إذا استطاعت السيارة أن تفهم وتدرك الإنسان الذي صنعها
عندها يمكن للإنسان أن يدرك الخالق سبحانه
بطلان قولهم باستحالة الخلق من عدم عقلاً
Collapse
X
-
السلام عليكم
اين اخوتنا عبد الواحد ،ابو مريم، سيف الكلمة، الفرصة الاخيرة،ناصر التوحيد و ناصر الشريعة ؟ هل اعتزلوا الكتابة في المنتدى ام ماذا؟؟
Leave a comment:
-
و لاحتى هذه بجانب الدهريين ...فلو قلبوا الأمر على كافة الاحتمالات لما استطاعوا نقض الحاجة الى الخالق لبداهته...فقولهم هذا و ان صح لا ينفي الخالق بل يؤيده اذ المادة/الطاقة المتولدة في مرحلة ليست هي نفسها التي فيما قبلها و انما أمسكوا المعنى المطلق في أذهانهم للمادة و الطاقة و ظنوا وجوده خارجا مع أن الموجود في الخارج لا يتعدى حوداث تحدث خلقا بعد خلق او انفجارا بعد انفجار سمه ما شئت...كل منها متمايز عن غيرها و لا مفر لاتباث محدث لها بل و متحكم و منظم لها و قيوم عليها...هناك مسألة أخرى وهي تمدد الكون، فهناك نظرية تعتمد على تمدد الكون ولكنها إلى جانب الدهريين، أظن اسمها نموذج الكون المتذبذب أو شئ كهذا، هي أيضا في نفس هذا المقال لهارون يحيى، مفادها أن الكون يتمدد ثم عند مرحلة ما يقف فيعود وينكمش حتى يصل إلى مرحلة حرجة فينفجر، قال الدهريون "وهكذا أبدا" وقال مخالفوهم"هناك فقد يحدث في الطاقة في كل مرة ، فكل انفجار سيورث لخليفته طاقة أقل لن تمكنه من الإنفجار بقوة سلفه، ومع مرور الوقت ستتوقف الإنفجارات" وقالوا أيضا "لا يوجد تأييد فزيائي لعودة انكماش العالم" فقال الدهريون "إذا انتهت طاقة انفجار لا يبقى إلا قوة جذب الأجرام فتنجذب تجاه بعضها"
Leave a comment:
-
ثم إن هذا الكلام :
غير صحيح .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركةوما له بداية وله نهاية فهو مخلوق
فإن سورة (العصر) مثلا لها بداية ولها نهاية،
تبدأ من قوله تعالى (والعصر) وتنتهي بقوله تعالى (بالصبر).
ومعلوم أن هذه السورة كلام الخالق وليس مخلوقا .
فالمحدودية شيء ، والمخلوقية شيء .
Leave a comment:
-
هل يمكن لنا معرفة العدم بالعقل؟ فكيف نتكلم إذن في الخلق من العدم, إذا كان العدم نفسه فوق طاقة عقولنا؟؟
الملحد تدفعه أزماته النفسية و عناده المفرط الى أفكار غبية كي يحفظ ماء وجهه.
Leave a comment:
-
نعم، أخي الفاضل - بارك الله فيك، إن أردت بالزمن هنا ليالي الدنيا وأيامها، فهو محدود من الطرفين،
وإن أردت بها ما استمرت إلى أن يشمل ليالي الآخرة وأيامها، فغير محدود في ناحية المستقبل.
وإن أردت بها ما هو أعم من ذلك، فلا تزال الحوداث - تحدث شيئا بعد شيء من اللابداية إلى اللانهاية. والله أكبر
Leave a comment:
-
حياك الله اخي نضال وبارك الله فيك
لكن هذا الزمن له بداية وكذلك له نهاية حيث ينتهي وجود كل هذا الوجود قبل البعث الموعود
وما له بداية وله نهاية فهو مخلوق
Leave a comment:
-
إن أريد بالزمن هنا : ليل الدنيا ونهارها فهو محدود حادث بحدوث الدنيا وفان بفنائها.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة(الزمن) محدود وله وحدة قياس محدودة وبما ان كل محدود هو مخلوق فالزمن هو مخلوق
وإن أريد به ما يعم عشية الجنة وغدوها، فهي غير محدود من ناحية المستقبل، بل امتد إلى ما لا نهاية له في الأبد.
وإن أريد به مطلق الزمن بلا تخصيص، فلا زالت الحوادث يحدث شيئا بعد شيء من الأزل إلى الأبد، فليس بمحدود.
Leave a comment:
-
(الزمن) محدود وله وحدة قياس محدودة وبما ان كل محدود هو مخلوق فالزمن هو مخلوق
Leave a comment:
-
تصحيح والله الموفق:
قلت : (الزمن) مثل (المنطق) و (العدد)، فليس بكيان حقيقي حتى يوصف بأنه مخلوق.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركةالمسألة السادسة: خلق الزمن وادعاء الاستحالة .
عقل الإنسان يعجز على التفكير فيما وراء الزمن لان أهم أدوات عقله تتعطل فلا يمكنك أن تسأل متى خلق الزمان لان (متى) هي متغير زمني فلا يعقل ان تقول (متى) خلقت (متى). ولو ادعى الملحد استحالة خلق الزمان عليه أن يثبت ذلك ولا يمكنه إثبات شيء لا تطال أدوات عقله. ولم يبقى له سوى محاولة إثبات استحالة الخلق داخل الزمن.
