قتل شاتم الرسول

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • المحتكم
    عضو
    • Jan 2007
    • 127

    #1

    قتل شاتم الرسول

    قتل الكافر لشتمه النبي امر غير منطقي ولا يتماشى مع اسلوب دعوة النبي نفسه لانه كان ولا يزال يتعرض للأذى بالكلمه ولم يرفع السيف الا دفاعا عن النفس من القتل والافساد في الارض ولكن اذا كنا فعلا عندنا من الغيريه على النبي الى الحد الذي نقتل فيه شاتمه فماذا فعلنا برواة وكتبت هذه الاحاديث :

    ((أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لها وهي حائض: اكشفي عن فخذك، قالت: فكشفت. فوضع خدّه وصدره على فخذي، وحنيْت عليه حتى دفئ، وكان قد أوجعه البرد)) ابو داود

    ((كان يأمرنا إذا حاضت إحدانا أن تتزر بإزار واسع، ثم يلتزم صدرها وثدييها)) النسائي

    ((كان يقبلني وهو صائم , ويمص لساني وهو صائم)) ابو داوود

    وذكر كلمات تصف النبي مثل (يتبرز) و (يبول) و (يغسل مذاكيره) ومثل الكلمه التي نسبت للنبي انه قالها حاشى لله(انكتها)

    فلو كان هناك حد ادنى حد من الاحترام لهيبة رسول الله وخاتم النبيين لما تجرء احد على مجرد التفكير بالتفوه بمثل هذا الكلام وبهذه الطريقه ولكن الذي فقدناه ليس احترام النبي فقط بل فقدنا عقولنا ايضا وما نحن على الفطره
    فنبالغ في ردود افعالنا على الاسائه الظاهره من الكفار بشكل مرضي ونتداول الاسائه للرسول من المنافقين باسم الدين بشكل مرضي ايضا
    وما زلت اسأل هذه الشتائم المذكوره اعلاه ماذا فعلتم تجاهها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    أبدأ في الرد عليك من اخر سطر انت كتبته :
    وما زلت اسأل هذه الشتائم المذكوره اعلاه ماذا فعلتم تجاهها ؟
    طبعا واضح انك تنكر حجية السنة النبوية الشريفة التي هي المصدر الثاني للتشريع بعد القران الكريم
    ولا يوجد عندك اي دليل نقلي او عقلي على هذا الانكار وعندنا الكثير من الادلة القلية والعقلية التي تنقض رايك هذا .

    فانت ترى ان لفظة أنكتها التي وردت في حديث صحيح في حادثة زنا ماعز
    حاشى
    مع ان هذه لفظة موجودة في لهجات العرب وخاصة لهجة ماعز الذي جاء ليعترف بارتكابه جريمة الزنا , فاراد الرسول صلى الله عليه سلم ان يوضح له صراحة ومباشرة معنى الزنا الذي يستوجب اقامة الحد عليه ’ وهذا ايضا درس للحكام وللقضاة ليبين لهم اهمية التوضيح والاستيثاق ..
    والظاهر انك لا تهتم لا بالتوضيح ولا بالاستيثاق , لذلك لم تهتم بهذا الاسلوب , ولو كنت مكان ماعز رضي الله عنه لعرفت اهمية هذا التوضيح والاستيثاق في القضايا والدعاوى وخاصة الحدود والعقوبات .

    اذن ليس في هذه الاحاديث الصحيحة ما يعيب , وليس فيها شتما .. بل العكس , فهي امور شرعية وجب تبليغها للمسلمين ليتبعوها ويطبقوا احكامها .

    اما حكم شاتم الرسول صلى الله عليه سلم فقد تم الاجماع على قتله ..
    والاحاديث والروايات والاخبار كثيرة في ذلك

    فسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستهزاء به من نواقض الإيمان التي توجب الكفر ظاهرا وباطنا سواء استحل ذلك أو لم يستحله

    جاء في نصوص السنة حكم هذه المسألة فإليك بعضا منها لتعلم خطر هذا الأمر .
    - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : أن أعمى كانت له أم ولد - أي غير مسلمة - تشتم النبي صلى الله عليه وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر قال : فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وتشتمه فأخذ المعول - وهو سيف قصير - فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بالدم فلما أصبح ذُكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فجمع الناس فقال : انشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل - يعني يتحرك - حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أنا صاحبها كانت تشتمك وتقع فيك فأنهها فلا تنتهي وأزجرها فلا تنزجر ولي منها إبنان مثل اللؤلؤتين وكانت بي رفيقة فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك فأخذت المعول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الا اشهدوا : إن دمها هدر .
    رواه أبو داود وصحح إسناده الألباني في صحيح سنن أبي داود (3665) .
    وقد بوب عليه أبو داود فقال : باب الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم .
    فهذا الحديث نص في أن الذمي وهو غير المسلم الذي صالحناه وأعطيناه الأمان إذا سب النبي صلى الله عليه وسلم ينتقض عهده وأنه يجب قتله .فلو لم يكن قتلها جائزا لبين النبي صلى الله عليه له أن قتلها كان محرما وأن دمها كان معصوما
    قال أسحاق بن راهوية : إن أظهروا سب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسُمع منهم ذلك أو تحقق عليهم قتلوا .
    وكذلك نص الإمام أحمد على وجوب قتله وانتقاض عهده .

    ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسقط حقه في قتل من سبه صلى الله عليه وسلم , فعن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المِغْفَر - نوع من الدروع يكون على قدر الرأس - فلما نزعه جاء رجل فقال : ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال : اقتلوه .
    رواه البخاري (1846) ومسلم (1357) وأبوداود (2685) والترمذي (1693) والنسائي (5/20
    0) .
    قال أبوداود : اسم ابن خطل عبد الله وكان أبو برزة الأسلمي قتله .
    ومما جاء في السنة أيضا قتل كعب بن الأشرف اليهودي الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لكعب بن الأشرف فإنه آذى الله ورسوله فقام محمد بن مسلمة فقال : أنا يا رسول الله أتحب أن أقتله ؟ قال : نعم . وقصة قتله في الصحيحين .
    ومما جاء في السنة قصة ابن أبي السرح عن سعد قال : لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبدالله بن سعد بن أبي السرح عند عثمان بن عفان فجاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال : أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين (حيث) رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله . فقالوا : ما ندري يا رسول الله ما في نفسك ألا أومات إلينا بعينك ؟ قال : إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين .
    رواه أبو داود (4359) والحاكم (3/45) وقال : صحيح على شرط مسلم . ووافقه الذهبي . وقال الألباني - رحمه الله - في الصحيحة (4/300 برقم 1723) : وهو كما قالا إلا أن أسباط بن نصر وأحمد بن المفضل قد تكلم فيهما بعض الأئمة من جهة حفظهما لكن الحديث له شاهد يتقوى به ثم ذكره الشيخ .
    والحديث جاء عند النسائي (4078) بأطول مما عند أبي داود عن سعد قال : لما كان يوم فتح مكة أمَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال : اقتلوهم وإن وجدتموهم مُتعلقين بأستار الكعبة عكرمة بن أبي جهل وعبدالله بن خطل ومَقِيس بن ضُبَابة وعبدالله بن سعد بن أبي السرح .
    فأما عبد الله بن خطل فأُدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حُريب وعمار بن ياسر فسبق سعيد عمارا وكان أشب الرجلين فقتله .
    وأما مَقِيس بن صُبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه .
    وأما عكرمة فركب البحر فأصابهم عاصف فقال أصحاب السفينة : أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا ههنا فقال عكرمة : والله لئن لم ينجني من البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره اللهم إن لك علي عهدا إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا صلى الله عليه وسلم حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوا كريما فجاء فأسلم .
    وأما عبد الله بن سعد بن أبي السرح ....... فذكره بمثله .
    وقد صححه الألباني في صحيح سنن النسائي (3791) وقال في تعليقه على التنكيل (2/255) : ثم خرجت للحديث شاهدا حسنا في الصحيحة 1723.

    ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم " لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين " كما ذكر الخطابي : أن يظمر بقلبه غير ما يظهره للناس .

    وقال المعلمي في التنكيل (2/256) : وكره أن يومض لأن الايماض من شعار أهل الغدر والغدر لا ينبغي للأنبياء .
    وعبد الله بن أبي السرح كان أخا لعثمان بن عفان من الرضاعة وكان عبد الله قد ارتد وافترى على النبي صلى الله عليه أنه يلقنه الوحي ويكتب له ما يريد .
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا :
    إن الذي عصم دم ابن أبي السرح عفو النبي صلى الله عليه وسلم وأنه بالإسلام وبالتوبة إنمحى عنه الإثم وبعفو النبي صلى الله عليه وسلم احتقن الدم .

    نصيحة لك لوجه الله سبحانه وتعالى
    1- خذ الاحاديث الشريفة من كتب الصحاح
    2- اعرف تخاريج الاحاديث
    3- اعرف شرح الاحاديث ومعانبها وسبب ورودها
    4 وهو الاهم , اياك ان تنكر حجية السنة النبوية الصحيحة , فهذا يودي بك الى جهنم السوداء ..
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #3
      هذه الدعوة إلى إنكار ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأحاديث مسلك يخالف ما أجمع عليه كل علماء المسلمين وإجماع المسلمين سلفاً وخلفاً، منذ عهد الصحابة الكرام , على أن السنة الثابتة عن النبي حجة شرعية موجبة لاعتقاد مضمونها والعمل بمقتضاها، ولم ينازع في ذلك أحد من أهل الإسلام , وان عير ذلك فهو انكار للمعلوم من الدين بالضرورة , فالأدلة الواردة في القرآن الكريم فقد تمثلت في كثير من الآيات الدالة على وجوب اتباع النبي والمحذرة من مخالفته، "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا.." المائدة: 92، "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فاتنهوا" الحشر: 7.

