أتسأل ؟؟
Collapse
X
-
يخص العضوة القديرة شهرزاد
ان الله عز وجل من على ذرية آدم بالخلق والهداية فلا تجد أي آية في القرآن تتكلم على الخلق الا وبجانبها الهداية ....
فنعمة الخلق لا تتم الا بالهداية...
ونحن ندعوا الله عز وجل دائما ثلاثون مرة في اليوم أو يزيدون ' اهدنا الصراط المستقيم"
عندما مات النبي عليه الصلاة والسلام تركها لنا بيضاء ناصعة نقية ليليها كنهارها
فكان النهر عذبا زلالا نقيا ...
ثم اتخذ ذلك النهر مصبات ومجاري مختلفة...
وبقي هناك مجرى واحد متصل بالنهر الأصلي...وذلك هو الذي يحلم كل مسلم بأن ينهل منه.
و ظهر من يقول في الدين برأيه دون أن يستعين بفهم السلف رضوان الله عليهم الذين شهد الله عز وجل بالرجولة ورضا عنهم ورضوا عنه...
اذا رأيت عالما يسند أقواله الى الكتاب والسنة ويستشهد بفهم السلف لهما ويقدم ذلك على رأيه فهو العالم الحقيقي الذي له باع في الدين
وهذا هو المعيار الذي نميز به الماء الزلال المتصل بالنهر الأصلي من الماء الذي تعرض للكدر.
وفي جميع الأحوال "اهدنا الصراط المستقيم'
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة darkman1 مشاهدة المشاركةأؤكد على كلام أخي أبو حب الله
وإلا فلتأتي الأخت شهرزاد بشروط و قاعدة جديدة لقبول و رد الأحاديث و سأوافقها عليها
أخي الحبيب، الأخت الكريمة لم تعترض أساسا .. أحسبها باحثة عن الحقيقة و درء الإشكال حول مصداقية الصحابة و التابعين و واجب محبتهم و الولاء لهم و اتباعهم بإحسان (دون ما أخطأوا فيه طبعا لأننا لا نعتقد فيهم العصمة و لأن كلّاً يُؤخذ من قوله و يرد بعد القرآن إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم) .. و قد زال إشكالها إن شاء الله.
بالنسبة للشروط و القواعد في علم الجرع و التعديل قد تكون نفسها موضع شك لمن لم يعلم أنها أصل مُجمع عليه إجمالا و تفصيلا و المُعَوّل فيه على أصحاب الصنعة .. و ليس متروكا لآحاد الناس يُعَدّل الأشخاص كما يشاء أو يجُرّح كما يشاء.
Leave a comment:
-
أؤكد على كلام أخي أبو حب الله
وإلا فلتأتي الأخت شهرزاد بشروط و قاعد جديدة لقبول و رد الأحاديث و سأوافقها عليها
Leave a comment:
-
بذل العلماء الأوائل أعمارهم وأموالهم لتأسيس وتحصيل العلم النافع المتمثل أولا في علوم القرآن الكريم وعلوم الحديث النبوي الشريف ولا شك أن القواعد التي أرسوها في تصنيف وتوصيف الاحاديث الواردة عن رسول أخذت نصيب الأسد من جهودهم العلمية ذلك أن كتاب الله تعالى محفوظ بحفظه عز وجل ولا يمكن لكائن من كان أن يقارن بين مصدقاية ثبوت كتاب الله بمصداقية ثبوت أي لفظ منسوب لرسوله الكريم , ومع ذلك فعلم الحديث واهل الحديث ساهموا بلاشك في تنقيح الحديث الشريف وتطهيره ومازالوا يفعلون ذلك الى زمننا المعاصر ونذكر هنا على سبيل المثال العالم العلامه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى فجهودهم عظيمه ومشكوره .. ولا أدري ما سر كل هذا الحنق والاحتقان على مخرجات هذا العلم الاجتهادي العظيم
والذي مازال الى هذا اليوم حقلا للاجتهاد والمتابعه تحقيقا لقواعده وأصوله المتينه.. فهل يا من اتيتنا تقدح في هذا العلم الجليل بدعوى وجود اغاليط واحاديث موضوعه عن رسول الله كنت قد تصفحت كتاب ربك واعرت سمعك له قبل أن تتفلسف وتذم مالا تعيه ولاتعرفه؟.