ملخص ما سبق :
1- الاستحالة هي الجمع بين النقيضين
6- لا يمكن للملحد إثبات أية استحالة خارج بعد الزمن حيث تتعطل أدوات العقل عند الإنسان.
وإنما هو بعد، أو باصطلاح القدماء: مدة الحركة، أو نسبة بين الحادثين.
Leave a comment:
-
الحمد لله وكفى،
أما بعد ؛
أحسنت أخي عبد الواحد، هناك أمور أخرى أحب أن توضحها لنا لو أن عندك دراية بفزيائية الخلق، وأنا كنت قرأت مقالة لهارون يحيى ولكن يبدو أن المقالة لم تكن كاملة على الإنترنت فترك الفكرة ولم يكملها، المسألة هي أنهم لاحظوا أنه في المستوى الدون ذري فإن هناك جسيمات تظهر وتختفي في العدم داخل الذرة، فكان هذا تأييد لفكرة الخلق من العدم، ثم ما لبثوا أن عرفوا أنه لم يكن عدم محض بل هو اشتباكات من الكوانتمز (كميات من الطاقة) وعند نسبة معينة يتحول قدر من الكوانتم إلى جسيم ثم ينحل الجسيم إلى كوانتم وهكذا، فلولا رصد هذه الكوانتمز لاستمر الظن بأن هذه الجسيمات تظهر وتختفي في العدم، فإن كان أحد من الأخوة عنده علم في هذه المسألة أرجو أن يفيدنا.
هناك مسألة أخرى وهي تمدد الكون، فهناك نظرية تعتمد على تمدد الكون ولكنها إلى جانب الدهريين، أظن اسمها نموذج الكون المتذبذب أو شئ كهذا، هي أيضا في نفس هذا المقال لهارون يحيى، مفادها أن الكون يتمدد ثم عند مرحلة ما يقف فيعود وينكمش حتى يصل إلى مرحلة حرجة فينفجر، قال الدهريون "وهكذا أبدا" وقال مخالفوهم"هناك فقد يحدث في الطاقة في كل مرة ، فكل انفجار سيورث لخليفته طاقة أقل لن تمكنه من الإنفجار بقوة سلفه، ومع مرور الوقت ستتوقف الإنفجارات" وقالوا أيضا "لا يوجد تأييد فزيائي لعودة انكماش العالم" فقال الدهريون "إذا انتهت طاقة انفجار لا يبقى إلا قوة جذب الأجرام فتنجذب تجاه بعضها" وقلت: أنه تعالى قال{يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب} فهذا يعني أن الأمر سيعود كما كان ولكن ليس إلى مالانهاية والدليل كلام الفزيائيين عن مسألة توريث الطاقة من كل إنفجار إلى خلفه، وأظن أن الدكتور مصطفى محمود قد تكلم عن شئ كهذا ، أرجو أن يأتي أحد الأخوة المتخصصين فيفيدنا في هذه المسألة برمتها،
أما بالنسبة لمقالتك أخي عبد الواحد فسانسخها وأقرأها لاحقا وجزاك الله عنا خيرا،
السلام عليكمLast edited by أبو مسلم; 04-07-2008, 04:56 PM.
Leave a comment:
-
للإشارة فقط
فهذا الإيفي ايت للأسف هو مدير أحد منتديات العهر الفكري
اذا كان رب البيت للدف ضارب .. فما شيمة اهل الدار سوى الرقص ...
Leave a comment:
-
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الرصد الفيزيائي للنجوم أثبت بما لايدع مجالا للشك أن ألوان الطيف المنبعثة من نجم ما تتوالي أحمر ثم وردي ثم بقية الألوان حسب الترتيب المعروف في علم الفيزياء...والتي برصد تتابعها ثبت أن النجوم تتباعد عنا باستمرار وبالتالي فالعقل والعلم يحكمان بأن الكون في توسع دائم... وهذا يرغم العقل علي الحكم بأن الكون نشأ من نقطة صغيرة تساوي كتلها عند الرياضيين صفر ..وفي الحقيقة (صفرالرياضي) ماهو إلا تعبير عن العدم الذي تقصر عقول كثيرمن البشر عن تصور نشأة الكون منه...وما ذنب الحقيقة أن لم يدركها عاجز.قال البحتري.
علي نحت المعاني من معادنها***ولا علي إذا لم تفهم البقر
والله جل وعلا..لايقاس بخلقه فوسعوا عقولكم وتصوراتكم ولاتحبسوها في مجال ضيق...ولتتحرروها من السجن الذي أدخلتموها فيه.Last edited by محمد أحمد محمود; 05-22-2007, 08:14 PM.
Leave a comment:
-
إخوتنا الأعزاء ،
أود هنا التنبيه إلى أمر مهم هو : أن الله -في الواقع- لم يخلق هذا العالم المشهود من العدم المحض ، وإنما خلقه من مادة مخلوقة قبله - كالماء والدخان . ولم نعلم هل وقع خلق تلك المادة من مادة مخلوقة قبلها أم أنها مخلوقة من العدم المحض - وهما ممكنان ، إلا أن الاحتمال الأول أرجح لأنه يشبه أن يكون عادةَ الله في خلقه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
Leave a comment:
Leave a comment: