من المعروف لدى الباحثين أن الإسلام يحث أتباعه على العلم الشرعي ويجعله أعلى منزلة من العبادة ويجعل أصحابه هم الفائزين لكن ما هو موقف الإسلام من العلم الدنيوي؟ هل هناك آيات أو أحاديث تدعو صراحة إلى هذا العلم؟ أم أنه يراه من البدع؟ أم أنه - وهذا هو المرجح لدي - يرى أن لا حاجة إليه البتة؛ حيث يمكن الاستغناء عنه بالعلم الشرعي وبالعبادة كما يلي:
1- يمكن تحقيق النصر عن طريق الإيمان ولا حاجة لغيره من عدد أو عدة بدليل قوله (ولينصرن الله من ينصره)، وقوله (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين)، وقوله (ولقد نصركم الله ببدر وأنت أذلة).
2- لا حاجة للعلم لحل المشاكل فيمكن أن تحل عن طريق الدعاء كما في الحديث (الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل).
2- لا حاجة للطب النفسي فتفريج الهموم والأحزان يعتمد على تلاوة القرآن بدليل قوله (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمرمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) وعلى المداومة على الاستغفار بدليل قول النبي (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب) ويعتمد أيضا على ترديد هذه الكلمات الواردة في الحديث (ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيرا منها ، إلا آجره الله في مصيبته ، وأخلف له خيرا منها).
3- الشفاء يمكن أن يتحقق عن طريق الرقى بالقرآن أو عن طريق أحد هذه الأمور الثلاثة المذكورة في هذا الحديث: (الشفاء في الثلاث: كية نار ، أو شرطة محجم ، أو شربة عسل)، وتتأتى الوقاية من السموم عن طريق التصبح كل يوم بسبع تمرات كما في الحديث: (من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر).
4- سعة الرزق تعتمد على صلة الرحم (من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه) وعلى التقوى وكثرة الإنفاق.
5- العلوم التي تؤدي إلى التطاول في البنيان وزخرفة البيوت وامتلاك الكماليات منهي عنها؛ لأن الإسلام ينهى عن التطاول في البنيان وزخرفة البيوت، ولأن المسلم مأمور بالزهد في الدنيا فالدنيا للكافرين والآخرة للمسلمين.
6- ذهب بعض المفسرين إلى أن الإسلام ينهى عن النظر في علوم الفلك بدليل قوله (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج).
إذن ففي الإسلام غنى وكفاية عن كل العلوم الحديثة ففيم يحتاج المسلم بعد ذلك إلى العلوم وكيف يتأتى للمسلمين أن يقولوا إن الإسلام يدعو إلى العلم؟ أما من يعارض هذا الكلام ويدعي أن الإسلام يدعو إلى العلم الدنيوي فعليه أن يرد عليه وأن يثبت أن الإسلام يدعو إلى العلم بالفعل وذلك من خلال القرآن والسنة.
1- يمكن تحقيق النصر عن طريق الإيمان ولا حاجة لغيره من عدد أو عدة بدليل قوله (ولينصرن الله من ينصره)، وقوله (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين)، وقوله (ولقد نصركم الله ببدر وأنت أذلة).
2- لا حاجة للعلم لحل المشاكل فيمكن أن تحل عن طريق الدعاء كما في الحديث (الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل).
2- لا حاجة للطب النفسي فتفريج الهموم والأحزان يعتمد على تلاوة القرآن بدليل قوله (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمرمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) وعلى المداومة على الاستغفار بدليل قول النبي (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب) ويعتمد أيضا على ترديد هذه الكلمات الواردة في الحديث (ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيرا منها ، إلا آجره الله في مصيبته ، وأخلف له خيرا منها).
3- الشفاء يمكن أن يتحقق عن طريق الرقى بالقرآن أو عن طريق أحد هذه الأمور الثلاثة المذكورة في هذا الحديث: (الشفاء في الثلاث: كية نار ، أو شرطة محجم ، أو شربة عسل)، وتتأتى الوقاية من السموم عن طريق التصبح كل يوم بسبع تمرات كما في الحديث: (من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر).
4- سعة الرزق تعتمد على صلة الرحم (من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه) وعلى التقوى وكثرة الإنفاق.
5- العلوم التي تؤدي إلى التطاول في البنيان وزخرفة البيوت وامتلاك الكماليات منهي عنها؛ لأن الإسلام ينهى عن التطاول في البنيان وزخرفة البيوت، ولأن المسلم مأمور بالزهد في الدنيا فالدنيا للكافرين والآخرة للمسلمين.
6- ذهب بعض المفسرين إلى أن الإسلام ينهى عن النظر في علوم الفلك بدليل قوله (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج).
إذن ففي الإسلام غنى وكفاية عن كل العلوم الحديثة ففيم يحتاج المسلم بعد ذلك إلى العلوم وكيف يتأتى للمسلمين أن يقولوا إن الإسلام يدعو إلى العلم؟ أما من يعارض هذا الكلام ويدعي أن الإسلام يدعو إلى العلم الدنيوي فعليه أن يرد عليه وأن يثبت أن الإسلام يدعو إلى العلم بالفعل وذلك من خلال القرآن والسنة.
..فالتشدد لفظ فضفاض كل يغني به عن ليلاه
Comment