Leave a comment:
-
الأخت شهرزاد - ومن بعد إذن إخواني الأفاضل -
أنت سألت فقلت :
يقول عز وجل بكلام واضح جلي الدلالة :الدليل على هذا الكلام من كتاب الله
" والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز " التوبة 100 ..
وبالنظر للخلاف الذي وقع بين الصحابة - ولم يكن على السلطة ولا الحكم كما زعم الكذابون المضلون - فكان الحق في جانب علي رضي الله عنه ومعه عمار بن ياسر وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين .. وبذلك أقر كل علماء الإسلام قاطبة من أهل السنة والجماعة - على غير ما يروج المدلسون أيضا !! - ..
وأما في الطرف الآخر .. الطرف الذي أخطأ في اجتهاده وبغى : فكان فيه مَن ذكرهم الله تعالى في الآية الماضي ذكرها مثل : عائشة والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص رضي الله عنهم أجمعين .. بل ورضي رسول الله عنهم عند موته .. بل ومنهم مَن عاد في اجتهاده وأقر بصواب علي رضي الله عنه مثل الزبير وطلحة قبل قتلهما ..
وأما صفة (البغي) : فلا علاقة لها بصفتي النفاق ولا الكفر حتى !!!.. ولم يخلع بسببها وصف (الإيمان) عن المؤمن الواقع فيها فقال عز وجل :
" وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين " سورة الحجرات ..
إثبات الخيرية للصحابة والإقرار لهم بأنهم كلهم عدول - أي لن يكذبوا عن رسول الله - : فلم يقل أحد العلماء أن ذلك يساوي أنهم (معصومين) !!!.. هذا فقط مما ينشره الأفاقون على أهل السنة والجماعة ليشوه صورتهم ويظهرهم بمظهر (التقديس) للصحابة وجعلهم في مصاف الأنبياء والرسل - كما فعلت الرافضة وأكثر فرق الشيعة أنفسها وغالوا فخلعوا على أئمتهم صفات لله عز وجل لا تنبغي لأحد غيره !! -وما الدليل القاطع الذي يثبت كلامك بأن جميع الصحابة ليسوا منافقين منزهين ؟؟ هل هم معصمين ؟
بل الصحابة عند أهل السنة والجماعة بشر : يُخطئون ويُصيبون .. وأما أخطائهم التي يعدها العاد عدا من قلتها : فلم تكن من باب العمد وإنما من الأبواب التي يُعذر فيها كل البشر !!.. والصحابة أنفسهم كانوا يعرفون ذلك وكانوا يتناقشون ويتحاورون فيما اختلفوا فيه أو اختلفت فيه اجتهاداتهم واستنباطاتهم أو سماع بعضهم لبعض الأحاديث مما لم يسمعه بعضهم الآخر أو سماعهم لناسخ لم يصل إلى الآخرين سماعه أو علمه وهكذا ... ولذلك : نرى في مواقف عديدة استدراك بعضهم على آراء وأقوال البعض .. وكل ذلك هو من العلم المبثوث في كتب أهل السنة والجماعة ولا يُظهره الخراصون ...
لم تعرف البشرية علما أذكى ولا أزكى ولا أنفع ولا أطهر ولا أوثق من علم الحديث الذي تميزت به أمتنا عن سائر الأمم !!..سؤالي من وضع هذا الأصل !
هل نزل وحي على رسول الله !
تقول أصل في ديننا هل اذا أنكرت انا هذا الأصل أعتبر كافره
وأن كان الجواب نعم اريد الدليل
تقول انه أصل من أصول ديننا ولها أصولها وضوابطها
من وضع الضوابط ؟ اليس بشر
اذا هذا الأصل علم بشري بحت ليست حقيقة مطلقة
والى الأن لم يجب أحدهم عن هذا السؤال
كيف رجال يزكون رجال اخرين وعلى أي آساس زكوا
الله أمرنا أن لا نزكي حتى أنفسنا فكيف بغيرنا ؟
وأساسيات هذا العلم هي أساسيات بدهية عقلية ومنطقية صرفة بالمقام الأول !!!..
