إشراقات حائر و أمل لا متناهي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Humanuim
    عضو
    • Jun 2014
    • 37

    #16
    أخي الحبيب ابو يحيى انا متفق معك تماما لما جاء في مداخلتك و لكن مثل هذه الصور تصيبني بالحيرة حتى انت لو طلبنا منك تفسيرا لن تجيب بقطعية تقطع الشك.

    Comment

    • أبو يحيى الموحد
      عضو فعال
      • May 2011
      • 1637

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanuim مشاهدة المشاركة
      أخي الحبيب ابو يحيى انا متفق معك تماما لما جاء في مداخلتك و لكن مثل هذه الصور تصيبني بالحيرة حتى انت لو طلبنا منك تفسيرا لن تجيب بقطعية تقطع الشك.
      والله لا تصيب عاقلا بحيرة ابدا ابدا
      بعض الاحداث و الاحتمالات و الاشكال و الصور ووو يكون للصدفة دور و تأثير عليها و هذا امر طبيعي جدا ! مثلا :
      انا عندي كيس من الرمل ، و سأبدء برش هذا الرمل دفعة واحدة على الارض في محاولة الحصول على شكل قريب لشيئ ما ، و في المحاولة رقم 9878 ظهرت على الارض صورة مشوهة قريبة لشكل الحمار .. هذا وارد و ممكن الحدوث ، لكن هل من الممكن ان تحصل على اكثر من هذه ؟ و خصوصا اذا كانت المعطيات الاولية اعقد ! و نريد الحصول على مركب في غاية التعقيد ؟ و ليس مجرد حصول على خطوط ..

      في قضية التصميم يجب ان ندرك الجانب الاهم فيها ! وهو التصميم الغائي ، و كل المخلوقات في الارض تصاميمها في منتهى الغائية ، ليس كما توحي اليك تلك البطاطس ، فالغاية منها اكلها و ليس شكلها ... والله انت تضحكني بجد يا زميل بإشكالك الغير مبرر هذا ابدا ..

      نظرية التطور تفترض و تفترض و تفترض ثم تستنتج نتيجة قطعية لا دلالة عليها سوى افتراضها ! فلا الكيمياء و لا الرياضيات و لا الكيمياء الحياتية النظرية تدعم ظهور الحياة و نشأتها بالتصدف ، ناهيك عن التجارب المخبرية التي تعري دعاة التطور ، برأيي اكبر عقبة يواجهها نقاد التطور هي زوبعة اعتناق كبار علماء الغرب للتطور و تسليمهم بصحتها ، بإختصار :
      1 - تصديقك للتطور بمجرد تمسك الغرب بها يوقعك في مغالطة التحاكم الى السلطة .. وهذا عيب .
      2- نظرية التطور في الغرب لها قدسيتها و لا ينال منها احد الا يتم اقصائه و نبذه ، هي ايديولجيا مفروضة لا يمكن اسقاطها لما سيترتب عليها من مشكلات سياسية و علمية و تبعات اخرى .. اذكرها في النقطة التالية.
      3- البديل الوحيد للتطور هو الخلق ولا حل ثالث مطلقا ، و اذا ما سقط التطور جائت نظرية الخلق التي تعني وجود خالق غيبي غير مادي ! وهذا يعني التمهيد للعودة للاديان السماوية ، و هذه كارثة ! فالنصرانية منبوذة لامتلائها بالخرافة ، واليهودية ديانة حصرية لشعب الله المختار ، والاسلام الطرح الذي ينفرون من اسمه لاسباب معروفة ، ناهيك عن صعوبة مداولة فكرة الخالق و صفاته في اوساط مادية تزعم انها لن تؤمن الا بما ترى ..فيتم الاعتماد على الخيار الاول و الاستمرار في ترقيعه لصعوبة تقبل الخيار الثاني.
      4- سجل الاحافير يتضخم يوما بعد يوم و اعداد الحفريات بالملايين و ليس فيها و لا كائن انتقالي واحد ! كان يفترض ان تكون اعداد الكائنات الوسطية اضعاف اضعاف الكائنات في الانواع الرئيسية ، اين اسلافنا ؟ اين اسلاف الضفادع ؟ اين اسلاف الدببة ؟ اين اسلاف الحيتان ( ااه نسيت .. العم دارون يقول ان الحيتان اتت من الدببة التي طالما عشقت الصيد في السواحل .. فوهبتها الطبيعة زعانفا و خياشيم و دفعتها الى البحار) .. هل من المعقول ان اجد حفرية بعمر نصف مليار سنة و هي هي من غير ادنى اختلاف عن صاحبتها التي تعيش الى اليوم ! قد يقول ابله او احمق بأن الصخور النارية و عوامل التعرية قد قضت على الكثير من الكائنات الانتقالية !! يا سبحان الله يعني انتخاب طبيعي حتى في الاحافير .. الاحافير الانتقالية تندثر .. و الاحافير الكاملة تبقى محفوظة .. تبا لهذا العلم الاعمى المسيس ..

      زميلنا العزيز.. في نظرية التطور بالذات .. لا تمنح عقلك لغيرك و لا تستعر عقل غيرك تفكر به ! لو كان التطور صحيحا علميا لاخذنا به من غير تردد و من غير ان نخاف على ديننا الذي قال لنا : ما اشهدتهم خلق السموات والارض ،، فربما كانت طريقة الخلق ميسرة للاكتشاف لقوله تعالى ؛ فانظروا كيف بدء الخلق ، لكنها ليست بطريقة التطور فقط لانها غير علمية.
      Last edited by أبو يحيى الموحد; 06-13-2014, 02:14 AM.
      الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

