مناقشة للمناظرة المفحمة لاهل الالحاد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • eve_hits
    عضو
    • Jan 2007
    • 268

    #1

    مناقشة للمناظرة المفحمة لاهل الالحاد

    سلسلة للرد على كل المواضيع المفهرسة-1:
    في فهرسة قسم الحوار عن المذاهب هناك الكثير من المواضيع التي تتحدث عن الوجود الالهي والالحاد وماشابهه وقد اعتدنا ان تكون المواضيع المفهرسة هي افضل المواضيع التي كتبت في موقع ما.
    على اي حال لفت نظرية عنوان مميز هو "مناظرة مفحمة لأهل الإلحاد.. فرضية!" قلت لنقرا ونعرف كيف سيفحمونا ياترى !
    في البداية تجدون الموضوع على هذا الرابط:
    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

    بعد البداية التقليدية يقول الكاتب:
    (وبعد، فهذه محاجة للملحدين، الذين يقولون لا إله ولا دين، المعظمون الفرية على رب العالمين، أكتبها لتسعف مناظراً من المسلمين، يشق بها بإذن الله أشداق المفترين، وخير الجهاد قراع الحجة والبراهين، فالله أسأل أن يجعلها لي حسنة يوم الدين، إنه جواد لا يضيع أجر العاملين.)
    ولاتعليق عندنا على هذا الجزء !
    (إلى كل ملحد نقول: من أوجد الكون؟)
    هنا يبدأ بمغالطة التماس السؤال begging the question فعندما تسال سؤالاً خاطئاً فانت بالتاكيد ستحصل على اجابات خاطئة والحجة لابد ان تكون بحسب ما يسلم به الخصم فالملحد لايسلم بان الكون مخلوق او موجد فكيف يساله احدهم من خلق الكون؟ او من اوجد الكون؟؟؟
    ان هذا هو العجب بحد ذاته !
    يسالك احدهم من خلق الكون؟؟ ومضمون السؤال ان للكون خالق فليست القضية اكثر من انك تفترض ان الكون مخلوق ومن ثم تسال من خلقه ونحن لانسلم لكم انه مخلوق او موجد فاين البرهان على كونه مخلوق او موجد او مهما كان اللفظ الذي ستستخدمه؟
    السؤال بنظر الملحد فاسد ولو ان الكاتب وجه السؤال الى اي ملحد قائلاً من اوجد الكون او من خلق الكون لكان الجواب المباشر هو ان سؤالك فاسد لانك لم تبرهن ان الكون مخلوق او موجد.
    ومثال هذا من يقول: ما اسم زوجة الاعزب او ما الذي يقع الى الشمال من القطب الشمالي او ماعدد اولاد الابتر؟
    السؤال هو بكل بساطة فاسد.
    ونحن غير ملزمين بالرد على تصور ما عن الكون والحياة مما لم يثبت ببرهان.
    (إما أنه وجد من عدم أو أوجده موجد؟)
    والترديد هنا خطأ فهو لايكتفي بسؤال فاسد بل يتعداه الى مغالطة المعضلة الكاذبة false Dilemma فهو يقسم الى طرفين متعاندين هما "وجد من عدم" او "اوجده موجد" ويفترض انه لايمكن ارتفاع الطرفين ولكن هذا في الحقيقة غير صحيح من عدة نواحي:
    1- الطرف الاول في الترديد "اوجد من عدم" فاسد لان العدم لايوجد شيئاً ولم يقل احد ان العدم فاعل ممتلك لملكة الايجاد حتى يدخله في مناقشة يزعم انها مفحمة !. انه هنا يرد على فكرة يتصورها هنا ولاوجود لها الا بعقله.
    2- هناك تقسيم ثالث لم يؤخذ بنظر الاعتبار وهو ان يكون الكون نتيجة طبيعية لاسباب طبيعية ونواميس تحكم العالم وهي نواميس وقوى غير عاقلة او على الاقل قل غير شخصانية. وهو لم يناقش هذا الاحتمال.
    (إن قال: وجد من عدم.
    قلنا: الإيجاد فعل، والفعل لا يقوم إلا بموجود ضرورة. فبطل هذا الاحتمال.
    فيلزمه أن يقر أن قد أوجده موجد.)
    الجملة الثانية لاخلاف عليها ولكن الاولى فاسدة والثالثة فاسدة لان الترديد خطأ.
    (نقول: هذا الموجد إما هو من هذا الكون أو من خارج هذا الكون؟)
    وهذا باطل ايضاً لان هناك تقسيم ثالث وهو ان يكون في الكون وخارج الكون ومثاله الاجسام ذات الابعاد المتعددة فهي تدخل في ابعاد الكون ولكنها ايضاً متواجدة خارجه.
    (إن قال: هو من هذا الكون.
    قلنا: إذاً هو لم يكن قبل الكون أصلاً، وإنما وجد بإيجاده. وعليه يرجع الكلام إلى امتناع أن يوجد المعدوم شيئاً، ومر بيانه. فبطل الاحتمال الثاني.)
    وهذا خطأ كما مر مسبقاً لانه لم يثبت ان الكون لم يكن ثم كان.
    كما انه يحتمل ان يكون الموجد هو البنية الكونية او النواميس والقوى التي تحكم هذا الكون وهو طبعاً لم يناقش هذا الاحتمال.
    (فيلزمه أن يقر أن الخالق من خارج الكون.)
    لا لايلزمه لانه لم يناقش كل التقسيمات المحتملة في المنفصلة التي ارودها وبالامكان ان نعد اربعة او اكثر من التقسيمات المحتملة بهذا الخصوص.
    كما انه نسي ان يذكر المشاكل المتصلة بفرض ان يكون موجد الكون خارج الكون لانه حتى يكون هو سبب وجود الكون فان السبب حتى يصح ان يسمى سبباً لابد ان تكون بينه وبين مسببه صلة ما بالاضافة الى التجاور بحسب تفسير هيوم للسببية فكيف تكون هناك صلة وتجاور بين هذا الخالق وبين ماخلق وهو معزول عزلاً تاماً ومتباين كلياً عن ما خلق؟
    (نقول: هذا الخالق إما أنه واحد أو متعدد؟
    فإن قال: هو متعدد.
    نقول: ما الدليل على التعدد؟)
    وهذا تقسيم ثنائي اخر ولاتعليق عندي على التقسيم.
    ولكن البرهان خاطيء لانه في البراهين لاتسال خصمك عن ادلة !!!! فالبرهان يختلف عن الجدل، وبدل من ان ينطلق من الاستدلال بالقول ان المتعدد اذا كان باجزاء فان الاجزاء ستكون بحاجة الى بعضها وهذا يبطل كونه واجب الوجود لان الحاجة هي دليل الامكان نراه يسال ماهو الدليل على التعدد؟؟؟ والملحد بامكانه دائماً ان لايرد على اي سؤال عن الادلة لاني لم ادعي اي شيء حتى يطالبني احدهم بالاثبات بل وحده المدعي عليه ان يبحث عن الدليل على كلامه.
    (نقول: ثبت وجود خالق قطعاً، وهذا محل اتفاق. ثم لا دليل على أكثر من ذلك، فلا يصح ادعاؤه. وهذه حقيقة التفرد.)
    عدم الدليل هو الدليل !!!!
    شكراً اللي بعدوه.
    (نقول: أولاً هو قطعي لا ظني، لأنه لو كان ثم خالق لادعى، وما ادعى غير الله لنفسه الخلق إلا بهت، أما الله سبحانه فقد دعا لنفسه بالخلق ولم ينازع، فتعين قطعاً.)
    وكيف عرفت بان الله وحده دعى لنفسه؟؟؟
    وهناك اكثر من 30 الف اله دعى لنفسه !
    وكما ترى انها باطلة فان غيرك يرى الهك باطلاً ! فكيف يقول ان باقي الالهة لو كانت موجودة لدعت لنفسها ولو انه على الاقل استخدم حجة القران لكان على الاقل ابلغ في الاحتجاج على الخصم كأن يقول "لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا" او يقول "لذهب كل اله بماخلق" ولكنه لايريد ذلك ويابى الا دليل الدعوة لانه يريد ان يثبت صدق الانبياء وان كان بطريقة سطحية جداً.
    (فإن قال: لا أقنع إلا بدليل مباشر.
    نقول: مكابرة، لكن نتنزل معك. الأدلة كثيرة، نكتفي بواحد منها. وهو ضرورة كمال الخالق وتنزهه عن كل نقص.)
    مكابرة؟؟؟
    على اي حال الكمال لفظ مشترك ولابد من تحديد معناه هنا لان الناس تختلف في فهمها لمعاني الكمال ومصاديقه.
    (قال: وكيف يدل هذا على تفرد الخالق؟
    نقول: إن كان الخالق متعدداً فإما أن أحدهم اختلف - ولو مرة - في شيء ما، أو هم متفقون في كل شيء.
    إن كان قد اختلفوا، فأيهم لم يمض قوله فليس برب، إذ القهر نقص، والنقص ممتنع في حق الخالق. فبطل هذا الحتمال.)
    وما المانع ان يكونوا متفقين ومتناغمين فيما بينهم بلا اختلاف او تعاند؟
    (فإن كان متعدداً، فهم متفقون لا اختلاف بينهم أبداً. وهي عين الصورة الثانية. وهي إن كانوا متفقين دائماً لم يقهر أحدهم الآخر.
    وهنا نقول: أحدهم لا حاجة إليه، إذ قد أغنى وجود الآخر عنه. وعليه فليس أحد منهم رب، لأن الاستغناء عنه نقص في القيومية، والنقص ممتنع في حق الخالق. وعليه نرجع إلى الاحتمال الأول، وهو عدم الخالق، وسبق بطلانه.)
    وما المانع ان تكون قدرة كل واحد منهم متعلقة بشيء ما دون يدل ذلك على نقص في فاعلياتهم؟؟؟ بل يكون عدم تحقق فعل القدرة نتيجة نقص في قابلية المتلقي؟؟
    ثم ما المانع ان يكون كل واحد منهم خلق كوناً مستقلاً عن الاخر؟؟؟ دون ان يحتاج الى الاخر؟؟؟
    (نقول: فإذا لزم على هذا الاحتمال – وهو تعدد الخالق - باطل على كل حال، كان باطلاً، ضرورة أن ما لزم منه باطل فهو باطل.
    ثم نقول: بقي أن يكون الخالق متفرداً ولا مانع منه، فيتعين.)
    لاتعليق بعد كل هذا !!!
    ملاحظات الكاتب:
    (الأول: أن هذا الدليل العقلي مما أرشد إليه القرآن الكريم.
    قال تعالى: ( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون ) فهذا وجه حصر الاحتمالات.)
    وما علاقة هذا بما ذكرت؟؟؟ الاية تتحدث عن خلق الانسان ولم يقل احد ان الانسان خلق من غير شيء ولم يقل احد اننا نحن من خلقنا انفسنا كيف شئنا؟؟ بل انت تتحدث عن الكون لا عن الانسان ثم ان الاية تلزم الناس في زمان ما ولاتلزم من يعيش في زماننا لاننا لانقول ان الانسان خلق من لاشيء !!!.
    (وقال تعالى: ( قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فائت بها من المغرب فبهت الذي كفر ). وهذا دليل أن لم يدع الخلق أحد غير الله تعالى إلا بهت.)
    وهذه مغالطة لانه كان بامكان النمرود ان يقلب الحجة على ابراهيم وعليك انت وعليكم جميعاً فيقول له ان يات الهه بالشمس من المغرب حتى نصدق انه هو بالفعل من يفعل ذلك. وقد يقول احدهم ان الهي هو من ياتي بالرعد بعد البرق فاجعلوا الهكم ياتي بالبرق بعد الرعد !!!
    ومثل هكذا مغالطات لاتصلح للاحتجاج على اي احد.
    فضلاً عن كونها مبنية على تصور خاطئ للكون.
    ان الشمس تشرق من المشرق لان الارض تدور حول نفسها وهذا يحدث بفعل نواميس طبيعية فعندما انفصلت الارض وباقي كواكب المجموعة الشمسية عن الشمس نفسها فان الارض لم تكن صلبة في ذاك الوقت بل كانت سائلة وبسبب قوى الجذب الى الداخل فان حجم الارض اخذ بالتقلص ولانه لابد ان يبقى الزخم الزاوي محفوظاً في هذه العملية فان الارض بدات بالتدوير (ومثال على ذلك الراقص على الجليد فانه عندما يريد ان يزيد سرعة دورانه فانه يضم يديه الى جسمه فتزداد سرعة دورانه اضعافاً) فهناك سبب لظاهرة شروق الشمس يعتمد على اسباب طبيعية وليس هناك من اله يخرج الشمس من المشرق.
    (ومثله قوله تعالى: ( يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له ) فيه أن الله دعا لنفسه بالربوبية، وأن لا يقدر أحد أن يدعي نفسه رباً إلا بهت بأن نتحداه بمخلوق حقير، فكيف بالسماوات والأرضين؟!)
    وهذا لاعلاقة له بالالحاد طبعاً لاننا لاندعو احداً.
    (وقال تعالى: ( قل لو معه آلهة كما يقولون إذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً ) وهذا دليل امتناع التعدد للزوم العدم أو المغالبة.)
    اين؟
    (وقال تعالى: ( وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ) وهذا فيه اشتراط كمال الصفات وكمال العزة في الرب الخالق.)
    واين الحجة هنا على الالحاد ام ان هذا موضوع للحوار مع اهل الاديان
    اين الحجج على الالحاد؟
    (الثاني: عذوبة القرآن أقنع العقول وشد القلوب بأسلوب سهل مختصر، يفهمه العالم والجاهل. بينما كان أسلوب العقل أجاجاً يرغم العقل إرغاماً، جافاً يقسي القلب، صعباً لا يفهمه كل أحد.)
    لاتعليق ولا اتفاق مع مضمون النص.
    ثم بعد هذا تاتي سلسلة التعليقات التي استحالت حول مفهوم السببية حتى قال بعضهم ان قاعدة ان لكل شيء سبب هي مبدا عقلي يتفق عليه كل العقلاء وان الملاحدة مجانين !!!
    (( لكل شيء سبب ) قضية بديهية معلومة من العقل بالضرورة ، و من ينكرها لا يجوز تصنيفه مع العقلاء !

