بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين
أولا المستوى البيولوجي:نظرية اللص والخزنة
من المعروف أن النظرية الداروينية تفترض الانطلاق من البسيط نحو المعقد وفق آلية تسمى الانتخاب الطبيعي التي تعني احتفاظ الطبيعة بالصدف الناجحة واقصاء الصدف الفاشلة
وبما أن الانتخاب الطبيعي ليس خالق واع يعرف النتيجة التي سيصل اليها وبالتالي فان المستحيل يصبح ممكنا بعد ملايين السنين
فخلق الانسان مثلا مرة واحدة بصدفة كبيرة غير عقلاني ولكن تقسيم تلك الصدفة الكبيرة الى صدف صغيرة جدا سينجح اذا أخذ وقتا كافيا مقدرا بملايين السنين
وعلميا أو بالأحرى داروينيا الانتخاب الطبيعي لا يبدأ العمل الا بعد وجود الخلية الاولى لأنها تحتوي على DNA الذي يجسد الذاكرة او الدعامة التي تتراكم فيها الصدف العشوائية,
نترككم مع العالم الدارويني ريتشارد دوكنز كي يشرح لكم دور تراكم الصدف الصغيرة في نشأة الانسان-أو الكائن الحي- تدريجيا خلال ملايين السنين وخلالها سيشرح لكم نظرية اللص المحظوظ:
"ما هو السبب الذي يجعل الانتخاب الطبيعي ينجح كحل لمشكلة اللااحتمالية حينما تفشل كلا فرضيتا الخلق والصدفة عند خط البداية ؟ الجواب هو أن الانتخاب الطبيعي عملية تراكمية ، مما يجعل مسألة اللااحتمالية لأجزاء صغيرة ، وكل منها صغير بحيث أن لااحتماليته منطقية بشكل ما ، ولكن ليست من مستحيلات الحدوث . وعند تراكم العديد من التراكمات فإن الناتج النهائي سيكون لااحتماليًا بشكل كبير جدًا جدًا بالطبع ، لااحتمالي بشكل لا يقبل مجالاً للشك أن يكون قد حدث بطريق الصدفة . والناتج النهائي الذي يُشكل الكائن هو الذي يحاجج به الخلوقيون بشكل مرهق بأشكاله المختلفة . الخلوقي يخطيء الهدف ؛ لأنه يصر على أنه يعامل احتمالية التكوين المعقد كخطوة واحدة ، كحدث واحد . إنه لا يفهم قيمة التراكم .
استعارة أخرى مفضلة عن تطرف اللاحتمالية في حالة قفل خزانة بنك . نظريًا يمكن لسارق أن يكون محظوظًا بالحصول على تسلسل الأرقام الثمانية بالصدفة وحدها. عمليًا التسلسل يصمم بلااحتمالية عالية لدرجة تجعل ذلك أشبه بالمستحيل بنفس درجة فكرة فريد هوبل عن البوينج 747 . ولكن تخيل قفلاً مصممًا بشكل سيء وأنه يعطي إشارات استطرادية تعلو كلما قرب الرقم من الرقم الصحيح . افترض أن عند اقتراب القرص من الرقم الصحيح فإن باب الخزنة يُفتح قليلاً وحفنة من النقود تسقط منها . فاللص في هذه الحالة سيحصل على الجائزة الكبرى في وقت قصير جدًا" من كتاب "وهم الاله"
ثانيا المستوى الكيميائي:نظرية الكائنات الفضائية
والآن كيف نشأت الخلية الأولى أو الجزيئة الأولى القابلة للاستنساخ التي سيبدأ بها التطورمن المستوى الكيميائي يعني الماء والتراب والهواء والضوء والاشعاعات الكونية.
هنا لا مجال للحديث عن تراكم الصدف واللصوص الذين يفتحون الخزنة لأن دعامة التراكم الجينوم لم ينشأ بعد وهو في حد ذاته بحاجة لتفسير لوجوده
ان احتمالية تشكل بروتين واحد دون خالق واع في هاته الحالة هو 1 من 10 أس 123 بمعنى سيبقى الملحد يرتل الأصفار دون تلعثم حتى يجف حلقه والمادة الضرورية لتغطية هاته الاحتمالية تفوق كتلة الأرض مئات المرات وتتطلب وقتا أكبر من عمر الأرض الافتراضي مئات المرات.
هذه احتمالية تكون بروتين واحد فما هي احتمالية تشكل الجينوم الذي يحوي خمس ملايين صفحة مشفرة والخلية التي تحوي ملايير البروتينات المتخصصة
لقد وجد ريتشارد دوكنز حلا آخر للتغلب على هاته المشكلة واقترح احتمال وجود سوبرمان فضائي زرع الخلية الأولى في كوكب الأرض وولى مدبرا ولم يعقب.
