدليل الرايضي ومايتلوه:

                      (أليس هذا كلامك ؟!)
                      انت البادئ والبادئ اظلم.
                      (ما علاقة وصفى بوجود تناقض بين القول بأجزاء لا تتجزء وأجزاء قابلة للتجزء بفهمى للرياضيات ؟!)
                      الدليل الراياضي يشير الى انه من غير الممكن تقسيم المادة الى اجزاء صفرية الابعاد وهذا ماوافقت انت عليه ولكنك ظننت ان الدليل الراياضي هو لاثبات ان المادة بالفعل تتكون من اجزاء صفرية الابعاد، اليس هذا كلامك؟
                      (لكننى لاحظت على كلام آيف شيئا عجيبا وهو أنه ينقض قوله السابق والذى افترض فيه أن الكون مكون من أصفار وأن أجواءه تنقسم إلى ما لا نهاية إذ يقول بعدها مباشرة.... )
                      ارأيت كيف انك لم تفهم كلامي لانك لم تفرق بين الرد على الزعم بان الكون مركب من اصفار وبين من يزعم ذلك فعلاً.
                      (إذا كنت لا تعرف أصلا أن الإيمان لا يرتبط بنظريات علمية ولا يقوم أصلا على نظريات)
                      انا لست ضد ايمانك لاني اناصر حرية الرأي ولرأيك مكان عندي لكل ماتقوله وادافع عن حقك في قوله ولكن هنا نحن نتحاور بالادلة ولاعلاقة للايمان بالموضوع.
                      (يا حبيبى لا شأن لنا بتلك النظريات ولو قرأت فى كتب العقيدة والتفسير فلن تجد شيئا من ذلك أنت تعيش فى وهم عظيم وتتصور أننا نبحث عن دليل على أن الكون مخلوق من مادة اسمها العدم)
                      هذا عين ماقاله زميلك. ورددنا عليه فنحن متفقان في هذا الجانب.
                      (لكنك هكذا وبكل بساطة تقتطع الكلم وتررد مثل الببغاء عبارة ((هكذا وبكل بساطة )) على طريقة الاستجابة الشرطية يعنى فى السيرك الإلحادى يدربونكم على ذلك إذا وجدت عبارة هذا دليل لنا فاصرخ وقل بعبارة ((هكذا وبكل بساطة!!)) وإذا وجدت عبارة كذا فرد (( أيعقل هذا !!)) أو (( أين الدليل وأين قلت أنا ذلك لا حول ولا قوة !!!!)) وربما نوعت بين تلك العبارات فالغرض من حواركم أصلا هو الظهور بمظهر المحاور ولشكيك السفهاء على طريقة ( الصيت ولا الغنى )..)
                      وما الفائدة من هذه الكلام؟؟؟
                      هل تظن انك بصف السطور تخيفنا؟؟؟
                      اذكر اثباتات على كلامك فانت حتى الان لم تكتب ولاحتى اثبات واحد !
                      كل ماقدم بلادليل يمكن رفضه بلادليل.
                      (أليس هذا هو دليلك الرياضى على أنه ليس للكون خالقا وقد كتبته أو نقلته قبل أن يكتب هذا الموضوع أصلا ووضعته هنا من باب المنظرة ومراءاة السفهاء ثم من المفترض الآن أنك تدافع عنه ؟؟!!)
                      انت لحد الان لم تفهم الحجة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      عجيب ! اذن كيف سنتناقش ؟؟؟
                      هذا اثبات على ان الكون واي شيء لايمكن ان ينبنى بوحدات صفرية الابعاد
                      ودعني اشرحها لك هكذا:
                      الوحدات الصفرية الابعاد يكون حجمها صفر اليس كذلك؟؟؟
                      وبالتالي فانه مهما كان عددها هائلاً وكبيراً فان مجموع احجامهما يصبح صفر ايضاً لانه صفر+ صفر+.....+صفر= صفر !!! ولان المادة او الاجسام حولنا لها حجم اذن لايمكن ان تكون متعاضدة من اصفار لاحجم لها.
                      اذن فهذا رد على القول بان الكون مركب من لاشيء فقط لاغير وليس دليل الحادي لحد الان لم اضع اي دليل الحادي مجرد ردود على انواع معينة من الالهة.
                      (المستحيل أو المحال هو ما يمتنع وقوعه ولا بد لذلك من دليل فالعقل يحكم على الأشياء قبل وقواعها بأنها لا تخرج عن أمور ثلاثة إما أن تكون ممكنة أو واجبة أو ممتنعه ( مستحيلة ) والاصل فيها الإمكان أما الحكم بالاستحالة والوجوب فهو الذى يفتقر إلى دليل ولا يكون الدليل هنا أننا لا نتصور ذلك لأننا لا نشاهده بل لا بد من دليل آخر ككونه يؤدى إلى اجتماع النقيضين .
                      ثم إن المستحيلم فى حقك ليس بالضرورة أن يكون مستحيلا فى حق غيرك فضلا عن أن يكون مستحيلا فى حق الله تعالى ؟!
                      فالخلق صفة من صفات الله تعالى تستحيل فى حقنا نحن ولكنها لا تستحيل فى حق الله تعالى فالله تعالى يقول للشىء كن فيكون تصور ذلك أو لا تتصوره لا يهم المهم أن تأتى بدليل غير الاستنكار والاندهاش وقياس الله تعالى على خلقة العاجزين تثبت به غير ذلك وإلا فلا معنى لادعائك بأن لديك دليل على بطلان ذلك .)
                      نعم ومن هنا فالادلة الالحادية تقوم على فكرة بسيطة جداً ...هكذا:
                      الاله متناقض.
                      اذن الاله غير موجود.
                      وربما سنتكلم في هذا في حوارات قادمة اما الان فارجو البقاء في ضمن الموضوع.
                      (طيب يا من تربيت على الشجرة عمن تجيب هنا ؟ ألست تجيب على من تربوا بالفلقة ؟!
                      فلماذا تفرض عليهم رأيك وأنت لست متربيا عل الفلقة وتريد أن تلزمنا به بالعافية ألم نقل لك إن ذلك هو فهمك أنت ونحن لا نقصده فلماذا تصر على إلزامنا به ؟!)
                      جوابي كان على زميلك الذي قال اثبت ان الكون مركب من اي شيء فافهم الجواب قبل ان تناقش يابن الطين اللازب.
                      (أجيبك على ما لونته لك باللون الأحمر وأعلق عليه :
                      أما الإجابة فهى : بقوله كن فيكون وهذا لا يكون إلا لله تعالى
                      وأما التعبيق فهو: إن هذا هو المعنى الذى نقصده والذى أردت أن تنقضه لكن اتضح بعد ذلك أنك تنقض وهما آخر فى رأسك فلما نبهناك لذلك أخذت تهرج وتصيح بل هو فى رؤوسكم أنتم وأنتم تقصدون ذلك بالعافية كل ذلك من أجل أن يسلم لك ما أسميته بالدليل الرياضى ولأنه لا يوجد لديك أى دليل أصلا لترد به إلا على أوهامك .
                      أعتقد أننى كررت ذلك المعنى حتى مل الناس منه .
                      أما الصناعة والبناء فهى غير الخلق وبتعبير اللغويين الخلق أخص منها ، فلا تخلط بينها وليس حديثنا عن الصناعة أو البناء بل عن الخلق وبالتحديد خلق الكون .)
                      وماذا عن البقية هل تنكر ان الكون مركب كما تزعمون؟؟؟؟
                      ام انك بدأت تتكلم بكلام الالحاد؟؟؟
                      هل الكون مركب ام لا؟؟؟
                      صدق صديقك الذي سأل من منا الملحد؟؟؟
                      ثم ماهو الاثبات على قولك ان الله اوجد الكون بعد اذ لم يكن؟؟
                      الكون هو كل شيء لايمكن ان تقول ان كل شيء لم يكن موجوداً لان نقيض كل شيء هو العدم المطلق والعدم المطلق غير موجود.
                      (يعنى أعمل لك استفتاء فى خمسين دولة إضافة لمائة دولة بها أقليات إسلامية أو يزيد (( هل تقولون إن العدم مادة (نعم/لا) )) أما ماذا على أن أفعل أليس هناك كتب ومراجع هل هناك مرجع واحد وجدت فيه أن أحدا من أئمة المسلمين قد قال إن العدم مادة خلق منها الكون ؟!!!!
                      ربنا يشفى !!
                      والله فى كثير من الأحيان أخشى من أن يكون ضعفك الظاهر هذا سببا فى تعاطف بعض السفهاء !!)
                      ياعمي انتبه للكلام ولاتحرفه فبعض المسلمين وخصوصاً المتصوفة يقولون بوحدة الوجود.
                      لماذا تنكر ؟؟؟؟
                      لا افهم
                      (هل يستطيع أحد أن يعد كم مرة كررت فيها هذا المعنى لنعرف إلى أى مدى وصل العناد والمكابرة وضعف القدرة على الفهم والتلقى بالملاحدة)
                      وهل يستطيع احدكم ان يعد لنا كم مرة طالبناه بالدليل على كلامه فابى !
                      (هذه العبارة لا تصلح لأنها مصادرة يجب أن تعدلها فلو قلت إن الكون بمعناه العام الشامل فهذا يشمل المادة مطلقا فى جميع حالاتها بما فيها المادة الأولى التى بدأ منها تشكل الكون وهذه هى موضوعنا وأنت تحاول أن تثبت الآن أنها أزلية فلا تقل إنها أزلية لأنها أزلية ، أو أنها أزلية لأنك لا تعقل فكرة الخلق ، أو أنها أزلية لأنه ينبغى أن تكون أزلية .. نريد دليلا على أنها أزلية وليس شيئا آخر .)
                      الكون بمعناه الشامل الفيزيائي يعرف بصورة بسيطة جداً على انه كل شيء.
                      وانا اضفت كلمة شامل لان المقابل الانكليزي لايمكن ترجمته الى العربية بنفس الوضوح:
                      كوننا Our universe او The Universe
                      الكون The universe
                      يعني الفرق يكون بحرف u كبير وصغير ولذا يحدث دائماً اللبس عند الترجمة الى اللغة العربية.
                      (اختر أى اسم آخر لا يحرف المعنى الذى نتفق عليه وأثبته لنا سمها غير محدثة .)
                      انا اقول ان الوجود مستمر بالوجود وفي هذا تأييد فلسفي وهو ان الوجود هو الاصل.
                      او بكلمات اخرى اقول ان الكون موجود وسيبقى موجوداً. ولايمكنك سلب الوجود من الكون.
                      (لا يعنينا كل ذلك فلا نحن فى حاجة لنيوتن ولا لنظرياته حتى نؤمن بوجود الله تعالى ولا أصلا هناك تعلق للفيزياء الكلاسيكية بما وراء المادة بل تدرس فقط الواقع الذى هى عليه فلا تدرس من أين أتت ولا إلى أين ستنتهى فلا تعلق لها نفيا أو إثباتا بخلق الكون كل ما هنالك أن نظرية الانفجار العظيم وغيرها تعطى مؤشرات إلى أن هنا نقطة ضئيلة جدا تؤول إلى الصفر وهذا يفهم على أنه يرمز إلى اللاشىء)
                      ولكن ماذا اذا كانت ادلتك تتعارض مع معطيات الواقع؟؟؟
                      ثانياً نظرية الانفجار العظيم القياسية والكلاسيكية لاتقول ان الكون نشأ من نقطة صغيرة او لاشيء !! وامامك كل المصادر الفيزيائية فكلهم يتفقون على ذلك.
                      ثالثاً لاخلق في العلم لان الخلق مستحيل كما اشرنا.
                      اما الجملة التي ذكرتها فهي ضمن نظرية الانتفاخ Inflation theory وهي توسيع لنظرية الانفجار العظيم وهي تخبرنا ان الكون نشأ من الفراغ الكمي Quantum Vacuum والفراغ الكمي هو اكثر الاشياء امتلاءاً وليس لاشيء لانه مليء بالجسيمات الافتراضية Virtual Particles والكون في هذه النظرية نشا نتيجة التموجات في الفراغ Fluctuations in vacuum ومعروف في الفيزياء الكمية ان هذه التموجات تحدث بلا سبب فمهما كانت النظرية التي تقول بها فالناتج واحد وهو ان تفسير وجود الكون حالياً وسابقاً لايحتاج الهاً لتفسيره ولذا فما الداعي الى افتراضه؟؟؟؟ ماهي وظيفة هذا الاله ماذا فعل؟؟؟
                      وهذا دليل الحادي. وهو يعتمد على موس اوكام.
                      نهاية الجزء الثالث
                      "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
                      البوذا

                      Comment

                      • eve_hits
                        عضو
                        • Jan 2007
                        • 268

                        #26
                        الجزء الرابع

                        (لكن الفيزياء ليس فيها كتلة لا حجم لها)
                        الفوتون له كتلة فهل تخبرني كم هو حجم الفوتون؟
                        (ولا حجم له كتلة لا نهائية)
                        نظرياً ممكن ولكن عملياً لايوجد سبيل الى ذلك.
                        (لا طبعا أنت تتحدث عما تلا ما يسميه الفيزيائيزن بلحظة الانفجار العظيم والذى يمكن أن نسميه نحن بداية النشأة بعد أن لم يكن هناك لا حرارة ولا ضغط ولا كتلة ولا أى شىء .)
                        تقدم الجواب على هذا.
                        (من قال لك إن السبب لا بد وأن يكون سابقا زمانيا عن المسبب أو النتيجة على حد زعمك ؟ ومن قال لك أصلا إن ما ذكرته هنا قسمة منحصرة بمعنى أنه إما أن يكون سابقا للنتيجة أو تاليا لها ؟
                        ألا تعرف أن السبب قد يأتى مع النتيجة وملازما لها كالعلاقة بين المتلازمين كحركة اليد والخاتم ؟)
                        هذا هو تفسير هيوم للسببية.
                        وان كان عندك اعتراض فاثبت لنا ان السبب ممكن ان يأتي مع النتيجة.
                        (لم تكن المادة موجودة ثم أوجدها الله تعالى ثم أوجد جسدك منها ... ما المشكلة ؟!)
                        1- لادليل على ذلك
                        2- بامكان تفسير وجود المادة دون الحاجة الى فرض اله يوجدها.