ولا يستخف بها إلا جاهل بها !!!!!!!!!!!!.. وإلا :
فالإنسان لا يُزكي نفسه لأنه قد يكذب في ذلك >> وهذا صحيح ... ولكن :
ماذا عن الإنسان الذي يُزكيه عشرة أفراد رغم اختلافهم ؟ أو رغم ابتعادهم عن بعضهم البعض أو عدم مقابلتهم - كأن يكون كل منهم أو أغلبهم في مدن لم ينتقلوا منها إلى مدن الآخرين - ؟!!..
هل يصير بعد ذلك شك في تزكيته ؟!!..
وعلى التوالي :
ماذا لو كان كل من هؤلاء العشرة هو الآخر : قد زكاه عشرة أو أكثر بنفس الطريقة ؟!!..
وأن كل ذلك متكوب ومدون ومخطوط على أيدي أناس لا اتفاق سابق بينهم ومنهم من هو في العراق ومنهم من هو في المدينة ومنهم من هو في الشام ؟!!..
وهكذا وصولا إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم المشهود لهم بالإيمان ورضا الله تعالى عليهم ؟!!..
فإذا كنا نعد من المستحيلات اتفاق عشرة أشخاص على كذب معين بنفس التفاصيل ولم يقابل بعضهم البعض :
فعلم الحديث وتراجم الرجال عندنا من هذا القبيل !!!!!!!!!!..
فأي خلل في هذا وأي تشكيك ؟!!!!!!!..
وأما عن شروط صحة أي حديث فلنقرأ معا الشروط الخمسة التالية :
وليحاول أي أحد أن يستخرج من تلك الشروط شرطا زائدا أو خطأ أو يرى زيادة شرط لم يُذكر !!!!..
1-
أن يكون الرواي عدل صادق .. وذلك لأن هذه شهادة .. والشهادة مرتبطة بالعدل كما في القضايا وكما أمرنا الله !!!.. إذن : لو لدينا متن حديث يتكون سنده من أربعة رجال .. فيجب أن يكون كل منهم مشهود له بالعدالة والصدق من كتب التراجم والجرح والتعديل - حتى أن الإمام البخاري رحمه الله قبل في صحيحه برواية خارجي : لعلمه بشدة تعظيمهم للصدق ! - وعدالة الراوي لن تتأتى إلا إذا كان معلوم العين والحال .. أما معلوم العين : فهو اسمه ومن هو .. وأما معلوم الحال : فهو عدالته وصدقه وتزكيته .. وعلى هذا لا يكون السند صحيحا إذا كان في أحد رواته مجهول العين (كأن يُقال مثلا عن مولى فلان أو غلام فلان أو ابن فلان أو جارية فلانة : ولا يُسمى هذا المولى أو الغلام أو الابن أو الجارية) ولا يكون السند صحيحا مع مجهول الحال (كأن يُذكر اسم أحد الرواة : ولكن لا توجد له ترجمة أو سيرة أو ذكر أو تزكية في كتب التراجم أو الجرح والتعديل فيكون مجهولا) ..
2-
الاتصال في السند .. وهو اتصال الرواة بعضهم ببعض بما هو معلوم من تراجمهم أو سيرتهم أو تصريحهم بالسماع من بعضهم البعض أو اللقيا وغير ذلك .. ولقد ضرب علماء الحديث في ذلك الشرط أعلى أمثلة الدقة في التحري والإثبات !!.. حيث وصل بهم الحال للتفريق بين كلمات احتمال الرواية نفسها مثل (حدثني - حدثنا - سمعت - سمعنا - عن فلان - قال فلان إلخ) .. ويُسمى حديث الصحابي الذي لم يُصرح فيه بسماعه من النبي : حديثا موقوفا .. ويُسمى الذي ينسبه إلى النبي بغير تصريح سماع مباشر منه : حديثا مرفوعا .. ويُسمى السند المفقود حلقته بين الصحابي ومن قبله : حديثا مُرسلا .. ويسمى السند المفقود حلقته بين ما دون ذلك : حديثا مقطوعا !!!..
