أتسأل ؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن سلامة
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2013
    • 3002

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهرزاد مشاهدة المشاركة
    السؤال هنا كيف اصبح اصل
    من وضع هذ الأصل
    وهل علم الشخص لا تتحكم فيه الأهواء والميل لطرف والتحيزات والتصب للمذهب

    سأكمل ان شاء الله فيما بعد

    لم يصبح هكذا أصلا بين عشية و ضحاها : هو أصل من أصول الكتاب و السنة، لا يخرج عنهما بحال .. لماذا قلنا أصل ؟
    لأنه ليس فرعا .. لأن الأصل هو ما ينبني عليه غيره .. لأنه معلوم من الدين بالضرورة .. لأننا بإنكاره نكون قد رددنا الدين كله كتابا و سنة لأنه إنما أتى من طريق الصحابة و التابعين المشهود لهم بالفضل في كتاب الله، نرده بركوننا إلى الأهواء التي تتحدثين عنها بدل العودة إلى فهمهم له و هم خير القرون و العمل به كما عملوا به و هم أحسن منا فهما و عملا ... لأننا إن لم نثق بالصالحين حسب قواعد الصلاح وثقنا بالطالحين .. لأننا إن لم نشهد بالحق و الصدق الذي شهد الله به و رسوله شهدنا بالباطل.. و ماذا بعد الحق إلا الضلال ؟؟

    Comment

    • ابن سلامة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #17

      و كل ما قلناه حتى الآن حول المنهج الذي يجب أن نسلكه في فهم الاسلام و العمل به هو كلام فضفاض قد يقول به أي واحد .. فكل يدعي وصلا بليلى.
      ما يهم حقيقة هو أن تعرفي حقيقة التمسك بالكتاب و السنة بأن تدرسي بنفسك دراسة مستوفية الفروق بين الصحابة و التابعين و أهل السنة السائرين على نهجهم و بين غيرهم من الفِرَق المنتسبة للاسلام بل الخارجة عنه بضلالها .. فحينئذ سيتبين لك واضحا ضرورة ما ندعو إليه هنا من التبين في أمر هؤلاء و هؤلاء حتى لا تخلطي و لا تسقطي في شرك الضلالة الذي سقط فيه الكثير من أهل الأهواء و إليك نماذج منهم :

      يقول العلماء :

      مما يميز أهل السنة عن غيرهم ، أن مذهبهم لا يعرف له مؤسس ابتدعه ، وليس لنشأته بداية متأخرة عن عصر النبوة ، بل مذهبهم هو الأصل ، وعنه تفرقت سائر الفرق . وجميع النحل الضالة معروفة نشأتها وكيف أحدثت أقوالها ، ومن أول من قال بضلالاتها :
      فالتشيع نشأ بالكوفة ، ومذهب الخوارج نشأ بحروراء ، ومذهب النواصب نشأ بالشام ، وجميع هذه المذاهب نشأت بعد الفتنة .
      ومذهب المعتزلة أسسه واصل بن عطاء ، ومذهب الجهمية أسسه الجهم بن صفوان ، ومذهب الأشاعرة أسسه أبو الحسن الأشعري ، ومذهب الكلابية أسسه عبدالله بن سعيد بن كلاب ، ومذهب الكرامية أسسه محمد بن كرام ، ومذهب الزيدية أسسه إلى زيد بن علي .
      وهكذا سائر الفرق ، لا تجد منها فرقة إلا وهي منسوبة إلى بلد ، أو مؤسس ، أو تاريخ نشأة.
      وأما أهل السنة والجماعة ، فمذهبهم هو الأصل الذي انشقت عنه تلك الفرق ، ولا يمكن أن يقال إنه نشأ في الوقت الفلاني , أو البلد الفلاني .
      كما لايمكن أن ينسب مذهب أهل السنة إلى عالم مهما بلغت رتبته ، بل هو مذهب مبني على منهاج النبوة ، وماكان عليه الصحابة الكرام ـ رضي الله عنهم
      )ـ اهـ

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #18
        الأخت شهرزاد - ومن بعد إذن إخواني الأفاضل -
        أنت سألت فقلت :

        الدليل على هذا الكلام من كتاب الله
        يقول عز وجل بكلام واضح جلي الدلالة :
        " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز " التوبة 100 ..

