المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله
مشاهدة المشاركة
ما الذي يريده المسلمون بالضبط ؟
Collapse
X
-
-
اظنها اجابة وافية لما بدر الى ذهني من اشكال ..... فمع عدم منع البلدان الدافعة للجزية المسلمين من الدخول الى اراضيها ودعوة سكانها الى الاسلام يزول الاشكال الذي ذكرته مسبقا عن تخلي المسلمين عن هدفهم الاسمى الا وهو ( نشر الاسلام ) ............المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدافع عن الاسلام مشاهدة المشاركةشرح موفي و شامل للاستاذ ابو حب الله جزاه الله خيرا
اود اضافة شيء و اتمنى الا يعتبر تدخلا
وهو ان البلد الذي تدفع الجزية لن تمنع المسلمين من الدخول لها و دعوة سكانها الى الاسلام و ذلك لسيادة المسلمين بعد اقرار البلد بالجزية و هذا يبين ان الجزية لا تناقض نشر الاسلام بل تدعمه بلا حرب فبدل المحاربة و الفتح و من تم الدعوة ببساطة تجنب الحرب بانتهاج الجزية فيستطيع بعدها المسلمون الدعوة الى الاسلام و نشره و حماية معتنقيه ...
ولكن ألا تظن معي ايها الزميل المدافع عن الاسلام ... أنه لا حاجة لمثل هذا الاجراء في عصرنا الحالي ........
فأي دولة الان تمنع المسلمين من الدخول الى اراضيها ؟؟
وأي دولة الان تمنع المسلمين من دعوة سكانها الى الاسلام ؟؟
باستطاعة المسلمين ان يبنوا دور عبادتهم ( المساجد ) في أي دولة يشاؤون واقامة طقوسهم وشعائرهم بدون مضايقة من أي احد .. دون الحاجة الى تجييش الجيوش واعلان الحروب ....
بامكان المسلمين استخدام ما صنعته الدول الكافرة من اقمار صناعية وقنوات فضائية من اجل ( نشر الاسلام ) بكل حرية .....
الا تتفق معي ايها الزميل بهذا الرأي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Comment
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الاسدي مشاهدة المشاركةيا ابن سلامة .........
قولك : ( قال تعالى : { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } ) أظن أن اوضح تطبيق عملي لهذه الاية القرآنية هو ما يسمى ( بالعهدة العمرية ) والتي نصها كما موضح ادناه :
من كتاب لأبن القيم الجوزية كتاب ابن القيم الجوزية عن عبد الرحمن بن غنم : كتبتُ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح نصارى الشام، وشرَط عليهم فيه
الا يُحدِثوا في مدينتهم ولا فيما حولها ديراً ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب، ولا يجدِّدوا ما خُرِّب، ولا يمنعوا كنائسهم من أن ينزلها أحدٌ من المسلمين ثلاث ليالٍ يطعمونهم، ولا يؤووا جاسوساً، ولا يكتموا غشاً للمسلمين، ولا يعلّموا أولادهم القرآن، ولا يُظهِروا شِركاً، ولا يمنعوا ذوي قرابتهم من الإسلام إن أرادوا، وأن يوقّروا المسلمين، وأن يقوموا لهم من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس، ولا يتشبّهوا بالمسلمين في شيء من لباسهم، ولا يتكنّوا بكناهم، ولا يركبوا سرجاً، ولا يتقلّدوا سيفاً، ولا يبيعوا الخمور، وأن يجُزُّوا مقادم رؤوسهم، وأن يلزموا زيَّهم حيثما كانوا، وأن يشدّوا الزنانير على أوساطهم، ولا يُظهِروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيءٍ من طرق المسلمين، ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم، ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً، ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين، ولا يخرجوا شعانين، ولا يرفعوا أصواتهم مع موتاهم، ولا يَظهِروا النيران معهم، ولا يشتروا من الرقيق ما جَرَتْ عليه سهام المسلمين. فإن خالفوا شيئاً مما شرطوه فلا ذمّة لهم، وقد حلّ للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق,
هل انا محق أم على خطا يا ابن سلامة ؟؟؟؟؟
لا ليس تماما يا زميلي طالما لم تثبت هذه العهدة بكامل شروطها المنسوبة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه و حول سندها و متنها أيضا كلام و قد ضعف الألباني إسنادها في إرواء الغليل (5\103) و إن كان الإمام ابن القيم قد احتج بها لشهرتها فالمدار في إثبات النقول على صحة السند، وسلامته من الشذوذ والعلة.
