eve_hits لهذه الأسباب أنت ملحد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • صلاح الدين
    عضو
    • Jul 2006
    • 14

    #16
    السلام عليكم

    قد يكون من غير اللائق أن أتدخل في نقاش كهذا لكن بما أن المنتدى عام فلا أجد حرجا في ذلك.

    بداية لست أدري إن كنت ملحدا أم لا!! فهذا يتوقف على تفسير معنى مصطلح ملحد.
    وإن كان الإلحاد هو أن يُنكر الإنسان (الشخص) وجود الله، فأعتقد أني لست ملحدا، لأني لا أنكر وجود الله، لكن من جهة أخرى لا يُمكنني تحديد ما إذا كان موجودا أم لا لأن هذا أمر لا يُمكن التحقق منه بل فقط الإعتقاد به، وأنا أعتقد أن الله موجود ولكني لا أستطيع فهمه تصرفاته، وهذا يجعلني أشك في وجوده.

    ربما عقلي قاصر لا يستطيع إدراك حكمة تصرفاته لكن تبدو لي تساؤلاتي حول طبيعة الأفعال الإلهية (التي يقوم بها الله) وجيهة جدا.

    في كل الأحوال سأنتقل للرد على جزء من الموضوع أثار اهتمامي ومدخالتي هي على الشكل التالي:

    1- الكون عند الملحد هو فقط ما ثبت بالدليل (لن تجادل في ذلك لأنك قلت بنفسك كل ما يقدم بلا دليل يمكن رفضه بلا دليل)
    أعتقد أنه من قصور العقل ولمحة جنون أن يتحدث أي كان عن الكون هكذا ببساطة إلا إذا كان يتحدث بشكل فرضي فحسب.

    2- نعلم بوجود ما يحيط بنا بالحواس او بالدراسة العلمية.قول خاطئ لا يقوله بالتأكيد ملحد عاقل، إلا لو كان هذا الملحد ممن يسمع ويردد دون تفكير.

    3- الحواس تدرك فقط ما له أبعاد - بديهي
    لا أدري أين البديهي في هذا؟
    فأولا: يجب السؤال عن ماهية الحواس موضوع الحديث.
    فهناك حواس تُدرك ما ليس له أبعاد.

    4- العلم أيضاً لا يطال سوى الظواهر التي لها أبعاد. الدليل:
    دون أبعاد لا توجد متغيرات ودون متغيرات لا توجد معادلات علمية ودون معادلات لا تجود أية دراسة علمية.
    قول خاطئ آخر:
    العلم أيضا يجب تحديد ماهيته.
    فالعلم تدخل فيه الفلسفة أيضا والفلسفة هي علم لا يتعامل مع الأبعاد وإلا أخبرني عن أبعاد العقل أو حتى أين يُوجد (وهنا أتحدث عن العقل وليس عن الدماغ)

    5- إذاً الملحد لا يمكنه أن يدعي وجود جزء من الكون لا أبعاد له. يُمكن للملحد أو أي شخص يُفكر ولديه القدرة على التحليل أن يدعي وجود أي جزء من الكون سواء بأبعاد أو من غيرها وذلك لسبب بسيط وهو أنه حتى الآن نحن بالكاد نستطيع فهم معنى أن يكون الزمن بعدا، فما بالك بوجود أبعاد أخرى. (وهذه النقطة يُمكن أن أستفيض فيها لأجل التوضيح أكثر لمن يرغب).