        وبالنظر للخلاف الذي وقع بين الصحابة - ولم يكن على السلطة ولا الحكم كما زعم الكذابون المضلون - فكان الحق في جانب علي رضي الله عنه ومعه عمار بن ياسر وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين .. وبذلك أقر كل علماء الإسلام قاطبة من أهل السنة والجماعة - على غير ما يروج المدلسون أيضا !! - ..

        وأما في الطرف الآخر .. الطرف الذي أخطأ في اجتهاده وبغى : فكان فيه مَن ذكرهم الله تعالى في الآية الماضي ذكرها مثل : عائشة والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص رضي الله عنهم أجمعين .. بل ورضي رسول الله عنهم عند موته .. بل ومنهم مَن عاد في اجتهاده وأقر بصواب علي رضي الله عنه مثل الزبير وطلحة قبل قتلهما ..

        وأما صفة (البغي) : فلا علاقة لها بصفتي النفاق ولا الكفر حتى !!!.. ولم يخلع بسببها وصف (الإيمان) عن المؤمن الواقع فيها فقال عز وجل :
        " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين " سورة الحجرات ..

        وما الدليل القاطع الذي يثبت كلامك بأن جميع الصحابة ليسوا منافقين منزهين ؟؟ هل هم معصمين ؟
        إثبات الخيرية للصحابة والإقرار لهم بأنهم كلهم عدول - أي لن يكذبوا عن رسول الله - : فلم يقل أحد العلماء أن ذلك يساوي أنهم (معصومين) !!!.. هذا فقط مما ينشره الأفاقون على أهل السنة والجماعة ليشوه صورتهم ويظهرهم بمظهر (التقديس) للصحابة وجعلهم في مصاف الأنبياء والرسل - كما فعلت الرافضة وأكثر فرق الشيعة أنفسها وغالوا فخلعوا على أئمتهم صفات لله عز وجل لا تنبغي لأحد غيره !! -

        بل الصحابة عند أهل السنة والجماعة بشر : يُخطئون ويُصيبون .. وأما أخطائهم التي يعدها العاد عدا من قلتها : فلم تكن من باب العمد وإنما من الأبواب التي يُعذر فيها كل البشر !!.. والصحابة أنفسهم كانوا يعرفون ذلك وكانوا يتناقشون ويتحاورون فيما اختلفوا فيه أو اختلفت فيه اجتهاداتهم واستنباطاتهم أو سماع بعضهم لبعض الأحاديث مما لم يسمعه بعضهم الآخر أو سماعهم لناسخ لم يصل إلى الآخرين سماعه أو علمه وهكذا ... ولذلك : نرى في مواقف عديدة استدراك بعضهم على آراء وأقوال البعض .. وكل ذلك هو من العلم المبثوث في كتب أهل السنة والجماعة ولا يُظهره الخراصون ...

        سؤالي من وضع هذا الأصل !
        هل نزل وحي على رسول الله !
        تقول أصل في ديننا هل اذا أنكرت انا هذا الأصل أعتبر كافره
        وأن كان الجواب نعم اريد الدليل
        تقول انه أصل من أصول ديننا ولها أصولها وضوابطها
        من وضع الضوابط ؟ اليس بشر
        اذا هذا الأصل علم بشري بحت ليست حقيقة مطلقة
        والى الأن لم يجب أحدهم عن هذا السؤال
        كيف رجال يزكون رجال اخرين وعلى أي آساس زكوا
        الله أمرنا أن لا نزكي حتى أنفسنا فكيف بغيرنا ؟
        لم تعرف البشرية علما أذكى ولا أزكى ولا أنفع ولا أطهر ولا أوثق من علم الحديث الذي تميزت به أمتنا عن سائر الأمم !!..
        وأساسيات هذا العلم هي أساسيات بدهية عقلية ومنطقية صرفة بالمقام الأول !!!..
        ولا يستخف بها إلا جاهل بها !!!!!!!!!!!!.. وإلا :

