بسم الله الرحمن الرحيم
اريد بارك الله فيكم رد منظم ومفصل على الشبهات التي اثارها الملحدون في الرسالة التالية وان يكون الرد على صحتة ما ورد من نقل ومن ايات واحاديث هنا
ما هو رد الموحدون على الملحدين عندما قالوا:
لعل من أهم الأمور التي تثار في هذا العصر قضية الرجل والمرأة وحقوق كل منهما ،والإسلام هو من أكثر الشرائع تفرقة بين الرجل والمرأة في أمور عديدة جدا ،وهذا الموضوع أطرح فيه عامة الأمور التي تمت التفرقة فيها بين الرجل والمرأة والإجابة عن الردود الإسلامية بخصوصها وبيان تناقضها مع العلم أو تناقضها مع نفسها :
أولا الشهادة :
شهادة المرأة في الإسلام نصف شهادة الرجل ،إن سألنا أي مسلم عن سبب ذلك لأجابنا أنّ المرأة أضعف ذاكرة من الرجل ،وهذا من الناحية العلمية صحيح ،حيث أنّ عدد خلايا دماغ الرجل يزيد بمقدار 4% عن دماغ المرأة (1) وبالتالي فإنّ الجزء المخصص للذاكرة يكون أقل ،إذن فذاكرة المرأة تكون أقل ،كما أنّ المرأة قد تمر باضطرابات نفسية أثناء الحيض يمكن أن تؤدي بها إلى النسيان ،لكننا نسأل المسلمين ،هل هذا يخفض من كفاءة ذاكرة المرأة عند الإدلاء بشهادتها ؟؟؟؟ وهل كون كفاءة المرأة أثناء الشهادة أقل من الرجل يبرر تنصيف شهادتها ؟؟؟؟ إن كان الجواب لا فكفاءتهم عند الإدلاء غير مختلفة فلماذا تنصيفها ؟؟؟؟ وإن كان الجواب نعم (وهذا هو الجواب الأكيد) فإنّ الأمر لا يسلم لهم فقد ورد في كتاب علم النفس التطبيقي (2) :
"لقد أكدت دراسة غليسمن وآخرين أنّ الأطفال أكثر كفاءة في تذكر الطريق أو المكان الذي حدثت فيه الجريمة من خلال استراتيجية المقابلة المعرفية"
فلو حدثت مثلا جريمة وشاهدها أطفال وبالغين وطلب القاضي تحديد مكانها فهل يمكن تنصيف شهادة البالغين نظرا لأنّ كفاءتهم أقل من كفاءة الأطفال ؟؟؟؟ وأين ورد هذا في الإسلام ؟؟؟؟ أم أنّ الله تذكر أنّ الرجل أكثر كفاءة من المرأة عند الإدلاء بشهادته ونسي أنّ الطفل أكثر كفاءة من البالغ في تحديد مكان الجريمة ؟؟!!
هنا يسرد المسلم اعتراضه وقد يقول أنّ هذا الأمر معلق بتطبيق استراتيجية المقابلة المعرفية على الشهود ،لكن الحجة لا تزال قائمة ،ماذا لو تم استخدام تلك الاستراتيجية معهم هل ننصف شهادتهم ؟؟؟؟
ملاحظة :استراتيجية المقابلة المعرفية هي أسلوب يستخدمه الخبراء والأطباء النفسين لمساعدة الشاهد في تذكر أحداث الجريمة ،حيث يطلب من الشاهد أن يقوم بمحاولة تذكر كل ما شاهده أثناء وقوع الجريمة بغض النظر عن أهميته ،ويطلب منه أيضا محاولة تذكر الجريمة بشكل عكسي (وكأنّ الزمن يرجع للخلف) وغير ذلك من الأمور
ثانيا الخروج من المنزل :
ففي حين أنّ الرجل يباح له الخروج من المنزل دون إذن زوجته فإنّ الزوجة ليس من حقها الخروج دون إذنه وعندما سألت أحد المسلمين عن ذلك قال لي :
"المرأة يمكن أن يتم الاعتداء عليها بشكل أو بآخر أو قد يحدث معها حادث أو اعتداء ما لذلك يجب عليها أن تستأذن من زوجها حتى تخرج "
وأنا لا أعلم ما هذا الكلام ؟؟؟؟ إنّ الكلام السابق يقتضي إخبار المرأة لزوجها بالمكان الذي تذهب إليه وليس استئذانها منه ،وحتى إن سلمنا بصحة الكلام السابق ،فإنّ عامة الاعتداءات والحوادث التي تحصل تكون ضد الرجال أكثر من الاعتداءات ضد النساء وعلى ذلك فإنّ هذا سبب يقتضي من باب أولى وجوب الزوج للخروج من المنزل وليس العكس !!!!!!
