اختي عدنان ابراهيم مثقف و قارئ و فصيح اللسان لكن ليس كل ما يقوله تاخدونه بدون مراجعة سمعت منه بعض الاشياء فبحث فيها فاذا هي
شيء لا اساس له...فالرجل يراجع في كلامه ....و الصحابة خط احمر فهم اصحاب حبيبنا رسول الله وقد تخرجوا من المدرسة المحمدية و ما ادراك ما
المدرسة المحمدية..ما حصل بينهم هي فتنة و خاصة بعد مقتل الشهيد ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه..اسال الله ان يغفر لهم جميعا
وحاشا لله ان يكون واحد منهم كان منافقا...هي وساوس وهواجس قد تستوقفك لكن تقي انهم اهل تقوى وصلاح وصفاء ...وبعد كل هذا فهم يمكن ان يخطؤوا
فهم ليسوا معصومين..وتذكري قول الله تعالى
وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
أتسأل ؟؟
Collapse
X
-
تزكية العلم هي غير تزكية الشخص بنية أو عمل .. فكل علم يؤخذ منه و يرد إلا علم الكتاب و السنة .. و أما أعمال البشر حتى لو كانوا في الظاهر صالحين فمئالها إلى رب البشر لا نحاسب عليها و لم نكلف باتباع أحد غير رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام. و لهذا علينا النظر فقط فيما نتعلمه و من أين نتلقاه : هل نتلقاه من أهله أم من غير أهله و ننظر هل نحن -و من نتلقى عنه- على ما كان عليه رسول الله و صحابته أم لا.
أيضا فالتزكية بأن تقولي فلان مثلا من أهل الجنة أو من المقربين أو ممن رضي الله عنه هذا شيء و الثقة في شخص ما في علمه و ضبطه و صلاحه شيء آخر فالأولى نهى الله عنها لكن الثانية هي اصل من أصول ديننا و لها أصولها و ضوابطا حتى نفرق بين أهل الصلاح و أهل الفساد .. بين أهل التقوى و الاتباع و بين أهل التلبس و الابتداع.
و بادئ ذي بدء يجب عدم الخلط في موضوع الصحابة رضي الله عنهم من خلال الاستدلال بالآية و الحديث .. فهم جميعا منزهون عن النفاق و مبرئون منه في حياة النبي صلى الله عليه و سلم قبل مماته بقرائن ينبغي أن يعرفها كل مسلم .. و إليك بيانا بذلك :
الرد على شبهة احتمال كون بعض رواة الأحاديث في طبقة الصحابة من المنافقين
إسلام ويب - رقم الفتوى: 217708
الثلاثاء 27 شوال 1434 - 3-9-2013
السؤال :
هل تم اكتشاف جميع المنافقين في عهد الرسول - صلى الله عليه و سلم - والصحابة - رضوان الله عليهم - أم هناك من المنافقين من لم يعرف ؟
وهل جميع من يترضى عنهم أهل السنة والجماعة هم قطعيا صحابة ؟
وهل كان المنافقون يقولون حدثنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لعامة الناس بحديث مكذوب ؟
وكيف يفرق بين ما إذا كان الراوي صحابيا أم منافقا ؟
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهنا أربعة أسئلة مترابطة تدور حول شبهة خطيرة روج لها الرافضة في عامة كتبهم ومواقعهم للطعن في منهج أهل السنة والجماعة في حجية السنة ألا وهي احتمالية نفاق نقلة الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإليك إجابة هذه الأسئلة الأربعة تباعا:
أما السؤال الأول فعن معرفة المنافقين في عهد النبوة والصحابة. وجوابه :
نعم عرف علماء الحديث المنافقين في عهد رسُول اللّه ـ صَلَى اللّه عليه وسَلّم ـ والصحابة، بقرائن منها:
1ـ الآيات بل السور التي بينت علاماتهم، وخصائصهم ونزلت فيهم، خاصة في القرآن المدني في سور البقرة، والنساء، والتوبة، والمنافقون وغيرها.
2ـ آيات الأحكام المختصة بالمنافقين كالأمر بجهادهم، والحذر منهم، وعدم الصلاة عليهم مما يقتضي تعينهم لدى النّبيّ ـ صَلَى اللّه عليه وسَلّم ـ والصحابة.