    6- بما أن كل الكون له أبعاد إذاً كل جزء منه يمكن أن يقسم إلى مجموعة من النقاط التي لها إسقاطات على كل بعد.
    (لم نشترط طبيعة أو عدد تلك الأبعاد فلا تكرر نفس الخطأ)
    7- النقطة قطرها صفر وبالتالي هي في حد ذاتها لا تحوي سوى الصفر. (لا تتخيلها بقعة حبر)
    8- النتيجة الحتمية: الكون هو مجموعة من أصفار متآلفة
    9- تآلف تلك الأصفار أعطت واقعاً له قيمة اكبر من صفر بسبب قانون رياضي
    10- وذلك القانون دليل ذكاء لم يصدر من الأصفار. فما مصدره إذاً؟
    11- من الجنون ادعاء وجود ذكاء مجرد من كيان ذكي. لان ذلك يقودك إلى الادعاء ان الذكاء محفوظ دون كيان يحفظه.
    بمعنى آخر إدعاء وجود صفة دون موصوف وهذا محال.
    12- إذاً بالضرورة يوجد كيان ذكي هو مصمم ذلك القانون
    13- ذلك الكيان الذكي يستحيل ان يكون متغير لان ذلك يعني انه محكوم بأبعاد وسيسري عليه ما يسري على بقية الكون
    14- وهذا يعني انه ظهر إلى الوجود بفضل نفس القانون الذي سرى على الكون.
    15- وهذا محال لان القانون نتيجة لصفة الذكاء ولا يمكنه ان يظهر الموصوف بسبب نتيجة الصفة.
    لأنه أصلاً لا يمكن ان توجد الصفة قبل الموصوف.
    16- إذاً هو سابق لكل شيء وغير متغير وغني عن الأبعاد , وهذه صفة أرقى من القدم والخلود
    17- وله قصد - هذا بديهي وينطبق على كل ذكي.
    18- وله إدراك - وهذا أيضاً بديهي لان القاصد مدرك لما يقصد.
    19- وعلمه مطلق - بديهي لان كل الكون هو نتيجة لقصده ولان القاصد يعلم ما يقصده.
    20- ذاك هو الله وتلك بعض صفاته


    سألخص ردي على الباقي دفعة واحدة وذلك لأن غايتها واحدة الوصول إلى بعض مما ذكره أبو حامد الغازالي في كتابه الاقتصاد في الاعتقاد، وهو ما تفضلت به من استحالة وجود الكيان داخل الكون وغني عن الأبعاد وأرقى من القدم والخلود...
    هناك عدة أسئلة تطرح نفسها هنا، ولكني سأكتفي بسؤال واحد وهو كالتالي:

    هل العلم المطلق لهذا الكيان الذي تدعي أنه الإله المسمى "الله" يحكم أفعاله؟
    وهذا يعني أنه بما أن الكيان مطلق العلم والمعرفة فهو يعرف مسبقا ما سيفعله هو نفسه قبل أن يفعله، فيا ترى هل يستطيع هذا الكيان تغيير فعل سبق في علمه أنه سيفعله؟ أم أنه لا يستطيع لأنه محكوم بعلمه ومعرفته منعدم القدرة على التغيير؟


    كلمة مهمة: لا أريد الدخول في أي نقاش متعصب أو انفعالي وأنا في ردي هذا لا أعتقد أني أسيء وإن كان هناك من يرى غير ذلك فيكفي أن يُعلمني بذلك وسأعتذر له وأطلب من المشرفين حذف ردي وأبتعد في هدوء.

    والسلام عليكم

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #17
      الزميل صلاح أهلاً بك, الأنسب أن يوافق اسمك ما تعتقده فهذا صدق مع النفس قبل أن يكون صدق مع الغير.
      كلامك سيكون باللون الأحمر الداكن .

      كتبتُ : الكون عند الملحد هو فقط ما ثبت بالدليل (لن تجادل في ذلك لأنك قلت بنفسك كل ما يقدم بلا دليل يمكن رفضه بلا دليل)
      وكان تعليقك: (( أعتقد أنه من قصور العقل ولمحة جنون أن يتحدث أي كان عن الكون هكذا ببساطة إلا إذا كان يتحدث بشكل فرضي فحسب))

      قلبت الأمور. فأنت هنا من يقودنا إلى الافتراضات. إذا كنت ترفض أن (الكون عند الملحد هو فقط ما ثبت بالدليل) وإذا كنت أنت لا تؤمن بالغيب, فلم يبقى لك سوى أن تفترض من عند نفسك ما لم يثبت بدليل.
      ثانياً أكيد انك قرأت أول سطر في هذا الشريط, ومفاده أن الإلحاد ليس فكر واحد و كل مرة يأتي ملحد ويتبنى توليفة جديدة من الأفكار, والاقتباس الذي رددتَ أنت عنه هو موجه لحالة الحادية معينة فإذا كان رأيك فيه ما كتبتَ فذاك شأنك,
      ثالثاً: انتقدت مقولة ولم تقدم البديل ولذلك أعيد عليك السؤال : كيف علمت بوجود الكون؟

      ---------------------

      كتبتُ : نعلم بوجود ما يحيط بنا بالحواس او بالدراسة العلمية
      وكان تعليقك: ((قول خاطئ لا يقوله بالتأكيد ملحد عاقل، إلا لو كان هذا الملحد ممن يسمع ويردد دون تفكير.))