      Comment

      • زيد الجزائري الجزائر
        عضو نشيط
        • Dec 2011
        • 604

        #18
        Humanuimالسؤال المطروح: ١) ما هی الصفات التي يجب ويتحتم منطقياً وعقلياً أن تكون موجودة في وأن يتصف بها الإله الخالق الواحد الذي توصلنا لإثبات وجوده ووحدانيته والتي هی لازمة له كإله خالق أوحد؟ البحث المنطقي للإجابة: إذا توصل العقل منطقياً وفكرياً إلی حقيقة وجود خالق لهذا الكون بما فيه من حياة ومخلوقات في المبحث الأول...ثم توصل إلی حقيقة وحدانية هذا الخالق لزم الأن أن نتوقف لنعمل عقولنا في تفحص هذا الخالق وما هی الصفات المنطقية التي يجب أن تكون له والتي يفرضها العقل والمنطق وواقع الأحداث وطبيعة الكون والمخلوقات وما نری أمام أعيننا من حقائق الوجود. لقد توصلنا في المبحث الأول إلی مجموعة حقائق عن الصفات اللازم والمتصور تواجدها لدی الإله الخالق...ولكن لا مانع هنا أن نعيد النظر والتأمل كما يلي: ١) طالما أن هذا الإله هو الخالق الأوحد لكل شئ ولكل القوانين التي تحكم كل شئ وهو القائم والراعي لإستمرار القوانين وهو الذي يحكم ويُرجع إليه كل شئ فإن من صفاته إذن الربوبية التي هی تعنی الحكم والولاية والرعاية المستمرة التي لا تنقطع...فهو إذن ربٌ ويمكن أن نسميه أو نطلق عليه الرب العظيم أو رب المخلوقات كلها أو رب العالمين ، وهذه تسمية يقبلها العقل ويستسيغها المنطق الحكيم. هذا الرب خلق من عدم ولم يُخلق لأنه أوحد وليس قبله أو بعده شئ وليس يحده أو معه شئ وهذا منطقي لكونه إلهاً واحداً...وهو كلٌ لا يتجزء ولا يتركب لأن المتجزء والمتركب يحتاج بعضه إلی بعض والإله الخالق لا يحتاج إلی شئ فهذه الصفة منطقية لذاته الإلهية الواحدة المطلقة. ٢) هذا الإله الرب الخالق الأوحد لا بد منطقياً أن يكون قوياً جداً أكبر من أي تصور حتی يستطيع أن يخلق كل هذه الأكوان والأشياء...والتصور البشري لا يستطيع أن يحيط بكل المخلوقات والأكوان وما وراءها...فمنطقياً إذن أنه لا يستطيع أبداً أن يحيط أو يتصور مقدار قوة الإله الخالق. والقوة منطقياً وطبيعياً تؤدي إلی المقدرة والقدرة وهذه المقدرة وتلك القدرة هی بالتالي وبنفس المقياس لا يمكن الإحاطة بها أو تصورها لأنها مبنية علی قوة لا يمكن الإحاطة بها أو تصورها ولأن هذا الإله الخالق الأوحد يمتلك كل هذه القوة وكل هذه المقدرة والقدرة فهو إذن يستطيع أن يفعل كل ما يريده ولا يقف أمام رغبته شئ لإن أي شئ هو أقل قوة بكثير منه ولإن أي شئ هو مخلوق يستمد قوته من قوة الخالق نفسه لذا فهو ناقص والخالق كامل ولذا فكل الخلق والمخلوقات منقادة لإرادة ومشيئة هذا الإله الأوحد القوی القادر ومنطقياً إذن أنه لا أحد من الخلق والمخلوقات أياً كان يملك لنفسه شيئاً أمام مشيئة الخالق وإرادته ولا يملك أن يغير أو يراجع أو يبدل هذه المشيئة لأنه لا يملك القوة والمقدرة علی ذلك...فالإله الخالق الرب قوي وقادر بصورة لا يمكن تخيلها او تحديدها ولذا فهوی قوي وقادر بصورة مطلقة لمعنی القوة والقدرة والإقتدار. ٣) والإله الخالق الأوحد لا بد أن يكون كبيراً جداً فوق التصور وعظيماً جداً فوق كل خيال ولا نهائي لأن التصور والخيال لا يستطيع أن يحيط أو يتصور كبر الكون أو عدد النجوم أو عدد الذرات في جرام واحد من الحديد وهذا كله مجرد خلق بسيط من الخالق...فمنطقياً إذن أن العقل والتصور الذي لم يستطيع أن يحيط بالمخلوق لن يستطيع أبداً وتحت أي ظروف أن يحيط بالخالق نفسه لا تصوراً ولا خيالا ً ولا أي شئ وذلك نظراً لأن العقل البشري هو محدود القدرات في الخيال والتصور وحتی في التوهم...إذن فالإله كبير جداً وعظيم جداً لا يمكن للعقل أن يتصور أو يتخيل أو يتوهم حتی هذا الكبر...ونستطيع لذا أن نقول أن الإله الخالق كبير بصورة مطلقة تفوق كل الحدود وعظيم بصورة مطلقة تفوق كل ما هو موجود. وطالما أن الإله كبير وعظيم مطلقاً فهو إذن أكبر من أي شئ من الخلق مادياً أو معنوياً منفرداً أو مجتمعاً...ولو جمعت الكون كله وكل ما فيه فالإله الخالق لا بد وأن يكون أكبر بصورة لا يمكن تصورها أو بصورة مطلقة غير محددة...وطالما أن الإله كبير وعظيم بصورة مطلقة فهو أيضاً واسع ومحيط بصورة مطلقة...والقوة والقدرة والكبر والعظمة والإحاطة المطلقة التي لا يماثلها أي شئ تؤدي منطقياً أن يكون هذا الإله قاهراً لمن لا يطيعه وغالباً مطلقاً لمن يتحداه وجباراً مطلقاً علی من عداه ، هذا إن ملك أصلا ً أحد من خلقه ألا يطيعه أو أن يتحداه أو يعاديه...كل هذه الصفات منطقية يستنتجها ويستسيغها العقل والمنطق. ٤) وواضح ومنطقي أن الإله الخالق الأوحد والرب العظيم لا بد وأن يكون عالماً كاملا ً وعليماً كاملاً...وأن يكون علمه يفوق كل تصور أو خيالا أو توهم...وذلك لأن العقل لا يستطيع أن يحيط علماً بجزء أو بعض المخلوقات فكيف يستطيع أن يتصور أو يحيط أو يتخيل مقدار علم الإله الخالق لجميع المخلوقات والأكوان...فالأله الخالق الواحد إذن هو عالم وعاليماً بصورة مطلقة لا يمكن الإحاطة بها أو تصورها أو تخيلها وغير محددة ولذا فعلمه يفوق كل شئ الماضي والحاضر والمستقبل والظاهر والباطن والخفی والداخل والخارج ما في الأكوان وما هو داخل الأرض...ولا يمكن أبداً أو يُتصور أن يخفی عليه شئ لا في الأرض ولا في السماء...ولأنه عليم مطلق فهو يعلم الدقائق المتناهية ويعلم خفايا النفوس ولا يغيب عن علمه شئ أياً كان ولأنه عالماً وعاليماً مطلقاً فلا بد أيضاً أن يكون خبيراً مطلقاً في كل وقت علی كل شئ وأي شئ من خلقه وعارفاً به...