3ـ إقسام الله بنبيه أنه سيعرفهم في قوله تعالى: { وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} {محمد:30}}.
قال الإمام الطبري رحمه الله: (فلتعرفنهم بعلامات النفاق الظاهرة منهم في فحوى كلامهم، وظاهر أفعالهم، ثم إن الله تعالى ذكره عرفه إياهم)
4ـ ما ثبت في صحيح البخاري عن حذيفة - رضي الله عنه – وهو صاحب سر رسُول اللّه ـ صَلَى اللّه عليه وسَلّم ـ العالم بأعيانهم
ما بقي من المنافقين إلاَّ أربعة)
5ـ ما ورد عن الصحابة مما يدل على معرفتهم بهم كما ورد عن:
أـ عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه -وهو يتحدث عن صلاة الجماعة-: (ولقد رأيتنا، وما يتخلف عنها إلا منافقٌ معلوم النفاق( رواه مسلم.
ب ـ كعب بن مالك- رضي الله عنه -وهو يحكي قصة تخلفه عن غزوة تبوك-: (فكنت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فطفت فيهم أحزنني أني لا أرى إلا رجلاً مغموصاً عليه النفاق، أو رجلاً ممن عذر الله من الضعفاء). متفق عليه.
وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في (منهاج أهل السنة): وينبغي أن يعرف أن المنافقين كانوا قليلين بالنسبة إلى المؤمنين، وأكثرهم انكشف حاله لما نزل فيهم القرآن، وغير ذلك".
ونقل ابن سعد في (الطبقات الكبرى ) عن عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ فِي قَوْلِهِ تعالى: {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ} {الأحزاب: 60} قَالَ: (عُرِفَ الْمُنَافِقُونَ بِأَعْيَانِهِمْ).
ولا يخلو مدعي خلاف ما ذكرنا من شبهة دليل على مدعاه، لكننا آثرنا الاختصار.
وأما السؤال الثاني في الترضي عن الصحابة. فجوابه:
أنه ليس جميع من يترضى عنهم أهل السنة والجماعة صحابة، بل يترضون عن الصحابة وغيرهم. هذا في الأصل، وإن غلب قصر الترضي على الصحابة.
قال الإمام النووي في الأذكار
يُسْتَحَبُّ الترضّي والترحّم على الصحابة، والتابعين فمن بعدهم من العلماء، والعبَّاد وسائر الأخيار، فيقال: رضي الله عنه، أو رحمهُ الله، ونحو ذلك. وأما ما قالهُ بعضُ العلماء: إن قوله رضي الله عنه مخصوص بالصحابة، ويقالُ في غيرهم: رحمهُ الله فقط؛ فليس كما قال، ولا يوافق عليه، بل الصحيحُ الذي عليه الجمهورُ استحبابهُ، ودلائله أكثر من أن تُحصر.)
وأما السؤال الثالث في كذب المنافقين في الحديث. فجوابه :
قال الدكتور محمد محمد أبو زهو في كتابه (الحديث والمحدثون) وهو يتحدث عن بداية دخول الوضع والكذب على السنة : "" كانت السنة النبوية في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- مصونة من تقول الكذابين، محفوظة من دجل المنافقين، وذلك أنه فوق وجوده -صلى الله عليه وسلم- بين ظهراني المسلمين. يقضي على الخرافات والأكاذيب، فإن الوحي ما زال ينزل عليه، وكثيرا ما كان يفضح سر المنافقين، لذلك لم يجرؤ أحد أن يتقول على رسول الله -صلى الله عليه وسلم ـ في حياته، فلما كان زمن الشيخين احتاطا كثيرا للأحاديث، وأرهبا المنافقين والأعراب من التزيد فيها كما سبق لك بيانه ..."
ويدل لذلك ما ذكره الإمام الذهبي في تذكرة الحفاظ، في ترجمة أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ :"وكان أول من احتاط في قبول الأخبار"وفي ترجمة عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ :"وهو الذي سنَّ للمحدثين التثبت في النقل"
وأما السؤال الرابع في التفرقة بين الصحابة والمنافقين من رواة الحديث. فجوابه:
أنه لما اشتدت الحاجة لبيان الفارق بين الصحابة والمنافقين بسبب الشبه الرافضية، والطعن في الصحابة انبرى علماء الإسلام قديما وحديثا لبيان الفوارق بين الطائفتين، ومن أفضل الكتب التي عنيت بهذه الفوارق كتاب: (الصحابة والمنافقون في صدر الإسلام سمات وإشارات - شبهات وردود ) للشيخ عبد الله بن سليمان الشايع .