                        (والطاقة أيضا يصدق عليها أنها مادة بالمعنى الذى نتحدث عنه ولذلك نحتاج منك لتعريف المادة .)
                        الطاقة ليست مادة الطاقة هي القابلية على انجاز شغل.
                        اما المادة فليس هناك تعريف متفق عليه بين الفيزيائيين ولكن التعريف الاكثر قبولاً هو: كل مايتركب من الفرميونات Fermions (احدى انواع الجسيمات الابتدائية) وله كتلة.
                        لاحظ هنا انه ليس كل ماعنده كتلة هو مادة ولكن العكس صحيح.
                        واذا كنت لاتعرف تعريف المادة فكيف تقول ان الطاقة مادة؟
                        (تصور أنه لم يكن هناك أى شىء لا الطاقة ولا الفرميونات الابتدائية ولا أى شىء ثم أوجد الله تعالى هذه الطاقة أو الفرميونات الابتدائية أو ربما ما نشأت عنه هذه الأشياء ولا نعلمه المهم أنه تعالى أوجد شيئا ما لم يكن موجودا من قبل بقدرته تعالى التى ليست كقدرة البشر ثم إن ذلك الشىء آخذ يتطور حتى وصل إلى ما عيه الكون الآن من مجرات ونحوم وكواكب وحيوانات ونباتات ... هل تستطيع أن تثبت لنا عكس ذلك ؟)
                        ماهذا الكلام يا ابو مريم تصور انه كذا وكذا فحصل كذا وكذا ...واثبت عكس ذلك اذا استطعت !!!
                        المدعي عليه الاثبات لا انا
                        كما انه بامكاني ان افسر لك الكون كله دون ان امر على فكرة اله.
                        (إن قلت نعم فنحن فى انتظار دليلك وهذا هو موضوعنا .)
                        اين هو دليلك على هذا الافتراض؟؟؟؟
                        هل تفترض شيئاً بلا دليل وتطلب من الاخرين ان يدحضوه لك !
                        (وإن قلت شيئا آخر لا معنى له مثل عبارة (( لن أتصور ذلك )) أو (( أنتم لا تتصورون ذلك )) أو (( هل أنت ولى أمر المسلمين فهم لا يتصورون ذلك )) فلا شك أنك ستصبح أضحوكة المنتدى وعلما على الجدال والمراء والإلحاد .)
                        كلام فارغ انت المدعي فعليك الاثبات !
                        ولعلك لازلت تذكر موضوع ثلاث تحديات للمسلمين عندما قلت اثبت لنا ان هذا الاله غير موجود فقلت ان المدعي عليه الاثبات وعرفت وقتها ان هذه حيلة تهرب لا اكثر والان انت تقول لي افترض انه حدث كذا وكذا فما دليلك على انه لم يحدث؟؟؟
                        طيب افترض ان سوبرمان موجود في مجرة اندروميدا وانه جاء الى الارض حاملاً معه بذرة الانسان وصنعه على الارض بقدرته وقوته الخارقة وانه لايزال يحمي الارض من الكوارث...فمادليلك على ان هذا لم يحدث؟؟؟
                        وكما قلت بامكاني ان افسر لك كوننا دون الحاجة لوجود اله.
                        (يعنى هذا استدلال رياضى على أن الكون لا يتركب من أصفار وليس على أنه ليس للكون خالقا أو أنه غير مخلوق من العدم .)
                        نعم ولكن الجزء الثاني يحتاج الى اعادة صياغة فقوله الكون مركب من اصفار يعني لاشيء لان الصفر لاشيء واللاشيء عدم فيكون الكون من وجهة نظره مركب من عدم !!!
                        وهذا هو الرد لا اكثر وانا لا اعني ان المسلمين كلهم يقولون ان الكون مركب من عدم او ان الاله خالق الكون من غير شيء او ان الاله متحد مع الموجودات فهناك اكثر من رأي كما ترى وردنا كان على الاول فقط.
                        (من قال لك هذا ؟
                        أثبت أن الحدوث لا يكون إلا بزيادة فى جسم أو نقصان منه ,أن ذلك ليس نفيا لمعنى حدوث الأجسام فى حد ذاته وبلا دليل .)
                        هذا لان الحركة في المعنى الفلسفي مختلف عن الحركة في المعنى الفيزيائي وهذه احدى اخطاء الفلسفة القديمة ونحن لانلومهم على ذلك لانهم يعتمدون في كلامهم على الملاحظة الحسية البسيطة.
                        ولكن بدل ان اتعب نفسي في مجادلات حول من المحق ومن المخطئ ومامعنى الحركة في الفلسفة والفيزياء لنقبل بمعنى التغير الفلسفي فالتغير بالفلسفة نوعان:
                        1- تغير دفعي وهو مايكون في الان الفلسفي اي في اطراف الزمن. مثل الانتقال من حال الحركة الى السكون.
                        2- وتغير تدريجي وهو الحركة التي تكون في الزمن.

                        طيب الكلام هنا عن الحركة التي ينتج عنها تغير حال الجسم وهي فكرة قديمة تعتمد على ان الحركة هي الخروج من القوة الى الفعل. وهذا بعكس المعنى الفيزيائي النسبي.
                        ولكن لايهم لاننا هنا لانحاول ان نثبت ان الكرة غير حادثة او الشمس او القمر بل نثبت عدم التغير لجسيمات دون ذرية هي الجسيمات الابتدائية.
                        لنصحح بعض المفاهيم:
                        1- الالكترون لايدور حول الذرة مثلما تدور الكواكب حول الشمس:
                        وهو مايسمى بنموذج رذرفورد الذي وضعه في بدايات القرن الماضي والمشكلة فيه هو ان الالكترون جسيم مشحون فاذا تحرك حول النواة فانه سيفقد طاقة لان الجسيمات المشحونة عندما تتحرك بتعجيل تفقد طاقة وبالتالي فان الالكترون سيتحرك حركة حلزونية مقترباً من النواة حتى يسقط فيها ولكن ثبوت الذرة يبطل هذه الصورة لذا فهذا النموذج فاشل في تفسير الذرة.
                        2- المادة لها طبيعة مزدوجة فالمادة تتصرف تصرف مادي وتصرف موجي والسر في انا لانلاحظ ذلك هو ان الطول الموجي للاجسام المرئية اصغر بكثير من ان نلاحظه.
                        3- لذا فالالكترون لايدور حول النواة وانما يتواجد حولها بشكل موجة واقفة Standing wave وهكذا فكل الجسيمات الذرية لاتحتاج الى الحركة حتى تنتقل من مكان الى اخر لانها تنتشر مثل الموجات وتتفاعل مع بعضها مثل الاجسام ومن هنا جاءت التسمية الطبيعة الثنائية للمادة.
                        4- الاجسام الذرية مثل الالكترون لايوجد في مكان معين له بل هو موجود في كل مكان محتمل ! وهذا هو مايسمى تفسير كوبنهاكن للظواهر الكمية Copenhagen Interpretation والذي يعد الاوسع قبولاً عند العلماء ويليه في ذلك تفسير العوالم المتعددة Many worlds والذي يقول انه يوجد عدد هائل من الاكوان/العوالم بحيث كل عالم يمثل واحداً من الاحتمالات الممكنة لوجود جسيم ما في مكان ما.
                        5- ان السبب في هذا لايرجع الى دقة اجهزة القياس فحتى لو كانت اجهزتنا مثالية فستظل الطبيعة الاحتمالية قائمة لانها لاتنتج عن قصور المشاهد ولاعلاقة لها باجهزتنا وحواسنا. وهذا ينشا من مبدا عدم اليقين لهايزنبرك.

                        اذن مهما كان تفسير معنى الحركة فان الجسيمات الابتدائية خارجه عنها لانها غير متحركة مثلما تتحرك الاجسام المرئية التي حولنا.
                        ولذا فهي غير متغيرة لان شرط التغير بقسميه يتطلب الحركة.
                        (لا بل لا أسلم بذلك فأثبته .
                        قل لى ما المانع من أن تنقسم المادة إلى ما لا نهاية لاحظ أن دليلك الرياضى والذى اتفقنا الآن على أنه مجرد دليل على الجزء الذى لا يتجزء لا ينفع معى لأننى أفرق بين الكميات المتصلة والمنفصلة)
                        المانع هو انه بما انك لايمكنك ان تصل الى اللانهائية فهكذا لايمكنك العكس ! يعني انت لاتسطيع ان تحسب من اي رقم الى مالانهاية لانه بامكانك دائماً ان تضيف المزيد.
                        وبالمقابل لايمكنك ان تبدأ من المالانهاية وتتنازل بالعد حتى تصل الى اي رقم لان مالانهاية ناقص واحد هي مالانهاية.
                        اذن كيف سنفسر وجود الاجسام حولنا اذا كانت مؤلفة من اجزاء لانهائية؟؟؟
                        بل كيف سنفسر صفاتها؟
                        اولاً المادة تتكون من جزيئات وهذه تتكون من ذرات والذرات تتكون من الاجسام الذرية وهذه تتالف من الجسيمات الابتدائية...طيب هل بامكاننا الاستمرار بعد هذا الى مالانهاية؟
                        الفلاسفة يقولون ان هذا ممكن ذهنياً لانه بما ان هذه الاجسام لها حجم فانه بالامكان عقلاً ان نقسمها لان الحجم قابل للانقسام ولكن ماقسمناه هو مجرد صورة ذهنية وهي اقرب الى فكرة الشبح منها الى الوجود الذهني لان ماقمت بقسمته بالذهن هو شكل هندسي له حجم وليس الجسيم الموجود في الطبيعة بكل صفاته.
                        المادة "تبنى" من الاصغر الى الاكبر
                        والجسيمات الابتدائية الصغرى وجودها سابق على الذرة والجزيئات وغيرها.
                        فلو كانت تتالف من تقسيمات لانهائية فلن يمكننا ابداً تركيبها حتى نصل الى حجم الذرة ! لاننا بحاجة الى عدد لانهائي من التركيبات في سبيل ذلك.
                        على ان هناك ادلة تجريبية على وجود جزء لايتجزأ:
                        1- لان هذا يخالف مبدأ عدم اليقين لهايزنبرك ΔxΔp ≥ ħ/2 لانه لو كان حجم الجسيم اصغر من Δx فان عدم اليقين في زخم الجسم سيصبح اكبر من Δp
                        2- الكثير من تجارب الاستطارة اوضحت ان الكواركات واللبتونات (نوعان من الجسيمات الابتدائية) هما اجسام نقطية pointlike الى حد مسافات تصل الى 10^-18 متر !!! فليس هناك مايدل على ان الكوراكات تملك بنية جزئية.
                        3- لايمكن تفسير صفات الاجسام اذا فرضنا ان الاجسام تنقسم انقسامات لانهائية فان المشكلة هي كيف سنفسر صفات الجسم مثل الشحنة؟ فالشحنة لاعلاقة لها بكتلة الجسم فاذا امكن تقسيم الجسم الى قسمين فهل هذا سيؤدي الى تقسيك الشحنة الى قسمين؟ وفي حال ذلك فان الشحنة المتشابهة تتنافر فاذن ما الذي يبقي الجزئين مع بعضهما ؟ ولماذا لاتتطاير الاجزاء الى الخارج ويتفتت المركب مادامت شحنات اجزاءه متشابهة؟ واضح انه لايمكن تفسيرها بهذه الطريقة.

                        اذن في الفيزياء هناك اجسام غير قابلة للتجزء منها تبنى كل المادة التي نراها (البناء بالمعنى الفيزيائي هو الارتباط).
                        ثم انت في الرد السابق قلت اننا نسلم لك ان الجسيمات الاولية بسيطة ثم انت تقول الان ما المانع في ان تنقسم الى الابد؟؟؟
                        ثم تسلم ان الجسم اما مركب واما بسيط؟؟؟
                        فكيف جاز عندك ان تسلم بان الشيء بسيط ولاتسلم بانه غير قابل للتجزءة؟؟؟
                        اذا كان بسيط فهو غير مركب والمركب هو مايكون باجزاء فغير مركب يعني غير ذي اجزاء وهو ما اسميته بالبسيط ؟؟؟ فكيف تسلم بانه بسيط وتقول لا اسلم انه غير متجزء؟؟؟
                        (لا طبعا أنا لن أسأل هذا السؤال حتى ترد بهذه الإجابة وعلى فكرة المنطق لا علاقة له بتركب المواد .
                        لكنى أسألك سؤالا آخر ما معنى الثبات والتغير عندك ولماذا تخرج منه حركة الألكترونات حول النواة مثلا تلك النظرية العلمية التى لم يثبت عكسها أم أنك تعرف التغير والثبات بما يحلو لك أو باأحرى تنقله عمن يعرفه بما يحلو له .)
                        من من تتصور اني انقل؟؟؟
                        (شوف يا آيف الحركة هى التغير والتغير هو الحركة ولا يوجد شىء ثابت فى هذا الكون لا على مستوى المادة التى تسميها بالأولية والتى لم تعرفها حتى الآن ولا على مستوى الذرة ولا على المستوى الجزيئى ولا على مستوى أصغر ولا أعظم من ذلك وكل ما تفتعله متاهات تدخل فيها وتخرج لضعيف العقل بأنك قد توصلت لشىء له صلة بالموضوع .)
                        هذا هو المعنى الفلسفي وهو ليس هكذا عندنا !
                        ولكن مع هذا فمن اخبرك ان الالكترون يدور حول النواة؟؟؟ هذا النموذج لم يثبت يوماً بل وجهت اليه الكثير من الانتقادات التي امادته بالمهد.
                        بالمناسبة هل الكون متحرك؟؟؟
                        ثانياً الحركة نسبية فمايبدو لك متحركاً يكون لغيرك ساكناً وليس هناك معنى لان تقول ان كل شيء يتحرك مطلقاً او ساكن مطلقاً وهذه هي فروض النسبية لاينشتاين.
                        ولايمكنك ان تتحدث عن الحركة بشكل مطلق فتقول هذا متحرك مطلقاً.
                        (وما المانع ؟
                        ومن قال أصلا إن التغير شرط الحدوث .)
                        الحادث هو كل ماكان مسبوقاً بعدم
                        ويعرف الحدث ايضاً بانه التوسط المؤقت بين انتقالين او حالين
                        ووجود الشيء بذاته بعد ان لم يكن حدث، مثل الخلق الذي تتحدث عنه !
                        الان قل من هذا الذي لايصف هذا بانه تغير ؟؟؟ فوجود الشيء ليس نفسه هو عدمه ! فهذا تغير.
                        هذا من جهة ومن جهة اخرى فان الجسيمات الاولية والطاقة لم تكن مسبوقة بحالة عدم كما شرحنا فهي ليست حادثة.
                        (أعتقد أنك سمعت عن قول بعض المتكلمين كل متغير حادث فقلبتها وقلت وكل حادث متغير وهذا خطأ فمثلا أنت تقول كل مكى سعودى لكن لا يصح أن تقلبها وتقول كل سعودى مكى ومثال آخر أنت تقول كل إنسان حيوان ولا يصح أن تقول كل حيوان إنسان .. أعتقد أنها بسيطة جدا ولا تحتاج لذكاء .)
                        نعم بالتاكيد ولكن قد يكون العكس صحيحاً ايضاً مثل القول انه: كل موجود شيء وكل شيء موجود.
                        وبالنهاية اين ردودك على بقية الادلة؟؟؟؟

                        نهاية الجزء الرابع
                        "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
                        البوذا

                        Comment

                        • eve_hits
                          عضو
                          • Jan 2007
                          • 268

                          #27
                          الجزء الخامس والاخير

                          مطالب:
                          اولاً:فاقد الشيء لايعطيه: فابو مريم لايعرف عن ماذا يكون الحوار ويرد مع ذلك ! يسمي ادلتي ادلة على الالحاد !
                          غباء !