كل هذه الصفات وإستنتاجات منطقية بحتة لا يستطيع العقل إلا أن يؤمن ويقتنع بها لأنها الفكر الصحيح. ٥) والإله الخالق لا بد وأن يكون مهيمناً وميسطراً في كل وقت وقيوماً علی خلقه وحافظاً وحفيظاً علی قوانين الخلق والمخلوقات وهذه الهيمنة والسيطرة مطلقة لا يمكن الإحاطة بها أو تصورها لأن العقل لا يمكن أن يتصور أو يتخيل الهيمنة علی نوع واحد من الحيوانات أو البكتريا مثلا أو أو أحد المجرات وهی كلها مجرد مخلوقات بسيطة فكيف يمكن أن يتصور مقدار هيمنة خالق المخلوقات كلها...إذن فالهيمنة والسيطرة والحفظ مطلقاً فوق التصور بلا حدود أو نهائية هی من الصفات المنطقية للإله اللازمه له حتی يستقيم الوجود وتستمر قوانين الخلق والمخلوقات ثابتة ويستمر الكون وتستمر الحياة , ولا بد للإله أيضاً أن يكون حقاً لا يقبل الأباطيل ومنزهاً عن كل نقص أو قبح أو سوء أو أياً من متعلقات خلقه ولذا فهو حقاً مطلقاً ومنزهاً مطلقاً. ٦) والعقل والمنطق يقول بأن هذا الإله بهذه الصفات السابقة لا يمكن أن يكون محدوداً أبداً وبالتالي لا يمكن أن يُوصف أو يُتخيل أو يُتوهم أو نفترض بأن له مكان أو شكل أو جسم أو شبيه من خلقه وإذن فلا بد ومنطقي أن يكون ليس كمثله شئ أبداً من مخلوقاته وبالتالي فلا فائدة تُرجی من محاولة تخيله أو تجسيمه أو تحديده أو تسبيهه لإن كل ذلك مخالف للمنطق والعقل والتفكر من واقع صفاته السابقة واللازمة له. ٧) ومن صفات الإله المنطقية اللازمة له هی القدم والإزلية...فوجوده سابق لوجود مخلوقاته بكثير فهو أول مطلقاً قبل كل شئ...ولأنه لا يحده زمان...فهو أيضاً أخر مطلقاً بعد كل شئ...وهذه صفات منطقية لازمة للإله الخالق يقول بها أي عقل يفكر تفكيراً سليماً خالصاً من كل شائبه. ٨) والإله الذي خلق القوانين المنظمة وخلق الإنسان العاقل المدبر الحكيم لا بد وأن يكون عاقلا ً ومدبراً ورشيداً وحكيماً بصورة أكبر بكثير وأوسع ولا نهائية تتناسق مع عظمته وكبره وقوته وعلمه وإحاطتة وهيمنته...وهذا واضح ومنطقي لا يحتاج لشرح أو أستدلال لأن فاقد الشئ لا يعطيه فالإله الخالق إذن لا بد وأن يكون حكيماً مطلقاً ومدبراً مطلقاً ورشيداً مطلقاً لا يمكن الإحاطة بحكمته أو تصورها أو فهمها لإن الإنسان قد لا يحيط بحكمة إنسان مثله فكيف يحيط بحكمة خالق الإنسان والأكوان؟ والحكمة للإله صفة متوقعة له ليخلق الخلق ويدبر الأمور فهی إذن من صفاته الحتمية لكونه إلهاً خالقاً وحيداً لا شريك أو إله معه. ٩) ومن صفات الإله الخالق المنطقية...الإستغناء عن أي شئ وكل شئ...فكل صفاته ذاتية منه وهو غير موصوف بصفة فصفاته هی ذاته وهو لا يحتاج لأحد أبداً وبالتالي فهو غني ومكتمل كامل لا يعتريه نقص أو تغير وهذه صفة منطقية لإله خلق الأكوان والمخلوقات من عدم وحده وبدء كل شئ من لا شئ فلا بد أن يكون عنده كل شئ في ذاته ولا يحتاج لأي شئ وهو ومستغنی عن كل شئ وغني عن كل شئ. ١٠) ومن صفات الرب الخالق...الإبداع والجمال لأن كل خلقه بديع وجميل...فكيف يهب الإبداع والجمال وهو فاقده وهو جمال وإبداع مطلق يتناسب مع صفاته التي إستنتجناها مسبقاً وهو مبدع إبتدع الأشياء بدون سابق شبه لها وهذا منطقي من قدمه وأزليته وأوليته فهو إذن مبتدع الخلق بقدرته وقوته دون مثال سابق ولذا فهو جميل مطلق مبتدع مطلق وهذا واضح ومنطقي ولا يحتاج إلی شرح ويستنتجه كل عقل بشري إنساني. ١١) ومن صفاته أيضاً المنطقية أنه لا يمكن أن يدركه البصر أبداً أو أن يستطيع أن يراه وكيف يمكن لبصر أن يری إله بكل هذا العظم والكبر المطلق والإحاطة والوسع والقوة المطلقة إن هذا واضح الإستحالة فالعين التي لا تستطيع أن تری مجرد الشمس...لا يمكنها أبداً أن تری خالق الشمس. ١٢) ومن صفاته المنطقية أيضاً العدل المطلق الذي يتناسب مع صفاته السابقة المطلقة فهو الذي خلق العدل وهو الذي أعطاه للإنسان وفاقد الشئ لا يعطيه فهو إذن عدل مطلق وبعدله هذا يحكم بين خلقه ومخلوقاته فالعدل إذن صفة من صفاته منطقية لذاته. ١٣) ولأن الإله الخالق كما إستنتجنا منطقياً ليس كمثله شئ وليس له نظير وهو الإله الواحد المطلق في ذاته وفي صفاته ولذا فلا يمكن أبداً لا عقلياً ولا منطقياً أن نتصور أن له زوجة أو أباً أو أماً أو إبناً أو أقارب أو نظائر من أي نوع...فلو كان له أي شئ من هذا القبيل لكان نظيراً له وإله مثله...ولقد رفضنا بعقلنا أن يكون هناك أي إله أخر إلا الإله الرب الخالق العظيم الأوحد...فيترتب علی هذا منطقياً أن لا يكون له صاحبة ولا ولد وأنه لم يُولد لأب أو أم وأنه لا يكافأه أو يشابهه أحد لأنه الإله الواحد وأي شئ أخر خلق من خلقه وصنعه من صنائعه...ولا يعقل ولا يقبل العقل أن يخلق الإله الأوحد لنفسه إبناً أو أباً أو زوجة...لإنه في غير حاجة لذلك وهو الغني المستغنی المطلق...ولأن هذه العلاقات هی من خصائص بعض المخلوقات كالإنسان وليس ولا يعقل أن تكون من خصائص الإله الخالق العظيم المطلق الأوحد...ولأن إبن الإله لا بد منطقياً أن يكون له صفات الإله أو بعض صفات الإله المطلقة...وهذا منطقياً مستحيل الحدوث لأن الإله ليس كمثله شئ في صفاته سواء مجملة أو مفردة فيستحيل إذن منطقياً أن يكون لأي مخلوق أياً كان أي صفة ولو كانت واحدة من صفات الإله المطلقة لأنه سيكون هنا يشبه الإله ولو في شئ واحد أو صفة واحد...وهذا كما إستنتجنا مستحيل لأن الإله بالمنطق والعقل لا يشبهه شئ ولا يماثله شئ لا في صفاته مجملة ولا في أي صفة من صفاته مفردة...ولذا يستحيل منطقياً للعقل أن يعتقد أو يقبل أو يصدق أن للإله العظيم الأوحد الخالق الغني المستغنی الذي ليس كمثله شئ في ذاته أو صفاته أن يكون له أباً أو أماً أو زوجة أو ولداً وأي إنسان يقبل بهذا فهو يخالف العقل والمنطق والتدبر والتفكير السليم الذي وضعه الخالق في الإنسان ويصدق شئ لا يمكن بل ويستحيل إطلاقاً تصديقه لا عقلياً ولا منطقياً. ١٤) ومن الطبيعي والمنطقي أن يكون من صفات الإله الخالق الرب العظيم...أن يكون من صفاته الدوام المطلق فهو دائم لا يزول فإن زال لا يكون إلهاً ولانتهی الخلق...وأن يكون من صفاته الحياة المطلقة...فهو حي أبداً ولا يموت ولو مات لاتنهی الخلق...ومن صفاته اليقظة المطلقة..فلو نام أو غفا ولو لذرة من الزمن لانتهی الخلق وإختلفت القوانين...ومن صفاته الثبات وعدم التغير...لأن كل قوانين الكون وثباتها تستمد وجودها وثباتها منه ولو تغير لما ثبتت القوانين ولإهتز وإضطرب الكون والملكوت. كل هذه الصفات طبيعية ومنطقية وحتمية لذات الإله ومسايره لكونه إلهاً خالقاً مطلقاً. ١٥) من الصفات السابقة كلها لزم للإله أيضاً أن يكون حاكماً مطلقاً ومالكاً مطلقاً للكون والحياة والمخلوقات جميعها ما نراه ومالا نراه وأن يكون أيضاً حكماً مطلقاً بين خلقه وأن يكون متصرفاً مطلقاً في كافة أمور ملكوته وأن لا يشاركه أحد في خلقه إلا بإذنه وأمره. هذه صفات بديهية لا خلاف عليها أو جدال حولها فهی منطقية وعقلية وواضحة. ١٦) والإله الخالق أيضاً لا بد من صفاته القدرة علی الإحياء والإماتة المطلقة فهو مُحي مطلق ومُميت مطلق وهذا منطقي بديهي...وهو أيضاً يُبدئ ويُعيد ويَخلُق ويُفني في كل وقت كيفما أراد وشاء وهذا يتنا سبب مع قوته وقدرته وعظمته المطلقة. ١٧) ومن صفاته أيضاً أنه لا يمكن لإحد من خلقه أن يحيط بكافة صفاته أو أن يتصورها أو يدركها علی حقيقتها لأنها كلها صفات مطلقة تختلف عن صفات مخلوقه وإن تشابه مسمی الصفة ولا يمكن لأحد من خلقه أن يحيط بعلمه لأن علمه مطلق فهذه إذن صفات منطقية بديهية حتمية للإله الخالق الواحد العظيم. ١٨) ومن صفاته أيضاً المنطقية كإله خلق كل هذا الخلق أن يكون ذو جلال ومهابة يخافه الخلق أجمعين لقدرته وهيمنته عليهم وأن يحبه الخلق أجمعين لأنه سبب وجودهم وخلقهم وإستمرارهم وهو الذي وهبهم الجمال والإبداع وهو الذي ينظم وجودهم ويكفله فهو أهل للمحبة والمخافة والخضوع والطاعة من جميع خلقه وهذا من صفاته المنطقية والبديهية التي لا خلاف عليها بين العقول. ١٩) ولا بد للإله الخالق وهو واحد وعليمٌ ومضطلع وعظيم ومهيمن وملك وحاكم ومسيطر مطاع ومُهاب وعدل وحق... لا بد أن من صفاته ألا يتقول عليه أحد أو يكذب عليه أحد أو يدعي عنه أو عليه أحد بما لا يرضی ولا يقبل...فهذا لا يتماشی مع صفاته السابقة...فلا يستطيع أحد من خلقه أياً كان أن يقول عنه ما لا يرضی أو يبلغ عنه ما لم يأمر أو يشيع عنه ما لا يقبل...ولو تجرأ أحد الخلق وفعل هذا لكان لزاماً علی الإله أن يفضحه ويكشفه ويكشف كذبه عليه ويمحقه هوه وأباطيله ويعاقبه أشد العقاب ولا يبقی لكذبه أثراً...هذا منطقي وحتمي للإله طالما أنه قيوم وعليم ورقيب ومهيمن ومسيطر علی خلقه ومخلوقاته...وأي إفتراض غير هذا هو غير عقلي ومرفوض فكرياً ومنطقياً وواقعياً. ٢٠) لا يمكن أن يكون للإله الخالق أي صفة تمنع أو تتعارض أو تحجب أي صفة من الصفات المطلقة اللازمة المحتمة المنطقية السابقة. ومن البنود ١ إلی ٢٠ نستطيع بعد التفكر والتدبر والتدقيق والتمحيص وبإستخدام العقل المجرد والمنطق السليم نستطيع أن نتوصل إلی الحقيقة التالية التي لا يرقی إليها شك ولا تحتمل التخمين أو الظن: الإستنتاج الثالث: الصفات الحتمية المنطقية المفترضة للإله الخالق بعد الوجود والوحدانية هي: الربوبية والقوة والقدرة والكبر والعظمة والإحاطة والعلم والإضطلاع والهيمنة والسيطرة يوجد في كل مكان وليس له مكان محدداً أو حدود أو شكل أو جسم أو شبيه خلق من عدم ولم يُخلق ليس قبله شئ وليس بعده شئ ولا يحده شئ وهو كل لا يتجزء ولا يتركب وليس كمثله شئ أبداً ولا يمكن تخيله أو تصوره أو توهمه بأي حالة للعقل البشري وهو قديم أزلي ولا يحده زمان وهو أول وأخر وهو حكيم ورشيد وغني مستغني وبديع وجميل ومبتدع لا تدركه الأبصار...وهو عدل حي لا يموت ولا ينام وهو دائم لا يتغير وهو حاكم وحكماً ومالكاً وملكاً وهی يحي ويميت ويبدء ويعيد ويفنی ويخلق وهو يفعل ما يريد وما يشاء في أي وقت يريد أويشاء ولا يحتاج لأحد وليس له أب أو أم أو أخ أو أخت أو زوجة أو إبن...وليس له ما يكافأه أو يناظره...وهو حق منزه قاهر قهار غالب جبار ذو جلال مطاع ومحبوب وحافظاً وحفيظ وقيوم ولا يمكن لأحد أن يحيط بكافة صفاته ، ولا أن يحيط بعلمه ولا يمكن أن يدعی عليه أحد أو يبلغ عنه أحد أو يكذب عليه أحد دون أن يمحقه ولا يمكن أن يكون له صفة تتعارض أو تتناقض أو تحجب أو تمنع الصفات السابقة...وكل هذه الصفات السابقة هی صفات مطلقة لا حدود أو مثيل لها ولا تصور أو تخيل أو توهم لها وهی مجرد صفات لذات الإله الخالق الأوحد وليست أجزاء منه , وهي صفات منطقية يقبلها ويقرها ويرضی بها العقل السليم والمنطق الحكيم والفكر المجرد ويمكن أن يُستند إليها ويُبنی عليها ويُستنتج من خلالها...وهذه الصفات الإلهية حقيقة واقعة ثابتة يستحيل إنكارها أو إثبات عكسها عقلياً ومنطقياً وواقعياً.