    صدق من قال أن الالحاد إنما هو انتكاس للفطرة و للعقل .. و سبحان خالق العقول و الأفهام !)
    مسكين انه لايدري ان القاعدة تقول ان لكل حدث سبب وليس لكل شيء سبب لان الله شيء فلابد ان يكون له سبب وهذا ما لايقول به الفكر الديني وانما هذا خطأ يقع فيه المبتدؤون دائماً.
    المهم اراد احدهم ان يصحح فقال:
    (الإخوة الكرام أود إضافة أن القاعدة " لكل حادث سبب " و ليست " لكل شيء سبب ")
    لا هذه جملة غير دقيقة فالاصح لكل حدث سبب. او يقال كل ما له بداية في الزمن فلابد من علة لوجوده
    ثم جاءت الزميلة تكحلها فعمتها:
    (يا إخوة إن الموضوع أبسط من ذلك بكثير :d ...الله هو خالق الكون بكل ما فيه...بمخلوقاته وقوانينه وحساباته...ومنها قانون السببية...لذلك لا يمكن تطبيق هذا القانون على الله...ببساطة لأنه هو خالقه...لا يمكن الحكم على المصدر بشئ أخذ منه...........فالسؤال من هو خالق الله والسبب فى وجوده هو سؤال لا معنى له لأن قوانينا لا يمكن تطبيقها على الله لأنه هو خالقها...فى حين يجب تطبيقها على كل شئ آخر....يوجد موجد لكل شئ فى الكون ...لكن الله؟...لا...لأنه هو واضع هذا القانون.....!هذا هو كل شئ!!!)
    شكراً اللي بعدوه.
    والختام بهذه المداخلة:
    (بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير اهل الارض اجمعين والحبيب محمد وعلى اله وصحبة وسلم وم واله اجمعين اكثر الصلاة واتم التسليم اما بعد....


    اين هم الملحدون ... الذين هم بآراهم متشبثون ... وبعد ظهور هذه المواضيع هم يهربون **
    اين من يدعون انهم مفكرون .... او انهم من الفكرة هم مفلسون ... ثم ما ارادو منها عليها يردون وعن غيرها هم يخرسون **
    هل هم يا ترى خائفون ... ام من الهواء افكارا يستمدون ..... ثم بهذه المواضيع هم بها يلقون ... وعلينا كل يوم يتحدثون **
    انحن عدم يا هؤلاء انحن مجهولون ؟ ... اعقول أصابها الجنون ...
    الا اله لهذا كله افلا تتدبرون .... وبه تتفكرون .... اكل هذا فجأة هكذا يا من تدعون انكم العالمون ونحن الجاهلون..
    ايخبرني احد الان من هو العاقل ومن هو المجنون ... نحن معشر معشر المسلمين بالله موحدين وبمحمد مصدقين وبرسالته مؤمنين فمن انظم معنا فقد دخل غرفة الفائزين وللجنة انشاء الله سائرين على خطى محمد ثابتين وبهذه الدنيا نحن الزاهدين يا امة المليار استيقظوا ادعوا الى هذا الدين من على غيره نسال الله ان يهدي قلوبنا اجمعين وان يثبتنا كرجل واحد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
    شكراً
    انتهى الموضوع بارك الله فيكم اخواني ولنعد الى النوم.
    "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
    البوذا
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #2
    سلسلة للرد على كل المواضيع المفهرسة-1:
    سلسلة رد الاعتبار
    1- الصيت ولا الغنى

    رأيت هذا الموضوع ولم يعلق عليه أحد ربما لخفته فوضعت هذا التعليق على عجالة وأعتذر مبدئيا عن كثرة الأخطاء المطبعية
    بداية لى بعض الملاحظات :
    لماذا لا تقرأ سوى ما يكتبه أعضاء المنتديات ولماذا تقصر ثقافتك الإسلامية على ما تتلقفه من أصحاب الأسماء المستعارة لماذا لا تقرأ فى الكتب والمراجع ؟
    ثانيا من أدراك أنك سترد على كل الموضوعات أو حتى على موضوع واحد أليس ذلك قمة السفاهة والنزق .
    ثالثا لماذا تبدأ بالاستخفاف والاستهزاء وفى نفس الوقت تأباه من الآخرين مع العلم بأنك لا تساوى شيئا مقارنة بما تستخف به
    رابعا لا بد من وضع الموضوع الذى ترد عليه جملة ولا يكتفى هنا بالرابط.

    اقتباس:
    (إلى كل ملحد نقول: من أوجد الكون؟)
    هنا يبدأ بمغالطة التماس السؤال begging the question فعندما تسال سؤالاً خاطئاً فانت بالتاكيد ستحصل على اجابات خاطئة والحجة لابد ان تكون بحسب ما يسلم به الخصم فالملحد لايسلم بان الكون مخلوق او موجد فكيف يساله احدهم من خلق الكون؟ او من اوجد الكون؟؟؟
    ان هذا هو العجب بحد ذاته !
    يسالك احدهم من خلق الكون؟؟ ومضمون السؤال ان للكون خالق فليست القضية اكثر من انك تفترض ان الكون مخلوق ومن ثم تسال من خلقه ونحن لانسلم لكم انه مخلوق او موجد فاين البرهان على كونه مخلوق او موجد او مهما كان اللفظ الذي ستستخدمه؟
    السؤال بنظر الملحد فاسد ولو ان الكاتب وجه السؤال الى اي ملحد قائلاً من اوجد الكون او من خلق الكون لكان الجواب المباشر هو ان سؤالك فاسد لانك لم تبرهن ان الكون مخلوق او موجد.
    ومثال هذا من يقول: ما اسم زوجة الاعزب او ما الذي يقع الى الشمال من القطب الشمالي او ماعدد اولاد الابتر؟
    السؤال هو بكل بساطة فاسد.
    ونحن غير ملزمين بالرد على تصور ما عن الكون والحياة مما لم يثبت ببرهان.
    لا توجد مغالطة سؤال ولا يحزنون الملحد سيقول الكون أوجد نفسه كما ستقول أنت بعد قليل .
    وكل هذا الكلام والرغى للمنظر فقط ليس إلا
    اقتباس:
    (إما أنه وجد من عدم أو أوجده موجد؟)
    والترديد هنا خطأ فهو لايكتفي بسؤال فاسد بل يتعداه الى مغالطة المعضلة الكاذبة false Dilemma فهو يقسم الى طرفين متعاندين هما "وجد من عدم" او "اوجده موجد" ويفترض انه لايمكن ارتفاع الطرفين ولكن هذا في الحقيقة غير صحيح من عدة نواحي:
    1- الطرف الاول في الترديد "اوجد من عدم" فاسد لان العدم لايوجد شيئاً ولم يقل احد ان العدم فاعل ممتلك لملكة الايجاد حتى يدخله في مناقشة يزعم انها مفحمة !. انه هنا يرد على فكرة يتصورها هنا ولاوجود لها الا بعقله.
    ما المشكلة هو يريدك أن تقر بذلك ؟
    هل تظن مثلا أنه يدعى أن كلا الأمرين صواب يعنى لو قال لك مثلا العدد إما زوج أو فرد لا بد وأن يكون العدد زوج وفرد معا أو فلان إما صادق أو كاذب لا بد وأن يكون صادقا وفى كاذبا معا ؟!
    ربنا يشفى

