هناك مثل يقول السنابل الفارغة هي التي تتبجح رافعة رؤوسها. لا أنكر أن الزميل إيف أكثر زملائه لباقة - فقدها مؤخراً- لكنه أكثرهم تفاخراً وهذا لا يضيرني إذا كان يقول حقاً. لكن حين ترتكب أخطاء رياضية مستوى رابعة إعدادي وفي نفس الوقت تقول (وقد نشرنا) و(قد قدمنا الأدلة الرياضية) و(على القارئ العودة إلى ما نشرته من كذا) هذا الأسلوب يصدر عن بروفيسور في الرياضيات وليس عن شخص يتعثر فيما فهمه أخي الصغير في مقرره المدرسي.
السفسطة الأولى للزميل المحترم إيف:
قال بكل ثقة : الى كل المتبجحين بالرياضيات -يخاطبني - سأثبت لك انك مخطئ وان ما تقوله يقودك الى تناقض أي: 1 = 0
كيف يا زميل؟
قال :
1 = (1/م) + ..... + (1/م) . جمعٌ لنفس القيمة (م) مرة
سليم ثم ماذا يا زميل؟
قال: وعند الانتقال الى اللانهائي يصبح :
1/م ----> 0
وبالتالي
1 = 0 + ......+ 0
وبالتالي
1=0
إنتهى استدلال الزميل وأتحداه أن ينكر ما نسبته إليه .
وجاء دوري حتى أعلم الزميل ألف باء رياضيات.
الدرس الأول:
القانون الذي به قلت ان 1/م ----> 0 عند الذهاب ب (م) الى اللانهاية
هو نفس القانون الذي يلزمك قبول أن الجمع اللانهائي للاصفار 0 + ......+ 0 لا يساوي صفر.
ولانك مع احترامي تجهل ذلك قلتَ ان الجمع يساوي صفر.
(طبعاً الامر فيه تفصيل وليس بهذه السطحية لان اللانهائية وصف لتصرف رياضي وليس تعيين لكم محدد. ومن العبث شرح ذلك للزميل الآن مادام يتعثر في مستوى أدنى)
أمر فعلاً مثير للشفقة ان يأتي شخص يتعثر في ألف باء ويتكلم بلغة البروفيسور!
------------------------------------------
أما السؤال الذي يدندن حوله الزميل هل العدم يعطي أي شيء لم أجد رد أفضل من هذا الموضوع ( حوار الطرشان-بتصرف)
وهو حوار فلسفي من جانب وطرشي من الجانب الآخر.
والآن يا زميل ما رأيك ان نعيد نفس ذلك الحوار الفلسفي لكن بلغة رياضية.
1- اذا سألت أي رياضي هل الصفر يعطي أي شيء سيقول لك لا.
2- وإذا سألته هل الجمع اللانهائي للاصفار يمكن ان يعطي قيمة اكبر من الصفر. سيقول لك نعم
إذا سألته هل لديك اثبات وبرهنة رياضية ؟ سيقول لك عندي ما يقارب 24 طريقة لإثبات ذلك.
ما الفرق يا ترى بين السؤالين؟ الفرق الذي لم يستوعبه الزميل هو: الفاعل هنا ليس هو الصفر بل القانون.
فلا يعقل أن تكرر سفسطتك القائلة (الصفر يفتقر الى الواحد) (الصفر لا يعطي واحد) اذاً (لا يمكن خلق الواحد من الصفر)
هذه سفسطة ولم يدعي احد أن الصفر يعطي أو يفتقر. بل القانون الرياضي هو الفاعل والأصفار المتعاضدة هي المفعول بها.
أرجو أن تكون قد استوعبت أخيراً.
أمر آخر تتخبط فيه وهو غياب اية منهجية. الدليل:
حين تدعي امتلاكك للدليل المنطقي على استحالة أمر ما, وحين يثبت ان ذلك الادعاء ليس صحيح منطقياً.. لا يعقل أن ترفض ذلك الإثبات بدعوى أن الفيزيائيين لم يجدوه في الطبيعة. قل انك لا تملك دليل عقلي رياضي يثبت استحالة ظهور الشيء من عدم وحينها فقط أناقشك في النظريات الفيزيائية المتغيرة كل يوم.
اعترف أولاً انك كنت مخطئ في جملتك الرياضية واعترف أن دعوى الاستحالة المنطقية سقطت, عندها فقط نرى هل النظري الممكن له واقع ملموس.