      وقد نهض الصحابة والتابعون للعناية بالسنة توثيقاً وحفظاً، ولم يكتفوا بجمع الحديث من صدور الرجال بل ضربوا أكباد الإبل إلى كل فج عميق مرتحلين طلباً للحديث. ليس هذا فقط بل إنهم وضعوا قواعد ومعايير غاية في الدقة والصرامة والإحكام من أجل "الذب عن حديث الرسول ، وتمييز صحيحه من منحوله، ومقبوله من مدخوله"19. وقد تطورت هذه المعايير والقواعد وتأصلت ثم استقرت على هيئة جملة من العلوم التي تُعنى بكل ما يتصل بالحديث متناً وسنداً ومصطلحاً، وأُخضع رواة الحديث إلى علوم الجرح والتعديل. ويحكي لنا تاريخ السنة كيف تصدى العلماء لمحاولات الوضع، وكيف قاوموا محاولات الوضع باتباع " أدق الوسائل العلمية ومبتكرين أضبط القواعد المنهجية"20. ثم جاء دور التصنيف، فأخرج لنا العلماء الجهابذة أنواعاً من التصنيفات أحاطت بالسنة من كل جانب وشكلت نسقاً فريداً جمع بين إحكام التوثيق وتكامل التصنيف لتشكل في مجموعها موسوعة سبقت عصر الموسوعات ونظاماً تبويبياً سبق عصر الحاسوب. وهكذا ظهرت الجوامع والمسانيد والموطآت وغيرها من التصنيفات،وانبرى علماء أجلاء لتقديم شروح وافية لأحاديث الرسول . ومجمل القول في هذه المسألة أن تاريخ البشرية لم يعرف تراثاً تم توثيقه وحفظه وتحقيقه وتأصيله بالقدر الذي عني به أتباع محمد بسنة نبيهم وأحاديثه الشريفة. بل إن ما حظيت به السنة من توثيق وإسناد قد فاق توثيق وإسناد التوراة والأناجيل المعروفة اليوم.

      وسابين لك الان حكم من كذب على الرسول عليه الصلاة والسلام , بعد ان عرفت حكم من سب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وانه أجمع العلماء على أن من سب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المسلمين فهو كافر مرتد يجب قتله.
      وهذا الإجماع قد حكاه غير واحد من أهل العلم كالإمام إسحاق بن راهويه وابن المنذر والقاضي عياض والخطابي وغيرهم. (الصارم المسلول 2/13-16).
      سب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتعلق به حقّان؛ حق لله، وحق لآدمي. فأما حق الله فظاهر، وهو القدح في رسالته وكتابه ودينه. وأما حق الآدمي فظاهر أيضاً؛ فإنه أدخل المَعَرَّة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذا السبّ، وأناله بذلك غضاضة وعاراً. والعقوبة إذا تعلق بها حق الله وحق الآدمي لم تسقط بالتوبة، كعقوبة قاطع الطريق، فإنه إذا قَتَل تحتم قتله وصلبه، ثم لو تاب قبل القدرة عليه، سقط حق الله من تحتم القتل والصلب، ولم يسقط حق الآدمي من القصاص، فكذلك هنا إذا تاب الساب فقد سقط بتوبته حق الله تعالى، وبقي حق الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يسقط بالتوبة.

      فإن قيل: ألا يمكن أن نعفو عنه، لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد عفا في حياته عن كثير ممن سبّوه ولم يقتلهم؟
      فالجواب:
      كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تارة يختار العفو عمن سبّه، وربما أمر بقتله إذا رأى المصلحة في ذلك، والآن قد تَعَذَّر عفوُه بموته، فبقي قتل السابّ حقاًّ محضاً لله ولرسوله وللمؤمنين لم يعف عنه مستحقه، فيجب إقامته. (الصارم المسلول 2/438).

      وخلاصة القول:

      أن سب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أعظم المحرمات، وهو كفر وردة عن الإسلام بإجماع العلماء، سواء فعل ذلك جاداًّ أم هازلاً. وأن فاعله يقتل ولو تاب، مسلماً كان أم كافراً. ثم إن كان قد تاب توبة نصوحاً، وندم على ما فعل، فإن هذه التوبة تنفعه يوم القيامة، فيغفر الله له.

      ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كتاب نفيس في هذه المسألة وهو (الصارم المسلول على شاتم الرسول)، ينبغي لكل مؤمن قراءته، لاسيما في هذه الأزمان التي تجرأ فيها كثير من المنافقين والملحدين على سبّ الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لما رأوا تهاون المسلمين، وقلة غيرتهم على دينهم ونبيهم، وعدم تطبيق العقوبة الشرعية التي تردع هؤلاء وأمثالهم عن ارتكاب هذا الكفر الصراح. وكانوا يستبشرون بهزيمة من سب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لانَّ الله منتقمٌ لرسوله ممن طعن عليه وسَبَّه، ومُظْهِرٌ لِكَذِبِ الكاذب إذا لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد


      قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، (إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» رواه البخاري ومسلم.
      لأن كل ما اضيف الى الرسول: فهو مضاف الى المرسل، فكل من كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم جاهلا أو متعمدا: فقد كذب على مرسله تبارك وتعالى، (فمن أظلم ممن أفترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين), (سورة الأنعام 144).
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • المحتكم
        عضو
        • Jan 2007
        • 127

        #4
        1_لماذا تستخفون من الناس ان كانت لكم حجه تدحض كلامي فقولوها ؟ اضافة الى انني تعمدت عدم الاتيان بنص مما تسمونه صحيح سوى بعض الكلمات واستطيع ان افهم من هذا انكم لاتستطيعون الرد على كلامي ..ولعلمكم التعتيم على هذه الاشياء سواء في الحياه العمليه او في الحوار لا يضر الا قائلها لأن هذا يسبب تعفنها في المجتمع في وقت انفتاح الغير عليها مما يجعل من قائلها مصدر سخريه سواء من الطوائف الاسلاميه الاخرى او من الشيعه او من الاديان الاخرى من اليهود او النصارى او اي فئه غير السنه ......" فرجاء ترفقوا بانفسكم وبعقولكم وعقول ابنائكم ونسائكم ..حرام انا لي اقارب واهل كثر من السنه واشفق عليهم عندما يقولوا لي لايوجد حديث صنف من الضعيف وهو موضوع لمكيدة اخلاق الاسلام ؟ والمصيبه والطامه في الصحيح الذي لا استطيع واستحي ان اذكره امام النساء والاطفال .
        2_تقول يا اخ ناصر التوحيد : "يخالف ما أجمع عليه كل علماء المسلمين" ؟؟؟؟؟؟... اين المتفق عليه بالمتواتر اصلا ؟ اتباع الامام الشافعي ومذهبهم يقول ان احاديث الاحاد لاتفيد الدليل الا في الاحكام العمليه فقط اي الصلاة والصيام .. اما مذهب ابو حنيفه فيقولون ان السنه الاحاديه لاتفيد يقينا بشئ سواء اكان عمليا او غير ذلك ومنهم ائمة الحنفيه مثل :الامام محمد عبده والشيخ محمود شلتوت والشيخ محمود ابو دقيقه وغيرهم ....اما الاحاديث المتواتره فارني ما اتفق عليه ائمة السنه من تواتره ؟؟؟ 3 _99% من الكلام الذي قلتوه خارج الموضوع ؟ ولم تجيبوا عن ما سألت عليه من الاحاديث المذكوره ؟
        4_اذا كانت الكلمه التي ذكرت ذات استخدام عادي فلما لا تتكلمون بها في مساجدكم و ندواتكم وبرامجكم العلميه ولماذا لا تستخدم مرادفه لكلمة (نكاح) بشكل عادي وهل هناك سوء فيما يقوله النبي (حاشى لله).....ثم اننا هنا بصدد ان هل تلك الكلمه بذيئه ام لا ولاعلاقة لضرورة استخدامها بالموضوع فلو كانت كلمه بذيئه فلم يكن الرسول ببلاغته ليعجز عن التعبير بالكلام المعقول غير هذا ...(يااخي انا عمري ما قلتها هكذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
        5_ماذا قلت على عقوبة من يثبت عنه تعمد القول على النبي مثل هذا ودسه للناس في الدين ؟؟ نتركه ؟؟ بل هذا افساد في الارض وحرب على الله ورسوله اقله ان ينفوا من الارض ؟؟؟؟؟؟؟
        6_يبدوا انكم تتناسون وتتجاهلون وجود المنافقين (العدو) الذين قال عنهم الله (هم العدو فاحذرهم) وحذرنا الله في سورة (الاحزاب) من سوء خلقهم ومن فحشهم ومعروف ايضا عنهم الحادهم في الله (وصفاته) المنزهه عن كذبهم ...ولسورة الاحزاب دور مهم في تبيين بعض من مكر وخبث هؤلاء المنافقين
        7_تصوير العالم بعد ايام الرسول بانه كله عالم صدق هو تصوير ساذج يتم به تزكية من تشاؤن من الرجال لتبرئة ما بين ايديكم من الجرائم فيما يتم تجاهل ما كان من الفتن ومن وجود للمنافقين (في كل مكان) واليهود ودلالة ذلك التاريخ الدموي الذي قتل فيه انساب رسول الله واحفاده ولو كان العالم آنذاك بالشكل الذي يصفه السنه لرجحت كفة احاديث الشيعه حيث انهم يدعون في فقههم انتسابهم لاهل البيت ومنطقيا سيكونون هم اولى بالعلم في الدين والأقرب للنبي (فكم حديث نسب لعلي بن ابي طالب ؟ وكم حديث لفاطمه الزهراء ؟ واين دور الحسن والحسين ؟) ولكن الحقيقة غير ذلك فالحقيقه انه بعد وفاة النبي استخدم سلاح الاحاديث هذا لاغراض سياسيه ومذهبيه واكبر من اغتنم هذه الفرصه هم اعداء الله المنافقين واليهود بينما اصبح المسلمون احزابا كل حزب بما لديهم فرحون وصدق الله (وقال الرسول يا ربي ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا)
        8_هل علمتم الآن (وانتم تعلمون) ما انتم عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحتكم مشاهدة المشاركة
          من الكلام الذي قلتوه خارج الموضوع ؟ ولم تجيبوا عن ما سألت عليه من الاحاديث المذكوره ؟
          انت الذي تلف وتدور وتنتقل من نقطة الى نقطة بل والى نقاط !!
          دلّت السُّنة أنه ليس من جسم الحائض شيء نجس، إلاّ موضع الدم؛ وذلك أنّ لما قالت السيدة عائشة له : إني حائض، قال -عليه الصلاة والسلام-: ((إنّ حيْضتَك ليست في يدك))، -يعني: أنت طاهرة، وهذا الحيض إنما هو في الفرْج، و((ما ثبت أيضاً من ترجيلها -يعني: تسريحها شعر النبي -صلى الله عليه وسلم- رأسه -عليه الصلاة والسلام- وهي حائض))، والحديث رواه الجماعة إلاّ الترمذي، وقوله -عليه الصلاة والسلام-: ((إنّ المؤمن لا يَنجُس))، رواه الجماعة
          واما عن حديث كان يأمرنا إذا حاضت إحدانا أن تتزر بإزار واسع، ثم يلتزم صدرها , فهو درس لمسلمين لإظهار المحبة والرحمة وإدخال الأنس والسعادة وإشباع الحاجات النفسية لتلك الزوجة وإلا لذهب النبي إلي زوجة غيرها ليست بحائض ، ولكنه إدخال الأنس في نفس عائشة بالضمة واللمسة ، وهذا ما يحتاج إليه الزوجان حتي يشعرا بالسكن والاستقرار وهذا من باب تودد الزوجين بعضهما إلي بعض الأمور التي تحبب كلا الزوجين بالحياة الزوجية وبيت الزوجية ، فالزوجان يحتاجان إلي الكلمة الحانية والعبارة الحلوة ، فالأذن لها حاجاتها ، وكذلك العين واليد والجسد ، فلكل حاجته خاصة ، ولا بد من إعطاء كل عضو حقه حتي تستقر النفوس وتشبع وتستقيم