    2
    - هناك تقسيم ثالث لم يؤخذ بنظر الاعتبار وهو ان يكون الكون نتيجة طبيعية لاسباب طبيعية ونواميس تحكم العالم وهي نواميس وقوى غير عاقلة او على الاقل قل غير شخصانية. وهو لم يناقش هذا الاحتمال.
    لا يوجد ثالث فالقسمة منحصرة بين النقيضين وما أسميته بنواميس هى ضمن هذا الكون فإن قلت إنه أزلى فالقسم الثالث داخل ضمن الموجد لكننا لا نسلم بذلك وإن قلت إنه غير أزلى فهو داخل ضمن العدم حال نشأة الكون .
    اقتباس:
    (فيلزمه أن يقر أن الخالق من خارج الكون.)
    لا لايلزمه لانه لم يناقش كل التقسيمات المحتملة في المنفصلة التي ارودها وبالامكان ان نعد اربعة او اكثر من التقسيمات المحتملة بهذا الخصوص
    .
    وأين هى تلك الأربعة أو الخمسة ؟!

    اقتباس:
    (إن قال: وجد من عدم.
    قلنا: الإيجاد فعل، والفعل لا يقوم إلا بموجود ضرورة. فبطل هذا الاحتمال.
    فيلزمه أن يقر أن قد أوجده موجد.)
    الجملة الثانية لاخلاف عليها ولكن الاولى فاسدة والثالثة فاسدة لان الترديد خطأ.
    ما هذا الهبل ؟!!
    اقتباس:
    (نقول: هذا الموجد إما هو من هذا الكون أو من خارج هذا الكون؟)
    وهذا باطل ايضاً لان هناك تقسيم ثالث وهو ان يكون في الكون وخارج الكون ومثاله الاجسام ذات الابعاد المتعددة فهي تدخل في ابعاد الكون ولكنها ايضاً متواجدة خارجه.
    كلام فارغ وباذنجان لا يوجد شىء داخل الكون وخارجه ، بلا عبط وتهريج ورعونة ملاحدة .
    اقتباس:
    (
    إن قال: هو من هذا الكون.
    قلنا: إذاً هو لم يكن قبل الكون أصلاً، وإنما وجد بإيجاده. وعليه يرجع الكلام إلى امتناع أن يوجد المعدوم شيئاً، ومر بيانه. فبطل الاحتمال الثاني.)
    وهذا خطأ كما مر مسبقاً لانه لم يثبت ان الكون لم يكن ثم كان.كما انه يحتمل ان يكون الموجد هو البنية الكونية او النواميس والقوى التي تحكم هذا الكون وهو طبعاً لم يناقش هذا الاحتمال
    .
    هذه جزء من الكون والحديث عنها ضمن الحديث عن الكون وليس منفصلا عنه مع ملاحظة أن النواميس والقوانين لا تخلق شيئا ولا تصنع شيئا فضلا عن أن تصنع نفسها .

    كما انه نسي ان يذكر المشاكل المتصلة بفرض ان يكون موجد الكون خارج الكون لانه حتى يكون هو سبب وجود الكون فان السبب حتى يصح ان يسمى سبباً لابد ان تكون بينه وبين مسببه صلة ما بالاضافة الى التجاور بحسب تفسير هيوم للسببية فكيف تكون هناك صلة وتجاور بين هذا الخالق وبين ماخلق وهو معزول عزلاً تاماً ومتباين كلياً عن ما خلق؟
    وماذا يقول هيوم وأين قال ذلك حتى نناقشك فيه ونرى إن كان صحيحا أو لا وهل فهمته بطريقة صحيحة أم لا وهل ينطبق على خلق الكون أم لا
    (نقول: هذا الخالق إما أنه واحد أو متعدد؟
    فإن قال: هو متعدد.
    نقول: ما الدليل على التعدد؟)
    وهذا تقسيم ثنائي اخر ولاتعليق عندي على التقسيم.
    ولكن البرهان خاطيء لانه في البراهين لاتسال خصمك عن ادلة !!!! فالبرهان يختلف عن الجدل، وبدل من ان ينطلق من الاستدلال بالقول ان المتعدد اذا كان باجزاء فان الاجزاء ستكون بحاجة الى بعضها وهذا يبطل كونه واجب الوجود لان الحاجة هي دليل الامكان نراه يسال ماهو الدليل على التعدد؟؟؟ والملحد بامكانه دائماً ان لايرد على اي سؤال عن الادلة لاني لم ادعي اي شيء حتى يطالبني احدهم بالاثبات بل وحده المدعي عليه ان يبحث عن الدليل على كلامه.
    لا طبعا الأصل أن الفاعل يكون واحدا وليس متعددا ومن يقول بالتعدد هو المطالب بالدليل وليس من يقول بالأصل .
    اقتباس:
    (فإن قال: لا أقنع إلا بدليل مباشر.
    نقول: مكابرة، لكن نتنزل معك. الأدلة كثيرة، نكتفي بواحد منها. وهو ضرورة كمال الخالق وتنزهه عن كل نقص.)
    مكابرة؟؟؟
    على اي حال الكمال لفظ مشترك ولابد من تحديد معناه هنا لان الناس تختلف في فهمها لمعاني الكمال ومصاديقه.
    يعنى عاوز تتكلم وتسير مع الكلمات وخلاص !! الكمال المقصود هنا هو الكمال المطلق من كل الوجوه .
    ربنا يشفى
    (قال: وكيف يدل هذا على تفرد الخالق؟
    نقول: إن كان الخالق متعدداً فإما أن أحدهم اختلف - ولو مرة - في شيء ما، أو هم متفقون في كل شيء.
    إن كان قد اختلفوا، فأيهم لم يمض قوله فليس برب، إذ القهر نقص، والنقص ممتنع في حق الخالق. فبطل هذا الحتمال.)
    وما المانع ان يكونوا متفقين ومتناغمين فيما بينهم بلا اختلاف او تعاند؟
    اقتباس:
    (فإن كان متعدداً، فهم متفقون لا اختلاف بينهم أبداً. وهي عين الصورة الثانية. وهي إن كانوا متفقين دائماً لم يقهر أحدهم الآخر.
    وهنا نقول: أحدهم لا حاجة إليه، إذ قد أغنى وجود الآخر عنه. وعليه فليس أحد منهم رب، لأن الاستغناء عنه نقص في القيومية، والنقص ممتنع في حق الخالق. وعليه نرجع إلى الاحتمال الأول، وهو عدم الخالق، وسبق بطلانه.)
    وما المانع ان تكون قدرة كل واحد منهم متعلقة بشيء ما دون يدل ذلك على نقص في فاعلياتهم؟؟؟ بل يكون عدم تحقق فعل القدرة نتيجة نقص في قابلية المتلقي؟؟ثم ما المانع ان يكون كل واحد منهم خلق كوناً مستقلاً عن الاخر؟؟؟ دون ان يحتاج الى الاخر؟؟؟
    كلام فارغ لا يوجد شىء اسمه عدم قابلية المتلقى لفعل أحد الكاملين التامين القدرة دون الآخر كلام فارغ وعك ومنظرة على الفاضى .
    (الأول: أن هذا الدليل العقلي مما أرشد إليه القرآن الكريم.
    قال تعالى: ( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون ) فهذا وجه حصر الاحتمالات.)
    وما علاقة هذا بما ذكرت؟؟؟ الاية تتحدث عن خلق الانسان ولم يقل احد ان الانسان خلق من غير شيء ولم يقل احد اننا نحن من خلقنا انفسنا كيف شئنا؟؟ بل انت تتحدث عن الكون لا عن الانسان ثم ان الاية تلزم الناس في زمان ما ولاتلزم من يعيش في زماننا لاننا لانقول ان الانسان خلق من لاشيء !!!.
    الآية تتحدث عن خلق السموات والأرض يبدو أنك ضعيف البصر أيضا .
    اقتباس:
    (وقال تعالى: ( قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فائت بها من المغرب فبهت الذي كفر ). وهذا دليل أن لم يدع الخلق أحد غير الله تعالى إلا بهت.)
    وهذه مغالطة لانه كان بامكان النمرود ان يقلب الحجة على ابراهيم وعليك انت وعليكم جميعاً فيقول له ان يات الهه بالشمس من المغرب حتى نصدق انه هو بالفعل من يفعل ذلك. وقد يقول احدهم ان الهي هو من ياتي بالرعد بعد البرق فاجعلوا الهكم ياتي بالبرق بعد الرعد !!!
    لا طبعا لأن النمرود لم يكن بغباء ملاحدة العرب لأن ذلك كان متمما للدليل وردا على ما وجه له من طعن فالدليل على وجود الله تعال هو الإحياء والإماته الذان يدلان على التغير فى الكون ولا يكون ذلك إلا من خالق قادر لأن الكون لا يحدث نفسه ولا يغيرها فلما رد النمرود بأنه يحيى ويميت ظنا منه با، ذلك ينقض الدليل بين له إبراهيم عليه السلام تفسير الرازي - (ج 3 / ص 464)
    أنه وإن كان الإحياء والإماتة من الله بواسطة حركات الأفلاك ، إلا أن حركات الأفلاك من الله فكان الإحياء والإماتة أيضاً من الله تعالى ، وأما البشر فإنه وإن صدر منه الإحياء والإماتة بواسطة الاستعانة بالأسباب السماوية والأرضية إلا أن الأسباب ليست واقعة بقدرته ، فثبت أن الإحياء والإماتة الصادرين عن البشر ليست على ذلك الوجه ، وأنه لا يصلح نقضاً عليه ، فهذا هو الذي أعتقده في كيفية جريان هذه المناظرة ، لا ما هو المشهور عند الكل ، والله أعلم بحقيقة الحال .