و هكذا أيضا القول في النص المعتمـد حالياً لدى كنيسة القدس الارثوذكسية فقد ضعفه الشيخ مشهور في كتابه ( كتب حذر منها العلماء )
و هذه ملاحظات على العهدة أو بالأحرى الشروط المنسوبة إلى عمر رضي الله عنه أسوقها للفائدة من منتدى حراس و هي لمشرف أقسام النصرانيات :
ملاحظات في موضوع العهدة العمرية
السياق التاريخي
أمران مهمان يميّزان السياق التاريخي للعهدة العمرية:
- حالة حرب بين المسلمين والروم.
- طرفان أحدهما غالب والآخر مغلوب.
الإيجابيات
- قديماً (نحن في القرن السابع للميلاد) نادراً ما كان الغالب يُعطي الأمان للمغلوب ويتعهد بكل ما تتعهد به لعدة العمرية. لذلك تشكل العهدة العمرية حدثاً جديداً في تاريخ العلاقات بين الشعوب لا يمكن تجاهله أو التقليل من أهميته.
- بقيت العهدة العمرية في التاريخ الطويل بين المسيحيين العرب والمسلمين العرب مرجعاً للمسلمين في الدعوة إلى التسامح وحسن المعاملة (ذاكرة تاريخية، أو حتى مقياس تاريخي) بسبب المقام الرفيع الذي يتمتع به الخليفة عمر بن الخطاب، كما بقيت مرجعاً للمسيحين عندما كان بعض الخلفاء (نهاية الخلافة العباسية والفاطميون والمماليك والأتراك) يضيّقون الخناق على المسحيين.
أية عهدة؟
- أقدم نصّ للعهدة الأصلية يعود إلى القرن العاشر (3 قرون بعد كتابتها)، ومع ذلك لم يتغيّر مضمونها. نستطيع القول أن نصّ العهدة العمرية (الأصلي والمذكور في تاريخ الطبري) نصّ أصلي في مجمله.
- هنالك نصّ الشروط، وهي الإلتزامات التي يقو نصارى القدس أنهم اتخذوها على أنفسهم تجاه المسلمين (مذكورة في كتاب عارف العارف). هذا النصّ ليس من عمر ولا من زمن عمر. فالشروط في مجملها مستحيلة تاريخياً (لأنها تتضمن تعابير وإجراءات لم تظهر إلا فيما بعد –الجلوس والسير وطريقة اللبس-)، إضافة على أنها لا تذكر الجزية، وهو أمر مهم في الشروط التي كان الإسلام يضعها على الشعوب المغلوبة، ومستحيلة نفسياً، لأن عمر بن الخطاب المعروف بسماحته وسعة قلبه لا يُمكن أن يُلزم مسيحيي القدس بشروط مُذلِّة إلى هذا الحدّ.
- ثم هناك نصوص أخرى من العهدة تعود إلى الحقبة التاريخية التي كان الروم واللاتين يتنازعون فيها على ملكية الأماكن المقدسة، لا سيما في العصر التركي. فكان البخشيش هو سيّد الأمر، وظهرت نصوص مختلفة عن "العهدة" تذكر أن عمر بن الخطاب عهد إلى "الملة الفلانية من المسيحيين" ملكية كنيسة القيامة أو غيرها من الكنائس. هذا مستحيل لأن لفظ "ملّة" أساساً اختراع عثماني ...
http://www.hurras.org/vb/showthread....963#post174963
العلامات في الدلائل العلمية والعقلية على وجود الله القدير The Sign
نسف خرافة التطور في 5 دقائق فقط - البروفيسور جيمس تور
الدلائل العقلية على نبوة محمد صلى الله عليه و سلم
أقوى الدلائل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
يارب لك القدرة المطلقة و نحن الضعفاء العاجزون.