          وكذلك حديث " كان يقبلني وهو صائم , ويمص لساني وهو صائم , وذكر كلمات تصف النبي مثل (يتبرز) و (يبول) و (يغسل مذاكيره) , فهي لتعليم وتفقيه المسلمين ومن باب تعليمهم احكام الطهارة التي لا تجدها الا في دين الاسلام .. ام انك انت لا (تتبرز) ولا (تبول) ولا (تغسل مذاكيرك) !! , فتخالف بذلك رسول الله واحكام الطهارة وكل البشر ؟؟!!
          اما لفظة نكتها في من لهجات العرب , وهذا لا يزال معناها العرفي عند الناس اليوم وهو الزنا اي اتيان المراة بالحرام , فما الضير في هذا الاستعمال الصريح خاصة اذا اقتضى الامر التلفظ به للتوضيح والتاكد والاستيثاق ؟

          ومثل الكلمه التي نسبت للنبي انه قالها (انكتها) اذا كانت الكلمه التي ذكرت ذات استخدام عادي فلما لا تتكلمون بها في مساجدكم و ندواتكم وبرامجكم العلميه ولماذا لا تستخدم مرادفه لكلمة (نكاح)
          لا تقل نسبت له , فانا اكدت لم انه لا يوجد مسلم مؤمن يكذب على لسان الرسول والحديث واضح في ذلك . قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» رواه البخاري ومسلم.


          هل تلك الكلمه بذيئه ام لا ولاعلاقة لضرورة استخدامها بالموضوع فلو كانت كلمه بذيئه فلم يكن الرسول ببلاغته ليعجز عن التعبير بالكلام المعقول غير هذا ...(يااخي انا عمري ما قلتها هكذا ؟؟)
          بلاش تقولها .. فانت اما ان تتبع او تدع , وتحاسب على ذلك , كما انك انت لست قدوة لنا , فقدوتنا رسولنا الكريم


          استخدم سلاح الاحاديث هذا لاغراض سياسيه ومذهبيه واكبر من اغتنم هذه الفرصه هم اعداء الله المنافقين واليهود
          لا تخف على الحديث الشريف , فقد قام العلماء بكل ما يلزم في هذا الامر .. فصححوا الصحيح وبينوا غير الصحيح .. واذا لم تفهم حديثا فهناك كنب كثيرة تشرح هذه الاحاديث , فعليك بها حتى تفهم ,قبل ان ترمي بطاماتك هنا ..

          بينما اصبح المسلمون احزابا كل حزب بما لديهم فرحون وصدق الله
          فرحون بما اتاهم الله من فضله العظيم ولتمسكهم بما عليه اهل السلف

          (وقال الرسول يا ربي ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا)

          هذا عن من يهجر القران سواء تلاوة او تطبيقا واتباعا , ونحن لم نهجره ولم نترك احكامه .. وخوفا من الاية الكريمة " قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها فكذلك اليوم تنسى "
          هل علمتم الآن (وانتم تعلمون) ما انتم عليه؟؟؟
          نحن نعلم ما نحن عليه , نحن على الكتاب والسنة معا , ونحن على منهج السلف الصالح , ونحن خير خلف لخير سلف
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • فخر الدين المناظر
            محاور - رحمه الله
            • Mar 2006
            • 1636

            #6
            حياك الله أخي ناصر التوحيد....
            بالنسبة للمحتكم إلى ماذا احتكمت في نقلك لأحاديث ضعيفة ؟؟؟
            فمثلا نرى أنك نقلت حديث مص النبي لسان زوجته عائشة ،، بدون تمحيص ...ولو كنت من أهل الاختصاص لكان قد ظهر لك أن الزيادة في مص اللسان لا تصح لأن الحديث به علتان في السند ،،، فحديث محمد بن دينار عن سعد بن أوس لا يُحتج به ،، لأن كلا الراويان متروكا الحديث...هذا فضلا عن أن ابن الأعرابي بلغه عن ابن داود أنه قال اسناده ليس بصحيح ... كما أن الألباني رحمه الله صنف الحديث في باب الضعيف...هذا ويطول بنا المقام إذا ذكرنا أقوال أهل الجرح والتعديل...
            أما حديث كان يأمرنا إذا حاضت إحدانا أن تتزر بإزار واسع وغيره... فهن زوجاته يا زميل،،، وكما ذكر أخي الفاضل ناصر التوحيد جعله الله منصورا أينما حل ،،، أن الحديث تعليمي .... لأن أهل الكتاب من يهود ونصارى وغيرهم كانوا يقاطعون المرأة في أيام الحيض مقاطعة تامة ،،، بل لا يجلسون فوق المكان الذي جلست فيه ولا ينامون قرب المكان الذي تنام زوجاتهم الحائض فيه... وكأن بها مرض الجذام والكساح والسل ....بل يعتبرونها نجسة .... ولا أقول هذا الكلام من الهواء فكتابهم شاهد عليهم :

            لاويين15 عدد25: واذا كانت امرأة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها او اذا سال بعد طمثها فتكون كل ايام سيلان نجاستها كما في ايام طمثها.انها نجسة. (26) كل فراش تضطجع عليه كل ايام سيلها يكون لها كفراش طمثها.وكل الامتعة التي تجلس عليها تكون نجسة كنجاسة طمثها. (27) وكل من مسّهنّ يكون نجسا فيغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء. (svd)

            لاويين15 عدد29: وفي اليوم الثامن تأخذ لنفسها يمامتين او فرخي حمام وتأتي بهما الى الكاهن الى باب خيمة الاجتماع. (30) فيعمل الكاهن الواحد ذبيحة خطية والآخر محرقة ويكفّر عنها الكاهن امام الرب من سيل نجاستها. (31) فتعزلان بني اسرائيل عن نجاستهم لئلا يموتوا في نجاستهم بتنجيسهم مسكني الذي في وسطهم (svd)

            لاويين15 عدد33: والعليلة في طمثها والسائل سيله الذكر والانثى والرجل الذي يضطجع مع نجسة (svd)

            خروج19 عدد15: وقال للشعب كونوا مستعدين لليوم الثالث.لا تقربوا امرأة. (svd)

            1صموائيل21 عدد4: فاجاب الكاهن داود وقال لا يوجد خبز محلّل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس اذا كان الغلمان قد حفظوا انفسهم لا سيما من النساء. (svd)

            لاويين15 عدد19: واذا كانت امرأة لها سيل وكان سيلها دما في لحمها فسبعة ايام تكون في طمثها وكل من مسّها يكون نجسا الى المساء. (sd)

            لاويين18 عدد19: ولا تقترب الى امرأة في نجاسة طمثها لتكشف عورتها. (svd)

            كورنثوس7 عدد1: واما من جهة الامور التي كتبتم لي عنها فحسن للرجل ان لا يمسّ امرأة. (svd)

            حزقيال22 عدد10: فيك كشف الانسان عورة ابيه.فيك أذلوا المتنجسة بطمثها. (svd)

            بل كانت المرأة تستخدم لتدفئة الرجال في كتابهم :

            ملوك1 عدد1: وشاخ الملك داود.تقدم في الايام.وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ. (2) فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف امام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك. (3) ففتشوا على فتاة جميلة في جميع تخوم اسرائيل فوجدوا ابيشج الشونمية فجاءوا بها الى الملك. (4) وكانت الفتاة جميلة جدا فكانت حاضنة الملك وكانت تخدمه ولكن الملك لم يعرفها (svd)

            فجاء الإسلام وأبطل كل الخرافات السابقة ذكرها ،،، وكانت حياة رسول الله الشخصية تعلم الأمة...

            ومثل الكلمه التي نسبت للنبي انه قالها (انكتها) اذا كانت الكلمه التي ذكرت ذات استخدام عادي فلما لا تتكلمون بها في مساجدكم و ندواتكم وبرامجكم العلميه ولماذا لا تستخدم مرادفه لكلمة (نكاح)
            كلمة نكاح تعني زواج يا محتكم هداك الله ،،، وكان من الضروري يا هداك الله قول الرسول لتلك الكلمة لأن الرجل سوف يُقام عليه حد الرجم ،،، فكان لابد من قطع احتمال عدم فهم ماعز لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ،، لأن هناك زنا القلب وزنا العين وزنا الفرج....فأراد معلمنا رسول الله قطع شك سوء التفاهم... فالأمر فيه حياة أو موت ووجب التأكد والنيقن....

            أما قتل شاتم الرسول فهذا كنا قد تطرقنا إليه سابقا ،، ولا سبيل لتكرار المواضيع.