    ومثل هكذا مغالطات لاتصلح للاحتجاج على اي احد.
    فضلاً عن كونها مبنية على تصور خاطئ للكون..
    مبنية على تصور خاطئ هذه نقلتها وكثير من مفرداتك هنا منقوله منى ومن لم يصدق فليراجع المناظرة وسيرى أن ما يفعله إيف هنا مجرد ردود أفعال بشىء ما ظهر عليها النقل والتأثر وكما يقال يكاد المريب أن يقول خذونى .
    ان الشمس تشرق من المشرق لان الارض تدور حول نفسها وهذا يحدث بفعل نواميس طبيعية فعندما انفصلت الارض وباقي كواكب المجموعة الشمسية عن الشمس نفسها فان الارض لم تكن صلبة في ذاك الوقت بل كانت سائلة وبسبب قوى الجذب الى الداخل فان حجم الارض اخذ بالتقلص ولانه لابد ان يبقى الزخم الزاوي محفوظاً في هذه العملية فان الارض بدات بالتدوير (ومثال على ذلك الراقص على الجليد فانه عندما يريد ان يزيد سرعة دورانه فانه يضم يديه الى جسمه فتزداد سرعة دورانه اضعافاً) فهناك سبب لظاهرة شروق الشمس يعتمد على اسباب طبيعية وليس هناك من اله يخرج الشمس من المشرق.
    اقتباس:
    (ومثله قوله تعالى: ( يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له ) فيه أن الله دعا لنفسه بالربوبية، وأن لا يقدر أحد أن يدعي نفسه رباً إلا بهت بأن نتحداه بمخلوق حقير، فكيف بالسماوات والأرضين؟!)
    وهذا لاعلاقة له بالالحاد طبعاً لاننا لاندعو احد
    ا
    أأنت تدعو القوانين والأجسام وترى أنها خلقت نفسسها بنفسها وهو إضافة للشرك تخلف عقلى أنت نفسك لم تقر به فى المناظرة أتذكر مثال السيارة ؟!
    (( لكل شيء سبب ) قضية بديهية معلومة من العقل بالضرورة ، و من ينكرها لا يجوز تصنيفه مع العقلاء !

    صدق من قال أن الالحاد إنما هو انتكاس للفطرة و للعقل .. و سبحان خالق العقول و الأفهام !)
    مسكين انه لايدري ان القاعدة تقول ان لكل حدث سبب وليس لكل شيء سبب لان الله شيء فلابد ان يكون له سبب وهذا ما لايقول به الفكر الديني وانما هذا خطأ يقع فيه المبتدؤون دائماً.
    المهم اراد احدهم ان يصحح فقال:
    اقتباس:
    (الإخوة الكرام أود إضافة أن القاعدة " لكل حادث سبب " و ليست " لكل شيء سبب ")
    لا هذه جملة غير دقيقة فالاصح لكل حدث سبب. او يقال كل ما له بداية في الزمن فلابد من علة لوجوده
    لكنك لم ترد عليها ، يعنى كل ما فعلته هنا هو السير مع الكلمات ونسيت أصل الدليل لدرجة أنى أشك فعلا فى أنك فهمت المقصود من الدليل هل تعرف أصلا ما اسم هذا الدليل وبماذا يسمى إنه يكتب فى ثلاثة أسطر فقط وما شاهدته هنا هو شرح وتقريب
    فى انتظار ردك .
    كما قلت ما يحدث فى هذا الرابط هو مجرد ردود أفعال ورد اعتبار أمام بعض الزملاء والمشجعين ومن لم يصدق فليراجع المناظرة ، وإلا فإن شخصا عاقلا لا يمكن أن يلزم نفسه بالرد على عشرات وربما مئات المواضيع
    Last edited by أبو مريم; 02-19-2007, 07:52 PM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • Takhinen
      عضو
      • Apr 2005
      • 199

      #3
      تفكير سليم - لا يشترك فيه جميع المتدينيين

      اقتباس من رد ابو مريم

      هذه ( والمقصود هنا القوانين ) جزء من الكون والحديث عنها ضمن الحديث عن الكون وليس منفصلا عنه مع ملاحظة أن النواميس والقوانين لا تخلق شيئا ولا تصنع شيئا فضلا عن أن تصنع نفسها .
      اي ان هذا اقرار باسبقية المادة على القانون - الذي يصف تفاعل اشكالها المختلفة !!
      اليس كذلك يا ابا مريم ؟
      هذه نقطة ايجابية لحشرك في خانة المثالية الموضوعية , بعكس الكثير من زملاءك الذاتيين
      ارجو ان تتضح فكرتك تلك لبقية المتدينيين
      انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #4
        يا عم تخنين هى الخرابة ناقصة عفاريت ؟!!!!
        اركن بدوكلياتك مش فايق لك اليومين دول النت السريع انقطع .
        Last edited by أبو مريم; 02-19-2007, 10:31 PM.
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #5
          يقول إيف,

          يسالك احدهم من خلق الكون؟؟ ومضمون السؤال ان للكون خالق فليست القضية اكثر من انك تفترض ان الكون مخلوق ومن ثم تسال من خلقه ونحن لانسلم لكم انه مخلوق او موجد فاين البرهان على كونه مخلوق او موجد او مهما كان اللفظ الذي ستستخدمه؟
          بل سلمت أنه حادث, فقلتَ أنك لا تؤمن بأية ظاهرة لانهائية في الكون, وبالتالي انت لا تعتقد بالزمن الذي يعود نحو الماضي الى ما لا نهاية. اذاً الكون حادث. وسألتك في الشريط الآخر لماذا مازلت ملحداً إذاً؟ وكان جوابك صمت الاموات.

          هناك تقسيم ثالث لم يؤخذ بنظر الاعتبار وهو ان يكون الكون نتيجة طبيعية لاسباب طبيعية ونواميس تحكم العالم وهي نواميس وقوى غير عاقلة او على الاقل قل غير شخصانية. وهو لم يناقش هذا الاحتمال.
          لو كان الكون الحادث نتيجة (طبيعية لاسباب طبيعية ونواميس تحكم العالم وهي نواميس وقوى غير عاقلة)
          ستعود بالكون درجة الى الخلف (حلقة اخرى من السببية)
          وسأسألك ما قبل تلك الحلق؟ ستعاند وتقول حلقة اخرى من السببية.
          وهكذا الى ما لا نههاية..
          وهكذا ناقضت نفسك لانك قلت من قبل انك لا تؤمن بالظواهر اللانهائية في الكون.


          من فمك هدمت إلحادك . (وفي بقية كلامك ما يهدمه أكثر, أعلق عليه لاحقاً)

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • مهموم
            عضو
            • Nov 2005
            • 145

            #6
            هذه ( والمقصود هنا القوانين ) جزء من الكون والحديث عنها ضمن الحديث عن الكون وليس منفصلا عنه مع ملاحظة أن النواميس والقوانين لا تخلق شيئا ولا تصنع شيئا فضلا عن أن تصنع نفسها .

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen مشاهدة المشاركة

            اي ان هذا اقرار باسبقية المادة على القانون - الذي يصف تفاعل اشكالها المختلفة !!
            اليس كذلك يا ابا مريم ؟
            هذه نقطة ايجابية لحشرك في خانة المثالية الموضوعية , بعكس الكثير من زملاءك الذاتيين
            ارجو ان تتضح فكرتك تلك لبقية المتدينيين

            الزميل تخنين؛ الزميل أبو مريم لم يقصد الذي فهمته، بل حتى ظاهر النص يرد كلامك، فكيف لو تعمقنا فيه.

            الزميل أبو مريم يقول: أن القوانين جزء من الكون.

            هل يوجد في كلامه تقديم للقانون على المادة أو تأخير؟!

            الزميل أبو مريم يقول: أن الحديث عن الكون يتضمن الحديث عن القوانين التي فيه.

            هل يوجد في كلامه تقديم للقانون على المادة أو تأخير؟!

            ويختم الزميل أبو مريم كلامه بالتالي:



            إن النواميس والقوانين لا تخلق شيئا ولا تصنع شيئا فضلا عن أن تصنع نفسها .

            لقد كانت فهمك لكلام الزميل أبو مريم يمشي على رأسه

            Comment

            • مالك مناع
              محاور
              • Jan 2005
              • 1012

              #7
              فرق كبير بين من يرد بعلم ودليل وبين الرد بالأحاجي والتهويل، فإن مجرد الرد لا يكاد يعجز عنه أحد، وهو ليس مطلوبا بذاته حتى يكون هدفاً، وإنما يجعله الباحث المنصف وسيلة للوصول إلى الحقيقة، وكثرة المُمَاراة والمماحكة تدل على عدم إرادة الحق وعلى عدم التجرد من الهوى ومن أغلال الحقد وآصار الجهل.

              فالملحد لايسلم بان الكون مخلوق او موجد
              هذا ملخص النقطة الأولى وبنى عليها اتهام الأخ الحبيب الغائب / فيصل القلاف بالمغالطة ، والرد عليها يسير :

              فنقول: إذا لم يسلم بكونه مخلوقاً (حادثاً)، فهو يقول بأزليته، إذ لا ثالث لهما، والقول بأزلية الكون ممتنع، لأنه يحمل دائماً وباستمرار صفات حدوثه، تشهد بذلك الأدلة العقلية، والقوانين العلمية.