وقد جعل الفصل الأول برمته في ذلك (الفصل الأول: تمييز القرآن بين الصحابة والمنافقين.) واستقصى شبه القوم والإجابة العلمية عنها حتى قال :"ولكن إن جاز اشتباه الحال في بعض الأفراد فلا يعني اشتباه الحال فيمن علم إيمانهم قطعاً، أو نفاقهم قطعاً..وقد التبس على بعض الناس الحال، فلم يميزوا بين الصحابة والمنافقين، فظنوا أن بعض الصحابة من المنافقين أو العكس؛ ولذا كان لزاماً تجلية هذه القضية وسبر غورها لمن التبست عليه".
هذا من حيث الصفات والأخلاق، وأما من حيث الرواية والإسناد فبإمكان السائل أن يفرق بين الراوي العدل والمنافق وغيره من خلال الكتب التي عنيت برواة الأحاديث، فلقد اعتنى علماء الرجال والجرح والتعديل من أهل السنة بنقلة الأخبار عن النّبيّ ـ صَلَى اللّه عليه وسَلّم ـ وأخبارهم وأحوالهم، فصنفوا كتبا خاصة بالصحابة، وكتبا عامة لكل الرواة وهي متوفرة متداولة، فإذا وقفت على أي راو في الإسناد وراجعتها تبين لك حاله. وأشهر المختصة بالصحابة (الإصابة) و(الاستيعاب) و(معرفة الصحابة) وأشهر غير المختصة (الكمال في أسماء الرجال) وما تفرع عنه من تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، وتقريب التهذيب.
أما حديث النبي صلى الله عليه و سلم و الذي يعتبره الروافض و منكرو السنة دليل طعن في الصحابة فقال فيه العلماء قولا يبين لك زيغ هذا الرأي و ضلاله و تدليسه :
في رواية :
''والذي نفسي بيده ليردن على الحوض ممن صحبني أقوام حتي إذا رأيتهم اختلجوا دوني فلأقولن أصحابي أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعد إيمانهم ارتدوا على أعقابهم القهقري''. ذكره الثعلبي في تفسيره فقال أبو أمامة الباهلي: هم الخوارج ويروي عن النبي أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية...» مجمع البيان2/162).
و قال عنه ابن حجر في الفتح :
أما بالنسبة للصحبة فإنها إسم جنس ليس له حد في الشرع ولا في اللغة، والعرف فيها مختلف والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقيد الصحبة بقيد ولا قدّرها بقدْرٍ بل علّق الحكم بمطلقها ولا مطلق لها إلا الرؤية , فقد جاء في رواية « ليردن عليّ الحوض رجالٌ ممن صحبني ورآني» (فتح الباري11/393).
و في أصح الروايات ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بصيغة التصغير. فقد روى أنس بن مالك فيما أخرجه البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قـال « ليردن عليّ الحوض ممن صاحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إليّ اختلجوا دوني فـلأقولنّ أى ربي أُصَيْحابـي أُصَيْحابـي فَلَيقالـنّ لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعـدك (شرح مسلم2304 والبخاري6211).
جاء في بعض الروايات أنهم (من أمتي) ومرة (رجال منكم) ومـرة (زمرة) فلا يصـح أن يحمل المعنى على نص واحد فقط هو في حـد ذاته ليس دليلاً على ذم الصحابة فبات ظاهراً لدينا أن الأمر لا يعدو أن يكون من خزعبلات الرافضة.
أما قوله في الحديث أنه عرفهم ليس بالضرورة أنه عرفهم بأعيانهم بل بمميزات خاصة كما يوضحها حديث مسلم « ترد عليَّ أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله، قالوا: يا نبي الله أتعرفنا؟ قال: نعم لكم سيما ليست لأحد غيركم تردون عليّ غراً محجلين من آثار الوضوء. وليُصدَّن عني طائفة منكم فلا يصلون، فأقول: يارب هؤلاء من أصحابي فيجبني ملك فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟» (شرح مسلم3/رقم (247) .