                          ثانياً: انكاره لطريقة كسب المقدمات بالتفسير والتحليل التي اعتمدها بالمداخلة السابقة وسماها رغاء وماشابه !
                          انكار !

                          ثالثاً: قوله ان الضوء هو ضد الظلام بدلاً من نقيضه وقد سالناه ان يشرح كيف ذلك؟ فابى !
                          تهرب !

                          رابعاً: نقل اقتباسات من روابط اخرى وحشرها في المداخلة لكي يشنع على الخصم.
                          افلاس !

                          خامساً: ماهو نقيض الوجود يا ابو مريم؟؟؟؟؟
                          تدليس !

                          سادساً: العدم المعدوم والذي لايصح ان يقال له معدوم مطلقاً
                          فوازير !

                          سابعاً: انكاره ان يكون الشيئية مساوقاً للوجود لان عنده فاقد الشيئية وفاقد الوجود مختلفان !
                          معتزلي !

                          ثامناً: تشنيع على الخصم فجملة لا اصدق انك تقول هكذا معناها انكار ضرورة منطقية !
                          افلاس !

                          تاسعاً: هل الوجود واحد ام متعدد يا ابو مريم؟
                          لاجواب !

                          عاشراً: هل العدم متمايز يا ابو مريم؟
                          لاجواب !

                          احد عشر: تحت اي قسم من اقسام المشهورات تندرج: فاقد الشيء لايعطيه؟
                          حيود !

                          اثنا عشر: ولا حتى مثال واحد لتبين تناقض مع المقدمة !!!.
                          عجز.

                          ثلاثة عشر: هل تعرف ماهي المساوقة يا ابو مريم؟
                          ننتظر الجواب.

                          اربعة عشر: انكاره ان تكون الشيئية مساوقة للوجود.
                          انكار.

                          خمسة عشر: ماهو الدليل على ان الكون لم يكن ثم كان؟؟؟؟
                          لاجواب.

                          ستة عشر: فقد الصفة هو ارتفاعها عن الموصوف ولكن فقد صفة الوجود احزر ايها القارئ؟؟؟؟ لايؤدي الى ارتفاعها عن الموصوف !
                          كيل بمكيالين.

                          سبعة عشر: عجز وتراجع عن اعطاء مثال ينقض المقدمة فاقد الشيء لايعطيه.
                          تراجع !

                          ثمانية عشر: مغالطات تفصيل المركب والقفز العريض والعالي والثلاثي فوق التسلسل.
                          ساحة وميدان !

                          تسعة عشر: هل الكون مركب يا ابو مريم او لا؟؟؟؟ ومن ماذا اذا كان مركباً؟؟؟
                          الحاد !

                          عشرون: انكار لكون العدم نقيض الوجود وهي موجودة في الكثير من كتب المنطق !
                          تجربة للقارئ افتح كوكل في متصفحك واكتب: العدم نقيض الوجود وبعدها فان كل النتائج التي ستظهر لك من مواقع متخصصة بالفلسفة ستكون مخطئة برأي استاذ الفلسفة ابو مريم !
                          انكار الكوكلية !

                          واحد وعشرون: اثبات ان الخلق مستحيل التي وردت في هذه المداخلة لنر كيف سيعلق عليها.

                          اثنان وعشرون: كيف يكون الخلق ممكناً يا مؤمن بقانون الهوية؟؟؟ لان الشيء هو هو فبالتالي لايمكن ان يكون الكون لم يوجد ثم اوجد لانه سيفقد هويته وهذه هو مايشير اليه المؤمنون بوحدة الوجود.
                          تساؤل !

                          اثنان وعشرون: ماهو الدليل على ان الله خق الكون بعد اذ لم يكن؟
                          بلا دليل.

                          ثلاثة وعشرون: لايعرف الفرق بين الكون وكوننا !
                          جهل !

                          اربعة وعشرون: ادعاؤه ان نظرية الانفجار الكلاسيكية او القياسية تقول ان الكون نشأ من لاشيء !
                          تدليس !

                          خمسة وعشرون: قوله ان الفيزياء الكونية لاتدرس اصل الكون ومصيره !
                          قلة حياء

                          ستة وعشرون: قوله ليس هناك في الفيزياء كتلة لاحجم لها !
                          جهل !

                          سبعة وعشرون: اين الاثبات على ان السبب ممكن ان يأتي مع النتيجة؟
                          بانتظار الرد !

                          ثمانية وعشرون: قوله عن الطاقة انها مادة !
                          وما ادراك؟

                          تسعة وعشرون: ماهو الاثبات ان الله خلق الجسيمات الاولية او الطاقة وهي لاتفنى ولاتخلق؟
                          تناقض.

                          ثلاثون: يسلم ان الشيء بسيط وغير مركب والمركب يكون باجزاء وغير مركب معناها غير ذي اجزاء ثم يقول لا اسلم ان هناك شيء لايقبل التجزءة.
                          تهرب !

                          واحد وثلاثون: هل الكون متحرك يا ابو مريم ؟؟؟
                          بانتظار الجواب !

                          اثنان وثلاثون: لم يعلق ابداً على دليل "وحدة القوة التي ركبت مع الكون"
                          هروب.

                          ثلاثة وثلاثون: لم يعلق ابداً على المناقشة الواقعية.
                          هروب.

                          اربعة وثلاثون: لم يعلق على المناقشة الفيزيائية الاخيرة المعتمدة على قانون الانتقال الحراري الاول.
                          عجز مطلق !

                          خمسة وثلاثون: اين هي اثباتاتك يا ابو مريم؟ فحتى الان كل ردودك هي على الدليل الاول فقط والذي لم يكن موجهاً اليك منذ البداية وغاية ما استطعت الوصول اليه هو انه بحاجة الى اعادة صياغة وقد اعدنا صياغته لك في المداخلة السابقة ! وحتى مع هذا فان الدليل لايلزمك لانه غير موجه اليك ! اين ردودك على باقي الادلة؟.


                          بانتظار الردود
                          وشكراً لصبر القارئ.
                          النهاية

                          المناظر ليس ملزماً إلا بما كتب ويمنع تشتيت الحوار بمناقشة كلام أي طرف ثالث.

                          متابعة إشرافية

                          مراقب 1
                          "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
                          البوذا

                          Comment

                          • eve_hits
                            عضو
                            • Jan 2007
                            • 268

                            #28
                            اولاً
                            اذا اصبح هذا الشريط ساحة لمن هب ودب فستاوقف عن الحوار
                            ثانياً
                            هو يقول انك تتهمنا بالقول بالخلق من مادة العدم وردي كان رد على عبد الواحد ومن حقي توضيح ان كلامي كان رداً على تحدي احد المحاورين في المنتدى.
                            ثالثاً:
                            ابو مريم ايضاً اقحم حوارات واقتباسات من خارج الشريط فلماذا لم تحذفها اذا كنت تدعي الانصاف؟؟؟
                            ولا احسبك منصفاً بل متواطئاً.

                            العضو eve_hits تم إلغاء مداخلة من لا يحق له المشاركة هنا وفي المقابل عليك أن تلتزم بالرد على كلام مناظرك فقط.
                            وإن شئت اقتبس من خارج هذا الشريط بشرط أن لا يكون الكاتب طرف ثالث.

                            متابعة إشرافية
                            مراقب 1
                            "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
                            البوذا

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #29
                              منهج الحوار
                              بالنسبة للمنهج الذى أعتمده - أو بالأحرى الذى فرض على اعتماده - فهو مزيج من الجدل والخطابة الدعوية الواقعية أحاول التوفيق بينهما قدر الإمكان ولو على حساب التضحية ببعض المسلمات فى بعض الحالات كالموضوعية والجنوح للهجة الخطابية فعلى القارئ المنهجى مراعاة ذلك .
                              -كما أعتمد فى الحوار على مبدأ الوحدة العضوية فالموضوع يؤخذ ككل وليس كل مشاركة منفصلة عن الأخرى فإذا تكرر شىء فهذا ليس سوى تأكيد وتحقيق لأغراض أخرى ولا يعنى الاستئناف أو أن كل مشاركة منفصلة عن الأخرى .
                              - وأركز بصفة رئيسية على الدوافع الحقيقية وراء العبارات وربطها بالإلحاد أكثر من التركز على العبارة المجردة لعدة أسباب من بينها : الهدف الخاص من الحوار هنا وهو إظهار تهافت الإلحاد والتشهير بالعقلية الملحدة ، ومنها أنه من غير المتوقع استخدام أساليب الجدل المجرد مع عدم توافر الأدوات لدى الخصم واعتماده أساليب لا تمت لهذا المنهج بصله بل لعله يحتقره ويعتمد بدلا من ذلك مناهج السوقة والعوام والتى تنسجم تمام الانسجام مع العقلية الإلحادية العربية من حيث المبادئ -أو بالأحرى اللامبادئ- والأهداف .
                              تعليقات على منهج الخصم :

                              العناية الفائقة بالتوافه على حساب المضمون
                              على الرغم من أن هناك أكثر من موضع يبطل به الاستدلال لكن الغرض كما يبدو واضحا ليس تصحيح الاستدال بقدر ما هو الرغبة فى الجدال وكسب الوقت ، والأصل أن يعطى كل شىء ما يستحقه من عناية فإذا كان هناك استدلا قد انهدم لعلل قادحة لا يمكن دحضها فمن العبث الدفاع عن بعض القضايا ، وقد مثلت لذلك بالشخص الذى حكم عليه بإعدام نتيجة اعترافه بالخيانة العظمى ، وبستة أشهر أخرى لجنحة مشاجرة .. نعم يقبل من الناحية الأخلاقية مدافعة حكم الجنحة ولكن ذلك التصرف غير مستساغ من الناحية العقلية والعملية إذ يعتبر مجرد تضييع للوقت وتحصيل لحاصل فما بالنا لو استغل ذلك الدفاع كذريعة لتبرير الخيانة والتبرء من تبعاتها .
                              بالنسبة لى ليست هناك أية مشكلات لأن الأمر لا يعدو نقرة بسيطة على زر الماوس لكن ذلك محكوم بقيود منها الموضوعية التى يمكن أن تتلاشى تماما لو استمر الحوار عشر مشاركات أخرى مثلا حيث تفتقد القدرة على بلورة الأفكار الأساسية ويضيع الرابط تماما خاصة مع جو الإثارة المتزايد .
                              لذلك سأكتفى بتعليق بسيط وأحيل القارئ إلى المشاركات الماضية :

                              وأوضح مثال عبارة فاقد الشىء لا يعطيه والتى صدعنا بها
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              حسناً لنبدأ المداخلة بتقديم اثبات على مقدمتنا: فاقد الشيء لايعطيه بناءاً على طلب الزميل
                              بالامكان الاثبات بعدة طريق ولكني هنا ساختار هذا الاثبات:
                              هذا اثبات يعتمد المنطق الرمزي Symbolic Logic وهو مثل المنطق الصوري الا انه يستخدم رموز بدل من الكلام وكثيراً ما يستخدم في الرياضيات...لنبدأ
                              فاقد الشيء لايعطيه
                              لنرمز للشيء برمز مثل T من كلمة thing ويقصد بها اي شيء موجود ونقيضها هو اللاشيء Not T
                              ولنرمز لفاقد الشيء او لدالة الفقد التي تمثل سلب الموجود او رفعه بالدالة P[T] .
                              قلنا في الماخلة السابقة ان فقد الشيء موجب لارتفاعه او بتعبير المناطقة نقيض كل شيء رفعه:
                              P[T]= Not T…….1
                              ومن قانون الهوية نعرف ان أ هو أ
                              فالانسان هو الانسان ولايمكن ان يكون الانسان حجر او فرس ! وهذا هو قانون الهوية في المنطق الصوري او القانون رقم واحد.
                              طيب ماهو الانسان؟
                              انه شيء ! اقصد بشيء اني اضعه داخل سور الموجودات والانسان متصف بصفات تجعل منه تلك الهوية المتمايزة عن غيره فالانسان هو جسم حي ناطق مفكر مبصر مركب من خلايا ..... ومجموع هذه الصفات هي ما يجعل الانسان انساناً.
                              اذن بناءاً على قانون الهوية فانه بامكاننا كتابة T هكذا:
                              T= R1+R2+R3+…+Rn……..2
                              حيث R هي صفة معينة من صفات الشيء و n مجموع الصفات التي يمتلكها الشيء.
                              الان كل صفة لها دالة منتجة لفعل ِA سنسميها F فيكون فعل الصفة R1 هو:
                              A1=F1[R1]……3
                              وبامكان اعادة كتابة المعادلة الاخيرة بدلالة معكوس الدالة Inverse function وسنرمز لها IF
                              R1=IF1[A1]…..4
                              اذن:
                              T= IF1[A1]+ IF2[A2]+ IF3[A3]+…..+ IFn[An]…..5
                              نعوض المعادلة رقم خمسة (الاخيرة) في المعادلة رقم واحد (الاولى) الناتج سيكون:
                              P[T]= Not [IF1[A1]+ IF2[A2]+ IF3[A3]+…..+ IFn[An]]……..6
                              وباستخدام قانون التوزيع الرياضي:
                              P[T]= [Not IF1[A1]+ Not IF2[A2]+Not IF3[A3]+…..+ Not IFn[An]]……..7
                              وهو المطلوب
                              لا طبعا ليس هذا هو المطلوب لأننا لسنا نشترط أن يعطى الشىء من ذاته ، إضافة إلى ما يصعب إحصاؤه من أخطاء فيما يتعلق بالاستدلال فى حد ذاته فرضتها عليك الثرثرة لا مجال لذكرها حتى لا يتسع بنا المقام لكن لو طلبت منى ذكر عشرة أخطاء مثلا فلا بأس ، وقد قلت لك فى المشاركة السابقة إن جدالك حول هذه القضية أشبه بالهر الصغير الذى ينتفخ ليخيف بعيرا ضخما ظنا منه أنه مجرد تلك الرأس التى تتأمله فى دهشة وكان قصدى من ذلك أن ما تفعله هنا تحصيل لحاصل ؛ لأن أحدا لم يقل بأن العدم يعطى شيئا حتى تأتى لتنفيه ، بل الله تعالى هو الذى يعطى الكون صفة الوجود ، وليس الله تعالى كالناس ، ولا تقاس قدرة الله على قدرة البشر ، وأن هذا هو معنى الخلق من العدم والذى تصر على أن تفهمه بطريقتك الخاصة وتفرضه علينا .
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              وبصراحة فالنتيجة بديهية جداً وبامكانك ان تتحدى اي انسان ان يأتيك بمايخالفها:
                              الاعمى يفتقد البصر
                              اذن لايمكن ان يبصر !
                              لانه مفتقد لملكة الابصار ولان العدم والملكة متقابلان فمن يفتقد الملكة لايمكن ان يكون مانحاً مفيضاً لفعلها والا اجتمع المتقابلان.
                              هذا يختلف عن المثال ، والمثال يختلف عن الموضوع الذى أردت أن تثبته ، وما أردت أن تثبته لا وجود له إلا فى ذهنك !!
                              القياس أن تقول : الأعمى لا يعطى غيره القدرة على البصر ، هذا مع التسليم بقضيتك وليس :الأعمى لا يمكن أن يبصر يعنى تخريف معقد ..
                              االمشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              لفكر الديني يقول:
                              الانسان عالم
                              العلم لايأتي من جاهل (فاقد الشيء لايعطيه، لان العلم ملكة)
                              اذن الله عالم
                              ثم بعد هذا ينكرون المقدمة !
                              انهم يبنون عليها احد اهم قوانينهم وهو قانون حفظ الواقع Conservation of reality
                              طبعا لا يوجد من يستدل بهذه الطريقة بل هناك من يستدل بطريقة الكمال كسيف الدين الآمدى يقول : إن الخالق أكمل من المخلوق ؛ فهو أحق بصفات الكمال منه ، والبصر صفة كمال فإذا كان المخلوق يتصف بها فالخالق أولى .. وهو استدلال مبنى على قياس الأولى ، ولو كانوا يستدلون بهذه الطريقة التى ادعاها آيف لنسبوأ إليه- وحاشا لله الولد - لأن الإنسان ينجب والله تعالى قد أعطاه هذه القدرة لكن هذا لا يصح، لكن ما الحيلة الملاحدة لا يرجعون إلى الكتب والمصادر ويعتمدون فى معارفهم الإسلامية على شباب المنتديات .