              أما الأدلة العقلية: كظاهرة التغير الملازمة لكل شئ فيه، وذلك لأن التغير نوع من الحدوث للصورة والهيئة والصفات، وهو دليل نقص في المتغيرات لحاجتها إليها، إذ بدونه تتلف هذه العوالم، وهذا الحدوث لا بد له من علة، وتسلسلاً مع العلل للمتغيرات الأولى، سنصل حتماً إلى نقطة بداية للكون وإلا لزم تسلسل العلل إلى ما لا نهاية وهو مستحيل عقلاً.

              ومن هنا اتخذ ابراهيم عليه السلام من ظاهرة التحول في الكوكب والقمر والشمس دليلاً على عدم استحقاقها للعبادة:

              قال تعالى: " فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ " (الأنعام/76-78).

              وقد ورد في كلامك:أن الحاجة دليل الإمكان، فهل تقر بأن أجزاء الكون متغيرة وتغيرها دليل على النقص والحاجة ؟ فإن قلت نعم فلا يسعك إلا التسليم بحدوث الكون وأنه ممكن الوجود.

              وهذا دليل ظاهر، لا يُدفع إلا من مكابر.

              والعلمية: كمثل اكتشاف العلم الحديث للقانون الثاني للحرارة الديناميكية (قانون الطاقة المتاحة) الذي يثبت تناقص الطاقة حتى لا يبقى منها ما يصلح للحياة والعمل، وتنتهي الحياة بذلك.

              وإذ ثبت أن هذا الكون حادث له بداية ونهاية، فهو غير أزلي ، وكان لا بد له من علة تسبب له هذا الحدوث لاستحالة تحول العدم بنفسه إلى الوجود.

              وهكذا نرى الملحد يقع في المغالطات ليتخلص من الضرورة العقلية التي تلزمه بالإيمان بأن هذا الكون حادثاً ولا بد له من محدث، لأن الحدوث من العدم المطلق دون سبب موجد سابق عليه مستحيل عقلاً.

              هناك تقسيم ثالث لم يؤخذ بنظر الاعتبار وهو ان يكون الكون نتيجة طبيعية لاسباب طبيعية ونواميس تحكم العالم وهي نواميس وقوى غير عاقلة او على الاقل قل غير شخصانية. وهو لم يناقش هذا الاحتمال
              لم يناقش هذا الاحتمال لأنه لا يَردُ على العقلاء وإلا لزم منه الدور، وبيان ذلك أن نسأل: فمن أوجد هذه الأسباب الطبيعية ؟! لتنحصر الاحتمالات مرة أخرى في اثنين : إما أنها حادثة ولا بد لها من مُحدث وإما أنها أزلية وقد ثبت بطلانها.

              وبهذا يتبين أنه لا وجود لتقسيم ثالث وإنما أوتي الخصم من سوء الفهم.

              وهذا باطل ايضاً لان هناك تقسيم ثالث وهو ان يكون في الكون وخارج الكون ومثاله الاجسام ذات الابعاد المتعددة فهي تدخل في ابعاد الكون ولكنها ايضاً متواجدة خارجه.
              نقيضان يستحيل أن يجتمعا في آن واحد وأن يرتفعا في آن واحد، ومن المؤسف أن ينحدر النقاش إلى هذا المستوى.

              وهذا تقسيم ثنائي اخر ولاتعليق عندي على التقسيم.
              ولكن البرهان خاطيء لانه في البراهين لاتسال خصمك عن ادلة !!!! فالبرهان يختلف عن الجدل، وبدل من ان ينطلق من الاستدلال بالقول ان المتعدد اذا كان باجزاء فان الاجزاء ستكون بحاجة الى بعضها وهذا يبطل كونه واجب الوجود لان الحاجة هي دليل الامكان نراه يسال ماهو الدليل على التعدد؟؟؟ والملحد بامكانه دائماً ان لايرد على اي سؤال عن الادلة لاني لم ادعي اي شيء حتى يطالبني احدهم بالاثبات بل وحده المدعي عليه ان يبحث عن الدليل على كلامه.
              مرة أخرى أوتي الخصم من سوء الفهم فجواب الأخ هنا كان بعد أن أثبت وجود الخالق وانتهى تسلسل النقاش إلى الاتفاق على ذلك حيث قال الأخ فيصل:

              نقول: ثبت وجود خالق قطعاً، وهذا محل اتفاق. ثم لا دليل على أكثر من ذلك، فلا يصح ادعاؤه. وهذه حقيقة التفرد
              ونقله الملحد متجاهلا ذلك!! فلم يعد الخصم ملحداً حتى تقول:

              والملحد بامكانه دائماً ان لايرد على اي سؤال عن الادلة لاني لم ادعي اي شيء حتى يطالبني احدهم بالاثبات بل وحده المدعي عليه ان يبحث عن الدليل على كلامه.
              ولذا قال الأخ فيصل : (لا دليل على أكثر من ذلك) أي لا دليل على أكثر من وجود الخالق الواحد حتى نقول بالتعدد، فمن يدعي ذلك فعليه بالدليل.

              ثم نقول : ناقش الأصل ودعك من الحيدة وتكثير الكلام فمن لا يقر بوجود الخالق أصلاً لا يحق له مناقشة تفرده أو تعدده.

              وكيف عرفت بان الله وحده دعى لنفسه؟؟؟
              وهناك اكثر من 30 الف اله دعى لنفسه !
              بترٌ وكذب ، فلم يقل الأخ فيصل بأن الله وحده ادعى الخلق ولم يدّع غيره .. كذا دون قيد ولا استثناء !!

              بل قال بالنص:

              وما ادعى غير الله لنفسه الخلق إلا بهت، أما الله سبحانه فقد دعا لنفسه بالخلق ولم ينازع، فتعين قطعاً.
              أما عن قولك:

              وكما ترى انها باطلة فان غيرك يرى الهك باطلاً !
              ليست العبرة بوجود من يرى أو كثرتهم، بل العبرة بالدليل على ما يراه ومناسبته للمطلوب.

              وقولك:

              وما المانع ان يكونوا متفقين ومتناغمين فيما بينهم بلا اختلاف او تعاند؟
              أجاب الأخ فيصل على هذا ونقلته أنت حيث قال:

              فإن كان متعدداً، فهم متفقون لا اختلاف بينهم أبداً. وهي عين الصورة الثانية. وهي إن كانوا متفقين دائماً لم يقهر أحدهم الآخر. وهنا نقول: أحدهم لا حاجة إليه، إذ قد أغنى وجود الآخر عنه. وعليه فليس أحد منهم رب، لأن الاستغناء عنه نقص في القيومية، والنقص ممتنع في حق الخالق.
              وهكذا نرى أن رد إيفي يحوي على الكثير من المغالطات كحذف قيود وشروط لازمة يؤدي حذفها إلى تغيير الحقيقة، أو طرح فكرة مختلقة من أساسها للتضليل بها ، وهكذا.. حتى إذا أعجزته الحيل لجأ إلى الحيدة وكثرة القيل والقال ليظهر بمظهر المحاور المتبحر، وهي في الحقيقة أقوال متهافتة لولا واجب الذب عن الدين وحماية ضعاف القلوب من تضليلات المضلين لما كان كلامه يستحق النظر فيه ولا الالتفات إليه.
              ----------------------------------
              إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

              اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
              ----------------------------------

              أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
              http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

              Comment

              • Takhinen
                عضو
                • Apr 2005
                • 199

                #8
                برنامج لمنع انقطاع النت

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم مشاهدة المشاركة
                يا عم تخنين هى الخرابة ناقصة عفاريت ؟!!!!
                اركن بدوكلياتك مش فايق لك اليومين دول النت السريع انقطع .
                جرب هذا البرنامج حتى لا ينقطع عنك النت


                وبالتوفيق
                انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

                Comment

                • السويدى
                  طالب علم
                  • Sep 2004
                  • 150

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen مشاهدة المشاركة
                  جرب هذا البرنامج حتى لا ينقطع عنك النت


                  وبالتوفيق
                  لا أود قلب الموضوع إلى الحديث عن الأمور التقنية ولكن الفت الانتباه إلى شيء، البرنامج الذى وضع رابطه Takhinen يعمل كمضاد لبرنامج اسمه Netcut ويقوم هذا البرنامج بقطع خط الانترنت عن الاخرين في نطاق شبكة واحدة، أي أن برنامج anti-netcut لن يحافظ على الانترنت في حال انقطع من مقدم خدمة الانترنت – كذلك أظن مشكلة أبو مريم - وإنما وظيفته الوحيدة حماية المستخدم من برنامج قطع الخط عن الاخرين .
                  هذا مجرد توضيح
                  اترككم لإكمال نقاشكم
                  الذي أعمى الله بصره كالذي أعمى الله بصيرته، فكما أن أعمى البصر لو وقف أمام الشمس التي تكسر نور البصر لم يرها، فكذلك من أعمى الله بصيرته لو وقف أمام أنوار الحق ما رآها

                  Comment

                  • eve_hits
                    عضو
                    • Jan 2007
                    • 268

                    #10
                    في البداية وقبل الرد لاحظوا ان مناقشتنا منحصرة في ماقاله رجل ما يدعي انه افحم الالحاد
                    اولاً بالنسبة لابو مريم
                    (...)
                    (لا توجد مغالطة سؤال ولا يحزنون الملحد سيقول الكون أوجد نفسه كما ستقول أنت بعد قليل .)
                    بل توجد مغالطة وماسيحدث بعد قليل هو اننا سنجاريه في كلامه فنرى انه لم ياخذ بكل التقسيمات المحتملة.
                    (هل تظن مثلا أنه يدعى أن كلا الأمرين صواب يعنى لو قال لك مثلا العدد إما زوج أو فرد لا بد وأن يكون العدد زوج وفرد معا أو فلان إما صادق أو كاذب لا بد وأن يكون صادقا وفى كاذبا معا ؟!
                    ربنا يشفى)
                    هو يقسم بشيء لم يقل به احد فالملحد لايقول ان الكون اوجده العدم ...يعني انت تغضب ممن يجعل العدم مادة بيضاء وترضى وتدافع بكل قوتك عن من يظنه فاعلاً؟؟؟
                    حاول مرة اخرى.
                    المفروض ان يقسم بين الاشياء محل الخلاف لا بين الراي الذي يقول به وبين راي لايقول احد به.
                    مثال:
                    الكون اما ان يكون له 1000000000 خالق او لاخالق له !!!!
                    هل تظن ان هذه قسمة صحيحة؟؟؟
                    ما اسهل المسالة فكل مافي الامر ان نقسم الاحتمالات بين احتمال سخيف لايقول به حتى المجانين وبين رايي!!
                    ياه سهلة جداً.
                    من اين جاء الكون
                    1- اما انه قديم
                    2- او (...)
                    (...)