يارب لك الحمد المطلق و نحن الجاهلون المذنبون,
Comment
-
-
-
[/QUOTE]
المقارنة بين دخول الصليبيين : ودخول المسلمين القدس !
الأخوة الكرام ..
أواصل في هذا الرد على مَن يطعن في فتوحات وحروب الإسلام ومعنا :
بيان الفرق الرهيب بين النصارى أدعياء السلام : والذين إذا تمكنوا فهم همج متوحشون رعاع !!..
وبين المسلمين : الوحيدين الذين طابقت أفعالهم تعاليم دينهم .. لا لشيء إلا لإيمانهم بأنهم :
يمتثلون أوامر ونواهي الرسالة الوحيدة والخاتمة من عند الله تعالى : والتي بقت بغير تحريف ..
لن أطيل عليكم ... وتعالوا لنرى الفرق :
واحكموا بأنفسكم ...
--------
1... موقف دخول الصليبيين للقدس ..
منذ أن فتح أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه القدس : وأهلها يعيشون جميعا في سلام .. المسلمين مع اليهود مع النصارى .. بل وقد وجد اليهود والنصارى (الأرثوذكس) في كنف المسلمين مالم يجدوه أبدا في اضطهاد نصارى (الكاثوليك) الأوروبيين لهم .. فكل منهم يتعبد في دينه كما يريد .. بل وظلت (بيع) اليهود و (كنائس) النصارى كما هي عليه لم يمسها المسلمون بسوء ..!
فهل خمد الشيطان الرابض في قلوب الكافرين والملحدين والمُحرفين بعد ؟؟؟؟....
لنرى ...
نتيجة للنداء الذي أعلنه (البابا أوربانوس الثاني) في اجتماع (كليرمونت) عام 1095م :
توجه ما يزيد على (المائة ألف رجل) من جميع أنحاء أوروبا بدافع :
(تحرير الأراضي المقدسة من المسلمين) !!!.. وأما الدافع الحقيقي فكان :
>>إبادة المسلمين !!!!..
>>الحصول على الثروات الأسطورية للشرق !!!..
وفي نهاية رحلة طويلة ومضنية استمرت (4 سنوات) .. وبعد الكثير من المجازر وعمليات النهب والسلب التي ارتكبوها بحق المسلمين وغيرهم في طريقهم .. استطاعوا فعلا دخول القدس عام1099م .. ونتيجة حصار طويل للمدينة استمر مدة خمسة أسابيع .. سقطت المدينة في أيديهم .. وارتكبوا فيها مجزرة : أقل ما يقال عنها أنه :
يصعب إيجاد نظير لها في تاريخ العالم !!!!..
حيث ذبحوا جميع المسلمين واليهود في المدينة وأبادوهم !!!..
< لا يحضرني مجزرة مثلها إلا ما فعله التتار فياجتياح بغداد بخيانة الشيعة >
يقول أحدهم مفتخرا ً(وهو : رايموند من اجيلس) واصفا ًهذه الوحشية :
" لقد تحققت مشاهد رائعة تستحق الرؤية ..! حيث كان بعض رجالنا – وكان هؤلاء أكثرنا رحمة - يقطعون رؤوس الأعداء ..! وكان البعض : يصوب الأسهم عليهم ويردونهم قتلى ..! أما الآخرون منا : فكانوا يلقون بهم في النار أحياءً !.. ليستمتعوا بقتلهم وتعذيبهم فترة ًأطول !!!!...