      ألا تلاحظ انك فقط تعترض دون تقديم دليل على خطأ محاورك أو تقديم بديل تظنه الأقرب للصواب؟

      --------------------
      كتبتُ : الحواس تدرك فقط ما له أبعاد - بديهي
      وكان تعليقك: (( لا أدري أين البديهي في هذا؟ فأولا: يجب السؤال عن ماهية الحواس موضوع الحديث. فهناك حواس تُدرك ما ليس له أبعاد)).

      الحواس موضوع الحديث هي التي تنقل لك المعلومات من الكون إلى دماغك وهي خمسة فهل أدركت بها شيء ليس له أبعاد؟ ربما تقول أن الإنسان يعرف أشكال أخرى للإحساس مثل الحب والرحمة والعطف والحسد... هذه في رأي الملحد مجرد تفاعلات داخلية كيميائية وإذا كنت تخالفهم الرأي فهذا أمر جميل فتصبح متفقاً مع المسلم أن محل الخيارات الأخلاقية في الإنسان غير مادي.

      أعود إلى قولك ( (فهناك حواس تُدرك ما ليس له أبعاد. )) انتظر منك ان تعرف أولاً البُعد تعريف علمي دقيق قبل استعماله.

      ----------------

      قلتُ: العلم أيضاً لا يطال سوى الظواهر التي لها أبعاد. الدليل:دون أبعاد لا توجد متغيرات ودون متغيرات لا توجد معادلات علمية ودون معادلات لا تجود أية دراسة علمية.
      وكان تعليقك: ((قول خاطئ آخر: العلم أيضا يجب تحديد ماهيته. فالعلم تدخل فيه الفلسفة أيضا والفلسفة هي علم لا يتعامل مع الأبعاد وإلا أخبرني عن أبعاد العقل أو حتى أين يُوجد (وهنا أتحدث عن العقل وليس عن الدماغ))

      الظاهر من كلامك انك تستعمل كلمة دون أن تملك لها أي تعريف فسقطت في خطأ مركب.
      أولاً البعد هو معيار نقيس به متغيرات من نفس الصنف. رياضياً هناك فضاءات لها بعد مكون من (0,1) فقط يقيس متغيرين فقط (الصح والخطأ). إذاً يا زميلي افهم معنى الكلمة قبل ان تعلق على الجملة.
      ثانياً: أنت تخلط بين العقل وفضاء المنطق. فالعقل لا يمكنه دراسة ماهية العقل نفسه لكنه يستطيع دراسة فضاء المنطق وهذا الأخير له أبعاد. هناك درس في الرياضيات اسمه logical space يمكنك مراجعته.
      ثالثاً: الفلسفة إما نظريات أو منطق. والنظريات لا تطال سوى الظن. أما المنطق فلا يطال إلا ما له أبعاد بما أن فضاء المنطق نفسه له أبعاد.

      قلتُ: الملحد لا يمكنه أن يدعي وجود جزء من الكون لا أبعاد له.
      وكان تعليقك:(( يُمكن للملحد أو أي شخص يُفكر ولديه القدرة على التحليل أن يدعي وجود أي جزء من الكون سواء بأبعاد أو من غيرها وذلك لسبب بسيط وهو أنه حتى الآن نحن بالكاد نستطيع فهم معنى أن يكون الزمن بعدا، فما بالك بوجود أبعاد أخرى. (وهذه النقطة يُمكن أن أستفيض فيها لأجل التوضيح أكثر لمن يرغب)).

      هذا الاقتباس اعتراف صريح منك انك لا تملك تعريفاً دقيقاً للبعد. وبالتالي لا ادري كيف تنفي أو تؤكد كلاماً أنت لا تفهمه بدقة !
      ما رأيك في شخص يقول لك أنت مخطئ (البيت ليس فيه ABC ) فتناقشه وفجأة يقول لك انا لا افهم ما معنى ABC !
      هذا ما فعلته أنت بالضبط تخطئ هذه الجملة وتلك وفي الأخير تعترف ان فهمك لكلمة جوهرية في تلك الجمل هو فهم ضباب !