        فالإنسان لا يُزكي نفسه لأنه قد يكذب في ذلك >> وهذا صحيح ... ولكن :
        ماذا عن الإنسان الذي يُزكيه عشرة أفراد رغم اختلافهم ؟ أو رغم ابتعادهم عن بعضهم البعض أو عدم مقابلتهم - كأن يكون كل منهم أو أغلبهم في مدن لم ينتقلوا منها إلى مدن الآخرين - ؟!!..
        هل يصير بعد ذلك شك في تزكيته ؟!!..
        وعلى التوالي :
        ماذا لو كان كل من هؤلاء العشرة هو الآخر : قد زكاه عشرة أو أكثر بنفس الطريقة ؟!!..
        وأن كل ذلك متكوب ومدون ومخطوط على أيدي أناس لا اتفاق سابق بينهم ومنهم من هو في العراق ومنهم من هو في المدينة ومنهم من هو في الشام ؟!!..
        وهكذا وصولا إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم المشهود لهم بالإيمان ورضا الله تعالى عليهم ؟!!..

        فإذا كنا نعد من المستحيلات اتفاق عشرة أشخاص على كذب معين بنفس التفاصيل ولم يقابل بعضهم البعض :
        فعلم الحديث وتراجم الرجال عندنا من هذا القبيل !!!!!!!!!!..
        فأي خلل في هذا وأي تشكيك ؟!!!!!!!..

        وأما عن شروط صحة أي حديث فلنقرأ معا الشروط الخمسة التالية :
        وليحاول أي أحد أن يستخرج من تلك الشروط شرطا زائدا أو خطأ أو يرى زيادة شرط لم يُذكر !!!!..

        1-
        أن يكون الرواي عدل صادق .. وذلك لأن هذه شهادة .. والشهادة مرتبطة بالعدل كما في القضايا وكما أمرنا الله !!!.. إذن : لو لدينا متن حديث يتكون سنده من أربعة رجال .. فيجب أن يكون كل منهم مشهود له بالعدالة والصدق من كتب التراجم والجرح والتعديل - حتى أن الإمام البخاري رحمه الله قبل في صحيحه برواية خارجي : لعلمه بشدة تعظيمهم للصدق ! - وعدالة الراوي لن تتأتى إلا إذا كان معلوم العين والحال .. أما معلوم العين : فهو اسمه ومن هو .. وأما معلوم الحال : فهو عدالته وصدقه وتزكيته .. وعلى هذا لا يكون السند صحيحا إذا كان في أحد رواته مجهول العين (كأن يُقال مثلا عن مولى فلان أو غلام فلان أو ابن فلان أو جارية فلانة : ولا يُسمى هذا المولى أو الغلام أو الابن أو الجارية) ولا يكون السند صحيحا مع مجهول الحال (كأن يُذكر اسم أحد الرواة : ولكن لا توجد له ترجمة أو سيرة أو ذكر أو تزكية في كتب التراجم أو الجرح والتعديل فيكون مجهولا) ..

        2-
        الاتصال في السند .. وهو اتصال الرواة بعضهم ببعض بما هو معلوم من تراجمهم أو سيرتهم أو تصريحهم بالسماع من بعضهم البعض أو اللقيا وغير ذلك .. ولقد ضرب علماء الحديث في ذلك الشرط أعلى أمثلة الدقة في التحري والإثبات !!.. حيث وصل بهم الحال للتفريق بين كلمات احتمال الرواية نفسها مثل (حدثني - حدثنا - سمعت - سمعنا - عن فلان - قال فلان إلخ) .. ويُسمى حديث الصحابي الذي لم يُصرح فيه بسماعه من النبي : حديثا موقوفا .. ويُسمى الذي ينسبه إلى النبي بغير تصريح سماع مباشر منه : حديثا مرفوعا .. ويُسمى السند المفقود حلقته بين الصحابي ومن قبله : حديثا مُرسلا .. ويسمى السند المفقود حلقته بين ما دون ذلك : حديثا مقطوعا !!!..

        3-
        ضبط الرواة .. وهو قدرة الراوي وقت روايته للحديث على ضبط ألفاظه كما سمعها بغير تغيير .. وقد وصل الحال بأئمة الحديث إلى التفريق في الراوي الواحد نفسه بين قوة ضبطه وضعفها عبر سنوات حياته أو مواقفه التي تعرض لها !!!.. فمنهم من كان ضابطا حتى إذا كبر سنه اختلط عليه .. ومنهم من كان يحدث ضابطا من أوراقه ومكتوباته فلما احترقت أو ضاعت صار يحدث من حفظه فاختلط .. وهكذا ...