وامتلأت شوارع المدينة بالرؤوس المقطعة والأيدي والأرجل ..! حتى أنه كان يصعب المشي دون التعثر فيها والوقوع من كثرة الأعضاء !!!!.. لكن كل هذه بقيت خفيفة : بالمقارنة مع ما فعلناه في هيكل سليمان .. ماذا حصل هناك ؟؟؟.. لو حدثتكم بالحقائق لما صدقتموني .. على الأقل سأقول لكم : أن ارتفاع الدماء المسفوكة في هيكل سليمان وصلت إلى حد ركب رجالنا " !!!!...
المرجع : August C. Krey, The First Crusade: The Accounts of Eye-Witnesses and Participants (Princeton & London: 1921), p. 261. emphasis added
كما وصف (ستيفن رنسيمان) في كتابه (تاريخ الحروب الصليبية جـ1 – 404 : 406) ما حدث في القدس يوم دخلها الصليبيون فقال :
" وفي الصباح الباكر من اليوم التالي : اقتحم باب المسجد ثلة من الصليبيين .. فأجهزت على جميع اللاجئين إليه !!!... وحينما توجه قائد القوة (ريموند أجيل) في الضحى لزيارة ساحة المعبد : أخذ يتلمس طريقه بين الجثث والدماء التي بلغت ركبتيه !!!.. وتركت مذبحة بيت المقدس أثرا ًعميقا ًفي جميع العالم !!!!.. وليس معروفا ًبالضبط عدد ضحاياها !!!.. غير أنها أدت إلى (خلو المدينة من سكانها المسلمين واليهود) !!!!.. بل إن كثيراً من المسيحيين : اشتد جزعهم لما حدث " !!!..
وحتى (غوستاف لوبون) في كتابه (الحضارة العربية) : ينقل بعض روايات (رهبان ومؤرخين) رافقوا الحملة الصليبية الحاقدة على القدس ..! فيقول نقلا ًعن الراهب (روبرت) : (وهو أحد الصليبيين المتعصبين الذي يروي ما أحدثوه في بيت المقدس) صـ 325 :
" كان قومنا يجوبون الشوارع والميادين وسطوح البيوت : ليرووا غليلهم من التقتيل !!!.. وذلك كاللبؤات (جمع لبؤه وهي أنثى الأسد الشرسة) التي خـُطفت صغـارها !!!!..
كانوا يذبحـون الأولاد والشباب ويقطعونهم إربا ًإربا ً!!!.. وكانوا يشنقون أناسا ًكثيرين بحبل ٍواحد بغرض السرعة !!!!... وكان قومنا يقبضـون على كل شيء يجدونه .. فيبقرون بطون الموتى ليخرجوا منها قطعا ًذهبية !!!... فيا للشره وحب الذهب !!!!.. وكانت الدماء تسيل كالأنهار في طرق المدينة المغطاة بالجثث " !!!!!!!!!...
وأقول : لعل رهبانهم وقساوستهم أوهموهم بأن في قلوب وبطون المسلمين (ذهبا وكنوزا) !!!!..
أو لعلهم اليهود ابتلعوا ذهبهم في بطونهم والله أعلم !!..
واقرأوا التالي أيضا ًوقارنوه بوصايا نبي الرحمة محمد في النهي حتى عن التمثيل في القتل والجثث !
يقول كاهن أبوس (ريموند داجميل) شامتاً صـ 326 : 327 :
" ففعلنا كل ما هو عجيب بين العرب عندما استولى قومنا على أسوار القـدس وأبراجها !!!.. فقد قطعت رؤوس بعضهم !!!!.. فكان هذا أقل ما يمكن أن يصيبهم !!!.. وبقرت بطون بعضهم .. فكانوا يضطرون إلى القذف بأنفسهم من أعلى الأسوار ...! وحرق بعضهم في النـار : وكان ذلك بعد عذاب طويل !!!!!!!... وكـان لا يرى في شوارع القدس وميادينها سوى أكداس من رؤوس العرب وأيديهم وأرجلهم !!!!.. فلا يمر المرء إلا على جثث قتلاهم !!!!.. ولكن كل هذا لم يكن سوى بعض ما نالوا " !!!!!!....
