تصحيح معطى: العلّتان الأخريان هما الصوريّة ( الشكليّة ) و المادّيّة. فتكون بهذا أربع علل: 1-سببيّة، 2-غائيّة، 3-صوريّة( شكليّة )،4- و مادّيّة. و لأجل شرح هذا التقسيم الأرسطيّ للعلل، سأضرب مثالا بسيطا. دعونا نأخذ مثال الكرسيّ الخشبيّ، فالعلّة السببيّة لهذا الكرسيّ الخشبيّ هي ( العامل و أدوات النجارة و الحركة العضليّة و دقّ المسامير ...)، أمّا العلّة الغائيّة فهي الغاية التي من أجلها صنع الكرسيّ: إذن هي الجلوس. أمّا العلّة الشكليّة ( شكل الكرسيّ ) أمّا المادّيّة فهي ( الخشب ) مادّة الكرسيّ. الفلاسفة لم يهتمّوا بالنوعين الثالث و الرابع ( الشكليّ و المادّيّ ) لأنّه يبدو تقسيما نافلا و متعسّفا، و ركّزوا جلّ اهتمامهم على العلّتين الأوّليتين: السببيّة و الغائيّة، و هما مناط الحديث عندنا. و لا وجود لما سمّيته أنت بالعلّة الفاعلة أبدا في هذا التقسيم.
سلامًا عليكم
سلامًا عليكم

Comment