        4-
        انتفاء الشذوذ .. وهو اختلاف رواية في متنها عن رواية أخرى أقوى منها سندا أو أشهر أو أكثر تواترا رغم صحة السندين ..

        5-
        انتفاء العلة .. وهي الأسباب الخفية التي تقدح في صحة الحديث سندا أو متنا مثل غرابته وعدم ألفة كلامه بكلام رسول الله أو قدحه في معروف من الدين مُشتهر وإلى غير ذلك ..
        ----------------

        فهذا هو منهج البحث لمن أراد أن يتحدث عن علم الحديث أو يفكر حتى في الطعن فيه !!!!..
        وإلا لظن كل أحد أنه قد انتبه إلى ما لم ينتبه إليه علماء الأمة طيلة 1400 عام ؟!!!!!!!!!..
        كيف هذا ؟!!..
        وفي أي عقل يجوز مثل هذا الاستخفاف بالعلم ؟!!!..
        وإذا كان لكل صنعة خبراؤها وعلماؤها : ولا يُقبل طعن الأصاغر فيها ولا حداثيُ الأسنان !!!..
        فكيف يُقبل مثل ذلك في أشرف العلوم وأوثقها ؟!!!..
        وبالعلم الذي حفظ الله تعالى به سنة نبيه صلى الله عليه وسلم بل :

        وإذا سلمنا بمنهج التشكيك الباطل بغير دليل في كل ما يمت للصحابة بصلة :
        فما دفاع أختنا الفاضلة إذا طعنت لها في صحة القرآن نفسه الذي تعظمه ؟!!!..
        ما دليلها على أنه غير ناقص ولا محرف ولم يضع فيه المنافقون آيات من عندهم أو أخفوا آيات أخرى - ومثلما يزعم الضلال الرافضة والشيعة عن الولاية والإمامة إلخ إلخ - ؟!!..

        فإذا أتعبت رأسها بحثا وتمحيصا : ووجدت أن كل ما ستقوله هو مهدور مهدوم بما تطعن به نفسه في الأحاديث :
        ولم - ولن - تجد في النهاية إلا قول الله عز وجل :
        " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " قلنا لها :

        وما أدرانا أن هذه الآية هي مدسوسة هي الأخرى من المنافقين حتي يضللوا المسلمين ولا يشكوا في القرآن ؟!!..

        وهكذا تعود الدائرة إلى نقطة البداية ألا وهي :
        أن علم التثبت والحديث والرواية قائم في أساسه على منطلقات بدهية عقلية منطقية وثوابت لا يمكن الطعن فيها !!!..
        والحمد لله على نعمة الإسلام !!!..

        وختاما : هذا رابط فيه ثناء غير المسلمين على علم الحديث !!.. بل :
        وفيه أيضا بعض الطرق البدهية الأخرى في معرفتهم أنه علم صحيح وليس مفترى :
        Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


        بالتوفيق ...

        Comment

        • ابو الدرداء
          عضو
          • May 2014
          • 52

          #19
          بذل العلماء الأوائل أعمارهم وأموالهم لتأسيس وتحصيل العلم النافع المتمثل أولا في علوم القرآن الكريم وعلوم الحديث النبوي الشريف ولا شك أن القواعد التي أرسوها في تصنيف وتوصيف الاحاديث الواردة عن رسول أخذت نصيب الأسد من جهودهم العلمية ذلك أن كتاب الله تعالى محفوظ بحفظه عز وجل ولا يمكن لكائن من كان أن يقارن بين مصدقاية ثبوت كتاب الله بمصداقية ثبوت أي لفظ منسوب لرسوله الكريم , ومع ذلك فعلم الحديث واهل الحديث ساهموا بلاشك في تنقيح الحديث الشريف وتطهيره ومازالوا يفعلون ذلك الى زمننا المعاصر ونذكر هنا على سبيل المثال العالم العلامه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى فجهودهم عظيمه ومشكوره .. ولا أدري ما سر كل هذا الحنق والاحتقان على مخرجات هذا العلم الاجتهادي العظيم
          والذي مازال الى هذا اليوم حقلا للاجتهاد والمتابعه تحقيقا لقواعده وأصوله المتينه.. فهل يا من اتيتنا تقدح في هذا العلم الجليل بدعوى وجود اغاليط واحاديث موضوعه عن رسول الله كنت قد تصفحت كتاب ربك واعرت سمعك له قبل أن تتفلسف وتذم مالا تعيه ولاتعرفه؟.