ويقول أخزاه الله وهو يصف مذبحة (مسجد عمر) في القدس :
" لقد أفرط قومنا في سفك الدماء في هيكل سليمان !!!.. وكانت جثث القتلى تعوم في الساحة هنا وهناك !!!!!.. وكانت الأيدي المبتورة تسبح كأنها تريد أن تتصل بجثث غريبة عنها !!!!.. ولم يكتف الفرسان الصليبيون الأتقياء بذلك (ولاحظوا وصفهم بـ : الأتقياء !!!!) .. فعقدوا مؤتمرا ًأجمعوا فيه على (إبادة) جميع سكان القدس من المسلمين واليهود وخوارج النصارى (أي نصارى الشرق الأرثوذوكس) الذين كان عددهم جميعا ً(ستين ألفا ً) ..! فأفنوهم عن بكرة أبيهم في ثمانية أيام !!!..
ولم يستبقوا منهم امرأة ًولا ولدا ًولا شيخا ً" !!!!!!!...
يا سبحان الله !!.. " ما كانت هذه لتقاتل " صدق رسول الله !
< ولم يستبقوا منهم امرأة ًولا ولدا ًولا شيخا ً> !!..
ويقول هذا الهالك أيضا ًفي صـ 396 :
" وعمل الصليبيون مثل ذلك : في مدن المسلمين التي اجتاحوها : ففي (المعرة) : قتلوا جميع من كان فيها من المسلمين : (اللاجئين في الجوامع والمختبئين في السراديب) !!!!.. وأهلكوا صبراً(أي حبسا ًبغير طعام ولا شراب حتى الموت) : (ما يزيد على مائة ألف إنسان) في أكثر الروايات !!!!.. (أقول : انظروا لذلك : وانظروا لرحمة الإسلام وعدله مع الأسرى والمسجونين !) .. وكانت(المعرة) من أعظم مدن (الشام) بعدد السكان : بعد أن فر إليها الناس بعد سقوط (أنطاكية) وغيرها بيد الصليبيين " !!..
---------
والآن زميلي .. ولكي تكتمل المقارنة في نفس الموقف :
تعال نرى معا ً: بماذا (( انتقم )) المسلمون لهذه المجازر عند دخولهم فاتحين للقدس ؟!
2... موقف دخول المسلمين للقدس ..
وأقصد به هنا : الموقف التاريخي لدخول القائد المظفر (صلاح الدين الأيوبي) للقدس !!..
حيث تثبت كتب التاريخ والمؤرخين العرب والكفار على حد سواء أنه :
لم تتعرض أي دار من دور بيت المقدس للنهب !!!!!....
ولم يحل بأحد من الأشخاص مكروه !!!!...
إذ فور دخوله للقدس : أصدر أوامره لرجال الشرطة بأن يطوفوا بالشوارع والأبواب : لمنع أي اعتداء يحتمل وقوعه على النصارى كانتقام !!!!!...
وقد تأثر الملك (العادل) (وهو أخو صلاح الدين) لمنظر (بؤس الأسرى) !!!!..
فطلب من أخيه (صلاح الدين) إطلاق سراح (ألف أسير) !!... فوهبهم له !!!!..
فأطلق (العادل) سراحهم على الفور !!!!!..
كما أعلن (صلاح الدين) نفسه : أنه سوف يطلق سراح كل (شيخ) وكل (امرأة) !!..
وعند ظهور هذه الرحمة من المسلمين الفاتحين : أقبل (نساء الصليبيين) وقد امتلأت عيونهن بالدموع !!!.. فسألن (صلاح الدين) : أين يكون مصيرهن بعد أن لقي أزواجهن أو آباؤهن مصرعهم ؟؟!!.. أو وقعوا في الأسر ؟؟!!..
فأجابهن (صلاح الدين) بأن وعدهن بإطلاق سراح كل من في الأسر من أزواجهن !!..
