لا طالما تغنى اللادينيون والملحدون بمقولة ان القرآن من تأليف بشر ،، ولا طالما غفل إخواننا من طلاب العلم في المنتديات التحدث عن الأخبار المستقبلية التي تحدث عنها القرآن في مناظراتهم مع أهل الغباء.. والذين-أهل الغباء- يعتبرون أنفسهم جهابذة عصورهم ونوابغ زمانهم ،، وأن فكرهم هو الفكر السليم المتنور الحداثي العقلاني،، الذي ما سواه ليس إلا دغمائية ، وثوقية و ظلامية ... والحقيقة أن العكس هو الحاصل.. وهؤلاء كالغراب الذي يقول للبلبل أنا أحسن منك صوتا وأعذبك لحنا ،،، نبدأ الحكاية من أولها ،، رجل يتيم الأبوين ،، لا يقرأ ولا يكتب ،، أتى بقرآن حير الفصحاء ،، وأعجز البلغاء ،، وأذهل العلماء ،، وحد العرب وأقام بمنهجه الإمبراطوريات والحضارات،، تضمن القرآن الذي أتى به أخبارا مستقبلية منها ما حدث في حياته ومنها ما حدث بعد مماته عليه الصلاة والسلام ...هذا ناهيك عن النبوءات الكثيرة الموجودة في السنة المطهرة .... تأمل معي –قارئي العزيز- بعضا من هذه الأخبار المستقبلية الموجودة في القرآن الكريم وحده ،، لكي تتيقن ، يقينا ما بعده يقين أن هذا القرآن هو وحي من رب العالمين ... وكل ما أطلبه منك ،، التجرد من الهوى ،، والبعد عن التعصب ،، وتأمل معي بعقلك وقلبك ما سوف تجده بين ثنايا هذه السطور ،، ولا تكن كالجاهل المتكبر عن الحق الذي لم يتعظ إلا حينما وجد نفسه في قبر بين القبور ،، ولا تكن كالشارد الهيمان الذي ينشد الراحة ولا يجد الظل ويقع في كل محظور ،، ولا تكن كالصوتِ الأصمِّ لا يُرجعه صدى ، ولا كالرّوح الحائر لا يُقرّه هُدى...
*اقرأ معي- يا قارئي- حينما توعد رب العزة الوليد بن المغيرة بتصليته سقر وأنه سيموت على الكفر :
{ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً } * { وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً } * { وَبَنِينَ شُهُوداً } * { وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً } * { ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ } * { كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً } * { سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً } * { إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ } * { فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ } * { ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ } * { ثُمَّ نَظَرَ } * { ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ } * { ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ } * { فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ } * { إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ } * { سَأُصْلِيهِ سَقَرَ }....
فالمشركين عندما اجتمعوا في دار الندوة، ليتشاوروا فيما يقولونه فى شأن الرسول صلى الله عليه وسلم وفى شأن القرآن الكريم - قبل أن تقدم عليهم وفود العرب للحج. قال بعضهم: هو شاعر، وقال آخرون بل هو كاهن.. أو مجنون.. وأخذ الوليد يفكر ويرد عليهم، ثم قال بعد أن فكر وقدر: ما هذا الذي يقوله محمد صلى الله عليه وسلم إلا سحر يؤثر، أما ترونه يفرق بين الرجل وامرأته، وبين الأخ وأخيه.. وكان يسمى الوحيد في قومه و مات كافراً ، وتحقق ما جزم به القرآن الكريم .