                              أعتقد أننى قد بالغت كثيرا فى العناية بقضية فرعية من بين ثمانية قضايا فى استدال عليه عشرة طعون منها عدم اتحاد الأوسط ، فضلا عن كون الاستدال قائم على وهم وخطأ حيث إن صاحبه لا يبطل به سوى أوهام فى رأسه لا تمت لنا بصلة ..
                              فالذى يحدث هنا أشبه ما يكون يشخص أعمى يبحث فى غرفة مظلمة عن قبعة سوداء لا وجود لها فيأتى صاحب القبعة ليمنعه !!!!!

                              ومن الأمثلة الأخرى موضوع الوجود والعدم والذى أطنبت فى توضيحة والعجيب فى الأمر أنه يتهمنى بالخروج عن الموضوع !!
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
                              (أقول لك يا بنى آدام وجود ذهنى وجود ذهنى يا بنى آدم يا من لا تقصد بكلامك إلا مراءاة السفهاء ولا تستحى من غيرهم .
                              هناك أنواع مختلفة من الوجود منها الوجود فى الذهن والوجود فى اللفظ والوجود فى الكتابة والوجود الحقيقى المتحقق فى الواقع وأشهرها الوجود الحقيقى والوجود الذهنى ومن أمثلة الموجودات ذهنيا الأشكال الهندسية فلا يوجد مربع ولا مثلث ولا كرة بالمعنى الهندسى سوى فى الذهن فقط .
                              طبعا أعتذر عن القسوة لكنها ضرورية هنا فهو يعلم ما أقوله جيدا ويعلم أننى أعلم أنه يعلم ومع ذلك يركب الموجة .)
                              لاحول ولا قوة !
                              ما علاقة هذا بموضوعنا ام انها مجرد منظرة؟؟؟
                              نحن نتحدث عن موجود بالفعل وانت تجيب عن موجود بالذهن ...مقدمتنا مختصة بالملكات، بالموجودات القادرة على الافاضة مثل المحرك (بالكسر) الذي يفيض الحركة على المحرك (بالفتح) فلو كان المحرك (بالكسر) فاقداً لملكة الحركة فهو غير قادر على منحها للمحرك (بالفتح) والا اجتمع المتقابلان. وهذه هي احدى اهم حججكم حول المحرك الاول.
                              اضف الى ذلك: انت تعلم ان الوجود الذهني مشكل عند الفلاسفة ومنهم من انكره اصلاً ومنهم من اكتفى بانه مشكل.
                              ؟؟!!!
                              علاقته أنك أنكرت أن هناك وجود ذهنى وطبلت فى هذا الموضوع وأزعجتنا فى حوالى خمس صفحات وأنت الأن تخبط مرة أخرى وتقول إن هناك خلافا وأن هناك من أنكر الوجود الذهنى وأنا أسألك من هو الذى أنكر وأين المرجع ؟
                              أما عبارتك :
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              على العموم العدم موجود بالذهن كمفهوم حبيبي كمفهوم لا كشيء موجود ! لان الموجود بالذهن هو عين الموجود بالخارج ...ام انك من اتباع نظرية الشبح؟
                              فمليئة بالجهل والتخريف من العيار الثقيل .
                              أنت تخرجنا عن الموضوع بأسئلتك ثم تسأل بعد ذلك ما علاقة ذلك بالموضوع وتضيف أشياء أسفه من التى قبلها من قال لك إن الموجود فى الذهن هو عين الموجود فى الخارج من حمار قال ذلك وأى حمار هذا الذى تنقل عنه ؟

                              الخلاصة ليس الامر متعلقا بهبلة مسكوها طبلة بل الأمر متعلق بمرضى الفصام والذى لا يصدقنى فليتابع الحوار من أوله .

                              اعتماد المغالطات اللفظية:
                              اللفظ قد يكون له أكثر من معنى ، وهناك من المغرضين من يعتمد فى مجادلته على ذلك اعتمادا كبيرا فيستخدم اللفظ بمعنى من تلك المعانى تقره عليه ، ثم بعد ذلك يستنتج من ذلك قضايا أخرى وياتى فيها بعنى آخر كمن يقول لك : ((الجبن مفيد والهروب من الأعداء جبن فالهروب من الأعداء مفيد ))!
                              أو الكون هو كل شىء فى الفيزياء -وطبعا الفيزياء لا تدرس إلا المادة فيكون المقصود بالشىء فيها هو المادة- ثم يعود فيقول لك الله تعالى ليس هو الكون فهو ليس موجودا :
                              االمشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              لكون بمعناه الشامل الفيزيائي يعرف بصورة بسيطة جداً على انه كل شيء.
                              لا طبعا هذا لا الكون ليس هو كل شىء فإن كنت ستنطق من هذا المبدأ فكل كلمك مرفوض .
                              وانا اضفت كلمة شامل لان المقابل الانكليزي لايمكن ترجمته الى العربية بنفس الوضوح:
                              كوننا Our universe او The Universe
                              الكون The universe
                              يعني الفرق يكون بحرف u كبير وصغير ولذا يحدث دائماً اللبس عند الترجمة الى اللغة العربية
                              .
                              حتى تثبت لنا ما تريد فعليك أن تتفق معنا على اصطلاح أو تقبل مصطلحاتنا أما أن تثبت لنا بما يحلو لك من مصادرات ومصطلحات فلا .
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              اقتباس:
                              (اختر أى اسم آخر لا يحرف المعنى الذى نتفق عليه وأثبته لنا سمها غير محدثة .)
                              انا اقول ان الوجود مستمر بالوجود وفي هذا تأييد فلسفي وهو ان الوجود هو الاصل.
                              او بكلمات اخرى اقول ان الكون موجود وسيبقى موجوداً. ولايمكنك سلب الوجود من الكون.
                              ؟؟!!
                              يعنى تريد أن تقول الكون أزلى لأنه أزلى مصادرة سافرة و كررتها أكثر من مرة .. غيّر.
                              االمشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              لكون هو كل شيء لايمكن ان تقول ان كل شيء لم يكن موجوداً لان نقيض كل شيء هو العدم المطلق والعدم المطلق غير موجود.
                              الكون المادى ليس هو كل شىء عندنا فلا تلزمنا بإلحادك .

                              وكمثال على اعتماد هذا الأسلوب تحويل قانون حفظ الطاقة إلى قانون حفظ الإلحاد
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              اثبات ان الخلق مستحيل
                              القوانين الاساسية التي تبنى عليها الفيزياء وبالحقيقة واقعنا تسمى قوانين الحفظ ولعل اشهرها قانون حفظ الطاقة/الكتلة. والذي ينص على" الطاقة/الكتلة لاتفنى ولاتخلق وانما تتحول من نوع الى اخر"
                              وهذا القانون مثبت بعدد كبير من التجارب العملية والتي يعتبرها الزميل من الضروريات اقصد التجريبيات من الضروريات.
                              ولعل اشهر تجربة تاريخية لاثباتها هي تجربة جول كما ان التخصصات الهندسية لاتستغني عن قانون حفظ الطاقة فهو البديهية الاولى لكل مهندس من مهندسي الكهرباء والميكانيك والالكترونيات وغيرهم وكل الاجهزة التي صنعها البشر ترتكز على قانون حفظ الطاقة فهذه الحاسبة والسيارة والطائرة والمحطة الكهربائية والطائرات والصواريخ كلها تعتمد على هذا القانون لاتناقضه ابداً فلو كان قانون حفظ الطاقة خاطئاً لما امكن قيام المليارات من الاجهزة التي تعتمد عليه بعملها دون فشل. لانه لايمكنك ان تبني على خطأ ويكون نتاجك صحيح دائماً.
                              بامكان تصور كل القوانين الطبيعية بمثل هرم مقلوب مرتكز على قوانين الحفظ الفيزيائية التي يشكل قانون حفظ الطاقة احدها. فمن يقول هذا خطأ يعني انهيار كل قوانيننا وكل المعرفة والعلم الحديث.
                              كما ان قانون حفظ الطاقة مثبت رياضياً بمايعرف بـNoether's Theorem ونوثر لايكتفي بالاثبات بل يخبرنا بسبب وجود قوانين الحفظ فهي تنشأ من التناظر بالفراغ فعندما يكون التناظر في الزمن تكون الكمية المحفوظة هي الطاقة وعندما يكون التناظر في التدوير يكون المحفوظ هو العزم الزاوي وهكذا.
                              كما ان قانون حفظ الطاقة مؤيد بمئات والوف المحاولات الفاشلة لدحضه من ما يسمى المكائن ذاتية الحركة ولاتزال الكثير من هذه الالات موجودة في المتاحف، لنجمع ما لدينا حتى الان:
                              1- قانون حفظ الطاقة مثبت بعدد هائل من التجارب وبنجاح كل الاجهزة التي صنعها البشر.
                              2- قانون حفظ الطاقة مثبت رياضياً وينتج مما يسمى بالتنظار الزمني في الفراغ.
                              3- مؤيد بعدده هائل من المحاولات الفاشلة لنقضه.
                              طيب هذه هي مقدمتنا الاولى.
                              ولنتذكر هنا ان المادة في ماحولنا لها كتلة والكتلة تعرف على انها مقياس لمايحويه الجسم من طاقة فالكتلة والطاقة متناسبان ولذا كتبناها بعد كلمة الطاقة في القانون الذي مضى هكذا "الطاقة/الكتلة" وهذا مثبت ايضاً بعلاقة اينشتاين الشهيرة E=mc^2 وكل المفاعلات النووية تعتمد عليها ويجري فيها تحويل الكتلة الى طاقة. فالكون في ماحولنا متركب من طاقة بصورة او باخرى وهذا ناتج كما ذكرنا من نظرية الانفجار العظيم.
                              لذا فالكون طاقة.
                              وكمحصل:
                              1- الطاقة لاتُفنى ولاتُخلق
                              2- الكون طاقة
                              3- لذا: الكون لايُفنى ولايُخلق
                              لاحظ معي ان هذا الاثبات هو من نوع ضرب عصفورين بحجر واحد فهو يثبت ان الكون غير مخلوق كما يثبت ان الكون لن ينتهي ولنسمع الى مقولة البوذا (الملحد النبيل)
                              "لا اصدق ان البراهما خلق شيئاً..ولا انه خلق هذا العالم..فالعالم سيبقى الى الابد ولن ينتهي...وكل ما ليست له نهاية، ليست له بداية"
                              ونحن نضربه لك بنفخة واحدة :
                              ليس ما ذكرته إلا صيغة إلحادية مضللة لقانون بقاء الطاقة أو حفظ الطاقة Conservation of Energy Lawفالتجارب لم تشر إلى أن الطاقة غير مخلوقة ولكنها أثبتت أن الكون يحتفظ بطاقته بدون زيادة أو نقصان ، وطبعا لن أذكر لك أنه استقراء ناقص ولا يؤدى إلى اليقين لأننا لم تستقرئ جميع الحالات حتى لا تخرج عن الموضوع اعتمادا على جهلك بالاستقراء ، لكن دعنى أركز فقط على ما ذكرته وهو أن التجارب تشير فقط إلى أن الكون على الحالة التى هو عليها الآن محتفظ بطاقته .
                              بمعنى أن الطاقة الكلية فى الكون ثابتة .
                              فمن أين أتى الخلق وما دخله بالموضوع أنت تستدل بعدد من التجارب كل تجربة تدخل فيها طاقة فتخرج منها بنفس الطاقة دون زيادة أن نقصان وهذا يستنتج منه بطريقة الاستقراء الناقص قضية كلية لها نفس الموضوع والمحمول والنسبة مع اختلاف السور فقط ، يعنى بدلا من القضية : ((بعض الطاقة فى الكون ثابتة)) نقول : ((كل الطاقة فى الكون ثابتة)) .
                              Ei1 = Ef1
                              Ei2 = Ef2
                              .
                              .
                              Ein= Efn
                              ------------------
                              Ei= Ef
                              the total energy of a system remains constant for conservative force only
                              هذا هو القانون بعيدا عن التعصبات المذهبية والأيدلوجيات التى لا تمت للعلم بصلة ، فحرفها الملاحدة على مراحل فقالوا نستبدل ((ثابتة)) بلا تستحدث ولا تفنى ، ثم نستبدل تستحدث المقيدة بتخلق المطقة ، ثم نستبدل تخلق المطلقة بتخلق المقيدة .
                              ومن المفارقات العجيبة أنك تجد أن ما يفعله الملاحدة بالقانون الأول يفعله غيرهم بالقانون الثانى للديناميكيا الحرارية (الثرموديناميك Thermodynemic) الذي أصبح معروفاً من قبل الكثيرين بالقانون الذى ينفى أزلية المادة والواقع أن لا هذا ولا ذاك له علاقة بأزلية المادة أو بحدوثها ولا ينبغى تحميل النظريات العلمية ما لا تحتمل ، نعم قد يكون فى القانون الثانى للديناميكا الحرارية دليلا على أن الكون آخذ فى الانهيار لكن ليس ذلك دليلا فى حد ذاته على أن المادة محدثة أو أنها آخذة فى التلاشى وأن ذلك هو المقصود بيوم القيامة بل هذا يحتاج لأدلة أخرى .
                              الخلاصة لم يبقى من كلامه سوى ما نسبه لبوذا ولا أدرى مدى صحة نسبته ولا يهمنى إذا إنه ليس بشىء ولا أظنه يستدل به على شىء فهو يعتمد على قوله لا أصدق ولا أظن فالهدف منه فقط التأثير فى ضعاف العقول والمرضى وتثبيت الملحدة.