3-
ضبط الرواة .. وهو قدرة الراوي وقت روايته للحديث على ضبط ألفاظه كما سمعها بغير تغيير .. وقد وصل الحال بأئمة الحديث إلى التفريق في الراوي الواحد نفسه بين قوة ضبطه وضعفها عبر سنوات حياته أو مواقفه التي تعرض لها !!!.. فمنهم من كان ضابطا حتى إذا كبر سنه اختلط عليه .. ومنهم من كان يحدث ضابطا من أوراقه ومكتوباته فلما احترقت أو ضاعت صار يحدث من حفظه فاختلط .. وهكذا ...
4-
انتفاء الشذوذ .. وهو اختلاف رواية في متنها عن رواية أخرى أقوى منها سندا أو أشهر أو أكثر تواترا رغم صحة السندين ..
5-
انتفاء العلة .. وهي الأسباب الخفية التي تقدح في صحة الحديث سندا أو متنا مثل غرابته وعدم ألفة كلامه بكلام رسول الله أو قدحه في معروف من الدين مُشتهر وإلى غير ذلك ..
----------------
فهذا هو منهج البحث لمن أراد أن يتحدث عن علم الحديث أو يفكر حتى في الطعن فيه !!!!..
وإلا لظن كل أحد أنه قد انتبه إلى ما لم ينتبه إليه علماء الأمة طيلة 1400 عام ؟!!!!!!!!!..
كيف هذا ؟!!..
وفي أي عقل يجوز مثل هذا الاستخفاف بالعلم ؟!!!..
وإذا كان لكل صنعة خبراؤها وعلماؤها : ولا يُقبل طعن الأصاغر فيها ولا حداثيُ الأسنان !!!..
فكيف يُقبل مثل ذلك في أشرف العلوم وأوثقها ؟!!!..
وبالعلم الذي حفظ الله تعالى به سنة نبيه صلى الله عليه وسلم بل :
وإذا سلمنا بمنهج التشكيك الباطل بغير دليل في كل ما يمت للصحابة بصلة :
فما دفاع أختنا الفاضلة إذا طعنت لها في صحة القرآن نفسه الذي تعظمه ؟!!!..
ما دليلها على أنه غير ناقص ولا محرف ولم يضع فيه المنافقون آيات من عندهم أو أخفوا آيات أخرى - ومثلما يزعم الضلال الرافضة والشيعة عن الولاية والإمامة إلخ إلخ - ؟!!..
فإذا أتعبت رأسها بحثا وتمحيصا : ووجدت أن كل ما ستقوله هو مهدور مهدوم بما تطعن به نفسه في الأحاديث :
ولم - ولن - تجد في النهاية إلا قول الله عز وجل :
" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " قلنا لها :
وما أدرانا أن هذه الآية هي مدسوسة هي الأخرى من المنافقين حتي يضللوا المسلمين ولا يشكوا في القرآن ؟!!..
وهكذا تعود الدائرة إلى نقطة البداية ألا وهي :
أن علم التثبت والحديث والرواية قائم في أساسه على منطلقات بدهية عقلية منطقية وثوابت لا يمكن الطعن فيها !!!..
والحمد لله على نعمة الإسلام !!!..
وختاما : هذا رابط فيه ثناء غير المسلمين على علم الحديث !!.. بل :
وفيه أيضا بعض الطرق البدهية الأخرى في معرفتهم أنه علم صحيح وليس مفترى :
Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.
بالتوفيق ...
Leave a comment:
-
و كل ما قلناه حتى الآن حول المنهج الذي يجب أن نسلكه في فهم الاسلام و العمل به هو كلام فضفاض قد يقول به أي واحد .. فكل يدعي وصلا بليلى.
ما يهم حقيقة هو أن تعرفي حقيقة التمسك بالكتاب و السنة بأن تدرسي بنفسك دراسة مستوفية الفروق بين الصحابة و التابعين و أهل السنة السائرين على نهجهم و بين غيرهم من الفِرَق المنتسبة للاسلام بل الخارجة عنه بضلالها .. فحينئذ سيتبين لك واضحا ضرورة ما ندعو إليه هنا من التبين في أمر هؤلاء و هؤلاء حتى لا تخلطي و لا تسقطي في شرك الضلالة الذي سقط فيه الكثير من أهل الأهواء و إليك نماذج منهم :
يقول العلماء :
مما يميز أهل السنة عن غيرهم ، أن مذهبهم لا يعرف له مؤسس ابتدعه ، وليس لنشأته بداية متأخرة عن عصر النبوة ، بل مذهبهم هو الأصل ، وعنه تفرقت سائر الفرق . وجميع النحل الضالة معروفة نشأتها وكيف أحدثت أقوالها ، ومن أول من قال بضلالاتها :
فالتشيع نشأ بالكوفة ، ومذهب الخوارج نشأ بحروراء ، ومذهب النواصب نشأ بالشام ، وجميع هذه المذاهب نشأت بعد الفتنة .