        Comment

        • زيد الجزائري الجزائر
          عضو نشيط
          • Dec 2011
          • 604

          #19
          ان الدين الإسلامي الأصيل جاء مخاطبا عقل البشر وقد أقام الدليل المنطقي المتين لاثبات دعواه ولم يرض بإجبار الناس على اتباعه دون إقامة الحجّة والدليل المقنع عليهم من خلال الكتاب والسّنة اعلم صديقي ان الإسلام من بدايته التوحيد إلى نهايته المعاد ويوم القيامة قد ثبت من خلال الدليل العقلي نعم هناك بعض التفاصيل يصعب فهمها على كل المعتقدين لعدم سهولة شرحها للجميع متى ما سألوا وهذه أشبه بمسألة المريض والطبيب طبعا هذا لا يعني انها خالية عن الدليل ان في الاسلام لكل سؤال جواب فحتى الأمور التي هي في النظرة الأولى قد تبدو غريبة وغير منطقية بالنسبة إلى البعض لو سألوا وفتشوا بإخلاصٍ وصدق لوجدوا الدليل المقنع عليها وهذه الميزة قد انفرد بها الإسلام فلا نجد دينا غير الإسلام يمتلك المنطق والدليل وحجة الاقناع على كل تفاصيله كما يمتلكه الإسلام اعلم ايضا ولا عجب أن نجد الإسلام أكثر الأديان إنتشارافي العالم مع كثرة الشبهات التي تطرح حوله ومع كثرة المحاربين له وما ذلك الا لانه يمتلك الدليل العقلي والمنطقي والجواب المقنع لكل ما يثار حوله فها هي أمريكا أكثر الدول عداوة للإسلام وشعبه لا تستطيع منع إنتشار الإسلام بين شعبها فقد أفادت بعض الاحصائيات ان عددا كبيرا من شعبها قد اتخدا الإسلام ديناً له ولم يكن نظر هذه الاحصائيات إلى المسلمين الذين جاءوا من الخارج وحملوا الجنسيات الامريكية لا بل نفس الشعب الأمريكي هو مَن اتخد الإسلام دينا له ومن هنا اعلم ان الدين الإسلامي هو الحق والأصيل واحدر الإنصياع وراء الأكاذيب التي تسعى وراء التشويه صورة الإسلام والله اخي الكريم فلو بحث الملحدون بتجرد لوجدوا ان الإسلام هو الدين الوحيد المبتني على العقل والمنطق وأنّه الدين الوحيد الذي يعالج أمور ومشاكل العالم كله ويحفظ كرامة الإنسان خصوصا المرأة منه وان الحجاب وغيره من الأحكام التي تخص المرأة انما تبتني على الدليل وحفظ المرأة

          Comment

          • Humanuim
            عضو
            • Jun 2014
            • 37

            #20
            أنا لست من المتعاطفين و لا من المؤيدين لنظرية الصدفة و أرفض أن اسميهه التطور لأن هذا الأخير في حد ذاته يتطلب عقلا و تدبيرا .. و لكن هناك اسئلة هي التي تحول دون الانتقال من الإيمان الى اليقين. ربما تلاحظون ان ردودي قصيرة و ليست مطولة بالشكل الكافي و ذلك لسبب واحد و هو ان بوادر ما بدت تلوح لي.
            عقلي لا يصدق أن انفا و عينين و ادنين ظهروا صدفة !!!!!! لست متيقنا 100 /100 و لكن عقلي لن يصدق بهذه الاشياء.

            Comment

            • زيد الجزائري الجزائر
              عضو نشيط
              • Dec 2011
              • 604

              #21
              صديقي الغالي Humanuimالجهاز التنفسي في الإنسان :

              إن وجود الأكسجين وتوفره لا ينتفع به جسم الإنسان إذا لم يوجد لديه جهاز يستقبله ، فخلق الله جهازاً دقيقاً في جسم الإنسان وهو في بطن أمه، هو الجهاز التنفسي الذي يعمل منذ أيام الولادة الأولى حتى الوفاة باستمرار دون كلل أو ملل أو توقف، ويعمل في كل مكان وفي حالة النوم واليقظة. فمن رحمة الله أن يسر لنا أخذه بطريقة سهلة لا تعيينا، ولا تؤلمنا، ولا تكلفنا جهداً أو مشقة(5) . وقد صنع الله لك هذا الجهاز التنفسي وأنت في بطن أمك محاطاً بالسائل الأمينوسي حيث لا يوجد هواء تتنفسه. فالذي خلق لك هذا الجهاز وأنت جنين في بطن أمك وهيأه لاستقبال الهواء الصالح (الأكسجين) الذي لا وجود له وأنت في بطن أمك، وهيأه لطرد الهواء الفاسد ( ثاني أكسيد الكربون ) لا شك أنه عليم بأنك ستخرج من بطن أمك إلى عالم فيه ذلك الهواء، وأنه خبير بأنه يتحول إلى هواء فاسد ( ثاني أكسيد الكربون) فأعد لك ما تحتاج إليه على الأرض وأنت لا تزال جنيناً في بطن أمك . — أن الصدفة التي يتحدث عليها الملحد لا تكتب سطرا واحد فما بالك بآلاف المجلدات
              ذلك أنه لو تحرك حرف واحد داخل الجينوم البشري بتغير موضع قاعدة آزوتية واحدة لصار طول أنف الملحد مترين
              أو أصبح اذا أراد ان يفتح الباب يصفع الذي امامه
              أو أصبح عندما يريد أن يمشي يرقص رقصة فولكلورية
              ان اكتشاف أسرار الكون وظوابطه ليست في صالح الالحاد بتاتا
              لأنها تنقض مبدأ الصدفة والعشوائية الذي يتبناه بدلا عن الخالق العليم.