بالبلدي : اذا كتبت في امتحان المدرسة ما كتبته (أعلاه) ستأخذ صفر ولا يعقل أن تذهب لتشتكي بحجة انك لم تجد لتلك المسألة الرياضية تطبيق في الواقع.
هل فهمت؟ ربما لا
ثانياً عرض حالة رياضية لا يعني أني اعدي كيفية خلق الله للكون -وما ينبغي لي ذلك - بل أعرضها كمثل يسلب من ادعائك اي حقيقة رياضية . ومتى هربت من قاعدة رياضية مبرهنة إلى نظريات متغيرة (تسيء فهمها), افهم من ذلك انك سقطت منطقياً.
--------------------------------
التكرار مفيد للبعض: نعم الصفر لا يعطي شيء من نفسه بل القانون الرياضي هو من جعل التعاضد اللانهائي للاصفار يعطي قيمة اكبر من الصفر.
والآن من فمك أدينك. إذا كان الصفر لا يعطي شيء فبالأحرى انه لا يعطي ذكاء. فمن هو مصمم ذلك القانون الرياضي البديع؟ ألا يكفيك هذا دليل على وجود مدبر ذكي مبدع؟ (لنسمي هذا الدليل 1 )
هل تريد دليلاً آخر ومن فمك أيضاً: قلتَ ان اللانهائية لا تـُتصور في الكون ولا يمكن لها ان توجد, قلتَ ذلك لنفي (الدليل 1 )
والصراحة فقدت الأمل في مستوى فهمك وتعبت في محاولة إقناعك أن هناك فرق بين لانهائية النقط في المتر المربع وبين لا نهائية الزمن. ثانياً لا احتاج إلى إنكار المتر المربع حتى اثبت استحالة قدم أحداث الكون. المهم في الأمر -وتفاديا للجدال العقيم - انت تتفق معي في النتيجة رغم الاختلاف حول كيفية إثباتها. النتيجة ان قدم الكون الى ما لانهاية محال. فهل ستبتلع كلامك مرة أخرى حتى تبقى ملحداً؟ إذاً الكون حادث والحادث لا يحدث من عدم كما قلت بل لابد من قوة أخرجت ذلك الحادث إلى الوجود. أليس هذا دليل على وجود خالق؟ (لنسمي هذا الدليل 2 )
وهنا المفارقة, للهروب من الدليل الأول سقطت في الدليل الثاني الذي عاد بك إلى الدليل الأول في نهاية المطاف.
حالك كحال الخائف من الحق يركض في كل اتجاه ليلطمه دليل فيغير اتجاهه ليلطمه دليل آخ وهكذا
أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
السفسطة الأولى للزميل المحترم إيف:
قال بكل ثقة : الى كل المتبجحين بالرياضيات -يخاطبني - سأثبت لك انك مخطئ وان ما تقوله يقودك الى تناقض أي: 1 = 0
كيف يا زميل؟
قال :
1 = (1/م) + ..... + (1/م) . جمعٌ لنفس القيمة (م) مرة
سليم ثم ماذا يا زميل؟
قال: وعند الانتقال الى اللانهائي يصبح :
1/م ----> 0
وبالتالي
1 = 0 + ......+ 0
وبالتالي
1=0
إنتهى استدلال الزميل وأتحداه أن ينكر ما نسبته إليه .
وجاء دوري حتى أعلم الزميل ألف باء رياضيات.
الدرس الأول:
القانون الذي به قلت ان 1/م ----> 0 عند الذهاب ب (م) الى اللانهاية
هو نفس القانون الذي يلزمك قبول أن الجمع اللانهائي للاصفار 0 + ......+ 0 لا يساوي صفر.
ولانك مع احترامي تجهل ذلك قلتَ ان الجمع يساوي صفر.
(طبعاً الامر فيه تفصيل وليس بهذه السطحية لان اللانهائية وصف لتصرف رياضي وليس تعيين لكم محدد. ومن العبث شرح ذلك للزميل الآن مادام يتعثر في مستوى أدنى)
أمر فعلاً مثير للشفقة ان يأتي شخص يتعثر في ألف باء ويتكلم بلغة البروفيسور!
------------------------------------------
أما السؤال الذي يدندن حوله الزميل هل العدم يعطي أي شيء لم أجد رد أفضل من هذا الموضوع ( حوار الطرشان-بتصرف)
وهو حوار فلسفي من جانب وطرشي من الجانب الآخر.
والآن يا زميل ما رأيك ان نعيد نفس ذلك الحوار الفلسفي لكن بلغة رياضية.
