المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا
مشاهدة المشاركة
إن طلب فرعون من هامان بان يبني له صرحا هو طلب تهكمي لأن فرعون كان منكرا لوجود الخالق فكيف يصعد لخالق غير موجود ؟؟! وطالما ان الحس لم يثبت له وجود هذا الخالق على الارض فاقترح تهكما ان يصل بالصرح الى اعلى عله يحس باله موسى ومعروف انه لا حاجة للصرح فهناك الجبال العالية.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا
مشاهدة المشاركة
يقول الرازي فى تفسير هذة الأية : الوجه الأول: أن المراد إلى محل كرامتي، وجعل ذلك رفعاً إليه للتفخيم والتعظيم ومثله قوله { إِنّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبّى }[الصافات: 99] وإنما ذهب إبراهيم صلى الله عليه وسلم من العراق إلى الشام وقد يقول السلطان: ارفعوا هذا الأمر إلى القاضي، وقد يسمى الحجاج زوار الله، ويسمى المجاورون جيران الله، والمراد من كل ذلك التفخيم والتعظيم فكذا ههنا.
الوجه الثاني: في التأويل أن يكون قوله { وَرَافِعُكَ إِلَىَّ } معناه إنه يرفع إلى مكان لا يملك الحكم عليه فيه غير الله لأن في الأرض قد يتولى الخلق أنواع الأحكام فأما السمٰوات فلا حاكم هناك في الحقيقة وفي الظاهر إلا الله.
الوجه الثالث: إن بتقدير القول بأن الله في مكان لم يكن ارتفاع عيسى إلى ذلك سبباً لانتفاعه وفرحه بل إنما ينتفع بذلك لو وجد هناك مطلوبه من الثواب والروح والراحة والريحان، فعلى كلا القولين لا بد من حمل اللفظ على أن المراد: ورافعك إلى محل ثوابك ومجازاتك، وإذا كان لا بد من إضمار ما ذكرناه لم يبق في الآية دلالة على إثبات المكان لله تعالى.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا;2923059
وما الايات في بيان عروج الملائكة والاعمال ونزولها عنا ببعيد , كقوله تعالى " إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه "[فاطر: 10
وما الايات في بيان عروج الملائكة والاعمال ونزولها عنا ببعيد , كقوله تعالى " إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه "[فاطر: 10
ويقول بن عاشور : والصعود: الإِذهاب في مكال عال. والرفع: نقل الشيء من مكان إلى مكان أعلى منه، فالصعود مستعار للبلوغ إلى عظيم القدر وهو كناية عن القبول لديه. والرفع: حقيقته نقل الجسم من مقرّه إلى أعلى منه وهو هنا كناية للقبول عند عظيم، لأن العظيم تتخيله التصورات رفيع المكان. فيكون كلٌّ من (يَصعد) و(يرفعُ) تبعتيْن قرينتي مكنية بأَن شُبه جانب القبول عند الله تعالى بمكان مرتفع لا يصله إلا ما يصعد إليه وقد لاحظت في هذه الآية الآتي ذكر الكلم الطيب وأنه يصعد بنفسه "إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ " وقدم المجرور في الجملة والعمل الصالح إحتاج لغيره ليرفعه "وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّالِحُ يَرْفَعُهُ" ويعود الضمير فى يرفعة إلى قدم المجرور ليبين لنا الله أنه يسمع الدعاء والثناء والشكر وهو وحده يستحق هذا...وهو قصر فكل كلام موجه الى غير الله لا طائل تحته. المصدر : التحرير والتنوير لبن عاشور

Comment