            وتصبحون على خير.
            {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

            وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

            Comment

            • المحتكم
              عضو
              • Jan 2007
              • 127

              #7
              اولا : يا اخ (د.فخر الدين المناظر) قد قلت سابقا اني اعلم انكم تقولون على هذه الاحاديث ضعيفه ولكن احتجاجي هو انها تصنف ضعيفه ويباح الكلام بها فقناعتي انا وقناعة كل من هو على الفطره ان هذه الاحاديث هي سب واستهزاء وابتذال لايمكن اعتبار المتهاون والمتساهل في اباحيتها الا مفسدا في الارض
              ثانيا:انتم بهذا تدعون انه لاحرمة لبيت رسول الله كسائرالبشر وهذا الفرق الجوهري في العقيده بيني وبينكم في ما يخص النبي .
              ولو كان هذا الكلام صحيحا فماذا كان ليمنع النبي ان يعلمكم (حاشى لله) كما تدعون اكثر من هذا ..هؤلاء من اتخذوا دينهم لعبا ولهو وهذا هو لهو الحديث بالاستهزاء واذى الرسول والدليل على ان مؤلفي هذه الاحاديث لايفكرون الا في الجنس كما تعودوا في الجاهليه (واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا ابائنا عليها والله امرنا بها) (قل ان الله لايأمر بالفحشاء) ايضا تعودوا على ما ينسخونه من عند اليهود واقرأ كتبهم لترى التشابه...وسؤال لهؤلاء الذين ينتسبون للاسلام :لماذا لا نجد ما يشبه هذا ولو بقليل في القرآن ؟؟؟؟ ذلك لأن القرآن هو قول فصل وما هو بالهزل قول فيه وقار وحشمه فعندما يبين لك شيئا بين الزوجين يبينه بالقول المعروف وليس بالمنكر ..ان هذا الكلام المذكور اعلاه لا يتعدى كون مؤلفه مراهق حاقد على النبي يتبعه الكثير من التبع واذا كنتم تريدون انشاء مجتمعات تبيح مثل هذا الفكر (...) و تربي اطفالها على مثل هذا فعلى الامة السلام وما هي بخير الان فما بالك عندما يباح ذلك .....(...)

              يقول ناصر التوحيد ثم يلتزم صدرها , فهو درس لمسلمين لإظهار المحبة والرحمة وإدخال الأنس والسعادة وإشباع الحاجات النفسية ) اذا جعلتم من التفاصيل الجنسيه قضيه يبعث من اجلها الله الرسل وينزل الكتب ؟؟ (ياللعبث) لو كان هذا صحيحا فما الذي يمنع هذا (...) الذي الف هذه الاحاديث ان يكون الرسول قد بين اكثر من هذا في دروس اكثر تفصيلا للعلاقه الزوجيه ولا استبعد انه قد كان في نيتهم ان يقولوا (...) المتتبعين :قد علمنا الرسول مثل هذا في دروس عمليه (...)

              على كل حال هنا اتكلم عن شاتم الرسول وعن منكري حرمة بيته وتعد هذه الاحاديث اسوأ طريقه لشتم النبي واهل بيته... وتبقى عقيدة المسلم هي الايمان بحرمة بيت الرسول وذلك تبعا لما في سورة الاحزاب وباحترام شخص هذا الرجل الكريم والكلام عنه في وقار وحشمه وادب واحترام وتقدير ..اما من شتم الرسول كفرا فعليه كفره فيقول الرسول نفسه لكم دينكم ولي دين شرط الا يفسد في الارض بمحاربة الرسول بما يقول ...........

              متابعة إشرافية
              مراقب 1

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحتكم مشاهدة المشاركة
                جعلتم من التفاصيل الجنسيه قضيه يبعث من اجلها الله الرسل وينزل الكتب ؟؟ (ياللعبث) لو كان هذا صحيحا فما الذي يمنع هذا الذي الف هذه الاحاديث ان يكون الرسول قد بين اكثر من هذا في دروس اكثر تفصيلا للعلاقه الزوجيه على كل حال هنا اتكلم عن شاتم الرسول وعن منكري حرمة بيته وتعد هذه الاحاديث اسوأ طريقه لشتم النبي واهل بيته..]

                اشكرك اخي الفاضل والحبيب (د.فخر الدين المناظر) فنحن كلنا سلط على مخالفي الدين ومنكري السنة النبوية والذين يدعون بالباطل والهوى مثلما نراه هنا من كلام زميل المنتدى الذي خرج عن باب التأدب مع رسول الله وال بيته المطهرين رضوان الله عليهم اجمعين , بل وايضا علماء الحديث الشريف الذين يتهمهم بالتاليف , وما كانوا هم في الحقيقة الا جامعين للاحاديث رحمهم الله اجمعين , وانا ذكرت له مرارا حديث من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار , وهذا الزميل لا يرتدع ولا يفهم فداحة اباطيله , ومثل هذه الادعاءات انا أربأ بنفسي أن اخوض فيها , لانها خرجت عن باب العلم وعن الحوار الهادف والرصين والعلمي المفيد , وصارت مداخلاته مجرد اتهامات وادعاءات ليس لها اصل من الدين ولا تمت بصلة الى هذا الدين الذي جاء يتوافق ويتناسب مع كل احتياجات البشرية الطبيعية والحيوة والتعليمية والارشادية , جماعات وافرادا .
                هذا المحتكم بحاجة الى البدء من جديد في فهم اصول الدين الاسلامي الحنيف ومعرفة مصادره وقواعده الكلية ..لان هذا الزميل المحتكم يظن ان دين الاسلام لا يعالج كافة امور ومسائل ومشاكل الحياة ..
                الله المستعان
                Last edited by ناصر التوحيد; 02-10-2007, 12:12 AM.
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • فخر الدين المناظر
                  محاور - رحمه الله
                  • Mar 2006
                  • 1636

                  #9
                  اشكرك اخي الفاضل والحبيب (د.فخر الدين المناظر) فنحن كلنا سلط على مخالفي الدين ومنكري السنة النبوية والذين يدعون بالباطل والهوى مثلما نراه هنا من كلام زميل المنتدى الذي خرج عن باب التأدب مع رسول الله وال بيته المطهرين رضوان الله عليهم اجمعين , بل وايضا علماء الحديث الشريف الذين يتهمهم بالتاليف ,
                  باركك الرحمان أخي وأستاذي ناصر التوحيد...وأنا أرى أن المحتكم أصبح يحتكم إلى الأسلوب السفسطائي الذي لا دليل عليه...

                  اولا : يا اخ (د.فخر الدين المناظر) قد قلت سابقا اني اعلم انكم تقولون على هذه الاحاديث ضعيفه ولكن احتجاجي هو انها تصنف ضعيفه ويباح الكلام بها
                  لا أعرف ماذا تعني بأنه يباح الكلام بها ؟؟؟ أنا لا أحتج بالأحاديث الضعيفة إطلاقا...

                  فقناعتي انا وقناعة كل من هو على الفطره ان هذه الاحاديث هي سب واستهزاء وابتذال لايمكن اعتبار المتهاون والمتساهل في اباحيتها الا مفسدا في الارض
                  ذكر لك الأخ ناصر التوحيد حفظه الله مرارا وتكرارا حديث رسول اللهمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ،،، بل انقسم فقهاء الأمة إلى قسمين في حكم واضع الحديث ،،، القسم الأول ذهب إلى أن واضع الحديث مرتكب لكبيرة من الكبائر العظيمة بل هو أكبر الكبائر وعليه التوبة .... والقسم الثاني ذهب إلى تكفير واضع الحديث كأبي الفضل الهمذاني والجويني طيب الله ثراهما ورحمهما....وهناك عقوبات على واضع الحديث....

                  وكما قال حماد بن زيد رحمه الله: وضعت الزنادقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أربعة عشر ألف حديث، لكن الله تعالى منَّ على أمة الإسلام بالنقاد والمحققين الذين نخلوا السنة، فأخرجوا منها ما كان من هذا الباب وأشباهه، وصنفوا في ذلك الكتب والمؤلفات.
                  فعلماء الجرح والتعديل الذين تتهمهم بدون ادلة هم من نقح الأحاديث ووضعوا علما أدهش المؤرخين من غير المسلمين....

                  أما اعتراضك على نقل الحياة الشخصية للرسول فلاشك أن هذا راجع لقلة علمك بما يراد من الدين.... الإسلام ليس ركوعا وسجودا وأدعية...بل هو دين شامل لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وتحدث عنها ...ورب العزة قال { مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ }
                  ومفهوم الشمولية أٌلفت فيها كتب عديدة وماعليك إلا الرجوع إلى إحداها لتدرك الحكمة ،،، فليس معنى أن الحكمة خفيت عنك معناه ان نزيل كل الأحاديث.. فالرسول لم يكن بشرا عاديا بل هو رسول آخر دين ينزل إلى الأرض صاحب آخر رسالة للبشرية .... ولا أريد التفصيل أكثر لأنك بدأت تلقي بالاتهامات جزافا بدون أدلة ولا براهين... أما حجية السنة فهو أمر مفروغ منه وما عليك إلا الرجوع إلى المواضيع في منتدى التوحيد...

                  وفي المرة القادمة لا تتحدث إلا بالبراهين والأدلة... أما السفسطة فلا تُسمن ولا تُغني من جوع.

                  والسلام على من اتبع الهدى.


                  وهي أنها كانت من أجل إبطال بعض العادات الجاهلية المستنكرة،
                  Last edited by فخر الدين المناظر; 02-10-2007, 01:54 AM.
                  {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                  وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                  Comment

                  • المحتكم
                    عضو
                    • Jan 2007
                    • 127

                    #10
                    هناك اشياء لا اعرف لما حذفها المشرف ..ربما لأنها من الصحيح "صحيح البخاري" وعلى كل حال بغض النظر عن التصديق او التكذيب بها فان محاولة تطبيقها في عصرنا هذا باسم الدين هو مما لاشك فيه امر كارثي على الاداب العامه المتعارف عليها حاليا "الا اذا اراد البعض تغييرها" وهذا من المفترض ان يتفق عليه العقلاء من اي مذهب او اعتقاد ..
                    الرسول بشر يخطئ ويصيب (قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي) لذلك وضع الله اطارا مطهرا منزها منزلامن الوحي المكتوب من كلامه المباشر ليميز ما يخص حياة النبي كبشر ويقدم هذا الوحي في صورة القرآن والعبادات وهذا الوحي التطبيقي لايمكن اعتباره امرا مثل باقي الامور التي نقوم بها بدافع الشهوه كالطعام والزواج فالله هنا يخاطب الانسان الذي ميزه بالعقل ولايخاطب ذلك الجزئ من عقولنا الذي يقوم بما تقوم به الانعام والا فلماذا لم ينزل شريعه تتبعها الانعام في حياتها ؟ ذلك لأن شريعتها هو ما خلقها الله عليها اما نحن وقد ميزنا الله بالعقل فالذي يحدث هو ان يبين لنا الله ما هو الحلال فيها وما هو الحرام ولكن لايملي علينا افضل الطرق لاشباع شهواتنا مثلا ؟ فهذا طالما هو في اطار الحلال فهو من امور دنياكم ولايمكن خلط الاوامر الالهيه من العبادات بغيرها باعتبارها مماثله للأعمال التي تنتج بدافع الشهوه والا فلماذا قال الله (ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد) وقال(فلا رفث ولا فسوق ولاجدال في الحج) ..