هنا في هذا الفيديو الوجيز جدا يعرض الملحد نظريته الجديدة حول الكائنات الفضائية:
النتيجة
خلق الانسان = على المستوى الكيميائي( نظرية الكائنات فضائية)+ على المستوى البيولوجي (نظرية اللص المحظوط)
قال تعالى " قالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في أصحاب السعير" قرآن كريم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين
أولا المستوى البيولوجي:نظرية اللص والخزنة
من المعروف أن النظرية الداروينية تفترض الانطلاق من البسيط نحو المعقد وفق آلية تسمى الانتخاب الطبيعي التي تعني احتفاظ الطبيعة بالصدف الناجحة واقصاء الصدف الفاشلة
وبما أن الانتخاب الطبيعي ليس خالق واع يعرف النتيجة التي سيصل اليها وبالتالي فان المستحيل يصبح ممكنا بعد ملايين السنين
فخلق الانسان مثلا مرة واحدة بصدفة كبيرة غير عقلاني ولكن تقسيم تلك الصدفة الكبيرة الى صدف صغيرة جدا سينجح اذا أخذ وقتا كافيا مقدرا بملايين السنين
وعلميا أو بالأحرى داروينيا الانتخاب الطبيعي لا يبدأ العمل الا بعد وجود الخلية الاولى لأنها تحتوي على DNA الذي يجسد الذاكرة او الدعامة التي تتراكم فيها الصدف العشوائية,
نترككم مع العالم الدارويني ريتشارد دوكنز كي يشرح لكم دور تراكم الصدف الصغيرة في نشأة الانسان-أو الكائن الحي- تدريجيا خلال ملايين السنين وخلالها سيشرح لكم نظرية اللص المحظوظ:
"ما هو السبب الذي يجعل الانتخاب الطبيعي ينجح كحل لمشكلة اللااحتمالية حينما تفشل كلا فرضيتا الخلق والصدفة عند خط البداية ؟ الجواب هو أن الانتخاب الطبيعي عملية تراكمية ، مما يجعل مسألة اللااحتمالية لأجزاء صغيرة ، وكل منها صغير بحيث أن لااحتماليته منطقية بشكل ما ، ولكن ليست من مستحيلات الحدوث . وعند تراكم العديد من التراكمات فإن الناتج النهائي سيكون لااحتماليًا بشكل كبير جدًا جدًا بالطبع ، لااحتمالي بشكل لا يقبل مجالاً للشك أن يكون قد حدث بطريق الصدفة . والناتج النهائي الذي يُشكل الكائن هو الذي يحاجج به الخلوقيون بشكل مرهق بأشكاله المختلفة . الخلوقي يخطيء الهدف ؛ لأنه يصر على أنه يعامل احتمالية التكوين المعقد كخطوة واحدة ، كحدث واحد . إنه لا يفهم قيمة التراكم .
استعارة أخرى مفضلة عن تطرف اللاحتمالية في حالة قفل خزانة بنك . نظريًا يمكن لسارق أن يكون محظوظًا بالحصول على تسلسل الأرقام الثمانية بالصدفة وحدها. عمليًا التسلسل يصمم بلااحتمالية عالية لدرجة تجعل ذلك أشبه بالمستحيل بنفس درجة فكرة فريد هوبل عن البوينج 747 . ولكن تخيل قفلاً مصممًا بشكل سيء وأنه يعطي إشارات استطرادية تعلو كلما قرب الرقم من الرقم الصحيح . افترض أن عند اقتراب القرص من الرقم الصحيح فإن باب الخزنة يُفتح قليلاً وحفنة من النقود تسقط منها . فاللص في هذه الحالة سيحصل على الجائزة الكبرى في وقت قصير جدًا" من كتاب "وهم الاله"
ثانيا المستوى الكيميائي:نظرية الكائنات الفضائية
والآن كيف نشأت الخلية الأولى أو الجزيئة الأولى القابلة للاستنساخ التي سيبدأ بها التطورمن المستوى الكيميائي يعني الماء والتراب والهواء والضوء والاشعاعات الكونية.
هنا لا مجال للحديث عن تراكم الصدف واللصوص الذين يفتحون الخزنة لأن دعامة التراكم الجينوم لم ينشأ بعد وهو في حد ذاته بحاجة لتفسير لوجوده
ان احتمالية تشكل بروتين واحد دون خالق واع في هاته الحالة هو 1 من 10 أس 123 بمعنى سيبقى الملحد يرتل الأصفار دون تلعثم حتى يجف حلقه والمادة الضرورية لتغطية هاته الاحتمالية تفوق كتلة الأرض مئات المرات وتتطلب وقتا أكبر من عمر الأرض الافتراضي مئات المرات.
هذه احتمالية تكون بروتين واحد فما هي احتمالية تشكل الجينوم الذي يحوي خمس ملايين صفحة مشفرة والخلية التي تحوي ملايير البروتينات المتخصصة
لقد وجد ريتشارد دوكنز حلا آخر للتغلب على هاته المشكلة واقترح احتمال وجود سوبرمان فضائي زرع الخلية الأولى في كوكب الأرض وولى مدبرا ولم يعقب.
هنا في هذا الفيديو الوجيز جدا يعرض الملحد نظريته الجديدة حول الكائنات الفضائية:
النتيجة
خلق الانسان = على المستوى الكيميائي( نظرية الكائنات فضائية)+ على المستوى البيولوجي (نظرية اللص المحظوط)
قال تعالى " قالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في أصحاب السعير" قرآن كريم
Comment