              Comment

              • muslim.pure
                عضو نشيط
                • Jul 2012
                • 1514

                #22
                اولا ظهور اعضاء الانسان صدفة مستحيل لان الصدفة لا تعمل دون وجود فاعل فالصدفة ليست فاعلا بحد ذاتها و لكن أداة للفعل
                أنظر هذا الموضوع
                هنا الحقيقة

                Comment

                • Humanuim
                  عضو
                  • Jun 2014
                  • 37

                  #23
                  موضوع لا بأس به و لكن ليس في مستوى الإقناع .. على العموم شكرا على المساعدة أخي الكريم

                  Comment

                  • المدافع عن الاسلام
                    عضو
                    • Jun 2014
                    • 65

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanuim مشاهدة المشاركة
                    موضوع لا بأس به و لكن ليس في مستوى الإقناع .. على العموم شكرا على المساعدة أخي الكريم
                    اخي لنبسط الامر لنبدأ من بداية الكون ماذا كان ؟ العدم اقصد لاشيء
                    لكن ماذا يظن الملحدون فارغو الرؤوس؟
                    المهم المعادلة هي 1=x+0
                    نعلم ان 0 هو اللاشيء و 1 هو المادة او الكتلة الاولى كيف ظهرت ؟
                    يقولون لاشيء+لاشيء = شيء ؟؟ ماهذا ؟لا يتقبله العقل متى صار فاقد الشيء يعطيه ؟؟؟
                    هناك حل وحيد هو 1 و مدلوله الوحيد هو الخالق عز و جل
                    ساتابع في الرد التالي

                    Comment

                    • المدافع عن الاسلام
                      عضو
                      • Jun 2014
                      • 65

                      #25
                      سنتغاظى عن العلة الاولى رغم ذلك و نقول حسنا تكون الكون ووو
                      الان دور الخلية نأخد عنصرا واحدا منها الا و هو البروتين اتعرف ماذا يلزم لتكون البروتين؟؟؟
                      هذا تعريف صغير له
                      البروتين مركب عضوي معقّد التركيب ذو وزن جزيئي عالٍ يتكون من أحماض أمينية مرتبطة مع بعضها بواسطة رابطة ببتيدية. البروتين ضروري في تركيب ووظيفة كلّ الخلايا الحية وحتى الفيروسات.
                      يعني ضروري كل الضرورة
                      لتكوين بروتين واحد يلزم الكثير الكثير من المكونات و يلزم 60 خلية مستقلة
                      فهل هذه صدفة ؟؟ارجوك لا تقل نعم و الا تسببت في انتحاري و دخول النار ههه

                      Comment

                      • muslim.pure
                        عضو نشيط
                        • Jul 2012
                        • 1514

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanuim مشاهدة المشاركة
                        موضوع لا بأس به و لكن ليس في مستوى الإقناع .. على العموم شكرا على المساعدة أخي الكريم
                        زميلي ما هكذا تورد الابل فانت لم تعلق بشيئ على الاقل قل ما لم يقنعك او ما تراه لا يصل لحد الاقناع لنفصل لك الامر فالامر جلل و عظيم فاما جنة و اما نار الا ترى ان الامر يستحق منك بعض الجهد؟؟؟
                        ارى زميلي ان تذكر الاشكالات التي على اساسها تصنف نفسك لاأدري و نجيبك عنها نقطة نقطة افضل من هكذا حوار
                        ثم الخص لك الموضوع فقد تكون الفكرة لم تصل كما ينبغي
                        الصدفة تحتاج لفاعل فالصدفة أداة فعل و ليست الفاعل في حد ذاتها و نحن ننفي الصدفة و التطور لانه يعارض حقيقة خلق آدم عليه السلام من تراب و حواء من ضلع آدم عليه السلام ثم لعدم وجود أدلة تدعم التطور
                        الصدفة ليست عشوائية على الاطلاق و لكن عشوائية بالنسبة للناظر كما بينت في المثال لعدم احاطة الناظر بجميع متغيرات القضية فيتوهم ان الامر صدفة و لكن فالامر كله محكوم بقوانين ادركنا ذلك او لم ندرك
                        هداك الله
                        هنا الحقيقة

                        Comment

                        • زيد الجزائري الجزائر
                          عضو نشيط
                          • Dec 2011
                          • 604

                          #27
                          رحله الي حافة الكون
                          أكُــــل هذا .. صدفة ؟!
                          - لنفترض جدلاً أن نيزكاَ محملاً بمركبات فوسفاتية ترك كل الكون واختارته الصدفة لينزل
                          على كوكب الأرض لتتحد مع ( ماء حامضي ) لتكون المركب الضروري للحياة !
                          - لنفترض تكون أول خلية حية كاملة عن طريق هذه المركبات ولنفترض أيضاً أن الصدفة
                          هيأت كل ( الراحة ) الكاملة للتفاعل الهادئ اللطيف إلى أن كونت أول كائن حي أياً كان
                          شكله حيوان او نبات أو حتى إنسان !!!
                          - لنفترض أن الصدفة أيضاً جعلت الطبيعة بكل قسوتها تتسخر لهذا الكائن الوافد الذي لا
                          حول له ولا قوة وأن تقدم له كل ما يلزمه لكي يعيش ويتكاثر , بغض النظر عما إذا كان ذكر
                          أو انثى وبغض النظر عما إذا كانت هذه الصدفة أتت بزوجه أيضاً أم انها تناستها في نيزكِ
                          ما !!
                          - لنتركنا من الإنسان والصدف المرتبطة به لأنها كثيرة جدا ولا حصر له لأن الصدفة
                          ستتوقف حتماً عند الروح هل هي صدفة أيضاً ؟!
                          - حسناً لننتقل لصدفة خاصة بهذا الكوكب الجميل الكوكب الازرق لنفترض ان صاحبتنا
                          جعلته في هذا المكان في بُعد مناسب عن الشمس الذي لو كان مكان المريخ او الزهرة
                          لكان هناك احتمالات أخرى .
                          - لنفترض أنها اختارت أيضاً نسبة الماء واليابسة ونسبة ملوحة المحيطات التي لولاها
                          لتعفنت الارض واختارت أيضاَ براكين المحيطات والبحار التي لولاها لتجمدت مياة كوكبنا ,
                          لنفترض أن الصدفة اختارت كل شئ خاص بكوكبنا من اول موقعه الاستراتيجي بين كواكب
                          المجموعة الشمسية إلى اختيار مواقع الجبال والبراكين والصحارى والانهار وغيرها
                          ولنفترض أن الصدفة جعلت هذا الكوكب مستعد تماماً للمشهد القادم من الفضاء !
                          تقول الإثباتات العلمية :
                          *** لو كانت الكرة الأرضية أصغر حجم ا مما هي لضغطت جاذبيتها و لأفلت
                          الهواء من جوها و تبعثر في الفضاء و لتبخر الماء و تبدد و لأصبحت جرداء
                          مثل القمر لا ماء و لا هواء و لا جو و لاستحالت الحياة .
                          *** و لو كانت أكبر حجم ا مما هي لازدادت قوتها الجاذبة و لأصبحت الحركة
                          على سطحها أكثر مشقة و لازداد وزن كل منا أضعاف ا و لأصبح جسده عبث ا
                          ثقي لا لا يمكن حمله .
                          *** و لو أنها دارت حول نفسها بسرعة أقل كسرعة القمر مث لا لاستطال النهار
                          إلى 14 يوم ا و الليل إلى 14 ليلة و لتقلب الجو من حر مهلك بطول
                          أسبوعين إلى صقيع قاتل بطول أسبوعين و لأصبحت الحياة مستحيلة .
                          *** و بالمثل لو أن الأرض اقتربت في فلكها من الشمس مثل حال الزهرة
                          لأهلكتنا الحرارة .. و لو أنها ابتعدت في مدارها مثل زحل و المشتري
                          لأهلكنا البرد .
                          *** و أكثر من هذا فنحن نعلم أنها تدور بزاوية ميل قدرها 33 درجة الأمر الذي
                          تنشأ عنه المواسم و تنتج عنه صلاحية أكثر مناطق الأرض للزراعة و
                          السكن .
                          *** و لو كانت قشرة الأرض أكثر سمك ا لامتصت الأكسجين , و لما وجدنا
                          حاجتنا من هذا الغاز الثمين.
                          *** و لو كانت البحار أعمق لامتصت المياه الزائدة ثاني أكسيد الكربون و لما
                          وجد النبات كفايته ليعيش و يتنفس .
                          *** و لو كان الغلاف الهوائي أقل كثافة لأحرقتنا النيازك و الشهب المتساقطة
                          بد لا من أن تستهلك هذه الشهب و تتفتت في أثناء اختراقها للغلاف
                          الهوائي الكثيف كما يحدث حاليا .
                          استنتاجات اوسع :
                          *** توصل العالم آلان جوث إلى ان الدقه فى سرعه تمدد الكون تصل إلى 1 / 10 أس