                    (لا يوجد ثالث فالقسمة منحصرة بين النقيضين وما أسميته بنواميس هى ضمن هذا الكون فإن قلت إنه أزلى فالقسم الثالث داخل ضمن الموجد لكننا لا نسلم بذلك وإن قلت إنه غير أزلى فهو داخل ضمن العدم حال نشأة الكون .)
                    اي كون؟؟؟ هل نسيت اننا نتحدث عن ما اوجد الكون يعني الكون غير موجود بعد (مع التحفظ على هذه الجملة) فاي كون تقول عنه انها كانت فيه؟؟؟
                    (...)
                    (كلام فارغ وباذنجان لا يوجد شىء داخل الكون وخارجه ، بلا عبط وتهريج ورعونة ملاحدة .)
                    كيف عرفت يا ابو مريم انه لايوجد شيء داخل وخارج الكون؟؟؟ اذا كان هناك اجسام متعددة الابعاد فهي بالتاكيد تقع داخل الابعاد الثلاثية او الرباعية للكون وموجودة ايضاً في ابعاد عليا.
                    لاباس ولكن حاول مرة اخرى.
                    (هذه جزء من الكون والحديث عنها ضمن الحديث عن الكون وليس منفصلا عنه مع ملاحظة أن النواميس والقوانين لا تخلق شيئا ولا تصنع شيئا فضلا عن أن تصنع نفسها .)
                    تخلق؟؟؟ لماذا تستخدم هذه اللفظة؟
                    القوى هذه هي علل تامة لوجود مايقع بعدها في رتب الموجودات ولاحاجة لان تصنع نفسها لانه لاصانع لها.
                    وهو لم يناقش هذا الاحتمال لانه المفروض بحسب الاختلاف بين المؤمن والملحد ان يكون الاختلاف هو حول صفات الازلي وهل يتمتع بصفات شخصانية مثل الاله الشخصي ام لا وهذا هو كل الاختلاف انه اختلاف حول الاضافات.
                    (وماذا يقول هيوم وأين قال ذلك حتى نناقشك فيه ونرى إن كان صحيحا أو لا وهل فهمته بطريقة صحيحة أم لا وهل ينطبق على خلق الكون أم لا)
                    تفضل
                    Contiguity in time and place is therefore a requisite circumstance to the operation of all causes...Priority in time is another requisite circumstance in every case.... a third circumstance is that of constant conjunction between the cause and the effect. Every object like the cause produces always some object like the effect. Beyond these three circumstances of contiguity, priority, and constant conjunction I can discover nothing in this cause.
                    المصدر:
                    David Hume, "An Abstract of A Treatise of Human Nature', in An Inquiry Concerning Human Understanding (New York: Bobbs-Merril, 1955), pp. 186-7.
                    (...)
                    (لا طبعا الأصل أن الفاعل يكون واحدا وليس متعددا ومن يقول بالتعدد هو المطالب بالدليل وليس من يقول بالأصل .)
                    يارجل هل في البرهان تقول مادليلك على كذا وكذا؟؟؟
                    بامكانه ان يثبت بطلان التعدد فيثبت عنده صحة الوحدانية.
                    المسالة سهلة ولكنه جهلها.
                    (يعنى عاوز تتكلم وتسير مع الكلمات وخلاص !! الكمال المقصود هنا هو الكمال المطلق من كل الوجوه .
                    ربنا يشفى)
                    هذا كلامك وليس كلام كاتب المناظرة ومن جديد مارايك في من يقول باله 3 في 1 ويدعيها من صفات الكمال؟؟؟ فالكمال لفظ مشترك يفهم منه الناس ماشاؤوا من معانٍ.
                    (كلام فارغ لا يوجد شىء اسمه عدم قابلية المتلقى لفعل أحد الكاملين التامين القدرة دون الآخر كلام فارغ وعك ومنظرة على الفاضى .)
                    يارجل كل ما لاتعرفه تقول عنه خطأ؟؟؟
                    على العموم الفكرة هي لاتباع المنهج الاشراقي.
                    وهي تتعلق بالامكان الاستعدادي لمابه القوة (القابل)
                    ولكنك لم ترد على كل الكلام فمن المهم عندي ان ارى كيف ترد عليه:
                    (وما المانع ان تكون قدرة كل واحد منهم متعلقة بشيء ما دون يدل ذلك على نقص في فاعلياتهم؟؟؟ بل يكون عدم تحقق فعل القدرة نتيجة نقص في قابلية المتلقي؟؟ثم ما المانع ان يكون كل واحد منهم خلق كوناً مستقلاً عن الاخر؟؟؟ دون ان يحتاج الى الاخر؟؟؟)
                    (لا طبعا لأن النمرود لم يكن بغباء ملاحدة العرب لأن ذلك كان متمما للدليل وردا على ما وجه له من طعن فالدليل على وجود الله تعال هو الإحياء والإماته الذان يدلان على التغير فى الكون ولا يكون ذلك إلا من خالق قادر لأن الكون لا يحدث نفسه ولا يغيرها فلما رد النمرود بأنه يحيى ويميت ظنا منه با، ذلك ينقض الدليل بين له إبراهيم عليه السلام تفسير الرازي - (ج 3 / ص 464)
                    (...)

                    (لكنك لم ترد عليها ، يعنى كل ما فعلته هنا هو السير مع الكلمات ونسيت أصل الدليل لدرجة أنى أشك فعلا فى أنك فهمت المقصود من الدليل هل تعرف أصلا ما اسم هذا الدليل وبماذا يسمى إنه يكتب فى ثلاثة أسطر فقط وما شاهدته هنا هو شرح وتقريب
                    فى انتظار ردك .
                    كما قلت ما يحدث فى هذا الرابط هو مجرد ردود أفعال ورد اعتبار أمام بعض الزملاء والمشجعين ومن لم يصدق فليراجع المناظرة ، وإلا فإن شخصا عاقلا لا يمكن أن يلزم نفسه بالرد على عشرات وربما مئات المواضيع)
                    اي دليل؟؟؟ الحديث هنا حول السببية فلابد انك تعني حجة السبب الاول first cause argument وهي تكتب هكذا (اقصد النسخة الاحدث منها):
                    1- كل ماله بداية في الزمن فلابد من علة لوجوده.
                    2- الكون له بداية في الزمن.
                    3- لذا الكون لابد له من علة لوجوده.
                    مارايك انفع اعود مسلم من جديد؟
                    على العموم المغالطة هي في الدليل الثاني ففي الحقيقة لايوجد بداية في الزمن للكون !!! وقبل ان يبدا احدكم بالتهريج تذكروا ان الزمن نفسه له بداية ومع بداية الزمن بلحظة الانفجار العظيم لم يكن الكون لاشيء بل كان كما اقول دائماً وكما في نظرية الانفجار العظيم القياسية عبارة عن بحر من الطاقة (وكلمة بحر هنا مجازية يرجى عدم التهريج حولها)
                    ثانيا ان غاية ماتثبته حجة السبب الاول هي ان هناك سبب لوجود الكون لا اكثر يعني هي لاتثبت اي صفات اضافية للسبب من ماهي محل الخلاف مثل العلم والحياة والقدرة وغيرها.
                    بالمناسبة صرت تردد كثيراً جملة ومن لايصدق يرجع للمناظرة !!!
                    (...)

                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
                    بالنسبة لعبد الواحد
                    (بل سلمت أنه حادث, فقلتَ أنك لا تؤمن بأية ظاهرة لانهائية في الكون, وبالتالي انت لا تعتقد بالزمن الذي يعود نحو الماضي الى ما لا نهاية. اذاً الكون حادث. وسألتك في الشريط الآخر لماذا مازلت ملحداً إذاً؟ وكان جوابك صمت الاموات.)
                    1- ماعلاقة اللانهائية بالحدوث؟
                    2- نعم الزمن هو مقياس للحدوث والاحداث لايمكن ان تستمر الى ما لانهاية في نفس خط الزمن ولاعلاقة لهذا بالحادث.
                    3- كيف استنتجت الجملة اذن الكون حادث يعني على مقولة ابو مريم اين بما ان؟؟؟
                    4- متى تهربت منك؟؟؟
                    (...)
                    (لو كان الكون الحادث نتيجة (طبيعية لاسباب طبيعية ونواميس تحكم العالم وهي نواميس وقوى غير عاقلة)
                    ستعود بالكون درجة الى الخلف (حلقة اخرى من السببية)
                    وسأسألك ما قبل تلك الحلق؟ ستعاند وتقول حلقة اخرى من السببية.
                    وهكذا الى ما لا نههاية..
                    وهكذا ناقضت نفسك لانك قلت من قبل انك لا تؤمن بالظواهر اللانهائية في الكون.)
                    بل ساعود معك الى علة اولى لاعلة لها ولكني لن اقول ان هذه العلة اله ولا اسلم لك انها متصفة بصفات شخصية.
                    ماهي المشكلة يعني؟
                    ________________________
                    بالنسبة للزميل مالك مناع
                    (فرق كبير بين من يرد بعلم ودليل وبين الرد بالأحاجي والتهويل، فإن مجرد الرد لا يكاد يعجز عنه أحد، وهو ليس مطلوبا بذاته حتى يكون هدفاً، وإنما يجعله الباحث المنصف وسيلة للوصول إلى الحقيقة، وكثرة المُمَاراة والمماحكة تدل على عدم إرادة الحق وعلى عدم التجرد من الهوى ومن أغلال الحقد وآصار الجهل.)
                    هذه بداية لاداعي لها
                    (هذا ملخص النقطة الأولى وبنى عليها اتهام الأخ الحبيب الغائب / فيصل القلاف بالمغالطة ، والرد عليها يسير :