وهذه النقطة تدخل في النقاط الثلاثة التي تليها
ثالثا التصرف بالمال :
مع أنّ أكثر فقهاء المسلمين اتفقوا على أنّ للمرأة ذمة مالية مستقلة ويحق لها التصرف بمالها دون إذن الزوج إلا أنني أستغرب كيف غابت عن بالهم قضية خروج المرأة من المنزل ،فالشخص عندما يريد أن يتعامل ماليا مع أي شخص آخر فهو يقتضي واحدة من اثنتين ،إما خروج الشخص من بيته للتعامل مع ذلك الشخص وإما إدخاله إلى المنزل ،وكلا الأمرين معلقان برضا الزوج فلا يحق لها إدخال أي شخص إلا بإذنه ولا الخروج إلا بإذنه وبعبارة أخرى فإنّ أي تعامل مالي مع الآخرين بالنسبة للمرأة معلق برضى الزوج
رابعا العمل :
يباح للرجل في الإسلام العمل دون إذن الزوجة ولا يجوز للزوجة أن تعمل دون إذن الزوج ومن حقه منعها ،وعندما نسأل المسلمين لماذا هذا الأمر فأول ما يقولوه :
"أنّ الزوج في الإسلام يوفر لها كل ما تحتاج من أمور أساسية فلماذا تعمل"
وهذا الجواب فيه نظرة مادية بحتة للموضوع ،فيجب علينا النظر للأمر من بعد نفسي مثلا ،لأنّ منع عدم العمل بالنسبة لشخص ما يسبب له الإصابة بالخمول والكسل والضياع والقلق ولا يعيش حياته بشكل كامل وكأنه أقل من غيره وعمل المرأة بذاته هو السبيل لنجعل المرأة تشعر بالرضا والسرور والنجاح (3)
إذن فلمنع المرأة من العمل آثار سلبية كبيرة على نفسيتها ومع ذلك أبيح للرجل في الإسلام أن يمنعها منه !!!! (سواء أكان أبا أو زوجا)
ويقولون أنّ عمل المرأة يؤدي إلى البطالة ،لذلك نطالبهم بالدليل العلمي على ذلك
وأما فيما يتعلق عن غياب المرأة عن البيت بسبب العمل وآثاره على الأطفال فهو أيضا واقع في تغيب الرجل (4) ،هل يمكن القول الآن بأنّ من حق المرأة منع زوجها من العمل حرصا على الأولاد ؟؟؟؟
خامسا الدراسة :
فالزوجة في الإسلام من حقها الخروج من المنزل دون اذن الزوج لتعلم الأمور الشريعة الإسلامية التي تختص بها (كالطمث مثلا)
أما إذا أرادت الزوجة أن تدرس فإنّ عليها أن تستأذن الزوج للخروج من المنزل والذهاب إلى الجامعة ،وعليه فإنّ المرأة لا يمكن أن تكمل دراستها الجامعية إلا بإذن الزوج
سادسا الهجر :
نعلم الحديث الشهير الذي يحرم على المرأة أن تهجر ولو لليلة واحدة ،لكن يباح للرجل أن يترك زوجتها دون جماع لمدة أربعة أشهر عند عامة فقهاء الإسلام ،ولا يجب عليه الجماع إلا مرة كل أربع أشهر وإن طلبت أكثر من ذلك (أكثر من مرة كل أربعة اشهر) فإنّ من حقه الرفض ولا يأثم ،أما عند الغزالي ،فيحق لها طلب الجماع مرة كل أربعة أيام لكن لا يجب عليه أكثر من ذلك إلا تكرما منه إذا أرد هو !!!!
هل يعقل أنّ قوة شهوة الرجل هي مئة وعشرين ضعف شهوة المرأة حتى يكون من حق الرجل طلب الجماع في كل يوم (طالما لم يكن هناك عذر شرعي) ،في حين ليس من حق المرأة طلب الجماع إلا كل أربع أشهر ؟؟؟!!!
نكتفي إلى هنا خشية أن يصبح الموضوع طويل جدا
هذه هي رسالتهم .................................................. ..................
انتظر الرد من الموحدين.......................................... ....................