فمن الذي أبلغ محمدا بن عبد الله عليه السلام أن الوليد بن المغيرة سوف يموت كافرا؟؟؟
*ثم اقرأ معي إخبار القرآن بأن أبو لهب وامرأته سيموتان على الكفر وسيعذبان:
{ تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } * { مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ } * { سَيَصْلَىٰ نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ } * { وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ } * { فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ }
ولو أن أبو لهب وقف أمام المسلمين بعد نزول هذه الآية ونطق بالشهادتان ولو نفاقا لهدم الإسلام ،، ولكن هيهات هيهات فهناك رب عليم يعلم أن هذا لن يخطر ببال أبي لهب ولا امرأته وأنهما سيموتان على الكفر .... ثم من أخبر محمدا أن أم جميل وزوجها أبو لهب والوليد بن المغيرة سوف يموتون على الكفر ؟؟ والتاريخ شاهد على أن هناك مشركون أسلموا كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعمر بن الخطاب وأبا سفيان ؟؟ أليس هذا إعجازا بكل ما للكلمة من معنى ؟؟ فهل يكفيك هذا لتذعن للحق؟؟ أم أن غرورك مازال يشدك عنه ؟؟؟
*اقرأ معي وعد القرآن للنبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه باستخلافهم في الأرض :
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وآوتهم الأنصار رمتهم العرب عن قوس واحدة فكانوا لايبيتون إلا في السلاح ولا يصبحون إلا فيه فقالوا : أترون أنا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلا الله تعالى ؟ فنزلت هذه الآية { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا }
وأسألك ألم تتحقق هذه الآية ؟؟ ألا تعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى نصره الله وأعلى كلمته وفتح عليه مكة وسائر جزيرة العرب ثم تولى الأمر من بعده الخلفاء الراشدين المهديين ؟؟؟ أليست هذه الآية دليل عَلَى نُبُوَّة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عليه وسلم ; لأن اللَّه عز وجل أَنْجَزَ ذلك الوعد .؟؟؟
*اقرأ معي وعد القرآن للرسول بالتمكين والنصر :
{ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ }
أي قل يا محمد لهؤلاء الكفار ستغلبون في الدنيا وتحشرون يوم القيامة إلى جهنم وبئس المهاد . ولقد صدق الله سبحانه وتعالى وعده فإنه صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى نصره الله سبحانه وتعالى ومكنه من هؤلاء الكفار وطهر الجزيرة العربية من الأصنام والشرك .
ألا يكفيك هذا ؟؟ ألم تقتنع ؟؟؟
*اقرأ معي وعد القرآن بدخول الرسول والمسلمين إلى المسجد الحرام آمنين :
{ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا }
فقد أخبرت الآية الكريمة المسلمين بأنهم سيدخلون المسجد الحرام ويقيمون الشعائر في منتهى الأمن والأمان في المستقبل القريب بالرغم مما يحمله المشركون من اعتراض على دخول المسلمين إلى المسجد الحرام وأدائهم لمناسك الحج والعمرة ،، فتحقق الوعد ،، وظهر الحق وزهق الباطل ...
*اقرأ معي إخبار القرآن للمؤمنين بأن الروم ستغلب الفرس في بضع سنين :
{ غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ، بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ، وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }
والآية بها إعجاز علمي إضافة إلى الأخبار المستقبلية ،، ولكننا في هذا المقال ننظر فقط إلى الأخبار المستقبلية ،، وفعلا حصل ما حصل ....
وأنا أسألك ماذا كان يمكن أن يحدث لو أنه كانت هناك مفاوضات وصلح و لم تحدث معركة بين الروم والفرس ؟؟ أو لو أنه حدثت معركة وهُزم فيها الروم مرة أخرى ؟؟؟ أكان أحد سوف يؤمن بهذا القرآن حينها ؟؟؟ إذن فهناك رب علام للغيوب أوحى القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم...
*الوعد بهزيمة المشركين في معركة بدر :
{أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ . سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ .}
وكما هو معلوم فإن هذه الآية نزلت في مكة عندما كان مشركو قريش في أوج قوتهم ،، فوقع كما وعد الله سبحانه وهُزم المشركون وولوا الأدبار... فكل هذه الأدلة تبرهن أن هذا القرآن لا يمكن ان يكون من صنع بشر وإنما هو كتاب من عند علام الغيوب
والكلام يا قارئي طويل وذو شجون ، وحسبك من القلادة ما يلف العنق ،، ومن البئر ما يروي الظمأ ، ولا أملك إلا ان أقول في النهاية تعسا والله لمن لا يعتبر ..
*اقرأ معي- يا قارئي- حينما توعد رب العزة الوليد بن المغيرة بتصليته سقر وأنه سيموت على الكفر :
{ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً } * { وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً } * { وَبَنِينَ شُهُوداً } * { وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً } * { ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ } * { كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً } * { سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً } * { إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ } * { فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ } * { ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ } * { ثُمَّ نَظَرَ } * { ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ } * { ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ } * { فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ } * { إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ } * { سَأُصْلِيهِ سَقَرَ }....
فالمشركين عندما اجتمعوا في دار الندوة، ليتشاوروا فيما يقولونه فى شأن الرسول صلى الله عليه وسلم وفى شأن القرآن الكريم - قبل أن تقدم عليهم وفود العرب للحج. قال بعضهم: هو شاعر، وقال آخرون بل هو كاهن.. أو مجنون.. وأخذ الوليد يفكر ويرد عليهم، ثم قال بعد أن فكر وقدر: ما هذا الذي يقوله محمد صلى الله عليه وسلم إلا سحر يؤثر، أما ترونه يفرق بين الرجل وامرأته، وبين الأخ وأخيه.. وكان يسمى الوحيد في قومه و مات كافراً ، وتحقق ما جزم به القرآن الكريم .