                    مابين ايدينا اليوم ليس عليه اي برهان بان قائله الرسول لاتواتر و لاتواتر مكتوب "وهو الاساس" ولا دليل من الكلام نفسه ؟
                    وروى ابن عساكر ان عمر قال لأبي هريرة (لتتركن الحديث عن رسول الله او لالحقنك بارض دوس_ارض بلاده_)) وقال لكعب الاحبار (لتتركن الحديث عن الاول _اي ابي هريره_او لالحقنك بارض القردة))

                    ولو كان كل فعل وكل قول من النبي هو وحي "مباشر" فكيف نفسر عتاب القرآن له في عدة مواضع (عبس وتولى) و(لم تحرم ما احل الله لك) و (واذ تقول للذي انعم الله عليه) و(واستغفر لذنبك)و(ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)

                    هل اصبح الايمان بحرمة بيت رسول الله "سفسطائيه" واقول لكل منكر لحرمة بيت الرسول اقرأ قوله تعالى :
                    "ياأيها الذين آمنوا لاتدخلوا بيوت النبي إلا ان يؤذن لكم إلي طعام غير ناظرين إناه، ولكن اذا دعيتم فادخلوا، فاذا طعمتم فانتشروا (ولامستأنسين لحديث)، ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لايستحي من الحق..." صدق الله العظيم

                    ا

                    Comment

                    • مراقب 1
                      عضو إدارة
                      • Sep 2004
                      • 1955

                      #11
                      العضو المحتكم

                      هذه اخر مرة اسمح لك بتجاهل ردود الإخوة والتطرق إلى موضوع مختلف فى كل مداخلة تكتبها والسعى فى نشر شبهات جديدة كل مرة .
                      الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحتكم مشاهدة المشاركة
                        بغض النظر عن التصديق او التكذيب بها فان محاولة تطبيقها في عصرنا هذا باسم الدين هو مما لاشك فيه امر كارثي على الاداب العامه المتعارف عليها حاليا "الا اذا اراد البعض تغييرها" ..
                        نفس جواب السابق لك وهو ك
                        كلامك خرج عن باب التأدب مع رسول الله وال بيته المطهرين رضوان الله عليهم اجمعين , بل وايضا علماء الحديث الشريف , رحمهم الله اجمعين . ورضي الله عنهم وارضاهم واثابهم اجرا كبيرا على جهودهم في حفظ احاديث الرسول الكريم مصداقا لقوله بلغوا عني . روى أبو داود بسنده عن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى بلغه؛ فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه". قال المنذري: وأخرجه الترمذي والنسائي. وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه ابن ماجه من حديث عبّاد والد يحيي عن زيد بن ثابت. وروي: "نضر الله امرأ سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها.
                        ولما كان الحديث من أصل الفروض وجب الاعتناء به، والاهتمام بضبطه وحفظه؛ فلذلك يسر الله للعلماء الثقات الذين حفظوا قوانينه وأحاطوا به؛ فتناقلوه كابرا عن كابر، وأوصله كما سمعه أولهم إلى أخرهم، وحببه الله إليهم لحكمه حفظ دينه وحراسة شريعته؛ فلم يزل هذا العلم من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم غضا طريا، والدين محكم الأساس قوي البنيان.

                        جاء عبد الله بن عمرو يستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الكتابة قائلا: أكتب كل ما أسمع؟ قال: "نعم"، قال: في الرضا والغضب؟ قال: "نعم؛ فإني لا أقول في ذلك إلا حق .
                        وقوله أكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق . اكتبوا لأبي شاه . فوالله لا يتكلم رسول الله الا وحيا , ولا ينطق إلا حقا, فكما قال ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه. كما أن السنة كانت محفوظة في صدور العدول الأمناء , ويحتكمون اليها في المسائل.
                        { ومَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ومَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}
                        "إذا أمرتكم بشيء فآتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فاتركوه"

                        فالسنة النبوية من الوحي، بذلك نطق الكتاب العزيز {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إلا وَحْيٌ يُوحَى}، وبذلك جاءت السنة نفسها؛ فقد روى أبو داود والترمذي وابن ماجه، عن المقدام بن معد يكرب أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السبع ولا لقطة معاهد، إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه

                        وعلى هذا فالسنة صنو الكتاب العزيز، والذي جاءنا بالقرآن هو الذي نطق بالسنة؛ فلا يستغنى بأحدهما عن الآخر، وروى أبو داود بسنده عن عبد الله بن أبى رافع عن أبيه رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه

                        وهذا من المفترض ان يتفق عليه العقلاء من اي مذهب او اعتقاد
                        هناك اشياء يحتكم فيها الى العقل .. ولكن هناك ايضا العقليات وهناك المنقولات , وليس من المعقولات عرض الحديث على القران لان الحديث الصحيح لا يخالف قرانا , وليس من المعقولات عرض النصوص على العقل لان صحيح المنقول لا يخالف صريح المعقول ..
                        فلذلك ناخذ بالحديث الصحيح ونتبعه مباشرة ..
                        أما ما رواه بعضهم أنه قال: "إذا جاءكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله؛ فان وافقه فخذوه وإن خالفه فدعوه" فإنه حديث باطل لا أصل له، وقد حكى زكريا بن يحي الساجي عن يحي بن معين أنه قال: هذا حديث وضعته الزنادقة .


                        الرسول بشر يخطئ ويصيب (قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي)
                        تاتي بنص اية هي في الحقيقة تثبت عكس ما تريده انت ..
                        فلا يكون اي نبي او رسول الا بشرا .. ولكنه بشر يتكلم بالوحي ويعمل بحسب الوحي ..
                        لكن ليس لك ان تدعي ان الرسول بسبب كونه بشرا فهو يخطئ ويصيب . فالرسول معصوم عن الخطأ في القول وفي العمل وفي التقرير وهو وحي موحى به اليه
                        وليس كما تدعي فتقول بغير حق :

                        ولو كان كل فعل وكل قول من النبي هو وحي "مباشر" فكيف نفسر عتاب القرآن له في عدة مواضع (عبس وتولى) و(لم تحرم ما احل الله لك) و (واذ تقول للذي انعم الله عليه) و(واستغفر لذنبك)و(ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)
                        فكل فعل وكل قول من النبي هو وحي "مباشر" .
                        اما ما ذكرته فقد اجاب العلماء عليه فقالوا - اقولها لك بشكل مجمل هنا " تدور بين ترك الحكم الأولى وبين خصوصيات الرسول صلى الله عليه وسلم , فقد أباح الله له ما لم يبح لغيره وحرم علينا بعض ما حلل له , وبين تعليمنا اهمية الاستغفار , فليس معنى كلامه انه يخطئ ولذلك يستغفر , وليس معنى استغفاره انه أخطأ , وما كان رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ليشرع أمراً خارج نطاق الوحي الذي جاءه من عند ربه تبارك وتعالى: (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى).

                        لذلك وضع الله اطارا مطهرا منزها منزلامن الوحي المكتوب من كلامه المباشر ليميز ما يخص حياة النبي كبشر ويقدم هذا الوحي في صورة القرآن والعبادات
                        قلت لك , منها ما هي خصوصيات , ومنها ما هي احكام عامة للرسول ولكل المسلمين , وهي من باب تعليم المسلمين .

                        وهذا الوحي التطبيقي لايمكن اعتباره امرا مثل باقي الامور التي نقوم بها بدافع الشهوه كالطعام والزواج
                        هنا انت تخلط بين الامور ..
                        فهناك الامور الجبلية اي الطبيعية مثل النوم والاكل والشرب والمشي والمرض , فحتى هذه نتبعها كما كان يعملها الرسول من باب الادب واتباع السنة مع انها اشياء جبلية
                        وهناك اشياء خاصة برسول الله فهذه ليس لنا ان نطبقها لانها من خصوصياته كالزواج باكثر من اربعة , وفرضية التهجد له والوصل في صوم يوم رمضان , وغير ذلك .
                        ومنها , وهي الاغلب , احكام عامة للرسول ولجميع المسلمين بلا استثناء .


                        فالله هنا يخاطب الانسان الذي ميزه بالعقل ولايخاطب ذلك الجزئ من عقولنا الذي يقوم بما تقوم به الانعام والا فلماذا لم ينزل شريعه تتبعها الانعام في حياتها ؟
                        وهل الانعام مكلفة ؟؟ مالك صرت تهذر الان بما لا يصح لا عقلا ولا شرعا ..
                        اريد منك ان ترجع لعقلك وترجع لنصوص قران الله وحديث رسول الله ونبيك
                        ثم ان الانسان والحيوان , يوجد فيهما اشياء طبيعية وحيوية متشابهة , مثل الاكل والشرب والتناسل والشهوة , وهذا لا يقلل من قيمة وكرامة الانسان , وانما خلق اله هذه الانعام والحيوانات لاسباب عديدة جدا .. لا اظن مسلما يجهلها ..


                        ذلك لأن شريعتها هو ما خلقها الله عليها اما نحن وقد ميزنا الله بالعقل
                        لا يوجد شريعة للحيوانات ولا هي مطالبة باتباع شريعة , بل باختصار هكذا خلقها الله ,
                        اما الانسان فبسبب انه عاقل تم تكليفة وبما انه تم تكليفه لزم بيان هذه التكاليف من مصادرها التشريعية وهي الكتاب والسنة ..
                        والسُنة النبوية تشريع ,وهي ثاني المصادر الشرعية والتشريعية .




                        فالذي يحدث هو ان يبين لنا الله ما هو الحلال فيها وما هو الحرام ولكن لايملي علينا افضل الطرق لاشباع شهواتنا مثلا ؟
                        مالك صرت تكثر من الهذر بما لا يصح لا عقلا ولا شرعا ..!!
                        الله هو الذي شرع الزواج وجعل عقد الزواج هو الطريق الشرعي والوحيد - حاليا , نظرا لعدم وجود عقط ملك اليمين الان - لاشباع شهواتنا . ثم ان الله حرم علينا اكل الخنزير فلا يكون ولا يجوز اشباع شهوة الاكل بالاكل منه ..والامثلة كثيرة .