      ((هل العلم المطلق لهذا الكيان الذي تدعي أنه الإله المسمى "الله" يحكم أفعاله؟
      وهذا يعني أنه بما أن الكيان مطلق العلم والمعرفة فهو يعرف مسبقا ما سيفعله هو نفسه قبل أن يفعله، فيا ترى هل يستطيع هذا الكيان تغيير فعل سبق في علمه أنه سيفعله؟ أم أنه لا يستطيع لأنه محكوم بعلمه ومعرفته منعدم القدرة على التغيير؟))


      هذا السؤال بُني على مغالطة و افتراض خاطئ. أولاً الله خلق الزمان, و كل صغية زمنية في سؤالك لا معنى لها لأنك تسأل عن غني عن الزمان, كأنك تسأل متى قرر الله خلق المتغير الزمني "متى". ثانياً حتى لو تخطيت (أولاً) ستجد مغالطة طريفة في سؤالك. تقول: (الله يعرف مسبقا ما سيفعله هو نفسه قبل أن يفعله) صحيح. ثم تسأل : (هل يستطيع هذا الكيان تغيير فعل سبق في علمه أنه سيفعله؟)
      الجواب مباشرة: نعم يستطيع. ستقول لي إذاً تغير علمه المسبق. أقول لك لا, لان التغيير هو أيضاً فعل وبالتالي عَلِـمَهُ الله منذ الأزل كما تقول مقدمتك. مغالطتك أطرحها في سؤال: لماذا استثنيت "فعل تغيير الإرادة" من علم الله المسبق, وناقضت المقدمة عن العلم المسبق بكل فعل؟ لماذا استثنيت "فعل تغير الإرادة" من بقية الأفعال؟

      الآن وقد انتبهت لزلتك , اعد السؤال بطريقة سليمة.
      تحياتي

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        [quote=صلاح الدين;57795][b][size="5"]
        السلام عليكم
        وعليكم السلام
        إن كان الإلحاد هو أن يُنكر الإنسان (الشخص) وجود الله، فأعتقد أني لست ملحدا.. وأنا أعتقد أن الله موجود ولكني لا أستطيع فهم تصرفاته، وهذا يجعلني أشك في وجوده.
        اولا .. لا علاقة بين الوجود وبين التصرفات . يعني الوجود حقيقة لوحدها , وفهم التصرفات امر اخر لوحده .

        ثانيا : ساعتبرك مؤمنا بوجود الله ,ولا تستطيع إدراك حكمة تصرفاته :
        ربما عقلي قاصر لا يستطيع إدراك حكمة تصرفاته .

        هناك عدة أسئلة تطرح نفسها هنا
        هات هذه الاسئلة

        ولكني سأكتفي بسؤال واحد
        ماشي , لك ما تريد , فما هو السؤال .

        وهو كالتالي:هل العلم المطلق لهذا الكيان الذي تدعي أنه الإله المسمى "الله" يحكم أفعاله؟
        يعني سؤالك هو : هل العلم المطلق لله يحكم أفعاله؟
        العلم المطلق سبحانه وتعالى صفة لله .. وافعال الله واقواله سبحانه وتعالى هي اشياء صادرة من الله اتجاه العباد ولاجل العباد .. والله لا يحكمه شيء , ولكن الله يحكم بحسب الشيء . يعني الله يحكم بعلمه وليس الله محكوما بعلمه .
        فعال لما يريد .


        وهذا يعني أنه بما أن الكيان مطلق العلم والمعرفة فهو يعرف مسبقا ما سيفعله هو نفسه قبل أن يفعله
        سؤال اخر , استطرادي .. لا بأس ..
        ولكن , لا تقل الكيان .. اكتف بأن تقول الله , فلا يجوز وصف الله سبحانه وتعالى الا بما وصف به نفسه .
        الجواب على سؤالك هو نعم . فالله سبحانه وتعالى يعرف مسبقا ما سيفعله قبل أن يفعله . وهذا ما نسميه بالقدر , أي علم الله المسبق .

        فيا ترى هل يستطيع .. تغيير فعل سبق في علمه أنه سيفعله؟
        الجواب على سؤالك هو نعم . فالله سبحانه وتعالى يستطيع تغيير فعل سبق في علمه أنه سيفعله
        والدليل على ذلك قول الرسول : الدعاء يرد القضاء
        وقوله : صلة الرحم تطيل العمر