فمن الذي أبلغ محمدا بن عبد الله عليه السلام أن الوليد بن المغيرة سوف يموت كافرا؟؟؟
*ثم اقرأ معي إخبار القرآن بأن أبو لهب وامرأته سيموتان على الكفر وسيعذبان:
{ تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } * { مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ } * { سَيَصْلَىٰ نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ } * { وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ } * { فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ }
ولو أن أبو لهب وقف أمام المسلمين بعد نزول هذه الآية ونطق بالشهادتان ولو نفاقا لهدم الإسلام ،، ولكن هيهات هيهات فهناك رب عليم يعلم أن هذا لن يخطر ببال أبي لهب ولا امرأته وأنهما سيموتان على الكفر .... ثم من أخبر محمدا أن أم جميل وزوجها أبو لهب والوليد بن المغيرة سوف يموتون على الكفر ؟؟ والتاريخ شاهد على أن هناك مشركون أسلموا كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعمر بن الخطاب وأبا سفيان ؟؟ أليس هذا إعجازا بكل ما للكلمة من معنى ؟؟ فهل يكفيك هذا لتذعن للحق؟؟ أم أن غرورك مازال يشدك عنه ؟؟؟
*اقرأ معي وعد القرآن للنبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه باستخلافهم في الأرض :
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وآوتهم الأنصار رمتهم العرب عن قوس واحدة فكانوا لايبيتون إلا في السلاح ولا يصبحون إلا فيه فقالوا : أترون أنا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلا الله تعالى ؟ فنزلت هذه الآية { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا }
وأسألك ألم تتحقق هذه الآية ؟؟ ألا تعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى نصره الله وأعلى كلمته وفتح عليه مكة وسائر جزيرة العرب ثم تولى الأمر من بعده الخلفاء الراشدين المهديين ؟؟؟ أليست هذه الآية دليل عَلَى نُبُوَّة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عليه وسلم ; لأن اللَّه عز وجل أَنْجَزَ ذلك الوعد .؟؟؟
*اقرأ معي وعد القرآن للرسول بالتمكين والنصر :
{ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ }
أي قل يا محمد لهؤلاء الكفار ستغلبون في الدنيا وتحشرون يوم القيامة إلى جهنم وبئس المهاد . ولقد صدق الله سبحانه وتعالى وعده فإنه صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى نصره الله سبحانه وتعالى ومكنه من هؤلاء الكفار وطهر الجزيرة العربية من الأصنام والشرك .
ألا يكفيك هذا ؟؟ ألم تقتنع ؟؟؟
*اقرأ معي وعد القرآن بدخول الرسول والمسلمين إلى المسجد الحرام آمنين :
{ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا }
فقد أخبرت الآية الكريمة المسلمين بأنهم سيدخلون المسجد الحرام ويقيمون الشعائر في منتهى الأمن والأمان في المستقبل القريب بالرغم مما يحمله المشركون من اعتراض على دخول المسلمين إلى المسجد الحرام وأدائهم لمناسك الحج والعمرة ،، فتحقق الوعد ،، وظهر الحق وزهق الباطل ...
*اقرأ معي إخبار القرآن للمؤمنين بأن الروم ستغلب الفرس في بضع سنين :
{ غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ، بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ، وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }
والآية بها إعجاز علمي إضافة إلى الأخبار المستقبلية ،، ولكننا في هذا المقال ننظر فقط إلى الأخبار المستقبلية ،، وفعلا حصل ما حصل ....
وأنا أسألك ماذا كان يمكن أن يحدث لو أنه كانت هناك مفاوضات وصلح و لم تحدث معركة بين الروم والفرس ؟؟ أو لو أنه حدثت معركة وهُزم فيها الروم مرة أخرى ؟؟؟ أكان أحد سوف يؤمن بهذا القرآن حينها ؟؟؟ إذن فهناك رب علام للغيوب أوحى القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم...
*الوعد بهزيمة المشركين في معركة بدر :
{أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ . سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ .}
وكما هو معلوم فإن هذه الآية نزلت في مكة عندما كان مشركو قريش في أوج قوتهم ،، فوقع كما وعد الله سبحانه وهُزم المشركون وولوا الأدبار... فكل هذه الأدلة تبرهن أن هذا القرآن لا يمكن ان يكون من صنع بشر وإنما هو كتاب من عند علام الغيوب
والكلام يا قارئي طويل وذو شجون ، وحسبك من القلادة ما يلف العنق ،، ومن البئر ما يروي الظمأ ، ولا أملك إلا ان أقول في النهاية تعسا والله لمن لا يعتبر ..
Comment