                        مابين ايدينا اليوم ليس عليه اي برهان بان قائله الرسول لاتواتر و لاتواتر مكتوب "وهو الاساس" ولا دليل من الكلام نفسه ؟
                        يعني انت تريدنا ان ناخذ بكلامك الساقط هذا , ونترك تواتر نقل الامة وعلماء الامة !!
                        هذا الامر لا يكون ابدا
                        ثم ان هناك احاديث متواترة يكفر من انكر واحدا منها .. وهناك احاديث احاد يفجر ويفسق من ينكر صحتها ..
                        فانتبه حتى لا تخرج عن دائرة الاسلام


                        وروى ابن عساكر ان عمر قال لأبي هريرة (او لالحقنك بارض دوس_ارض بلاده_)) وقال لكعب الاحبار (لتتركن الحديث عن الاول _اي ابي هريره_او لالحقنك بارض القردة))
                        هذا من باب الحرص على صحة الحفظ الكامل للنص والتبليغ له .. وكان رسول الله قد دعا لابي هريرة بقوة الحفظ .


                        هل اصبح الايمان بحرمة بيت رسول الله "سفسطائيه"
                        لماذا تعكس الكلام الصحيح لتجعل الغلط نصيب كلامك ..
                        فانت الذي ترمي الرسول الكريم واهل بيته بما لا يجوز في حقهم .. رضوان الله عليهن وعليهم اجمعين
                        ولذلك فانت كلامك سفسطة , مما اوقعك في الكثير من الكلام اللغط والغلط .. ولا اريد ان اعود لاذكرم بما كتبت حول ذلك ..
                        لكن عليك باتباع منهج اهل السنة والجماعة , مذهب السلف الصالح , فلا يصلح امر اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها , ومن شذ فهو في النار , ومن شذ فلا حكم له , اي لا واقع ولا اقرار ولا قيمة له .
                        واخشى ان تكون بكلامك احد جنود مؤامرة دبرت في ليل , فدعك من الانحراف واسلك الطريق المستقيم السوي الذي ليس فيه عوجا ولا تفرعا .. والذي يوصل الى شط الامان والنجاة والفوز والفلاح

                        واقول لكل منكر لحرمة بيت الرسول اقرأ قوله تعالى :
                        "ياأيها الذين آمنوا لاتدخلوا بيوت النبي إلا ان يؤذن لكم إلي طعام غير ناظرين إناه، ولكن اذا دعيتم فادخلوا، فاذا طعمتم فانتشروا (ولامستأنسين لحديث)، ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لايستحي من الحق..." صدق الله العظيم

                        اقول لك انته عن هذه الاقوال الاتكائية المكشوفة الهدف .. ولا ترمنا بما هو فيك .. فاحترم نفسك واحترم عقول من تخاطبهم , حتى لا نرميك بالجهل المحدق فوق انك غير متأدب مع الرسول وتسيء اليه من حيث تدري ..
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • المحتكم
                          عضو
                          • Jan 2007
                          • 127

                          #13
                          1انا لم اخرج عن الموضوع ايها المشرف ولكن ااكد ان ما ورد في تلك الاحاديث هو سب للنبي و الموضوع وما فيه ان الاحاديث المذكوره اعلاه في الاصرار عليها سب للرسول وآل بيته المطهرين لأن الله قال (ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة وأعد لهم عذاباً مهيناً ) و لقد تحدثت عن ردود يقولها البعض لهذه الاحاديث تخرج عن اي منطق اخلاقي او انساني وها هي ردودك ؟؟ اما انني غير متأدب مع الرسول فهذا اتهام للقرآن الذي لم انسب للنبي اي شئ مكتوب عنه عن يقين ولم اخرج عنه في اتباع النبي ولو بكلمه ولكن اولى بك ان تتذكر انني لم اتكلم عن تفاصيل زوجيه لا يوجد اي مبرر لذكرها في داخل بيت الرسول وعن اشياء لاتجدون لها اي مبرر عقلي وسؤالي لك لو كان جمهور المسلمين يعتبر هذا التراث "السني" بمجمله هو قمة الادب والاخلاق فلماذا لايرضى المسلمون بتطبيق حديث رضاعة الكبير مثلا او على الاقل بتدريسه في الكليات والدروس الدينيه وعدم الاستخفاء منه ؟ هل ترضاها لزوجتك او اختك او امك ؟ والمشكله بانكم لا تتطرقون للتفاصيل ما بين الزوجين في امور معقوله مثل تبيين ما هو محرم وما هو حلال ولكن في امور ليس لها علاقه بالدين كقرآئة القرآن في حجر المرأه واغتسال المرأه مع الرجل والاسوأ من هذا انكم لا تتكلمون عن هذا بالاطلاق لتبيينه للناس وفقط بل وتمثلونها على النبي ايضا ؟؟؟ ..
                          2وانا لم اقل ان النبي يخطئ في التشريع واوامر الله حاشى لله وان اخطأ فان القران يصحح له كما حدث مع زيد في سورة الاحزاب ولكن في حياته الخاصه كبشر فان له ذنوب وان كانت مغفوره
                          (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) فهي ذنوب ولا علاقة لها بالتشريع لأنه يقول (ان اتبع الا ما يوحى الي)
                          3 (يعني انت تريدنا ان ناخذ بكلامك الساقط هذا , ونترك تواتر نقل الامة وعلماء الامة !!
                          هذا الامر لا يكون ابدا) ما هو كلامي الساقط الذي تتهمني به ؟ انا لا اتبنى من الكلام الا القرآن ؟؟؟ فماذا تعني ؟؟؟؟؟
                          لو صحت طريقة التفكير هذه وان ما تتوارثه الامم من معتقدات هو الصحيح ولو كان ما به الباطل لجاز لليهود ان يتمسكوا بمقولة "ان الله فقير وانه يضحك ويبكي ويفرح ويحزن" ولجاز لهم ان يتمسكوا بما يقولونه على انبيائهم ؟؟؟ ولاكن الواقع عند الربانيين ان التراث لايبقى الا تراث .
                          4 شتم النبي جريمه يقول الله عنها (ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة وأعد لهم عذاباً مهيناً )
                          5لكل منكر لحرمة بيت الرسول :
                          "ياأيها الذين آمنوا لاتدخلوا بيوت النبي إلا ان يؤذن لكم إلي طعام غير ناظرين إناه، ولكن اذا دعيتم فادخلوا، فاذا طعمتم فانتشروا (ولامستأنسين لحديث)، ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لايستحي من الحق..." صدق الله العظيم

                          Comment

                          • فخر الدين المناظر
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2006
                            • 1636

                            #14
                            هداك الله يا مُحتكم ،، أولا وجب عليك ان تناقش حجية السنة ،، ثم بعد ذلك ترى حكمة الاحاديث التي تعترض عليها ،،، حديث مباشرة النبي لزوجاته بدون إيلاج في اوقات الحيض ،، فهو لا شك من استمتاع الزوجان ،، لأنه اجتماعيا هناك رجال لا يستطيعون الصبر على عدم جماع الزوجة أثناء وقت حيضها فيخرج بالتالي إلى ظلمات المعصية ،، فرسول الله قدم الحل الأمثل لمثل هؤلاء الرجال إطفاء الرغبة الجنسية بدون إيلاج ... ثانيا من الحكم هي إبطال الأساطير التي كانت أيام الجاهلية والتي مازالت في معتقدات النصارى واليهود .... وقد سبق التفصيل في هذا سابقا ،،، ولو رأيت الأحاديث التي تتحدث عن هاته المسائل لوجدتها يسيرة وتشمل فقط معاملة النبي لزوجاته أثناء وقت الحيض وليس في أوقات أخرى كما ذهب إلى ذلك عقلك ....

                            اما انني غير متأدب مع الرسول فهذا اتهام للقرآن
                            وما دخل القرآن الكريم بك ؟؟؟ سبحان الله ....

                            انني لم اتكلم عن تفاصيل زوجيه لا يوجد اي مبرر لذكرها في داخل بيت الرسول
                            هات ما عندك ... وقد سبق الرد عليك في هاته المسألة .

                            لايرضى المسلمون بتطبيق حديث رضاعة الكبير
                            لو كنت من اهل الإختصاص لتبين لك أن جمهور العلماء قالوا أن حديث رضاع الكبير واقعة خاصة بسالم وحده ،،، وهذا الأخير مولى أبي حذيفة كانت قد أعتقته امرأة من الأنصار سائبة وقالت له والِ من شئت،، فوالى أبا حذيفة بن عتبة فكان يدخل على امرأته من طفولته فتربي من صغره في بيت أبي حذيفة رضي الله عنهما. وشهد سالم بدرا وأُحُد والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله وقتل يوم اليمامة شهيداً ،،، فقد تربي سالم على يد السيدة سهلة لأنه إبنها سابقاً بالتبني وأبي حذيفة لم ينجب من صلبه ولد فكان سالماً بمثابة إبنه وقد تربى في بيته من صغره ،، فلما حرم الإسلام التبني كان سالم كبيرا ،، فذهبت إلى رسول الله لأن سالما أصبح غريبا عنها،، فأمرها لها رسول الله أن ترضعه...

                            ولكن عقلك وقلة فهمك وعلمك جعلك تتوهم أن الرضاع حصل مباشرة بالملامسة بين سالم وسهلة كالطفل حين الرضاع ،، وهذا لا شك باطل وروايات المعاصرين للحادثة أخبرونا كيف كان الأمر ،، وإليك الروايات :

                            أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن أبيه قال كان يحلب في مسعط أو إناء قدر رضعة فيشربه سالم كل يوم خمسة أيام وكان بعد يدخل عليها وهو حاسر رخصة من رسول الله لسهلة بنت سهيل .[الطبقات الكبرى لابن سعد المجلد الثامن صفحة 271 ]

                            قال أبو عمر هكذا رضاع الكبير كما ذكر عطاء يحلب له اللبن ويسقاه وأما أن تلقمه المرأة ثديها كما تصنع بالطفل فلا لأن ذلك لا ينبغي عند أهل العلم .[ الإستذكار المجلد السادس صفحة 253 ]

                            إذن فشبهتك ضاحضة يا هداك الله ....فقد كان يُحلب لسالم قدر رضعة كل يوم في إناء.

                            كقرآئة القرآن في حجر المرأه
                            ما زلت لم تفهم أن المرأة ليست نجسة الثياب ... وهنا يعلمنا رسول الله أن المرأة ليست نجسة وجب مقاطعتها وعدم لمسها ،،، ثانيا لا تحسب أن الرسول كان لديه مصحف وهو يقرأ ،، بل كان يقرأ القرآن من الذاكرة ،، وجمهور العلماء قالوا بأنه يجوز للحائض أو من لديه جنابة قراءة القرآن من الذاكرة.... وكما رد أحد الإخوة على ذلك قائلا :
                            [ هذا أيضاً لا شبهة فيه و ما دفعهم إلى الإعتراض على ذلك الحديث هو تصورهم المتطرف لوضع المرأة الحائض و جعلها كالقاذورات التى تنجس كل ما تمسه و هذا ليس من شريعة الإسلام الوسطية العادلة فالمرأة إن كانت لا يمكنها الصلاة أو الصيام و هى حائض إلا أنها لا تنجس زوجها إذا ما مسته و لا ينظر إليها فى حيضها بهذا الإزدراء...