وبذل (للأرامل واليتامى) من خزانته العطايا : كل بحسب حالته !!!!...
فكانت رحمته وعطفه : نقيض أفعال الصليبيين الغزاة منذ 88 عاما ًمضت !!...
أما بالنسبة لرجال الكنيسة أنفسهم (وعلى رأسهم بطريرك بيت المقدس) :
فإنهـم لم يهتـموا إلا بأنفسهم !!!!!.. وقد تعجب المسلمون حينما رأوا (البطريرك هرقل) وهو يؤدي العشرة دنانير (مقدار الفدية المطلوبة منه) عن نفسه ( فقط ) : ويغادر المدينة !!..
وقد انحنت قامته : من وطأة ثقل ما يحمله من الذهب !!!!!!!...
وقد تبعته عربات تحمل ما بحـوزته من الأموال والجواهر والأواني النفيسة !!!!!!!!!...
ومع أن جميع النصارى كانوا يشعرون بالخوف الشديد .. بل وكانوا ينتظرون خائفين من أن يقتص
منهم (صلاح الدين) : فيقوم بقتلهم أشنع قتلة كما فعل أسلافهم من قبل عند دخولهم المدينة :
إلا أن (صلاح الدين) الذي تربى في محراب القرآن وسنة نبيه العدنان : لم يقم بإيذاء أيا ًمنهم !!!!!!!!.. ولم يكتف بذلك .. بل وقد أمر اللاتين (أي الكاثوليك) بترك المدينة .. وسمح (للأرثوذكس) الذين لم يكونوا يحملون صفة الصليبية الأوروبية الغاشمة : بالبقاء فيها : والتعبد فيها : كيفما يشاءون !!!!!...
وفي هذا تصف المؤرخة الإنجليزية (أرمسترونج) الفتح الإسلامي الثاني للقدس فتقول :
" في 2 تشرين الأول 1187م دخل (صلاح الدين) وجيشه القدس فاتحاً .. لتبقى المدينة : مُسلمة للسنوات الثمانمائة القادمة ... و قد أوفى (صلاح الدين) بوعده الذي كان قد قطعه للمسيحيين .. وأخذ المدينة دون أن يقوم بأي (مجازر) بما يتوافق و (المبادئ الإسلامية السامية) !!!... فلم يقتل أي مسيحي !!!!!... ولم تحدث عملية نهب واحدة !!!!... وتم تعيين مبالغ ضئيلة للغاية لإخلاء سبيل الأسرى !!!!!... وكما أمر القرآن الكريم : فقد تم إخلاء سبيل معظم الأسرى دونما دفع أي ديّة (تقصد حض القرآن والسنة عموما ًعلى عتق الرقبة) !!!!..
وكان شقيق (صلاح الدين) الملك (العادل) قد طلب من (صلاح الدين) أن يمنحه (ألف أسير) لخدمته ... لكنه عاد وأخلى سبيلهم : لمّا رأى حالتهم التي يرثى لها !!!!!!...
ولقد سارع (أغنياء المسيحيين) لترك المدينة : حاملين معهم ممتلكاتهم الثمينة !!!!!!.... على الرغم من أن ثرواتهم كانت كافية لدفع فدية جميع أسرى الحرب من أتباع دينهم وإخلاء سبيلهم !!!!... أما كبير الأساقفة (هرقل) .. فقد دفع فدية العشرة دنانير مثله مثل الباقين !!!!!... وترك المدينة بثروته التي حملتها عدة عربات " !!!!!!!!!...
المرجع :Armstrong, Holy War, p. 185. emphasis added.
فالحمد لله على نعمة الإسلام زميلي !!..
والحمد لله الذي جعلنا مبصرين لما يتعامى عنه الآخرون ..
والحمد لله على أخلاق الإسلام التي إذا ذ ُكرت في أي زمان ٍومكان ٍعلى حقيقتها :
فتـُحمد ..
والحمد لله رب العالمين ..
Comment
Comment