ومذهب المعتزلة أسسه واصل بن عطاء ، ومذهب الجهمية أسسه الجهم بن صفوان ، ومذهب الأشاعرة أسسه أبو الحسن الأشعري ، ومذهب الكلابية أسسه عبدالله بن سعيد بن كلاب ، ومذهب الكرامية أسسه محمد بن كرام ، ومذهب الزيدية أسسه إلى زيد بن علي .
وهكذا سائر الفرق ، لا تجد منها فرقة إلا وهي منسوبة إلى بلد ، أو مؤسس ، أو تاريخ نشأة.
وأما أهل السنة والجماعة ، فمذهبهم هو الأصل الذي انشقت عنه تلك الفرق ، ولا يمكن أن يقال إنه نشأ في الوقت الفلاني , أو البلد الفلاني .
كما لايمكن أن ينسب مذهب أهل السنة إلى عالم مهما بلغت رتبته ، بل هو مذهب مبني على منهاج النبوة ، وماكان عليه الصحابة الكرام ـ رضي الله عنهم )ـ اهـ
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهرزاد مشاهدة المشاركةالسؤال هنا كيف اصبح اصل
من وضع هذ الأصل
وهل علم الشخص لا تتحكم فيه الأهواء والميل لطرف والتحيزات والتصب للمذهب
سأكمل ان شاء الله فيما بعد
لم يصبح هكذا أصلا بين عشية و ضحاها : هو أصل من أصول الكتاب و السنة، لا يخرج عنهما بحال .. لماذا قلنا أصل ؟
لأنه ليس فرعا .. لأن الأصل هو ما ينبني عليه غيره .. لأنه معلوم من الدين بالضرورة .. لأننا بإنكاره نكون قد رددنا الدين كله كتابا و سنة لأنه إنما أتى من طريق الصحابة و التابعين المشهود لهم بالفضل في كتاب الله، نرده بركوننا إلى الأهواء التي تتحدثين عنها بدل العودة إلى فهمهم له و هم خير القرون و العمل به كما عملوا به و هم أحسن منا فهما و عملا ... لأننا إن لم نثق بالصالحين حسب قواعد الصلاح وثقنا بالطالحين .. لأننا إن لم نشهد بالحق و الصدق الذي شهد الله به و رسوله شهدنا بالباطل.. و ماذا بعد الحق إلا الضلال ؟؟
Leave a comment:
-
السؤال هنا كيف اصبح اصلو الثقة في شخص ما في علمه و ضبطه و صلاحه شيء آخر فالأولى نهى الله عنها لكن الثانية هي اصل من أصول ديننا و لها أصولها و ضوابطا حتى نفرق بين أهل الصلاح و أهل الفساد .. بين أهل التقوى و الاتباع و بين أهل التلبس و الابتداع
من وضع هذ الأصل
وهل علم الشخص لا تتحكم فيه الأهواء والميل لطرف والتحيزات والتصب للمذهب
سأكمل ان شاء الله فيما بعد
Leave a comment:
-
و الثقة في شخص ما في علمه و ضبطه و صلاحه شيء آخر فالأولى نهى الله عنها لكن الثانية هي اصل من أصول ديننا و لها أصولها و ضوابطا حتى نفرق بين أهل الصلاح و أهل الفساد .. بين أهل التقوى و الاتباع و بين أهل التلبس و الابتداع
.
سؤالي من وضع هذا الأصل !
هل نزل وحي على رسول الله !
سؤالنا بالمقابل : من ينفي هذا الأصل عن الصحابة و من تبعهم بإحسان و قد بيّنّا بما لا يدع مجال للشك و المراء أن الله تعالى أثنى عليهم في كتابه أعظم ثناء ؟
أما عن القول في مطلق التزكية و هو أصل الاشكال عندك فهذا بيانه :
التزكية التي نهى الله تعالى عنها في كتابه و نهى عنها رسوله صلى الله عليه و سلم هي تزكية الانسان نفسه .. أو تزكية الانسان في وجهه.
