لا مجال للمقارنة أخي بين القرآن الكريم الذي تحدى الله به الجن و الإنس بأسلوبه و فصاحته و بأنواع إعجازه التي لا تنقضي و بين التوراة الإنجيل الذين هما دونه بكثير
و قد وافقتني الرأي في ذلك بقولك أخي إن القرآن حجة في نفسه و متنه يغني عن سنده و عظمة أسلوب القرآن و عدم تحريفه ظاهر للعلمين فهذا صحيح ولا خلاف عليه.
Comment