                    فنقول: إذا لم يسلم بكونه مخلوقاً (حادثاً)، فهو يقول بأزليته، إذ لا ثالث لهما، والقول بأزلية الكون ممتنع، لأنه يحمل دائماً وباستمرار صفات حدوثه، تشهد بذلك الأدلة العقلية، والقوانين العلمية.)
                    1- هذا غير مذكور في المناقشة وقد كان المفروض ان يبدا بذكر الادلة على ان الكون موجد قبل ان يحتج بها.
                    2- ثانياً نقيض الحادث هو القديم فارجو الالتزام بكلمة قديم بدل ازلي لانه صارت عندي حساسية من مفاهيم العامة المساكين.
                    3- اين الدليل على ان الكون حادث لاقديم؟ وماهي صفات حدوثه التي تتكلم عنها؟؟ واين الادلة العقلية والقوانين العلمية؟
                    (أما الأدلة العقلية: كظاهرة التغير الملازمة لكل شئ فيه، وذلك لأن التغير نوع من الحدوث للصورة والهيئة والصفات، وهو دليل نقص في المتغيرات لحاجتها إليها، إذ بدونه تتلف هذه العوالم، وهذا الحدوث لا بد له من علة، وتسلسلاً مع العلل للمتغيرات الأولى، سنصل حتماً إلى نقطة بداية للكون وإلا لزم تسلسل العلل إلى ما لا نهاية وهو مستحيل عقلاً.)
                    سبق الرد عليه في الكلام عن حجة السبب الاول في الرد على كلام ابو مريم.
                    ولكن كملخص:
                    1- لادليل على ان الكون حادث لاحظ معي بدقة الجملة التالية عندما تقول كل مافي الكون متغير وكل متغير حادث فانت تستنتج كل مافي الكون حادث وليس الكون حادث هذه المغالطة يسقط بها 100% من الدينيين.
                    2- طبعاً ليس كل مافي الكون متغير ولكن هذا تماشياً منا مع اقصى ماقد تصل اليه الحجة المغلوطة.
                    3- اقرارك بوجود علة اولى لايعني بالضرورة ان هذه العلة هي اله فكل ماوصلت اليه هو ان هناك علة اولى.
                    4- لادليل على ان الكون ككل وليس كاجزاء حادث.
                    (ومن هنا اتخذ ابراهيم عليه السلام من ظاهرة التحول في الكوكب والقمر والشمس دليلاً على عدم استحقاقها للعبادة)
                    وماذا عن قوله "هذا اكبر" ؟؟؟ وماعلاقة اكبر واصغر بالحركة والتغير؟
                    ثم ماعلاقته بالافول فالانسان يلاحظ الشمس تتحرك ولايحتاج ان يراها تغيب حتى يستنتج منها انها متحركة.
                    (وقد ورد في كلامك:أن الحاجة دليل الإمكان، فهل تقر بأن أجزاء الكون متغيرة وتغيرها دليل على النقص والحاجة ؟ فإن قلت نعم فلا يسعك إلا التسليم بحدوث الكون وأنه ممكن الوجود.

                    وهذا دليل ظاهر، لا يُدفع إلا من مكابر.)
                    ظاهر؟ ومكابر؟
                    اجبتك عنها وهو انه تعميم صفات الجزء على الكل بينما الكل قد تكون صفاته مختلفة عن الجزء (مع ملاحظة ان الاجزاء هنا هو استخدام منطقي لاحقيقي حتى لايبدا احدهم بالتهريج على هذه النقطة) يعني اثبت لي ان الكون ككل -ولاتقل مافي الكون- حادث.
                    (والعلمية: كمثل اكتشاف العلم الحديث للقانون الثاني للحرارة الديناميكية (قانون الطاقة المتاحة) الذي يثبت تناقص الطاقة حتى لا يبقى منها ما يصلح للحياة والعمل، وتنتهي الحياة بذلك.)
                    رجعنا لقوانين الثرموداينامكس وهي لاتقول بان الكون لم يكن شيئاً ثم كان.
                    (وإذ ثبت أن هذا الكون حادث له بداية ونهاية، فهو غير أزلي ، وكان لا بد له من علة تسبب له هذا الحدوث لاستحالة تحول العدم بنفسه إلى الوجود.)
                    اين اثبتنا ان الكون له بداية؟
                    (لم يناقش هذا الاحتمال لأنه لا يَردُ على العقلاء وإلا لزم منه الدور، وبيان ذلك أن نسأل: فمن أوجد هذه الأسباب الطبيعية ؟! لتنحصر الاحتمالات مرة أخرى في اثنين : إما أنها حادثة ولا بد لها من مُحدث وإما أنها أزلية وقد ثبت بطلانها.

                    وبهذا يتبين أنه لا وجود لتقسيم ثالث وإنما أوتي الخصم من سوء الفهم.)
                    اين بطل وجودها في المناقشة؟؟؟
                    (نقيضان يستحيل أن يجتمعا في آن واحد وأن يرتفعا في آن واحد، ومن المؤسف أن ينحدر النقاش إلى هذا المستوى.)
                    يامسكين التناقض له شروط وهو مايعرف بالوحدات الثمان وليس هنا اي تناقض وقد شرحناه مراراً.
                    تخيل معي عالماً ثنائي الابعاد فكل الاشياء في هذا العالم تكون مثل الصور في القصص المصورة والان تخيل معي جسماً ثلاثي الابعاد وضعناه فوق هذا العالم.
                    فالان الجسم الثلاثي الابعاد يشترك مع العالم الثنائي الابعاد بوجوده بمستوي واحد فيه وفي نفس الوقت فهو خارج العالم ثنائي الابعاد بحسب بعده الاضافي.
                    الان عمم هذه الفكرة على الكون فامامك كون يظهر لحواسنا ثلاثي الابعاد لكنه في الحقيقة قد يكون متكوناً من 11 بعد !!! فالاجسام الموجودة في الابعاد العليا مثل الاغشية هي موجودة في الكون وموجودة خارج الكون وهذا طبعاً لايعد تناقضاً لاختلاف القضيتين في الكل والجزء. يعني جزء الجسم في الكون الثلاثي الابعاد وكل الجسم ليس في الكون الثلاثي الابعاد
                    (...)
                    (مرة أخرى أوتي الخصم من سوء الفهم فجواب الأخ هنا كان بعد أن أثبت وجود الخالق وانتهى تسلسل النقاش إلى الاتفاق على ذلك حيث قال الأخ فيصل)
                    يامسكين ليس هناك من يبرهن على شيء بان يسال خصمه ماهو الدليل على كذا وكذا فان قال الخصم لادليل عندي يكون قد اثبت شيئاً لان هذا عدم دليل وعدم الدليل ليس دليل العدم.
                    (...)
                    (بترٌ وكذب ، فلم يقل الأخ فيصل بأن الله وحده ادعى الخلق ولم يدّع غيره .. كذا دون قيد ولا استثناء !!)
                    قل هذا لمن لايزالون يعبدون الامبراطور باليابان ويعبدون الابقار ويعبدون البوذا وغيرهم كثير من عبدة الاسلاف.
                    (وهكذا نرى أن رد إيفي يحوي على الكثير من المغالطات كحذف قيود وشروط لازمة يؤدي حذفها إلى تغيير الحقيقة، أو طرح فكرة مختلقة من أساسها للتضليل بها ، وهكذا.. حتى إذا أعجزته الحيل لجأ إلى الحيدة وكثرة القيل والقال ليظهر بمظهر المحاور المتبحر، وهي في الحقيقة أقوال متهافتة لولا واجب الذب عن الدين وحماية ضعاف القلوب من تضليلات المضلين لما كان كلامه يستحق النظر فيه ولا الالتفات إليه.)
                    (...)

                    متابعة إشرافية
                    مراقب 1
                    "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
                    البوذا

                    Comment

                    • عبد الواحد
                      محاور
                      • May 2005
                      • 2498

                      #11
                      كيف عرفت يا ابو مريم انه لايوجد شيء داخل وخارج الكون؟؟؟ اذا كان هناك اجسام متعددة الابعاد فهي بالتاكيد تقع داخل الابعاد الثلاثية او الرباعية للكون وموجودة ايضاً في ابعاد عليا. لاباس ولكن حاول مرة اخرى.
                      هذا الاقتباس دليل انك لا تعرف ما المقصود بالكون. هل حدد احد عدد أبعاد الكون؟ لا. هل قال احد أن هناك أبعاد خارج الكون؟ لا. على من ترد؟.
                      ثانياً: الأخ ابو مريم يتحدث عن السنن والقوانين فخلطت أنت بينها وبين القوى :
                      القوى هذه هي علل تامة لوجود مايقع بعدها في رتب الموجودات ولاحاجة لان تصنع نفسها لانه لاصانع لها.
                      أفهم انك عاجز على التفريق بين قوة الجاذبية وبين السنن التي تخضع لها قوى الجاذبية. القوة خاضعة لنظام والنظام دليل ذكاء والذكاء صفة لذكي مدبر لهذا الكون بما فيه من قوى.
                      بامكانه ان يثبت بطلان التعدد فيثبت عنده صحة الوحدانية.
                      بإمكان قراءة مواضيع أخرى عن إثبات الوحدانية أو بإمكانك تحدي المسلمين في شريط آخر.
                      هذا كلامك وليس كلام كاتب المناظرة ومن جديد مارايك في من يقول باله 3 في 1 ويدعيها من صفات الكمال؟؟؟ فالكمال لفظ مشترك يفهم منه الناس ماشاؤوا من معانٍ.
                      أتصور ان مفهومك للوحدانية كان مثلثاً قبل إلحادك, وبما ان لكل دين مفهومه فعليك ان ترد على ما يقوله الإسلام في هذا المنتدى. ماذا تقصد ب 3 في 1؟ ثلاثة او حتى مائة صفة في جوهر واحد؟ هذا صحيح, أما 3 في 1 أي أكثر من مشيئة فهذا انفصام وليس كمال, فالأقنوم الثاني يقول لم انزل لأفعل مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني والأقنوم الثالث لا يتكلم من نفسه بل كما يسمع يقول... دعك من هذا الانفصام ثلاثي ومن الترسبات المسيحية التي تعاني منها والمناقضة لكل منطق.
                      -------------------------
                      من ناحية أخرى أنت سلمت أن الكون حادث من حيث لا تدري. فقلت أنك لا تؤمن بأية ظاهرة لانهائية في الكون, وبالتالي أنت لا تعتقد بالزمن الذي يعود نحو الماضي إلى ما لا نهاية. فكان جوابك مؤخراً:
                      ماعلاقة اللانهائية بالحدوث؟
                      أخبرك العلاقة. إذا نفيت كل ظاهرة لانهائية فأنت تنفي كل تسلسل سببي لا نهائي سواء كان ذلك التسلسل داخل الزمن أو خارجه. وبالتالي لابد من علة أولى.
                      نعم الزمن هو مقياس للحدوث والاحداث لايمكن ان تستمر الى ما لانهاية في نفس خط الزمن ولاعلاقة لهذا بالحادث.
                      دعك من الزمن وأبقى في التسلسل السبببي اللانهائي سواء كان داخل الزمن أو خارجه.
                      نفي التسلسل السببي اللانهائي داخل الزمن = دليل الحدوث بالمفهوم الزمني
                      نفي التسلسل السببي اللانهائي خارج الزمن = دليل العلة الأولى.
                      وهذا هو المراد, من كلامك أدينك وأنت مجبر على قبول العلة الأولى. أنظر :
                      بل ساعود معك الى علة اولى لاعلة لها ولكني لن اقول ان هذه العلة اله ولا اسلم لك انها متصفة بصفات شخصية.
                      ماهي المشكلة يعني؟
                      رائع !!! هناك تقدم وبدأت تقترب من الحق. واعترف الملحد أخيراً بالعلة الأولى وهذا موضوع مستقل يحتاج إلى شريط مستقل.
                      ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