''كما في معنى الآية : فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى {النجم: 32}. أي لا تمدحوها وتشكروها وتمنوا بأعمالكم وبطهارة أنفسكم من المعاصي والرذائل، وهذه الآية مثل قول الله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً {النساء: 49 }.
ففي الآية الأولى نهي صريح عن مدح النفس والرفع من شأنها، وفي الآية الأخرى إنكار شديد على من يفعل ذلك من اليهود وغيرهم، وقال النووي في شرحه لصحيح مسلم: وأما النهي عن تزكية النفس فإنما هو لمن زكاها ومدحها لغير حاجة، بل للفخر والإعجاب، وقد كثرت تزكية النفس من الأماثل عند الحاجة كدفع شر عنه بذلك، أو تحصيل مصلحة للناس، أو ترغيب في أخذ العلم عنه، أو نحو ذلك، فمن المصلحة قول يوسف صلى الله عليه وسلم: اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ـ ومن دفع الشر قول عثمان ـ رضي الله عنه ـ في وقت حصاره أنه جهز جيش العسرة وحفر بئر رومة، ومن الترغيب قول ابن مسعود هذا، وقول سهل بن سعد: ما بقي أحد أعلم بذلك مني، وقول غيره: على الخبير سقطت وأشباهه.'' انتهى من موقع إسلام ويب
.
فمن الواضح أن التزكية المنهي عنها هي تزكية الانسان نفسه : كأن يقول أنا مؤمن أنا من خير الناس أنا أحسن من فلان المسلم أنا عالم أنا فقيه أنا أنا إلخ
لكن تزكية الأخيار بما فيهم خاصة من أهلها هذا حق لم ينكره الشرع بل هو كما قلنا أصل ليتميز عند العامة المحق من المبطل و الخبير العالم من الجاهل المتعالم و الصالح من الطالح و الضابط العدل من المخلط،
لماذا هي أصل لأنها في كتاب الله و في سنة رسول الله و جرى عليها عمل صحابة رسول الله و التابعين .. فذكر أهل الخير بالخير و الشهود لأهل الفضل بالفضل عمل من صميم كتاب الله تعالى و عمل النبي صلى الله عليه و سلم فلا يجوز إنكاره بحال لأنه إنكار على كتاب الله و سنة رسوله ... و هذا ما لم ينكره أحد عاقل على الإطلاق حتى إنني لم أجد من تكلم عنه من خلال بحثي على الأنترنت لبداهته و فطريته و لأنه حق خالص محض لا مرية فيه. خاصة أنه يرقى إلى أن يكون واجبا لبيان الفرق للناس بين من يستحق المحبة و الولاء و الصحبة و المعاشرة و التشبه به و بين من لا يستحق ذلك !
أم يستوي عندك المسلم و غير المسلم و المسلم الصالح و المسلم الطالح و السابق بالخيرات و المقتصد و العالم الرباني و المتعلم السالك ؟؟؟
فقد عرفنا كلا بفضله و مكانه من العلم و التقوى بما علمنا الله تعالى فلا نثني على أحد بغير ما أثنى الله عليه و لا نقول إلا حقا .. و قول الحق واجب خاصة إذا تعلق الأمر بالبيان و الشهادة .. و الساكت عن الحق شيطان أخرس.
تقول أصل في ديننا هل اذا أنكرت انا هذا الأصل أعتبر كافره
وأن كان الجواب نعم اريد الدليل
ما علاقة التكفير بالموضوع ؟ أم تظنين أن كل من يدعو إلى السنة مكفر ؟ هذه من أعظم المفتريات على أهل السنة للتنفير منهم .. و إلا فأكثر الناس احتياطا و حذرا و تورعا في مسألة التكفير هم أهل السنة و في هذا هم وسط بين الخوارج و أهل الارجاء.
لا تكفرين بمجرد إنكار هذا الأصل لكن أنت على المحك في العمل به .. فمن طعن على الصحابة أو سبهم فهذا كافر بالاجماع و من طعن على من دونهم فهذا فاسق و فيه شعبة نفاق.