                          55 .. وهو ما يعبر عنه ستيفن هوكنج بقوله أن معدل تمدد الكون (لو كانت أقل قليلا عند
                          الثانية الأولى من الانفجار الكبير بمقدار 1 إلى مليون مليار لتعرض الكون إلى انكماش
                          واستحال وصوله إلى صورته الحالية) .
                          أخيراً ;
                          يقول العالم الامريكى جون أوكيف Prof. John Okeefe :

                          ((عندما نأخذ المعايير الفلكية القياسية بعين الاعتبار نجد أنفسنا أمام مجموعة كبيرة من
                          البشر تعيش تحت رعاية ورحمة قوة خفية ... ولو لم يكن الكون قد خلق بهذه الصورة
                          الدقيقة المقاييس لما وجدنا أصلا على قيد الحياة))

                          دا كله ;
                          صـــــــــــــــــ!!!!ــــ

                          ـــــــــــــدفة
                          رحلة مبسطه في الكون من اضغر و ادق اشياء في الكون الي اكبر المجارات و الكون

                          Comment

                          • زيد الجزائري الجزائر
                            عضو نشيط
                            • Dec 2011
                            • 604

                            #28
                            - نفيُ الصدفة:
                            يقول العالم الرياضيّ والفلكيّ الإنجليزيّ المعروف (فريد هويل):
                            "إنّ ظهور خليّة حيّة للوجود عن طريق الصدفة، يشبه ظهور طائرة بوينج ـ 747 عن طريق الصدفة، نتيجة هبوب عاصفة على محلات لأدوات الخردة"!!!!!!!!!!!!!

                            الصدفةُ هي أيُّ أمرٍ عشوائيٍّ يحدثُ بدونِ قاعدة، أو خروجًا عن قاعدةٍ معروفة، بحيثُ لا يمكنُ التنبّؤُ به قبلَ حدوثِه، ولا يتكرّرُ حدوثُه إلا نادرًا.
                            وأصدقاؤنا إيّاهم يقولونَ إنّ الكونَ نتجَ بالصدفة.. هنا لا بدَّ أن نتساءل:
                            - لماذا صارتِ الطاقةُ لا تفنى ولا تستحدثُ من العدم، رغمَ أنّها نشأت من العدمِ عن طريقِ الصدفة؟
                            - لماذا تشرقُ الشمسُ كلَّ يومٍ صدفة؟
                            - لماذا تساوي عجلةُ الجاذبيّةِ الأرضيّة 9.8، وسرعةُ الضوء 300 ألف كيلومترا في الثانية، وعددُ ضرباتِ القلبِ 70 ضربةً في الدقيقة، صدفة؟
                            - لماذا يحتوي جسدُ الإنسانِ على ملياراتِ الخلايا، كلّ خليّةٍ لها نواة، كلُّ نواةٍ بها صبغيّات، كلُّ صبغيّ عليه شريطٌ من الحمضِ النوويّ، يحتوي على 6.2 مليار قاعدةٍ نيتروجينيّة، تحتاجُ إلى 100 ألف صفحةٍ ضخمةٍ لتدوين تتابعاتِها الموجودة على شريط DNA واحد، في خليّة واحدةٍ من خلايا جسم الإنسان، التي يتجاوزُ مجموعُ أطوالِ ما بها من شرائط DNA في جسم إنسانٍ واحد المسافةَ بينَ الأرضِ والشمس.... صدفة؟!!
                            - لماذا يولد أغلبنا أسوياء الجسد، رغم أنّ التشوهات لا تحتاج إلا لخلل بسيط في ترتيب قواعد DNA وهو لا يحتاج إلا.... لأتفه صدفة؟؟!
                            - لماذا يميلُ الذكرُ للأنثى صدفةً؟
                            - لماذا نحبُ ونشعرُ ونحلمُ ونتألّمُ صدفة؟
                            - لماذا يوجدُ لدى كلِّ إنسانٍ مخٌّ صدفة؟
                            - لماذا لا تظهرُ الأشياءُ وتختفي صدفة؟
                            - لماذا لا يطيرُ الإنسانُ صدفة؟
                            - لماذا لا ننسى التاريخَ ونبدأَ من جديدٍ صدفة؟
                            - لماذا لا يوجدٌ إنسانٌ خالدٌ لا يموت صدفة؟
                            - لقد طالَ انتظاري.. ألن أنتقلَ إلى المرّيخ صدفة؟؟!!
                            - ها هاي.. من أينَ نبتَ هذان القرنان في رأسك؟.. طبعا صدفة!
                            أعتقدُ أنّك قد فهمتَ ما أعنيه.. إنَّ الكونَ يا صديقي مبنيٌّ على "قوانين" دقيقةٍ محكمة، ولا عَلاقَةَ له بهذه الصدفةِ المزعومةِ التي حدثت مرّةً واحدةً ثمّ انتقلتْ إلى رحمةِ الله!!
                            ثمّ تعالَ نتساءل: لو كانت هذه الصدفةُ موجودةً قبلَ وجودِ الكون، فمن الذي أوجدَها؟.. لا بدّ أنّ هناك إلها أوجدَ هذه الصدفة!!.. أو ربّما هي صدفةٌ أخرى أوجدت هذه الصدفة، عن طريق صدفةٍ ثالثةٍ أوجدتها صدفةٌ رابعة..... إلى ما لا نهاية!!!!
                            أمّا لو كانت هذه الصدفةُ قد جاءت من تلقاءِ نفسِها وبدون أيّ صدفٍ أخرى، فهذا يعنى أنّها صدفةٌ خالقةٌ مبدعة تتحكّم في الكونِ وتضع القوانين، ولا يتحكّم فيها شيء.. أو بمعنى آخر: إله!!!.. ولو لم تدّعِ هذه الصدفةُ الألوهيّة ـ ولن يلومها أحد لو ادّعتْها ـ لكانَ من واجبِنا نحنُ أن نُقدّرَها حقَّ قدرِها ونعبدَها!!
                            أليس هذا أدعى ليرفضَه هؤلاءِ الذينَ يدّعونَ التفكيرَ العلميَّ، بدلا من رفضِهم لوجود الله؟!!
                            يا لهم من سذّجٍ حمقى!!!!
                            إنّ هؤلاء الذين يدّعونَ المنهجَ العلميَّ في التفكير، رفضوا وجود اللهِ سبحانَه، زعما بأنّنا نهرب لهذه الفكرةِ حتّى نريح أنفسَنا من التفكير في كلّ الأسئلة التي بلا إجابة!
                            المثير للسخرية ـ بل للشفقة ـ أنّهم لم يحلّوا هذه الأسئلة بدورِهم، بل وتهربوا منها بإجابة مضحكةٍ سخيفةٍ اسمها الصدفة!!!!
                            كلُّ هذا حتّى يُقنعوا أنفسَهم أنّهم لن يحاسبوا بعدَ الموت؟؟؟؟!!!!!
                            وبمقارنة بسيطة بين فكرة الله والصدفة، سنجد أنَّ اللهَ قد أرسلَ الرسلَ بنفسِ المنهجِ على مرّ العصور ليؤكّدَ وجودَه ويرشدَ الناس إلى عبادته، بينما الصدفة لم تفعل أيَّ شيءٍ يدلُّ على وجودِها، ولا يوجد أدنى دليلٍ على حدوثِها (مثل قطعةٍ مهملةٍ من العدمِ لم تؤثّر عليها الصدفة، مكتوب عليها بخطوط بارزة: حدث قبل الصدفة!!).
                            هذا بخلاف أنّ الذين يؤمنون بالله يتّسمونَ بالاتزانِ النفسيِّ وحبّ الحياة والناس والمخلوقات جميعا، يلتزمون بالأخلاقِ التي اتّفقت كلّ الأمّم على أنّها حميدة، ويبتعدون عن الرذائل قدرَ الإمكان، ويضحّونَ بأنفسِهم في سبيلِ أهلهم وأوطانِهم وأديانِهم إذا جدّ الجدّ، لأنّهم يؤمنون بأنّ هناك حياة أخرى.
                            أمّا الذين يؤمنون بالصدفة، فهم يشعرون بعبثيّةِ الحياة، ويحتقرون الدنيا بل ويحتقرون أنفسهم، ولا ينتمون لأيّ شيءٍ ولا لأيّ شخص، لأنّه لا يوجد ما يمكن أن يضحّوا في سبيله بالحياة الوحيدة التي يمتلكونَها، وإن كانت مشاعر الملل والكآبة والاكتئاب التي تزحف على نفوسهم باطّراد سببا كافيا لإقدامهم على الانتحار، مع أيّ مشكلةٍ معقّدةٍ تواجههم أو أيّ ألمٍ يلمُّ بهم!