                      وبعد أن اعترفت بالعلة الأولى (سواء كانت علة داخل الزمن او خارجه) نسيت فقلت للأخ مالك مناع:
                      اين الدليل على ان الكون حادث لاقديم؟ وماهي صفات حدوثه التي تتكلم عنها؟؟ واين الادلة العقلية والقوانين العلمية؟
                      من كلامك , هل نسيت؟ أنت قلت أن اللانهائية محال. والقدم يا عزيزي لانهائية زمنية!
                      سبق الرد عليه في الكلام عن حجة السبب الاول في الرد على كلام ابو مريم.
                      ضاع الزميل! تارة يقر بالعلة الأولى وتارة ينكرها !
                      طبعاً ليس كل مافي الكون متغير ولكن هذا تماشياً منا مع اقصى ماقد تصل اليه الحجة المغلوطة
                      بل كل الكون متغير ولم تستطع دفع الحجة في هذا الموضوع ( هل كل الكون متغير أم جزء منه فقط؟ ) إلا بجملة يتيمة كلها سب :
                      ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

                      يعني اثبت لي ان الكون ككل -ولاتقل مافي الكون- حادث.
                      الدليل دائماً من كلامك لأنك قلت أن الظواهر اللانهائية لا توجد في الكون (ولم تقل جزء منه) . و بالتالي أنت مجبر على الاعتراف بالعلة الأولى لكل الكون.
                      اين اثبتنا ان الكون له بداية؟
                      نفس الرد السابق. الكون له بداية زمنية داخلة الزمن و علة أولى خارج الزمن. اختر ما تشاء فالحق يحاصرك فأين المفر؟
                      يامسكين التناقض له شروط وهو مايعرف بالوحدات الثمان وليس هنا اي تناقض وقد شرحناه مراراً.
                      مع احترامي أنت آخر شخص يفهم معنى التناقض و الدليل في التخبط رقم 22 هنا

                      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                      Comment

                      • مالك مناع
                        محاور
                        • Jan 2005
                        • 1012

                        #12
                        لادليل على ان الكون حادث لاحظ معي بدقة الجملة التالية عندما تقول كل مافي الكون متغير وكل متغير حادث فانت تستنتج كل مافي الكون حادث وليس الكون حادث هذه المغالطة يسقط بها 100% من الدينيين.
                        لادليل على ان الكون ككل وليس كاجزاء حادث
                        اجبتك عنها وهو انه تعميم صفات الجزء على الكل بينما الكل قد تكون صفاته مختلفة عن الجزء (مع ملاحظة ان الاجزاء هنا هو استخدام منطقي لاحقيقي حتى لايبدا احدهم بالتهريج على هذه النقطة) يعني اثبت لي ان الكون ككل -ولاتقل مافي الكون- حادث.
                        يبدو أنك مولع بالرد وحب الثرثرة .. وحتى أفوّت عليك فرصة التشتيت

                        دعنا نركز على هذه النقطة فغيرها تبعٌ لها، وهي كفيلة بأن تنهي النقاش ..

                        ولكن في البداية ..اشرح لنا ما تعنيه بـ "الكون ككل" ؟
                        ----------------------------------
                        إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

                        اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
                        ----------------------------------

                        أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
                        http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

                        Comment

                        • Takhinen
                          عضو
                          • Apr 2005
                          • 199

                          #13
                          عودة الى المصطلحات !!

                          يا زميل مالك !
                          يبدو أنك مولع بالرد وحب الثرثرة .. وحتى أفوّت عليك فرصة التشتيت

                          دعنا نركز على هذه النقطة فغيرها تبعٌ لها، وهي كفيلة بأن تنهي النقاش ..

                          ولكن في البداية ..اشرح لنا ما تعنيه بـ "الكون ككل" ؟
                          اعتقدان الحوار يجب ان يكون له مقاصد فاما اقناع الاخر واما التعرف على فكره
                          وفي الفكر لا يكون هناك راي بان موقف الاخر كله للرمي !!
                          فالكون او الوجود او الجزيء او الكوارك او النيترينو او اي تقسيم اخر يلاحظ فيه التغير والتشكل , لا يدل على انبثاق من لا شئ
                          هو تشكل لمصطلح المادة ( الفلسفية) اي كل ما يمكن ان ينعكس الى الوعي الذاتي للانا المفكرة وله وجود موضوعي مستقل عن هذه الذات المفكره .
                          لهذا, فالشكل الحيوي او الجماد او الطاقه او المجال او القوه ... الخ , كلها تندرج تحت مفهوم المادة التجريدي , والتغير يحدث في الشكل لا في الجوهر
                          واقصى درجات التجريد يمكن ان يؤدي الى فكرة اساسية ملخصها ان الوجود كجوهر وكصفة غيرقابل للتحول الى نقيض او اي شكل اواي مصطلح لجزيئيه فيه .
                          اعتقد اننا هنا يمكن ان نتوصل الى فهم مشترك للقضية , لانه لا يوجد عاقل يقول بالنقيض
                          فهل اوضحت؟؟
                          تحياتي
                          انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

                          Comment

                          • eve_hits
                            عضو
                            • Jan 2007
                            • 268

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مالك مناع مشاهدة المشاركة
                            يبدو أنك مولع بالرد وحب الثرثرة .. وحتى أفوّت عليك فرصة التشتيت

                            دعنا نركز على هذه النقطة فغيرها تبعٌ لها، وهي كفيلة بأن تنهي النقاش ..

                            ولكن في البداية ..اشرح لنا ما تعنيه بـ "الكون ككل" ؟
                            1- هذا الشريط لايختص بمناقشة الحجج الاسلامية والحجج الالحادية او ماشابه بل يختص بتحليل ونقد لمناقشة زعم صاحبها انه افحم الالحاد بينما هو مر رأساً على نقطة الاختلاف الى مابعدها !! فليس المهم عندي هو تعدد القدماء فانا لا اؤمن به اصلاً وبامكاني ان اكتب اثباتاً افضل من هذا بمليون مرة فبدل ان تسال الخصم ماهو الدليل على التعدد يمكنك بكل بساطة اثبات كذب النقيض فيصدق عندك نقيضه.

                            2- الكون يعرف على انه كل شيء كل المادة والطاقة والاشعاع والزمان والمكان.
                            3- صفات الكل قد تكون مختلفة عن صفات الجزء ولايجوز تعميم صفات الجزء على الكل وهو مايعرف بمغالطة تركيب المفصل.
                            مثال:
                            يقول احدهم الرقم واحد فرد (رقم فردي) و 3 فرد و 5 فرد 7 فرد فيستنتج منها ان 1+3+5+7 ايضاً فرد !!!!
                            ولكن مجموع الارقام الانفة هو 16 وهو زوج وليس فرد فالمجموع الان صفاته مختلفة عن صفات اجزاءه.
                            انت هنا (اذا سلمنا لك بالحجة) فغاية ما تصل اليه هو "كل مافي الكون حادث" لا اكثر ولكن المطلوب هو "الكون حادث" حتى تصح عندك الحجة وهنا تكون المغالطة.
                            ارجو ان يكون المعنى واضحاً.
                            "على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
                            البوذا

                            Comment

                            • عبد الواحد
                              محاور
                              • May 2005
                              • 2498

                              #15
                              للمرة العاشرة, إذا كان كل ما في الكون حادث إذاً كل ما في الكون متغير بالضرورة.
                              والسؤال الآن : هل هناك تغير أول للكون أم لا أول لتغيره ؟
                              إن قلت لا أول لتغيره بذلك تناقض كلامك عن الظواهر اللانهائية.
                              وان قلت هناك تغير أول للكون, السؤال الأصلي يطرح نفسه:
                              هل ذلك التغير الأول هو حدوث للكون ككل أم لجزء منه فقط؟
                              إن قلت أن أول حدوث هو حدوث جزئي, أسألك عن مسببه الذي سبقه, ولن تجد لان بقيت الكون ثابت قبل حدوث أول تغير.
                              ويحاصرك الاحتمال المتبقي أي حدوث الكون ككل. و هنا أيضا سأسألك عن مسببه.
                              ولن يبقى لك سوى الإقرار بالخالق الأزلي المتباين عن الكون والذي لا مسبب لأفعاله وهذا دليل إرادة.


                              تحياتي.

                              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                              Comment

                              Working...