تقول انه أصل من أصول ديننا ولها أصولها وضوابطها
من وضع الضوابط ؟ اليس بشر
هي ليست ضوابط كما يتبادر إلى ذهنك هي تعاليم اقتضتها آيات الله و أحاديث نبيه و جرى عمل الأمة عليها منذ القرن الأول و من أتى بنقيضها مدع مغرض و عليه البينة .. و الغالب دائما أن مثل هؤلاء يكون مرادهم هو الطعن في ثوابت الأمة و ليس انتصار للحق .. فأي حق بعد الذي جاء في كتاب الله و سنة رسول الله و عمل الصحابة و التابعين الذين هم خير أمة أخرجت للناس ؟
اذا هذا الأصل علم بشري بحت ليست حقيقة مطلقة
والى الأن لم يجب أحدهم عن هذا السؤال
كيف رجال يزكون رجال اخرين وعلى أي آساس زكوا
الله أمرنا أن لا نزكي حتى أنفسنا فكيف بغيرنا ؟
ولا أحد ينكر أن البشر ان ارادت أن تزكي من تحب زكته وأن كرهت طعنت غير الأهواء والميل لطرف معين
لا أحد معصوم سوى الأنبياء
وغيرهم من البشر يأخذ منهم ويرد
هذا كلام فضفاض و تكرار لما سبق الرد عليه فانظري فيه وفقك الله.
Leave a comment:
-
أخ ابن سلامة
لم تجب على اي سؤال ؟
قد سألتك على الأصل ؟
أم بخصوص الصحابة وتعقيبك على الكلام سأرد لكن بعد أن تجيب
أتمنى الأجابة بدلاً من قذفي بالجهل
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهرزاد مشاهدة المشاركةالدليل على هذا الكلام من كتاب الله
وما الدليل القاطع الذي يثبت كلامك بأن جميع الصحابة ليسوا منافقين منزهين ؟؟ هل هم معصومين ؟
ويح عمار تقتلة الفئة الباغية عمار يدعوهم الى الجنة وهم يدعونه الى النار ؟
السؤال هنا ؟؟ هل تحقق ما قاله الرسول ؟؟ عن مقتل عمار ؟ ومن زعيم الفئة الباغية ؟
هؤلاء صحابة اليس كذلك هل سيحاسب الله الباغي والذين قتلوا
القرآن لم ينزل على الصينيين و لا نزل على العرب باللغة الصينية : القرآن نزل على قوم خبروا الصفات الانسانية بمكارم أخلاقها أو مثالبها .. و تكلموا في أشعارهم و آثارهم عنها و استفاضوا في صفات الرجولة الحقة .. و الإسلام جاء متمما لتلك المكارم و القرآن الكريم فرقان بين أهل الحق و أهل الباطل مهما أخفوا باطلهم .. و على فرض لم يتبين حال المنافقين فحال المؤمنين معلوم لأمثالهم : فقد أخبر تعالى أن المؤمنين بعضهم من بعض .. كما أن المنافقين بعضهم من بعض.
إذا كنا نحن على قلة أعمالنا لا نعجز عن تبين حال المنافق من سوء عمله أو تناقضه أو كذبه أو تحايله أو تخلفه عن الفريضة على الرغم من دعواه و تظاهره بالفضل المفضوح هل سيعجز عن ذلك صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و القرآن ينزل عليهم و قد كانوا مثالا في القرآن على صدق القول و العمل و الاتباع للنبي صلى الله عليه و سلم في كل صغيرة و كبيرة، و إليك أوصافهم في القرآن الكريم :
فضل الصحابة بنص القرآن
هل هم معصومين ؟
و لو قلنا إنهم ليسوا كذلك و كل ابن آدم خطاء فهل يعني ذلك الوقوع في النفاق ؟
هل هناك شر من النفاق على وجه الأرض ؟
هل هناك خصلة أحط و أحقر و أنتن من النفاق ؟
و هل ترين أنه يتصف به من يستحق صحبتك أنت فضلا عن صحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمعنى الحقيقي للصحبة ؟؟
لقد ذكر لنا القرآن أخبار المنافقين و أحوالهم الظاهرة و الخفية و كذلك النبي صلى الله عليه و سلم و ذكر أن من صفات المنافقين الكذب .. و قال : إن المؤمن لا يكذب مع أنه قد يفعل أي شيء آخر، لكن الكذب لا، الكذب صفة مقيتة لا يمكن للمؤمن أن يتصف بها خاصة الكذب في الدين .. و أعظم من ذلك كله الكذب على الله و رسوله و صحابته الكرام و اتهامهم بغير بينة.