                            فشريعة الإسلام الطاهرة تحترم المرأة لذا لستدل العلماء من حديث أم المؤمنين عائشة بجواز ملامسة الحائض وأن ذاتها وثيابها على الطهارة ما لم يلحق شيئا منها نجاسة وفيه جواز القراءة بقرب محل النجاسة , قاله النووي : وفيه جواز استناد المريض في صلاته إلى الحائض إذا كانت أثوابها طاهرة , قاله القرطبي بل و يمكن للمرأة نفسها أن تتعبد بقراءة القرأن دون النطق به ويمكنها تقليب صفحاته باستعمال سواك أو بارتداء قفاز أو ما شابه ذلك بل و عند إبن حزم يمكنها الجهر بقراءة القرأن و هى حائض دون مس المصحف الشريف ]

                            واغتسال المرأه مع الرجل
                            ماهذا التدليس ؟؟؟ لا تنسى أن الرجل والمرأة اللذان تتحدث عنهما هما رسول الله و زوجته عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها ،،، أما إذا كنت تعتبر اغتسال الزوج مع زوجته محرم فهذا شأنك أنت... وهذا الحديث به عبر كثيرة وحكم كثيرة لا يكفينا المقام لذكرها....
                            {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                            وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                            Comment

                            • فخر الدين المناظر
                              محاور - رحمه الله
                              • Mar 2006
                              • 1636

                              #15
                              والآن تعال نستكمل ما تلفظت به حول عصمة النبي ،، جاء فيما سلف من ردودك :
                              ولو كان كل فعل وكل قول من النبي هو وحي "مباشر" فكيف نفسر عتاب القرآن له في عدة مواضع (عبس وتولى) و(لم تحرم ما احل الله لك)
                              ونقول بحمد الرحمان وفتحه أن كون السنة وحي ،،فهذا مما لا غبار عليه ،، فأحاديث الرسول وحي ،،، وإذا أردت أن نتكلم في حجية السنة فأنا مستعد بحمد الله تعالى ،، أما الآن فسوف أجيب على شبهاتك حول عصمة النبي
                              واعلم هداك الله أولاً : أن عتاب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الوارد فى القرآن الكريم، هو فى الظاهر عتاب، وفى الحقيقة كرامة وقربة لله عز وجل، وتنبيه لغيرهم ممن ليس فى درجتهم من البشر، بمؤاخذتهم بذلك، فيستشعروا الحذر، ويلتزموا الشكر على النعم، والصبر على المحن، والتوبة عند الزلة
                              ثانياً : أن لله تعالى أن يعتب أنبياءه وأصفياءه، ويؤدبهم، ويطلبهم بالنقير والقطمير من غير أن يلحقهم فى ذلك نقص من كمالهم، ولا غض من أقدارهم، حتى يتمحصوا للعبودية لله عزوجل
                              ثالثاً : أن غاية أقوال الأنبياء وأفعالهم التى وقع فيها العتاب من الله عز وجل لمن عاتبه منهم، أن تكون على فعل مباح، كان غيره من المباحات أولى منه فى حق مناصبهم السنية
                              رابعاً : المباحات جائز وقوعها من الأنبياء، وليس فيها قدح فى عصمتهم ومنزلتهم، فهم لا يأخذون من المباحات إلا الضرورات، مما يتقون به على صلاح دينهم، وضرورة دنياهم، وما أخذ على هذه السبيل التحق طاعة، وصار قربة
                              خامساً : أنه ليس كل من أتى ما يلام عليه يقع لومة، فاللوم قد يكون عتاباً، وقد يكون ذماً، فإن صح وقوع لومه، كان من الله عتاباً له لا ذماً، إذ المعاتب محبور والمذموم مدحور، فاعلم – رحمك الله – صحة التفرقة بين اللوم والذم ،، وقد قال الشاعر
                              لعل عتبـك محمـود عواقبـه *** فربما صحت الأجسام بالعلل
                              إذا ذهــب العتـاب فليس ود *** ويبقى الود ما بقـى العتاب
                              سادساً : أن العتاب فيما قيل أنه عوتب عليه رسول الله ، إنما كان على ما حَكَمَ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاجتهاد، والاجتهاد محتمل الخطأ، فكان تصحيح الخطأ فى اجتهاده من الله عز وجل، بتوجيهه إلى الأخذ بالصواب فعاد الحكم بذلك إلى الوحي
                              سابعاً : عدم ورود نهى عما عوتب فيه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، حتى يكون عتابهم ثمَّ ذم
                              ثامناً : إنه ما من آية ظاهرها عتاب رسول الله إلا وهي واردة فى مقام المنَّة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبيان عظيم فضله ومكانته عند ربه عز وجل بأعظم ما يكون البيان.

                              أما قوله عز وجل {عبس وتولى، أن جاءه الأعمى. وما يدريك لعله يزكى. أو يذكر فتنفعه الذكرى. أما من استغنى. فأنت له تصدى. وما عليك ألا يزكى. وأما من جاءك يسعى وهو يغشى. فأنت عنه تلهى }

                              فليس فيها إثبات ذنب لرسول الله ، بل الآيات إعلام من الله تعالى لرسوله ، بأن ذلك المتصدى له ممن لا يتزكى، وأن الصواب والأولى، كان لو كشف له حال الرجلين، لاختار الإقبال على الأعمى لأنه { جاءك يسعى. وهو يخشى } والإعراض عن الكافر، وتوهين أمره لأنه استغنى عن الإسلام بكفره، {وما عليك ألا يزكى } أي ليس عليك بأس فى أن لا يتزكى بالإسلام، والمراد : لا يبلغن بك الحرص على إسلامهم أن تعرض عمن أسلم، بالاشتغال بدعوتهم، إن عليك إلا البلاغ.
                              وفعل النبى لما فعل من العبوس والإعراض، وتصديه لذلك الكافر، كان طاعة لله عزوجل، وتبليغاً عنه، واستمالة للكافر، رجاء إسلامه، كما شرعه الله له بالتبليغ، ومن لين الجانب لمن يدعوه، وبالتالى لا معصية ولا مخالفة لله عز وجل
                              وقد كان ابن أم مكتوم يستحق التأديب والزجر، لأنه وإن فقد بصره، كان يسمع مخاطبة رسول الله لأولئك الكفار، وكان يعرف بواسطة استماع تلك الكلمات شدة اهتمامه بشأنهم، فكان إقدامه على قطع كلامه بعد سماعه، إيذاء له وذلك معصية عظيمة.
                              فثبت أن فعل ابن أم مكتوم كان ذنباً ومعصية، وأن الذى فعله رسول الله كان هو الواجب المتعين، سواء كان ابن أم مكتوم مسلماً فى ذلك الوقت، كما هو رأى الجمهور، أو لم يكن أسلم بعد، على ما ذهب إليه السهيلى فى الروض الأنف ورجحه قائلاً : "مع أنه – أى الأعمى – لم يكن آمن بعد، ألا تراه يقول : {وما يدريك لعله يزكى} ولو كان قد صح إيمانه وعلم ذلك منه لم يعرض عنه رسول الله ، وكذلك لم يكن ليخبر عنه ويسميه بالاسم المشتق من العمى، دون الاسم المشتق من الإيمان والإسلام، ولو كان دخل فى الإيمان من قبل – والله أعلم – وإنما دخل فى الإسلام بعد نزول الآية ويدل على ذلك قوله للنبى : "يا محمد استدننى"، ولم يقل "يا رسول الله استدننى" مع أن ظاهر الكلام يدل على أن الهاء فى لعله يزكى، عائدة على الأعمى لا على الكافر، لأنه لم يتقدم له ذكر بعد، و(لعل) تعطي الترجي والانتظار، ولو كان إيمانه قد تقدم قبل هذا لخرج عن حد الترجي والانتظار للتزكي والله أعلم"
                              أما قوله تعالى : {أو يذكر فتنفعه الذكرى} فهو معطوف على قوله "يزكى" الواقع خبراً لحرف الرجاء "لعل" فهو من مدخول الرجاء معه على معنى : أن قوله : "لعله يزكى" يدل على أنه يراد منه التطهر بالإيمان ولعل هذا القول هو مستقى كلام السهيلى فى اختياره عدم إيمانه حين مجيئه إلى رسول الله
                              وأقول : فى كلا الحالتين إسلامه وعدمه وقتئذ، فليس فى الآيات إثبات ذنب له ، وإنما الذنب والمعصية ما فعله ابن أم مكتوم على ما سبق شرحه. وإن كان ثمَّ عتاب موجه إلى رسول لله ، فهو بسبب عمى ابن أم مكتوم حيث استحق مزيداً من الرفق به، ولذا ذكره الله فى كتابه بوصفه المشتق من العمى، بيان لعذره فيما واجه به رسول الله من تكرير القول عليه، وسبب فى أحقية التلطف به والعطف عليه، وأنه جاءه يسعى، أى يمشى مع عجزه، إشارة لذلك، وللصفح عنه وبيان أن عجزه هذا مما له مدخل فى العتاب، الذى جاء بأحسن ما يكون بعدم التصريح بذكر الفاعل للفعلين الماضيين (عبس وتولى) تلطفاً برسول الله عن المفاجأة بهذا الخطاب المشعر بالشدة.

                              وبالجملة : ففى هذه القصة ما يشعر بأن اجتهاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديثه مع الكافر ليستميله إلى الإيمان، رجاء أن يؤمن بإيمانه عدد ممن يتبعه، كان غير متمش مع طبيعة. الهداية الإلهية، التى عليه صلى الله عليه وسلم أن يعرضها على الناس دون أن يبخع نفسه حرصاً على إيمانهم فجاءت الآية الكريمة تصحح هذا الاجتهاد، وتبين الطريق للدعاة إلى الله تعالى الذن يرثون دعوة رسول الله ، وتبليغ رسالته ونهجه فى إيصالها إلى جميع الناس، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وبتصحيح هذا الاجتهاد، يعود حكم اجتهاده إلى وحى الله تعالى، وإن كان ثمَّ عتاب فهو على أمر اجتهادى وقع على خلاف الأولى، لا على ذنب، كما أن المعاتب محبور كما سبق. والله أعلم.

                              أما الآية الثانية
                              (لم تحرم ما احل الله لك)
                              فسب نزولها هو أنه كما قالت عائشة رضي الرحمان عنها: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشرب عسلا عند زينب بنت جحش، ويمكث عندها فتواطأت أنا وحفصة على أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير؟ - والمغافير: صمغ حلو له رائحة كريهة - إنى أجد منك ريح مغافير.

                              فدخل على إحداهما فقالت له ذلك، فقال: بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن أعود إليه، وقد حلفت، فلا تخبرى بذلك أحدا، فنزلت هذه الآيات ".

                              والظاهر أنك قد فهمت من الآية في سورة التحريم أن تحريمه صلى الله عليه وسلم على نفسه ما أحله الله له ابتغاء مرضاة أزواجه، أنه ارتكب ذنباً، وبالتالى فهو غير معصوم !!!
                              وهذا لا شك تقول وافتراء، والنبى صلى الله عليه وسلم مما أطلقته براء، وذلك أن تحريم ما أحله الله على وجهين :
                              الوجه الأول : اعتقاد ثبوت حكم التحريم فيه، فهذا بمثابة اعتقاد حكم التحليل فيما حرمه الله عز وجل، وكلاهما محظور لا يصدر من المتسمين بسمة الإيمان، وإن صدر! سلب المؤمن حكم الإيمان ، ومحال أن يعتقد رسول الله عليه أبهى الصلاة والسلام تحريم ما أحله الله له…

                              الوجه الثانى : الامتناع عما أحله الله عز وجل، وهو المعنى الأصلى لمادة "حرم" فى اللغة وقد ورد التحريم بهذا المعنى فى القرآن الكريم فى آيات منها :
                              1-قوله تعالى : {وحرمنا عليه المراضع من قبل} أى منعنا موسى المراضع، أن يرتضع منهن إلا من قِبَلِ أمه
                              2-وقوله عز وجل : {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة} أى منعه من دخولها
                              3-وقوله سبحانه : {كل الطعام كان حلاً لبنى إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه} أى إلا ما امتنع عنه سيدنا يعقوب عليه السلام عنه من قبل نفسه.

                              والامتناع عما أحله الله قد يكون مؤكداً باليمين مع اعتقاد حله، وهذا مباح صرف، وحلال محض...
                              وعلى هذا الوجه الثانى تحمل آية التحريم، والتفسير الصحيح، والحديث الصحيح يعضده فإن النبى عليه السلام فى العسل قال : "فلن أعود له، وقد حلفت".
                              فالتحريم منه صلى الله عليه وسلم كان امتناعاً عن العسل ، وهو امتناع أكده باليمين، مع اعتقاد حله، ولذا نزلت الآيات وفيها الحث على التحلل من يمينه، والتكفير عنه، قال تعالى : {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} وهذا المقدار مباح، والمباحات جائز وقوعها من الأنبياء، وليس فيها قدح فى عصمتهم يا محتكم هداك الله .
                              وإنما قيل له عليه السلام : {لم تحرم ما أحل الله لك} رفقاً به، وشفقه عليه، وتنويهاً لقدره بحيث لا يجب له أن يضيق على نفسه فى سبيل إرضاء أى شخص، فيكون معنى الآية على هذا، وقد صدرت بندائه بوصف النبوة تشريفاً لمكانه، وتعظيماً لمقامه، يا أيها النبى لم تمنع نفسك وتحرمها من الاستمتاع بما أحله الله لك، مما لك فيه رغبة ومتعة وسرور، تبتغى بذلك مرضاة أزواجك؟ وهن أحق أن يسعين فى رضاك ليسعدن! وهذا القيد {تبتغى مرضاة أزواجك} هو محط العتاب فى الحقيقة، وليس مجرد منعه عليه السلام نفسه من المتعة بالمباح، محلاً للعتاب، لأنه صلى الله عليه وسلم كثيراً ما منع نفسه من بعض المباحات، التى ينعم بها الناس، ولاسيما فى مجال المتعة الجسدية، زهداً فى الدنيا وبعداً عنها، ولم يحظر عليه ذلك، ولم يعاتبه الله تعالى على شئ من ذلك كله ، إذن فى قوله تعالى : {يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضاة أزواجك} منَّة وتعظيم من الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم برفع الحرج عليه، فى الامتناع عن شئ ليرضى أزواجه، إذ هنَّ وسائر المؤمنين أحق أن يسعوا فى مرضاته ليسعدن، قال تعالى : {فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى}
                              فتأمل كيف أن صلاته عليه السلام كان مأمورا بها ليرضى هو، لا ليكفر الله عنه سيئاته، ولا ليرضى عليه، وحينئذ فلا كلفة عليه فيها، لأن فيها شهوده لربه الذى هو قرة عينه، كما قال صلى الله عليه وسلم: "وجعلت قرة عينى فى الصلاة" فانظر : إلى هذا الخطاب اللطيف المشعر بأنه صلى الله عليه وسلم حبيب رب العالمين، وأفضل الخلق أجمعين، حيث قال له ربه : {لعلك ترضى} ولم يقل : لعلي أرضى عنك، ونحو ذلك.

                              أليس فيما سبق تأكيد لما فى آية التحريم من منَّة وتكريم وتعظيم لرسول الله ،وشفقة عليه، ورفقاً به، بحيث لا يجب عليه أن يمتنع عن شئ مباح له من أجل مرضاة أزواجه، إذ هن وسائر الأمة كافة أحق أن يسعوا فى مرضاته ليسعدن فى الدنيا والآخرة؟! وإذا افترض أن فى الآية إنكاراً عليه، ودليل على أنه صدر منه ذنب – عصمه الله من ذلك - فقوله تعالى فى ختام الآية{والله غفور رحيم} يدل على حصول الغفران، وبعد حصول الغفران، يستحيل أن يتوجه الإنكار عليه!
                              بمعنى : أنه يمتنع أن يقال أن قوله {لم تحرم ما أحل الله لك} دليل على كون الرسول مذنباً! وإذا صح أن فى الآية عتاب، فهو وارد بأحسن ما يكون العتاب من تعظيم المولى عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام ، حيث ناداه وخاطبه فى هذا المقام بوصف النبوة فى أكثر من موطن فى القصة بدأً من أولها، قال تعالى : {يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك} وقوله سبحانه: {وإذ أسر النبى إلى بعض أزواجه حديثا} ولكن أنى يكون العتاب؟ وأنى يصح افتراضه، مع ما ورد فى القصة من قوله عز وجل : {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} إن فى الآية بيان لمن أذنب، ولمن يستحق العتاب والتأديب، من نسائه اللائى تظاهرن عليه ، وأفشين سره، إنهن بالتظاهر، وإفشاء السر، آذين رسول الله عليه السلام ، والتوبة من ذلك واجبة فى حقهن، لأن قلوبهن قد مالت عن الحق، كما تدل عليه قراءة ابن مسعود رضى الله عنه {زاغت قلوبكما} وعلى هذا فإن قوله {فقد صغت قلوبكما} ليس جواب الشرط، وإنما هو دليله وتعليله... والمعنى على هذا : إن تتوبا إلى الله، وترجعا عن مغاضبة رسول الله ، وإيذائه بالتظاهر عليه، وإفشاء سره، فالتوبة حق واجب عليكما، لأن قلوبكما قد زاغت ومالت عن الحق فى مغاضبة رسول الله وإيذائه
                              ويمكن أن تحمل الآية على فهم آخر، يأتى من حمل قوله تعالى : {فقد صغت قلوبكما} على معنى أنها مالت إلى الحق، وهو ما وجب من مجانبة ما يسخط رسول الله وندمت على ما كان منها، من مغاضبة النبى ، وإيذائه عليه الصلاة والسلام.
                              والمعنى على هذا : إن تتوبا إلى الله، وترجعا عن مغاضبة النبى عليه السلام، وتندماً على ما كان منكما، فقد مالت قلوبكما إلى الحق، ومصالحة النبى ومرضاته، وأن ما كان منكما من مغاضبة، وإيذاء لم يكن صادراً عن قلوبكما، وإنما هو فورة غضب، ونار غيرة،، ويؤكد هذا قوله تعالى : {وإن تظاهرا عليه} أى إن استمررتما على المغاضبة، والإيذاء، وتعاونتما عليه ، فإن الله ناصره بقوته القاهرة، وخواص ملائكته، وعامتهم، وصالح المؤمنين، وهذا كالمقابل لقوله : {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}

                              ثم تلطف الله تعالى بنبيه عليه الصلاة والسلام إظهاراً لحفاوته به، وإعلاء لمقامه، بما زاد فى تأديب الزوجات الطاهرات، متمشياً مع أسلوب الزجر والتهديد فقال : {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكاراً} أى جامعات للكمال فى إسعاده حساً ومعنى، فلا يعصين له أمراً، ولا يخالفن له نهياً، يعملن على إسعاده، وإدخال السرور عليه، بما يفرغ قلبه من حمل أثقال الزوجية إلى القيام بواجبه الأعظم، وهو تبليغ رسالته، وتعليم أمته، وإعطاؤها الأسوة الحسنة به، لتكون كما أرادها الله تعالى خير أمة أخرجت للناس.

                              وكل ما سبق تأكيد على أن قوله تعالى : {لم تحرم ما أحل الله لك}ليس إنكاراً عليه، ولا عتاباً له على ذنب، بل تكريمه وتعظيمه على نحو ما سبق فى قوله تعالى : {عفا الله عنك لم أذنت لهم} ونحو ما يقول الإنسان منا لعزيز عليه، ضيق على نفسه فى شئ، والله حرام عليك فعل كذا، والمراد : إظهار مكانته، وفضله، وشرفه، إذ كيف يفعل هذا الأمر الذى فيه مشقة عليه، مع عظم مكانته، والمراد "حرام عليك ظلم نفسك" وليس المراد تأثيم المخاطب المعظم بنحو هذه العبارة، وهذا غاية ما يمكن أن يدعى فى قوله {لم تحرم ما أحل الله لك} أن تكون دالة على أنه صلى الله عليه وسلم ترك الأولى والأفضل بالنسبة لمقامه العظيم، وترك الأولى فى المباح ليس بذنب فى حقه .

                              هداك الله يا محتكم وردك إليه ردا جميلا.
                              {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                              وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                              Comment

                              Working...