Leave a comment:
-
لا، هذا شيئ آخر طريقة البحث فيه محددة من أهل العلم وأصوله وقواعده معروفة يمكنك الرجوع إليها إن كان لك ذلك الإهتمام .وكيف أعرف أن العدول عدول حقاً ؟؟
اليسوا بشر لهم أهواء وأنتماء ما ؟
وكلنا نعرف أن أي علم بشري يحوي فيه الخطأ والصواب ؟
موضوع طويل ، المهم أنه موثق ونتائجه محققة لأبعد مدى متاح في هذه الحياة وطبيعتها وأحوال أهلها .
Leave a comment:
-
ممكن توضح أكثر ؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الشيخ الشنقيطي مشاهدة المشاركةما أسكر كثيره حرم قليله، ولو بقطرة
Leave a comment:
-
بخصوص الذين ذكرتهم
شيء طبيعي جداً أن أحب أقرأ لبعض الأشخاص
ومن فينا لا يفعل هذا ؟
وطبعاً هم بشر يخطئون ويصيبون
الكل يإخذ منه ويرد الا سيدي رسول الله
والله عز وجل أعطانا عقل لنتفكر ونتدبر
هل كل الناس تتفكر وتتدبر ... لا طبعاً عقول الناس ليست سواسية
وأنا أسعى أن أكون ممن قال فيهم الله عز وجل ويتفكرون
Leave a comment:
-
عدنان أبراهيم ليس منكر لسنة وهذا واضح لمن يشاهد محاظراته ومقاطعه في اليوتيوب هو ينكر بعض الأحاديث
وفي فرق بين الي ينكر السنة ككل وبين من ينكر أو متشكك في بعض الأحاديث
وكيف أعرف أن العدول عدول حقاً ؟؟
اليسوا بشر لهم أهواء وأنتماء ما ؟
وكلنا نعرف أن أي علم بشري يحوي فيه الخطأ والصواب ؟
Leave a comment:
-
يمكنه ذلك إذا تواتر الجمع ممن يثق بهم على إطلاق الثقة بالمعين، تكفي شهادة العدولكيف لشخص ما يزكي شخص أخر لم يراه فقط عرفة عن طريق السمع
وحتى وأن كان أمامه كيف يجزم أن الشخص الذي أمامه كما يراه ؟؟
الم يخبرنا الله عز وجل في كتابة العظيم أن هناك منافقين لا يعلمهم رسول الله ؟؟ هم أمامه لكن لا يعرف ان كانوا منافقين أم لا
والحديث الذي يقول فيه سيدي الرسول عندما يأتي أصحابة وتبعدهم الملائكة فيقول سيدي أصحابي أصحابي
فيرد عليه الملائكة لا تعلم ماذا أحدثوا بعدك ؟؟؟؟
ولست متأكدا أن ذلك يدخل فيه كل من ذكرتيهم هنا /مثلا: عدنان إبراهيم منكر السنة
انا أعشق الغزالي
ابن رشد
الرازي
محمد عمارة
سعيد فودة
عدنان أبراهيم
لكن لا أقدسهم لدرجة أن أقول أتمنى أن أكون ظفر برجل الغزالي أو الرازي أو الطوسي مثلاً
Leave a comment:
-
أتسأل ؟؟
أتسأل ؟؟
كيف لشخص ما يزكي شخص أخر لم يراه فقط عرفة عن طريق السمع
وحتى وأن كان أمامه كيف يجزم أن الشخص الذي أمامه كما يراه ؟؟
الم يخبرنا الله عز وجل في كتابة العظيم أن هناك منافقين لا يعلمهم رسول الله ؟؟ هم أمامه لكن لا يعرف ان كانوا منافقين أم لا
والحديث الذي يقول فيه سيدي الرسول عندما يأتي أصحابة وتبعدهم الملائكة فيقول سيدي أصحابي أصحابي
فيرد عليه الملائكة لا تعلم ماذا أحدثوا بعدك ؟؟؟؟
ويأتي اليوم من يقدس ويزكي غيره والله انرنا أن لا نزكي حتى أنفسنا ؟؟الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
Leave a comment: