اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،
هديّة بسيطة للمـُلحدين و من يدور في فلكهم من اللّادينيين ،
حادثة غرق فرعون موسى حقيقة وليست أسطورة من أساطير الأوّلين ،،
نسأل الله لكم الهداية ،
آمــــــــــــين .
الجميع بالتّاكيد يعرف قصة خروج العبرانيين من مصر طلبا للنّجاة من بطش فرعون و أزلامه ،
لكن ؟؟
هل تخيّل أحدكم يوما المسار الذي اتبعه العبرانيون في رحلة العبور الكبير ؟؟؟
أهو إلى ناحية الجنوب كما يُحاول البعض تصوير ذلك و لغرض في نفس يعقوب ؟؟؟
أم هو إلى ناحية الشّرق كما أخبرنا القرآن الكريم ؟؟؟
يقول الحق في سورة الشعراء أية 60 :
((فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ ))
لنقف على حقيقة الأمر إليكم تفسير الآية الكريمة أعلاه :
تفسير القرطبي :
وقال أبو عبيدة : معنى فأتبعوهم مشرقين ناحية المشرق . وقرأ الحسن وعمرو بن ميمون : ( فاتبعوهم مشرقين ) بالتشديد وألف الوصل ; أي نحو المشرق ; مأخوذ من قولهم : شرق وغرب إذا سار نحو المشرق والمغرب .
تفسير ابن عاشور :
{ مشرقين } حال من الضمير المرفوع يجوز أن يكون معناه قاصدين جهة الشرق يقال : أشرق ، إذا دخل في أرض الشرق ، كما يقال : أنجد وأتهم وأعرق وأشأم ، ويعلم من هذا أن بني إسرائيل توجهوا صوب الشرق وهو صوب بحر ( القلزم ) وهو البحر الأحمر وسمي يومئذ بحر سُوف وهو شرقي مصر .
يُتبع ......






Comment