اريد بارك الله فيكم رد منظم ومفصل على الشبهات التي اثارها الملحدون في الرسالة التالية وان يكون الرد على صحتة ما ورد من نقل ومن ايات واحاديث هنا
ما هو رد الموحدون على الملحدين عندما قالوا:
لعل من أهم الأمور التي تثار في هذا العصر قضية الرجل والمرأة وحقوق كل منهما ،والإسلام هو من أكثر الشرائع تفرقة بين الرجل والمرأة في أمور عديدة جدا ،وهذا الموضوع أطرح فيه عامة الأمور التي تمت التفرقة فيها بين الرجل والمرأة والإجابة عن الردود الإسلامية بخصوصها وبيان تناقضها مع العلم أو تناقضها مع نفسها :
أولا الشهادة :
شهادة المرأة في الإسلام نصف شهادة الرجل ،إن سألنا أي مسلم عن سبب ذلك لأجابنا أنّ المرأة أضعف ذاكرة من الرجل ،وهذا من الناحية العلمية صحيح ،حيث أنّ عدد خلايا دماغ الرجل يزيد بمقدار 4% عن دماغ المرأة (1) وبالتالي فإنّ الجزء المخصص للذاكرة يكون أقل ،إذن فذاكرة المرأة تكون أقل ،كما أنّ المرأة قد تمر باضطرابات نفسية أثناء الحيض يمكن أن تؤدي بها إلى النسيان ،لكننا نسأل المسلمين ،هل هذا يخفض من كفاءة ذاكرة المرأة عند الإدلاء بشهادتها ؟؟؟؟ وهل كون كفاءة المرأة أثناء الشهادة أقل من الرجل يبرر تنصيف شهادتها ؟؟؟؟ إن كان الجواب لا فكفاءتهم عند الإدلاء غير مختلفة فلماذا تنصيفها ؟؟؟؟ وإن كان الجواب نعم (وهذا هو الجواب الأكيد) فإنّ الأمر لا يسلم لهم فقد ورد في كتاب علم النفس التطبيقي (2) :
"لقد أكدت دراسة غليسمن وآخرين أنّ الأطفال أكثر كفاءة في تذكر الطريق أو المكان الذي حدثت فيه الجريمة من خلال استراتيجية المقابلة المعرفية"
فلو حدثت مثلا جريمة وشاهدها أطفال وبالغين وطلب القاضي تحديد مكانها فهل يمكن تنصيف شهادة البالغين نظرا لأنّ كفاءتهم أقل من كفاءة الأطفال ؟؟؟؟ وأين ورد هذا في الإسلام ؟؟؟؟ أم أنّ الله تذكر أنّ الرجل أكثر كفاءة من المرأة عند الإدلاء بشهادته ونسي أنّ الطفل أكثر كفاءة من البالغ في تحديد مكان الجريمة ؟؟!!
هنا يسرد المسلم اعتراضه وقد يقول أنّ هذا الأمر معلق بتطبيق استراتيجية المقابلة المعرفية على الشهود ،لكن الحجة لا تزال قائمة ،ماذا لو تم استخدام تلك الاستراتيجية معهم هل ننصف شهادتهم ؟؟؟؟
ملاحظة :استراتيجية المقابلة المعرفية هي أسلوب يستخدمه الخبراء والأطباء النفسين لمساعدة الشاهد في تذكر أحداث الجريمة ،حيث يطلب من الشاهد أن يقوم بمحاولة تذكر كل ما شاهده أثناء وقوع الجريمة بغض النظر عن أهميته ،ويطلب منه أيضا محاولة تذكر الجريمة بشكل عكسي (وكأنّ الزمن يرجع للخلف) وغير ذلك من الأمور
ثانيا الخروج من المنزل :
ففي حين أنّ الرجل يباح له الخروج من المنزل دون إذن زوجته فإنّ الزوجة ليس من حقها الخروج دون إذنه وعندما سألت أحد المسلمين عن ذلك قال لي :
"المرأة يمكن أن يتم الاعتداء عليها بشكل أو بآخر أو قد يحدث معها حادث أو اعتداء ما لذلك يجب عليها أن تستأذن من زوجها حتى تخرج "
وأنا لا أعلم ما هذا الكلام ؟؟؟؟ إنّ الكلام السابق يقتضي إخبار المرأة لزوجها بالمكان الذي تذهب إليه وليس استئذانها منه ،وحتى إن سلمنا بصحة الكلام السابق ،فإنّ عامة الاعتداءات والحوادث التي تحصل تكون ضد الرجال أكثر من الاعتداءات ضد النساء وعلى ذلك فإنّ هذا سبب يقتضي من باب أولى وجوب الزوج للخروج من المنزل وليس العكس !!!!!!