1- اذا سألت أي رياضي هل الصفر يعطي أي شيء سيقول لك لا.
2- وإذا سألته هل الجمع اللانهائي للاصفار يمكن ان يعطي قيمة اكبر من الصفر. سيقول لك نعم
إذا سألته هل لديك اثبات وبرهنة رياضية ؟ سيقول لك عندي ما يقارب 24 طريقة لإثبات ذلك.
ما الفرق يا ترى بين السؤالين؟ الفرق الذي لم يستوعبه الزميل هو: الفاعل هنا ليس هو الصفر بل القانون.
فلا يعقل أن تكرر سفسطتك القائلة (الصفر يفتقر الى الواحد) (الصفر لا يعطي واحد) اذاً (لا يمكن خلق الواحد من الصفر)
هذه سفسطة ولم يدعي احد أن الصفر يعطي أو يفتقر. بل القانون الرياضي هو الفاعل والأصفار المتعاضدة هي المفعول بها.
أرجو أن تكون قد استوعبت أخيراً.
أمر آخر تتخبط فيه وهو غياب اية منهجية. الدليل:
حين تدعي امتلاكك للدليل المنطقي على استحالة أمر ما, وحين يثبت ان ذلك الادعاء ليس صحيح منطقياً.. لا يعقل أن ترفض ذلك الإثبات بدعوى أن الفيزيائيين لم يجدوه في الطبيعة. قل انك لا تملك دليل عقلي رياضي يثبت استحالة ظهور الشيء من عدم وحينها فقط أناقشك في النظريات الفيزيائية المتغيرة كل يوم.
اعترف أولاً انك كنت مخطئ في جملتك الرياضية واعترف أن دعوى الاستحالة المنطقية سقطت, عندها فقط نرى هل النظري الممكن له واقع ملموس.
بالبلدي : اذا كتبت في امتحان المدرسة ما كتبته (أعلاه) ستأخذ صفر ولا يعقل أن تذهب لتشتكي بحجة انك لم تجد لتلك المسألة الرياضية تطبيق في الواقع.
هل فهمت؟ ربما لا
ثانياً عرض حالة رياضية لا يعني أني اعدي كيفية خلق الله للكون -وما ينبغي لي ذلك - بل أعرضها كمثل يسلب من ادعائك اي حقيقة رياضية . ومتى هربت من قاعدة رياضية مبرهنة إلى نظريات متغيرة (تسيء فهمها), افهم من ذلك انك سقطت منطقياً.
--------------------------------
التكرار مفيد للبعض: نعم الصفر لا يعطي شيء من نفسه بل القانون الرياضي هو من جعل التعاضد اللانهائي للاصفار يعطي قيمة اكبر من الصفر.
والآن من فمك أدينك. إذا كان الصفر لا يعطي شيء فبالأحرى انه لا يعطي ذكاء. فمن هو مصمم ذلك القانون الرياضي البديع؟ ألا يكفيك هذا دليل على وجود مدبر ذكي مبدع؟ (لنسمي هذا الدليل 1 )
هل تريد دليلاً آخر ومن فمك أيضاً: قلتَ ان اللانهائية لا تـُتصور في الكون ولا يمكن لها ان توجد, قلتَ ذلك لنفي (الدليل 1 )
والصراحة فقدت الأمل في مستوى فهمك وتعبت في محاولة إقناعك أن هناك فرق بين لانهائية النقط في المتر المربع وبين لا نهائية الزمن. ثانياً لا احتاج إلى إنكار المتر المربع حتى اثبت استحالة قدم أحداث الكون. المهم في الأمر -وتفاديا للجدال العقيم - انت تتفق معي في النتيجة رغم الاختلاف حول كيفية إثباتها. النتيجة ان قدم الكون الى ما لانهاية محال. فهل ستبتلع كلامك مرة أخرى حتى تبقى ملحداً؟ إذاً الكون حادث والحادث لا يحدث من عدم كما قلت بل لابد من قوة أخرجت ذلك الحادث إلى الوجود. أليس هذا دليل على وجود خالق؟ (لنسمي هذا الدليل 2 )
وهنا المفارقة, للهروب من الدليل الأول سقطت في الدليل الثاني الذي عاد بك إلى الدليل الأول في نهاية المطاف.
حالك كحال الخائف من الحق يركض في كل اتجاه ليلطمه دليل فيغير اتجاهه ليلطمه دليل آخ وهكذا
أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
) .
Comment