        طيب !!
        أم أنه لا يستطيع لأنه محكوم بعلمه ومعرفته من عدم القدرة على التغيير؟
        الجواب .. يستطيع ويفعل ويغير , فان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم .
        فالتغيير وارد .. سواء للفعل او لمن يتأتى وقوع الفعل منه او عليه
        وكما قلت لك اعلاه .. الله لا يحكمه شيء , ولكن الله يحكم بحسب الشيء . يعني الله يحكم بعلمه وليس الله محكوما بعلمه .
        فهو سبحانه فعال لما يريد . ونحن لا نعلم ماذا كان قدر الله ولا قضائه الا بعد وقوعه .
        فمن وصل رحمه واطال الله له عمره بسبب ذلك , لا نعلم كم كان عمره لو لم يصل رحمه . وهذا العلم او الجهل لا يقدم ولا يؤخر , بل الذي يهمنا هو الطاعة كي ننال من الله ما نريده في الدنيا او الاخرة .. وخاصة في الاخرة . فبعض الناس جعلهم الله فقراء , ولو اغناهم لكانوا على غير ما هم فيه من صلاح .. فهذه حكمة من الله وان كان البعض قد يتساءل لماذا جعل الله البعض فقراء ..

        وكذلك الامر في القضاء وفي الدعاء .. فالله يعلم انه سيدعوه هذا الشخص , فيجيب الله دعاءه , ويغير القضاء الذي كان سيوقعه عليه , فمثلا , يلطف به بدل ان تكون القاضية على الشخص ..
        وقد تتساءل هنا . هل الله يربط ارادته بفعل العبد ؟ فاقول لك نعم ..
        فللعبد مشيئة واختيارا بها تتحقق أفعاله كما قال تعالى : ( لمن شاء منكم أن يستقيم ) التكوير/28 وقال : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) البقرة/286 .. ومشيئة العبد وقدرته غير خارجة عن قدرة الله ومشيئته فهو الذي منح العبد ذلك وجعله قادراً على التمييز والاختيار كما قال تعالى : ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) التكوير/29 . فالقدر سر الله في خلقه , فما بينه لنا علمناه وآمنا به وما غاب عنا سلمنا به وآمنا ، ولا ننازع الله في أفعاله وأحكامه بعقولنا القاصرة وأفهامنا الضعيفة بل نؤمن بعدل الله التام وحكمته البالغة وأنه لا يسأل عما يفعل سبحانه وبحمده .

        كلمة مهمة: لا أريد الدخول في أي نقاش متعصب أو انفعالي وأنا في ردي هذا لا أعتقد أني أسيء وإن كان هناك من يرى غير ذلك فيكفي أن يُعلمني بذلك وسأعتذر له وأطلب من المشرفين حذف ردي وأبتعد في هدوء.
        لا عليك , ولا تبتعد , وتسعدنا مشاركاتك يا اخي , ويسعدنا ان نجيب على اي استفسار منك .
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • محمد أحمد محمود
          عضو
          • Apr 2007
          • 198

          #19
          بسم الله الرحمن الرحيم
          ويحك ياإيف.. اعلم بأنك مخلوق ضعيف .. أصلك نطفة ساذجة ..وبويضة في الرحم مائجة ..ومن أسوإ الأمكنة جاءت خارجة.. فانظر ماأصلك ..وفكر في مصيرك ..واعلم أنك غير مخلد في الدنيا ولاتضمن بقاء نفسك نصف لحظة فتأمل عجزك.. فاشكر للذي وهبك الحياة والسمع والبصر والفؤاد ..أم أنك أنت وهبتها لنفسك ...فادفع الموت إذن عنك...أم وهبها لك أبوك فلماذا ..مات...فحكم عقلك ...وتأمل في من وما حولك.والله أكبر ولله الحمد
          **قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى** {طه : 135}
          "إن ناسـا في هذا العالم تركوا سذاجـة الحـس لوحــدهـا تتكلم فأخرجت عالما من الجنون يسمـــى:
          [الإلحـــــاد]"

          Comment

          • عبد الله بن أدم
            عضو
            • Aug 2008
            • 530

            #20
            هذا الرجل eve_hits الذي حاوره الإخوة عبد الواحد وأبو مريم و أحمد المنصور ما هو إلا رئيس لمنتدى إلحادي معروف .
            ولا يخاطبونه هناك إلا بالأستاذ المحترم وسعادة الرئيس
            إذا فلا عجب أن يبقى على ملته وإن كانت باطلة
            لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
            (د. أبو مريم)

            Comment

            • حمادة
              طالب علم
              • Jun 2008
              • 1733

              #21
              up up
              الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

              Comment

              • واسطة العقد
                طالبة
                • Apr 2011
                • 2598

                #22
                اب
                أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                Comment

                Working...