ويح عمار تقتلة الفئة الباغية عمار يدعوهم الى الجنة وهم يدعونه الى النار ؟
السؤال هنا ؟؟ هل تحقق ما قاله الرسول ؟؟ عن مقتل عمار ؟ ومن زعيم الفئة الباغية ؟
هؤلاء صحابة اليس كذلك هل سيحاسب الله الباغي والذين قتلوا
كما قلنا المؤمن يمكن أن يفعل أي شيء إلا النفاق و الكذب .. و بما أنك ذكرت الاقتتال الذي حدث بين بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم بعده، فهذا أيضا ليس مبررا لاتهامهم بالنفاق بغض النظر عن ظروف ذلك و ملابساته و الأسباب التي أدت إليه، بدليل القرآن نفسه :
قال تعالى : {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } [سورة الحجرات: 9].
مع ذلك فلا يجوز الخوض في نوايا الصحابة رضي الله عنهم في ما جرى بينهم خاصة إذا علمنا أن ما حدث لم يكن برغبتهم و لا بتدبيرهم بل بتدبير الماكرين أعداء الدين من سبئية و أصحاب الأطماع و رعاع و من لم يدخل الايمان في قلبه، و إليك القصة بكاملها :
يتبع الرد عندما أفرغ إن شاء الله
Leave a comment:
-
انطلاقا من الجهل يمكن أن نفترض أي شيء .. اقرئي أولا أنت لم تقرئي حتى مشاركتي أعلاه .. ليكون حواري معك بناء !!!
لا تعيدي نفس السؤال و قد رددت عليك بوضوح .. فإن أشكل عليك ثم شيء فأحب فعلا أن أعرف ما هو الاشكال
Leave a comment:
-
الدليل على هذا الكلام من كتاب اللهفهم جميعا منزهون عن النفاق و مبرئون منه في حياة النبي صلى الله عليه و سلم قبل مماته
وما الدليل القاطع الذي يثبت كلامك بأن جميع الصحابة ليسوا منافقين منزهين ؟؟ هل هم معصمين ؟
ويح عمار تقتلة الفئة الباغية عمار يدعوهم الى الجنة وهم يدعونه الى النار ؟
السؤال هنا ؟؟ هل تحقق ما قاله الرسول ؟؟ عن مقتل عمار ؟ ومن زعيم الفئة الباغية ؟
هؤلاء صحابة اليس كذلك هل سيحاسب الله الباغي والذين قتلوا
تقول
سؤالي من وضع هذا الأصل !و الثقة في شخص ما في علمه و ضبطه و صلاحه شيء آخر فالأولى نهى الله عنها لكن الثانية هي اصل من أصول ديننا و لها أصولها و ضوابطا حتى نفرق بين أهل الصلاح و أهل الفساد .. بين أهل التقوى و الاتباع و بين أهل التلبس و الابتداع.
هل نزل وحي على رسول الله !
تقول أصل في ديننا هل اذا أنكرت انا هذا الأصل أعتبر كافره
وأن كان الجواب نعم اريد الدليل
تقول انه أصل من أصول ديننا ولها أصولها وضوابطها
من وضع الضوابط ؟ اليس بشر
اذا هذا الأصل علم بشري بحت ليست حقيقة مطلقة
والى الأن لم يجب أحدهم عن هذا السؤال
كيف رجال يزكون رجال اخرين وعلى أي آساس زكوا
الله أمرنا أن لا نزكي حتى أنفسنا فكيف بغيرنا ؟
ولا أحد ينكر أن البشر ان ارادت أن تزكي من تحب زكته وأن كرهت طعنت غير الأهواء والميل لطرف معين
لا أحد معصوم سوى الأنبياء
وغيرهم من البشر يأخذ منهم ويرد
Leave a comment:
Leave a comment: