في المناقشة بيني وبين ابو مريم تم طرح موضوع التناقض في صفات الاله وبالتحديد التناقض بين قولهم كامل وبين كونه مريداً. لان الارادة تكون لمن يريد التكامل فانا اريد ان اكتب لاني بحاجة لشرح تصوري وافهامه للمقابل فالمريد في حقيقة الامر ليس من صفات الكامل لان الكامل لايتكامل.
فلماذا يريد الاله؟؟
وقد كنا سالنا ابو مريم ان يعرف لنا معنى الارادة عنده لانه ربما يكون المقصود بها شيء مجازي فكان رده كالاتي:
فاجبناه كالاتي مع حذف ما لاعلاقة له بالموضوع
1- السؤال كان حول تعريف الارادة فجاء الجواب عن اتصاف الاله بهذه الصفة وكل ما اردناه هو تعريف لها.
2- الاجبار والاكراه ليس نقيض الارادة لان الفاعل قد يكون فاعلاً بالطبع بلا اراداة او اكراه فيرتفع الاكراه والارادة.
3- القران تارة يصف الهك بانه مريد وبانه غير مريد فهل من صفات الذات ان تتصف بالشيء تارة وبنقيضه تارة اخرى؟؟؟ اذن صارت متغيرة وكل متغير حادث.
4- لاينفع اعادة التمسية مما يفعله الجهلة والعوام فقد يقول احدهم الاحتياج صفة من صفات الكمال فيقال له كيف والمحتاج مفتقر الى غيره؟ فيجيبهم لا هذه تسمى فاقة ولاتسمى احتياج !!! المهم ان تعرف ماهو المقصود بالارادة بتعريف منطقي مكتمل بدل التهريج.
ونحن الان ندعوه ان يكمل الرد بما ان الموضوع تم حذفه من المناظرة
فلماذا يريد الاله؟؟
وقد كنا سالنا ابو مريم ان يعرف لنا معنى الارادة عنده لانه ربما يكون المقصود بها شيء مجازي فكان رده كالاتي:
(وبما أننا فى أرض السفاهة فلا بد من الرد على الشبهات وكم كنت أود من الإدارة أن تحذف كل ما شذ عن الموضوع :
صفة الإرادة هى صفة تخصص أمراً لحصوله ووجوده، كما قال الله تعالى: " إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون " وهى صفة كمال لأن من ليس مريدا فهو مجبر ومكره ولا معنى لكلامك أما استعمالك للمريد بمعنى الراغب فى الشىء فهو استعمال عامى وسوقى جدا ليس هو المقصود بمعنى الإرادة التى هى من صفات الله تعالى ارجع للكتب والمراجع ولا تلزمنا برعونات الملاحدة .)
صفة الإرادة هى صفة تخصص أمراً لحصوله ووجوده، كما قال الله تعالى: " إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون " وهى صفة كمال لأن من ليس مريدا فهو مجبر ومكره ولا معنى لكلامك أما استعمالك للمريد بمعنى الراغب فى الشىء فهو استعمال عامى وسوقى جدا ليس هو المقصود بمعنى الإرادة التى هى من صفات الله تعالى ارجع للكتب والمراجع ولا تلزمنا برعونات الملاحدة .)
1- السؤال كان حول تعريف الارادة فجاء الجواب عن اتصاف الاله بهذه الصفة وكل ما اردناه هو تعريف لها.
2- الاجبار والاكراه ليس نقيض الارادة لان الفاعل قد يكون فاعلاً بالطبع بلا اراداة او اكراه فيرتفع الاكراه والارادة.
3- القران تارة يصف الهك بانه مريد وبانه غير مريد فهل من صفات الذات ان تتصف بالشيء تارة وبنقيضه تارة اخرى؟؟؟ اذن صارت متغيرة وكل متغير حادث.
4- لاينفع اعادة التمسية مما يفعله الجهلة والعوام فقد يقول احدهم الاحتياج صفة من صفات الكمال فيقال له كيف والمحتاج مفتقر الى غيره؟ فيجيبهم لا هذه تسمى فاقة ولاتسمى احتياج !!! المهم ان تعرف ماهو المقصود بالارادة بتعريف منطقي مكتمل بدل التهريج.
ونحن الان ندعوه ان يكمل الرد بما ان الموضوع تم حذفه من المناظرة
Comment