          Comment

          • شهرزاد
            عضو
            • Apr 2014
            • 21

            #20
            أشكر الأخوه على الأفاده

            Comment

            • darkman1
              عضو
              • May 2012
              • 440

              #21
              أؤكد على كلام أخي أبو حب الله
              وإلا فلتأتي الأخت شهرزاد بشروط و قاعد جديدة لقبول و رد الأحاديث و سأوافقها عليها

              Comment

              • ابن سلامة
                محاور - رحمه الله
                • Mar 2013
                • 3002

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة darkman1 مشاهدة المشاركة
                أؤكد على كلام أخي أبو حب الله
                وإلا فلتأتي الأخت شهرزاد بشروط و قاعدة جديدة لقبول و رد الأحاديث و سأوافقها عليها

                أخي الحبيب، الأخت الكريمة لم تعترض أساسا .. أحسبها باحثة عن الحقيقة و درء الإشكال حول مصداقية الصحابة و التابعين و واجب محبتهم و الولاء لهم و اتباعهم بإحسان (دون ما أخطأوا فيه طبعا لأننا لا نعتقد فيهم العصمة و لأن كلّاً يُؤخذ من قوله و يرد بعد القرآن إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم) .. و قد زال إشكالها إن شاء الله.

                بالنسبة للشروط و القواعد في علم الجرع و التعديل قد تكون نفسها موضع شك لمن لم يعلم أنها أصل مُجمع عليه إجمالا و تفصيلا و المُعَوّل فيه على أصحاب الصنعة .. و ليس متروكا لآحاد الناس يُعَدّل الأشخاص كما يشاء أو يجُرّح كما يشاء.

                Comment

                • الدكتور قواسمية
                  باحث متخصص
                  • Aug 2013
                  • 1545

                  #23
                  يخص العضوة القديرة شهرزاد
                  ان الله عز وجل من على ذرية آدم بالخلق والهداية فلا تجد أي آية في القرآن تتكلم على الخلق الا وبجانبها الهداية ....
                  فنعمة الخلق لا تتم الا بالهداية...
                  ونحن ندعوا الله عز وجل دائما ثلاثون مرة في اليوم أو يزيدون ' اهدنا الصراط المستقيم"
                  عندما مات النبي عليه الصلاة والسلام تركها لنا بيضاء ناصعة نقية ليليها كنهارها
                  فكان النهر عذبا زلالا نقيا ...
                  ثم اتخذ ذلك النهر مصبات ومجاري مختلفة...
                  وبقي هناك مجرى واحد متصل بالنهر الأصلي...وذلك هو الذي يحلم كل مسلم بأن ينهل منه.
                  و ظهر من يقول في الدين برأيه دون أن يستعين بفهم السلف رضوان الله عليهم الذين شهد الله عز وجل بالرجولة ورضا عنهم ورضوا عنه...
                  اذا رأيت عالما يسند أقواله الى الكتاب والسنة ويستشهد بفهم السلف لهما ويقدم ذلك على رأيه فهو العالم الحقيقي الذي له باع في الدين
                  وهذا هو المعيار الذي نميز به الماء الزلال المتصل بالنهر الأصلي من الماء الذي تعرض للكدر.
                  وفي جميع الأحوال "اهدنا الصراط المستقيم'

                  Comment

                  • معتز
                    عضو
                    • May 2009
                    • 314

                    #24
                    اسال الله للعضوة القديرة الهداية والسعادة
                    انا بحثت عن الحق فكنت متخبطا بين هذا وذاك فما وجدت ملة اقرب للعقل وانقى للروح من اهل السنة والجماعة (السلف الصالح) فهم الوسطيون الذين يعطون كل ذي حق حقه
                    فاعطوا الله العبادة وحده بلا شريك ولم يبتدعوا واتبعوا السنة بحذافيرها
                    ولم ارى ملة ولا مذهب يقدس الذات الالهية مثل مذهب السلفية
                    فالحمدلله رب العالمين وحده

                    Comment

                    Working...