وهذه النقطة تدخل في النقاط الثلاثة التي تليها
ثالثا التصرف بالمال :
مع أنّ أكثر فقهاء المسلمين اتفقوا على أنّ للمرأة ذمة مالية مستقلة ويحق لها التصرف بمالها دون إذن الزوج إلا أنني أستغرب كيف غابت عن بالهم قضية خروج المرأة من المنزل ،فالشخص عندما يريد أن يتعامل ماليا مع أي شخص آخر فهو يقتضي واحدة من اثنتين ،إما خروج الشخص من بيته للتعامل مع ذلك الشخص وإما إدخاله إلى المنزل ،وكلا الأمرين معلقان برضا الزوج فلا يحق لها إدخال أي شخص إلا بإذنه ولا الخروج إلا بإذنه وبعبارة أخرى فإنّ أي تعامل مالي مع الآخرين بالنسبة للمرأة معلق برضى الزوج
رابعا العمل :
يباح للرجل في الإسلام العمل دون إذن الزوجة ولا يجوز للزوجة أن تعمل دون إذن الزوج ومن حقه منعها ،وعندما نسأل المسلمين لماذا هذا الأمر فأول ما يقولوه :
"أنّ الزوج في الإسلام يوفر لها كل ما تحتاج من أمور أساسية فلماذا تعمل"
وهذا الجواب فيه نظرة مادية بحتة للموضوع ،فيجب علينا النظر للأمر من بعد نفسي مثلا ،لأنّ منع عدم العمل بالنسبة لشخص ما يسبب له الإصابة بالخمول والكسل والضياع والقلق ولا يعيش حياته بشكل كامل وكأنه أقل من غيره وعمل المرأة بذاته هو السبيل لنجعل المرأة تشعر بالرضا والسرور والنجاح (3)
إذن فلمنع المرأة من العمل آثار سلبية كبيرة على نفسيتها ومع ذلك أبيح للرجل في الإسلام أن يمنعها منه !!!! (سواء أكان أبا أو زوجا)
ويقولون أنّ عمل المرأة يؤدي إلى البطالة ،لذلك نطالبهم بالدليل العلمي على ذلك
وأما فيما يتعلق عن غياب المرأة عن البيت بسبب العمل وآثاره على الأطفال فهو أيضا واقع في تغيب الرجل (4) ،هل يمكن القول الآن بأنّ من حق المرأة منع زوجها من العمل حرصا على الأولاد ؟؟؟؟
خامسا الدراسة :
فالزوجة في الإسلام من حقها الخروج من المنزل دون اذن الزوج لتعلم الأمور الشريعة الإسلامية التي تختص بها (كالطمث مثلا)
أما إذا أرادت الزوجة أن تدرس فإنّ عليها أن تستأذن الزوج للخروج من المنزل والذهاب إلى الجامعة ،وعليه فإنّ المرأة لا يمكن أن تكمل دراستها الجامعية إلا بإذن الزوج
سادسا الهجر :
نعلم الحديث الشهير الذي يحرم على المرأة أن تهجر ولو لليلة واحدة ،لكن يباح للرجل أن يترك زوجتها دون جماع لمدة أربعة أشهر عند عامة فقهاء الإسلام ،ولا يجب عليه الجماع إلا مرة كل أربع أشهر وإن طلبت أكثر من ذلك (أكثر من مرة كل أربعة اشهر) فإنّ من حقه الرفض ولا يأثم ،أما عند الغزالي ،فيحق لها طلب الجماع مرة كل أربعة أيام لكن لا يجب عليه أكثر من ذلك إلا تكرما منه إذا أرد هو !!!!
هل يعقل أنّ قوة شهوة الرجل هي مئة وعشرين ضعف شهوة المرأة حتى يكون من حق الرجل طلب الجماع في كل يوم (طالما لم يكن هناك عذر شرعي) ،في حين ليس من حق المرأة طلب الجماع إلا كل أربع أشهر ؟؟؟!!!
نكتفي إلى هنا خشية أن يصبح الموضوع طويل جدا
هذه هي رسالتهم .................................................. ..................
انتظر الرد من الموحدين.......................................... ....................
يكفى نشر أول خمسة نقاط الآن وبعد الرد عليهم نعرض البقية
متابعة إشرافية
مراقب 1
متابعة إشرافية
مراقب 1
) بتلك الفعلة القبيحة ,وأفضل استعمال كلمة شذوذ بدلا منها .
Comment