                              النفور من الموضوعية :
                              وهذه نقطة مهمة جدا تدل على عدم إخلاص الرغبة فى الحوار الجاد وأن الأمر لا يعدو كونه رياء ومحاولة للظهور بمظهر الذى يحاور ويرد وهذا يمكن اكتشافه بسهولة عن طريق مقارنة الردود بالاقتباسات فى سياقها الأصلى ويتضح ذلك أكثر فيما يتعلق بالمفاهيم الخاطئة وكل ما له صلة ببناء قاعدة حوارية ..
                              انظر مثلا إلى رده على مفهوم الاستحالة وأن المستحيل فى حق شخص ليس مستحيلا فى حق غيره فكيف تبنى استدلالك على أن المستحيل فى حقنا يجب أن يكون مستحيلا فى حق الله تعالى :
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
                              (المستحيل أو المحال هو ما يمتنع وقوعه ولا بد لذلك من دليل فالعقل يحكم على الأشياء قبل وقواعها بأنها لا تخرج عن أمور ثلاثة إما أن تكون ممكنة أو واجبة أو ممتنعه ( مستحيلة ) والاصل فيها الإمكان أما الحكم بالاستحالة والوجوب فهو الذى يفتقر إلى دليل ولا يكون الدليل هنا أننا لا نتصور ذلك لأننا لا نشاهده بل لا بد من دليل آخر ككونه يؤدى إلى اجتماع النقيضين .
                              ثم إن المستحيلم فى حقك ليس بالضرورة أن يكون مستحيلا فى حق غيرك فضلا عن أن يكون مستحيلا فى حق الله تعالى ؟!
                              فالخلق صفة من صفات الله تعالى تستحيل فى حقنا نحن ولكنها لا تستحيل فى حق الله تعالى فالله تعالى يقول للشىء كن فيكون تصور ذلك أو لا تتصوره لا يهم المهم أن تأتى بدليل غير الاستنكار والاندهاش وقياس الله تعالى على خلقة العاجزين تثبت به غير ذلك وإلا فلا معنى لادعائك بأن لديك دليل على بطلان ذلك .)
                              نعم ومن هنا فالادلة الالحادية تقوم على فكرة بسيطة جداً ...هكذا:
                              الاله متناقض.
                              اذن الاله غير موجود.
                              وربما سنتكلم في هذا في حوارات قادمة اما الان فارجو البقاء في ضمن الموضوع.
                              طبعا لو كنت متسرعا فستقول له :
                              ((بنفس المنطق : تفكيرك متناقض إذن أنت مجنون وربما سنتكلم فى هذا فى حوارات قادمة أما الآن فأرجو البقاء فى ضمن الموضوع ..))
                              ولا أخفي سرا فهذا هو ردى عند الوهلة الأولى لكن عندما تتأمل عبارة نعم التى بدأ بها كلمه تتضح لك الفكرة وأنه لم يرد بذلك سوى التظاهر بمظهر المحاور وكأن لكلامه صلة بالاقتباس ثم يلهيك عن ذلك باستدال مثير كهذا فتتركه يهرب ولا تصل معه إلى أى قاعدة حوار وبذلك يضرب عصوفورين أو ثلاثة بحجر واحد !!

                              وأيضا فيما يتعلق بمفهوم الخلق والذى نعنى به لا التركيب ولا بل الإبداع من غير أصل أو مادة على غير مثال سابق هذه التى كررتها له ونقلتها له مختار الصحح ومن كتاب الأصفهانى مرتين لأؤكد له المعنى الذى نعنيه والذى عليه أن ينفيه وينقضه إن كان فعلا يرد الاستدلا على استحالة الخلق من العدم وليس على شىء آخر لا وجود له إلا فى ذهنه وأعتقد الجميع قد مل بما فيه الكفاية :

                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
                              (أجيبك على ما لونته لك باللون الأحمر وأعلق عليه :
                              أما الإجابة فهى : بقوله كن فيكون وهذا لا يكون إلا لله تعالى
                              وأما التعليق فهو: إن هذا هو المعنى الذى نقصده والذى أردت أن تنقضه لكن اتضح بعد ذلك أنك تنقض وهما آخر فى رأسك فلما نبهناك لذلك أخذت تهرج وتصيح بل هو فى رؤوسكم أنتم وأنتم تقصدون ذلك بالعافية كل ذلك من أجل أن يسلم لك ما أسميته بالدليل الرياضى ولأنه لا يوجد لديك أى دليل أصلا لترد به إلا على أوهامك .
                              أعتقد أننى كررت ذلك المعنى حتى مل الناس منه .
                              أما الصناعة والبناء فهى غير الخلق وبتعبير اللغويين الخلق أخص منها ، فلا تخلط بينها وليس حديثنا عن الصناعة أو البناء بل عن الخلق وبالتحديد خلق الكون .)
                              وماذا عن البقية هل تنكر ان الكون مركب كما تزعمون؟؟؟؟
                              ام انك بدأت تتكلم بكلام الالحاد؟؟؟
                              هل الكون مركب ام لا؟؟؟
                              صدق صديقك الذي سأل من منا الملحد؟؟؟
                              وطبعا هو لم يذكر عبارة الإلحاد إلا (( للكعبلة )) وتأمين الهروب ، وجاء بكلامه على صورة سؤال حتى لا يلزم نفسه بشىء وفى الوقت ذاته يبدو أمام البعض ممن يقصدهم بمظهر المحاور المطالب ويوحى بأن هناك شيئا لدى الخصم يخشى من التصريح به وأن هناك ثمة نقاط ضعف... وغير ذلك من الألعاب التى تعجب الجماهير من الملاحدة وتؤثر فى مرضى النفوس وضعاف العقول ..
                              ثم لاحظ عبارة ((هل تنكر أن الكون مركب كما تزعمون)) من الأسئلة الغبية وكأنه تقول أنتم تنكرون أنه مركب فهل تنكرون أنه مركب !! ألم أقل إن الغباء نصف الإلحاد ؟
                              الكون مركب ، لكن حديثنا عن المادة الاولية التى تركب منها ولنصطلح على تسميتها مادة أيا كانت ولا مشاحة فى الاصطلاح إلا إذا كنت تريد المشاغبة والمهاترة .

                              وكذلك ما يتعلق بمفهوم الكون وأننا إنما نقصد به كل ما يدخل فى تركيب هذا الكون المادى ولا نستثنى منه الطاقة أو المادة الأولى أو أى شىء آخر ، فأى شىء يتصور أنه بداية الكون فهو مقصود بقولنا إن الله قد خلقه بعد أن لم يكن وأن المطلوب منه ليس إلا إثبات أن تلك البداية يستحيل أن تكون مخلوقة .. لكنه قد حول الأمر إلى نقاش حول الفوتونات والأوتار الفائقة عن طريق الاجتزاء والتفريع وضرب المصطلحات ببعضها :

                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
                              (والطاقة أيضا يصدق عليها أنها مادة بالمعنى الذى نتحدث عنه ولذلك نحتاج منك لتعريف المادة .)
                              الطاقة ليست مادة الطاقة هي القابلية على انجاز شغل. اما المادة فليس هناك تعريف متفق عليه بين الفيزيائيين ولكن التعريف الاكثر قبولاً هو: كل مايتركب من الفرميونات Fermions (احدى انواع الجسيمات الابتدائية) وله كتلة. لاحظ هنا انه ليس كل ماعنده كتلة هو مادة ولكن العكس صحيح.
                              واذا كنت لاتعرف تعريف المادة فكيف تقول ان الطاقة مادة؟
                              وكما هو واضح فإننى لا أقصد الطاقة بهذا المعنى بل كل ما يدخل فى تكوين هذا الكون المادى فى أى مرحلة من مراحله وكان عليه أن يوحد المصطلحات فيسم الطاقة وكل ما يدخل فى تركيب هذا الكون بأى أسم شاء (س ) ويثبت أنه يستحيل أن يخلقه الله تعالى من العدم ولكن هيهات هو لا يريد ذلك أبدا .

                              وكمثال آخر محاولته الفرار من كل إلزام بأصل الموضوع فحتى أصل الموضوع وهو مناقشة استدلاله المزعوم على أن الكون يستحيل أن يكون مخلوقا لا يريد الالتزام به ، لقد مللت من تذكيره بتلك النقطة وأعتقد أن القارئ قد مل من ذلك أيضا لكن بلا جدوى وكلما اضطر لذلك تملص بطريقة أو بأخرى وقد شغل ذلك ما يقرب من ثلث مشاركاته الأخيرة سأكتفى ببعض الأمثلة :
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
                              طيب محاولة أخيرة لعلها تجدى :
                              تصور أنه لم يكن هناك أى شىء لا الطاقة ولا الفرميونات الابتدائية ولا أى شىء ثم أوجد الله تعالى هذه الطاقة أو الفرميونات الابتدائية أو ربما ما نشأت عنه هذه الأشياء ولا نعلمه المهم أنه تعالى أوجد شيئا ما لم يكن موجودا من قبل بقدرته تعالى التى ليست كقدرة البشر ثم إن ذلك الشىء آخذ يتطور حتى وصل إلى ما عيه الكون الآن من مجرات ونحوم وكواكب وحيوانات ونباتات ... هل تستطيع أن تثبت لنا عكس ذلك ؟
                              إن قلت نعم فنحن فى انتظار دليلك وهذا هو موضوعنا .
                              وإن قلت لا فنحن نشكرك وننتقل معك لحوار آخر حول مسألة أخرى فى رابط آخر .
                              وإن قلت شيئا آخر لا معنى له مثل عبارة (( لن أتصور ذلك )) أو (( أنتم لا تتصورون ذلك )) أو (( هل أنت ولى أمر المسلمين فهم لا يتصورون ذلك )) فلا شك أنك ستصبح أضحوكة المنتدى وعلما على الجدال والمراء والإلحاد
                              كلام فارغ انت المدعي فعليك الاثبات !
                              ولعلك لازلت تذكر موضوع ثلاث تحديات للمسلمين عندما قلت اثبت لنا ان هذا الاله غير موجود فقلت ان المدعي عليه الاثبات وعرفت وقتها ان هذه حيلة تهرب لا اكثر والان انت تقول لي افترض انه حدث كذا وكذا فما دليلك على انه لم يحدث؟؟؟
                              طيب افترض ان سوبرمان موجود في مجرة اندروميدا وانه جاء الى الارض حاملاً معه بذرة الانسان وصنعه على الارض بقدرته وقوته الخارقة وانه لايزال يحمي الارض من الكوارث...فمادليلك على ان هذا لم يحدث؟؟؟
                              وكما قلت بامكاني ان افسر لك كوننا دون الحاجة لوجود اله.
                              إذا كنت متسرعا فسترد :
                              دليلى أن مدعى ذلك فهو (غبى) والمستدل به على إمكانية وجود الكون بلا خالق فـ(مأفون ) أما من يستدل به فى موضوعنا وهو استحالة الخلق فـ(آيف) لأنه أولا لا يتحدث عن خلق الكون بل عن خلق الإنسان وثانيا لأنه لم يثبت أن سوبر مان هو خالق الإنسان بل من أتى ببذرته على حد تعبيره السفيه وبالتالى فلا علاقة بين أول كلامه وآخره كعادته دائما حين يستدل .
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
                              ثانيا : ليس الكون كتلة ثابتة لا تتغير بل قد مر بمراحل متصلة من التغيرات تعتبر كل مرحلة منها مادة لتكوين المرحلة التى تليها فعملية الخلق والتأليف والتركيب مستمرة ولكننا هنا لا نتحدث إلا عن لحظة واحدة هى لحظة الوجود بعد أن لم يكن موجودا .)
                              اين الاثبات على وجود هذه اللحظة؟؟؟؟؟
                              لاتتهرب اذكر اثباتك ولاتسوق الكلام هكذا بلا دليل !
                              ؟؟!!


                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
                              (عظيم أنت أتيت بخلاصة القول أنت لا تستطيع أن تتصور ما نقصده بقولنا إن الكون مخلوق من العدم ولذلك فلا تستطيع الحكم عليه .. فما الذى تفعله هنا إذن ؟!)
                              اين الجواب؟؟؟
                              نريد اثبات على قولكم الكون مخلوق !
                              ؟؟!!
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
                              (تصور أنه لم يكن هناك أى شىء لا الطاقة ولا الفرميونات الابتدائية ولا أى شىء ثم أوجد الله تعالى هذه الطاقة أو الفرميونات الابتدائية أو ربما ما نشأت عنه هذه الأشياء ولا نعلمه المهم أنه تعالى أوجد شيئا ما لم يكن موجودا من قبل بقدرته تعالى التى ليست كقدرة البشر ثم إن ذلك الشىء آخذ يتطور حتى وصل إلى ما عيه الكون الآن من مجرات ونحوم وكواكب وحيوانات ونباتات ... هل تستطيع أن تثبت لنا عكس ذلك ؟)
                              ماهذا الكلام يا ابو مريم تصور انه كذا وكذا فحصل كذا وكذا ...واثبت عكس ذلك اذا استطعت !!!
                              المدعي عليه الاثبات لا انا
                              كما انه بامكاني ان افسر لك الكون كله دون ان امر على فكرة اله.
                              هل أنت حقا لا تفهم المقصود ؟!
                              لا أظن أن أغبى خلق الله يفعل ذلك أكيد هو فاهم فاهم .
                              سأعيد الكلام مرة أخرى :
                              أقول لك هذا هو تصورنا الذى جئت لتنقضه كما هو موضوع المناظرة التى قبلتها وأسألك هل تستطيع أن تنقض فكرة الخلق بهذا المعنى الذى نقصده وليس بالمعنى الآخر الذى لا نقصده ؟
                              بسيطة جدا يعنى أى عيل صغير يفهمها من أول مرة لا أدرى لماذا أخذت منك كل هذا الوقت ؟!
                              راجع يا آيف المشاركة الاولى وادعاؤك بان لديك دليل على استحالة الخلق من العدم لتعرف المقصود بكللامى .
                              واضح ؟
                              هناك مشاغبة حول موضوع البحث يريد ألا يتلزم بالموضوع ، كان فى البداية يسأل عن أدلة على أننى أعتقد ذلك أو أن المسلمين يعتقدون ذلك الذى لا يستطيع أن يثبته ثم هو هنا أيضا يرى أنه ليس عليه أن يثبت ذلك !!!
                              طيب أنا المدعى وأنت ليس عليك أن تثبت ذلك .
                              شكرا الموضوع انتهى .
                              نفتح رابطا آخر لنثبت لك ما عجزت عن إثبات نقيضه هل تقبل ؟!
                              فى انتظار ردك .

                              ومن أمثلة النفور من الموضوعية الانحراف بالموضوع كلما تعلق الأمر بحسم الخلاف حول موضوع العلم وموضوع الدين فعندما ركزت على هذه المسألة المحورية وأنه لا بد من التفريق بين موضوع العلوم المادية التى لا تدرس ما وراء الطبيعة وبين العلوم العقلية المجردة حتى لا نصبح كالذى يستدل على أن الفاعل مرفوع بالضمة بأ، الحديد يتمدد بالحرارة وتجهل تماما مضمون الكلام بتصيد بعض العبارات انحرف بالموضوع مباشرة إلى مناظرة حول الفوتونات
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              (لكن الفيزياء ليس فيها كتلة لا حجم لها)
                              الفوتون له كتلة فهل تخبرني كم هو حجم الفوتون؟.

                              (ولا حجم له كتلة لا نهائية)
                              نظرياً ممكن ولكن عملياً لايوجد سبيل الى ذلك.
                              وطبعا المطلوب الآن أن أثبت له أن ذلك غير ممكن لا نظريا ولا عمليا بل وهميا و أسأله وما كتلة الفوتون على وجه التحديد أو من قال إن الفوتون له كتلة وليس له حجم بل الفوتون ليست له كتلة ساكنة أو الفوتون مجرد افتراض تحمل عليه القوة الكهرومغناطيسة ويسألنى من قال لك هذا وماذا إذن عن البوزيترون والنظريات الحديثة والأوتار الفائقة والباذنجان المتخلل .. ومن ثم نقلبها استقرائى !!

                              وهذا الأسلوب -أعنى النفور من الموضوعية والتهرب منها -يتكرر كثيرا كلما وقع فى الحرج ومثاله : وصفه للسؤال كيف نقلبها استقرائى بأنه خروج عن الموضوع وأننى ليس من حقى أن أنقل كلامه من روابط أخرى وكأنه فى كل رابط بشخصية مختلفة ووجه مختلف ..
                              يا آيف قل لى كيف نقلبها استقرائى ألست تزعم أنك مضطر لانتهاج منهجنا المتخلف وأنك كنت تود أن يكون الحوار استقرائيا اشرح لنا كيف نقلبها استقرائى ؟؟!!
                              وأيضا عند الحديث عن السببية حين رددت على بعض استدلالاته الهمجية :
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
                              (من قال لك إن السبب لا بد وأن يكون سابقا زمانيا عن المسبب أو النتيجة على حد زعمك ؟ ومن قال لك أصلا إن ما ذكرته هنا قسمة منحصرة بمعنى أنه إما أن يكون سابقا للنتيجة أو تاليا لها ؟
                              ألا تعرف أن السبب قد يأتى مع النتيجة وملازما لها كالعلاقة بين المتلازمين كحركة اليد والخاتم ؟)
                              هذا هو تفسير هيوم للسببية.
                              أنت سمعت عن أن هيوم كلام يتعلق بالسببية فإذا سمعت سببية قلت هيوم وإذا سمعت هيوم قلت سببية .. لا طبعا ما ذكرته هنا هذا ليس مختصا بهيوم ولا بغيره هى أمور بديهية يشترك فيها العقلاء وليست اكتشافا وفى كل مرة يطلق أسئلة أو يثيرك بكلمة حتى يكعبلك فيها فيهرب من إلزام بالموضوعية أو من أحراج وقع فيه .

                              همجية الاستدلال
                              هناك علاقة عكسية ومنعكسة فى آن واحد بين الإلحاد والقدرة على التفكير السليم تؤدى لا محالة بصاحبها إلى الانهيار التام ؛ فالإلحاد يضعف القدرة على التفكير المنطقى السليم لأن الملحد ورغبة فى الاستقرار يسعى دائما لتفسير نفسه لنفسه ولا يسعه فى تلك الحالة إلا انتهاج أساليب السفسطة والفصام فيرفض البديهيات ويتبنى اللامعقولات بدعوى أننا نعيش فى عصر الثورة على كل شىء وحتى على العقل ذاته وهذا بلا شك سيؤدى به إلى انحراف أكثر وعدم استقرار أشد مما يدفع لمزيد من السفسطة والفصام والإنكار حتى ينهار بنيانه العقلى تماما .
                              وقبل الخوض فى المضوع هناك بعض المصطلحات يبجل الإلمام بها :
                              - إذن وأخواتها
                              إذن وأخواتها حروف ناسخة تدخل على أى جملة فترفع الحق ويسمى خبرها وتنصب الباطل ويسمى اسمها من أخوات إذن ( لذا وهكذا الإلحادية )

                              -قانون السكون المطلق لأينشتاين :
                              هذا القانون ينسب إلى أينشتاين لأنه من لوازم نظرية النسبية !!

                              - نظرية كل شىء الملحدة:
                              كل شىء يمكن أن تحصل عليه من الملحد بنفس الطريقة يا ملحد : أثبت لى كذا وسأقرك على دليلك ولن يتردد حتى ولو كان فى ذلك إنكار لعقله بل لوجوده .
                              يحكى أن راجلا منافقا ذهب للجنة استطلاع هلال رمضان وقال إننى رأيت الهلال بأم عينى فأعطوه جائزة فقال إننى أرى هلالا آخر بجواره !!

                              ومثالة الاستدلال الهمجى الاستدلال على استحالة الخلق بقانون بقاء الطاقة باستخدام المغالطة اللفظية والذى وضع له عنوانا عريضا قانون حفظ الإلحاد .
                              ومن أمثلته أيضا :

                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              فالادلة الالحادية تقوم على فكرة بسيطة جداً ...هكذا:
                              الاله متناقض.
                              اذن الاله غير موجود.
                              وربما سنتكلم في هذا في حوارات قادمة اما الان فارجو البقاء في ضمن الموضوع.
                              ولا أدرى معنى الإله متناقض هذه ولا من أين أتى بها ولعله يقصد أشياء من قبيل الصخرة التى لا يقدر على حملها أو لماذا يعذب الأطفال أو لماذا زوج سيدنا محمد من السيدة عائشة أو أشياء من هذا القبيل أو ربما أخيب وبالجملة كل ما يصعب على الملحدد فهمه من مغلطة لغوية أو معضلة رياضية ظاهرة إنسانية أو طبيعية حتى ولو لم يكن له أى علاقة بالمضوع.. المهم أن يبدو للجميع وكأنه يستدل على طريقة الملاحدة العرب (( الصيت ولا الغنى )) وهنا أتذكر عباراته فى بداية الحوار وقبل الحديث عما يسميه أدلة وعندما طالبته بنقلها حتى أناقشهاتنجنب ذلك وبدا عليه الحرج ومحاولة التملص على الرغم من أنه لم يستح من أن يردد دائما كالمفتخر :
                              1-أدلتى الرياضية
                              2-أدلتى الرياضية
                              3- أدلتى الفيزيائية
                              ولا يوجد تفسير لذلك سوى أنه يتشبع بالصيت دون الغنى ويرى فى مجرد وصفه بأن لديه أدلة مكسبا كبيرا .

                              ومن أمثلة الاستدلالات الهمجية الإحالة إلى دليل سابق لا وجود له
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              لاخلق في العلم لان الخلق مستحيل كما اشرنا.
                              أين أشرت ؟!!
                              هذا هو موضوع الحوار ومن الغباء أن تدعى أنه قد حسم وبهذه الطريقة العفوية البلهاء فلماذا نتناقش إذن ؟!
                              ومتى قال العلم إن الخلق مستحيل ؟!

                              ومثال الاستدلالات الهمجية أن يلف ويدور بك فى نظريات ويدخل ويخرج من حوارات ثم ينتهى بعبارة ((إذن)) غالبا ، وأحيانا عبارة ((وهكذا)) أو ((لذا )) يتلوها نتيجة لا علاقة لها بما سبق ولا يوجد أى رابط منطقى بينها وبين الشرح وأحيانا يسمى ذلك الفعل مناقشة فيزيائية ويضعه فى أى مكان اتفق ومنها :
                              اما الجملة التي ذكرتها فهي ضمن نظرية الانتفاخ Inflation theory وهي توسيع لنظرية الانفجار العظيم وهي تخبرنا ان الكون نشأ من الفراغ الكمي Quantum Vacuum والفراغ الكمي هو اكثر الاشياء امتلاءاً وليس لاشيء لانه مليء بالجسيمات الافتراضية Virtual Particles والكون في هذه النظرية نشا نتيجة التموجات في الفراغ Fluctuations in vacuum ومعروف في الفيزياء الكمية ان هذه التموجات تحدث بلا سبب فمهما كانت النظرية التي تقول بها فالناتج واحد وهو ان تفسير وجود الكون حالياً وسابقاً
                              لايحتاج الهاً لتفسيره ولذا فما الداعي الى افتراضه؟؟؟؟ ماهي وظيفة هذا الاله ماذا فعل؟؟؟
                              وهذا دليل الحادي. وهو يعتمد على موس اوكام.
                              أنت كالذى يقول إننى اكتشفت طريقة عمل السيارة فلا يوجد مخترع لها !! سمها مادة أو طاقة أو تموجات واجعلها موضوع بحثنا هل لديك دليل على أنها ليست محدثة وأن لها خالقا ؟
                              أعتقد أن السؤال أصبح مملا جدا وسخيفا أنت تصر على البدء دائما من منتصف السلسلة وتستدل على كل طرف بالطرف الآخر ؛ تفسر الكون على حالته الحالية بالحالة السابقة وتستدل على أن الحالة السابقة لا بد من وجودها بوجود الحالة الحالية وهو ما ما يعرف بالدور .

                              عودة للسياق
                              لا أظن أن بوسعنا الحديث مجددا عن ما أسماه بالدليل المنطقى فالدارس غير محتاج لشرح وتعليق ومن لديه فكرة فيكفيه ما ذكرته فى المشاركة السابقة أما من لا دراية له بمصطلحات المنطق على الإطلاق فيكفيه ما ظهر من احتقار الرجل للمنطق فى هذا الرابط وغيره ووصفه له بأحط النعوت .
                              أما بالنسبة لما اسماه بالدليل الرياضى فقد اعترف بأنه ليس دليلا على استحالة الخلق من العدم بل على أن الكون لا يمكن أن يتكون من أصفار على الرغم من قوله فى بداية الكلام :
                              اليك ثلاثة اثباتات على استحالة ان يكون الكون مخلوق من العدم
                              . استمرار الوجود واستحالة الخلق من العدم
                              الموضوع: مناقشة لزعم الاديان الابراهيمية بان الله خلق الكون من العدم.
                              الهدف: اثبات التناقض العقلي مع هذا الزعم باستخدام المنطق العقلاني
                              يعنى الموضوع كان يسير فى اتجاه وأنت تسير فى اتجاه آخر والمحصلة اتجاه ثالث تماما لا علاقة له بالموضوع الذى وضعت فيه مقالاتك كما هو وضاح من قولك فى بداية الكلام .

                              أما بالنسبة لما يسمى المناقشة الفيزيائية ومعذرة من هذا التخبط فى الأسماء وهذا ليس خطئى فقد استخلصت منه ما يمكن أن يمت إلى الاستدلال وهو استدال قائم على أكثر من مقدمتين ( ولمن يدرس المنطق ومناهج البحث فقد ذكر الرازى فى المطالب العالية وغيرها كما ذكر ابن تيمية فى الرد على المنطقيين أن ليس من شروط الاستدلال الاعتماد على مقدمتين فقط وأشار الرازى إلى اعتماد المتكلمين فى بعض استدلالاتهم على ست مقدمات كلها ضرورية )
                              حاولت التوصل من خلال استقراء كلامه إلى نوع من الاستدلال حتى أحصر الخلاف فكان استدل معتمدا على خمس مقدمات طالبته بإثباتها وهى :
                              امتناع انقسام الأجسام إلى ما لا نهاية .
                              أن الحركة ليست نوعا من التغير .
                              أن المادة لا حركة فيها .
                              أن التغير شرط للحدوث .
                              أن التغير لا يكون إلا بالزيادة فى جسم أو النقص منه
                              وقد قام بمحاولة إثبات بعضها فلنناقشه فيها :

                              1-محاولته إثبات امتناع انقسام الأجسام إلى ما لا نهاية

                              المانع هو انه بما انك لايمكنك ان تصل الى اللانهائية فهكذا لايمكنك العكس ! يعني انت لاتسطيع ان تحسب من اي رقم الى مالانهاية لانه بامكانك دائماً ان تضيف المزيد.
                              وبالمقابل لايمكنك ان تبدأ من المالانهاية وتتنازل بالعد حتى تصل الى اي رقم لان مالانهاية ناقص واحد هي مالانهاية.
                              اذن كيف سنفسر وجود الاجسام حولنا اذا كانت مؤلفة من اجزاء لانهائية؟؟؟
                              بل كيف سنفسر صفاتها؟
                              اولاً المادة تتكون من جزيئات وهذه تتكون من ذرات والذرات تتكون من الاجسام الذرية وهذه تتالف من الجسيمات الابتدائية...طيب هل بامكاننا الاستمرار بعد هذا الى مالانهاية؟
                              الفلاسفة يقولون ان هذا ممكن ذهنياً لانه بما ان هذه الاجسام لها حجم فانه بالامكان عقلاً ان نقسمها لان الحجم قابل للانقسام ولكن ماقسمناه هو مجرد صورة ذهنية وهي اقرب الى فكرة الشبح منها الى الوجود الذهني لان ماقمت بقسمته بالذهن هو شكل هندسي له حجم وليس الجسيم الموجود في الطبيعة بكل صفاته.
                              ما معنى الشبح هذه التى تكررها ؟
                              يبدو أنك تترجم ترجمة حرفية قل الوهم ولا تقل الشبح .
                              المهم هذا القول ليس مرتبطا بالفلاسفة حتى لا نشوه الحقائق ولا يوجد حتى الآن دليل على أنه يمتنع تقسيم جزء معين من الجسم مهما بلغ حجمه ولا يوجد معاندة بين الوجود الذهنى والوجود الخارجى أو الوجود الحقيقى ولا أدرى كيف فهمت ذلك .
                              لان ماقمت بقسمته بالذهن هو شكل هندسي له حجم وليس الجسيم الموجود في الطبيعة بكل صفاته.
                              وهل ((كل صفاته)) تجعله بلا حجم ؟!
                              ما هى الصفة الموجودة فى الجسم والذى تمنع انقسامه إلى ما لا نهاية ؟
                              المادة "تبنى" من الاصغر الى الاكبر
                              والجسيمات الابتدائية الصغرى وجودها سابق على الذرة والجزيئات وغيرها.
                              فلو كانت تتالف من تقسيمات لانهائية فلن يمكننا ابداً تركيبها حتى نصل الى حجم الذرة ! لاننا بحاجة الى عدد لانهائي من التركيبات في سبيل ذلك.
                              ومن قال لك إنها تتركب على مراحل ؟ ومن قال لك إنها تتركب لوحدها أصلا وليس بقدرة الله تعالى التى لا تشبه قدرة البشر وما دليلك على أنها تركبت بعد أن لم تكن مركبة ؟ هل تظن مثلا أنه من المحتم علينا أن نقبل بذلك وهو يتفق مع عقيدتنا بل هل تظن حتى أنه من المحتم علينا أن نقبل شيئا حتى لا يسقط الإلحاد ؟!أنت لا تقبل شيئا ما لتعارضه مع عقيدتك لكننا غير ملزمون به لمجرد هذا السبب .
                              وحتى لا تتوه : نحن نتحدث فقط عن إمكانية انقسامها إلى ما لا نهاية

                              على ان هناك ادلة تجريبية على وجود جزء لايتجزأ:
                              1- لان هذا يخالف مبدأ عدم اليقين لهايزنبرك ΔxΔp ≥ ħ/2 لانه لو كان حجم الجسيم اصغر من Δx فان عدم اليقين في زخم الجسم سيصبح اكبر من Δp
                              2- الكثير من تجارب الاستطارة اوضحت ان الكواركات واللبتونات (نوعان من الجسيمات الابتدائية) هما اجسام نقطية pointlike الى حد مسافات تصل الى 10^-18 متر !!! فليس هناك مايدل على ان الكوراكات تملك بنية جزئية.
                              مبدأ عدم التيقن إن كان متيقنا فهو مبطل لنفسه وإن كان غير متيقن فلا نستعمله فى المسائل التى تتطلب اليقين .
                              3- لايمكن تفسير صفات الاجسام اذا فرضنا ان الاجسام تنقسم انقسامات لانهائية فان المشكلة هي كيف سنفسر صفات الجسم مثل الشحنة؟ فالشحنة لاعلاقة لها بكتلة الجسم فاذا امكن تقسيم الجسم الى قسمين فهل هذا سيؤدي الى تقسيك الشحنة الى قسمين؟ وفي حال ذلك فان الشحنة المتشابهة تتنافر فاذن ما الذي يبقي الجزئين مع بعضهما ؟ ولماذا لاتتطاير الاجزاء الى الخارج ويتفتت المركب مادامت شحنات اجزاءه متشابهة؟ واضح انه لايمكن تفسيرها بهذه الطريقة
                              ولماذا استبعد أن تكون هناك قوة نووية شديدة كالتى تربط بين البروتونات أو التى تربط بين الكواركات المتحدة الشحنة أو حتى أى نوع آخر من القوى لم يتم اكتشافه يمنع من انشطار هذه الشحنات المتشابهة .
                              أما أنه لا يوجد دليل على أن الكواركات لا تمتلك تركيبا جزيئيا فهذا ليس كافيا لنفى أنها تمتلك هذا التركيب ونحن هنا نطالبك بأدلة وليس بعدم أدلة فعدم الدليل ليس دليل العدم .
                              بل إن كثرة عدد الكواركات التى تم اكتشافها ليؤكد على أنها ليست بسيطة لأن ما به الاختلاف غير ما به الاتفاق وما به اختلف الكوارك الأعلى ( up ) عن الكوارك الأسفل ( down) غير ما اختلف به عن الكوارك العلوي ( top ) وهكذا وهذا يعنى أن كل واحد منها يشتمل على أكثر من مميز فهى ليست بسيطة بل مركبة .. طبعا ستترك أصل الموضوع وتركز على هذه النقطة لذلك فدعنى أذكرك بأن عدم وجود دليل على إمكانية انشطار الكواركات إلى جسيمات أصغر ليس دليلا على عدم إمكانية ذلك والذى هو موضوعنا .
                              اذن في الفيزياء هناك اجسام غير قابلة للتجزء منها تبنى كل المادة التي نراها (البناء بالمعنى الفيزيائي هو الارتباط).
                              إذن هذه لا قيمة لها كما تفعل دائما تأتى بأى شىء وتستدل به على أى شىء وتضع بينهما كلمة ( إذن ) وأحيانا ( هكذا )
                              ثم انت في الرد السابق قلت اننا نسلم لك ان الجسيمات الاولية بسيطة ثم انت تقول الان ما المانع في ان تنقسم الى الابد؟؟؟
                              ثم تسلم ان الجسم اما مركب واما بسيط؟؟؟
                              فكيف جاز عندك ان تسلم بان الشيء بسيط ولاتسلم بانه غير قابل للتجزءة؟؟؟
                              اذا كان بسيط فهو غير مركب والمركب هو مايكون باجزاء فغير مركب يعني غير ذي اجزاء وهو ما اسميته بالبسيط ؟؟؟ فكيف تسلم بانه بسيط وتقول لا اسلم انه غير متجزء؟؟؟
                              أنت قلت :
                              الاجسام نوعان:
                              1- مركب
                              2- بسيط (غير مركب)
                              واضح جداً من هذا ان المركب والبسيط نقيضان لانهما لايجتمعان معاً لانه لايمكن ان يكون الشيء مركباً وبسيطاً في نفس الوقت ولايمكن ان يرتفعان معاً لان الاجسام اما مركبة او بسيطة ولا اعرف ثالثاً لهذه القسمة اذا كنت تعرف فاخبرني.
                              فرددت عليك بأنه لا بأس يعنى لا بأس بالقسمة المنحصرة فالشىء إما بسيط أو مركب ولو حذفتها فلا بأس أيضا يعنى تحصيل حاصل ، ولكن لم أسلم لك بأن الأجسام تنحل إلى أجسام بسيطة ولا غير ذلك بل سلمت لك بأن الجسم لا يخرج عن كونه بسيطا أو مركب وقلت لك

                              2-محاولته إثبات أن الحركة ليست نوعا من التغير .
                              هذا هو المعنى الفلسفي وهو ليس هكذا عندنا !
                              ولكن مع هذا فمن اخبرك ان الالكترون ....
                              طبعا لا توجد إجابة هنا بل خروج عن الموضع وبالفعل لا هو ولا غيره يستطيع أن يجادل هنا أو حتى يحاول المجادلة .


                              3- محاولته إثبات أن المادة لا حركة فيها
                              ولكن مع هذا فمن اخبرك ان الالكترون يدور حول النواة؟؟؟ هذا النموذج لم يثبت يوماً بل وجهت اليه الكثير من الانتقادات التي امادته بالمهد.
                              بالمناسبة هل الكون متحرك؟؟؟
                              وبالمناسبة أنا قلت كل ما فى الكون يتحرك ولا يوجد شىء ثابت ولم أقل إن الكون كله متحرك ليس لأن ذلك خطأ أو صواب ولكن حتى لا تفتعلها طبلة جديدة فالمعنى مختلف تماما وأنت دائما تلعب على المغالطات اللفظية .
                              ثانياً الحركة نسبية فمايبدو لك متحركاً يكون لغيرك ساكناً وليس هناك معنى لان تقول ان كل شيء يتحرك مطلقاً او ساكن مطلقاً وهذه هي فروض النسبية لاينشتاين.
                              ولايمكنك ان تتحدث عن الحركة بشكل مطلق فتقول هذا متحرك مطلقاً
                              كلام كله عك خذ الحركة بالمعنى الفيزيائى النسبى وقل لى هل هناك فى الكون شىء لا يتحرك ولن أسألك غيرها هل الحركة النسبية تعنى السكون التام المطلق دعك من الالكترونات التى تقول إنها ثابتة ولا تتحرك عندك الجزيئات هل هى أيضا لا تهتز هل الموجات لا تنتقل الطاقة خلالها من مكان إلى آخر هل أنت الآن مجمد ولا تتحرك ؟؟!!
                              يعنى الألكترونات ثابتة لا تتحرك والحركة النسبية يعنى لا يوجد شىء يتحرك وقانين الحركة غلط بل الصواب قوانين الثبات والسكون وكل شىء ثابت ومجمد لأن الملحد يريد أن يستدل بذلك على إلحاده !!!
                              ولكن بدل ان اتعب نفسي في مجادلات حول من المحق ومن المخطئ ومامعنى الحركة في الفلسفة والفيزياء لنقبل بمعنى التغير الفلسفي فالتغير بالفلسفة نوعان:
                              1- تغير دفعي وهو مايكون في الان الفلسفي اي في اطراف الزمن. مثل الانتقال من حال الحركة الى السكون.
                              2- وتغير تدريجي وهو الحركة التي تكون في الزمن.

                              طيب الكلام هنا عن الحركة التي ينتج عنها تغير حال الجسم وهي فكرة قديمة تعتمد على ان الحركة هي الخروج من القوة الى الفعل. وهذا بعكس المعنى الفيزيائي النسبي.
                              اقتباس:

                              ولكن لايهم لاننا هنا لانحاول ان نثبت ان الكرة غير حادثة او الشمس او القمر بل نثبت عدم التغير لجسيمات دون ذرية هي الجسيمات الابتدائية.
                              لنصحح بعض المفاهيم:
                              1- الالكترون لايدور حول الذرة مثلما تدور الكواكب حول الشمس:
                              وهو مايسمى بنموذج رذرفورد الذي وضعه في بدايات القرن الماضي والمشكلة فيه هو ان الالكترون جسيم مشحون فاذا تحرك حول النواة فانه سيفقد طاقة لان الجسيمات المشحونة عندما تتحرك بتعجيل تفقد طاقة وبالتالي فان الالكترون سيتحرك حركة حلزونية مقترباً من النواة حتى يسقط فيها ولكن ثبوت الذرة يبطل هذه الصورة لذا فهذا النموذج فاشل في تفسير الذرة.
                              2- المادة لها طبيعة مزدوجة فالمادة تتصرف تصرف مادي وتصرف موجي والسر في انا لانلاحظ ذلك هو ان الطول الموجي للاجسام المرئية اصغر بكثير من ان نلاحظه.
                              3- لذا فالالكترون لايدور حول النواة وانما يتواجد حولها بشكل موجة واقفة Standing wave وهكذا فكل الجسيمات الذرية لاتحتاج الى الحركة حتى تنتقل من مكان الى اخر لانها تنتشر مثل الموجات وتتفاعل مع بعضها مثل الاجسام ومن هنا جاءت التسمية الطبيعة الثنائية للمادة.
                              4- الاجسام الذرية مثل الالكترون لايوجد في مكان معين له بل هو موجود في كل مكان محتمل ! وهذا هو مايسمى تفسير كوبنهاكن للظواهر الكمية Copenhagen Interpretation والذي يعد الاوسع قبولاً عند العلماء ويليه في ذلك تفسير العوالم المتعددة Many worlds والذي يقول انه يوجد عدد هائل من الاكوان/العوالم بحيث كل عالم يمثل واحداً من الاحتمالات الممكنة لوجود جسيم ما في مكان ما.
                              5- ان السبب في هذا لايرجع الى دقة اجهزة القياس فحتى لو كانت اجهزتنا مثالية فستظل الطبيعة الاحتمالية قائمة لانها لاتنتج عن قصور المشاهد ولاعلاقة لها باجهزتنا وحواسنا. وهذا ينشا من مبدا عدم اليقين لهايزنبرك.

                              اذن مهما كان تفسير معنى الحركة فان الجسيمات الابتدائية خارجه عنها لانها غير متحركة مثلما تتحرك الاجسام المرئية التي حولنا.
                              أين بما أن ؟
                              أين المقدمات التى أدت إلى هذه النتيجة ؟!
                              بصراحة أنت لم تفعل أى شىء عرفت التغير بأنه نوعين من الحركة ثم قلت إنك تعتقد بأن الألكترون لا يتحرك ثم قلت إن الالكترون موجود فى أكثر من مكان طبقا لمبدأ عدم التيقن
                              ثم استنتجت من ذلك مباشرة إلى أن المادة الابتدائية لا تتحرك بأى معنى من المعانى التى ذكرتها !!!
                              ولن أطالبك بتفسير طالما أنك تؤمن بأن الألكترونات والجزيئات لا تتحرك لكن الكلام موجه لمن لديه أدنى درجة من العقل والضمير حتى ولو كان ملحدا :
                              الجسيمات الابتدائية التى ذكرها انتقلت من مكان إلى آخر ثم إنها تحولت من حالة إلى أخرى أليس كذلك ؟
                              فيم يجادل هذا الشخص ؟
                              ولذا فهي غير متغيرة لان شرط التغير بقسميه يتطلب الحركة.
                              لذا هذه ابنة عم إذن السابقة


                              3-محاولته إثبات أن التغير شرط للحدوث .اقتباس:

                              الحادث هو كل ماكان مسبوقاً بعدم
                              ويعرف الحدث ايضاً بانه التوسط المؤقت بين انتقالين او حالين
                              ووجود الشيء بذاته بعد ان لم يكن حدث، مثل الخلق الذي تتحدث عنه !
                              الان قل من هذا الذي لايصف هذا بانه تغير ؟؟؟ فوجود الشيء ليس نفسه هو عدمه ! فهذا تغير.
                              هذا من جهة ومن جهة اخرى فان الجسيمات الاولية والطاقة لم تكن مسبوقة بحالة عدم كما شرحنا فهي ليست حادثة.
                              العبارة الأولى تدل على أنك مجرد ناقل دون فهم فالحدث غير الحادث
                              والعبارة الثانية تدل على أنك لم تفهم السؤال أصلا أقول لك ما الدليل على أن التغير شرط الحدوث وليس ما الدليل على أن الحدوث شرط التغير ، ربما كنت معذورا فهذه فعلا تحتاج لفهم ، والعبارة الثالثة تحتاج لرد : أنت قلت وطبلت كثيرا بعبارة المعدوم ليس بشىء وزعمت أننى أنكر ذلك فهل تدعى الآن أن اللاشىء قد انتقل فتصفه بصفات الأشياء ؟
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
                              (أعتقد أنك سمعت عن قول بعض المتكلمين كل متغير حادث فقلبتها وقلت وكل حادث متغير وهذا خطأ فمثلا أنت تقول كل مكى سعودى لكن لا يصح أن تقلبها وتقول كل سعودى مكى ومثال آخر أنت تقول كل إنسان حيوان ولا يصح أن تقول كل حيوان إنسان .. أعتقد أنها بسيطة جدا ولا تحتاج لذكاء .)
                              نعم بالتاكيد ولكن قد يكون العكس صحيحاً ايضاً مثل القول انه: كل موجود شيء وكل شيء موجود.
                              وقد لا يكون وإذا تعدد الاحتمال بطل الاستدلال أم أنك ترى غير ذلك ؟

                              5- محاولته إثبات أن التغير لا يكون إلا بالزيادة فى جسم أو النقص منه
                              السؤال كان
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم :
                              (من قال لك هذا ؟
                              أثبت أن الحدوث لا يكون إلا بزيادة فى جسم أو نقصان منه ,أن ذلك ليس نفيا لمعنى حدوث الأجسام فى حد ذاته وبلا دليل .)
                              وهذا هو الجواب لا صلة له بالسؤال لا من قريب ولا من بعيد :
                              هذا لان الحركة في المعنى الفلسفي مختلف عن الحركة في المعنى الفيزيائي وهذه احدى اخطاء الفلسفة القديمة ونحن لانلومهم على ذلك لانهم يعتمدون في كلامهم على الملاحظة الحسية البسيطة.
                              ولكن بدل ان اتعب نفسي في مجادلات حول من المحق ومن المخطئ ومامعنى الحركة في الفلسفة والفيزياء لنقبل بمعنى التغير الفلسفي فالتغير بالفلسفة نوعان:
                              1- تغير دفعي وهو مايكون في الان الفلسفي اي في اطراف الزمن. مثل الانتقال من حال الحركة الى السكون.
                              2- وتغير تدريجي وهو الحركة التي تكون في الزمن.

                              طيب الكلام هنا عن الحركة التي ينتج عنها تغير حال الجسم وهي فكرة قديمة تعتمد على ان الحركة هي الخروج من القوة الى الفعل. وهذا بعكس المعنى الفيزيائي النسبي...
                              لا يوجد .

                              المحصلة النهائية من بين خمس مقدمات ضرورية ترك مقدمتين بلا إجابة ومقدمة أقر بأنها مجرد احتمال ومقدمة أصر فيها على أنه لا شىء يتحرك فلم يبقى سوى مقدمة واحدة فقط ربما أتى فيها بشىء أترك الحكم فيه للقارئ .
                              الخلاصة حتى لو سلمنا له بتلك المقدمة ( على الرغم من عجزه الواضح عن إثباتها ) فهذا لا يعنى شيئا سوى امتناع انقسام الأجسام إلى ما لا نهاية وهو مذهب الجوهر الفرد الذى يتبناه جمهور المتكلمين ولا علاقة لذلك من قريب أو من بعيد بإثبات أنه ليس للكون خالقا بل على العكس تماما فقد كانت تمسلك المتكلمين بفكرة الجوهر الفرد راجع فى الأساس اعتمادهم عليها فى أدلتهم فيما يتعلق بالإلهيات .

                              هناك ملاحظة أود الإشارة إليها على عجالة وهو أن النظرية ما هى إلا فرض لم يثبت بطلانه وهذا يعنى أنها لا تفيد اليقين ولا يؤخذ بها إلا فى مسائل الاعتقاد وما يتعين فيه القطع كما أن النظريات ليست كلها على درجة واحدة من القوة فليست نظرية يمكن التحقق منها ملايين المرات وتقام عليها نهضة علمية كنظرية فلكية تعارض بعشرات النظريات الأخرى فهذا أبعد ما تكون عن اليقين وأقرب ما تكون للشك وليس موضعها هنا أصلا ولا يحق فى عرف أحد من العقلاء ومن له صلة بمنهج التفكير العلمى الصحيح أن يتدل بمثل تلك النظريات على أمر من أمور الاعتقاد الواجب خاصة مسألة وجود الخالق لكن ما الحيلة إذا كنا نتحاور فى أرض السفاهة حيث لا شىء يعلو فوق القشور .


                              ذيول وما أسماه بالدليل الفيزيائى :
                              استخدام أسلوب المدافعة الصوتية:
                              عندما أقول إن على دليلك مآخذ وطعون فأنا أنطلق من قواعد ثابتة ألزمت نفسك بها حين زعمت أنك تستدل أو تبرهن بطريقة منطقية ، وليس الأمر كما تصورت مدافعة ألفاظ وأصوات كالتى تفتعلها بعض النساء الجاهلات من البلكونات لعجزهن عن الضرب والركل والنطح الذى يفتعله الرجال من نفس النوع الغوغائى الذى لا يعرف للاستدلال معنى سوى ذلك حاول أن ترتقى بنفسك قليلا .
                              وعندما حصرت دليلك الذى أسميته مناقشة فيزيائية أو لا أدرى ماذا يسمى عندما حصرت الكلام فيه فى ستة نقاط عليك إثباتها حتى نسلم لك بدليلك كل ما أردته هو حصر نقاط الخلاف وبلورة الموضوع وليس كما تصورت أننا نسعى للمعاجزة ومماراة السفهاء لأن ذلك فى الحقيقة لا يسير فى صالحنا لو تأملت فأنت كما تعلم لا شىء لديك وخاو تماما وغاية ما ترجوه هو الظهور بمظهر المحاور لتغرى بعض السفهاء ومن يأخذون الكلام بالشبه وهذه النوعية بلا شك لا يزيدها التهويش والبلبلة والمراء والتشتيت إلا تشككا وضعفا وهذا ما نسعى لحيلول دونه .
                              عموما لو كان فيما ذكرته ما يستحق الإجابة فقد أجبتك عنه تفصبلا ولن أجاريك لأكثر من ذلك ، ولك أن تضعها فى رابط المناقشة تتحاور فيه مع بعض الملاحدة لعله يؤيدك بدوكلية أو رصدية أنإنتية .
                              أما وبالنسبة لما أسميته بقية الأدلة فلم أتركها وطبعا لم أخشى من ذكرها لأنها أتفه مما سبقها كل ما فى الأمر أننى لا أنتقل من نقطة إلى غيرها إلا بعد إتمامها وإليك بقية المهلهلة والتعليق عليها :

                              التعليق على خاتمة المهلهلة : (كاملة غير منقوصة)

                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              وحدة القوة التي ركبت مع الكون
                              الموضوع: مناقشة لادعاء الدينيين بان الله هو القوة التي خلقت وذلك كاعتراض على مسالة الخلق من العدم المذكورة سابقاً
                              المطلوب اثباته: ان الله لايمكن ان يكون القوة التي ركبت الكون
                              بداية :
                              لا يوجد أحد يدعى أن الله تعالى قوة ولا أنه مجرد مركب للكون ، بل أنت الذى ادعيت ذلك الآن وترد على نفسك ؛ فهذا الذى تسميه مناقشة وبرهانا هو مناقشة وهم لديك تريد أن تثبت بطلانه ربما بطريقة خاطئة فيكون خطؤك مركبا .
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits البرهان:
                              مقدمة:
                              لم تكن المادة الاولية في نظرية الانفجار العظيم غير مركبة بلا سبب فدرجة حرارة السديم العالية جداً تمنع اي تركب بين المواد، فهي تمنح تلك الجسيمات الطاقة الحركية اللازمة للافلات من القوى النووية والالكتروستاتيكية ومع برود الجرم مع التمدد بان مقدار الطاقة الحركية المتمثلة بالحرارة اصبحت اقل من ان تمكن الجسيمات من الهروب من القوى النووية وهنا فقط ظهرت المركبات بعد ان شُدّت الجسيمات الاولية مع بعضها البعض لتصبح مركبات اكبر واكثر تعقيداً.
                              اذن فالى جانب المادة الاولية فان السديم الاول احتوى مقداراً هائلاً من الطاقة المتمثلة بالحرارة ويمكننا هنا عرض الموضوع عرضاً فلسفياً فنقول ان الطاقة او القوة كانت ضرورية لتركب المادة الاولى البسيطة فلكي تبني بناءاً فانت بحاجة الى المادة الاولية بالاضافة الى القوى التي ستشد مركبةً المادة الاولى مع بعضها البعض بل نجد في النظريات الفيزيائية الحديثة ان المادة الاولى ليست بدورها سوى نوع من الاشعاع الكهرومغناطيسي الذي تم حبسه في مجموعة من الابعاد عالية المستوى والمضغوطة على نفسها.
                              طبعا المطلوب منا أن نعارض ونصحح كل ما تأتى به بنظريات أخرى كما يفعل من لا خبرة له بمناظرة الملاحدة فندخل فى شجارات وهمية عل حساب مرضى النفوس .
                              اذن لكي تنشأ عالماً فانت بحاجة الى الطاقة اللازمة لذلك، وان الطاقة ستصبح هي الكون او في حالة المناقشة اعلاه ستصبح جزءاً من المركب (بفتح الكاف) باعتبارها القوى التي تشد الجسيمات مع بعضها البعض. ان القوة في مثل هذه الحالة او الطاقة ستصبح هي الكون او مظهراً من مظاهر الكون.
                              بغض النظر عن العبارة المغرقة فى السفاهة (( لكى تنشىء عالما لا بد لك من طاقة )) فأنت تجيب بها على نفسك أنت تثبت مريدا مختلفا عن الطاقة ، يعنى حتى تصورك الخاطئ الذى أردت أن ترد عليه بعد أن تلصقه بنا تنفيه دون أن تشعر .
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              ولكن الله في الاديان الابراهيمية لابد ان يكون مستقلاً عن الكون، فالكون غيره. ولذا نقول انه من غير الممكن ان يكون هناك اله يركب الكون بقوته ويكون بعد ذلك مستقلاً عن الكون.
                              وهنا تقول إلها بقوته فتفرق بين القوة والإله فأنت اصلا غير مقتنع بأن الإله هو قوة ومع ذلك تصر على إلصاق هذا التصور بنا وترد عليه إنه أبعد حتى من أن يكون وهما إنه أقرب إلى الفصام والكذب المرضى
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              تلخيص للحجج:
                              أى حجج ؟! الصواب أن تقول تلخيص الحجة يعنى مقدمات تستدل بها على نتيجة لا تسمى حججا بل يسمى كل ذلك حجة .
                              ربنا يشفى .
                              1. المركب لايتركب الا بالطاقة (القوة) اللازمة لذلك (مقدمة)
                              2. الكون مركب (مقدمة)
                              3. اذن لابد للكون من طاقة (قوة) تركبه (نتيجة من 1 و2 )
                              لن نناقشك حول اضطراب الألفاظ طاقة ( قوة ) 4. الطاقة (القوة) التي تركب المركب هي المركب او جزء منه (مقدمة)
                              5. الكون مركب من طاقة (قوة) او جزء منها (نتيجة من 3)
                              6. اذن الطاقة (القوة) هي الكون او جزء منه (نتيجة من 4 و 5)
                              7. الله لايمكن ان يكون جزءاً من الكون (مقدمة)
                              8. اذن الله ليس الطاقة (القوة) التي ركبت الكون. (نتيجة من 6 و 7)
                              بالفعل فالله تعالى ليس القوة ولا الطاقة التى ركبت الكون على الرغم من الاخطاء الفادحة التى وقعت فيها فى هذا الاستدلال ولكن النتيجة صحيحة ويقينية وأنا أقرك عليها وكل المسلمين يقرونك عليها .
                              قل لى مع من أتيت ؟!!
                              ربنا يشفى
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              ويمكننا وضع النتيجة هكذا "لايوجد سبب يدعونا للاعتقاد بان الله هو من ركب الكون لان القوة التي ركبت الكون اتحدت معه"
                              لا علاقة بين ما قبل ((لأن)) وما بعدها ؛ لأننا لا نقول بان الله تعالى قوة ركبت الكون بل هو خالق الكون وخالق القوة أو الطاقة التى تتحدث عنها بعض النظريات .
                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              مناقشة واقعية:

                              القوى التي تتركب منها المركبات يستغلها الانسان يومياً في طعامه على سبيل المثال وفي المحطات النووية وفي توليد الكهرباء وغيرها والانسان يتحكم كلياً بهذه الطاقة وتكون نتائجها دائماً كما هو متوقع ولذا لايمكن ان تكون لهذه القوة او الطاقة اي ارادة لانها لو كانت مريدة لما استطعنا التنبؤ بتصرفها ولما امكن تسخيرها كيفما شئنا. فدل هذا على كونها غير عاقلة.
                              مناقشة واقعية وخيالية وفلسفية وفيزيائية ((وعلى رأى توفيق الدقن : على كل لون يا بطسطة ))!! بالفعل يا عزيزى الطاقة أو القوة أو المادة ليس لها أى إرادة ولا عقل من يستطيع أن ينكر ذلك؟!
                              لكن ...لماذا لا توضح غرضك ولماذا هذه التهلهلات والتهتهات ؟!

                              المشاركة الاصلية كتبت بواسطة eve_hits
                              مناقشة فيزيائية:
                              الطاقة/الكتلة هي السبب والمحرك الاول، لان قانون الطاقة ينص على "الطاقة/الكتلة لاتُفنى ولاتُخلق بل تتحول من نوع الى اخر " ولما كانت غير مخلوقة فوجودها مستمر والطاقة بسيطة لانها غير مركبة ولاتتغير ويبقى كمها محفوضاً ولابد من وجودها لتفسير نشاة الكون لذا فهي واجبة الوجود. ان من اهم تطبيقات قانون حفظ الطاقة هي القانون الاول للانتقال الحراري الثرموداينامكس حيث بامكاننا استخدام القانون لاثبات ان الكون نظام معزول، الانظمة المعزولة هي تلك التي لايحدث فيها انتقال للطاقة/ الكتلة من والى داخل النظام. وبالتالي لايوجد اي قوة خارجية تتحكم بمجريات الامور التي تدور داخل النظام المغلق.
                              ΔU= Q-W
                              U تعبر عن الطاقة الداخلية للكون ΔU تمثل الفرق بين الطاقة الداخلية خلال لحظتين زمنيتين مختلفتين U2-U1
                              Q الطاقة الداخلة للنظام
                              W الشغل المنجز من قبل النظام (الكون) وعندما يتممد الكون فانه ينجز شغلاً ضد قوى الجذب الى الداخل.
                              الان نعرف ان الكون يبرد باستمرار وحتى يكون هذا صحيحاً لابد ان تكون Q مساوي للصفر بحيث:
                              U2-U1= -W
                              وهذا يعني انه لاتوجد اي قوة خارجية تتدخل في توسيع الكون ويدل ايضاً على ان الكون نظام معزول اي لاتوجد اي قوى تدخل اليه او تخرج منه
                              وبالتالي يبطل فرض وجود الاله الموجود خارج الكون والذي يؤثر بطريقة ما في سير الكون.
                              بل يبطل وهم لا وجود له سوى فى رأسك أضاع منا كل هذا الوقت الثمين : لم نقل إن الخلق بمعنى التدخل فأنت الذى تدعى ذلك ، ولم نقل إن الله تعالى طاقة فأنت الذى تدعى ذلك ، ولم نقل إن الكون أزلى بل أنت الذى تعتقد ذلك .. نحن نقول إن هذا الكون (والذى يفترض أنه معزول) كله بما فيه قد خلقه الله تعالى هل تستطيع أن تثبت عكس ذلك ؟ هذا هو السؤال .
                              Last edited by أبو مريم; 02-11-2007, 04:00 AM.
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              • أبو مريم
                                دكتور باحث
                                • Sep 2004
                                • 4556

                                #30
                                هناك الكثير من الاخطاء المطبيعة منها عبارة
                                المادة "تبنى" من الاصغر الى الاكبر
                                هذه توضع داخل الاقتباس فهى جزء من كلام الزميل آيف .
                                أرجو المعذرة مراعاة لضيق الوقت وطول المشاركة .
                                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                                Comment

                                Working...