                            أعتقد أنّ على متبنّي نظريّة الصدفة أن يبحثوا عن حلّ آخر بديل، فقد ثبت بما لا يدع مجالا للشكّ أنّها حلٌّ فاشلٌُ شديد الوبال على البشر والمجتمعات!!شاهد ماهي إحتمالية ظهور الحياة من تلقائية نفسها أو بالصدف ،يقول العالم :لقد تم تقدير أننا نحتاج على الأقل إلى حوالي250بروتين!للحصول على أقل صورة من صور الحياة ،إدا صح هدا فإنه أعتقد من المستحيل أن تظهر الحياة بطريقة تدريجية بسيطة ،شاهد المقطع :


                            احتمالية تشكل بروتين تدحض الصدفة وتثبت وجود الله The probability to form a protein refute Chance and prove God

                            Comment

                            • Humanuim
                              عضو
                              • Jun 2014
                              • 37

                              #29
                              السلام عليكم .. أولا اعتذر عن التأخير في الإجابة نظرا لالتزامات مهنية.
                              لقد قرأت ردودكم و كلامكم منطقي و هو نفسه الذي يدور بخاطري و لكن لا يمكنني الخوض معكم في المساءل العلمية فأنا أكثركم جهلا نظرا لتخصصي الدراسي.
                              هناك بعض الإشكالات التي تعترضني و هي كالآتي :
                              -إذا كانت الأدلة على وجود الله يقينية لا يخالج فيها الشك فلماذا لا يؤمن بها الآخرون فمثلا : لن تجد اختلافا في قول 1+1=2
                              - إذا كان الله يعلم مسبقا مصيرنا و لو انه ليس له فيه دخل ( على افتراض أننا مخيرون ) فلماذا خلقنا إذن ؟
                              هذه الأسئلة ليست من باب التكابر و لكن لصدق توجهي في هذه المسألة المصيرية ..
                              رغبتي في إيمان يقيني يفرض علي وديانا من الأسئلة.
                              شكرا على تجاوبكم الدائم.

                              Comment

                              • مُستفيد
                                طالب علم
                                • Apr 2010
                                • 2315

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanuim مشاهدة المشاركة
                                -إذا كانت الأدلة على وجود الله يقينية لا يخالج فيها الشك فلماذا لا يؤمن بها الآخرون فمثلا : لن تجد اختلافا في قول 1+1=2
                                كذلك لن تجد اختلافا بين الأطباء حول مضار التدخين وضرورة اجتنابه ويعلمون علم اليقين بل وعين اليقين أن نتيجة التدخين الحتمية هي الهلاك..ومع ذلك نجد الكثير منهم إن لم يكن اغلبهم يدخنون !..
                                - إذا كان الله يعلم مسبقا مصيرنا و لو انه ليس له فيه دخل ( على افتراض أننا مخيرون ) فلماذا خلقنا إذن ؟
                                لا أدري لماذا ربطت بين علم الله المسبق بمصير الخلق بالغاية من خلق الخلق..فهل مثلا لو لم يعلم الله مصير الخلق -حاشاه سبحانه- سيسقط سؤالك عن الغاية من خلق الخلق ولماذا فريق في الجنة وفريق في النار ؟
                                الغاية ذكرها الله سبحانه ((وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))..أما لماذا يبتلينا سبحانه ولماذا خلقنا مخيرين بين طريقي الجنة والنار ولم يجعلنا كالملائكة مثلا فلأنه أحكم الحاكمين سبحانه وعدم معرفتنا بالحكمة لا ينفيها ((وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ))..
                                التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                                والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                                مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                                Comment

                                Working...